الدين والسياسه

د. رفيق رسمىropuna

من اخطر المواد و الأدوات والوسائل التي تستخدم بقوه عموما في العالم كله و في العالم الثالث بصفه خاصة وفى العالم الاسلامى بصفه أكثر خصوصية في تدعيم رجال السياسة في أجندتهم السياسية وترويج برامجهم ويتم تسخيرها أليا و لاإراديا ولا شعوريا لمصالحهم الشخصية البحتة في جوهرها و صميم مضمونها، ويبذلون جل طاقاتهم مستثمرين ما وهبهم الله من إبداع مسخرين كافه الفنون كي يجملونها ويغلفونها بغلاف جميل براق رائع اسمه” مصلحه الجماهير” و “الصالح العام” و” صالح الدين” ، و سواء كانوا على علم وعى وإدراك لذالك ولديهم من الكاريزما والموهبة الفذه على مواره وإخفاء ذلك ببراعة لخداع الجماهير وكسب ثقتهم باحتراف وإتقان كافه مهارات وفنون الخداع والتضليل ، ام كانوا مخدوعين هم أنفسهم أيضا من عقلهم الباطن الذي يضللهم بما فيه من خصائص غريزية هم لا يدرون عنها شي او حسب المثل القائل” يكذب الكذبة أولا ثم يصدقها ” فكلا الأمرين النتيجة واحده .إذا الاستغلال والاستثمار وتطويع وتفصيل نصوص الدين، واستخدام بعضها وترك واهمال البعض الاخر” عن عمد ومع سبق الاصرار والترصد ” كما تقتضى الحاجه السياسيه ” الميكافيليه ” فى وقت ما ، هو أمر بديهي لا يمكن إنكاره ، لذا يقوم رجال السياسه بصناعه رجال دين معينين وأقلمه حوافرهم وأناملهم وأظافرهم ، كأهم اده لخدمه أسيادهم رجال السياسة الذين يملكون المال والسلطة والنفوذ والقوه و يستخدمونهم بمهارة وحرفيه عالية لأعاده صياغة وتشكيل وتصنيع وتهيئه عقول العامة من الجماهير وتطويعها لقبول و لتبرير قرراتهم وإيجاد الأعذار لفشلهم في الاداره نتيجة إصدار قرارات غير مدروسة وغير رشيدة ، بل وأحيانا كثيرة تصوير هذا الفشل على انه قمة النجاح وذروه الانتصار وانه ليس في الامكان أبدع مما كان ، وسلاحهم في ذلك استخدام سياسة العصي والجزرة مع رجال الدين ( اى الثواب لمن أطاع وأناب ، والعصي لمن عصى ) وكلما غلظت العصي وثمن الثواب كلما زاد عمى العينان و أغلظت غشاوة العقل وفقد القلب بصيرته )فالخوف والتخويف عن طريق كافه طرق الإرهاب الاجتماعي أو المادي بل وأحيانا كثيرة يصل إلى القهر الجسدي ، كل هذا يدعم تثبيت وتشديد عقد النقص وتأصيلها لدى الإنسان فيسهل السيطرة عليه تماما وتوجيهه الوجهة التي يريدونها بسهوله تامة فيكون كاداه طيعة لديهم ، فمن يطيعهم له ثواب عظيم في الدنيا من ألهه هذه الدنيا ، هذا فضلا عن ايهامهم برضاء اله الاخره ، والدين هو الأسرع والأقوى وصولا وتأثير لأنه يخاطب الإنسان كله جمله وتفصيلا ، يخاطب المشاعر والعواطف والأحاسيس والأحلام بسرعة فائقة فيلجم العقل تماما ويشله بل يسخره من اجل ( التابوهات ) الموجودة في الدين ، لأنه كلام منزل سماوي من الإله مباشرا فلا داع لمروره على العقل وأعمال الفكر فيه على الإطلاق وألا تكون قد وقعت في الكفر والإلحاد ( والعياذ بالله )ومصيرك النار وبئس القرار ، بالدين يتم التخويف من المجهول وهو المستقبل الارضى وبل والاشد واقصى المستقبل السماوي فى الاخره وهما مجهولان بالضرورة الحتمية على كافه بنى البشر ، فيتم التخويف به في حياتين حياه الدنيا وحياه الاخره ، فإذا لم يرع الأوامر والنواهي والخطوط الحمراء بكل دقه وإتقان وأدب وخشوع وخنوع ، ويؤدي الطقوس والفروض بكل ورع وتقوى ، ويظهر انه أطاع وتاب وأناب ( ومشى على عجين ما يلخبطهوش )( ولا يمشى جنب الحيطة فقط بل تحتها ) ويستغفر الله على كل ما ارتكبه وما لم يرتكبه ، وما تكون قد سولت إليه نفسه الدنيئة على ارتكابه ولم يرتكبه ، بل وعليه أيضا واجب ديني هام للغاية وهو الشكر التام والحمد الدائم المستمر لألهه هذه الدنيا( رجال السياسة )والمال ) إن فعل ذلك فله جزيل هباتهم وعطاياهم ، وألا فانه يلقى كل الأذى في رزقه بل ورزق عياله ومستقبله ومستقبلهم ، وأيضا يوهمونه بكل المبررات الدينية والآيات المنزلة من اله السماء إن طاعتهم ترضى الإله لأنه هو الذي ألبسهم ثوب الرئاسة السياسية وخصهم وميزهم عن باقي البشر ( بنفس نظريه الحكم الثيوقراطى ) ويوجدون النصوص الدينية الالهيه التي تعضد هذا الفكر بقوه ويعيدوا تأويلها لكي تخدم مصالحهم ، ومن عصى الله في أمر واحد فقط فقد عصاه في الكل ، ورجال السياسة هم الذين يهبون ويمنحون البعض منهم رداء القيادة الدينية ويخصونهم بالنفوذ والسلطان ويمنحونهم البركة والرعاية والعناية ( لأنهم أدواتهم المؤثرة القوية على الرعية ) لذا يتم انتقائهم بعناية فائقة وحسب شروط معينه ، فإذا ابدوا الولاء والبراء لذوى النفوذ والسلطان منهم وأطاعوا طاعة كاملة عمياء ، مبررين تلك الطاعة العمياء لأنفسهم في العقل الواعي بالحكمة الكاملة التي يجب أن يتبعوها تنفيذا لوصايا الإله ، أما الأوعى ( العقل الباطن ) لديهم فيطمع في المغريات التي يسيل لها اللعاب ، والعطايا والهبات الجزيلة من نعيم الدنيا ، لذا يعمل بكل قوه على تبرير مواقفهم وتخدير ضمائرهم ويتذكرون دائما أن الله رحيم فقط ويتغافلون تماما انه عادل أيضا، فيطالبون الله بالرحمة الكاملة المطلقة عن أخطائهم هم فقط ، ويطالبونه بالعدل والقصاص من غيؤهم إذا اخطأوا فيهم ( وكأن الوصايا الدينية بالفضيلة مطالب الأخر فقط بتنفيذها وهم مطالبون بتذكيره بذلك دائما ، أما هم فلهم كل الأعذار والمبررات للتنصل من تنفيذها تماما جمله وتفصيلا ) ، كما أن عقلهم الباطن في الأوعى يخدر ضمائرهم تماما كي يحدث توافق مع ألذات ويستطيعون مواصله الحياة دون صراع مع ضمائرهم ، فتصبح المداهنة والوصولية منهج حياه لهم ، فالله وهبهم وخصهم دون غيرهم بهذه الفرص فلماذا لا ينتهزونها ، انه كفر بنعمه الله
لذا يعملون بكل طاقتهم وبكل إخلاص وتفانى كل حسب طاقته وموهبته على تشكيل عقل وأعاده صياغة وجدان ومشاعر وأحاسيس الإنسان العادي البسيط ( الذين يتقاسم استهلاكه كل من رجال الدين والسياسة والمال معا ) ، فيعزفون على أوتار جهله وقله خبرته وندره علمه كما إنهم يعزفون بمهارة فائقة على الأوعى لدى الإنسان المغروز فيه حماية المصلحة والمنفعة والاستفادة والحصول على اكبر قدر ممكن من الفائدة، فيستثيرون مشاعر الإنسان العادي بالخوف بل والهلع من أن تتعطل مصالحه أو تنتقص أرباحه ومكاسبه ويصاب بأذى هو وذويه وذريتهم في الدنيا والاخره معا على السواء ، ويحذرونه كل الحذر من عدم أطاعه كل مايامر به رجال الدين طاعة كاملة عمياء غير منقوصة على الإطلاق ، وألا فالغضب الالهى حال على العاصي لا محالة وعذاب الدنيا آت لأريب فيه هذا غير عذاب الاخره الأشد والانكى ، وبما أن الإنسان العادي لايمكن أبدا باى حال من الأحوال أن يلم بكافه وصايا الدين ولا حتى المتخصص الذي يلم أكثر من الإنسان العادي نسبيا فقط ولا يمكن ايضا باى حال من الأحوال مهما كان إلا أن يقصر الإنسان و يرتكب الأخطاء ، إذا سيظل خائفا مرعوبا مرتعبا طوال عمره من هذا النقص والتقصير الذي سيحاسب عليه

، وبما إن الدين كامل لأنه من عند الله كلى الكمال المطلق ، والبشر جميعهم بلا استثناء واحد ناقصون فلن يتحقق كمال الإنسان المرجو من الدين أبدا أبدا ، بل ويستحيل ذالك بصفه مؤكده ،وبما ان الدين كامل والبشر ناقصون فالدعاة والوعاظ ورجال الدين ناقصون بالتبعية المنطقية لأنهم بشر ناقصون ( الجميع زاغوا وفسدوا …………….) والنقص ليس في الفضيلة والبر فقط بالضرورة ، بل أيضا في الفهم والعقل والمشاعر لذا فكل منهم ينقل المفاهيم الدينية كل حسب درجه ونوع ذكاءه العقلي و ذكائه العاطفي الموروث والمكتسب من البيئة وحسب مؤهله العلمي وثقافته ودرجه عمقها وسطحيتها ومواهبه الشخصية وحسب مستواه المادي والاقتصادي والاجتماعي الذي هو المحرك الاساسى لسلوكه وفكره وعواطفه و عقدة ومركبات نقصه هو وعقد ومركبات نقص مجتمعه وبيئته المحلية بل والعالمية أيضا المرحلية التي يحيا فيها ، وحسب أشياء أخرى كثيرة للغاية وأهمها على الإطلاق حسابات المصلحه والمنفعة هل مع أهل الأرض والدنيا فى مكافئات سريعة مباشره أم مع أهل السماء في مكافئات مؤجله اجل غبر مسمى ،
‏ والحديث له بقيه

رفيق رسمى
رئيس لجنه الاعلام النوعى بحزب المصريين الاحرار

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

مسرحية إسمها ( سأترشح نزولاً عند رغبة الجماهير ) :ـ

botafliqaمنذ مسرحية ما بعد النكسة والتي كان بطلها الخاسر الكبير آنذاك جمال عبد الناصر و التي تجسدت أحداثها في إستقالته الشكلية التي قدمها بعد الهزيمة المزلة من إسرائيل أمام شعبه ، والتي سرعان ما تراجع عنها بزعم رغبة الشعب العارمة في عودته ، أقول منذ تلك المسرحية باهتة الملامح وباتت تلك الأسطوانة المخروشة تُردد على نحو مستمر على لسان جميع الحُكام الذين جثموا على صدور شعوبهم سنينا متطاولة ، فيمكث الحاكم لعقود في الحكم حتى إذا بلغ من العمر عتيا وإستحى أن يُتهم بالتشبث بأعنة الحكم لجأ إلى الحيلة ( الناصرية ) لحفظ ماء الوجه .

فبوتفليقة الرئيس الجزائري و رجل أفريقيا المريض لم يخاطب شعبه أو يراه شعبه منذ أن مكث في كهفه الإستشفائي سنينا عددا ، والبشير أعلن عن عدم رغبته للترشح لولاية رابعة ، وعبد الناصر فاشل أورد شعبه موارد الهلاك بعد أن أثمله حتى التخامة بشعارات الصمود والعروبة والوحدة ، والسيسي الذي تعهد بعدم الترشح للرئاسة وبزهده في السلطة ، جميع هؤلاء عَدلوا عن رأيهم بسبب رغبات شعوبهم التي لا يستطيعون ردّها أو إدارة الظهور لها أو تجاهلها .

والسؤال هنا : كيف تُحدد إرادة الشعب تلك والمعيار الوحيد الذي نعلمه لمعرفة خيارات الشعوب هو التصويت أو الإستفتاءات أو عبر ممثليهم بالبرلمان ؟ بمعنى كيف علم هؤلاء الزعماء مسبقاً برغبات شعوبهم بترشحهم للرئاسة للمرة ( المليون ) غالباً ؟ ولماذا في حال كانوا متأكدين برغبة الشعوب تلك يخوضون سباقاً إنتخابياً مرهقاً لأجسادهم المسنة ولجيوبهم على إنتفاخها ؟
طالما كان هؤلاء الحكام مستيقنيين من رغبات شعوبهم في خوضهم الإنتخابات فما عليهم إلا أن يُداوموا الجلوس على أرائك الملك خالدين فيها أبدا إلى أن يتوفاهم الموت أو يجعل الله لهم مخرجا ، بدلاً من تبزير الأموال الطائلة في فبركة المسرحيات الإنتخابية التي تنتهي فصولها بالغالب الأعم بالنسبة التسعينية إياها المعروفة ؟ وأقترح مبدئياً تسمية جلوسهم في السلطة خالدين فيها بموجب رغبات شعوبهم ـ بإعتبار تلك صيغة مبتكرة وفريدة من التداول للسلطة ـ أقترح تسميتها بإسم ( الشرعية الرغبوية الشعبية ) فطالما علموا بأن الشعب راغب في ترشحهم للرئاسة ويحثهم بل ويُجبرهم على ذلك ، فهو ـ أي الشعب ـ قطعا راغب في فوزهم أيضا .

عموما الشعب هو دائما ( الحيطة المايلة ) التي تُعلّق عليها التبريرات للمشاريع الشمولية والإقصائية ، ولهضم حقوق الأقليات والأفراد الثوريون (الرافضون للتقليد وثقافة القطيع والنمطية الإجتماعية السائدة ) ، فالمرتد يُقتل لحماية الشعب من معتقداته ، والمثلي يُقتل لأنه شاذ عن الشعب ، والمعارض السياسي يُقتل لأنه يُشكل خطراً على وحدة الشعب ، والديموقراطية أحيانا بعبعا لأنها تهدد بفتك النسيج الإجتماعي للشعب وتحويله إلى فرق وشيع متناحرة ، والرئيس الذي يحكم منذ عقود يجب أن يترشح ويفوز بالنسبة التسعينية إياها ، لأن الشعب يرغب به رغماً عن سجله الملئ بالكوارث الإنسانية والماسي الأخلاقية والممارسات الوحشية ،فهو رغم ذلك كله صمام الأمان والوحدة ورمز الأمة والمعبر عن كيانها وتطلعاتها … الخ .
وفي المحصلة النهائية لجميع تلك الممارسات التي تتم بإسم الشعب نجد أن الوحيدين القاردين على الوصول إلى أفئدة ووجدان الشعوب والكشف عن خبايا صدورهم وخائنة أعينهم ومعرفة رغباتهم وتحديد خياراتهم وعلى نحو دقيق هم السادة الأجلاء أقطاب الزمان وشموس العرفان وتيجان العارفين وعُمد المُقربين وعلامات المحققين ، هم زعمائنا وقاداتنا ورموزنا ، لذلك فلا بدع أن يُفكروا نيابة عنا ويخافون علينا وعلى معتقداتنا نيابة عنا وأن يُحددوا رغباتنا نيابة عنا ويَنزلوا عن رغباتهم المتمثلة بزهدهم في السلطة إلى رغباتنا المشتعلة في إبقائهم بكراسي السلطة .
وطالما أنهم كذلك ، أي طالما أن الحكام أولى من المواطنين بأنفسهم ، وأقدر على معرفة خياراتهم دون تصويت أو إنتخابات أو إستفتاءات ، فلا داعي كما أسلفت إلى تبديد الأموال الطائلة في الإنتخابات ، ليس لأن الشعب في حاجة إليها ـ والحكام أعلم منا بحوجات شعوبهم ـ بل لحرصي على مضاعفة ثراء الحكام ، فمن يقرأ ما يعتمر بقلوب شعبه أحق من شعبه بنعم الثراء والغنى .فضلاً عن ضورة إستثمار أموال الدولة في رعاية مثل أولئك الحكام الخارقين الذين لهم قدرات غير طبيعية لطي الحجب وإختراق دثار القلوب ، مما يجعل منهم أسلحة إستخباراتية فتاكة ضد خصوم الأُمة إذا ما راودتهم نفوسهم على الإعتداء علينا ، فحكامنا ـ رعاهم الله ـ يطّلِعُون على خبايا النفوس قبل أن يكشف عنها أصحابها .

بجدية : يُمكن للحكام أن يترشحوا بمقتضى حدس أو شعور إو إيمان برغبة شعبوهم بهم ، لكن لا يحق لهم ـ حتى في ظل نظام ديموقراطي ناهيك عن أنظمتهم اللا مؤسساتية ـ الضرب بمبادئ الدستور عرض الحائط بإسم إحساسهم برغبة الشعب وجعل مُدد الترشح للرئاسة مستمرة مدى حياة الزعيم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
معاً ضد كلّ سلطة ظلامية تمنع العقل الإنساني من الوصول إلى نور الحرِّية حباً في الإستبداد وتعلقاً بالسيطرة !

محمد ميرغني – مفكر حر

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

مارلون براندو: موقف رجل حر

brando

 الممثل مارلون براندو, صاحب اشهر دور فى تاريخ السينما فى ثاني أحسن فيلم فى تاريخ البشرية (العراب)

The God Father

حسب ترتيب آى إم دى بى , رفض أن ياخد جائزة الأوسكار عن هذا الدور , ففي ليلة المهرجان الخامس و الاربعين للأوسكار و بعد إعلان اسم براندو كفائز بدور أحسن ممثل , تفاجئ الجمهور انه ارسل  مكانه السيدة “ساشين ليتل فيزر ” زعيمة حركة “حقوق السكان الأصليين بأمريكا”, حيث قالت للناس:” انا هنا بالنيابة عن براندو الذي يرفض قبوك الجائزة بسبب الطريقة التي تقدم بها السينما للهنود الحمر السكان الأصليين لأمريكا؟ حيث كان يتم تصوير السكان الاصليين على أنهم مجموعة من الرعاع لابد من إبادتهم !؟ ثم قالت للجمهور الغاضب من كلامها: ” أتمنى أن ظهورى لم يضايقكم و اننا نقدر أن نتعايش مع بعض بحب و إحترام”.

شكرا لكل رجل حر يدعم  اي قضية حرة

لمشاهدة هذه اللحظات التاريخية اضغط زر التشغيل للفيديو


Sacheen Littlefeather refusing to accept the Best Actor Oscar® on behalf of Marlon Brando for his performance in “The Godfather” – the 45th Annual Academy Awards® in 1973. Liv Ullmann and Roger Moore presented the award.

Posted in English, الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

هل المخابرات السورية: من هاتف المطران بولس يازجي

عن صفحة نسور الرومmessageyazji

من هاتف المطران بولس يازجي : ” خطفتنا القاعدة… وأخذونا لمكان بتركيا”.

بعد حوالي ربع ساعة من خطف مطراني حلب ، بولس يازجي ويوحنا ابراهيم ، أرسل مطران حلب للروم الأرثوذكس بولس يازجي رسالة هاتفية إلى بعض أبنائه كتب فيها :

“خطفتنا القاعدة …

واخدونا لمكان بتركيا ”

إن هذه المعلومات نضعها برسم الأجهزة الأمنية والرأي العام المسيحي في العالم.

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

الاتجاه المعاكس.. الجماعات الجهادية والثورات العربية

nkh

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

الخبر الذى رفضت نشرة الصحف المصرية

زيورخ فى 5/3/2014coptchained

مجهولون يسحلون قبطيا بـ”دلجا”.. والشرطة تقيدة بالكلابشات في سرير المستشفى

اتحاد المنظمات القبطية باوربا يتسال من المسئول عن الظلم والمهازل الاخلاقية ضد الاقباط

فى اتصال هاتفى صرح مصدر كنسي بقرية دلجا بمركز دير مواس بمحافظة المنيا بان بلطجية قام بالذهاب الى منزل “كامل صالح جاد الرب ” المواطن القبطي وجردوه من ملابسه وسحلوه في الشارع وقاموا بتكسير عظام قدميه.

واضاف المصدر في تصريحه لاتحاد المنظمات القبطية فى اوربا اليوم السيد صالح كامل جاد الرب يملك قطعة أرض مساحتها فدان واراد جيرانه المسلمين اغتصابها منه ولكنه رفض، وما يدعو للعجب والدهشة أن المجني عليه تقدم بشكوي لنقطة شرطة دلجا ولكن قوات الشرطة لم تحرك ساكنا بالرغم من معرفتها بالجناة كما ان الجريمة وقعت تحت أعينهم.

لافتا الي انه مازل يرقد من آثار السحل داخل مستشفي المنيا الجامعي والتي قامت بتقييده بسلاسل حديدية بحجة أن هذه أوامر جاءت للمستشفى من مركز شرطة دير مواس.

مرفق صور المجنى علية مع البيان ….

صور الى الى السيد رئيس الجمهورية

الى السيد رئيس الوزراء

الى السيد وزير الدفاع

الى كل مصرى لدية ضمير حى

دلجا 1دلجا

مدحت قلادة

رئيس اتحاد المنظمات القبطية فى اوربا

Posted in فكر حر | 2 Comments

حملة تبشيرية في العمارة

قصة ظريفة

بوتين ينحني ويقبل أيقونة العذراء

بوتين ينحني ويقبل أيقونة العذراء


(( حملة تبشيرية في العمارة ))

في مطلع القرن العشرين جاءت حملة تبشيرية بعد احتلال العراق من قبل بريطانيا واستقرت في مدينة العمارة (( مدينة شمال البصرة ، جنوب العراق )) .

بعد مرور عشر سنوات واكثر من تواجد ..الحملة التبشيرية للمسيحية ، وأصبح لهم اتباع من القرى المحيطة ، والقرية الأصلية .

هم يذهبون للقداس يوم الأحد ويباركهم القديس ، وكانوا على علاقة جميلة مع الكنيسة .

وفي يوم زارهم الكردينال من روما ، وقامت القرية باستقباله بالزهور وحسب العادات والتقاليد وحسن الضيافة وتقديم كل ما طاب ولذ ، وهدايا لنيافته وبكل سرور ، فالمجتمع مسالم وهذا السيد الأخ الكبير .

وفي يوم الاحتفال بنيافته خرجت المجموعة الأولى تحمل الشموع وبعدهم يسير السادة المحترمين ضيوف الابرشية والقرية .

وعند منتصف الطريق ظهر السيد الكردينال بملابسه الزهية ووجهه الجميل الأبيض والعيون الزرقاء .وهنا حيته الجماهير المحتشدة بهذه الكلمات : صلي على محمد وآل محمد … وردد الجميع هذه الكلمات ، وابتهجوا بهذه بالصلوات على النبي محمد وآل محمد ، فقال أحدهم انظروا اليه وشاهدوا عينيه فإنها يخرج منها النور المحمدي ، صلوات الله عليه .!.

بعد عشر سنوات واكثر من التبشير والموعظة والصلاة وزيارة الكنيسة لايزال الشعب يعتقد بان هؤلاء مسلمين .؟.

والزائر هو الحجي .؟. الأعظم .؟.

هيج شعب أشلون يتغير دينه.

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

وين الشبيحة ميادة الحناوي ودريد لحام من الحرة اليسار خوري؟

alisa

اليسا: انا لبنانية مش سورية لكن امي واقاربي من سوريا …انا مع الشعب السوري بتمنى يحصلو على يلي بدهم ياه انا ضد هالشي يلي عم يحصل بسوريا بتمنى يجيبو الشخص يلي بدهم ياه يحكمهم مش شخص ما بدهن ياه جاي بالوراثة

تعليق: وين الشبيحة ميادة الحناوي والشبيح دريد لحام من الحرة اليسار خوري؟

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

عاجل جداً: من اتحاد المنظمات القبطية بأوروبا (إيكور)

يخاطب اتحاد المنظمات القبطية بأوروبا (إيكور) كلا من :copt

السيد/ رئيس الجمهورية

السيد / رئيس الوزراء

السيد / المشير ووزير الدفاع

بسرعة اتخاذ الإجراءات بإجلاء أكبر عدد من الرعايا المصريين الراغبين في العودة إلى الوطن مصر والمحاصرين الآن في ليبيا حتى لو لزم الأمر استخدام الطائرات أو السفن العسكرية المصرية في حالة عجز الشركة الوطنية مصر للطيران عن القيام بذلك وخصوصاً أن الطرق البرية لم تعد مأمونة لاستخدامها في العودة أيضاً.

الإستغاثات مستمرة ولا يمكننا أن نصم آذاننا عنها، التهديد بالقتل كل لحظة.. التوابيت تصل محملة بجثامين الضحايا وعليها آثار التعذيب والقتل الوحشي البربري.

لذا فالإتحاد يشدد على وجوب قيام الحكومة المصرية الجديدة بكاملها بتحمل مسؤولية حماية المصريين العاملين في الخارج وخصوصا ليبيا الآن، وإذا كان لمصر حق على أبنائها بالخارج فإنهم لهم أيضاً حقوق على مصر.

هذا أول أختبار جدي لحكومة السيد/ محلب وعليها أن تثبت جدارتها وأنها حكومة لكل المصريين داخل وخارج مصر.

حفظ الله مصروطنا وشعبا وجيشا

رئيس الأتحاد/ أ. مدحت قلادة

نائب الرئيس / د. أبراهيم حبيب منسق الأتحاد / مجدي يوسف

Posted in فكر حر | Leave a comment

كل سوري له سبب لثورته

لم يكن صوت بكاء أو صراخ رجل… كان ببساطة نداء استغاثة.. عرفت يومها وللمرة الأولى في حياتي انه بمقدور الحرية ان syrukrتبكي رغم كل صيت الكبرياء الذي يلفّها… نحيبها كان يحفر حنجرة صاحبها بقدر ما يحفر أذان من يسمعه.. كنت متعلقاً بيد والدي حين وصلتنا استغاثة ذلك الرجل. استغربت من حدة الصوت… واستغربت أكثر من غرابة المشهد…. واستغربت أكثر وأكثر من الصمت الذي كان يختصر ردود فعل الناس العابرين العاجزين عن الاقتراب من ذلك الرجل الخمسيني … كان يتأرجح من يد إلى يد على مرأى الأحرار “المؤقيتن” ممن افلتتهم أيادي الصدفة “النحس” التي قادته او قادت “مرافقة” مرافقة فواز الاسد!
ما زلت أتذكر كيف نظرت إلى أبي وأنا أسأله “لماذا لا تسحبه من أيديهم”.. ما زلت أتذكر رجفة صوته ؤهو يعلق ممسكاً بقبة قميصي “ولا كلمة. هل تريد ان ترى والدك مكانه؟”
لم أعلّق بكلمة.. خجلت يومها وانا في العاشرة من عمري أن أسأله “هل تخاف منهم يا أبي” ؟! ما زلت أشعر بالخجل نفسه اليوم وأنا على أبواب الأربعين من الجواب الذي لم أسمعه رغم علم اليقين.
كانت المقاهي المحيطة بتلك الزاوية تعج بالمطنشّين؛ الكل كان معه حججاً مسبقة الصنع… منهم من شتم دخان نرجيلته لأنها منعته من رؤية “الرجل الخمسيني” الذي يُضرب وإلا لكان هب لمساعدته.. ورواد مقهى السبع البحرات احتجّوا بأن قضية انفصال اليمن شغلتهم عن قضية “شبيحة الدكتور” ، و آخر من عشاق شارع بغداد يقسم لحبيبته وهو يعدو بها إلى الرصيف المقابل بأنه لولا وجودها معه لكان قد لقّن هؤلاء الاوباش درسا بالشجاعة، ورابع لعن اللحظة التي أمسك بها بمجلة “نادين” في مكتبة جوجو مفسراً “الله يلعن هالمايوهات اللي طيرتلي عقلي”، الكل يومها أصيب بذبحة أخلاقية أو جلطة تقاعسية، فتناوبوا بين ربط الحذاء والاستيعاذ من الشيطان، مع الاحتفاظ بابتسامة باردة خوفاً من زئير أحد أشبال الأسد وبطشهم في حال اكتشفوا والعياذ بالله أن هناك من يشفق على المواطن!
حدث هذا المشهد في ثمانينيات اللاذقية …
ومرت ثلاثون عاماً على المدينة… توفي أبي وتوفيت معه كل محاولاتي للحصول منه على إجابة تبرئة من ترك ذلك الرجل العجوز مرمياً بين السيارات…. يومها وللمرة الأولى جربت ان أكون حراً… مزقت أوراق الكتب وقررت أن أمارس مفهوم الحرية كشيء قابل للتطبيق لا للتصفيق… وماذا حدث… خرجت في مظاهرة… أجل مظاهرة. قصدت باب البيت بقدمي… فتحت الباب بيدي… نزلت سلالم الدرج بجناحي… وركضت إلى “الصليبة” بحواس ستة لا عشرة…. كنت اركض وصوت حرية “الرجل الخمسيني” تعص على حبالي الصوتية.
تنفست بعمق….. نظرت يميني ويساري.. نظرت إلى أبي وهو يسألني : “اتريد ان ترى أباك مكانه” وقلتها… والله قلتها… حرية…. أجل حرية… بالصوت العالي.. بالصوت الخجول… بالصوت الحزين.. بالصوت المشاكس… قلتها بكل حبال الصوت التي لم نستعملها منذ ان كنا صغاراً… يالله كم كان لفظها سهلاً… والشعور بها يشق الطريق الواصل بين شارع بغداد والصليبة. كان شعوراً غريباً وجميلاً…. كنت أتمعن في الوجوه… انظر في العيون..في داخل العيون… أجل أنا معكم…. في الشارع… لست خائفاً… لن أكون بعد اليوم خائفاً…. ورأيت…. يالله من الذي رأيت….. صاحب النرجيلة في مقهى”السبع بحرات” كان يهتف على الاكتاف “حرية” ، ومن كان هارباً مع حبيبته، كان يحمل ابنهما على كتفه ويقولان معا”حرية”‘ …. الكل أفاق من جلطته إلاخلاقية يومها وراح يهتف.. يردد.. يصرخ… ينادي بلهفة اعادت إلى عروق لهجة أهل الصليبة دمها:
“واح واح واح، الشعب السوري واح”

يومها شعرت بيد أبي وهي تفلت ياقة قميصي…. أبي الذي عاش في زمن الأب صامتاً ومات في زمن الابن خائفاً، أفلت قميصي يومها من دون تردد… من دون خوف… أفلتها بكل السعادة التي كنت سأشعر بها لو اقترب منذ ثلاثين عاماً من ذلك الرجل وانقذه… ولكنه يومها تركني أشعر بجناحي يخرجان من جلد سُجنّا داخله نحن جيل السبعينات من دون ذنب ارتكبناه لا بحق العصا ولا بحق الجزرة. لم أتمالك نفسي وأنا أردد “حرية” من النظر في عينيه… في داخل عينيه ليشهد على مخاض الحرية من رحم الخوف وبصحبتي كل أهل اللاذقية… كلها…. كلها….. للمرة الأولى في تاريخ الولادات يملك الجنين القدرة على النظر في عيني والده بشكل مباشر… النظرات كانت ثابتة.. تعرف مقصدها وتعرف مرماها….فماذا تغير؟!

ان كان ماء النهر الكبير الشمالي مازال ذاته ملوثاً، والسماء المكسوة بدخان معامل حديد جابر وحميشو ما زالت نفسها، و الخضار والفاكهة المغسولة بمياه الصرف الصحي لم تتغير، و التعوذ من فساد بلدية ومحافظة المدينة لم يتغير، والخوف من إهانة شبيحة النظام وأعوانه لم تزدد جرعتها، و تسلط ابناء عموم الاسد بقي كما هو، والتشحيط والتفحيط والتنطيط فوق الاساطيح بقي على حاله، ومدرجات جامعة المدينة بقيت كما هي حبلى بالوافدين إليها، ومصايف البلد مازالت حكرا على عدد بسيط من العائلات، وشواطئ المدينة لا يرتادها الا فئة لا تتجاوز الخمسة بالمائة من الناس، و الاسواق التجارية خالية الا من أصحاب متاجرها، ومقاهي الشدة والاركيلة مازالت هي نفسها تعج بالهاربين من المدارس والجامعات, حتى مقبرة القلعة ترى الاموات تتكدس فوق بعضها ولا ميت يحتج.. فما الذي حدث ، و ما الذي تغير ؟؟

منهم من قال عدوى تونسية. و اخرون قالو موضة عامة اجتاحت عالمنا. وثالت قال انها من قلة الموت. و حمقى قالوا انها مؤامرة.
ما الذي حدث حقيقةً؟
هل حقيقةً هم اطفال درعا؟ أم هل حقيقةً هو اعتقال كم صبية في ساحة الحريقة بدمشق؟
المشكلة انني لا استطيع الجزم بحقيقة ما جرى، فكل سوري له سبب لثورته. فهل معقول ان يكون هناك ثلاث و عشرون مليون سبب للثورة في سوريا؟؟؟

زياد هشام الصوفي

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment