نووي ولاية الفقيه يتحول من ورقة ضغط الى عبء

عبد الواحد الجصانيhh5

وأخيرا خسرت إيران ورقة قدراتها النووية ووافقت على أن تخضع برنامجها النووي الى قيود وإجراءات صارمة مقابل أن تخفف عنها بعض العقوبات التي فرضت عليها بسبب هذا البرنامج.

إتفاق مجموعة 5+1 وإيران في جنيف فجر يوم 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013 هو بداية النهاية للعبة إيرانية أرادت من خلالها إبتزاز دول المنطقة والعالم لتحقيق أحلامها الإمبراطورية الفارسية، لكن هذه الورقة، كبقية عناصر سياسة إيران الخارجية المبنية على انتهاز الفرص والخداع والتآمر، تحولت الى عبء سياسي وإقتصادي كبير على إيران، ولا بد أن تفكر الشعوب الإيرانية مليا في الخراب الذي أوصلته اليه ولاية الفقيه. أما الضجيج الذي يعلو في طهران متحدثا عن انتصارات مزعومة حققها جواد ظريف في جنيف بالحفاظ على حق إيران في التخصيب، فهي فارغة كالحملة الاعلامية للحكومة السورية عن إنتصارات حققتها وفدها في نيويورك بإعتماد مجلس الأمن القرار2118 في 27/9/2013 الخاص بنزع الأسلحة الكيميائية في سوريا.

السطور ادناه ستحاول كشف مواضع الهزيمة الإيرانية، وبعض احتمالات المستقبل.

أولا: بنود اتفاق جنيف:

تضمن اتفاق جنيف ثلاث فقرات

الفقرة الاولى ديباجة تذكر ان هذا الاتفاق هو خطوة نحو حل شامل ودائم يضمن الطبيعة السلمية الحصرية للبرنامج النووي الإيراني، ويرد في الديباجة تعهد إيران بإنها لن تسعى، تحت أي ظرف، لحيازة الأسلحة النووية مقابل تعهد من مجموعة الستة بأن الحل الشامل سوف يضمن لإيران التمتع بحقوقها في الطاقة النووية للأغراض السلمية وفق التزاماتها بموجب معاهدة عدم الإنتشار. وتؤكد الديباجة اخيرا على ان الحل الشامل ذو طبيعة مترابطة وفق قاعدة لا شيء متفق عليه إذا لم يتفق على كل شيء، أي أن أي نكوص عن تنفيذ أي بند من الاتفاق سيجعل الاتفاق كله لاغيا.

الفقرة الثانية أوردت الالتزامات التي على إيران تنفيذها خلال الأشهر الستة القادمة، وهي:

1- ايقاف تخصيب اليورانيوم بنسبة اكثر من 5%، وتحويل نصف خزين إيران الحالي من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% الى اوكسيد اليورانيوم لإستخدامه في مفاعل طهران البحثي (ولضمان عدم استخدامه في الاغراض العسكرية)، وتخفيف تركيز النصف الآخر الى أقل من 5%.

2- عدم بناء أية طاردات مركزية جديدة وتوقف تجميع الطاردات التي يجري تجميعها ولم تدخل حيز التشغيل بعد.

3- تعلن إيران إيقاف الأنشطة في مرفقي التخصيب في ناتانز وفوردو وفي مفاعل آراك. (وهو المفاعل الذي يعمل بالماء الثقيل والذي في حالة تشغيله سينتج البلوتونيوم الضروري لصنع القنبلة الذرية).

4- تتعهد إيران بتحويل الكميات التي ستخصبها بنسبة أقل من 5% الى اوكسيد اليورانيوم.

5- تتعهد إيران بعدم بناء أية مرافق جديدة للتخصيب ولا مرافق إعادة معالجة الوقود.

6- تسمح إيران بزيارات يومية من مفتشي الوكالة لمنشأتي (ناتانز) و(فوردو) لتخصيب اليورانيوم والسماح للمفتشين بالتحقق من الأفلام التي تلتقطها كاميرات المراقبة الموضوعة في المنشأتين.

7- تقديم المخططات التصميمية لمفاعل الماء الثقيل في اراك والسماح للمفتشين بزيارته.

8- السماح بوصول مفتشي الوكالة الى ورش تجميع الطاردات المركزية ومناجم ومطاحن اليورانيوم.

الفقرة الثالثة تضمنت ما ستنفذه مجموعة الستة من اجراءات مقابلة وهي:

1- وقف جهود تخفيض صادرات النفط الإيرانية وبقاء كمية النفط الإيراني المصدَّر على مستوياته الحالية والسماح بوصول ايرادات هذه الكمية الى إيران.

2 – تعليق العقوبات المفروضة من الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة على تصدير البتروكيمياويات والذهب والمعادن الثمينة والسيارات الى إيران.

3 – التعهد بعدم إصدار مجلس الأمن عقوبات جديدة ضد إيران.

4 – تعهد الاتحاد الاوربي والولايات المتحدة بعدم اصدار عقوبات فردية جديدة ضد إيران على خلفية ملفها النووي.

5 – تسهيل تجارة المواد الإنسانية (الغذاء والمنتجات الزراعية) الى إيران باستخدام الاموال الإيرانية المجمدة. (الارقام التي تحدثت عنها صحيفة نيويورك تايمز تقول إطلاق من ستة الى سبعة مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة بسبب العقوبات، بضمنها 4،2 مليار دولار مبيعات نفط إيراني محتجزة في البنوك الأجنبية).

ثانيا: كيف خسرت إيران:

1 – كانت إيران تصر على أن يناقش ملفها النووي ضمن إطار أوسع يشمل الأمن الإقليمي والدولي، وأرسلت الكثير من الرسائل والبمعوثين الى امريكا وفرنسا والمانيا وبريطانيا تطالب فيها أن يناقش ملفها النووي ضمن صفقة تشمل الأمن الإقليمي ومناطق النفوذ لكي تضمن الحصول على امتيازات إقليمية مقابل التخلي عن طموحاتها النووية غير المشروعة أو التخلي عن بعض طموحاتها الإقليمية مقابل إعتراف الغرب بها كقوة نووية، ومذكرات محمد البرادعي (سنوات الخداع) حفلت بإشارات الى العديد من الوساطات التي تطوَّع بها بين إيران وامريكا جوهرها الربط بين الملف النووي والدور الاقليمي لإيران، نذكر منها على سبيل المثال ما ذكره في الصفحة 230 (قبل توجهي الى الولايات المتحدة كنت قد التقيت بعلي لاريجاني كبير المفاوضين الإيرانيين وطلب مني ان انقل الى الولايات المتحدة أن الإيرانيين مهتمون بالحوار المباشر مع الولايات المتحدة ليس فقط فيما يخص الملف النووي الإيراني ولكن ايضا فيما يتعلق بالعراق وأفغانستان وحزب الله وحماس، وعبّر لاريجاني عن قناعته بأن إيران يمكن ان تلعب دورا هاما إزاء القضايا التي ستؤثر على التجديد النصفي للكونغرس الامريكي لإنها قادرة على دعم الأمن في بغداد والمساعدة على تشكيل حكومة وطنية في لبنان).

وكذلك ما أشار اليه المفكر الألماني تودنهوفر في مقال له في الصحف الالمانية يوم 6/10/2013 من أن حكومة ألمانيا نقلت للولايات المتحدة رسالة من الحكومية الإيرانية تعرض عليها التعهد بنبذ الخيار النووي ومساعدة امريكا في حربها على الارهاب مقابل تقاسم مناطق النفوذ في الشرق الاوسط (انظر مقال بدر الدين كاشف الغطاء بعنوان (الامبريالية الفارسية: ولاية الفقيه تعرض على امريكا تقاسم مناطق النفوذ) المنشور هنا).

لكن الدول الغربية تجاهلت عروض إيران، وكانت تنظر إلى تضخيم إيران لإنجازاتها النووية على أنه سلاح سيرتد عليها. ولما بدأت خسائر إيران السياسية تتوالى، حيث يتهرأ نظام الحكم الموالي لها في بغداد، وفي سوريا تزداد نقمة الشعب السوري عليها لتورطها في الصراع الداخلي السوري، وفي لبنان حيث يغوص حزب الله اكثر فاكثر في الحرب الاهلية السورية، وفي الخليج العربي حيث تتصاعد النقمة الشعبية ضدها، وعندما بدأت العقوبات تؤذي النظام وتجفف موارده المالية وتزيد من نقمة شعوب إيران على سياساته، إضطرت ولاية الفقيه الى الرضوخ وذهبت الى جنيف والى فيينا تستجدي الحلول، وبادلت إزالة ما انتجته من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% ووقف تشييد مفاعل الماء الثقيل ومصنع الماء الثقيل بعدة مليارات من اموالها التي جمِّدت أصلا بسبب هذا البرنامج، وهناك المزيد من التبعات التي ستلاحق إيران ولاية الفقيه عندما تبحث الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تاريخ هذا البرنامج وتكتشف حلقات من أبعاده العسكرية.

2: إتفاق جنيف ركَّز على العناصر القائمة البرنامج النووي الإيراني الحالي ولم يتطرق الى القضايا المعلقة بضمنها الأبعاد العسكرية المحتملة لبرنامج إيران النووي كون الوكالة الدولية للطاقة الذرية أخذت على عاتقها التعامل مع هذه المسائل ووقعت مع إيران يوم 11/11/2013 اتفاقا للعمل خلال الاشهر الثلاثة القادمة على البدء بحل المسائل المعلقة ومنها تفتيش منجم غشين قرب بندر عباس ومنشأة الماء الثقيل وطلب معلومات عن مفاعلات البحوث الجديدة والمواقع المقترحة لإنشاء (16) محطة للقوى النووية وإيضاحات عما اعلنته إيران من مرافق تخصيب اضافية ومعلومات عن تكنولوجيا الاثراء بالليزر.

وحسب ما اعلنته الوكالة فإن موضوع زيارة موقع (بارشين) سيكون ضمن البرامج القادمة، وبارشين هو الموقع الذي لدى الوكالة معلومات ذات مصداقية تقول انه إضطلع بأنشطة تتعلق بتطوير جهاز متفجر نووي، وقالت عنه الوكالة في الفقرة 54 من تقريرها في 21/8/2013 الآتي (إيران شيدت وعاء كبيرا لإحتواء المتفجرات لكي تجري فيه تجارب هايدروديناميكية ومن شأن هذه التجارب ان تكون مؤشرا قويا على احتمال تطوير سلاح نووي، وتشير المعلومات الى أن وعاء الاحتواء ركب في بارشين عام 2000). ويمضي تقرير الوكالة قائلا: إن الوكالة طلبت تفتيش موقع بارشين وشرحت للجانب الإيراني اسباب ذلك لكن الجانب الإيراني منع الزيارة واجرى تغييرات كبيرة في الموقع وازال أبنية وشق طرقا لتغيير معالم الموقع.

3 – خلافا لما يشاع عن دهاء ولاية الفقيه، فإن الممارسة اثبتت سذاجة المعممين المفرطة. فطيلة السنوات العشر التي استغرقها التفاوض حول برنامج إيران النووي كانت ولاية الفقيه تتمسك بما اسمتها (فتوى الخميني) بتحريم أسلحة الدمار الشامل وفي مقدمتها الأسلحة النووية ظنا منها أن العالم سيصدقها وتمضي هي في برنامجها النووي العسكري، وتناسى أصحاب العمائم أن الوقائع الثابتة تقول ان إيران منخرطة منذ اواخر الثمانينات في برنامج نووي يهدف الى انتاج الأسلحة النووية، وإن اعترافات عبدالقدير خان جاء فيها أنه زود إيران عام 1987 بتصاميم الطاردات وتصميم متفجر نووي بمباركة من الخميني نفسه، وان صور الاقمار الصناعية أكدت أن إيران اجرت التجارب على المتفجر النووي في موقع بارشين، وأن إيران ولاية الفقيه لم تحرّم على نفسها يوما أسلحة الدمار الشامل، إذ انها سبق أن أنتجت واستخدمت الأسلحة الكيمياوية خلال الحرب العراقية الإيرانية واعترف رفسنجاني بامتلاك إيران مصانع للأسلحة الكيمياوية اكثر تطورا من مصانع العراق إذ قال موجها كلامه للأمين العام الأسبق للأمم المتحدة خافير بيريز ديكويلار في لقاء جمعهما في طهران في آذار 1985 (منشآتنا لإنتاج الأسلحة الكيميائية أكثر تطورا من منشآت العراق لكننا لا نريد استخدام هذه الأسلحة) [أنظر الصفحة 67 من مذكرات السيد جيادوينيكو بيكو مساعد الأمين العام للأمم المتحدة في كتابه (رجل بلا سلاح)]. وآخر تقرير صدر عن خدمات بحوث الكونغرس الأمريكي بتاريخ 4/11/2013 وعنوانه (إيران: مصادر القلق الامريكية والرد السياسي) يقول في الصفحة 35 منه (التقارير والشهادات الرسمية الأمريكية تقول إن إيران لا زالت تحتفظ بقدرات لإنتاج الأسلحة الكيمياوية وإحتمال ان تملك أيضا قدرات لإنتاج بعض الأسلحة البايولوجية لإغراض هجومية).

ثالثا: بعض احتمالات المستقبل

1 – التجربة اثبتت أن إيران ولاية الفقيه لا تلتزم بعهود أو مواثيق ولديها القدرة الفائقة على إختلاق الأعذار لنقض ما تعهدت به إن وجدت ذلك في مصلحتها، ولذا فمن غير المتوقع أن تلتزم إيران باتفاق 24/11 مع الستة ولا باتفاق 11/11 مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية خاصة عندما تقترب التفتيشات من كشف الأبعاد العسكرية لبرنامج إيران النووي.

2 – ومن أجل التعويض عن خسارتها في الملف النووي، ولنقل اهتمام الشعوب الإيرانية من هذا الملف الى أزمات خارجية، ستحاول إيران إثارة المشاكل على المستوى الإقليمي، خاصة وأنها ضمنت بعد الإتفاق أن أمريكا أو الكيان الصهيوني لن يستهدفاها باعمال عسكرية، وسوف تسعى لابتزاز دول الخليج العربي وبالذات المملكة العربية السعودية، وقد بدأت بوادر هذا التحرش بقصف مواقع حدودية سعودية من ميليشياتها المتواجدة في العراق وبحملة اعلامية ظالمة، ولذا وجب التهيؤ لإفشال هذا المخطط مع التركيز على مراقبة الخلايا الإيرانية النائمة في بعض الدول العربية، ولعل هذا التحدي الفارسي الجديد يدعونا، نحن العرب، أن نعطي الأولوية للتحديات الخارجية المهددة لأمننا القومي ونضع جانبا خلافاتنا الداخلية ونخطو خطوات حقيقة نحو الوحدة العربية التي لا مستقبل لنا بدونها.

رابعا: سأختم هذه السطور بسخرية عراقية مريرة عن اشباه الرجال الذين يحكمون العراق، فما ان اعلن اتفاق جنيف حتى إنبرى عضو إئتلاف دولة القانون محمد الصيهود قائلا (إن الدور الذي اداه العراق عبر تغيير صورة إيران لدى الولايات المتحدة الامريكية والغرب بشأن البرنامج النووي الإيراني هو الذي قاد الى الاتفاق الاخير)، وأضاف (إن امريكا كانت تعتقد أن إيران ماضية نحو تصنيع الأسلحة النووية، لكن قدرة العراق على اقناع الغرب بأن غاية إيران هو الإستخدامات السلمية لبرنامجها النووي قاد الى اتفاق أمس).

والله المستعان

 
Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

(درب .. وخياران)

وكأنما قالوا لهم نقتلهم وتصمتون
وصمودنا وترحيبا بالموت لاجل الحق يكشف عارهم

(درب .. وخياران)
*أشرف فرشيد
نودع اليوم يومنا الخامس و الثمانين من الإضراب عن الطعام مطالبة بإطلاق سراح الرهائن الأشرفيين السبعة..أكثر من 85 يوما من المقاومة، 85 يوما من الجوع والألم، 85 يوما يعلن فيها المئات من المضربين عن الطعام في برلين وجنيف ولندن واتاوا وملبورن يعلنون الى جانب المضربين في ليبرتي عن ارادة حق صلبة تستحق الحماية بمزيد من الالم والتضحية من أجل الإفراج عن الرهائن السبعة والحفاظ على حياتهم وضمان الأمن لسكان ليبرتي تحت إشراف الأمم المتحدة.
من المسلم به أن الإنسان لا يحتمل مشقة الجوع ولو يوما واحدًا ومن المسلم به أيضا أن أحدًا لايميل إلى خوض هذه المحنة وفي الغالب لا تكون خيارا اول في قائمة خيارات الاحتجاج لدى المظلومين والمضطهدين ممن وقع عليهم أشد الظلم غير أن من يختار خيار الإضراب هذا، يختار أكثر الخيارات ألما وخطورة لشدة مرارة المعاناة وأهمية المطلب.
عندما تقع جريمة، عندما يقتل أفضل أصدقائكم بدم بارد .. برصاص غدر وهم عزل مكبلي الأيدي، عندما لايجد الجرحى طريحي الفراش في المستشفى من يرحمهم ويسعفهم وينقذ حياتهم بل يجدون من يطلق عليهم الرصاص فيقتلهم ويقولو قتلوا برصاص الرحمة وفي الواقع ليس رصاص رحمة بل رصاص بربري همجي اطلق عليهم على أسرة المستشفى، عندما يتم اختطاف 7 أشخاص مظلومين منهم6 نساء ويقتادونهم بلاذنب كرهائن إلى مجهول .. أو عندما يتناسى الكثيرين خبر قصف كيماوي يؤدي إلى قتل آلاف من الأبرياء… في مثل تلك الظروف وهكذا أحداث هل للأحرار ان يتخذوا الى الصمت سبيل متغاضين مساومين متجاهلين حقوق المظلومين .. كلا لن نستطيع الصمت ولا المساومة؟ كذلك لا يمكن لعاقل منصف ان يجزم بعدم وقوع هكذا جرائم وتدعم التجارب قلقنا ومخاوفنا خصوصا عندما يكون الانسان رعية في كنف طغاة ومجرمين . . ! انه لمن الاجرام ان نقبل بهذه الجرائم ومن القبح ايجاد الاعذار لها تحت اي مسمى كان.. وقد تكون التصريحات الرسمية والمساعي غير الرشيدة لجهات بعينها كالامم المتحدة واميركا مجرد ايذانا للمجرمين بالمضي قدما في اجرامهم ؟! فهل يجوز القول وكما تتفوه الأمم المتحدة بتصريحاتها غير المسئولة بعد كل جريمة : ”كم نحن قلقون!“ ويجلسون بعدها غير مبالين ينتظرون قتل المزيد بطلقات الغدر مكبلي الأيدي؟!
وعلى هذا الحال ومواجهة لعار المساومة والإستسلام لا يوجد أمامنا سوى درب وخيارين : الوقوف حتى الرمق الأخير للدفاع عن االدرب والقضية والحق وراية العدل وحق الانسان في وجود كريم.. ولن نرضى بالذل بديلا عن عزتنا وكرامتنا ورايتنا. . وكما قال الزعيم الهندي الكبير غاندي : إنني أفهم حق الفهم وأحترم حقانية ومظلومية الإمام الحسين بن على عليه السلام في أربعة عشر قرنا مضوا لأنه عندما خيره يزيد بين خيارين صاح بأعلى صوته الذي لا ينسى عبر التاريخ هاتفا:”ألا وإن هذا الدعي بن الدعي قد ركزني بين اثنتين بين السلة والذلة وهيهات منا الذلة“
وقد وضعونا الآن بين خيارين وصرخنا بكل تكاليف الصرخة من دماء وتضجيات ومازلنا نصرخ بصوت عال: ”هيهات منا الذلة“..كما صدقت في ذلك صديقتي العزيزة ”صبا هفت برادران“ في 8 نيسان عام 2011 عندما واجهت هجوم قوات المالكي وكانت في آخر لحظات حياتها قائلة: نحن واقفون صامدون بكرامة وعز حت الرمق الأخير. هذا ليس كلامنا فحسب بل أنه كلام وشعار وتعهد كل من يريد أن يطيح بدكتاتورية الملالي.
من البديهي جدا بأن لا نصدق ادعاءات المالكي وحكومته بانه لا علم لهم بدخول واقتحام قوات مدججة بالأسحلة لأشرف وقتلها 52 من سكانه وهم مكبلي الأيدي واختطفاف 7 منهم .. واي حكومة هذه وايا كان العذر فهو اقبح من جرمها وقد نقبل عذر حكومة المالكي لو اعترف جملة وتفصيلا ان نظام املالي هو طهران هو من يدير العراق وانه هو باسمه نوري المالكي وصفته رئيس مجلس وزراء العراق لا سلطة له في بلده.. لو امتلك شجاعة لقول هذه الحقيقة سنقبل باعذاره. . والحقيقة هي انه مجرد والي يمثل النظام الايراني في العراق ويأتمر بأمره مطيعا ولا يشعر بالعار تجاه ذلك ولا يرى في في قتل أبرياء عزل جرما او ذنبا ما دامت الشرعية الدولية غارقة في صمتها! .. ولأننا نعرف انهم غارقون في عار الباطل نتساءل ألا يعرفون شيئا عن المخطوفين السبعة الذين مروا بعدة مراكز إعتقال سرية يشرف عليها مكتب المالكي شخصيا .. والأكثر أسفا في ذلك أن الإدارة الأمريكية والأمم المتحدة لاتتحملان أية مسؤولية وتلتزمان بالصمت
اننا نواصل إضرابنا عن الطعام إلى حين تقتضي الضرورة وحتى آخر نبض في عروقنا.. ونقتدي بقول ”زاباتا“ الشهير حين قال:
”حريا بنا الموت شموخا على القدمين، بدلا من العيش المهين خضوعا وخنوعا على الركبتين“
ولاشك أن النصر حليفنا لأننا على الحق وهو المنتصر ..فالحق يعلو ولا يعلو عليه شيئ.. ولاشك ان صمودنا يبرز ويظهر عارهم.
*احدى المضربات عن الطعام في سجن ليبرتي

Posted in فكر حر | Leave a comment

” مشاهدات ترابية عند الحدود السورية الأردنية ”

قبل سنوات مرت بى تلك الحادثة:

أثناء خروجى من الحدود السورية و اثناء انتظارى لجواز السفر تلاسن عريف مع مواطن سورى و قال له: “ابتعد من هنا و قف فى المكان الآخر” فرد عليه: ” لماذا؟ أنا فى انتظار جوازى ..” فخرج عليه العريف كالثور الهائج و سحبه من يده و أدخله فى المخفر الملاصق للجوازات و بدأ بالتلاسن و الإهانة فاختلست رؤية من شباك به فتحة صغيرة و بدأ الضابط يضرب السورى بالكف على خده .. و الله شعرت بالغثيان و لو كان بإمكانى مهاجمته لفعلت و لكن لا حيلة فى اليد, فكلاب السلطة كثر و خدودى سوف تكون مرمر نيرانهم القذرة …

و لكن بعد لحظات هجمت سيدة سورية حرة هى أخته و دفعت الباب و لعنت أبو سافلهم و سبتهم و بعدها عم هدوء …

و بعد انتقلنا للجانب الأردنى و ذهبت للجوازات و قدمت جوازى لختمه و كان العسكرى الأردنى جداً مؤدب و استقبلنى و ختم جوازى و قال لى أهلاً و سهلاً بك فى بلدك الأردن و شكرته و فى نفس اللحظة حضرت امرأة مع زوجها المرافق و قدمت جوازات السفر الدبلوماسية و قالت أنا عضواً فى البرلمان العراقى ((عضو)) و لم تقل “عضوة” و أعتقد عندما شاهدت وجهها الكريم هى وصفت نفسها وصفا صحيحاً! و كانت تحمل فى رقبتها حوالى طن من الذهب المنوع ولا أعلم كيف تستطيع نقله و لكن هى عضو و الحمد لله! و سألها العسكرى ” فى أى فندق تقيمون؟” فقالت: “طبعا فى الرويال” و هو أحد أغلى فنادق الأردن طبعاً من الصريفه الى الرويال.

فالنخبة الموجودة ولدت و ملعقة الخشب, عفواً الذهب فى فمهم.

هذا هو حال العراق و سوريا أشقاء الطين و التاريخ و القلم و الأغنية.

” أنهجمت الباميه شكد تُنفَخ”.

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

الست والموسيقار

maystro

الست والموسيقار

مثل معظم الرجال في العالم العربي، لم يعد لدي الوقت، أو الرغبة، أو المزاج، لسماع الموسيقى والأغاني. حتى في رحلات السيارة أتحول سريعا إلى نشرات الأخبار. فالخبر العربي لم يعد حدثا يقع كل فترة، بل هو جلل يقع كل برهة. وعندما كنت شابا في هذا الزمن العربي كانت في كل لبنان إذاعة واحدة، هي الرسمية، وفيها نشرة أخبار واحدة تذاع عند الواحدة، وقت عودة الموظفين إلى بيوتهم. وأما الأخبار الطارئة فكانت تأتي من الـ«بي بي سي»، وكفى الله المؤمنين عناء المتابعة وهموم المستجدات والمتغيرات.
لا أدري ما عدد الإذاعات في لبنان الآن. ومعظمها يعيش على صوت فيروز في الغناء. وهذا هو المظهر الوحيد من مظاهر الاتفاق بين اللبنانيين. لكنني أحن أحيانا إلى سماع محمد عبد الوهاب أو أم كلثوم أو عبد الحليم حافظ، فألجأ إلى الأسطوانات. لا تمضي برهة حتى أعود إلى إذاعات الأخبار، كأنني ارتكبت ذنبا معيبا.
أسمع أحيانا في الإذاعات عن الموسيقار فلان أو الموسيقار علان. بقيت سنوات طويلة وساذجة أعتقد أن أحدا لن يعطي نفسه مرتبة موسيقار بعد محمد عبد الوهاب، كما أن أحدا لن ينادى «الست». عندما نتحدث إلى فيروز في أمور عادية تشير إلى نفسها باسمها الأول: نهاد. ثم عندما يدور الحديث عن قمر الأغنية، تتحدث طوعا عن فيروز، أي الاسم الذي صار ملك الجموع.
لا يضير عبد الوهاب أن ينتحل فرد أو مجموعة أفراد مرتبة موسيقار، التي لم تُعرف من قبله، ولم يكن لائقا أن يدّعيها أحد بعده. لقد استخدم كثيرون لقب إمبراطور وكان هناك نابليون واحد. عرفنا في مصر عدة ممثلات كبيرات، وكانت هناك واحدة أعطيت لقب «سيدة الشاشة».
إن تسمية الموسيقار بعد عبد الوهاب إهانة لطالب الاسم وليس لمؤسس الموسيقى العربية المعاصرة، فلم يكن الرجل ملحنا أو مغنيا كبيرا فحسب، بل كان معلما من معلمي الموسيقى ومؤرخيها ومفكريها. كان «فيلسوف» الأصوات والآلات. وكان سيد مرحلة انتقلت فيها الموسيقى الغنائية من الوتر اليتيم إلى الفرقة المتعددة. لقد وزع ألحانه على الأصوات والأوتار معا بخبرة المعلم المؤسس. وغنى هو لموسيقاه مدركا مع العمر مدى الحنجرة ومحدوديتها. ومنه تعلم الأساتذة الآخرون من ذلك الجيل النادر غير المتكرر.
كلمة «موسيقار» لم تكن لقبا لعبد الوهاب، بل كانت اسمه. الاسم الذي لم يعطه له والده، بل الإقرار الذي تقدم به شعراء العرب وفنانوهم ومغنوهم. وعندما يشير أحدهم إلى نفسه بخفة بهذا اللقب فكأن تسمي مغنية نفسها «الست».

منقول عن الشرق الاوسط

 
Posted in الأدب والفن | Leave a comment

المهندسة زها حديد: وهل كل شيء مفتوح هو “فرج إمرأة”!؟

إنتقدت المهنسة المعمارية العالمية من اصل عراقي زها حديد الصحافة الغربية التي اتهمت استاد الوكرة في قطر بأن تصميمه untitledعلى شكل فرج أمرأة, قائلة:وهل كل شيء مفتوح هو “فرج إمرأة”؟!
واصرت على وجهة نظر حكام قطر بأنه على شكل زورق كان يستخدم في الخليج في صيد اللؤلوء؟

ولكن الى الآن لم نر ولا أي صورة لهذا الزورق المزعوم لكي نتأكد هل فعلاً التصميم يشبهه ام يشبه فرج المرآة أكثر؟ المطلوب من حكام قطر ان ينشروا صورا لهذا القارب؟

ومن المعروف بان المهندسة زها حديد هي التي قامت بتصميم اروع التحف المعمارية في العالم, ومنها: ملعب عش الحمامة لإ‘ولمبياد الصين وملعب اولمبياد لندن الأخير.

اشارت زها حديد بأن المهندس الذي صمم ستاد قطر هي امرأة والى الأن لم نسمع عن اسم مصممة الاستاد الوكرة هذا, ونحن نتسآل هل هي زها حديد ذاتها؟ فهذا الذوق الرفيع يشير لها من دون شك؟ ويا خبر اليوم بمصاري بوكرا ببلاش .

 ندعوكم لمشاهدة فيديو قصير عن تصميم الوكرة:

مواضيع ذات صلة: لماذا تم تصميم ستاد قطر على شكر فرج امرأة

 
Posted in الأدب والفن | 1 Comment

أَكبر أَربعة أشياء بألعالم ؟؟؟ !!!

ada عدنان آدم – مفكر حر

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

ثوار سوريا…قصة رجلين

rn

ترودي روبن كاتبة اميركية

ترودي روبن
برز خلال الشهر الماضي في وسائل الإعلام، اسمان اثنان لقياديين في المعارضة السورية المسلحة كنت قد استجوبتهما قبل عام، وأعود إليها الآن لأن قصتهما جديرة بالاهتمام، الأول هو عبد القادر صالح الذي قتل في نهاية الأسبوع الماضي إثر قصف جوي لقوات النظام السوري على المناطق الشمالية، حيث كان قائداً لـ”لواء التوحيد” باعتباره أحد أهم قوى المعارضة المسلحة وأكبرها في منطقة حلب بعدد قوات يصل إلى 10 آلاف مقاتل، وقد جاء مقتله وسط موجهة من التراجعات يشهدها الثوار فيما تتقدم قوات الأسد نحو حلب؛ ثم هناك الشخصية الأخرى متمثلة في العقيد عبد الجبار العقيدي، أحد قادة ثوار حلب أيضاً والمنشق السابق عن الجيش السوري الذي اعتمدت عليه الولايات المتحدة في توزيع المساعدات المحدودة على ثوار سوريا في الشمال، هذا الرجل قدم استقالته مطلع الشهر الجاري لما أصابه من إحباط جراء اقتتال الثوار فيما بينهم.

والحقيقة أن قصة الرجلين، صالح والعقيدي، تساعد إلى حد كبير في فهم لماذا استطاع نظام بشار البقاء طيلة هذه المدة، كما تعطينا لمحة عن سبب تقدم المجموعات المتطرفة في صفوف الثوار المرتبطة بـ”القاعدة” وتحويلها سوريا إلى موطئ قدم جديد لأنشطتها، ولنبدأ أولاً مع صالح الذي التقيته قبل عام في بلدة “كيليس” داخل الحدود التركية.

حينها بدا الرجل أبعد ما يكون عن القائد العسكري، حيث أبلغ صالح الذي لم يتجاوز 33 سنة بأنه كان تاجراً في مجال التصدير قبل اندلاع الثورة، وخلال حديثه كان مصحوباً بصديق كان يعمل مدرساً، لكن وعلى غرار العديد من السوريين انخرط صالح وصديقه في المظاهرات السلمية ضد نظام الأسد تأثراً بأجواء الربيع العربي، وخلال الحديث أصر الرجلان أنهما مسلمان متدينان، إلا أنهما أبعد ما يكون عن التطرف، أو الإسلام الأيديولوجي، لكن عندما شرعت قوات الأسد في إطلاق النار على المتظاهرين السلميين بدأ صالح يجمع الناس لمقاتلة الأسد، أولاً من خلال أسلحة الصيد، ثم تدريجياً وعندما تدفقت الأموال من الخارج سعى صالح إلى تشكيل قوات وتجميعها في ميلشيا عرفت باسم “لواء التوحيد”، ليصبح من أكبر القوى المقاتلة في منطقة حلب، كما تحولت إلى جزء أساسي ضمن الجيش السوري الحر، وقد بدا صالح قادراً في البداية على تجسير الهوة بين المقاتلين الأكثر تديناً، والآخرين الأقل منهم في ذلك، وهو شخصياً لم يكن من الذين يستخدمون لغة تحريضية كتلك التي يلجأ إليها المتطرفون.

لكن هذا التوازن الذي أقامه صالح بين المعتدلين والمتطرفين بدأ يختل عندما رفضت واشنطن تسليح الفصائل المعتدلة المرتبطة بالجيش السوري الحر، فلم يكن أمام صالح سوى القتال إلى جانب القوات الأفضل تسليحاً والأكثر تصميماً التي يمثلها “الجهاديون”، لا سيما في ظل الأموال التي كانت تصل العناصر المتطرفة من بعض الدول، وهكذا اكتسبت ما يعرف بـ”الدولة الإسلامية في العراق والشام” نفوذاً أكبر في شمال سوريا وباتت تهاجم الثوار الآخرين، بمن فيهم “لواء التوحيد” نفسه، وهو ما يقودني إلى الحديث عن العقيد عبد الجبار العقيدي الذي بُح صوته وهو يحذر كبار المسؤولين الأميركيين من أن التهاون في تسليح الجيش السوري الحر، سيعزز المتطرفين ويقوي شوكتهم.

نقلا عن صحيفة “الاتحاد”

مواضيع ذات صلة: ‫تقرير صحيفة النيويورك تايمز عن البطل عبد القادر صالح قبل استشهاده‬‎

 
Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

Bas Mat Watan – Episode 37 – والبركة بهيك ائتلاف

Posted in ربيع سوريا, كاريكاتور, يوتيوب | Leave a comment

كلام من ذهب , عن الدستور .

عن الدستور : قال فقيه القانون الدستوري – د. ابراهيم درويش – :
ما قمت به عندما دعيت لوضع الدستور التركي . حينها كانوا قد شكلوا لجنة من 100 شخص فرفضتها وطالبت بشاعر وسيناريست ومؤلف . ووضعنا دستور مكون من 28 مادة فقط،

شخص وزير الدفاع من الممكن ان يكون “مدنى” مثلما كان فى حكومة الوفد قبل ثورة1952 فكان وزير الحربية مصطفى نصرة باشا وهو مدنى . وفؤاد سراج الدين كان وزير الداخلية وهو من خريجى كلية الحقوق، … وأفضل وزير دفاع فى تاريخ أمريكا كان محامى …. وفى فرنسا تولت سيدة وزارة الداخلية.

( نضيف : وفي اسبانيا تولت امرأة وزارة الدفاع – وفي دول أوربية أخري ) .

سؤال : طالب ممثل الجيش فى لجنة الخمسين – لتعديل الدستور – بسرية موازنة المؤسسة العسكرية بالتزامن مع رغبة فى تحصينها لفترة زمنية ..تعليقك؟!

دكتور درويش : هذا كلام “رجعى” لأن كل بندقية أو طلقة تداخل مصر معروف نوعها وثمنها ومصدر استيرادها، وبالتالى الموازنة لابد أن تكون معروفة ومعلنة، وتخضع لرقابة الأجهزة الرقابية، نفس الأمر بالنسبة لتحصين المؤسسة العسكرية لمرحلة انتقالية فهذا تخوف ناتج من ما شهدت المؤسسة العسكرية فى عهد الإخوان لكن يجب ألا يستمر كثيرا

سؤال : وماذا عن اللغط الدائر حول النص على مجلس الشورى من عدمه؟

دكتور درويش : هذا نموذج أخر لحالة ألا فهم . التى يحياها أعضاء لجنة الخمسين فنحن فى دولة بسيطة موحدة تحت خط الفقر ما هى الفائدة إذا من وجود مجلس شورى؟!، فالدول التى تعمل بنظام المجلسين التشريعيين هى الدول المركبة التى بها مقاطعات وولايات مثل الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا واستراليا، أما نحن فدولة يعانى معظم سكانها من الفقر ولا وجهة استفادة من وجود مجلس شورى، ولعلمك فمن يخططون لإنشاء هذا المجلس فى الوقت الحاضر يبحثون عن مصالحهم الشخصية
عن جريدة الموجز 21-11-2013
http://www.elmogaz

تعليق :
الأتراك بكل عجرفتهم وتعاليهم . استعانوا بمصري , لوضع دستور بلادهم – دكتور ابراهيم درويش – . والرجل موجود في مصر . وبكامل صحته وعافيته .
فبمن من الرجال , استعان من استعان . لتعديل دستور مصر !؟

صلاح الدين محسن (مفكر حر)؟

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | 1 Comment

” صبورة “

الصبور هو سمك موجود فى البصرة و الخليج العربى فى المياه الشمالية و نادراً ما يوجد فى الجنوب و شبيه له فى الهند و مياة امريكا الجنوبية و هو سمك موسى.

يوجد فى سمك موسى نسبة عالية من مادة اليود فيؤدى بعد أكله للتكاسل و الإنسطال و النوم, و يقول المثل البصراوى “سمكة مُأكوله مذمومة”.

و هذا هو تراث العرب الثقافى و الدين, العلوم, الأدب, علوم الصيدلة و الهندسة, الفيزياْء, الكيمياء, الرياضيات, علوم البحار, الفلك, علوم الأديان, الأديان الإسلامية و المسيحية, و بقية الأديان القديمة و تأثير حضارات الرافدين و الكنعانيين على بقية الأديان مثل الدين اليهودى و الأثر الثقافى الموجود فيه.

و هكذا فمن سمكة دسمة تم أوكلها و رميها مثل سلسلة عظمية مع رأس فى البحر.

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment