-
بحث موقع مفكر حر
أحدث التعليقات
- د. صلاح كرميان on ضحايا صدام حسين 8
- Akram on خدام لـ الوطن : الفشل الإيراني يسقط حزب الله
- ATEF on قصص عن المثلية الجنسية في التراث العربي
- س . السندي on شجون وشؤون المسيحيين السوريين خارج طاولة معاذ محارب
- جابر on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- صباح ابراهيم on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- صباح ابراهيم on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- tbon ta mamak on قواعد ابن رشد الذي حرقوا مكتبنه
- مسلمة ☪️ on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- ريان on شاهد فتاة تلمس 100 شاب من اعضائهم التناسلية ماهي ردة فعلهم
- س . السندي on كشف الغرب لدجل أردوغان
- مصطفى on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- الامام الخميني on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- Fuck on فكر حر (١٠).. عشر نكات إسلاميّة تثير الشفقة قبل الضحك والسخرية
- لقمان منصور on من يوميات إمرأة حلبجية
- سوري صميم on فضح شخصية الشبيح نارام سرجون
- سيف on ألحلول المؤجلة و المؤدلجة للدولار :
- bouchaib on شاهد كيف رقصت رئيسة كرواتيا مع منتخب بلادها بعد اخراجهم فريق المجرم بوتين
- Saleh on شاهد كيف يحاول اغتصابها و هي تصرخ: ما عندكش اخت
- س . السندي on #زياد_الصوفي يفتح ملف #سامر_فوز لمن يهمه الامر
- س . السندي on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- تنثن on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- Hdsh b on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- عبد يهوه on اسم الله الأعظم في القرآن بالسريانية יהוה\ܝܗܘܗ سنابات لؤي الشريف
- عبد يهوه on اسم الله الأعظم في القرآن بالسريانية יהוה\ܝܗܘܗ سنابات لؤي الشريف
- منصور سناطي on من نحن
- مفكر حر on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- معتز العتيبي on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- James Derani on ** صدقوا أو لا تصدقو … من يرعبهم فوز ترامب وراء محاولة إغتياله وإليكم ألأدلة **
- جابر on مقارنة بين سيدنا محمد في القرآن وسيدنا محمد في السنة.
فيديو إبراهيم البليهي المسلمون يؤمنون بالقوة وهم اضعف الأمم
Posted in ربيع سوريا, يوتيوب
Leave a comment
قاضيه امريكيه إقتلوا الاسلاميين كما السيسى وتخلص منهم فى مصر
Posted in ربيع سوريا, يوتيوب
Leave a comment
قاضي قضاة فلسطين المفاوضات الأمريكية الأوربية مع إيران تأجيج الصراع في المنطقة لصالح إسرائيل
الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين لـ الزمان المفاوضات الأمريكية الأوربية مع إيران حول النووي تندرج في إطار تأجيج الصراع في المنطقة لصالح إسرائيل
حاوره مصطفى عمارة
عادت المؤسسة الازهرية خلال الايام الماضية الى واجهة الاحداث بعد سعي العديد من القيادات السياسية والدينية في العالم العربي لمعرفة رأي الازهر في عدد من القضايا التي تهم العالمين العربي والاسلامي وفي هذا الاطار قام الدكتور تيسيير التميمي قاضي قضاة فلسطين والعضو المؤسس للجنة العربية الاسلامية للدفاع عن سكان اشرف وليبرتي بزيارة شيخ الازهر حيث اجرى مباحثات معه حول قضايا الارهاب وفلسطين ومعاناة سكان ليبرتي وعقب تلك المقابلة كان لنا معه الحوار التالي
كيف تفسر تكرار الاساءات الى رسولنا الكريم من جانب الصحيفة الفرنسية وعدد من وسائل الاعلام الاخرى في هذا التوقيت ؟ وكيف يمكن مواجهة تلك الاساءات ؟
الاساءة الى الاديان قضية قديمة لكن بدأ التركيز في الفترة الاخيرة على نبينا الكريم لجر المسلمين الى
صراع بينهم وبين الاديان الاخرى كما تفعل حكومة اسرائيل وعلى راسها حكومة نيتنياهو لاستفزاز مشاعر المسلمين من خلال تدنيس المسجد الاقصى واجراء حفريات تحت اساساته والاقتحامات اليومية من جانب .
المستوطنين لساحات المسجد الاقصى في حماية الشرطة الاسرائيلية وهو الامر الذي يؤدي الى استفزاز مشاعر .
المسلمين وجرهم لحرب دينية وحتى يمكن مواجهة تلك الاوضاع لابد من سن قوانين دولية لتجريم كل من يسيئ الى الاديان وخاصة الدين الاسلامي وتقديمة للمحاكمة بسبب محاولة اثارة الفتن الدينية والطائفية والمساس .
بحرية العقيدة اما ان يترك هكذا تحت مظلة حرية الاعتقاد فهذا خطأ لانه يجب رفع حرية التعبير عما يسيئ .
لحرية الاديان ورموزها ومقدساتها خاصة نبينا عليه الصلاة والسلام
وماذا نفعل نحن كمسلمين لمواجهة هذا المخطط ؟
يجب ان نواجه هذا المخطط بعدة طرق ليس بينها القتل ولكن من خلال الحوار وان يكون هناك خطاب ديني موجه .
للغرب حتى يفهم الاسلام على حقيقته بخلاف ما يشاع ان الاسلام دين القتل والارهاب وهذا الواجب يقع على المؤسسات الدينية وعلى راسها الازهر والذي يقع على عاتقه مسئولية الخطاب الديني للاخر والذي يعتنق ديانات اخرى وان يكون التوجيه بالحكمة والموعظة الحسنة وكذلك بيان مفاهيم الاسلام عن حقوق الانسان .
وحرية العقيدة وقبول الاخر لان الاسلام اعتبر الكفر دينا عندما قال الله في كتابه عزوجل من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر وقد ترجم الاسلام ذلك عمليا عندما ساوى رسولنا الكريم بين المسلمين والديانات الاخرى في دولة المدينة وكما فعل عمر بن الخطاب عندما فتح المسلمين القدس وامر المسلمين بالمحافظة على الكنائس واموال النصارى .
وهل توافق على ما قاله الرئيس السيسي لعلماء الازهر بضرورة تطوير الخطاب الديني ؟
سواء اتفقت معه ام لم اتفق فانني اؤمن بضرورة تطوير الخطاب الديني فيجب على علماء الامة قاطبة وعلماء السنة بشكل خاص ان يتبنوا خطاب ديني للاخر بمفاهيم الاسلام الصحيحة .
وهل ترى ان هناك اصابع صهيونية تقف وراء الهجوم على الصحيفة الفرنسية خاصة بعد موقف فرنسا المؤيد لاقامة دولة فلسطينية على اراضي 67 ؟
ما حدث في فرنسا موجه للاسلام والمسلمين ولا استبعد ان هناك قوى معينة اغاظها موقف البرلمان الفرنسي بالاعتراف بالدولة الفلسطينية ومشروع القرار الذي قدم لمجلس الامن هو مشروع فرنسي فلسطيني وعندما حدث الهجوم على الصحيفة الفرنسية كان هناك استياء شديد داخل فرنسا من مشاركة نتنياهو لانه راس الارهاب .
وكيف ترى الانتقادات التي وجهت لملك الاردن وابو مازن في المشاركة في المظاهرة التي نظمت في فرنسا للتنديد بالهجوم على الصحيفة الفرنسية ؟
لا اوافق عليها لان مشاركة تيارات سياسية او دينية في تلك المسيرة هو تعبير عن رفض المجتمع الاسلامي لما حدث لانه يتنافى مع الاسلام .
وكيف تفسر ظاهرة التنظيمات المتطرفة في الاونة الاخيرة وعلى راسها تظيم داعش ؟ وهل ذلك نتاج مؤامرة خارجية ام احتقان الشعوب ضد ظلم واضطهاد الحكام ؟
يجب ان تكون هناك وسائل اخرى لعلماء المسلمين لتحليل اسباب تلك الظاهرة باعتبارها دخيلة على الاسلام .
ومحاولة تجفيف منابعها واعتقد ان ظهور داعش وغير داعش جاء في اطار مخطط امريكي يسمى بالفوضى الخلاقة .
وبعد ان فشلت امريكا في احتلال العراق بدات في البحث عن مواطن التناقض بين ابناء الامة الاسلامية فبدات في دعم الشيعة على حساب السنة وعندما استفحل اعتداء الشيعة على السنة بدات في البحث عن تنظيم للدفاع عنهم وبغض النظر عن كيفية نشأة هذا التنظيم إلا ان ظهوره جاء نتيجة طبيعية للعدوان الذي تعرض له .
السنة بدعم ايراني والذي دعم نظام المالكي والذي تم في عهده قتل السنة على اساس الهوية فضلا عن دعم نظام بشار الاسد ليس فقط بالمال والسلاح بل بمشاركة من الحرس الثوري الايراني وحزب الله في العدوان على الشعب السوري ومن هذا المنطلق فان ظهور داعش والتنظيمات المماثلة له هو تفريخ للارهاب الذي بداته ايران والذي قتل 120 الف من الشعب الايراني ومجاهدي خلق ليس لشيئ إلا لانهم يطالبون بالحرية والكرامة .
وكيف تقيم مبادرة شيخ الازهر لعقد مؤتمر يجمع بين علماء السنة والشيعة لازالة الاحتقان الطائفي؟ وهل يمكن ان ياتي هذا المؤتمر بثماره ؟
تجربتي مع هذه المؤتمرات انها ستكون مؤتمرات للمجاملات وتسجيل المواقف ولن تاتي بنتيجة مثمرة لانه يجب ان يكون هناك تغيير جذري في المواقف بين القادة السياسيين وليس على مستوى رجال الدين فالموضوع يجب بحثه من منطلق سياسي فعلماء السنة لهم عقيدتهم وكذلك علماء الشيعة ولكن يجب على قادة الامة ان يدركوا ان استمرار هذا التناقض ليس من مصلحة الشيعة او السنة وهناك من يريد تأجيج هذا الخلاف ليتحول من صراه سياسي الى صراع عسكري .
باعتبارك رئيس اللجنة العربية الاسلامية للدفاع عن سكان اشرف ما هي رؤيتك للحصار المفروض حاليا على سكان مخيم ليبرتي؟ وجهودكم لرفع هذا الحصار ؟
سكان مخيم ليبرتي هو سكان مخيم اشرف والذين نقلوا بناء على اتفاق الامم المتحدة والذي ينص جزء منه
على نقل سكان مخيم اشرف الى مخيم ليبرتي تمهيدا لنقلهم الى دولة اوروبية ولكن النظام العراقي بالتأمر مع نظام الملالي في ايران قام بحصارهم ومنع عنهم الدواء والغذاء وهم يعيشون الان في ظروف لا يتحملها انسان فخلال عامين قتلت القوات الايرانية والعراقية المئات من سكان المخيم وقبل ايام فقط انتقلت مريضة الى جوار ربها بسبب افتقادها للعلاج وكثير من سكان المخيم يموتون بسبب نقض الدواء والغذاء ووصل الامر الى ان القوات العراقية منعتهم من بيع ممتلكاتهم رغم ان ذلك حق اصيل لهم وهذا ما بينته في مذكرة قانونية اوضحت ان تلك الممتلكات هي حق لهم لانهم قاموا بنقلها من مخيم اشرف ورغم مسئولية نظام المالكي عما حدث إلا ان المسئولية الاكبر تقع على الامم المتحدة والادارة الامريكية عندما نزعوا سلاح مخيم اشرف مع التعهد بحمايتهم وهي ايضا مسئولية عراقية لان الاتفاقيات الدولية والقانون الدولي الانساني ينطبق على سكان اشرف والذي يجب ان يعاملوا كلاجئين على ان تقوم المفوضية السامية لرعاية اللاجئين بتأمين ما يحتاجونه من غذاء ودواء ورفع الحصار عنهم لانها قضية انسانية محكومة بالاتفاقات الدولية .
قابلتم مؤخرا شيخ الازهر وتباحثتم معه في تلك القضية . فما هي نتائج هذا الاجتماع ؟
قمت بتسليم ملفا كاملا لفضيلته حول الحصار المطبق على مخيم ليبرتي وشرحت له الظروف التي يواجهها سكان المخيم بسبب الحصار والمضايقات الناتجة عنه واشار الدكتور الطيب الى ان هؤلاء لاجئون مسلمون وضيوف على الوطن العربي كما شدد في حديثه على ضرورة احترام حقوق اللاجئين من مخيم ليبرتي والحفاظ على ارواحهم واموالهم وكرامتهم من اي اعتداء وان الحصار الجاثر الذي يواجهونه يتنافى مع تعاليم الاسلام الحنيف .
وهل اثمرت جهودكم لرفع الحصار عن مخيم ليبرتي عن تحركات ملموسة لدى الاطراف الدولية لحل تلك المشكلة ؟
للاسف هذه الجهات لم تقم بواجبها على الوجه الاكمل لان ايران هي العقبة التي تقف في وجه حل تلك المشكلة لان نظام المالكي السابق كان يأتمر بأوامر ايران اما الان فاننا نأمل ان ينظر رئيس الوزراء العراقي لجديد للامور نظرة انسانية اسلامية واخلاقية وان تحل تلك المشكلة بما يحفظ كرامتهم
شهدت الفترة الماضية تحركات للعناصر الموالية لايران في عدد من الدول العربية . فما هي ابعاد المخطط الايراني في المنطقة؟ وهل يندرج هذا في اطار مؤامرة امريكية ؟ اسرائيلية امريكية لتقسيم المنطقة ؟
هذا المخطط يدخل في اطار مخطط الفوضى الخلاقة التي تبحث فيه الولايات المتحدة عن التناقضات في العالم العربي لتأجيج الصراع بين عناصر التناقض المختلفة واعتقد ان ما يجري في سوريا والعراق واليمن يدخل في اطار توافق مريكي ايراني لان المفاوضات التي تجري بين اوروبا وامريكا من جهة وايران من جهة اخرى تدخل في اطار مؤامرة امريكية ايرانية لتأجيج الصراع في المنطقة وتحطيم امكانيات المنطقة لصالح اسرائيل.
Posted in فكر حر
Leave a comment
حكاية الملك وثناء الماعز
كاتب هذه الرسالة ”صالح كهندل” سجين سياسي في سجن غوهر دشت بمدينة كرج الإيرانية، اعتقل منذ فبرابر 2007 بتهمة العلاقة مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وحكم عليه بالحبس التعزيري لعشر سنوات وبالابعاد إلى سجن غوهر دشت ويعاني من مشكلات صحية حادة جدا غير أن مسؤولي السجن حرموه من امكانية العناية الطبية والعلاج.
ويشير السجين في هذه الرسالة إلى معاناة الشعب الإيراني الناتجة عن سياسات النظام الإيراني الداخلية والخارجية ويذم الجهات الداخلية والدولية التي ظلت تحاول إظهار روحاني في مظهر اصلاحي ومعتدل وفيما يلي نص رسالته:
ذات يوم كان لملك غشاش ومستبد ماعز في قصره وكان قد وضع بدعة بأنه كل من أراد الالتقاء بالملك كان عليه أن يسجد أمام ماعز الملك للدخول اولا ثم يبوس ذيله (بدعة قبلة الذيل) وإذا كان قد أعجب الماعز كان له مسموح أن يتشرف بالذهاب إلى محضر صاحب الجلالة الملك المعظم.كما وكان هناك شعراء في القصر مأجورون لكي يرتلوا أشعارا ثناءً على الماعز،
وكُتاب مأجورون لكي يختلقوا قصصا عن كمالاته وقضاة كي يسنوا قوانين لـ”بدعة قبلة الذيل“. طبعا يجب ألا يُنسى أنه كان هناك خادمون من الفنانيين والرسامين أيضا كانوا يزدانون (معالي الماعز) باللون والرسم، ثنيا بعد ثني، ويختارون بديلا عنه من جنسه عند الحاجة، كي لا يكون هذه المسرحية والمهزلة مملة مكررة.
يوما من الأيام دخل شيخوخة (من ذوي القربى) كالمعتاد بقصد لقاء الملك وهذه المرة باس من قرن الماعز بدلا من ذيله، فانفجر الملك غضبا برؤية هذا المشهد وأمر فور ذلك بجلده حتى يكاد أن يموت وطرده من القصر. وكان يغمغم الملك دائما إن الغلام يريد تقليب دكاننا ويقطع مسار لمئة عام بين ليلة وضحاها..
مضى 37 عاما وحكام إيران استعبدوا الشعب الإيراني ونُهبت ثروات البلاد الهائلة وكلما أحس الرموز بالخطر أعدموا مئة تلوى مئة من شرفاء الأمة شنقا، وزجوا بالألوف في مغاهيب السجون، فإنهم وبسبب ماهيتهم المتطرفة والمتخلفة والمتحجرة، وجدوا في المجازر وسفك للدماء بقائهم وبعد إلقائهم حبل المشانق على أعناق أكثر من 100 ألف إيراني وإدمانهم الملايين من الشباب إلى المخدرات وجعلهم عشرات الألوف من المواطنين ينامون في الكرتونات وعشرات الألوف من أطفال الشوارع مصابين بمرض نقص في المناعة (ايدز)،
لم يكتفوا الحكام بذلك فحسب بل وذبحوا دولا مثل سوريا والعراق ضحايا اطماعهم وعلى ما قاله خرز النظام وأذنابه فإنهم يرون في تلك الدول عمقهم الستراتيجي ولن يغادروا خندقهم الأول في سوريا والعراق إلا بعد أن ذبحوا آخِر سوري وعراقي فيهما وإذا اقتضى الأمر وكان بوسعهم فانهم يذبحون دولا أخريات لنواياهم (اليمن والبحرين). فالحديث عن دوس حقوق الإنسان من قبل هذا النظام لا نهاية له ولا تجد ضميرا حيا لا يتعاطف مع ضحايا النظام.
وكلام قصير خطابا لمن وضعوا ضمائرهم في المزايدة ويستغلون الفرص لكي يرشوا التراب على عيون الناس ومازلوا متدلين من ذيل المواعز الذعرة، ولمصالحهم الشخصية فقط كانوا يتحدثون عن كرامات خاتمي الرئيس السابق للنظام واليوم عن كرامات رئيسه الحالي روحاني المسمى بالاعتدالي والذي هو صاحب الرقم القياسي للإعدامات في العالم كله، ويريدون أن يجعلوا من الذئاب المفترسة التي لا بقاء لها إلا بسفك دماء أبناء الشعب اعتداليين واصلاحيين، كي يخادعوا بها الرأي العام….
Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا
Leave a comment
واشنطن بخير تراقب تورط الآخرين في حروبهم
ما غاب عن خطاب «حال الاتحاد» للرئيس باراك أوباما ملفتٌ أكثر مما جاء فيه، لجهة الأوضاع الدولية ومواقف الولايات المتحدة نحوها. واضح أن الرئيس أوباما أراد أن يعترف له الشعب الأميركي بما يعتبره إنجازه، في التحسن الملحوظ للاقتصاد وتعافي الولايات المتحدة بعد الأزمة الاقتصادية. أراد أن يذكره الشعب الأميركي بأنه الرئيس الذي انتشل الولايات المتحدة من حروب الآخرين وأوكل الحرب على الإرهاب اليهم كي لا يعود الجنود الأميركيون في الأكفان إلى بلادهم ولا يدفع المواطن الأميركي الثمن. افتخر بإنهاء التواجد العسكري الأميركي في أفغانستان، وأعلن فتح صفحة جديدة مع كوبا ودعا الكونغرس إلى إعطاء الصلاحية للحرب على «داعش». مرّ على العراق وسورية من باب الحرب على «داعش» وذكر عابراً دعم المعارضة السورية المعتدلة في إطار الحرب على «داعش». لم يذكر الرئيس السوري بشار الأسد على الإطلاق، فيما كان في خطاباته السابقة أعلن أنه افتقد الشرعية ويجب أن يرحل. لم يتحدث عن إيران سوى من باب المفاوضات النووية واعتزامه فرض فيتو على أي محاولة للكونغرس لفرض عقوبات إضافية على إيران أثناء المفاوضات. تعمّد تجاهل الدور العسكري الإيراني في سورية وكذلك في العراق وغض النظر عن العملية العسكرية الإسرائيلية التي أودت بقيادات مهمة لـ «حزب الله» و «الحرس الثوري» الإيراني في الجولان السوري. لم يُبرز النزاع الفلسطيني– الإسرائيلي الذي كان قد وضع حله في صدارة أولوياته في مطلع ولايته الأولى. والأهم، أن أوباما لم يأتِ على ذكر اليمن، ساحة حربه السرية على «القاعدة» في استراتيجية «الدرونز»، أي الطائرات بلا طيار التي عاونته فيها الحكومة اليمنية، الحكومة ذاتها التي كانت تواجه انقلاباً على أيدي الحوثيين المدعومين من إيران، فيما كان أوباما يلقي خطاب «حال الاتحاد». والملفت كذلك أنه لم يأتِ على ذكر «القاعدة»، وهذه أول مرة منذ إرهاب 9/11 يغيب ذكر «القاعدة» عن خطاب «حال الاتحاد» التقليدي السنوي للرئيس الأميركي.
قد يقال: ولماذا على الرئيس الأميركي أن يتحدث عن جنون قبائلي وعشائري وطائفي وسلطوي في اليمن فيما يخاطب الشعب الأميركي عن حال بلاده؟ لماذا على الرئيس الأميركي أن يعكّر صفو أجواء الارتياح للتعافي الاقتصادي وأولويات الطبقة الوسطى ليتحدث عن عواقب عدم التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران؟ ومن قال إن الشعب الأميركي –أو رئيسه– غير راغب في تكليف الآخرين شنّ الحرب على «داعش» في عقر دارهم كي لا تقع تلك الحرب في المدن الأميركية؟ ثم مَن قال إن سياسة أوباما الرافضة الانخراط في سورية لم تكن في المصلحة الأميركية بعدما بات واضحاً أن سورية باتت حقاً فيتنام إيران وبعدما أدركت روسيا أنها سترث سورية المفككة المليئة بمجموعات متطرفة متأهبة للانتقام من السياسات الروسية داخل سورية وروسيا على السواء؟ وبالمناسبة، ألا يُقال إن انخفاض سعر النفط الذي يجرّ إيران وروسيا إلى الركوع أتى بإيماءة موافقة أميركية؟ فلماذا على الرئيس باراك أوباما أن يفصّل كل هذه «الإنجازات» في خطاب «حال الاتحاد»؟
حال العالم بالتأكيد ليس من مسؤولية الولايات المتحدة بمفردها، ولا هو من صنع الدهاء الأميركي وحده، لكن الولايات المتحدة ليست بريئة منه أبداً، فبالتأكيد أن الولايات المتحدة تصنع سياسات تخدم مصالحها ولا تتوقف عند رئيس لأربع سنوات أو ثمانٍ. ولا شك في أن السياسات الأميركية بمعظمها عملية وبراغماتية أحياناً لدرجة دحض مزاعم التفوق الأخلاقي لدى الأميركيين، فهذه دولة عظمى لا تتوقف عند أي محطة تعيق القطار السريع الذي يضمن للولايات المتحدة الاستفراد بمرتبة الدولة العظمى وترقية مصالحها الاقتصادية والجيو- سياسية والاستراتيجية فوق أي صداقات أو تحالفات، ربما باستثناء التحالف مع إسرائيل، ولذلك وجد الذين افترضوا الدعوة الأميركية اليهم للتفضل إلى عربة «في.آي. بي» دعوة لا عودة عنها وتخوّلهم الشراكة الدائمة، أنفسَهم دائماً في محطة عابرة يُودَّعون باستغناء عنهم.
حال الرئيس باراك أوباما في أذهان غير الأميركيين الذين تعلقوا بوعوده التي أغدق بها على العالم، ليست جميلة، فهو الرجل الذي امتطى فرساً إلى أحلام الأكثرية في العالم ورغباتها، ثم أتت الاستفاقة إلى الواقع البراغماتي ورافقتها خيبات الأمل. يحق للذين خابت آمالهم أن يغضبوا وينددوا بأن أوباما وسّع بيكار الوعود لتشملهم وتجعلهم يشعرون أنهم من قاعدته الشعبية، ثم اصطدموا بالواقع العملي، وهو أن باراك أوباما رئيس أميركي وليس رئيساً عالمياً، وبالتالي هو جزء من شبكة الحكم في الولايات المتحدة
-establishment-
التي تصنع السياسة الأميركية البعيدة المدى وتحفظ المصالح الأميركية على حساب أي اعتبارات أخرى، شاء أم أبى. وعلى الرغم من ذلك، لا مناص من تحمّله مسؤولية ما اختاره من سياسات السلطة التنفيذية حتى لو كانت جزءاً من الاستراتيجيات المرسومة قبل عقود، ولعقود آتية.
قراءة ما جاء في خطاب «حال الاتحاد» وما غاب عنه مفيدة، لكن الإفراط فيها مضر، لأن الرئيس الأميركي في البيت الأبيض يشكل الجزء وليس الكل للسياسة الأميركية الاستراتيجية. التكتيك مهم للمعنيين بالسلطة في مختلف المواقع إن كانوا يملكونها أو إن كانوا يخططون لامتلاكها، ولأن المنطقة العربية مليئة بالنوعين، ستتعدد القراءات وستتزاحم التفسيرات لمعنى ما جاء وما غاب عن الخطاب، لأن وطأتها على الرجال في السلطة والساعين وراءها تُترجَم بأفعال على الساحة اللاأميركية.
في اليمن، حيث تشن الطائرات الأميركية بلا طيار حرباً على «القاعدة» منذ سنوات، تبيّن أن «سياسة الدرونز» قاصرة، لأنها لا تترافق مع جمع المعلومات الاستخبارية على الأرض لكي تكون حرب «الدرونز» على «القاعدة» فاعلة. ولأن ما يتحكّم بسياسة أوباما المبنية على رغبات الشعب الأميركي هو «نظافة» الحروب الأميركية، بمعنى ألا ترافقها دماء الأميركيين، استمرت سياسة التحليق فوق الأرض في اليمن والاكتفاء بمراقبة أخطر تطوّر في حرب متعددة الأطراف والهويات وصلت إلى انقلاب بات معلّباً جاهزاً لخلع الحكومة الصديقة للولايات المتحدة.
سياسة غض النظر التي اعتمدتها إدارة أوباما في أكثر من مكان لا تعني بالضرورة أن تلك الإدارة اختارت طرفاً على الآخر. إنها تكتيك في استراتيجية عدم الانجرار إلى حروب الآخرين. وهي أيضاً جزء من سياسة بدت واضحة في عهد أوباما قوامها الاستنزاف.
فإذا كان الرد على عنجهية الحوثيين المدعومين من إيران واعتقادهم أن في وسعهم السيطرة على اليمن، هو باستنزافهم على أيدي «القاعدة» فليكن، وليكن اليمن مقبرة الطرفين، فقد سبق وأصبحت سورية مقبرة جميع الأطراف في حرب استنزاف لن تنتهي لمصلحة أي طرف فيها. الولايات المتحدة ليست طرفاً مباشراً في حروب الاستنزاف، وهذه سياسة وليست صدفة.
هذه السياسة ليست حكيمة، إنها استثمار خطير في تنمية التطرف بجميع أنواعه مهما كانت حالياً ومرحلياً تخدم سياسة اللاانجرار واللاتورط التي يعتمدها الرئيس أوباما. صحيح أن التربة في المنطقة العربية خصبة وجاهزة للتطرف بإيماءة من أيٍ كان –وليس بالضرورة من الولايات المتحدة وحدها–، لكن السياسات الأميركية نحو المنطقة ليست بريئة من فنون الإيماء والإيحاء التي أوقعت المنطقة العربية في دوامة التغيير الفوضوي والدموي، فليس أمراً عابراً أو تطوراً أتى سهواً أن الولايات المتحدة تخلّت في عهد أوباما عن حلفاء لها هم في الحكم لعقود، منهم من تحولت البلاد بعده إلى شريعة الغاب وتشرذم مذهل، كما في ليبيا، ومنهم من عاد انتقاماً من سياسة الاستغناء الأميركية التي أصابته، مثل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، الذي يتحالف الآن مع الحوثيين بهدف العودة إلى السلطة ولو على انقاض اليمن المُستَنزَف.
الناحية الأخرى الخطيرة في السياسة الأميركية هي تعمد التضليل طالما أن ذلك يخدم المصلحة الأميركية، فالمؤسسة الحاكمة الأميركية بمختلف وزاراتها ودوائرها تدرك أن لديها كلاً من أدوات الإغراء والعقاب التي ربما لا تملكها أي دولة أخرى، وتعرف أيضاً أن لدى قادة العالم –حتى الذين يكرهون الولايات المتحدة أشد الكره– رغبة مبطنة بأن يكونوا مؤهلين للشراكة مع واشنطن أو للقبول الأميركي بهم مشروعاً للشراكة. هؤلاء في الحسابات الأميركية تربة جاهزة للتضليل عبر الإيحاء والإيماء لهم بأنهم مشروع إعادة تأهيل أو مشروع شراكة.
الرئيس السوري بشار الأسد يبدو في هذه المرحلة جاهزاً للرهان على مشروع شراكة الأمر الواقع مع الولايات المتحدة في الحرب على «داعش»، وقد يفترض أنه في صدد إعادة التأهيل الأميركي له لدرجة نجاته من سياسة الاستغناء المعهودة.
لا بد وأنه ارتاح كثيراً لمّا غاب ذكره عن خطاب «حال الاتحاد»، متناسياً أن السياسة الرسمية المعتمدة للولايات المتحدة هي أن عليه أن يرحل. ولعله قرأ في الصحافة الأميركية أن إدارة أوباما غير مستعجلة لرحيله، فغض النظر عن بقية الجملة، وهي أنها تريد أن يكون رحيله تدريجياً، وهي تتهيأ للفصل بين رحيله عاجلاً أو آجلاً وبين بقاء أركان في النظام السوري في السلطة. وربما يعتقد بشار الأسد أن أمامه فترة الثلاث سنوات التي يتحدث عنها الأميركيون للانتصار في الحرب على «داعش» ويظن أن في وسعه التذاكي وقلب الموازين الأميركية لصالحه والبقاء في السلطة. هذه حساباته وأحلامه، كما يبدو. وليس مستبعداً أن تكون واشنطن تغذي تلك الأحلام والحسابات في سياسات التضليل التي تعتمدها.
حتى مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي يفتخر القائمون على الحكم فيها بالحنكة والحذاقة السياسية، تعلَّم هؤلاء ألا يستهزئوا ببساطة و «سذاجة» الأميركيين. تعلموا أن أقطاب السلطة في الولايات المتحدة ليسوا بسطاء أبداً، ولا هم ساذجون.
جزء من الحاكمين في إيران، مثل «الحرس الثوري»، يعتقد انه يتذاكَى على الأميركيين، فيحالفهم في العراق في الحرب على «داعش» ويقودهم إلى القبول بحليفهم الأسد في السلطة وبدور أساسي لهم في سورية تحت راية الشراكة في الحرب على «داعش»، لذلك يتدفق «المستشارون» العسكريون الكبار والمحاربون الإيرانيون إلى سورية لدعم حليفهم «حزب الله» في دعم النظام في دمشق تحت غطاء سياسة غض النظر الأميركية، لكن العملية العسكرية الإسرائيلية في الجولان التي أودت بحياة كبار المسؤولين العسكريين الإيرانيين وفي «حزب الله»، أتت لتذكِّر المعنيين أن غض النظر لا يعني تأشيرة مفتوحة بلا مراقبة وحساب.
هذه رسالة أميركية بقدر ما هي إسرائيلية، موجهة إلى أقطاب الحكم في إيران و «حزب الله» عبر الجولان، والرسالة هي أن واشنطن راغبة حقاً في التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، شرط أن يكون الاتفاق خالياً من «الحنكة» الإيرانية التي تتذاكى على «السذاجة» الأميركية.
فواشنطن تراقب إيران تتورط في اليمن بعدما أفرطت في التورط في سورية، وهي تراقب آثار انخفاض أسعار النفط وطوق العقوبات الذي يكبلها بكل ارتياح، فـ «حال الاتحاد» الأميركي بخير هي ذي الرسالة إلى قادة العالم، وعلى رأسهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي راهن على سذاجة «العجوز» المسماة الولايات المتحدة الأميركية.
نقلاً عن صحيفة “الحياة”
Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا
Leave a comment
الشبكة السورية لحقوق الإنسان 1447 سوريا ضحايا لمجازر الميليشيات الشيعية
الشبكة السورية لحقوق الإنسان توثق ظهور مقاتلين ” لواء أبو الفضل العباس” في صيف 2012، بحجة حماية المراقد الشيعية عامة ومرقد السيدة زينب خاصة, ثم دخول “حزب الله” اللبناني في أبريل (نيسان) عام 2013 في منقطة القصير وريفها غرب سوريا التي هي على تماس مع الحدود اللبنانية, وايضا وثقت مقتل مقاتلين من جنسيات مختلفة: أفغانية وباكستانية، ويمنية، وجنسيات أفريقية, وان جرائم المجازر وعمليات القصف التي قامت بها هذه المليشيات الشيعية تسببت في مقتل ما لا يقل عن 1447 مواطنا سوريا, وأن هذه المجازر تنتهي بذبح جميع أبناء الحي، حتى النساء، وأن معظم المناطق التي حصلت فيها عمليات التطهير الطائفي, مثل قرى حمص وحلب وريف دمشق, لا تزال تخضع لسيطرة الميليشيات الشيعية بالتنسيق والتعاون مع القوات الحكومية للنظام السوري، وبالتالي، فإن ما تم تسجيله في هذا التقرير يشكل الحد الأدنى، وفق معايير الشبكة السورية لحقوق الإنسان التي تتطلب الحصول على الاسم والصورة.
واعتبرت الشبكة أن التمييز بين الارهاب السني والشيعي يمهد لبناء المظلومية وحشد الدعم المادي والتعاطف المعنوي واستقطاب الأنصار من مختلف أنحاء العالم لتنظيم داعش.
Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا
Leave a comment
سبق صحفي بوفاة الملك عبدالله في ذات اليوم قبل خمسة ايام من الاعلان الرسمي
سبق صحفي لعضو تحرير موقع مفكر حر الزميل أديب الأديب حيث عرف بوفاة الملك عبدالله في ذات يوم الوفاة قبل خمسة ايام من الاعلان الرسمي السعودي
وهذا رابط الخبر كما كتبه الزميل
هل السيناتور ماكين في السعودية لمبياعة ولي العهد سلمان بن عبد العزيز وهل مات الملك عبدالله؟
Posted in ربيع سوريا, فكر حر
Leave a comment
سؤال جرئ 393 شارلي إيبدو وردود فعل المسلمين
ما هي ردود الفعل على جريمة شارلي إيبدو في العالم الإسلامي؟ كيف تعامل المسلمون معها؟ كيف كانت ردود أفعال الشيوخ والمؤسسات الرسمية؟ هل انقسم المسلمون إلى معسكرات في ردود أفعالهم؟ سنرصد في هذه الحلقة كل ردود الفعل.
Posted in ربيع سوريا, يوتيوب
Leave a comment
الأسد يوجه الرسائل لإيران و للعلويين عشية مؤتمر موسكو !!!
الأسد يوجه الرسائل لإيران و للعلويين عشية مؤتمر موسكو !!!
لا يخفى على أحد داخل سوريا أننا على أبواب مؤتمر تعقده موسكو لبحث حلول و مخارج لما تمر به بلدنا و لكن ما يخفى على معظمنا هو أهمية هذا المؤتمر و خطورته على بشار الأسد و عائلته كون من دعى له و نظمه هم الرعاة الرسميون لآل الأسد إيران و روسيا اللتين باتتا أمام مأزق حقيقي بسوريا اسمه فساد آل الأسد الذي كبد الدولتين مصاريف مالية مضاعفة بسبب سوء إدارة الملف الداخلي من قبل بشار و عائلته و ملاحقهم الثقافية و لأن الدولتين تخشيان على مصالحهما و حلفائهما بسوريا بحال سقط الأسد على الطريقة القذافية أو الصدامية و لأن بشار يسير بنفس طريقهما لم يعد هنالك خيار آخر أما القيادتين سوى التدخل المباشر لحماية مصالحهما و ما تبقى من حلفائهم على الأرض السورية و بشار يعلم هذا جيداً لذلك وجه استخباراته للإيعاز لرجالاتهم بالمعارضة السورية لتشويه صورة المؤتمر لقلب الرأي العام المعارض ضده مما يضعف وفد المعارضة المشارك اللهم إن تجرأ أحد على المشاركة و للعلم المعارضة هي عبارة عن خليط من الدراويش و اللصوص و رجال استخبارات الأسد و قلة قليلة من القادة و المخلصين قليلوا الخبرة بالتأكيد رجال الاستخبارات وجهوا ضد المؤتمر و اللصوص لا مصلحة لهم بأي حل فهم أيضاً سيكونون ضد المؤتمر و الدراويش يحركهم اللصوص و رجالات الاستخبارات و قليلوا الخبرة يتهربون من المسؤولية كالعادة أما بشار اللاعب الوحيد على الأرض السورية فهو يعد العدة للمؤتمر و يوجه الرسائل لكل من تجرأ و فكر بإبعاده عن القيادة بسوريا سبحان الله القيادة بإسرائيل تعلم بتحرك قادة المحاور الإيرانيين بالجنوب و تصطادهم بسهولة بالغة وصلت الرسالة لإيران إن تم إقصائي ستقضي إسرائيل على وجودكم بالمنطقة و هنا ظهر بشكل واضح التنسيق المشترك بين آل الأسد و إسرائيل و لكن لا يعلم بشار أن حليفته إسرائيل لا تريد أن تحافظ عليه بل تريد أن تأخر سقوطه و فجأة حشدت قوات المعارضة الجهادية بجبلي الأكراد و التركمان باللاذقية و فجر بحمص لتوصل الرسالة للعلويين إن تخليتم عني سيكون مصيركم بين التفخيخ و التقطيع و اندلعت المواجهات بين قوات الأسد و ال ب ك ك بالحسكة ليكون ال ب ك ك الممثل الوحيد للأكراد بموسكو مكتسباً شرعية أقوى من حربه مع النظام يحاربونه ليعطوه قوة و ليحتكروا به التمثيل الكردي تأملوا يرعاكم الله على قذارة هذه العائلة و خبثها و ضبط آل الأسد بعض فسادهم و رفعوا الرواتب ليقولوا لموسكو عشية المؤتمر ها نحن نلتزم بتوجيهاتكم و بدأنا بالإصلاح الاقتصادي و بضبط النفقات استعد آل الأسد للمؤتمر على كل الأصعدة و الجبهات و بكل الاتجاهات و نحن ما زلنا مكانك راوح بلدنا تدمر و شعبنا يهجر و يجوع و يستغل و يضرب بعضه ببعض فقدنا خيرة شبابنا و إن استمرت الحرب سنفقد ما تبقى من شباب و آل الأسد تزداد ثرواتهم و يزداد فسادهم أي شعب نحن و هل يعقل أن تستمر هذه العائلة باللعب بنا و بمستقبلنا و بأرواحنا و بجيراننا و بالإقليم و بالمجتمع الدولي إن لم نفهم ألاعيبهم لن نستطيع أن نفشلهم النصر على آل الأسد لا يكون بالشعارات و لا بتكرار الأخطاء و مستحيل أن ننتصر عليهم و نحن ليومنا هذا تحركنا استخباراتهم و لصوصنا معركتنا معركة وعي و فكر قبل أن تكون معركة سلاح و قوة !!!
Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا
Leave a comment
طوني خليفة يكشف بالأسماء من يقف وراء «الإباحية» ميا خليفة
سلّط الاعلامي اللبناني طوني خليفة الضوء، في حلقة الأمس من برنامج 1544 المذاع على قناة «أم تي في»، على معلومات جديدة تتعلق بالممثلة الاباحيّة ميا خليفة واتضح، حسب البرنامج وموقع «التحري»، ان هناك مواطن أميركي من أصول سورية يدعى فراس أنطون وأخر يهودي يقال أنه تجوزها ودربها على هذا العمل.
وقال طوني خليفة أن فراس أنطون واليهودي الذي تزوج «ميا» لديهما كره كبير للبنان وللمسيحية والاسلام ويهدفون الى تشويه صورة الديانات وصورة العرب ككل.
مواضيع ذات صلة: واخيرا حصل العرب على الريادة نجمة افلام اباحية من اصل لبناني ميا خليفة
Posted in ربيع سوريا, يوتيوب
Leave a comment



