” مباراة بين الأديان “

مباراة بين العالم كله .. كأس الأديان العالمى.

موقع المباراة اليوم هو الوطن العربى السليب. بالأمس كانت فلسطين السليبة فقط, فقد سلبت الأحواز من بدايات القرن الماضى من قبل الفرس و حاكمى العالم و سلبت فلسطين من قبل حاكمى العالم و قُرِضَت الأسكندرونة من قبل قبائل الأناضول و حاكمى العالم و سرقت جزر المغرب من نفس المتحضرين و سرقت جزر الإمارات من قبل امبراطورية خوخو و نسينا جزر تيران و صنافير و هاى تخوف أكولها …

المباراة بين الفريق الزائر باللون الأسود و الفريق المستضيف باللون الأسود فالقلوب سوداء, و عندما تكون القلوب سوداء يسود الوجه و تسود الملابس. الحَكَم و مساعديه ملابسهم سوداء و الجمهور أسود و لون ملابسهم سوداء. المباراة هى شتم الأديان تحت عنوان ((ديمقراطية الفكر و لقاء الشعوب و الرياضة مرحلة سامية من الإنسانية)). بدأت المباراة و صفر الحكم و انتهت المباراة و النتيجة؟ انتهت المباراة بسبعة أقوال ((كول)) مقابل سبعة أقوال ((كول)). سبعة كراهية و سبعة حقد و النتيجة صفر اليدين و خروج الحاكم مباشرة للأمم المتحدة فوراً و مساعديه ذهبوا لمقابلة إبليس! أما الجمهور فقد كان الخاسر الأكبر فقد خرجوا يلعنون بعضهم البعض و كانت اللغة الرياضية الشتائم و سب الأديان و الكراهية. الكل يقول دينى أفضل و كتابى هو الصحيح و هكذا فازوا جميعاً بجائزة (عمى القلوب و موت الأفئدة)

أيها ألإخوة, أعلن “كى مون عباس” مندوب الأمم المتحدة بنيويورك اليوم بأن هذه المباراة أثرت على شعوب الأرض اكثر من 11/9 و نكبة فلسطين و فتوحات العرب و حروب القدس و الغزو التترى و الغزو الربيعى …

أما الحَكَم فقد حُكِمَ عليه بقطع صفارته الطويلة و المساعدين عندما زاروا إبليس وجدوه يبكى و قال: “لقد فعل الدين بكم أكثر مما فعلت أنا بكم.. و لهذا قررت أن اتدين لكى أغويكم ..”

تباً يا شعوب الأرض و تقولون أن الله واحد!!

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

القذارة في خزانة إردوغان

أندرو فينيكيل

أعطت موجة مداهمات الشرطة التركية صباح يوم 17 ديسمبر (كانون الأول) العالم نظرة مفاجئة نحو الأعمال الداخلية المظلمة للنخبة الحاكمة في البلد، كاشفةً الستار عن مناظر مدهشة من الرشوة والابتزاز. ووجد أن العملاق المالي الذي تديره الدولة، مصرف هولبانك، يحتفظ بـ 4.5 مليون دولار أميركي مخبأة في صناديق للأحذية في مبناه. وأجري التحقيق مع أشهر مقاولي العقارات في اسطنبول حول رشاوى من أجل التهرب من قيود لمناطق معينة. أما منزل ابن وزير الداخلية فكان فيه صناديق قوية مملوءة بأوراق النقد التي احتاج من كثرتها الى آلة لعد النقود حتى يضمن دقة الحسابات. وأُجبر والده على تقديم استقالته كجزء من تعديلٍ وزاري كبير. لكن وزيراً آخر لم يترك منصبه بهدوء وهو إردوغان بايراكتار المشرف على مشاريع انشائية عملاقة ترمي الى تغيير صورة اسطنبول. فقال إنه لم يفعل شيئاً من دون مباركة رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان الكاملة. وصرح لقناة إخبارية خاصة قائلاً «حتى يكون الشعب أكثر راحة فان على رئيس الوزراء ايضاً أن يستقيل».
ورود مثل هذه الملاحظات من حليف سياسي يكون ضاراً بشكل خاص، فاللوحات المضيئة في جميع المدن التركية تُظهر إردوغان وهو يحدق في المدى ويدعي أنه يسير نحو هدفه حسب ما هو مخطط له لقيادة الجمهورية الى مئويتها في عام 2023. لكن فجأة مع تورط أربعة من وزراء حكومته السابقين في الفساد واقتراح الصحف أن عائلته قد تكون هي التالية على لائحة الاتهام، فإنه يبدو وكأنه يحدق في قاع بئر.
تهدد الادعاءات بوجود الفساد على مستوًى عال بمحو انجازات إردوغان بنزع السياسة التركية عن الجيش والاشراف على فترة طويلة من النمو الاقتصادي. يبدو أن إردوغان أخرج شعبه من نوع من العبودية لكنه بدا عاجزاً عن الوصول بهم الى أرض ميعاد الحكومة الشفافة حيث يُحكم الناس بالاجماع وليس بالبلطجة والتهديد. إردوغان لا يعرف كيف يدافع عن نفسه. ففي الأسبوع الماضي خاطب تجمعاً وراء تجمع ولعن «المجموعات الدولية» و«التحالفات المظلمة» التي تحاول تقويض نفوذ تركيا وهيبتها. أما الصحف المرتبطة بحزبه فقد سمّت الجناة: إسرائيل والولايات المتحدة. وطالبت احدى الصحف من القطع الكبير المناصرة لإردوغان باعلان السفير الأميركي فرانسيس ريكياردون شخصية غير مرغوب فيها لمحاولة معاقبة مصرف هولبانك على تعامله مع إيران.
وبينما تحاول الحكومة اسكات المعارضة لم تفعل الكثير لاستعادة مصداقيتها. ولم يكن الوزراء المنكسرون الأهداف الأولية بل كان الموظفون المتورطون في التحقيقات هم الذين فقدوا وظائفهم أولاً. وورد أن 400 موظف ازيحوا من وظائفهم أو أعيد توظيفهم. وحتى يُوقف تدفق بحيرة الإحراج منع وزير الداخلية المراسلين من دخول مخافر الشرطة. كما غُيرت الإجراءات بحيث لم يعد بمقدور الشرطة مساعدة المدعي العام دون اخبار رؤسائهم حتى ولو كان الرئيس هو المتهم.
لا يُحدّث فساد السلطة المطلق الا عن جزء فقط من القصة في تركيا. فيمكن للفساد والطمع المؤسس أن يكوّنا وسيلة قوية تدفع بالحكومة من على الحافة نحو الحكم الديكتاتوري المطلق. يحدث ذلك لحكومة جاءت الى السلطة قبل 11 سنة بوعود أن تكون النهضة الجديدة التي ستنظف السياسة التركية. ويعتقد بعض المحللين أن حزب العدالة والتنمية سيفقد القليل من النقاط المئوية في انتخابات محلية على مستوى الجمهورية خلال مارس (آذار) المقبل، لكن موقفه من القوة بحيث يتشبث بالسلطة.
ويفترض ذلك أن حزب العدالة والتنمية نجح في غلق السد. واعتادت الحكومة على فقدان اعصابها في مخاصمة العلمانيين الراديكاليين، لكنها لم تتعود على التعامل مع أمواج من المعارضين المنشقين من معسكرها. وأصلاً كان القمع الوحشي للاحتجاجات في ميدان تقسيم الصيف الماضي لطخ صورة إردوغان. ولن يؤدي لوم الولايات المتحدة وبقية العالم على مشاكل تركيا الا الى مزيد من العزلة لتركيا. تركيا بلد يحتاج للاقتراض بحرية من الخارج لتمويل دينه العام. وخلال هذا الأسبوع انخفضت الليرة التركية انخفاضاً تاريخياً مقابل الدولار. كما أن احتمال المزيد من عدم الاستقرار السياسي سيجعل المستثمرين أكثر قلقاً. ووصف العديد من المعلقين المداهمات كدليل على تصاعد الخصام بين إردوغان والداعية فتح الله غولن الذي يتحكم في شبكةٍ مؤثرة من التابعين له من المنفيين بمحض ارادتهم في بنسلفانيا. صحيح أن أنصار غولن كانوا حلفاء طبيعيين لحزب العدالة والتنمية أول ما تولى السلطة عام 2002. وزكريا أوز المدعي الذي استهل تحقيقات الأسبوع الماضي هو نفس المسؤول الذي بدأ محاكمة ايرغينيكون – وكان اجراءً جنائياً ناجحاً ضد كبار الضباط الذين تآمروا للقيام بانقلاب عسكري (ويعتقد أن لديه ارتباط بغولن). وتشير التكهنات إلى أن العديد من الضباط الذين فقدوا وظائفهم خلال الأيام العشرة الماضية كانوا ممن ينتسبون الى غولن. وأثارت خطبة ملتهبة نشرت على موقع الكتروني لغولن مؤخراً تكهنات بأن فضائح جديدة لحزب العدالة والتنمية في الطريق.
لكن إلقاء اللوم على حركة غولن أشبه الى حدٍ ما بالقاء اللوم على الصهاينة. إنه تعليق محزن عن تركيا المعاصرة إن يصل الناس الى نظريات المؤامرة لتفسير أداء موظفين عموميين لوظائفهم بتوجيه الاتهام بالفساد. ولا يبدو أنه قد خطر ببال الناس أن الشقاق داخل ائتلاف حزب العدالة والتنمية قد اتاح مجالاً للتأرجح لمن يؤمنون بسيادة القانون ويرغبون في تطبيقه.
حتى وقت قريب كان الانطباع الكبير عن تركيا هو أن خط خللها السياسي الأساس يقع بين العلمانيين واليمين المتدين. لكن الهزات التي ضربت حكومة إردوغان تنبع من خلل في اليمين المتدين ذاته. الحكومة تتعامل مع الأزمة باعتبارها لا تقل عن الانقلاب بواسطة الغيورين من نجاحها. وهذا كلام فارغ. لقد برزت المعارضة التي تواجهها الحكومة بسبب افتقار حذر العدالة والتنمية لاحترام سيادة القانون والتجاهل السخيف للمساءلة العامة. لا يمكن أن يختفي ذلك تحت نظريات المؤامرة والتهديد.
* مؤلف كتاب «تركيا: ما يحتاج ان يعرفه الجميع»
* خدمة «نيويورك تايمز»
منقول عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

هذه هي الرسالة التي أرسلها محمد شطح الى حسن روحاني قبيل اغتياله

ليبانون ديبايتshateh

قبل أيام من اغتياله، وجه الشهيد محمد شطح رسالة الى الرئيس الإيراني حسن روحاني، يدعوه فيها الى أن تسام إيران في إنقاذ لبنان الى جانب مجموعة دولية وإقليمية مؤثرة في الوضع اللبناني.

وقد ركزت الرسالة على الأدوار الخطرة التي يلعبها “حزب الله” المدعوم من الحرس الثوري الإيراني ضد مصلحة لبنان وضد نظامه وضد استقراره.

ورسم شطح في الرسالة خارطة طريق لتحرك دولي من ضمنه إيران لإنقاذ لبنان بإعادة الإعتبار الى سلطة الدولة فيه.

وتتضمن الرسالة العناصر الأساسية للوثيقة الإنقاذية التي كان شطح يعمل عليها،وهدفها توفير مظلة إقليمية ودولية للبنان.

في الرسالة يشرح شطح أنه يكتب لأن لبنان مهدد بوحدته، فيما إيران ستلعب في الوقت الحاضر، في إنجاح خياراتنا أو تفشيلها.

وقال: نحن ما يهمنا في سياسة إيران الدولية الجديدة، هو اختبار اتجاهها الجديد، تجاه لبنان.

وشرح أن “حزب الله” مرتبط استراتيجيا بالحرس الثوري الإيراني، منذ 30 سنة، وهو لا يزال كذلك، فيما أن لحزب يحوز على ترسانة أسلحة خارج سلطة الدولة، بدعم ورعاية مباشرتين من إيران.

وقال إن وجود ميليشيا تنافس الجيش اللبناني وتقوم بعمليات خارج سلطة الدولة لا يتناقض فقط مع الدستور اللبناني، بل مع بديهيات سيادة الدولة_ أي دولة.

وأشار الى أن “حزب الله” الذي يتحرك تحت شعار طائفي يهدد وحدة لبنان.

وشرح ان سلاح “حزب الله” يعطل الحياة السياسية في لبنان، ويشل النظام السياسي اللبناني.

ولفت الى أن الحزب يوفر الحماية لخمسة متهمين باغتيال الرئيس رفيق الحريري، تطلبهم المحكمة الخاصة بلبنان.

وتحدثت الرسالة عن دعم “حزب الله” العسكري للنظام السوري، وتضمنت رؤية 14 آذار لوضع هذا النظام الذي فقد أخلاقه وشرعيته في آن.

وفصلت الرسالة أخطار تداعيات مشاركة حزب الله” في القتال في سوريا على لبنان.

وقال إن لبنان يتجه ليصبح دولة فاشلة إذا لم تتحرك قوى دولية وإقليمية مؤثرة، ومن بينها إيران.

ولفتت الرسالة الى أن إنقاذ لبنان والإلتزام بإعلان بعبدا لتحييد لبنان عن الصراع في سوريا يحتاج الى خطوات منها:

إجتماع مجلس الأمن الدولي أو أي إطار دولي آخر، ومن ضمنه إيران، لإعلان تحييد لبنان، وفق مبادئ إعلان بعبدا.

إنهاء تواجد حزب اله العسكري في سوريا.

نشر قوات لبنانية فعالة على الحدود بين لبنان وسوريا لمراقبة تدفق السلاح والمسلحين، بدعم من الأمم المتحدة، تنفيذا للقرار 1701.

الطلب من مجلس الأمن الإنطلاق في تنفيذ ما تبقى من بنود القرار 1701 لإرساء هدنة نهائية مع إسرائيل وفق القرار1701، والبدء ببسطة سلطة الدولة الوحيدة على كل الأراضي اللبنانية.

نص الرسالة بلغتها الأصلية

Your Excellency,

We are taking this exceptional step to address you and other regional and global leaders because these are exceptionally dangerous times for our country. Not only is Lebanon’s internal and external security being seriously threatened, but the very unity of our state is in real jeopardy. It is our obligation to do all we can to protect our nation from these l threats. And today, more than ever before, the choices made by the Islamic Republic of Iran will play an important role in determining our success or failure. That’s why we are writing to you, as the President of the Islamic Republic of Iran.

But these are exceptional times for Iran as well. After many years of confrontation between Iran and a major part of the international community, your election as president last summer has signaled to many in the region and the world that the Iranian people want to set their country on a new path; a path of reform and openness and peaceful relations with the rest of the world. The recent interim agreement between Iran and the P5+1, and the statements you have made since your election, have raised expectations that Iran may indeed be taking the first concrete steps along that positive path. We sincerely hope that this is the case.

But for us, as representatives of the Lebanese people, the real test is not so much whether Iran reaches a final agreement with Western powers on its nuclear program, nor whether domestic economic and social reforms are successfully put in place—important as these objectives are to the world and to the Iranian people. For us in Lebanon, the real test is whether Iran is genuinely prepared to chart a new course in its policies toward the rest of region, and most specifically toward Lebanon.

Your Excellency,

It is an undisputed fact that Iran’s Revolutionary Guard continues to maintain a strategic military relationship with Hezbollah, a military organization that Iran’s Revolutionary guard was instrumental in establishing 30 years ago. At that time Lebanon was still in the midst of a terrible civil war and southern Lebanon was under Israeli occupation. Today, 23 years after the end of the civil war and the disbanding of all other Lebanese militias, and 13 years after the liberation of the south from Israeli occupation (in which the Lebanese resistance played a crucial role), Hezbollah continues to maintain an independent and heavily armed military force outside the authority of the state. This is happening with the direct support and sponsorship of your country.

As we are sure you would agree, the presence of any armed militia in parallel to the legitimate armed forces of the state and operating outside the state’s control and political authority is not only in conflict with the Lebanese constitution, but also with the very definition of a sovereign state—any state. This is the case irrespective of the religious affiliations of such non-state militias or the causes they claim to champion.

Hezbollah’s insistence on maintaining an independent military organization, under the banner of “Islamic Resistance,” has been a major obstacle in the face of much-needed national efforts to strengthen state institutions and to put an end to the legacy of the civil war and the spread weapons throughout the country. This has, inevitably, also weakened Lebanon’s national unity and exposed the country to the widening sectarian fault lines in the region, and has contributed to the rise of religious extremism and militancy.

Moreover, the use of—or implied threat of using—Hezbollah’s weapons advantage to tilt the domestic political playing field has made the delicate task of managing the Lebanese political system almost impossible, and has led to a gradual systemic paralysis. Hezbollah’s blatant protection of five of its members who had been indicted by the Special international Tribunal for Lebanon in the case of the late Rafiq Hariri assassination has compounded the suspicions and mistrust.

Your Excellency,

Over the past year, Hezbollah’s direct participation in the conflict in Syria has greatly aggravated Lebanon’s already precarious situation. It is well recognized that the Lebanese public is divided regarding the war in Syria. We, as members of the broad March 14 political alliance, stand fully, both politically and morally, in support of the Syrian people. We believe the Assad regime has lost both its moral legitimacy and its ability to restore peace and unity in Syria. However as representatives of the Lebanese people, our focus and main responsibility is to protect Lebanon from the grave danger of the fire raging next door spreading into our country. In fact, the conflict in Syria has already touched many of our border towns and villages and sparked sporadic violence and despicable acts of terrorism. As you know, the Iranian embassy in Beirut has been the target of a deplorable terrorist bombing, so were mosques and civilian neighborhoods.

Combating this scourge and protecting Lebanon from worse spillovers cannot succeed while a major Lebanese party is participating directly in the Syrian conflict. It is, in effect, an invitation to those on the receiving end of Hezbollah’s bombs and bullets in Syria to bring the war back to Hezbollah’s homeland—our common homeland. Regrettably, this is happening with the support of, and in coordination with, the Islamic Republic of Iran.

Your Excellency,

Lebanon today is in crisis on all levels. Clearly, palliatives are not enough anymore. We need to protect Lebanon from falling further down a very slippery slope. We believe that this can be done only if regional and international powers, including Iran, are ready to take the necessary steps. The guideposts are already there. They were spelt out in the national declaration issued jointly by all political parties last year and dubbed the Baabda Declaration. The declaration had affirmed the objective of safeguarding Lebanon’s security by: 1.) protecting it against spillovers from Syria and more generally neutralizing it away from regional and international conflicts and alliances; and 2.) completing the implementation of Security Council Resolution 1701.

In our view, this would require the following concrete steps, to be agreed and launched through a special Security Council meeting or a special, wider support-group conference:

1. A declared commitment by all other countries, including Iran, to the neutralization of Lebanon as agreed in the Baabda Declaration. Clearly, it is not enough for Lebanon to declare a desire to be neutralized. More importantly, other countries need to commit themselves to respect Lebanon’s national desire;

2. Ending all armed participation by Lebanese groups and parties, including Hezbollah, in the Syrian conflict;

3. Establishing effective control by the Lebanese army and security forces over the border with Syria, supported by the United Nations if needed as permitted under UNSCR 1701;

4. Requesting the Security Council to begin the steps needed to complete the implementation of UNSCR 1701. This aims at moving Lebanon from the current interim cessation-of-hostilities status with Israel to a permanent cease-fire with U.N. security arrangements, which will end border infringements by Israel and establish complete and exclusive security authority by the Lebanese armed forces throughout the country.

This vision and roadmap may seem radical, considering that Lebanon has not seen full and exclusive control by the state over its territory and over all weapons in four decades. But these are also the basic natural rights of any country that seeks to be free and independent. It is our obligation as representatives of the people of Lebanon to do all we can to regain those rights. For years, we have supported—and will continue to support—the right of Palestine to be free and independent. Similarly, we support Iran’s national right as a free and sovereign nation in control of its destiny and its security within its borders. As a small but proud nation we cannot aspire for less.

Your Excellency,

This is Lebanon’s cause. We will do all we can to mobilize all the support it needs and deserves. Ultimately, whether we succeed or not will depend on decisions taken, not only by the Lebanese people but also by others, including your good self. Admittedly—but also understandably—there are many Iran-skeptics in Lebanon and in the region. We hope that Iran’s choices in Lebanon can prove them wrong.

Sincerely,

Mohamad Chatah

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

من هدد مي شدياق بعد انتقادها حسن نصرالله ؟

بعد انتقادها كلام امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، تلقت الاعلامية مي شدياق اتصالا تهديديا استخدم فيه المتصل كلمات shdiaqنابية بحق شدياق. تقارير إخبارية

Posted in فكر حر | Leave a comment

يا الله دفشه من جلالة الملك

جلالة الملك عبدالله دفش الباص دفشه جابت الدور للباص,بعكس الدفشات التي تلقيتها طوال حياتي ولم يرحمنِ أحد kingabdمنهم,ودائما ما أقول:لله يا محسنين دفشه لقدام..وتناقلت وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية ما قام به جلالة الملك عبد الله أثناء العاصفة الثلجية وهو (يدفش)بسيارة (باص)عالقة في الثلج,دفشه دفشه ورى دفشه ودفشه ورى دفشه حتى طلع لقدام,ونيال باص الكوستر على هالدفشات,والله تمنيت ساعتها لو ألله خلقني باص كوستر أو سياره عاديه مدفوشه من جلالة الملك ,وتمنت تلك الوسائل الإعلامية أن يكون لديهم ملك مثل ملك الأردن,طبعا ما حدى بعرف من هو الشعب الذي يحكمه ملك الأردن,هذا الشعب المدفوش من فلان وعلان,وأنا ما عنديش واسطات تدفشني لأنني ابن فلاح بسيط عاش ومات وهو على قد حاله,وصدقني يا جلالة الملك أنني لم أتلق طوال حياتي أي دفش خارجي كما يتلقاه البعض,فالكل هنا عايش على الدفش.

فلو سألوا في الغرب ملوكهم وحكامهم عن الشعب الأردني لتمنى أولئك الزعماء أن يكون لديهم شعبٌ مثل الشعب الأردني,عايش على الدفش,يعني الشعب الأوروبي يتمنى ملكا مثل ملك الأردن,وملوك أوروبا يتمنون شعبا مثل الشعب الأردني,الملك هنالك يقول للشعب كونوا كالشعب الأردني,والشعب هنالك يقول للملوك كونوا كملك الأردن يدفش السيارات في العاصفة الثلجية,وأنا وحدي أتمنى دفشه يدفشني إياها الملك عبدالله لعل وعسى أن أنهض من الورطة التي أنا متورط فيها,وأنا ورطتي ثقافيه,وجريمتي أنني أمارس مهنة التفكير,وهذا ما لم تعتد عليه الحكومه الأردنيه التي لا تحتمل أن ترى مواطنا مخه شغال على سنقت عشره,لذلك يدفشونني للوراء.

كل شعوب العالم تتمنى دفشه للأمام,طبعا ويتلقون تلك الدفشات,عندهم ملوك يسندون ويدعمون الفاشل حتى ينجح,وعندنا يدفشون الناجح للخلف حتى يرسب,وأنا أتمنى دفشه من جلالة الملك,دفشه عالميه تحكي عنها كل وسائل الدفش الإعلامية,ومش مهم أن تكون الدفشه بيده,يعني ليس شرطا أن يدفشني بكلتا يديه,وليس شرطا أن تكون الدفشه بيديه الاثنتين يعني من الممكن له أن يدفشني بيد واحدة أو حتى بإصبع واحد,وهذا مش عيب,المهم أن تتحقق سياسة الدفشة..المهم أن يدفشني دفشة قوية حتى ولو كانت الدفشه برجل واحدة أو برجلين,ومش عيب أن يدفشني برجله,ما كل الضباط الكبار في الدولة دفشوني بأرجلهم وبأحذيتهم وبكنادرهم, وبإمكان جلالته أن يسألهم عن عدد الدفشات التي تلقيتها طوال حياتي من صناع القرار..طبعا كانوا وما زالوا يدفشونني للوراء وللأسفل,وعمره ما حدى فيهم دفشني دفشه للأمام.

يعني يا جلالة الملك المعظم أنا طمعان بدفشه ملكية منك تطلعني من قاع القمقم,ادفشني وأجرك على الله,يعني هو كاين باص الكوستر أحسن مني؟ادفشني بيدك أو برجلك مش مهم الأداة التي تدفش فيها,سواء أكانت لينة أو حادة,أو حتى مغناطيسية تفوح منها رائحة الدحنون الأردني..المهم أن تدفشني دفشة من دفشاتك الحلوات.

أنا عنواني ما بضيع ولا يتوه فيه أحد,وواقف على طرف الطريق ريثما أتلقى منك دفشه أو دفره أو زقه للأمام,صدقني في الأردن ما حدى بصير من دون دفش,عارف ليش يا جلالة الملك؟,لأنه ما فيش قيمه للإبداع العام والخاص,أو للكفاءة,الكل هنا يعتمد على الله وعلى الدفش,وأنا كل ما بنام في فراشي وكل ما اصحو أقول:يا الله تيجيني دفشه للأمام بدل الدجفش والدفع للخلف وللطخ بكل الاتجاهات,وصدقني لو كنت مدفوش كان هسع أنا في عالم آخر,بس يا حسره ما فيش حدى يدفشني دفشه محترمه مثل دفشاتك الحلوات, فمنشان الله دفشه لقدام,منشان ألله ادفشني بشو ما أجا,إنشالله حتى برجلك,المهم أن أكون مواطنا أردنيا مدفوشا مثل باقي المدفوشين.

يعني هو المدفوشين هسع كاينين أحسن مني؟والله إني إنسان بسيط ومسكين ومتواضع وأستحق الدفش على اليمين أو على اليسار,وصدقني بحياتي كلها ما إزعلتش أي حدى مني, ودائما بمشي الحيط الحيط وبقول يا ألله الستيره,فليش الكل بدفش بي للوراء,طبعا في منهم بحكوا وبقولوا عني إنه أنا خطر على النظام,فمش عارف كيف أنا خطر على النظام؟,هو يعني على شان أكمن ألف كتاب قرأتهن جعلني خطر على النظام؟على العكس أنا لازم أكون سند للنظام ومش خطر عليه,وفي عندك ناس مدفوشين مليون دفشه في حياتهم,وأنا مش طماع حتى أطلب كل يوم دفشه,أنا بدي منك دفشه واحده واترك الباقي عليّ أنا بدبر حالي.

في عندنا بالبلد ناس مدفوشه وناس مش مدفوشه,وناس مدعومه وناس مش مدعومه,طبعا كل المدعومين مدعومين بالنسوان,وأنا بصراحه ما فيش عندي نسوان تدعمني,وزي ما قال الشاعر العظيم:حيدر محمود:(جاروا عليّ ولم أدعم بنسوان).

مشاهدة الفيديو الملك يدفش السيارة

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

هذه هي قصة الوثيقة التي “قتلت” الشهيد محمد شطح

ليبانون ديبايتshateh

أعلن النائب نبيل دو فريج أن السبب الاساسي لاغتيال محمد شطح هو أنه كان يعمل منذ فترة مع كل السفراء بصفته مستشار الرئيس سعد الحريري على نوع من الوثيقة المدروسة، بموافقة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، وتقوم هذه الوثيقة على ان يكون هناك نوع من الإجماع اللبناني على حياد لبنان عما يجري في سوريا.

ولفت دو فريج، في حديث لـ”المستقبل”، إلى أن شطح كان يعمل عليها ليلا ونهارا حتى يتمكن من جعل أكثر الاحزاب والفعاليات والنواب يوقعون عليها. وسمعت بالامس من السفراء الذين أتوا الى بيت الوسط للتعزية، أنهم كانوا متحمسين جدا للعمل الاخير الذي كان يحضره شطح بالنسبة لخلاص لبنان. وهذه الوثيقة التي كان يعدها شطح أزعجت بعض الناس، لانها كانت بدأت تأخذ مفعولا وكان بدأ الكلام بشأنها في الدوائر في الامم المتحدة.

واعتبر أن “حزب الله” يدين نفسه بتصاريحه والكلام الذي قيل عن الوزير شطح والهجوم المركز عليه يذكر تماما بما حصل في العام 2004 قبل استشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري واليوم نعيش الايام نفسها والتصاريح نفسها.

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

DNA best moments – المعارك الوهمية

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

راية المسلمين التي يحملها قادة الجيش الاسباني

adnn2

هل تعرف ما هذه الراية التي يحملها قادة الجيش الاسباني ؟

هل تعرف ما هذه الراية ؟ ولماذا يحتفل بها الاسبان ؟

هل تعرف ما هذه الراية التي يحملها قادة الجيش الاسباني ؟

إنها راية جيش المسلمين في الأندلس التي يحتفل بها الاسبان في كل عام بتاريخ 20 يوليو. وهي أول خسارة كبيرة للدولة الاسلامية في الأندلس التي تغير تاريخ المنطقة من بعدها هي معركة العُقاب ( بضم العين ) أو

Batalla de Las Navas de Tolosa

صور لراية المسلمين في احتفالاتهم في حصن العُقاب الذي استولوه من المسلمين

صور لراية المسلمين في احتفالاتهم في حصن العُقاب الذي استولوه من المسلمين

حيث خسرها السلطان محمد الناصر قائد جيش الموحدين كانت في 16 يوليو 1212 م كانت بالقرب من حصن العُقاب بالقرب من وادي نافاس دي تولوسا وكانت المعركة بين جيش المسلمين ( عددهم 300 ألف) ضد مجموعة جيوش الصلبيين من مملكة قشتالة واراغون وبرتغال ومملكة نافارا وعددهم كان 300 ألف. المسلمون خسروا المعركة بـ 20 الف شهيد وجريح وفر السلطان محمد الناصر بعد أن رأى هزيمة جيشه ومقتل ابنه على أرض المعركة ويقال انه جلس في خيمته منتظرا الموت أو الأسر إلا أن جموع جنوده المنسحبة أجبرته على الفرار معها فانطلق حتى وصل إلى إشبيلية ومنها إلى مراكش حيث توفي بعد فترة قصيرة في عام 1213 م. بعد انتهاء المعركة مباشرة تقدم المسيحيون تجاه حصن مدينة أوبيدا واستردوا الحصن والمدينة وقتلوا 60 ألفا من أهلها.

راية المسلمين قياسها 3.30 في 2 متر منسوجة من الحرير والذهب والفضة :

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلِ وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه

يقول الشاعر ابن الدباغ الإشبيلي عن هذا الحدث :

وقائلة أراك تطيل فكرا ** كأنك قد وقفت لدى الحساب

فقلت لها أفكر في عقاب ** غدا سببا لمعركة العقاب

فما في أرض أندلس مقام ** وقد دخل البلاَ من كل باب

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

الى بوتين : احذر من الرقاد في تابوت بوش

صلاح المختار173646_Putin (1)

بعد سوريا التي يقتل شعبها بسلاح روسي وامريكي بصورة تكاملية التحق العراق بمأساة الابادة الجماعية بسلاح مشترك امريكي وروسي! ولئن كانت امريكا دولة عريقة في امبرياليتها ونزعتها الاجرامية في التعامل مع الشعوب الاخرى فان روسيا تدخل عضوا جديدا في نادي الدول الامبريالية، وبنفس التبريرات الامريكية : الامن والمصلحة القومية! اليوم بدأ قتل العراقيين بالمروحيات الروسية التي استلمتها حكومة المالكي مؤخرا وكان اول استخدام لها ضد الشعب العراقي في الانبار وصلاح الدين ونينوى!

روسيا لم تشترط على المالكي عدم استخدام السلاح الروسي ضد شعب العراق، اما امريكا فقد قدمت للمالكي دبابات ابرامز وصواريخ استخدمها ضد الشعب العراقي في الانبار مع انها تشترط على كل نظام عربي تبيعه السلاح ان لا يستخدم ضد اسرائيل، اليوم رأينا تكامل وظيفة المروحيات الروسية التي تقصف من الجو ابناء الانبار مع وظيفة دبابات ابرامز الامريكية التي تقصف من الارض ابناء العراق وتهدم بيوتهم وتمزق اجسدا اطفالهم!

سلاح امريكي يقتل العراقيين ويقدم مع معرفة امريكا انه سوف يستخدم ضد الشعب وليس ضد عدو خارجي، وسلاح روسي يقدم للمالكي مع معرفة روسيا انه سوف يستخدم ضد العراقيين، واستخدم فعلا ضد الشعب العراقي، فما الفرق الان بين روسيا وامريكا؟ اننا ننتظر ضغطا روسيا لمنع المالكي من استخدام السلاح الروسي مجددا ضد العراقيين ولنفترض انها لم تعرف الا الان باستخدامه ضد الشعب والمدنيين، ولكن حتى يحصل ذلك فأن الضرورة تقتضي لفت نظر روسيا الى بعض معاني ونتائج هذه السياسة القصيرة النظر والتي قد تنهي عقودا من الصداقة مع العرب خصوصا مع العراق وتنشأ بدلها عداءات عميقة ستضع الاتحاد الروسي امام تحديات لن يستطيع مهما فعل ان يتجنبها، ومن المؤكد انها ستحرم روسيا من الاستقرار وتحقيق الاهداف التي وضعها بوتين لتحقيق تقدم واسع :

1 – ان اصطفاف روسيا مع امريكا في تزويد اعداء الامة العربية، وتحديدا في العراق وسوريا وايران، بالسلاح القاتل ليس مجرد عملية تجارية كما تبدو ظاهريا بل هي رسالة عدائية لشعب العراق وعموم الشعب العربي تقول بان روسيا تضع المال قبل حق الشعوب في الحياة وحماية النساء والاطفال والرجال من القتل والتشرد الذي نراه الان في العراق وسوريا. وهذا التطور يجعل الرأي العام العربي تدريجيا يزداد اقتناعا بان روسيا في عهد بوتين لاتختلف من حيث الجوهر عن امريكا.

2 – مادامت المصلحة الانانية، وليس المصلحة المعقولة التي لا تحرم الملايين من حق الحياة، هي حافز روسيا بوتين فان من حق كافة الضحايا ان يعاملوا روسيا بالمثل، وهذا حق طبيعي لاشك فيه.

3 – اذا ظنت روسيا انها قوية بما يكفي لقهر ارداة الشعوب فهي مخطئة لان امريكا اقوى منها بكثير واغنى منها بمسافات طويلة، واكثر خبرة في ابادة الشعوب، ومع ذلك هزمت ودفعت رغما عنها الى الانحدار من قمتها الى مستنقع الهزيمة والتراجع وفقدان الدور الاول في العالم، فهل روسيا مستعدة لتعريض نفسها للانتحار الحقيقي؟

4 – واذا ظنت روسيا انها محصنة اكثر من امريكا ضد ردود فهل الشعوب الاخرى فهي ايضا مخطئة فامريكا كانت ومازالت اكثر حصانة بما لايقاس من روسيا الهشة التكوين، وما تواجهه روسيا الان في القوقاز لا يوجد مثله في امريكا مما يجعلها معرضة للانتقام والرد بنفس منطقها وسياساتها من قبل ضحاياها. وعلى بوتين ان يتذكر جيدا ان دعم اطراف عربية قليلة حاكمة لشعوب البلقان في الاتحاد الروسي قد وضعه على صفيح ساخن وعندما تتوفر قناعة بان روسيا دولة معادية سوف ينشأ اجماع اغلبية عربية واسلامية شعبية وحكومية محوره الرد الفعال على روسيا وعندها يصبح السؤال هو : هل سيبقى الاتحاد الروسي؟

واذا ظن بوتين ان التاريخ انتهى بهزيمة العرب، وان روسيا صارت دولة متحكمة في مصائر الشعوب مثل اي دولة امبريالية فهي واهمة، ونذكره بان امريكا التي كانت متقدمة على روسيا في كل شيء وصلت حافة الانهيار وهي في ذروة قوتها لانها واجهت شعبا لا يستكين ولا يخضع لابتزاز الابادة الجماعية هو شعب العراق بقيادة طليعته المسلحة المقاومة العراقية. الشعب العربي قوة جبارة وخلاقة وسترون كيف سيهز العالم برمته. وعلى بوتين ونظامه ان يفهم ان دمائنا ليست ماء، وان التوازنات الحالية مؤقتة وقصيرة وسيرى بعينيه هذه الحقيقة غدا رغم انف من يريد للعراق ان يبقى اسير خطة تفكيكه.

5 – ليتذكر بوتين بان امريكا والغرب لم يكن ولن يكون صديقا لروسيا، مهما تنازلت ومهما قدم بوتين حفلات يغني فيها بقدراته الفنية الجيدة في امريكا امام نخبة من فناني هولي وود لكسب الرأي العام فيها، ولذلك يجب ان لاينسى ولو للحظة واحدة ان امريكا سترحب بشدة باي توجه عربي واسلامي واسع جدا لخلق مشاكل لروسيا سيضم اطرافا ليست ضد روسيا حتى الان.

6– ثمة اجماع على ان امريكا تدعم ما يسمى زورا ب(الاسلام الشيعي) ضد ما يسمى زورا ايضا ب(الاسلام السني) من اجل تفكيك الاقطار العربية خدمة للمصالح الصهيوامريكية، وبعد بروز تناقضات ثانوية بين امريكا وروسيا سابقا نرى روسيا الان تتبنى نفس الموقف فتدعم طرف اسلاميا ضد اخر وتقدم له كل وسائل الابادة الجماعية والتطهير العرقي والطائفي، ولنفس الهدف الصهيوامريكي كما هو واضح : اشعال حروب طائفية في كافة الاقطار العربية. هذا هو موقف روسيا مثلما هو موقف امريكا كما نراه اليوم خصوصا في سوريا والعراق.

ان الدول الامبريالية القديمة، وهي الدول الغربية، والدول الامبريالية الجديدة مثل روسيا تلتقي حول قاسم مشترك هو اشعال الفتن الطائفية في الاقطار العربية ويبقى الهدف المركزي هو تقسيم وتقاسم الاقطار العربية، مع ملاحظة ان امريكا هي التي اشعلت المعارضة الاسلامية المسلحة داخل الاتحاد الروسي، لنفس الهدف وهو شرذمة روسيا وتقسيمها، فهل يقدر بوتين النتائج الخطيرة للمساهمة الروسية في اشعال وتغذية الفتن الطائفية في الاقطار العربية والتي يذهب ضحيتها المئات يوميا.

اذا كان بوتين يعتقد بان ما يسمى ب(الاسلام السني) الحاكم يقف وراء المعارضة في القوقاز لذلك فهو يدعم ما يسمى (الاسلام الشيعي) تنكيلا بالاول، فان هذه النظرة قاصرة ومقصرة بل خطيرة على الامن الروسي ليس في المستقبل البعيد بل في القريب منه. ان هذا التقسيم بين اسلام شيعي واسلام سني ليس سوى تقسيم امبريالي دعمته ايران لانها دولة قومية واقعا وفعلا لديها مطامع معروفة في ارض العرب ومياههم، بينما الواقع يقول بان المسألة الاساسية هي تحرير الامة من الغزو الاستعماري بكافة اشكاله بما في ذلك الشكلين الروسي الجديد والايراني المعتق.

7 – واليوم وقد ابتدأت معركة الانبار لتضع الثورة العراقية المسلحة امام مهام مرحلة الحسم، على روسيا ان تفكر عشر مرات قبل مواصلة دعم المالكي لانها ستصبح شريكا في جرائم ابادة شعب العراق وسوف نعاملها مثلما تعاملنا مع امريكا.

8- دم العراقيين والسوريين يا بوتين ليس ماء ولن يكون ماء ومن يسفح هذا الدم كما تفعلون في العراق وسوريا عليكم ان تدفعوا الثمن في الزمن المناسب، وعليك ان تسأل مستشاريك غير الكذابين، مثل سفير روسيا السابق الفاسد في العراق، عن طباع العراقيين سيقولون لك بان العراقي لا ينسى الاساءات مثلما يتذكر بحدة من قدم له الخدمة، ونحن الان نسجل كل شيء.

9 – واذا راهنت على ان العرب يحتاجون لسلاحك مستقبلا بعد تحرير وطنهم خصوصا تحرير العراق وسوريا من الاستعمار الايراني، فانت واهم لان العالم لم يعد كما كان، والسلاح متوفر لمن يدفع وسندفع لاجل شراء السلاح لحين العودة الى انتاجه والاعتماد على الذات، ولذلك لا تراهن عل عجزنا نتيجة حاجتنا لسلاحكم. وتذكر ان من هزم امريكا يستطيع الرد عليكم بطريقة مناسبة.

10 – نحن من جهتنا حريصون كل الحرص على المحافظة على علاقات صداقة مع روسيا ولكن الصداقة ليست عشقا من طرف واحد فهذا غباء ومساهمة في تدمير الذات، لذلك ننتظر منكم موقفا واضحا ليس اقل من الحياد الفعلي.

فهل تنصت يا بوتين لمصلحة روسيا المستقبلية؟ ام ستواصل تقديم ادوات الابادة لحكومة المالكي ونسختها في سوريا؟

Almukhtar44@gmail.com

28/12/ 2013

Posted in فكر حر | 1 Comment

سانتا كلوز .. مسيح الشيوعية !!

في البداية أحب أن أؤكد أنه من الحماقة أن يجعل الإنسان من نفسه غرفة انتظار لهدية من أحد ، فحيوانات الحقل فقط هي التي تنفق أعمارها في الدوران في العتمة ، واختبارات السيد ، من أجل مائدة مؤجلة قد يجود بها وقد !!

كما أحب أن أؤكد أن الإنسان هو السيد وفيه ينطوي العالم الأكبر ، كما قال علمانيٌّ سابقٌ لأوانه ، لندرك هذه البديهية يلزمنا أن ندرك أولا ، وقبل كل شئ ، أن حيوانات الحقل لا تسبح بحمد أحد !!

وما دام الحال هكذا فمن العار أن يترك الإنسان ذاته خارج إطارها ، وخارج إطار الزمن ، كما يترك الأطفال أحذيتهم أمام المدخنة ، أو أمام باب البيت ، مع السكر والحليب والجزر لإطعام بغلة ” سانتا كلوز “!!

أسطورة أخري ، ولكنها محببة إلي النفس ، وسخيفة بالقدر الذي اتسع لتجاوزها حتي بالنسبة للأطفال ، ترتبط بعيد ميلاد المسيح المختلف عليه في نصوص الأناجيل نفسها ، وكان لابد أن ينعكس هذا التضارب بين النصوص علي مواقيت الاحتفال بالميلاد بين الكنيسة الشرقية والكنيسة الغربية !!

وبالرغم من فحولة الكنيسة الشرقية في الزمن القديم ، والكنيسة المصرية علي وجه الدقة ، بحكم شهرتها في حراسة جذور تعاليم يسوع ، ولأسباب عدة ، لعل أهمها شرقية المسيح ، انتصر ميلاد الكنيسة الغربية ، كما انتصروا في كل أفق ، ولكن ، لحسن الحظ ، ثمة شئ رقيق للغاية ودقيقٌ للغاية يضيعُ علي الدوام ، وثمة دليلٌ علي مجد الكنيسة المصرية يمكن العثور عليه في الظل عند تفقد المفردة

” Christmas “

نفسها ، فجذر المفردة ينخفض إلي المفردة الرومانية

“X mas “

، كما أن

” X “

الذي يشبه الحرف الونانيَّ

” X “

، هو اختصار

“Chi”

، مختصر لاسم المسيح في اليونانية

” Χριστός “

، خريستوس ، و كما أن

” Christ “

تعني المخلص ، فإن

” mas “

تعني ” ميلاد ” في الهيروغليفية ، يتضح هذا من اسم ” رمسيس ” ، أو ” رعمسيس” ، ميلاد ” رع ” ، أو أنجبه ” رع ” ، أو المولود بواسطة إله الشمس !!

ليس هذا فقط ، ففي شجرة الميلاد تقف ” مصر ” أيضاً في المنتصف ، فأول من استخدم الشجرة هم الفراعنة والصينيون والعبرانيون كرمز للحياة السرمدية ، ثم انتشرت من خلال لعبة التداول الشهيرة عبادتها بين الوثنيين الأوربيين ، وواظبوا علي حراسة احترامها وتقديسها حتى بعد أن توقفوا عن أن يكونوا وثنيين ، ثم تحولت في القرن السادس عشر ، في ألمانيا الغربية تحديداً ، ممّا يعرف بـ ” شجرة الجنة ” ، في الاحتفال الديني بذكرى آدم وحواء في “24” ديسمبر ، إلى شجرة الميلاد ، حيث أصبح الأوربيون يعلقون عليها الشموع التي ترمز إلى المسيح ، ولم تدخل فكرة الشجرة إلى إنجلترا إلاّ في القرن التاسع عشر ..

وهناك ، في الولايات المتحدة الأمريكية يطلقون علي ” سانتا كلوز ” أيضاً :
Father Christmas ،

” أبو عيد الميلاد

” ، Saint Nicholas ”

،القديس نيقولا “

، Kris Kringle ،

” كريس كرينجل” ..

“سانتا كلوز” ، ذلك الرجل العجوز ، ذو الوجه البشوش الطيب ، السمين جداً ، الذي يرتدي علي الدوام زيِّاً يطغى عليه اللون الأحمر وسط حواف بيضاء ، ويخبئ قدميه حذاءٌ أسود لامع ، وتغطي وجهه لحية ناصعة البياض ، ويعيش في القطب الشمالي مع زوجته السيدة ” كلوز” ، وبعض الأقزام الذين يصنعون له هدايا الميلاد ، وحيوانات الرنة التي تجر زلاجته السحرية ، ومن خلفها الهدايا ، ليوزعها على الأطفال أثناء هبوطه من مداخن المنازل أو دخوله من النوافذ المفتوحة وفجوات الأبواب الصغيرة ، هذا الكائن الخرافيُّ ، بهذه الصورة ، ولد في العام ” 1823 ” ، وهو ابتكار نقيٌّ يستحق الإعجاب تقف وراءه أصابع الشاعر الأمريكيِّ “كليمنت كلارك مور” (1799-1863 ) في قصيدته التي يحفظها كل طفل هناك تقريباً :
” Twas the Night Before Christmas “

أو “الليلة التي قبل عيد الميلاد ” ..

ولأن اللوحات قبل كل شئ كلمات مرسومة ، فلقد ولد السبب في إضفاء غابة من ظلال الحقيقة علي ” سانتا كلوز ” عام ” 1881″ ، علي يد الأمريكي ” توماس نيست ” الرسام في جريدة ” هاربرس ” الذي رسم تحت تأثير قصيدة ” كلمنت مور” علي ما يبدو ، ” سانتا كلوز ” ، كما نعرفه اليوم ، ويقال أن ذلك كان ضمن حملة دعائية لشركة كبرى ربما تكون ” كوكاكولا ” ، وفي رأيي الخاص ، أن هذه الحملة الدعائية كانت مدبرة ومخطط لها وممولة لتكريس هذا الصورة عنه في الأذهان ، ليوم له ما بعده لا ارتجالاً ، كما أكاد أسمع إحدي مكائد الماسونية تنمو بصوت مسموع في هذه اللوحة !!

ولأنه لا شئ يولد من تلقائه ، كما لاشئ يولد في العزلة ، حتي الأساطير لابدَّ أن يكون لها جذور تنخفض إلي حقائق أثيرة ، أو أسطورة رائجة أقدم عمراً ، كما تنخفض أسطورة ميلاد المسيح من عذراء إلي أسطورة الإله ” ميثرا ” هندية الجذور فارسية الطابع ، كذلك فإن ” سانتا كلوز ” هو انعكاس أنيق وزائدٌ عن الحد لشخصية حقيقية لأحد آباء القرن الرابع الميلادي ، وهي شخصية القديس ” نيكولاس ” ، أسقف ” ميرا ” بآسيا الصغري ، وكان ذلك المولود لعائلة ثرية يقوم أثناء الليل بتوزيع الهدايا علي الفقراء والمحتاجين دون أن يعلم الفقراء والمحتاجون من هو الفاعل ، وصادف وأن توفي ” نيقولاس ” هذا في ديسمبر ، كما تحتفل الكنيسة بعيد نياحته في العاشر من ” كيهك ” ، ويري المسيحيون ، أن أكبر أعمال ذلك القديس مدعاة لقداسته ، هي اللطمة التي وجهها في مجمع ” نيقيه ” إلي وجه ” أريوس المصري ” ، أشهر المنشقين علي الكنيسة القويمة !!

عقب وفاة ” نيكولاس ” ذاعت ، علي عهدة المسيحيين ، سيرته العطرة في روسيا وأوربا ، ألمانيا وسويسرا وهولندا علي وجه الخصوص ، وكانوا يتبادلون الهدايا في عيد الميلاد على اسمه ، ثم تداخلت الحقيقة ، بمرور الأيام ، مع الأسطورة ..

من الجدير بالذكر ، للسخرية لا أكثر ، أن ” المقريزي ” الذي لا أثق أبداً في كل ما يقول ، وربما هو أيضاً ، شهد أحد أعياد الميلاد في مصر ، ويبدو أنه أصاب بعض الخمر تلك الليلة ، ويبدو أنه ظل تحت طائلة السكر حتي ترك لنا هذه الوشاية الجميلة وبعض الحنين ، يقول بلهجة السكاري :

“وأدركنا الميلاد بالقاهرة ، ومصر ، وسائر إقليم مصر!!

موسماً جليلاً ، يباع فيه من الشموع المزهرة بالأصباغ المليحة ، والتماثيل البديعة بأموال لا تنحصر، فلا يبقى أحد من الناس أعلاهم وأدناهم حتى يشترى من ذلك لأولاده وأهله ، وكانوا يسمونها الفوانيس !!

ويعلقون منها في الأسواق بالحوانيت شيئا يخرج عن الحد في الكثرة والملاحة !!

ويتنافس الناس في المغالاة في أثمانها ، حتى لقد أدركت شمعة عملت فبلغ مصروفها ألف درهم وخمس مائة درهم فضة !! ،علها يومئذ ما ينيف على سبعين مثقالا من الذهب !!

ويقول وهويترنح أيضاً :

“وأعرف السؤَّال في الطرقات أيام هذه المواسم ، وهم يسألون الله أن يتصُدق عليهم بفانوس ، فيُشتري لهم من صغار الفوانيس ما يبلغ ثمنه الدرهم وما حوله ” !!

ولقد تأثر هذا العيد ، ككل أعياد المسيحية ، بطقوس الوثنية الرومانية ، فمما لا ترقي إليه ريبة أن لمعظم أعياد المسيحية جذور وثنية ، وأظن أنه كاف لتفتيت كل شك أن نعلم أن يوم ” الأحد” المقدس في المسيحية هو يوم ” الشمس ” المقدس عند وثنيِّ روما القديمة ، ” Sun Day ” !!

كما أن طقوس التكريس والرهبنة تتحد بشكل مروع بطقوس تكريس العذاري الفستيات عند الرومان !!

لكن من أين ” بابا نويل ” ؟

يسكن اسم ” بابا نويل ” مفردة فرنسية تعنى ” أبو الميلاد ” ، واعتقد البعض أن موطن بابا نويل هو ” السويد ” ، وذهب البعض الآخر أن موطنه ” فنلندا ” ، خاصة أن هناك قرية تدعى قرية ” بابا نويل ” ، يروجون لها سياحيا كمسقط رأس ” بابا نويل ” ، ويزورها نحو ” 75 ” ألف طفل كل عام !!

وهذا ما أريد أن أصل إليه ..

إن الشيوعية ، بحكم شهرتها في التحطيم عن عمد ، هي راعية هذا الاعتقاد السخيف بأن ” فنلندا ” الجارة اللدود للاتحاد السوفيتي ، كما ” السويد ” ، هي موطن ” بابا نويل ” ، كما أن الترويج السياحيَّ لتفقد وهم ، وذلك الإصرار علي إضفاء ظل هائل من الحقيقة علي أسطورة العجوز ” بابا نويل ” ، كما كان من قبل مكيدة ماسونية ، كان مكيدة شيوعية لطعن ظاهرة الطفل يسوع في مركزها !!

ويبدو أن كنيسة أوائل القرن العشرين لم يكن عندها أثر لذكاء مبكر ، حيث تنبهت إلي تلك المكيدة ، لكن ، بعد فوات الأوان !!

هذا يدفع نهاية كلامي هذا إلي الانكماش في بدايته ، ” سانتا كلوز ” .. مسيح الشيوعية !!

محمد رفعت الدومي

Posted in فكر حر | Leave a comment