كحبات اللؤلؤ تناثرت كل أيامنا الجميلة

كحبات اللؤلؤ تناثرت كل أيامنا الجميلة795px-Brueghel-tower-of-babel

النهر ، النخلة ، الجيران ، بائع الحلويات ، غناء العصافير ، تغريد البلابل ، المدرسة ، الحارة ، الزقاق ، العمام ، الأخوة ، الأعياد ، المناسبات ، الجامع ، الكنيسة ، الكلية ، الدراسات ، التجمعات ، النادي الرياضي ، النادي الاجتماعي ، المقاهي ، البارات ، الأمسيات ، المطاعم ، والسهرات ، الحفلات ، الطرب ، الغناء ، الشعر ، السهر ، العشق ، والعشق الحرام ، المعارض ، المتاحف ، المعارض الكتابية ، النشرات ، التيارات السياسية ، الجمعيات التعاونية ، الجمعيات الاجتماعية ، اللقاءات ، الحب ، الهجر ، بيت الجيران ، مدرسة البنات ، بائع اللبلبي ، بياع الطرشي ، أيام العيد ، مخافر الشرطة ، المداهمات ، الانقلابات ، ظهور الأشباح ، من دمر العباد ، والبلدان …!.

كنا ننتقل من حي الى حي ، ومن قرية الى قرية ، ومن مدينة الى مدينة ، ومن بلد الى بلد …!.

لقد فقدنا الامن والأمان والاستقرار ، والعيش الهني ، اللقمة اللذيذة ، القصص ، والحكايات الجميلة ، مباريات كرة القدم ، والسلة ، والاحتفالات الرياضية ، والوطنية ، والسياسية ، ورأس السنة ، والكريسمس ، والأعيادالتي لم يعد لها طعم ، وفقدنا لذة ونفحات الخير في شهر الخير رمضان ، والعيد ، وفر حة الأطفال …!.

لقد اصبحنالانتاول الملح في بلدان الثلج …!.

وأصبحنا ماسخين مثل حياتنا الجديدة ، نتأثر بالموضة ، وصناعة الكذب ، والأخبار …!

لم تتغير عندنا الكرامة ولا الحنين (( والحمد لله ))…؟.

ولا الأصالة فنحن جئنا في مهمة وقتية وسنعود …؟.

الحقيقة فقدنا الكثير … صوت أبي ، وطعام أمي وحنانها ، وجيراننا ، واصدقائنا ، وجدي ، وجدتي ، وحكاية الثعلب الصغير ، ولكنني لا أزال أتذكر المطر وقطراته الدافئة ، والشجر ، ومصباحية العيد … كم مشتاق لذالك الصباح وهو مشحون بنفحات السلام والامن والامان برفقة الأهل والأحبة والأصدقاء ، وذلك الأذان المرتقب بالشوق لمصباح العيد …!.

لقد خسرنا الكثير ، الا حلم العودة ، فهل سوف يتحقق ، وتتجمع حبات اللؤلؤ من جديد …!.

علينا بالحلم حتى تأتي الحقيقة …!.

الحلم علينا ان لا نراه في المنام ، وإنما نصنعه في الصباح …!. عصفور سوف يعود الى عشه …؟.

هيثم هاشم

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

طلاق المرأة حق انساني وليس فسق وإباحة

نظرت إليّ بازدراء وكأني بصقت بوجهها أو نطقت بكلمة غير لائقة بحقها بعد أن أبديتُ رأيي ونصحتها بالطلاق , الطلاق …هذه womviolالكلمة المرعبة التي تصفع سامعها بشدة وكأنها دعوة للفسق والجهر به , وكأنها دعوة لطلب حياة الإباحية التي لا سائل فيها ولا رقيب عليها بعد أن اعتادت على ان تُسأل وتكون تحت وصاية الزوج دون وصاية نفسها ,بعد أن اعتادت لسنوات صار فيها الزوج رقيبا عليها دون نفسه فأدمنت حقه في ما يشاء وبلا رقيبٍ بلا حساب متوهمة شيئاً فشيء بأنها طبيعة الرجل والمرأة ,فالرجل لا يعيبه شيء سوى جيبه , فلا يعيبه أن فسدت أخلاقه ولا يعيبه أن كذب عليها أو حتى خانها أو سرق مالها , فشرفه مقرون بشرفها وبأخلاقها هي ,ولا شرف له سوى شرفها .
أبديت رغبتي لها بعد أن وجدتُ فيها ما لم أجده قبل زواجها ,وبعد أن كثُرت شكواها وآهاتها التي بدأت تثقل حياتها وتحصرها رغم أنها كانت تتقد طموحاً ورغبة بالعطاء .
— كان طموحكِ كبيرا لا يحده شيء فكيف بجدران مثل هذه تحدُ من رغبتكِ في ان التفاعل مع الحياة وأخذ دوركِ ؟
كيف صار الأمان مستقراً خلف هذه الجدران بعد أن حجبت نظركِ واقتصر دوركِ خلفها ,تطهين الطعام وتعتنين بالأبناء واكتفيتِ بهذا القدر الذي يصلح لروبوت بلا عقل وتحولتِ إلى هذا الروبوت بمرور الأيام ومن ثم تصورتِ بأنكِ كسبتِ الشرف المقدس المطعّم باسم الزوج والأمومة…
قلت لها هذا لأذكرها بحلمها القديم الذي طالما حلمت به , وقارنتُ بينه وبين وضعها اليوم بعد ان دفعت ثمنه من كرامتها وحريتها ,أنا التي تعودت على زياراتها الخاطفة كل ما تسنى لي الوقت لزيارتها وسنحت الفرصة للقائها, الفرصة كنتُ اختلسها من زحمة العمل الذي يستدعي تفاعلي وحركتي المستمرين , كنت لها المنفذ الذي به تطّلع على ما يدور من أحداث خارج جدرانها , منفذاً ومثلاً أعلى كوني أمتلك ذاتي ووقتي ومالي بعد ان رفضت الزواج ممن تقدموا لي لحين ان يأتي الوقت المناسب للزواج , أو يأتي الشخص المناسب دون ان أستعجله أو أحصر أحلامي به ,وهي التي اختارت من الحلول الزواج لها وأنجبت الأبناء لرغبة زوجها ولتُكمّل سنّة حياتها فقط .
-. ولا زلتُ مقتنعة بحلمي القديم , ولكن … هناك الكثير من القيود فُرضت عليّ وصرتُ أرى بزوجي الملاذ الآمن يؤمّن لي حياتي وكذلك رأيتُ بأن لا مفر من طبيعة الأنثى التي تكمن بداخلي ,وخصوصا بأن حياتي تقترب من المألوف والسائد بمجتمعنا والمحيطين بي فلا قدرة لي على ان أخرج من ما هو مألوف , وخصوصا الزواج , فهو سندي وقوتي , وما عليّ سوى مزيدا من الصبر والتحمّل فهذا واجبي وقدري وقسمتي وخصوصا وقد فاتني الكثير من الأوان بعد أن مضت السنوات بي في غفلة مني ودون وعيٌ مضت مسرعة , وكأنها حلم وكأنها سراب .
أجابتها بصوت لا يخلو من نبرة الحزن وانعدام الثقة وهي تناولها فنجان القهوة الذي أعدته لها بعناية وأحسنت من اختيار فنجانه المذّهب كما تعلمت وأتقنت هذا الفعل بمهارة ودقة متناهيتان بعد أن سخّرت حياتها وحرصت على أن تُظهر أشيائها جميلة وجديدة دوما وتُظهر بيتها نظيفا كامل الأناقة ليكون أجمل بيتا وسط معارفها .
-. لا يوجد شيء ثابت في حياتنا ولا يوجد شيء اسمه طبيعة , بل هناك إنسان قابل للتطوير .
نحن يا عزيزتي نتاج الظرف والبيئة , فلم نختر أسماءنا , ولم نختر آبائنا , ولم نختر محيطنا وناسنا , وبالتالي سنكون نتاج لهذا المحيط ويبقى حظنا في كيفية تشكيل تفكيرنا ووعينا , فأن حالفنا الحظ في القليل من الوعي علينا ان نستثمره ومن خلاله نستطيع ان ندير الكفة لصالحنا ونوجه ظرفنا ونغيّره لما فيه الخير لنا وللمحيطين بنا , وكلما أزداد وعينا كلما تجردنا من أنانيتنا ومخاوفنا ,فالطبيعة متغيرة حسب مفاهيم المجتمع وقد تدخّل المجتمع في تلك الطبائع رغماً عن إنها سيان سواء للأنثى أو للذكر والعقل أيضا سيان .
كذلك لا يوجد شيء اسمه قد فات الأوان يجعلنا مستمرين على اختيار خاطئ , فالاستمرار بالخطأ هو خطأنا الأكبر ,وأن كان ولابد فأن الأوان قد حان لتصحيح الخطأ لا الاستمرار عليه , وما الحياة سوى تجارب تزيدنا قوة لا ضعفا , والخلاص يرنو لكِ بهدم تلك البناية التي بنيتيها على أساس معوج وهش ,فلا تتوهمي بالخلاص في تحملكِ وصبركِ هذا ,فهو ضياع للوقت الذي سيكلفكِ سنوات أكثر وليس هناك أغلى من سنواتنا , طلاقكِ هو الحل طالما استنفذتِ كل الطرق .
نطقتُ هذه الكلمة المحرّمة بعد أن استنفذتُ جميع الحلول لها, فأنا أفسرها على أنها تعني التحرر من القيود التي فرضها الزوج والقانون عليها ,وهي صارت تراها بالنظرة السائدة لمحيطها كدعوة للانحلال والفجور بعد أن ارتبطت كلمة الحرية مع عقولهم بالجسد و بعد أن تشربت من أفكار الاستسلام والقسمة والنصيب التي لا مفر منهما .
-.الأمومة …رغم أني اكتشفت بأنها مجرد وهم لا تزيد المرأة قوة بل تكبيلا وقيودا ولكنها كلمة مقدسة وكانت تمثل لي حلم جميل, أما الآن وقد وقع الفأس بالرأس وفات الأوان فلا أريد أن أصدق بغيرها كونها تمثل حياة المرأة وطمأنينتها ,وعليه لا أريد أن أخسر كنز القناعة فهذا الشيء الوحيد الذي تعلمته وكسبته من حياتي الجديدة, القناعة التي تبعث في نفسي الطمأنينة .
-. أنتِ تعيشين في غفوة عميقة لأنكِ أدمنتِ هذا ,كمن تعوّد أن ينام وسط الضوضاء فصارت لا تعنيه الضوضاء أثناء نومه بعد أن أدمنها وتعوّد على أن لا ينام ألا معها ولا يصحو إلا بها , وأن أردنا أن نوقظه من تلك الغفوة فما علينا إلا بصوتٍ أعلى من تلك الضوضاء وبصراخ اقوي , هذه الغفوة عزيزتي هي غفوة العقل الذي أدمن أفكاره , أدمن على فكرة التمايز دون أن يُعير أي اعتبار للإنسانية , الإنسانية هذه الكلمة الجميلة التي بدأ في ان تفقد معناها وأبعداها الحقيقية شيئاً فشيء بعد ان شوهناها وحددناها على أساس الجنس والطبقة والمذهب والكثير من المفاضلات فيها .
-. هذا ما ألفناه وتعودنا عليه منذ زمن أمهاتنا وأجدادنا وأني قد توصلت إلى فكرة أن الأنثى واجبها الصبر والتحمل ,فهذه هي الأنوثة الحقيقية التي عرفناها حيث كلما شعرت الأنثى بنقصانها عن زوجها بدرجة أو أكثر منها ازدادت شعورا بأنوثتها وأزداد هو أحساسا برجولته وهذا ما نبتغيه ,الشعور بالفارق الجنسي بينهما , وبعكسه فلا لذة تبقى لدينا بعد أن تنتهي الفوارق ويكون الناس سواء.
-. اللذة ستكبر عندما يكبر الحب , ولكننا تعلّمنا بأن الضعف هو رمزا للأنوثة ولكن الحقيقة الضعف لا يعطيها قوة بل يجعلها مجرد جارية مستسلمة لأفكار بالية , القوة لا تأتي من هذه العبودية عزيزتي ولا من هذا اللف والدوران كما أنتِ فاعلة , والنتيجة شكواكِ المستمرة هذه والتي تبرهن على انكِ لا زلت تحملين رائحة الإنسان بداخلكِ , القوة تأتي من نبذ كل ما هو مألوف ونقده ومحاولة إثبات انه لم يعد صالحا لنا ,مستندين بذلك على الحجة والبرهان ,ثم أين الكرامة من كل هذا؟
أجبتها مغالبة حالة النفور من كلامها الذي يعتريه الضعف والاستسلام
-. لا كرامة بين الأزواج , وتسقط الآداب بين الأحباب.
-.الآداب لا تسقط إلا عند الأزواج الأنانيين ,وهل سقطت لديه ؟
هو يحاول أن يسقطها منكِ فقط ويبدأ بالبحث عن عشيقة له يبحث معها عن تلك الآداب الساقطة التي افتقدها معكِ. والكرامة والقناعات ماذا عنها ؟ هل صارت مجرد كماليات نتجمل بها عند الحاجة
-. مهما بحث ومهما دار فهو سيلف ويلف ويرجع لي دون أن يعتريه أي نقص , ولا تنسي عزيزتي هو رجل ولا يعيبه شيء .
قالت جملتها بكل فخرا واعتزاز بعد أن بدأت السخونة تشتد وتصعد لرأسها بفعل الحقيقة التي تريد ان تغفلها مجبرة ,وكأنها صارت تفخر بضعفها الذي يقرّبها من الأنوثة ومن تلك الأنثى الحلم ذات المواصفات التي عرفتها .. أنثى بحق !!
-. كيف لا يعيب الرجل شيء وهو من حمّله المجتمع المسؤولية الأكبر وأعطاه الحقوق الأكثر , سينقص منه الكثير وستنقصين أنت أيضا بنظره
-. كرامتي محفوظة ولن يصيبها أي خدش طالما أعيش بأمان فلا خوف يعتريني من وحوش الغاب ولا ذئاب الشارع , أما القناعات فمن الممكن ان نتنازل عن بعضها أو حتى جميعها فلم تعد مجدية بعد ان حصلت على استقراري ووضعت حملي على الزوج.
-. ان تلغي قناعاتك معنى هذا ان تلغي كيانك ووجودك , وسيكون استقراركِ شبيه باستقرار الموتى.
-. وجودي صار مرهون بوجوده فلا يهم ان كنت موجودة أو غير موجودة فما أبغيه هو سكن لائق وأطفال يملئون حياتي بهجة وكذلك احتياجي من الطعام هو من يوفره لي فماذا أريد وماذا أطلب بعد .
-. هل هذا ما تبتغيه فعلا ؟ وهل أنتِ على قيد هذه الحياة ,برهبتها وبحجمها الواسع والتي اختُزلت لديكِ بسكنٍ لائقٍ وبأبناء وزوج , فلا يعني لكِ من كل هذا سوى مجال أضيق من هذا الخرم نسبة لها والذي لا يتعدى قطرة ماء من محيطها ؟
إنها عبودية الخوف عزيزتي الذي يتغذى وينمو بهذا الحصار ,فنحن نخاف من أن لا نخاف وكأن الخوف يحمينا ويجنبنا أقدرانا .
أجبتها وأنا أضع فنجاني على المنضدة بعد ان أفرغت محتواه لتهرع هي وتقلبه رغبة منها في قراءة المجهول .
ففكرتُ مع نفسي بهذا المجهول الذي تبغي قراءته بفنجانٍ لُصِقت به بقايا البن !! وكيف تبغي من حاستها في أن تستشعر المجهول وهي راقدة بين هذه الجدران التي حدّت من جميع حواسها بما فيها حاستها السابعة , تلك الحاسة التي تحتاج للكثير جعلت من الغالبية في ان تترك جميع حواسها وتهتم بحاستها السابعة فقط ظناً منهم التي تحتاج لأن نفتح لها جميع حواسنا
بعض من المجهول صار شبه مقروءٌ لي دون الاستعانة بفنجان .
وآه لو تعرف بهذا المجهول وكيف يكون خلاصها النهائي , فعليها ان تترك رغبات المحيط وتترك هذا الاستقرار المزيف لأجل استقرارها الحقيقي , ترك شيء تافه لأجل شيء حقيقي , وترك رغبات الآخرين لأجل رغباتها هي , ولأجل أن لا تعيش الحياة التي أعدت لها سلفا من قبل محيطها , لكن هل بقيّ لها رغبات ؟ وهل هي موجودة الآن؟
تأملتُ هذا المجال الضيق التي تسير به حياتها , وكيف أختلط حابلها بنابلها وتاهت بدوامة التنظيف المبالغ به وببقية الأعمال ,لتشعرها كل يوم بنقصانها فتحاول أن تملي ذلك النقص وتعوض به من خلال تلك الدائرة التي صارت تلف بها وتدور ومن ثم ترجعها لنفس ما كانت عليه قبل دورانها .
هكذا فكرتُ بعد أن ألقيت نظرة سريعة متأملة حولي ,الأشياء المرتبة بعناية فائقة , والبيت نظيفاً وخالياً من أي كتاب .
حدثتُ نفسي قائلة : إنها بطلة في صبرها الذي يحاكي صبر الأموات , وبطلة في تحملها وكأنها هي المذنبة ..

ملاحظة : ضمير الأنا لا علاقة له بالكاتبة

فؤادة العراقية (مفكر حر)؟

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

انشالله ما كتير وجعتكون إبرة التطمينات الإيرانية!!

بتشوفهون بأوقات كتيرة عم يفسروا وقوفهون ضد الثورة لأسباب غير مفهومة و غير منطقية و بكتير من الأحيان لأسباب

الزي الموحد لنساء الولي الفقيه

الزي الموحد لنساء الولي الفقيه

سخيفة متل عقولهون..

شي بيقلّك نحنا مع التغيير اكيد ، بس مو على أيدين الشيشان و الأفغان و الألبان ..
و الأكثر سخفاً بشوي بيقلّك، هوّة اكيد في اخطاء كتير ، بس معالجتها ما بتصير بالشوارع يا ابن الحلال..
أمّا الأكثر خبثاً بتفسير وقوفو ضد الثورة، بيقلّك من بعد ما يسب بشار بصوت واطي، يا أخي الله يلعنو بس المشكلة مين البديل مين !!!!!

و أسباب تانية كتير غيرها، بس كلها فقط بتتقدّم للاستهلاك العام و لتقديم أنفسهم على انهم دعاة سلام و حوار بمقابل مجموعة من الهمج و الفوضويين ، و بتشوفهون في غرفهم المسكّرة و بين بعضهم بيهتكوا بعرض الثورة و بيتهموها بأفظع الأوصاف، من أصولية لتكفيرية لاقصائية لمتطرّفة..

uncctitled

رجم المرأ بنظام الولي الفقيه

هل هنن مع بشار ، او هنن ضد الثورة ، او الاثنين معاً؟؟؟

ببساطة كاملة :
المسيحي بشكل عام مع بشار..
السنّي المؤيد ما فارق معو بشار بس ضد الثورة..
العلوي بالمطلق الاثنين معاً ، أي مع بشار و ضد الثورة..

في داخل البيت المسيحي بتسمع همس عن النظام اللي الجاية بعد الاسد ، و كيف رح يقوم بتصفية المسيحيين و تهجيرهون من بيوتهون و احتلال كنائسهون و تهديم تماثيلهون، و إخضاعهم للشرع الاسلامي ، و حرمانهم من ممارسة عقيدتهم..
اما داخل البيت السنّي المؤيد، بتسمع نباح عن التغيير اللي رح يصيب مصالحهم و يضرب علاقاتهم ، و يجفف منابع رزقهم ، و يوقّف تضخّم ثرواتهم ، و يدمّر شبكة العلاقات اللي بنوها مع نظام أعطاهم كل مسببات فسادهم..
و بالبيت العلوي بتسمع عهر عن التغيير اللي رح يعيد العلويين لزمن الخدم و المرابعين و ماسحي الأحذية ، و يمنع عنهم انسجامهم و تأقلمهم في محيط سنّي ما بدّو الا إذلال العلوي و اعادتو للقرون الوسطى..

بمعنى تاني ، المسيحي مع الاسد لأسباب طائفية بحتة ، و السنّي مع الاسد لأسباب اقتصادية فقط ، و العلوي مع الاسد لألف سبب و سبب..

طالبونا كتير بتطمينات ، فإجاهون الحمدلله مبارح الرد من قائد الحرس الثوري الإيراني و اعطاهون حقنة تطمينات اجتهون بالعضل..
“سوريا محافظة إيرانية و خط دفاع اول لجمهورية ايران ، و حدودنا هي شواطئ البحر المتوسط ..”

انشالله ما كتير وجعتكون إبرة التطمينات الإيرانية!!

نصيحتي للفتاة المسيحية تنزل على سوق الحميدية و تشتري تلات أربع أمتار قماش اسود و تخيّطهون عبايات و ملايات، رح يلزمولها مستقبلاً في الجمهورية الاسلامية الإيرانية – فرع سوريا..
و الشب المسيحي بنصحوا يطالع كل مدّخرات عمرو، و ينزل فيها عالسوق يشتري كم قنينة يباشر بتعتيقهون لانو جماعة ” لبيك يا حسين” ما كتير معجبين بالمشروب..
و نصيحتي للسنّي ، مصيرك رح اتسكّر شركتك الكووول و تبيع سياراتك الفاخرة ، و تروح تفتح شي دكانة صغيرة بالست زينب حوالين الضريح ، تبيع فيها شكلات مفاتيح خضرا ، و صور للحسين و أيقونات لزينب و مجسمات لعلي ، و تنزّل تشكيلة سيوف ابو راسين شي فضة و شي نحاس..
اما نصيحتي الاخيرة للعلوي.. مع انو ما بتستاهلو النصيحة ، بس خلّيني احسن منكون . نصيحتي تنزلو على سوق العنّابة باللادقية و ما تتركوا مكنسة او سفّاية او ممسحة ما تشتروها لانو لمعلومكون اذا ما بتعرفوا ، الشيعي ما بيعترف فيكون من الأساس كدين ولا حتى كمذهب ، فهواجسكون بالعودة لزمن الخدمة هواجس حقيقية معكون حق..

و بالأخير..
على قولة المسيحي المؤيد : الله يستر و يلطف..
و على قولة السنّي المؤيد : الله يطفيها بنورو..
و على قولة العلوي : الله هوّة بشار..

و على قولة أبو الزوز : الله ياخدكون..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | 1 Comment

لماذا تقف الولايات المتحدة «مكتوفة الأيدي» حيال سوريا؟

فريد هياتsyriagreatfriday
العبارات المذكورة أدناه هي منقولة عن الرئيس الأميركي أوباما؛ وسامانثا باور السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، والصحافية والكاتبة سابقا؛ وفاليري اموس، وكيلة الأمين العام للشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة:

«مجلس الأمن.. يشعر بالفزع حيال المستوى غير المقبول والمتزايد لأعمال العنف، بالإضافة إلى مصرع أكثر من 100 ألف شخص في سوريا، بما في ذلك أكثر من 10 آلاف طفل… ويطالب كافة الأطراف المعنية على الفورن بوضع حد لكافة أشكال العنف». وهذا ما جاء في «قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2139، الذي اُعتمد في 22 فبراير/ شباط».

«لقد جعل مجلس الأمن من الواضح أيضًا أنه في حال عدم الامتثال لهذا القرار، فإنه على استعداد لاتخاذ المزيد من الإجراءات… دعونا نكون واضحين. هذه الأزمة الإنسانية تعد بمثابة الأزمة الأكثر كارثية التي نشهدها على مدار جيل واحد… إن الشعب السوري يعول علينا جميعا». (سامانثا باور، 25 فبراير)

وقالت أيضا في السابع من مارس (آذار): «قد يكون نظام الأسد على يقين أن التدقيق الذي يجري من جانبنا حيال الإجراءات المتخذة من جانبه، وكذلك إزاء أي من هؤلاء الذين يعملون على تجنيد أو استهداف الأطفال، لن يتوقف إلى أن يجري الإيفاء بمطالبنا وتتوقف الأعمال الوحشية».

أما فاليري اموس فقد قال في 15 مارس: «عقب مرور ثلاث سنوات على بداية الصراع السوري، فحسب تقديرنا، هناك أكثر من 9 ملايين شخص في حاجة إلى المساعدة والحماية داخل سوريا، بالإضافة إلى 2.5 مليون آخرين فروا إلى خارج البلاد.. لم يكن من المسموح لنا مساعدتهم.. جيل كامل من الأطفال يتعرض للأذى وللمعاملة الوحشية».

وقالت سامانثا باور السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة في 28 مارس: «لا يوجد شيء يمكنني القيام به، ويمكننا أن نتخذ إجراءات أحادية الجانب لجعل المجلس يفعل ما نريد، وبالتالي ننخرط في مشاورات».

أما الرئيس الأميركي فقد قال في 28 أبريل (نيسان) ما نصه: «أود الإشارة إلى أن هؤلاء الذين ينتقدون سياستنا الخارجية إزاء سوريا، هم أنفسهم يرددون لا، لا، لا، نحن لا نقصد إرسال قوات. حسنا، ما الذي تعنونه؟.. نحن نساعد المعارضة.. نحن ننزع ونخلص سوريا من الأسلحة الكيماوية من دون شن هجوم. لذا، ما الذي تتحدثون عنه غير ذلك؟».

أما أموس فقالت في الثلاثين من أبريل: «الوضع يزداد سوءا وبعيد كل البعد عن التحسن للأفضل. لقد تصاعدت أعمال العنف بشكل أكبر على مدى الشهر الماضي، فضلا عن الزيادة المروعة لأعداد القتلى من المواطنين السوريين العاديين… هذه ليست مجرد كلمات. لقد رأينا جميعا الأثر المروع لما يحدث؛ حيث نرى صور الأطفال التي جرى إخراجها من تحت الأنقاض، والتي تقشعر لها الأبدان، وكذلك صور لأسر ترتعد داخل المباني المدمرة».

في 28 أبريل صرح أوباما بما يلي: «لماذا نجد الجميع حريصا على استخدام القوة العسكرية، عقب ما انتهينا للتو من مرور عقد من الحرب تكبدنا فيه تكاليف باهظة بالنسبة للقوات والميزانية الخاصة بنا؟».

وفي كتابها في كتابها «مشكلة من الجحيم»، الصادر في 2002، تقول باور: «لا يتعين على الولايات المتحدة أن تصوغ خيارات سياستها على أساس عدم اتخاذ أي إجراءات أو إرسال – أحادي الجانب – لقوات المارينز.. يتعين على الولايات المتحدة أن تتخذ تدابير معينة في كل حالة على حدة… وبالتشاور مع حلفائها، ويتعين على الولايات المتحدة أن توفر مناطق آمنة لإيواء اللاجئين والمدنيين، وحمايتهم من خلال توفير قوات حفظ السلام صارمة ومسلحة تسليحا جيدا، أو قوات جوية، أو كليهما».

أما أموس فقالت في 30 أبريل أيضا: «لقد أخبرت المجلس أنه من غير المقبول أن تواصل أطراف النزاع حرمان المجتمعات المحاصرة من الغذاء والدواء، وحرية التنقل. كما أنه من غير المقبول أنه ما زال يجري منع قوافل الإمدادات المنقذة للحياة من دخول المناطق، التي يصعب الوصول إليها…

انتهى وقت الانتظار… فكل يوم يفشل فيه المجتمع الدولي في حماية السوريين وأن يحول دون تعرضهم للأذى، من أجل تحقيق مكاسب عسكرية، يعني أننا نسمح بالمزيد من وأد إنجازات 150 سنة من المبادئ الإنسانية». فيما قالت باور يوم سبعة مارس: «اليوم، سوريا وصلت لنقطة الصفر كأبشع كارثة إنسانية يشهدها عصرنا».

يوم 28 أبريل قال الرئيس أوباما: «سيكون هناك أوقات نشهد فيها كوارث وصعوبات وتحديات في جميع أنحاء العالم، ولن تكون كل تلك الأمور قابلة لأن يجري حلها على الفور من جانبنا».

وجاء في كتاب «مشكلة من الجحيم» لباور ما نصه: «لم يرجع السبب الرئيس وراء عدم قيام الولايات المتحدة بما في استطاعتها، وما ينبغي عليها القيام به لوقف الإبادة الجماعية إلى الافتقار إلى وجود المعلومات أو النفوذ، ولكنه يعود إلى افتقار الإرادة. ببساطة، لم تتخذ القيادات الأمريكية تدابير من جانبها، لأنها لا ترغب في القيام بذلك… إنهم يدعون أنه من المرجح أن أي اقتراح بالتدخل سيكون غير مجد، وسوف يتسبب في الحاق الضرر… إن سجل الولايات المتحدة الأميركية لا يعد فاشلا، ولكنه يعد ناجحا. للأسف يجب أن نعترف أن المسؤولين الأمريكيين استغلوا الوضع لصالحهم ونجحوا في لعبتهم».

* خدمة «واشنطن بوست»
نقلا عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

وجود الأسد يتعارض مع وجود الشعب

لا يقتصر تجاهل الواقع وانعدام الإحساس به على زعماء النظم الاستبدادية، بل يمتد ليشمل أتباعهم الذين يرددون كلماتهم mafiasyriaكالعبيد، ويرون فيهم كائنات يستحيل أن تستمر الحياة من دونهم، أو أن تتسع لأي شيء لا يصدر عنهم. ومع أن كل مواطن من مواطني النظم المستبدة يعيش حالة فصام وينقسم إلى شخصين متناقضين متناحرين: أحدهما خاص ومنطو على ذاته وسري، يكره النظام ويعيش على أمل الخلاص منه، وثانيهما عام وعلني، يتملقه ويهز ذيله من دون توقف أمامه، فإن أكثر ضحاياه فصاما هم المقربون من صاحب الأمر والنهي فيه، الذي تكون خامته البشرية في أسوأ حالاتها، وعندما يقلده أتباعه فإنهم يفقدون أي صلة مع إنسانيتهم، ويتحولون إلى خرق بالية تتلاعب بها يد سيدهم الطاغية، الذي مكانه الطبيعي السجن، لكنه صعد إلى سدة القيادة، حيث لم يجد ما يفعله غير تحويل بلاده إلى معسكر اعتقال، يراقب فيه حركات وسكنات كل شخص، بما في ذلك أتباعه الذين يحرسون المعسكر، لكن خوفه من السلاح الذي بأيديهم يجعله عديم الثقة بهم، حريصا على إخضاعهم لرقابة صارمة يمليها عليه شكه في كل شخص وخوفه من كل شيء، ويقينه بأن معاونيه وخدمه ليسوا غير رهط من الأفاقين المجرمين، الذين لا ذمة لهم، ويمكن أن ينقضوا عليه إن هو أغمض عينيه، فهم ليسوا أقل خطرا عليه من المساجين المتكدسين في غياهب السجن.

بدورهم، لا يجد أتباع الطاغية وسيلة لخطب وده وتهدئته غير تملقه والتماهي معه، وليس عندهم من هدف غير أن يثبتوا له كم هم سعداء بما يخضعون له من إذلال، وبما يرتعون فيه من ذل، وكم هم نسخ مكررة عنه، وكم يعز عليهم إيجاد حريتهم في عبوديتهم له، وكرامتهم في التقرب إليه، ودورهم في أن لا يكون لهم أي دور غير الرضوخ لإرادته وتنفيذ تعليماته والتغني بعبقريته، وصدقهم في تكرار ما يجري على لسانه من أقاويل وتخرصات… إلخ.

هذا ما أفسر به تصريحات أتباع الطاغية الأسد، الذين يستمتعون بإطلاق إعلانات تتحدى وتستفز عقول ومشاعر السوريات والسوريين، كقول فيصل المقداد، نائب وزير الخارجية الأسدي: إن إعادة انتخاب بشار ضرورة يفرضها دوره كضامن لوجود سوريا، ولأمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط عامة والمنطقة العربية بصورة خاصة.

أما أن الأسد ضامن وجود سوريا، فهذا كلام لا يشك في صحته مجنون. ألم يثبت حرصه على هذا الوجود بكل ما في حوزته من سلاح ومرتزقة؟ أليس تدمير القرى والبلدات والمدن وهدم سوريا حجرا حجرا خير ضمانة لوجودها؟ كنا نتحدث عن انفصال الأسد وأتباعه عن الواقع، فماذا نقول أمام تصريح على هذا القدر من العبثية؟ ماذا يمكن حقا أن يقال عن مثل هذا التصريح غير المسؤول حد القول بأن من يقضي على بلاده هو ضامن وجودها؟ لو قال المقداد: إن الأسد ضامن وجود إسرائيل، لذلك يقضي على وجود وطنه، لصدقه جميع خلق الله في سوريا وخارجها. ولو قال: إنه ضامن وجود نظام إيران، لذلك يستقدم قوات منها لمقاتلة سوريا والولوغ في دماء شعبها، وتهديد وحدة وسلامة أراضيها، لكان قوله عين الصواب، ولوجد صدى إيجابيا في نفوس جميع سامعيه. أما أن يزعم أن إعادة انتخاب الأسد ضرورية، لأنه ضامن وجود سوريا، فهذا مما لا يقبل التصديق، ويثبت أنه ليس منفصلا عن واقع الوطن والشعب فقط، بل يعيش كذلك في واقع سلطوي يمليه ضغط كابوسي يجعل الكذب على الذات وسيلة توازنها الخاص، وعلى الآخرين خداعا للنفس قبل أن يكون خداعا لهم، خاصة إن كانوا قد ثاروا ضد وجود الأسد في الرئاسة، لأنه يهدد وجود سوريا، وكان بقاؤه حيا يتعارض مع حياتهم كشعب أفقده نظامه وجوده الطبيعي وبيئته التاريخية، وحوله إلى كم من بشر تم انتزاعهم من وطنهم ورميهم في مهاجر لا يجدون فيها أبسط مقومات الوجود، بما في ذلك لقمة العيش، ناهيك عن الحق في الحياة والكرامة والأمان. هذه الإنجازات ترجع إلى شخص اسمه بشار الأسد، قضى في سنوات قليلة على ما بناه شعب سوريا في آلاف السنين، لن تعني رئاسته الجديدة غير القضاء على البقية الباقية من وجود سوريا وطنا وشعبا ودولة.

كنا نقول في الماضي: إن وجود النظام يتنافى مع وجود الشعب. أما اليوم فلا مفر من القول: إن وجود الأسد يتعارض مع وجود الشعب، الذي لن يضمنه غير زوال الأسد من الوجود!

نقلا عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

DNA 06/05/2014 حزب الله والفراغ الرئاسي

HALSHRESPOND

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

نظام مذعور ويولغ في دماء الابرياء

د . حسن طوالبهhassantawalba
نظام مذعور ويولغ في دماء الابرياء
انباء الاعدامات في ايران على ايدي الملالي لم تعد تثير الاستغراب، لان هذا النظام والغ في دماء الايرانيين والعراقيين على حد سواء، فها هو حليفهم المالكي في بغداد يضرب ابناء الشعب بكل الاسلحة الحديثة التي زودته بها الادارة الامريكية التي تجرعت مر الهزيمة على ايدي مجاهدي العراق واجبروا قواتها على الانسحاب المذل في نهاية عام 2011. فهذان النظامان لا يستكين لهما بال ولا يبقيان في الحكم الا بالقتل واراقة دماء الابرياء لمجرد معارضتهما سياسيا او في بعض المعتقدات الدينية.
خلال الاسبوع الماضي أعدم نظام الملالي 8 سجناء بشكل جماعي في سجن ديزل آباد بولاية كرمنشاه أحد أكثر السجون رهبة، ومن بين المعدمين من كانت اعمارهم عند سجنهم دون سن الرشد، كما ان بعضهم تجاوز سنه الخمسين عاما وأكثر. وبذلك فقد تم اعدام 29 سجينا منذ يوم المداهمة الاجرامية التي طالت السجناء السياسيين في ايفين في 17 نيسان في مختلف المدن الايرانية ليصل عدد الذين قضوا في المشانق والرمي بالرصاص الالوف من الايرانيين. وشارك فى تلك المداهمة الوحشية والمدبرة مسبقا استخبارات قوات الحرس ورجال المخابرات وهيئة السجون. وقد أوقعت اصابات وجروح بين السجناء السياسيين كما تم نقل 32 منهم الى زنزانات انفرادية. كما منع رجال النظام نقل الجرحى الى المستشفى وتلقيهم العلاج رغم مضي مدة طويلة على وقوع الجريمة.
وقد أثارت الجريمة مشاعر الغضب تجاه والكراهية العامة المداهمة الوحشية التي شنتها قوات الحرس وعناصر المخابرات علي السجناء المجاهدين فى سجن ايفين والمناضلين والادانات الدوليه الواسعة النطاق لانتهاكات حقوق الانسان فى ايران فى ظل حكم الملالي، الذعرالشديد بين قادة النظام بحيث لجأوا الى اطلاق تناقضات رعناء في محاولة منهم لتبرير هذآ الاقتحام والتقليل من أهميته.
وحاول زعماء نظام الملالي التواري وعدم الظهور امام الجماهير خوفا من مواجهتهم مع المكلومين من اعدام ذويهم سواء الجدد ام القدامى. ومن مواجهة مشاعر كراهية عموم الشعب الايراني تجاه هذه الجريمة واحتجاجات العوائل. واكتفوا بتزوير الحقائق والكذب علي الجماهير بقولهم بانه لم يحدث اي حادث فى ايفين بل تعرض شخص اقتراحات للشخصين لكدمات طفيفة وأن السجناء المجاهدين هم أنفسهم من والمناضلين بدأوا المواجهات بشنهم اعتداءا علي الحراس والمأمورين وتحطيم الزجاج . وهكذا حولوا الجاني الى حمل وديع، وحولوا السجناء الى ارهابيين يعتدون على حراس السجن. وان ما حدث كان اجراء روتينيا يجري كل يوم، اي اجراء تفتيش على العنابر، وقد وجدت بعض الممنوعات عند بعض السجناء الامر الذي قاد الى توتر.
وقد طالبت السيدة رجوى رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل الايرانيه المقاومة الايرانيه المجتمع الدولى الامم المتحده وخاصة ومنظمة حقوق الانسان باجراء تحري دولي محايد بشأن المداهمة الوحشية التي شنتها قوات الحرس ورجال المخابرات يوم الخميس 17 نيسان / أبريل على سجن ايفين، وكذلك بشأن الجرائم الأخرى التي ارتكبها نظام الملالي فى سجون ايران. وقالت ان اختلاق الأكاذيب والتناقضات التي يدلي بها نظام الملالي للتكتم على هذه الجريمة والتقليل من شأنها تجعل ضرورة تشكيل بعثة دولية لتقصي الحقائق للكشف عن أبعاد هذه الجريمة الكبرى والكشف عن هوية المسؤولين عنها أمرا مضاعفا.
كما حيت السيدة مريم رجوى وقفة ومقاومة السجناء السياسيين بوجه نظام ولاية الفقيه البغيض وعزم ومثابرة عوائلهم فى إيصال صوت أعزائهم داعية عموم الشعب الايراني ولاسيما الشباب المجاهدين والمناضلين فى طهران الي دعم السجناء السياسيين والانضمام الي الحراك الاحتجاجي للعوائل.
واستجابة الى نداء السيدة رجوي خرجت الجماهير الايرانية صباح يوم الثلاثاء 22 نيسان / أبريل احتشدت عوائل السجناء السياسيين أمام مكتب الملا روحاني رئيس النظام الديني في شارع باستور احتجاجا على المداهمة التي شنتها القوات القمعية على السجناء السياسيين في العنبر 350 في سجن ايفين.
وقد هتف المتظاهرون شعارات تندد بنظام الملالي مثل:
– أصبحت ايران فلسطين – أيها المواطنون لماذا أنتم قاعدون
– ليطلق سراح السجين السياسي
كما رفعوا لافتة كتبت عليها عبارة «رأينا بأم أعيننا، لم تكن كاذبة بل كانت كارثة». وطالبت عوائل السجناء السياسيين بالعناية الطبية على وجه السرعة لجرحى هذه المداهمة الوحشية واعادة السجناء من زنزانات انفرادية الى العنبر العام.
. رئيس لجنة الاعلاميين والكتاب العرب دفاعا عن ليبرتي *

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

ان يمتلكوا شهوة الانسان ورعشته والتحكم بها

عندما ترى الجشع المادي يغزو العالم ، واحتكار كل شيء الذي لا يتحرك الا بالمال.. ستشكر ربّك وكل الاشياء الجميلة بأن beautyhامور كثيرة لا يستطيع هؤلاء الجشعون الوصول اليها واحتكارها.

يا جماعة لو بأيديهم يحتكرون الهواء الذي نتنفّسه ونشمّه لجعلوه برسوم ماديّة
ولست ابالغ لو قلت لو أنهم استطاعوا ان يمتلكوا شهوة الانسان ورعشته والتحكم بها ..لجعلوا القذف الذي يصحبه رعشة جسديّة جميلة لا يمكن ان يصل اليها الانسان الا بدفع مبلغ وقدره او يحرم من مصدر اللذّة!

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

قبيسيات الاسد .. الظل النسائي للإسلام المسيس

ماريا الشامي- سراج برسqoubisyatassad
توقّفنا في مقالٍ ماضٍ عن (المؤسّسة الدينيّة) عند محطّة “الدّعوة القُبيسيّة”، التي تدخل تحت جلبابها أكثر من /75,000/ من مُريدات هذا المنهج الدّيني حول سوريا؛ وكان أن وُسِمْن بالولاء والتبعيّة للنظام وإن لم يكُن ذلك برضا هذه الآلاف، لكنّ “قُبيسيّات” الصفّ الأوّل اللاتي لا تثنية لكلمتهنّ أوضَحْنَ حقيقة الموقف، عند حضورهنّ لقاءً مع (الأسد) جمع داعيات التّعليم الشرعي ومدرّسات الثانويات والمعاهد الشرعيّة بدمشق وريفها في كانون الأوّل /2012/؛ الأمر الذي كفِل ملْأ العَضُدَ النسائيّ الدينيّ الدّاعم للأسد.

رغم الابتعاد الوقائيّ.. تدخّلٌ خفيّ

يُعدّ الحِياد عن الحقل السياسيّ مبدأً “قُبيسيّاً” أساسيّاً، حمى التنظيم من أعتى رياح التغيير التي هبّت بالبلاد، إلّا أنّ لديهِنّ تأثيراً كبيراً لكن سرّياً صامتاً في الحياة السياسيّة، كتحصيل الأصوات الانتخابيّة وتسهيل سَيْر المعاملات ودعم أشخاصٍ بذاتهم، ولم يَشُذّ هذا التأثير عن بصمة النّظام الحاكم منذ عهد (الأسد الأب)، إذ اعتُبِر المفتي العام السابق (كفتارو) الأب الرّوحي لمؤسِسة التنظيم (مُنيرة القُبيسيّ)؛ كما حَظيَت الأخوات برعايةٍ معنويّةٍ وعَوْنٍ دينيٍ من الشيخ (البوطي)، علاوةً على الدّعم السياسيّ من قِبل الأجهزة الأمنيّة، التي تغُضّ الطَرْف عن تصيّدِهنّ للفتيات الصغيرات في جوامع دمشق وإدخالهِنّ في طاعة “الآنسة”؛ وتغطّي بحُجّة المناسبات الاجتماعيّة والخيريّة الحلقاتِ الدينيّة المُقامة في المنازل، رُغم كونها ممنوعةً، لِهذا اعتُبرَت (القُبيسيّات) “الظلّ النسائيّ” للإسلام المسيّس منذ عهد (الأسد الأب)، فهنَّ يعمَلْنَ منذ أربعين عاماً، ولو كان هناك من خِلافٍ لاتّضح وانتهى أمر التنظيم منذ عقدَين !!.
وعندما ظهر دعم “القُبيسيّات” واضحاً على طاولة (الأسد)، بادر الأخير لإيصال أيديهنّ إلى حكومته بشكل أكثر رسميّةٍ، عندما أصدر المرسوم رقم /88/ بتاريخ 12\3\2014، القاضي بتعيين “القُبيسيّة” (سلمى عيّاش) معاوناً لوزير الأوقاف (عبد الستّار السيّد)، كعاملةٍ من “الدرجة الأولى” تتقاضى أجر “سقف الفئة الأولى”، وربّما لم يكُن هذا التعيينُ التداخلَ الأوّل بين رؤوس “القُبيسيّات” ومسؤولي النّظام، إذ يضمّ التنظيم في داعيات صفّه الأول المدعوّة (أميرة جبريل)، شقيقة الأمين العام للجبهة الشعبية من القيادة العامّة (أحمد جبريل)، سلاح الأسد المُسلّط على اللاجئين الفلسطينيّين.

أزمةٌ واحدةٌ تعدّدت تفسيرات “فِقْهها“

وفي إفتاء الأزمة السوريّة وفلسفتها دينيّاً، جَهِدَت “القُبيسيّات” في إطلاق ما سمَّيْنَه (فقه الأزمة)، والذي طرحته (سلمى عيّاش) في كلمةٍ أثناء تعيينها، زاعمةً أنّه “لا توجد أزمةُ واقعيّةُ في صفوف داعيات سوريا، ومن شذّ منهنّ لا يتجاوزْنَ 2%”، لذا كان الحلّ بمواجهة الأخواتِ للأزمة السوريّة في إبعاد “القُبيسيّات” عن فوضى الأزمة، ودراستها ضمن ما أسمَتْه “دوراتٍ وقائيةً لا علاجيّةَ”؛ مُشِيدةً بعوامل تماسك التنظيم ونجاحه، والتي رأتْها (عيّاش) في نَقْل العمل الدعويّ النسائيّ من “منازل الضبابيّة والظلام إلى مساجد النور والضَبْط”؛ وإبقاء أيّ مساجد مهما كانت في أبعد نقطةٍ بمنطقةٍ نائيةٍ من الرّيف تحت أنظار وضوابط وزارة الأوقاف؛ أمّا النسبة القليلة من الخارجات عن التنظيم، فبرّرتها بأنّ استبعادهنّ كان لعزوفهنّ الشخصيّ عن الدعوة !!.
فيما أخذت وزارة الأوقاف منحىً مختلفاً في تفسيرها (فقه الأزمة)، وأدرجتها على موقعها الرسميّ في خانة الردّ على “المفاهيم التكفيريّة المتطرفة والفتاوى التحريضيّة، التي تخرج عن حقيقة مفاهيم الإسلام الوسطي المعتدل”، بل وابتعدت الوزارة في مسلكها هذا وأعدّت منهجها في (فقه الأزمة) ضمن سلسلةٍ من أجزاءٍ، أصدرتِ الأوّل والثاني منها بداية /2014/، وما بين سطور هذه الإصدارات نقرأ هجوماً على الفصائل الإسلاميّة المقاتِلة في صفوف المعارضة، وتخويناً لأيّ عالمٍ أو شيخٍ اعتلى منبر الثورة سابقاً.
وشطحت وزارة الأوقاف أكثر فأكثر !!.. عندما أصدرت مؤخّراً ما أسمته “الموسوعة الفكريّة للقائد بشّار الأسد”، ونفّذت قراراً بتوزيع هذا التفسير المستحدَث للأزمة على الشعب مجاناً، كمُلحَقٍ مع عدد صحيفة (الثورة) الحكوميّة الصادر يوم الجمعة 02.05.2014؛ تحت عنوان (عوامل نهضة الأمّة العربيّة والإسلاميّة)، يبثّ السموم التي طرحها (الأسد) في لقاءه مع المشايخ والآنسات يومَ 23.04.2014، متّخذاً منهم غطاءً لبرنامجه الانتخابيّ.

يبدو أنّ استعانة الأسد بالظلّ الشيعيّ الأسود في الحرب لم يكفل حِفْظ عرشه المُتَخلْخِل من رياح الثورة، فاتّجه الى (قبيسياته) اللواتي أُعددن ليوم كهذا .

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

تهديد بقتل اسرة كل من يرفض الترشح لمهزلة الرئاسة الاسدية

shose1

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment