-
بحث موقع مفكر حر
-
أحدث المقالات
-
- العملة الجديدة والهوية السوريةبقلم مفكر حر
- شجون وشؤون المسيحيين السوريين خارج طاولة معاذ محارببقلم مفكر حر
- الحضارة العربية النبطية واهم مدنها في اوروبابقلم طلال عبدالله الخوري
- كشف الغرب لدجل أردوغانبقلم طلال عبدالله الخوري
- لفهم حرب #التعريفات_الجمركية التي يشنها #ترامببقلم طلال عبدالله الخوري
- #زياد_الصوفي يفتح ملف #سامر_فوز لمن يهمه الامربقلم زياد الصوفي
- ** هَل سيفعلها الرئيس #ترامب … ويحرر #العراق من قبضة #نظام_الملالي **بقلم سرسبيندار السندي
- ** ما علاقة حبوب الكبتاغون … بانتصارات نعيم قاسم وحزبه **بقلم سرسبيندار السندي
- ** فوز عون وسلام … صفعة أخرى لمحور المتعة والكبتاغون **بقلم سرسبيندار السندي
- ** هل جحيم كاليفورنيا … عقاب رباني وما الدليل **بقلم سرسبيندار السندي
- #سورية الثورة وتحديات المرحلة.. وخطر #ملالي_طهرانبقلم مفكر حر
- #خامنئي يتخبط في مستنقع الهزيمة الفاضحة في #سوريابقلم مفكر حر
- العد التنازلي والمصير المتوقع لنظام الكهنة في #إيران؛ رأس الأفعى في إيران؟بقلم مفكر حر
- #ملالي_طهران وحُلم إمبراطورية #ولاية_الفقيه في المنطقة؟بقلم مفكر حر
- بصيص ضوء على كتاب موجز تاريخ الأدب الآشوري الحديثبقلم آدم دانيال هومه
- آشور بانيبال يوقد جذوة الشمسبقلم آدم دانيال هومه
- المرأة العراقية لا يختزل دورها بثلة من الفاشينيستاتبقلم مفكر حر
- أفكار شاردة من هنا هناك/60بقلم مفكر حر
- اصل الحياةبقلم صباح ابراهيم
- سوء الظّن و كارثة الحكم على المظاهر…بقلم مفكر حر
- العملة الجديدة والهوية السورية
أحدث التعليقات
- س . السندي on شجون وشؤون المسيحيين السوريين خارج طاولة معاذ محارب
- جابر on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- صباح ابراهيم on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- صباح ابراهيم on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- tbon ta mamak on قواعد ابن رشد الذي حرقوا مكتبنه
- مسلمة ☪️ on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- ريان on شاهد فتاة تلمس 100 شاب من اعضائهم التناسلية ماهي ردة فعلهم
- س . السندي on كشف الغرب لدجل أردوغان
- مصطفى on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- الامام الخميني on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- Fuck on فكر حر (١٠).. عشر نكات إسلاميّة تثير الشفقة قبل الضحك والسخرية
- لقمان منصور on من يوميات إمرأة حلبجية
- سوري صميم on فضح شخصية الشبيح نارام سرجون
- سيف on ألحلول المؤجلة و المؤدلجة للدولار :
- bouchaib on شاهد كيف رقصت رئيسة كرواتيا مع منتخب بلادها بعد اخراجهم فريق المجرم بوتين
- Saleh on شاهد كيف يحاول اغتصابها و هي تصرخ: ما عندكش اخت
- س . السندي on #زياد_الصوفي يفتح ملف #سامر_فوز لمن يهمه الامر
- س . السندي on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- تنثن on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- Hdsh b on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- عبد يهوه on اسم الله الأعظم في القرآن بالسريانية יהוה\ܝܗܘܗ سنابات لؤي الشريف
- عبد يهوه on اسم الله الأعظم في القرآن بالسريانية יהוה\ܝܗܘܗ سنابات لؤي الشريف
- منصور سناطي on من نحن
- مفكر حر on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- معتز العتيبي on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- James Derani on ** صدقوا أو لا تصدقو … من يرعبهم فوز ترامب وراء محاولة إغتياله وإليكم ألأدلة **
- جابر on مقارنة بين سيدنا محمد في القرآن وسيدنا محمد في السنة.
- صباح ابراهيم on قراءة الفاتحة بالسريانية: قبل الاسلام
- س . السندي on ** هل تخلت الدولةٍ العميقة عن باْيدن … ولماذا ألأن وما الدليل **
- الفيروذي اسبيق on مقارنة بين سيدنا محمد في القرآن وسيدنا محمد في السنة.
الطابور الرابع
( الوظيفة و المرؤوس )
الموظف و المسئول …
لا شك من أن الوصول لمنصب معين يتطلب المحاباة و الواسطة. قد يصل التنقراط أو العلماء و الفنيين لمناصبهم الجيده و ذلك للحاجة لهم و بعد ذلك يتم الضغط عليهم لكى تمُرَر الميزانيات و اعتماد آراء قد لا يتفقون مع المرؤوسين فيها, غالباً يكون المرؤوسين غير كفأ و لا يلمون بمعرفة الفنيين و هذه هى الكارثة.
عندما يفرض المسئول آراء لا تتناسب مع الابتكار العلمى , أو الهدف من البحوث و يتدخل بها إما بسبب عدم فهمه أو لتلقيه تعليمات مباشرة أو لسبب فى قلب يعقوب قد يكون المسئول هو نفس المُخَرب و الطابور الخامس و تُمَدَد خدمته لفترة زمنية طويلة, فتصوروا حجم التخريب اللذى يلحق بالمؤسسة و البلد و الوطن بسبب وجود فأراً أو خلد يسمى “مسئول” و خصوصاً فى الدول ذات النزعة التقدمية, ألثورية أو ألاشتراكية, فى الدول الرأسمالية هناك خطراً آخر هو خوف المسئول من الموظف الفنى و خشيته من احتلاله لمنصبه, و لهذا يعمل على التخلص من الموظف لكى يبقى فى منصبه. فى الدول الحزبية الخطر هو انتماء الفنى أو العالم للحزب لكى يبقى فى وظيفته. أما فى دول الفوضى الكبرى, فهذا لا يحدث لأنه لا توجد بحوث أو الرغبة فى بناء شيء اصلاً و الدولة عبارة عن حديقة للتنزه و غَرف الأموال و لهذا لا يوجد مخربين فى تلك الدول و حسب قول اخوتنا المصريين … ((كُلُوا بايظ!!))
الفوضى ألخلاقة, تصوروا الفوضى تخلق! ماذا غير الفوضى؟ و مع هذا يدلعونها و يعطوها اسماً!!
Posted in الأدب والفن, كاريكاتور
Leave a comment
لقاء الدكتور محمد الشيخلي على قناة سكاي نيوز عرب
لقاء محمد الشيخلي على قناة سكاي نيوز عربية وحوار الليلة.. زيارة المالكي العميل الى واشنطن وكيفية مواجهة غضب الكونغرس الامريكي.ضيوف الحلقة الدكتور أدموند غريب أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة الامريكية والسيد عادل المانع رئيس تحرير صحيفة السياسة
Posted in ربيع سوريا, يوتيوب
Leave a comment
الطفولة في العالم العربي
الطفولة في العالم العربي
تعقيبا على مقالة الدكتور نجم عبد الكريم والذي أكن له منتهى التقدير .. وأعلم بان ما يدفعه لطرح كل التساؤلات عن الطفولة العربية هو إنسانيته أولا .. وحسه القومي تجاه المنطقة العربية والإنسان العربي ..
ما حثني على كتابة مقاله اليوم رغم أنني لا أدّعي معرفة الكثير في علم النفس .. تيقّني بأن تجربتي .. وأن حياتي بين الشرق والغرب أثرت وأحيت ضميري .. بحيث أصحبت انظر للعالم من منطلق إنساني فقط , بدون قيود وبدون حدود .. وصلت إلى قناعة تامه بأننا بشر لا نختلف عن الآخر .. سواء في آمالنا .. أو في حبنا لأطفالنا الذين هم الحياة بعينها .. وأن الهوية الإنسانية لا تتحدد بحدود جغرافية أو عرقية .. وأن هذه الهوية هي التي ستتغلب على كل الحواجز والحدود يوما ما .. لن أكون أنا فيه .. ولكني آمل أن يحصد أحفادي وأحفاد الآخرين نتاج ندائي للسلام وللحرية والأمن… لأنهم كلهم أبناؤنا وأحفادنا …
ما شجعني لكي أتقاسم شيئا من تجربتي تعليق إحدى القارئات القلائل التي طلبت مني الكتابة في هذا الموضوع من منطلق تجربتي .. وما أكنه للإنسان العربي من محبة وحرص على المستقبل العربي .. وإعترافي بأن الجيل الجديد هو الأمل والمستقبل .. وهو الذي سينجح فيما لم يستطيع آخرون تحقيقه ..
كلنا نعلم بأن الحاجة الأولية والضرورية لبناء الصحة النفسية لأي طفل هي الحب..وحب الأبوين لا يختلف من شخص إلى آخر .. الحب هو اول وأهم الغرائز الإيجابية في حياتنا والتي لها التأثير الأكبر على مدى إيجابية شخصيتنا .. فإن تعودنا على بثها في أطفالنا بدون حواجز من أي شكل فإنها تبقى قوة الدفع الإيجابية التي تتشكل من خلالها شخصية الطفل .. ولكن علينا الإعتراف أيضا بأنه وفيما بين سن الرابعة والعاشرة يتغلب الإحساس بالأمن .. وعدم الخوف في بناء نفسية مطمئنة وشخصية مستقبلية تقدّر وتحب وتتقبل ما حولها مع أي إختلافات ..
حقيقة أن الصحة النفسية للطفل تبتدىء من البيت ومنذ السنة الأولى .. خلال علاقة الأبوين ببعضهما .. طريقة كلامهما مع بعضهما البعض ..سيزرع في الطفل طريقة التحادث مع الآخرين .. وللأسف فإن معظم علاقاتنا ومحادثاتنا تعتمد على الجدال وبأن رأيي هو الأصوب وليس أن رأيي قد يكون خاطئا .. وتعتمد على الصوت العالي أكثر من الهدوء ومحاولة الإقناع.. بالحوار .. أما عن الإحساس بالمسئولية .. فحدث ولا حرج ..
أذكر في بداية حياتي في لندن . أنني رأيت إمرأه في السوبر ماركت تسأل إبنها ذا الثلاث أو الأربع سنوات ..هل نشتري حبتين بصل أم واحده تكفي .. هل لدينا بندوره في البيت ام لا .. آنذاك ظننت أنها معتوهه .. ولكني الآن أفهم لماذا كانت تسأله .. لأنها بهذه الأسئله تعوّد الطفل على التواصل بالمحادثه .. ثم تعطيه إحساسا بالأهمية .. ثم تعوده على المشاركه الفعليه في القرار .. والعد والقيمة الماديه للأشياء.. وكلها تؤسس لشخصية تعتمد العقل في كل قراراتها ..
قبل عدة سنوات .. دخلت في حوار عن مدى عدالة القضية الفلسطينية عبر الإنترنت مع شخص يهودي يعيش في السويد وبعد 3-4 رسائل .. أخبرني بأنه يبحث محتوى رسائلي مع اولادة الذين لا تتجاوز أعمار أكبرهم العاشرة … فهمت حينها كيف تنمو الديمقراطية .. والحوار وقبول الرأي ألاخر ..
بعد فترة قصيرة أنقطع عن هذا الحوار حين وجد أنني أضع النقاط على الحروف .. ولكن بطريقة أخرى إعترفت فيها بحقه كإنسان في الحياة .. ولكن بدون أن يكون هذا الحق على حساب بؤس الإنسان الفلسطيني المستمر والمتكرر …
ثم نأتي لحث الأطفال على المشاركة في فرحة العيد .. وللأسف فأول ما نبدأ بالإحتفال به هو مشاهدة عملية ذبح خروف العيد .. غير واعين أو مدركين لخطورة هذه الفرجه .. التي تقتل الإحساس الغريزي بالتعاطف مع الحيوان .. وبالتدريج يفقد الطفل إحساس الرحمه والرفق بالحيوانات كلها .. ولكن والأهم انها تزرع الخوف فيه .. برغم تأكيدنا بتحليلة من الله ومن هنا تبدأ رحلة العذاب والخوف من الله ..
أعترف أنني وفي حرصي على تعليم حفيدتي العربية . أردت أن أقرأ لها بعض قصص الأطفال التي أحضرتها خصيصا لهذا الغرض .. فقرأت اول ما قرأت سلسة قصص دينية للأطفال .. كان من ضمنها قصص الأنبياء .. ’صعقت لمدى الخوف بل الرعب الذي تبثه هذه القصص في نفسية الطفل .. تصوير الله بأسلوب يفتقر إلى أي صفة من صفات الله .. المحبة والرحمة والمغفرة والإحسان والعدل .. بينما الصفات التي تبقى في ذهن الطفل كلها صفات سلبية مرعبة ..
قبل 3-4 سنوات .. قرأت خبرا بان الداعية الشاب عمرو خالد . قدّم جوائز لأطفال لا تتجاور أعمارهم 12 سنة .. لحفظهم القرآن غيبا .. ’صعقت من الخبر .. لأن تحميل هذا الطفل في هذه السن الغضة كل هذا ما هو إلا عملية غسل دماغ .. تضعه على اول سلم الإنتحار ..
عزيزتي هدى .. هناك الكثير مما اود مشاركة الجميع فيه .. لنتحاور سويا بما هو أفضل لأطفالنا .. لأنهم فرحة الحياة ولأنهم المستقبل .. والأمل في حياة أفضل ..
اما بالنسبة لتعلم اللغات .. لقد أثبت العلم أن دماغ الطفل لدية قدرة فائقة على الإستيعاب تفوق أي قدرة أخرى ..وأن لديه القدرة على ربط كل لغة بالشخص الذي يستمر معه فيها والذي يربطة بشخصيته بالحب والحنان .. وأعتقد جازمة بأن ليس هناك أكثر حبا من حب الجد والجدة لأحفادهما .. فهم طاقة الأمل .. وباب لحياة جديدة كنا على وشك إغلاقه .. وبالفعل اعتقد أنني نجحت في مهمتي تلك .
تأتي بعد ذلك المناهج التعليمية .. وهنا تأتي المصيبة الكبرى التي أؤمن بأن الجزء الأكبر من مسؤولية تغييرها تقع على كل الآباء إن هم فعلا أرادوا الحياة لأبنائهم .. وأرادوا لهم عدم الغرق في قوارب الموت هربا من المنطقة العربية كلها .. المسؤولية مشتركه ما بين الحكومات العربية .. والأهالي لتغييرها وتطويرها بما يتماشى مع العلم الحديث .. ومع حقوق الإنسان العالمية .. الرجل والمرأة بعيدا عن كل حواجز الديانات .. وإلا فإن أي مظاهر للتطور تبقى شكلية وزائفة ولا ترقى إلى المستوى الإنساني في عالم أصبح بلا حدود !!!
منظمة بصيرة للحقوق الإنسانية
المصدر إيلاف
الإعلام السعودى.. مستعمرة إخوانية
المصري اليوم
كثيرون يتهموننى بأننى أشير للإخوان كسبب وحيد للتخلف فى السعودية. تأكدوا أن الوهابية كانت، ولاتزال، موجودة، والسلفية التى أصفها بالتخلف كانت منتشرة، لكنها لم تكن لتؤثر على صناعة القرار السياسى مطلقا، أولاً: لأنها لا تعرف كيف يحاك التأثير. وثانياً: لأنها ترفض الحداثة لمجرد جهلها بالأمر بعد حياة مديدة فى صحارى ساكنة. مثلا، حين دخل الملك عبدالعزيز أوائل القرن العشرين إلى منطقة الحجاز، حيث كانت تستخدم تقنيات ذلك العصر كالتليغراف، فيما بقية مناطق الجزيرة لم تتعرف عليه بعد، رفض عدد من أتباعه (من أبناء القبائل الذين ساعدوه على فتح المناطق) أمر التليغراف، بحجة أنه كفر ومنتج غربى. كما رفضوا أن يعقد الملك علاقات مع دول كالولايات المتحدة، لأن روزفلت كافر. هذا ملخص الفكر السلفى الذى كان موجودا. أما النتيجة فاستخدام التليغراف رغما عنهم وإقامة علاقات مع الدول الأجنبية رغما عن تطرفهم بالطبع بعد معركة السبلة المعروفة بينهم وبين الملك عبدالعزيز ومؤيديه. هكذا تعامل عبدالعزيز آل سعود مع التطرف.
لكنه لم يكن تطرفا مجهزا له. بل نابعا عن جهل. أما التطرف الذى أتى به الإخوان، فهو احتلال مجهز له ومصحوب بمخططات واسعة لهدم المجتمعات الخليجية وتحويلها لثكنات إخوانية. وبالطبع لاقوا تأييدا سياسيا- وقتها- لأن الأنظمة كانت تحارب الناصرية واليسارية، وعلى مبدأ عدو عدوى صديقى، اعتبر تنظيم الإخوان صديقاً.
وتسلموا الإعلام. وتعلمنا معنى الرقابة على أيديهم. أشنع سنوات قمع الفكر والرأى. المقالات تنشر بعد أن تشوه ويحذف منها الكثير، الكتاب الوطنيون والليبراليون يمنعون من الكتابة فجأة ودون سابق إنذار لمقال لم يناسب هوى المسيطرين على الإعلام. حولوا الإعلام السعودى لعجوز يحاول العودة للحياة دون جدوى. فرغم وجود فئة من الصحفيين الشباب تسلموا مناصب تحريرية متقدمة، إلا أن الفكر مازال مسيطرا، وأتباعه متسيدون، خصوصا فى وزارة الإعلام. فماذا تنتظر يا وزير الثقافة والإعلام؟
قبل سنوات وظف الفكر الإخوانى وأتباع التنظيم المطارات السعودية لمتابعة كل صغيرة وكبيرة تدخل البلد، لا تعبر ورقة من الحدود الجوية أو البرية دون أن تخضع للرقابة ويتعامل معها موظف الجمارك كأنها حبة ممنوعات. ناهيك عن الكتب التى تدخل خلسة ويتداولها الأفراد خلسة. الكتب كانت خطرا قد يذهب صاحبها للجحيم وللمساءلة. وامتلأت أرفف المكتبات بكتب أغلبها إنتاج إخوانى بحت. عزل فكرى للمجتمع السعودى وإبقاؤه داخل دائرتهم أديا لكل ما نعانيه اليوم. كأننا تعرضنا لتنويم طويل، ثم أيقظتنا حرب الخليج وأحداث 11 سبتمبر.
عمل الإخوان على أسلمة الإعلام. مثلما استهدفوا أسلمة ميكى ماوس ذات مرة. أسلمة التليفزيون وأسلمة الراديو والبرامج والصحف والمجلات والإعلانات التجارية والمسلسلات التى تختصر لعدد من الحلقات المبهمة، كله وفق شريعتهم، حتى كانت لهم برامج أسبوعية مخصصة لنشر أفكارهم ومعتقداتهم.
فيما كان والداى (زمن الفكر الوهابى) مستمتعين بمتابعة مسرح التليفزيون، حيث يغنى المطربون ويحضره عامة الجمهور وينقل الحفل على الهواء، واجه جيلى تحريما ومنعا لكل منافذ الحياة بعد شيوع الفكر الإخوانى.
أما قبل مجىء الفضائيات فكان المتنفس الوحيد، والذى عوضنا بالفعل وقتها عن حالة الكبت الإعلامى، هو قناتا مصر الأولى والثانية. تلك كانت الرفاهية الوحيدة المتوفرة آنذاك.
لم يشهر سلاح بوجه الإخوان فى السعودية، لكن سلاح التكنولوجيا كان سلاحاً فتاكا بالمصادفة. فالفضائيات ومواقع الإنترنت كشفتهم وعرتهم وما عادت مصادرة الكتاب حائلا بين الفرد وبين قراءة التاريخ، لذا سارعوا لإصدار فتاوى تحريم التقنيات لفترة طويلة. واعتبروا الإنترنت كفرا، وقاموا بتكسير الأطباق الفضائية من على أسطح المنازل ومعاقبة أصحابها. وحين اكتشفوا أن بإمكانهم استخدام التكنولوجيا لخدمة جناحهم العسكرى (القاعدة) تخلوا عن تلك الفتاوى ولم يعد أحد يأتى على تحريمها.
ما هو وضع وزارة الإعلام؟ وما مصير الخطة السعودية التى سمعنا عنها لتطهير الإعلام من أقلام وبرامج الإخوان؟ وهل لدى الوزير القوة النافذة لحسر مدهم، أم أن نفوذهم أقوى من تدخل وزير؟
نعمة الامطار في كشف الأسرار
عقدت مجموعة الأحزاب المدنية ذات المسوءلية المحدودة أمس مؤتمرها الاول في البصرة عاصمة النشاط الاقتصادي في العوراق.
ومن المعروف ان هذه الأحزاب تضم متخصصين في علوم الأنواء الجوية والطقس ومكافحة فيضان الأمطار.
ويحظر النظام الداخلي لهذه الأحزاب التدخل في الشؤون السياسية باي شكل كان.
وحضر المؤتمر رووءساء وأعضاء هذه الأحزاب مع استضافة العديد من الشخصيات الحكومية المتخصصة في بحوث الأمطار ومياه المجاري.
ولعل من ابرز الأحزاب الحاضرة :
حزب “الشب” المتخصص في تصفية مياه الأمطار للاستعمال البشري (الشب مادة تستعمل في تعقيم المياه كما يستعملها الحلاقون في تعقيم وجوه الزبائن بعد الحلاقة ايام زمان).
حزب (السلع المطرية) المتخصص في استيراد(تهريب) كل ماله علاقة في الوقاية من أمراض الإسهال وحمى الديك الرومي وتقرح العينين نتيجة لاستعمال مياه الامطار في الحياة اليومية.
حزب العلاج خير من الوقاية الذي رفع مؤخراً شعار”العراقي لا يستعمل الواقي” إشارة الى رفضه استعمال الملابس الواقية من الأمطار الغزيرة المخالفة لأحكام أصول قانون البنى التحتية.
ويشار الى ان الأمطار التي هطلت منذ اكثر من أسبوع على عدة محافظات وأغرقت شوارعها ومساكنها الطينية والتنكية جاءت نتيجة لصلاة الاستسقاء التي أقامها العراقيون في مناطق سكناهم وتحت حماية مشددة لرجال الأمن.
وناقش المؤتمر على مدى الأربع والعشرين ساعة الماضية السبل الكفيلة لحفر خوارير ،جمع خور، تمتد من البيوت الى الأنهر القريبة للسماح لمياه الأمطار بالمرور دون عوائق.
وقدمت عدد من الأحزاب مقترحات وصفتها بأنها عملية جداً وهي كالتالي:
1-مناشدة الطلاب الذين يتسولون في الشوارع العامة بالمشاركة في حملة “مص” مياه الامطار من البيوت بعد تزويدهم ب”صوندات” لهذا الغرض ومحاولة جمع التبرعات من رجال الدين لدفع أجور رمزية لهم.
2-الاستعانة بالشباب الجامعي العاطل عن العمل وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في بناء العوراق العظيم وذلك بتزويدهم ب”الكواني” لتعبءتها بالرمال واستعمالها كأجهزة لصد مياه الفيضانات وهي التجربة،كما قال احد المقربين، التي اثبتت نجاحها في الصوما وإريتريا وموزمبيق.
3-الاستعانة بروءساء العشائر للإشراف المباشر على هذه الفعاليات.
4-أشراك الأرامل في هذه الحملة عبر الزغاريد “الهلاهل” لتحفيز المشاركين وتشجيعهم على الاستمرار في العمل.
ووصف الناطق الرسمي للمؤتمر المناقشات بأنها كانت جادة وبناءة وستساهم في خفض معدلات الامطار الساقطة.
وقبل حفل العشاء المقرر احضر المتبرعون كميات هائلة من الطين والوحل وتوزيعها على المشاركين لاستعمالها ك”مكياج” في وجوههم واياديهم ومناطق اخرى في أجسادهم دلالة على تعاطفهم مع المتضررين من هذه الامطار التي سقطت بسبب صلاة الاستسقاء.
وألقى خطيب المؤتمر بيانا موجزاً بعد العشاء قال فيه “ان الامطار التي هي نعمة على كل الناس ونقمة على العراقيين لن تسقط بعد اليوم وهذا عهد قطعناه على أنفسنا في هذا المؤتمر ، ليوفقنا الله في خدمة وطننا وزيادة المناطق الخضراء في محافظاتنا”.
Posted in الأدب والفن, كاريكاتور
Leave a comment
شكراً لإسرائيل وجيشها الإنساني
وضعت سيدة سورية طفلها في مستشفى “زيف” الإسرائيلي بعد نجاحها بالفرار من بلادها والوصول إلى الحدود مع إسرائيل في ساعة متأخرة من مساء السبت 2 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
سمح الجيش الإسرائيلي للسيدة البالغة من العمر 20 عاما بدخول البلاد، سيما وأنها كانت تعاني آلام المخاض، وأشرف على نقلها إلى المستشفى لتكون بذلك أول مواطنة سورية تضع مولودها في إسرائيل.
وفي أول رد فعل لها عما عايشته في الآونة الأخيرة صرحت السيدة أنها لجأت إلى إسرائيل بعد أن فقدت الأمل بأن تضع مولودها في قرية القنيطرة “بسبب عدم وجود أي مستشفى مؤهل في تلك المنطقة”، وأن الملاذ الأخير أمامها كان أن يساعدها الجيش الإسرائيلي في أن تلد بإسرائيل.
المصدر: صحيفة “القدس”
Posted in ربيع سوريا, فكر حر
Leave a comment
جسر جوي لنقل الأسلحة من إيران إلى سوريا
شكرا للتكنولجيا الاستخباراتية الاميركية المتطورة التي تفضح تعامل الزعماء والمسؤولين العرب مع الارهاب, وهذا المالكي احد الامثلة, شاهد الفيديو من العربية
Posted in ربيع سوريا, يوتيوب
1 Comment
سعاد نوفل تتحدى «داعش»
الشرق الاوسط: ديانا مقلد
سعاد نوفل. احفظوا اسم هذه المرأة السورية جيدا. تنبهوا لحراكها، فهي امرأة استثنائية في شجاعتها، لكن جرأتها جرأة يتيمة ولن تنقلها لكم وسائل الإعلام سوى البعض منها.. إنها المرأة التي تواظب منذ أكثر من شهرين على كتابة لافتات والتظاهر وحيدة أمام مقر «الدولة الإسلامية في العراق والشام» أو «داعش» في مدينة الرقة لتندد بما ترتكبه هذه الجماعة من قتل واعتقال وتعذيب بحق السوريين وما تمارسه من قوانين تعسفية على السكان، خصوصا النساء.
وسعاد معلمة ضئيلة الجسم سبق أن تظاهرت ضد النظام السوري واليوم تحرص على النزول يوميا وكل مرة بلافتة جديدة ترفعها أمام مقر «داعش»، متهمة إياهم بأنهم جماعة ظلامية يخدمون النظام وينكلون بالسوريين تماما كما ينكل بهم بشار الأسد.
ردت الجماعة المتطرفة بأن منعت الإعلام أو الفضوليين من التحدث مع سعاد أو تصويرها وهددتها بالقتل إن استمرت في المجيء، فلم يجرؤ أحد على دعم هذه السيدة أو الوقوف معها.
تقول المعلمة السورية في مقابلة لها: «مزعوجين من بنطلوني.. طيب أنا ما سألتهم ليش لابسين أفغاني!». وتستمر لقطات الفيديو المنقولة عنها في رواية الصعوبات التي تواجهها، وأهمها الخوف الذي حدا بكثيرين للانزواء والاستسلام لتشدد «الداعشيين».
تحكي سعاد بمرارة كيف أن أحد تلامذتها استنكر بتهذيب إقدامها على «خطأ» هو التظاهر أمام «داعش». أما ذوو سعاد فيدب فيهم القلق في كل مرة تحمل فيها سعاد واحدة من لافتاتها وتنزل للتظاهر، مخافة أن تجلب ثورتها اليتيمة الويلات على أفراد العائلة، خصوصا الذكور منهم.
بعد قرابة السنوات الثلاث وبعد أن قتل من قتل وتشرد من تشرد ودمر ما دمر وأحبط من أحبط، يحار واحدنا من أين تستمد سعاد تلك القوة الدافعة على الاستمرار. إنها وحدها وهي امرأة ولن تعني حياتها شيئا لجماعة تمتهن القتل وتدرجه بصفته عملا محمودا ضمن أناشيدها التي يقول أحد مقاطعها المغناة: «كم قطعنا من رقاب»!
في سوريا يشعر الأهالي الباقون بأن الجميع تخلى عنهم، فالنظام لا رادع لبطشه، و«داعش»، حيث تسيطر، لا قوة مواجهة لها، والحراك المدني في سوريا بات شبه معدوم بعد موجات من الهروب والهجرة من قبل الناشطين الذين يتعرض من بقي منهم لخطر قتل وموت حقيقي سواء من النظام أو من سلسلة من الفصائل المتطرفة، والذين تتصدرهم «داعش». وسط كل هذا المشهد القاتم تخرج امرأة ناحلة لتعلن أن ثورتها المدنية مستمرة ضد النظام وضد «داعش». وثورة سعاد ليست ثورة ضد القتل والتعسف السياسي فقط.. إنها ثورة أنثوية أيضا.. فالاستبداد في سوريا متعدد الوجوه، وفي صلبه ذاك الموقف المتجذر من حقوق النساء.
«داعش» مزعوجة من تمرد سعاد على سلطتها وسلاحها وذكورتها. «داعش» مزعوجة من بنطال هذه المرأة، لكن سعاد تصر على ارتدائه والنزول للتظاهر. رغم كل شيء، تردنا سعاد نوفل إلى جوهر الروح التي أشعلت حراك شبان درعا قبل ثلاث سنوات، وكم نفتقد اليوم تلك الروح، وكم نخشى عليك يا سعاد ونتضامن معك!
diana@ asharqalawsat.com
Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا
Leave a comment
المالكي لأوباما: أنا حليفك!
الشرق الاوسط
من تابع تفاصيل زيارة رئيس الوزراء العراقي لأميركا سيلاحظ أمرا واحدا يلخص أهداف تلك الزيارة، وهو أن السيد نوري المالكي يريد القول للرئيس أوباما: أنا حليفك في المنطقة، والباب لذلك هو مكافحة الإرهاب! ففي البيت الأبيض، وأمام الرئيس أوباما، قال المالكي إنه من المهم أن يصل البلدان إلى تشخيص الرؤية حول الإرهاب، وكيفية مكافحته لكسر شوكته في العراق مقدما، وهنا الأهم بالطبع، و«لكسر شوكته في المنطقة»! أي أن المالكي يريد القول لأوباما: لن ندحر «القاعدة» في العراق وحسب، بل وبكل المنطقة. لكن أي منطقة؟
هنا تبدأ القصة! فقبل لقاء المالكي أوباما حذر رئيس الوزراء العراقي بكلمة أمام معهد السلام الأميركي بواشنطن من إمكانية نجاح المنظمات الإرهابية في سوريا، قائلا إنه «على العالم كله منع (القاعدة) من تحقيق الفوز في سوريا أو في أي دولة..».، داعيا إلى عقد مؤتمر لمكافحة الإرهاب يقام بالعراق! ومن هنا نلحظ أن المالكي حدد ما هو الإرهاب، ومن هم الإرهابيون، وكيفية التعامل معهم، بمعنى أن كل من يخالف المالكي بالعراق هو إرهابي، وأن الثورة السورية مجرد مجاميع إرهابية، وأن العراق حريص على كسر شوكة الإرهاب، ولذلك يريد الشراكة الأميركية ليقود المالكي تلك الحرب! يقول المالكي كل ذلك متجاهلا حجم الإقصاء في العراق نفسه، وليس للسنة، بل وبحق وطنيين عراقيين شيعة، فرئيس الوزراء العراقي، الذي قال إن المصالحة بالعراق تتطلب وقتا، لم يلتقِ أفراد الجالية العراقية بأميركا بعذر سوء التنظيم!
ويقول المالكي ما يقوله عن سوريا وحدود بلاده مفتوحة لدعم نظام الأسد، والميليشيات الشيعية العراقية تتدفق للداخل السوري، وتساهم في تأجيج الطائفية، ليس بسوريا، بل في كل المنطقة، وبقيادة إيرانية، ثم يريد المالكي بعد كل ذلك شراكة مع الأميركيين لمكافحة الإرهاب، ليس في العراق، بل وفي كل المنطقة! ولذا فإن الواضح الآن هو أن الحكومة العراقية تريد الاستفادة من الأزمة السورية، والتدخل الإيراني الروسي فيها، والموقف السعودي الصارم من مجلس الأمن، والنقاش الجاد الآن بين الرياض وواشنطن حول قضايا المنطقة، والعلاقات بين البلدين، لتقول للرئيس أوباما إنها الشريك المناسب لمكافحة الإرهاب ليتسنى للمالكي فرض أجندته بالعراق، خصوصا أنه لم يخفِ رغبته في الترشح لولاية ثالثة، بل إن تعليقه على ذلك كان مشابها لإجابة الأسد حيث قال المالكي إن هذا أمر يقرره العراقيون! والواضح أيضا أن حكومة المالكي ترى في الشراكة ضد الإرهاب مع أميركا فرصة لفرض النفوذ، وبالطبع خدمة لإيران والأسد، في سوريا، وبحجة القضاء على «التكفيريين» كما يقول الأسد وحسن نصر الله دائما!
هذا هو ملخص زيارة المالكي لواشنطن، إلا أن هناك سؤالا محيرا وهو: ألا يتوقع المالكي أن الأميركيين الذين تتجسسوا على الهاتف الجوال للمستشارة الألمانية ميركل، قد يكونون تجسسوا على حكومته أيضا، وبالتالي لن تنطلي عليهم حيلة مكافحة الإرهاب هذه؟
tariq@asharqalawsat.com
Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا
Leave a comment

