النازيون لا يمثلون النازية الرحيمة المتسامحة

nasistpresentationالنازيون لا يمثلون النازية
النازية شوهها النازيون
لا تتهموا النازيه، يحب ان تفرقوا بين النازية واتباعها
النازية حركة سياسية رحيمة متسامحة ولكن بعض المنتمين لها اساءوا للنازية اكثر من اعداءها اللدودين.

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

ليت الوفد البرلماني الفرنسي كان دولتيا

assadburnsyriaليت الوفد (البرلماني ( الفرنسي ) لعاصمة الارهاب العالمي (دمشق الأسد )، كان وفدا(دولتيا)

نحن لا نبالغ أو نهجو سياسيا عندما نسمي دمشق عاصمة (سوريا الأسد)، اليوم أنها عاصمة الارهاب العالمي والدولي، لأنه لولا الأسد وسلطته (الاستيطانية الطائفية ) لما كانت اليوم مركز تقاطع (الارهاب العالمي )، ولما كانت داعش وحالش ومشتقاتها الطائفية والمذهبية، وذلك من خلال صناعة (داعش) كعنوان للحرب الطائفية (السنية –الشيعية القائمة والقادمة ) باسم الارهاب، تجاوبا مع دور ولاية الفقيه في طهران عبر أكثر من ثلاثة عقود بتحويل الحروب من صراعات سياسية إلى صراعات دينية مذهبية)، وذلك في التقاطع (طائفيا استيطانيا عبر الغزو الخارجي ايرانيا، والاحتلال الداخلي أسديا طائفيا) لسوريا …

ومن ثم تلاؤم منظومة ( المصالح الدولية الغربية –الأمريكية الإسرائيلية )، مع ثورات (خضراء سنية أو سوداء شيعية )، لتحل محل الثورات الحمراء (الشيوعية ) المنهارة، بعد سقوط المسخ (الشيوعي الشمولي الستاليني) السوفيتي والأوربي الشرقي …الذي أريد له أن يكون نهاية (التاريخ ) حسب فوكوياما …لقطع الطريق أمام الثورات السلمية البيضاء (الديموقراطية ) ، لكي لا يتساوى الشرق والغرب، أي لكي “يبقى الشرق شرقا والغرب غربا ..ولن يلتقيا ” حسب الأطروحة الاستعمارية التأسيسية الشهيرة لكيبلينغ…

البرلمان في العالم هو عنوان الشرعية الدستورية الشعبية والأخلاقية والضميرية لأي مجتمع في العالم، وهذا ما يفسر لا شرعية ولا أخلاقية ولا ضميرية النظام الأسدي والعربي لأنه لا يوجد برلمان حقيقي في العالم العربي!!! حيث نتمنى التوفيق للأشقاء التوانسة للخروج من هذا المستنقع العربي الذي تشكل الأسدية ذروة استنقاعيته المعدومة الأخلاق والضمير والشرعية …

لهذا كانت دهشتنا عظيمة وهائلة، أن يكون تمثيل فرنسا التي هي عنوان التاريخ المدني والحضاري والشرعية الدستورية وحقوق الانسان في العالم وللعالم، لزيارة وفد برلماني فرنسي لسوريا في ظل المحتل الأسدي، أي أن تكون زيارة ولقاء برلمانيين فرنسيين، مع الوحش الأسدي الذي كنا ننتظر هذا الوفد وأمثاله من الديموقراطيات الأوربية، ليكون وفدا برلمانيا شعبيا صديقا للشعب السوري وليس لجزاره الأسدي المتوحش، وذلك ليطالب بتحويله إلى المحكمة الدولية بمناسبة التقرير الدولي الذي تحدث عن ألاف الطلعات الجوية، لإلقاء آلاف البراميل، حيث أن من يشك أنها براميل غير أسدية فهو جاهل وكذاب على حد تعبير الناطق الرسمي باسم الشرعية الدولية ..وكأنه يقصد وفد البرلمان الفرنسي … لأنه لا أحد في سوريا يملك مثل هذا السلاح غير النظام الأسدي الذي يدعونا الوفد البرلماني (مينيار) إلى الإنضوء تحت شرعية براميله التدميرية التي تدمر المدن السورية عشوائيا على رؤوس الأهالي…

إن الوفد البرلماني الفرنسي -والأمر كذلك – يخرج على الاجماع الفرنسي (يمينا ويسارا )، بل ويسجل تراجعا سياسيا وشرعيا وأخلاقيا عن اليمين الذي يشكل الرئيس السابق شيراك أحد رموزه الكبيرة، عندما أعلن ومنذ حوالي عشر سنوات عن رفضة أن يضع يده بيد سفاح (بشار)، يد غارقة بدم (الحريري) ….بل إن موقف البرلمانيين يتراجع عن موقف اليسار الذي يعبر اليوم عن أسفه وخطأه بمسايرة الموقف الأمريكي والتراجع عن الضربة العسكرية لقوات لاسد التي أطلقت الكيماوي على أطفال دمشق،بعد أن تأكد للعالم أن ابن الأسد هو من ضرب مواطنيه بالكيماوي، الأمر الذي لم يقدم عليه سفاح في التاريخ الانساني، بأن يستخدم السلاح الكيماوي ضد من يعتبر أنهم أهل وطنه بما فيهم هتلر ..

فالوفد البرلماني الفرنسي بزيارته لابن الأسد ( المعتوه الشيزوفريني المجرم الأكثر وحشية وإجرامية من هتلر ذاته !!)، مؤلم ومحزن ومخيب لنا كسوريين أكثر من لو كانت زيارة دبلوماسيين (ولو بشكل شخصي)على حد التعبير الرسمي الفرنسي، لأنا نفهم ( مكر وتلاعب وبيرغماتية الديبلوماسية دوليا)، التي لم تقم بهذا الفعل (اللاأخلاقي) بهذه العلنية الصارخة كما فعل الوفد البرلماني !!!

فكيف يقدم عليه حتى ولو كانوا أفرادا من البرلمان الفرنسي الذي يشكل (ضمير الشرعية الدستورية والتشريعية والأخلاقية للأمة ) ، فكيف إذا كان هذا البرلمان ، هو البرلمان الفرنسي الذي ينظر له عالميا، على أنه أحد مكونات (الضمير العالمي والإنساني) ..ولهذا نتساءل كيف يمكن أن يسكت البرلمان الفرنسي على مثل هذا الفعل اللاأخلاقي ،الشنيع والمنحط فرديا من قبل بعض أفراده ولو شخصيا …

ولهذا نطالب البرلمان الفرنسي كجالية سورية في فرنسا بطرد هؤلاء الأربعة لإهانتهم لقيم فرنسا الديموقراطية وتاريخها الشعبي الكفاحي من أجل الديموقراطية والحريات وحقوق الانسان، بل وإهانة لتاريخها الفكري الإنساني الرفيع، وشتيمة شخصية وإيذاء ولطخة سوداء يلحقها برلمانيون (فرنسيون وليسوا أسديين كالعادة !!!)، لرموزها الإنسانية العظيمة الصانعة لمكونات الضمير العالمي ( فولتير –مونتسكيو – جان جاك روسو ….الخ )

بل ونعتبر هذه الزيارة تنازلا أمام الإرهاب الأسدي، وخضوعا لتهديداته باستخدام (القوى الجهادية المتطرفة ) بقلب أوربا على حد تعبير( المفتي الرسمي الديني لنظام عصابات الارهاب الأسدي .. ) كمثل مأساة (تشارلي) … وذلك منذ قيام الثورة السورية، وقبل وجود وميلاد أية قوى جهادية أو إطلاق اية رصاصة مضادة من قبل الثوار …

ونقول للوفد البرلماني (الفردي) اليوم بعد الثورة، كما قلنا –كممثلين لإعلان دمشق- لوفده البرلماني (الرسمي) قبل الثورة في دمشق، بأن النظام لم يعد (شموليا عسكريا أمنيا فحسب )، بل هو أيضا (نظام عائلي طائفي)، ولقد استغرب الوفد البرلماني حينها أنا كوفد سوري نقابلهم في دمشق لم يكن بيننا حينها، تمثيل اخواني رغم وجود التمثيل الكردي كمكون لإعلان دمشق معنا بالوفد السوري، ومع ذلك نحن نصف النظام بأنه طائفي … أي لم يكن وصف النظام بالطائفية هو توصيف أخواني كما هو متوقع !! بل هو توصيف (ليبرالي –يساري- علماني)، ولقد كتبت بعدها بحوالي سنة صفحة موقع (سوريون نت) الإسلامية …متسائلة مستغربة : كيف يقوم العلمانيون اليساريون بالكشف عن طائفية النظام، بينما يصمت الإسلاميون عن ذلك … ولقد أرسلها لي حينها مستشرق وديبلوماسي فرنسي..ولم أكن أعرف هذه الصفحة من قبل..وقد وقع صديقنا الفرنسي شفاه الله تحتها
J’ai approuvé
….أي أنه يصادق على راي الموقع ،

في أننا نحن في إعلان دمشق كتجمع مدني ديموقراطي – غير أخواني لكن شارك به الأخوان- أول من قام بتوصيف النظام بصفته الطائفية العائلية، وقد ترتب على ذلك تقسيم بل تفكيك إعلان دمشق مخابراتيا ..وإعلان الحرب ضدنا كرئيس لإعلان دمشق في الخارج …
نريد من حديثنا هذا أن نلفت نظر بعضا من البرلمانيين الفرنسيين الزائرين لسوريا الأسد ممن لا يعرفونها عميقا ولا يعرفون سوى السطح، ويراهنون على دور للاسد في المصالحة الوطنية …بأن النظام لم يعد كما وصفناه لزملائكم البرلمانيين منذ سبع سنوات في دمشق (عائليا طائفيا ) فقط ، بل أضاف بعد (اللاوطنية العميلة ) بتسليم سوريا للإحتلال الإيراني، مما جعل من نفسه وعائلته وطائفته مستوطنين يستحق بعضهم وعلى راسهم (الجزار الأسدي) المحاكمة بالخيانة الوطنية العظمى وطنيا أو عبر المحاكم الدولية ، وكنا ننتظر من برلمانيين فرنسيين أن يوظفوا حضور فرنسا كدولة عظمى في تأييد الشعب السوري بإحالة ابن الأسد كمجرم حرب للعدالة الدولية، لا أن يكافئوا سفاحا كيماويا بأن يقود المصالة الوطنية في بلاده بعد أن دمرها وقتل أبناءها، مما لا سابقة له في التاريخ الانساني .!!.
.
ونظن أن أفضل مقاربة وتقريب لصورة النظام الأسدي وحامله الاجتماعي والسياسي في سوريا اليوم ،وفق قدرتكم الأوربية الأجنبية لتخيل الصورة عن النظام الأسدي التي يصعب تخيلها على الفرد الأجنبي غير السوري حتى ولو كان برلمانيا …. حيث ندعوكم أن يعالج موضوع النظام الأسدي وحالة قاعدته كجماعة ( الأقدام السوداء…
Piéd-noir )
بعد استقلال الجزائر …

فإذا كان ممكنا إعادة دمج بيت الأسد وقاعدتهم الطائفية في سوريا بعد إقامة دولتهم (الدولة العلوية) الطائفية خلال فترة الاستعمار الفرنسي، وفق مطالب وتأييد جد العائلة الأسدية ذاتها لفرنسا بأن تبقى مستعمرة لسوريا.. فقد كانت عملية الدمج ممكنة بسبب (براءة وعفوية الوطنية السورية والسوريين )، لكن هذه العائلة الأسدية نفذت خلال نصف قرن حالة من التمزيق الطائفي للنسيج الوطني السوري ، هو على الأرجح ، مشروع امتداد للكولونيالية الغربية الاستعمارية التي لم يتمكن الاستعمار المباشر الخار جي من انجازها، قبل عملية توريثها الأمريكية -الإسرائيلية لإيران راهنا…

وذلك تنفيذا للمشروع الطائفي الدولي (الأمريكي ) بدءا من الغزو الأمريكي للعراق باسم الحرب من أجل الديموقراطية ، لتأسيس المشروع الطائفي الشيعي ككيان ملموس عربيافي العراق …تمهيدا (لحرب طائفية شيعية ايرانية –سنية عربية مديدة، ربما لعشرات السنوات…بهدف إشاعة الخراب (الفوضى الخلاقة ) في الشرق الأوسط خارج إسرائيل ….

زيارتكم للبربري الهمجي الطائفي الأسدي هي سبة وشتيمة وعار على البرلمان، وعلى فرنسا وتاريخ شعبها العظيم في قيادة التاريخ العالمي نحو الحرية والديموقراطية وحقوق الانسان …

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

أرجوكم ممنوع الضحك،اللكامة غادروا مكة

تعرفون ان السعودية عندها ريالات تشبه مطر هذه الايام في العراق العظيم.arabmoney
ولأن المطر يتساقط في بعض الاحيان في نواح متفرقة فان الريالات السعودية تتساقط على البعض كما تتساقط اوراق الخريف.
اللكامة غادروا مكة بعد ان اتحفوا الامة الاسلامية عبر المؤتمر العالمي الذي سموه “الإسلام ومحاربة الإرهاب” بصرخة مجلجلة عبرت السماوات السبع والاراضين السبع.
الصرخة كانت (لابد من الاستفادة من تجربة السعودية في مكافحة الارهاب).
ياسلام على الكذب المصفط.
لاتستعجلوا فقد صرخوا وهم في المطار(يجب التعاون مع المجتمع الدولي في مجال مكافحته، والشروع في فض النزاعات الإقليمية ورعاية التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتطبيق معايير الحكم الرشيد).
اريد واحد ابن حلال يفسر لي المصطلحات اعلاه واريد واحد ثاني يبصرني بخطوات السعودية في مكافحة الارهاب،واريد واحد ثالث يدلني على تفسير :تطبيق معايير الحكم الرشيد.
صعبة مو؟
صحيح صعبة لأن ولا واحد من هؤلاء شريف وعنده غيرة.
ضيعوا اسبوعا كاملا في دهاليز الفنادق التي سكنوا فيها بعد ان رأوا مظاريف الدولارات التي وضعت بعناية فائقة فوق الطاولات القريبة جدا من خزانة الملابس.
بعضهم اراد هذه الدولارات ان تصرف قبل انعقاد المؤتمر حتى يمكنهم التسوق بحرية بعيدا عن اعين الدخلاء ومراقبة هيئة الامر بالمنكر والنهي عن المعروف ولكن تجري الرياح بما لاتشتهي السفن.
المهم ان اللكامة لسانهم طويل ويحسنون صياغة الكلمات عبر البلاغة العربية المعروفة خصوصا حين يكونون قريبين جدا من اسوار الكعبة لأنهم ،اشهد ما بالله، يخافون ربهم ويرجون جنته وحورياته الحسان.
لاأحد يعرف بالضبط كم مليون دولار صرفت على هذا المؤتمر ولكن المعروف ان البيان الختامي لهذا المؤتمر اعد قبل انعقاده انطلاقا من ان هؤلاء اللكامة ليسوا سوى قطيع يأتمر حسب اوامر راعيه.
كان كتاب البيان معجب ومايزال بكلمة المحاور وكانت فرصته لأدخالها فيه.
اقرأوا بلا ضحك رجاءا:
المحور الاول: في ما يتعلق بالدول الإسلامية، شمل العمل على تحكيم الشريعة الإسلامية في مختلف شؤون الحياة، واتخاذ الخطوات الجادة للإصلاح الشامل الذي يحقق العدل، ويصون الكرامة، ويرعى الحقوق، ويحقق تطلعات الشعوب، ويحافظ على المكتسبات.
الله اكبر،ظهر الحق وتنازل ابو بكر البغدادي عن منصب الخلافة ووافق على هذا المحور وهو يبكي بدموع مدرارة.
المحور الثاني:لابد من معالجة أسباب الإرهاب وتلافي آثاره .
جاءت الاوامر بسرعة لكاتب البيان باستبدال كلمة المحاور بالتوصيات فكتب :
(وضعت التوصيات خطة استراتيجية متكاملة للوقاية من الإرهاب بأنواعه كافة، والاستفادة من تجربة السعودية في هذا الشأن، والتعاون مع المجتمع الدولي في مجال مكافحته، والشروع في فض النزاعات الإقليمية ورعاية التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتطبيق معايير الحكم الرشيد، وتعزيز التضامن الإسلامي، ومساعدة الدول الفقيرة، ومساندتها في خططها الاقتصادية للحد من الفقر والبطالة مما يزعزع الاستقرار ويشجع المنظمات الإرهابية على استغلال الظروف السيئة للشباب.
تابعوا:
(كما أوصى بإنشاء مراكز أبحاث متخصصة في مكافحة الإرهاب، تقوم بجمع المعلومات عن الأفعال الإرهابية وتبادلها بين الأجهزة المعنية، وإخضاع المتهمين بالإرهاب إلى دراسات علمية تقف على الأسباب المفضية إلى هذا الانحراف، وتقوم بدور المناصحة، وتكون مرجعية لكل الهيئات العاملة في هذا الشأن، ودعم المراكز العاملة في هذا المجال، ودعم المؤسسات الدعوية، وإفساح المجال لها للقيام بواجبها في توعية الشباب، ونشر الوسطية، بالإضافة إلى دعم جهود السعودية في الأمم المتحدة لاستصدار قرار ملزم بتجريم ازدراء الأديان والتعدي على رموزها.
وتغافل كاتب البيان مرة اخرى عن كلمة التوصيات لأنه عاشق لكلمة محاور فكتب:
تمت التوصية في المحور الثاني (المتعلق بالمؤسسات الدينية والعلماء بنشر العلم الشرعي الصحيح المستمد من نصوص القرآن والسنة، وفق فهم السلف الصالح من الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين، وتعزيز نهج الوسطية والاعتدال، والحرص على توفر القدوة الصالحة من العلماء الربانيين، والحفاظ على مكانة العلم وأهله للقيام بالنصح وبيان أحكام الدين، وبذل الجهد في تحقيق الأمن الفكري للأمة، لحماية شبابها من الوقوع في شراك الشبهات. كما وصى بالانفتاح على الشباب بالحوار، والتباحث معهم في مشكلات الحياة المعاصرة، وإشراكهم في حل قضايا مجتمعهم، وصولا إلى التفكير السليم، وتصويب المفاهيم بالعلم الصحيح، ورد الشبهات المضللة والأهواء المهلكة، ودعم مؤسسات الإفتاء بالعلماء والمفتين الذين تتوافر فيهم الأهلية العلمية والشرعية، وتبصير الناس بمن يستفتون).
بصراحة اول مرة اسمع بمصطلح العلماء الربانيين.
وأوصى المؤتمر (بالتصدي للنوازل بفقه واعٍ يزاوج بين نصوص الشريعة ومتغيرات الواقع(ربما يقصدون جهاد النكاح)، وتنشيط الفتوى الجماعية في الشأن العام للحد من شذوذ الفتاوى الفردية، وتقوية المؤسسات الفقهية والعلماء الربانيين، وتوعية الشباب بحقيقة الجهاد وأحكامه وضوابطه وغاياته الشرعية.
اكو واحد يفهمني شنو يعني النوازل، وشنو المقصود باهمية توظيف الاعلام الجديد؟.
المهم ايها السيدات والسادة لا اريد ان اصدعكم اكثر فهناك كلمات انشائية كثيرة كل واحدة منها كلفت اكثر من الف دولاربمجموع 1282 كلمة وعدكم الحساب.

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

سكان ليبرتي يحتجون على الحصار المفروض عليهم

سكان ليبرتي يحتجون على الحصار المفروض عليهم
الحصار الطبي يؤدي الى وفاة 24شخصا من السكان

انقرهنا لمشاهدة مقطع فيديو:
libertysiege

أقيمت وقفة احتجاجية لعدد من سكان مخيم ليبرتي الذي يقع قرب مطار بغداد ويؤوي أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية واحتج السكان خلال هذه الوقفة على مواصلة الحصار المفروض على المخيم وخاصة الحصار الطبي الذى أدى الى قضاء 24 من السكان نحبهم. انهم حملوا الامم المتحدة والأدارة الامريكية مسؤولية هذا الوضع الذي يعيشه المخيم معتبرين اياهما مقصرين تجاه ذلك مطالبين برفع الحصار عن المخيم والسماح للسكان بدخول المواد الضرورية للحياة حسب الاتفاق الثلاثي الموقع مع الحكومة العراقية.

ولقد سلمت الادارة الامريكية ملف حماية السكان الى الحكومة العراقية عام 2009 وذلك رغم تعهداتها الاخلاقية والقانونية تجاههم. ويعيش السكان حاليا في ظروف لا انسانية وصعبة بسبب الحصار الطبي المفروض على السكان من قبل القوات العراقية الموالية لرئيس الوزراء العراقي السابق والذي لايزال يعد عاملا للضغط على السكان وممارسة التعذيب النفسي بحقهم.
وكان المحتجون في الوقفة يحملون صور الشهداء الذين استشهدوا جراء الحصار الطبي او هجمات على مخيمي أشرف وليبرتي وكما يحملون لافتات كتبت عليها ” أدى الحصار الطبي المفروض من قبل القوات العراقية وصمت الامم المتحدة والأدارة الأمريكية تجاه وضعية مخيم ليبرتي الى وفاة 24شخصا من السكان”. وطالب المشاركون في الوقفة الامم المتحدة والحكومة العراقية برفع هذا الحصار اللاانساني وإذعان المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة بحقوقهم في اللجوء.

هذا ووقع سكان ليبرتي على عريضة مخاطبين ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق احتجاجا على فرض الحصار الطبي اللا انساني وممارسة التعذيب بحق السكان خاصة المرضى المصابين بأمراض مستعصية.

قال احد سكان المخيم: نحن اليوم امام حصار ظالم جداً طال لثلاث اعوام خاصة من ناحية اللوجستية والخدمات الصحية ، لان القوات الامنية المتواجدة في باب المخيم تمنع ذلك ونحن لا نعرف لماذا كما ان مذكرة التفاهم بين يونامي والحكومة العراقية تؤكد على مراعات حقوقنا الاساسية وخاصة اللوجستية والخدمات الصحية ولكن كل هذه الاعمال الغير انسانية ضرب كل ذلك على عرض الحائط.

بدوره قال احد المشاركين في الوقفة: نحن اجتمعنا هنا احتجاجاً علي الحصار الجائر فرضت علينا وهناك لدي أسئلة بسيطة لماذا تمنع الحكومة العراقية دخول المواد اللوجستية لتصليح الكارافانات التي دمرت خلال هجمات صاروخية كما اخاطب الامم المتحدة والحكومة الامريكية للقيام بمسؤولياتهما لرفع الحصاراللوجستي الجائر على مخيم ليبرتي.

وأما جواد ساكن آخر فيقول: اتكلم معكم من مخيم ليبرتي اطالب من الامم المتحدة والامريكان حسب تعهداتهما، ضمان
الحماية والامن في ليبرتي وتسمية المخيم كمخيم للاجئين.

وطلب السكان من الأمم المتحدة مطالبة الحكومة العراقية بان تمنع من حدوث هكذا اجراءات لا انسانية بما فيها منع دخول البنزين لاستهلاك سيارات السكان والذي يعتبر انتهاكا لمذكرة التفاهم.

Posted in فكر حر | Leave a comment

ماذا يمكن أن نقول عما فعلته داعش في متحف نينوى..؟!!!

daiishdestroyninawaEiad Charbaji
ماذا يمكن أن نقول عما فعلته داعش في متحف نينوى..؟!!!
نستطيع بكل بساطة أن نستمر بالكذب على أنفسنا وندعي أن هذا ليس من الإسلام بشيء… ونستطيع أن نكون صادقين ونعترف أن معظم المسلمين يؤمنون يقيناً أن التماثيل محرمة مستشهدين بذلك بما فعله النبي محمد حين فتح مكة، بل أكثر من ذلك، يؤمنون أنه حتى الصورة محرمة، والحديث معروف عن النبي محمد في صحيح البخاري “إن أشد الناس عذابًا يوم القيامة المصورون” ورقمه 5950 لمن يريد التأكد.
في الحقيقة لم يترك التاريخ الاسلامي لنا أي تمثال، وكل ما أنتجه من فن هو الزخرفة… مرت فترة قصيرة في الاندلس ترك لنا فيها المسلمون صوراً وبعض التماثيل، لكن تلك الفترة هي من يصفها التاريخ الاسلامي بـ (الانحطاط) وبداية انهيار الحكم الاسلامي في الاندلس، وبالفعل كان المسلمون حينها أبعد ما يكونون عن الدين وانتشرت المغاني والمراقص والمعازف، وفي هذه المرحلة تحديداً خرجت بعض أشهر الموروثات الفنية التي توصف بالاسلامية.
سيقول قائل لكن المسلمين لم يدمروا هذه التماثيل طيلة 1400 سنة وهذا دليل على تقبلهم لها….يا عزيزي معظم هذه المكتشفات عمرها 100 عام أو يزيد قليلاً، واكتشفت في نهايات القرن التاسع العشر ومطلع العشرين على أيدي بعثات التنقيب التي رافقت المحتلين الفرنسيين والانكليز للمنطقة، ولو مرت على المسلمين لكانوا حطموها في الغالب، إذهب إلى تدمر لترى الرؤوس المقطوعة للتماثيل في معبد (بل)، واذهب إلى مسجد آية صوفيا في اسطنبول وشاهد كيف قام العثمانيون بتحطيم جميع التماثيل في الكنيسة وطلس الجدرايات التي لم يتمكنوا من تحطيمها بالكلس، قبل أن يتم تحويل تحويل الكنيسة إلى مسجد يتغنى معظم المسلمين به كرمز لتكسير رأس بيزنطة …. هذا غيض من فيض، لكننا نستمر على دفن رؤوسنا في الرمال، ولا نريد أن نواجه الحقيقة لنجد حلولاً، بل نتهم داعش بأنها تنفذ مخططا مخابراتياً وكأن النصرة لم تقطع رأس المعري وطالبان لم تحطم تماثيل بوذا ….هذه طريقتنا المعتادة بالهروب من المشاكل.
أخيراً أترككم مع موقع اسلام ويب أحد أكبر المواقع الدينية على الانترنت، وكيف انبرى العلماء للوقوف في وجه من يقولون أنه لا يجوز تحطيم التماثيل إذا لم تكن تعبد، وتسألون من هي داعش…!!!
تجدون الرابط في التعليق الأول

هذا منظر الثوره اسمع

http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=162687

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

الأسد لا يمكن أن يكون مستقبل سورية

assadturturtimeفيليب هاموند ورولان فابيوس

كتب وزيرا الخارجية البريطاني فيليب هاموند والفرنسي رولان فابيوس مقالاً مشتركاً خصا صحيفة «الحياة» بنشر نسخته العربية هنا نصه: «لا يكتفي بشار الأسد فقط بشن حرب ضد شعبه من القصر الذي يقبع به، بل إنه يحاول أيضاً تلميع صورته أمام العالم. وعبر وسائل الإعلام الغربية، يستغل الأسد فظائع المتطرفين ليطرح نفسه شريكاً لنا في مواجهة فوضى بلاده. ويبدو أن البعض يميلون إلى ذلك، قائلين إن ظلم الأسد ودكتاتوريته في وجه التطرف أفضل من الفوضى.

لكن الأسد هو نفسه في واقع الأمر من يغذي الظلم والفوضى والتطرف، وفرنسا والمملكة المتحدة عازمتان على الوقوف معاً لمواجهة هذه الأمور الثلاثة، وهذا ما يدعونا إلى التشكيك الشديد بكل ما يبدو موافقة من الأسد على وقف قصف المدنيين في مناطق حلب (شمال سورية) لمدة ستة أسابيع، وهو الاتفاق الذي توصل إليه مبعوث الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا. نرحب بجهود دي ميستورا وتفانيه، ونريد جميعاً أن نرى انخفاضاً حقيقياً ومستداماً لمستويات العنف، لكن أفعال الأسد السابقة تعني أنه لا يمكننا تصديق ما يقول، إذ شن الأسد حرباً أهلية بربرية، وهناك قائمة بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتكبها زاعماً أنها باسم مكافحة الإرهاب، لكنها ارتكبت فعلياً في سياق سياسة منهجية يطبقها النظام. وعلينا ألا ننسى استخدام الأسلحة الكيماوية والعنف العشوائي ضد المدنيين السوريين، والصور المروعة من جرائم التعذيب والقتل في سجون الأسد التي كشفها الى العالم منشق عن النظام يُعرف باسم «قيصر». الواقع أن الأسد بات الآن أضعف كثيراً مما كان قبل عام، وما برح يزداد ضعفاً، وأصبح جيشه مستنزفاً مع ارتفاع تسرب جنوده من الجيش، كما أُجبر على تجنيد مرتزقة من مناطق بعيدة تصل إلى آسيا، وهو الآن لعبة بأيدي الجهات الداعمة له في المنطقة، مثل «حزب الله»، التي تعتبر القوة وراء نظامه الحاكم.

لم يعد الأسد المسيطرَ على زمام الأمور في بلده، إذ خسر أراضي في شمال البلاد حيث تقاتل بشكل شجاعة جماعات المعارضة المعتدلة، وفي شرقها لا يبدي الأسد أي مقاومة لعناصر «داعش»، وفي شمال غربي البلاد أحكم موالون لتنظيم «القاعدة» قبضتهم على المنطقة وباتت حدود البلاد مخترقة من الجهات كافة.

إن اقتراح الأسد حلاً لمواجهة المتطرفين يعني عدم فهم مسببات التطرف، إذ بعد سقوط 220 ألف قتيل واضطرار ملايين السوريين إلى النزوح من بيوتهم، من الغباء والسذاجة افتراض أن غالبية السوريين على استعداد للعيش بإرادتهم تحت سيطرة من أحال حياتهم عذاباً. وسيكون عمْدُنا إلى تحطيم أحلامهم في أن يكون لهم مستقبل أفضل من دون الأسد، عاملاً في تحول مزيد من السوريين الى التطرف ودفع المعتدلين نحو التطرف بدل العكس، وتثبيت موطئ قدم الجهاديين في سورية.

بالتالي، فإنه للحفاظ على أمننا القومي علينا هزيمة «داعش» في سورية، ونحن في حاجة إلى شريك في سورية للعمل معه لمواجهة المتطرفين، وهذا يعني تسوية سياسية تتفق عليها الأطراف السورية وتؤدي إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية في سورية. من المرجح أن يشمل ذلك بعض أقسام هيكل النظام الحالي و «الائتلاف الوطني السوري» وغير هؤلاء من المعتدلين، ممن يؤمنون بسورية تمثل الجميع وتحترم مختلف أطياف المجتمع السوري. إلا أنه من الواضح لنا أن الأسد لا يمكن أن يكون طرفاً في أي حكومة كهذه.

من شأن عملية الانتقال السياسي هذه، أن تتيح للشعب السوري استعادة الأمل في المستقبل، وأن تتيح لنا معالجة جذور مسببات وجود «داعش»، وهو ما نركز عليه في جهودنا السياسية. تلك ليست مهمة سهلة وعلينا جميعاً أن نؤدي دورنا، كل بطريقته، لكن فرنسا والمملكة المتحدة لن تدخرا جهداً لتحقيق هذا الهدف».

* وزيرا الخارجية البريطاني فيليب هاموند والفرنسي لوران فابيوس.

*نقلاً عن “الحياة”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

فيديو اول فتاة مسيحية تتجند في سلاح الجو الاسرائيلي

لقاء حصري مع جنيفر جزّين من معليا – 2015 التجنيد في سلاح الجو الاسرائيلي
israealchristarmy
مواضيع ذات صلة:بالفيديو مقارنة مع جيش الاسد البدو والدروز يخدمون اسرائيل بشرف وكرامة

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

عشية الاتفاق النووي؟؟

farkhnakhadar

فرخ نڱهدار

الكاتب الإيراني فرخ نڱهدار*

تعريب عادل حبه

تشير الحقائق على الأرض إن الجمود في المحادثات بين إيران والغرب وجدار الحصار قد أصابه التشقق وفي حالة من الانهيار. ولم يجر هذا التحول نتيجة لللتغيير في مواقف القوى التي تتحكم بزمام الأمور في كل الغرب وفي إيران بالدرجة الأولى، بل هو بالأساس نتيجة للتحولات الجارية في عموم بلدان الشرق الأوسط. فلم بعد بالإمكان التوصل إلى حلول لأي من المسائل الستراتيجية والأساسية في هذه المنطقة الحساسة عن طريق تجاهل إيران. فالعامل الإيراني لا يمكن حذفه، مثلما لا يمكن أن يعود تهميشها بأية منافع على الغرب. لقد أوضحت بالتفصيل في مقال تحليلي سابق لي في هذا المجال، إلى أنه قد آن الأوان لوضع حد للقطيعة والمواجهة بين الغرب وإيران. وإنني على يقين واعتقاد جازم الآن بأن المصالح الحيوية لإيران والغرب يتعارض مع العداوة بينهما. ولذا فأصبح من الطبيعي أن تحل عملية إزالة التوتر والتقارب والتعاون محل القطيعة والعداوة بينهما. فالغرب في سعيه لحل المشاكل المتعلقة بالخليج والعراق وسوريا ولبنان وأفغانستان، له مصلحة أكثر في التعاون مع إيران لإيجاد حلول لمشاكل المنطقة. فلا يمكن إلحاق الهزيمة بداعش عملياً دون أن يتم التعاون مع إيران.
ولكن المتطرفين في كلا الجانبين، يعتبرون أن أي اتفاق بين الطرفين سيعود بالضرر على مصالحهم. ففي إيران يقف هؤلاء “الحريصون” إلى جانب الذين يمسكون بزمام الأمور في الأجهزة الأمنية والعسكرية والقضائية بالضد من هذه العملية. أما في الولايات المتحدة فيقف التيار اليميني المتطرف هو الآخر موقف المعارض خاصة وقد تعززت مواقعه في الانتخابات النصفية الأخيرة، وسيسيطر على الكونغرس بشكل كامل في الانتخابات القادمة على الرغم من النجاحات التي أحرزتها إدارة أوباما في الميدان الاقتصادي وفي العلاقات الخارجية.
وعلى الرغم من كل ذلك، فإن توازن القوى في إيران وفي الغرب يجري لصالح التوصل إلى الاتفاق النووي. ويلوح في الأفق الأمل في احتمال التوصل خلال الأسبوعين القادمين إلى اتفاق أكثر من احتمال التوقف في المفاوضات وفشلها. وإذا لم يجر التوصل إلى اتفاق بعد أسبوعين، فمن اليقين أن لا تعود العلاقات بين الغرب وإيران إلى سابق عهدها، فستجري المحادثات وتتطور العلاقات تدريجياً رغما ما سيعتريها من تباطؤ.

جهاز المرشد والاتفاق النووي

إن ما يحيز أهمية في هذا الإطار هي المقابلة الصحفية التي أجراها السيد بعراقچي على موقع المرشد علي خامنئي. فحديث السيد بعراقچي يوضح بشكل دقيق ما يجري من نقاش داخل أعلى مؤسسة حاكمة في إيران، وهي بلورة لرأي مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وعلى الرغم من أن السيد خامنئي لم يعبر إلى هذا الحد في تصريحاته الأخيرة عن أي تفاؤل حول سير المفاوضات، ولكن من المحتمل أن إجراء هذه المقابلة ونشرها على موقع المرشد هو إشارة غير مباشرة عن أن شخص المرشد يقف وراء أي اتفاق يحصل بين الغرب وإيران حول الاتفاق النووي.

إن من جملة ما قاله السيد بعراقچي في مقابلته:

” إنهم أرادوا، ويقصد الغرب، أن يفرضوا قيوداً محدودة على تخصيب اليورانيوم الصناعي، وكانت ردودهم حاسمة ومؤثرة بعد المفاوضات الخاصة بالتخصيب الصناعي حيث أدرك المفاوض الإيراني أنه من غير الممكن الإصرار على ذلك. هذا في الوقت الذي كان المفاوض الغربي قبلئذ يصر على أن إيران لا تحتاج إلى التخصيب على نطاق واسع، لأنها تستطيع الحصول على مواد مخصبة من مصادر أخرى. والآن فقد قبل المفاوض الإيراني بذلك، ولذا فلم تعد المفاوضات تدور حول حق الجمهورية الاسلامية الإيرانية في التخصيب الصناعي، بل أن البحث يجري الآن حول كيفية التوصل إلى ذلك..”

لقد تملكني الفرح عندما قرأت المقابلة التي أجراها السيد بعراقچي، لأن حديثه يعكس نفساً وتصويراً لخامنئي لم نشهده في السابق. ففي السابق، كان المرشد لا يتحدث إلاّ بلحن اليأس وعدم جدوى المفاوضات مع الولايات المتحدة. إن حديث السيد بعراقچي يعكس روحية وسلوكاً آخراً. وإن نشر هذه المقابلة على موقع المرشد خامنئي يدل على احتمال أن تؤدي المفاوضات إلى اتفاق بين الطرفين، وتصوير السيد خامنئي على أنه المعمار والمخطط لذلك. وهذا ما يدفعنا إلى التشكيك بما يتحدث به البعض من أن السيد خامنئي يُشكل المانع الأصلي أمام التوصل إلى أي اتفاق.

أهمية مفاوضات عُمان

خلال الأيام الماضية، التقى السيد ظريف مع نظرائه الأمريكان والأوربيين خلال ساعات طويلة من المفاوضات. ومن المقرر أن ينظم إليهم معاوني وزراء خارجية 5+1. ومما يثير العجب أن المفاوضات تجري بسرية تامة، فلم يتسرب أي شىء عن محتوى هذه المفاوضات. إن طول مدة هذه المفاوضات والمستوى الذي تجري فيه حسب الأعراف الدبلوماسية، لا يدل إلاّ على أن الطرفين يوليان أهمية استثنائية للتوصل إلى اتفاق. كما أن مكان المفاوضات هو الآخر يثير الاهتمام، فهو المكان الوحيد على وجه الكرة الأرضية الذي يحتفظ به طرفي المفاوضات بعلاقات دافئة وحسنة. كما أن مبادرة أوباما إلى إرسال رسالة إلى خامنئي لم يجر تكذيبها من الطرفين، هي الأخرى تحتل أهمية. إن سرّية الرسالة، ونفيها من قبل أحمدي نژاد لا يدخل إلاّ في باب الإعلام والتشريفات. كما أن سرية الرسالة تُدرج في إطار أهميتها وحساسيتها. فحسب ما نقلته وكالة فرانس برس، فقد أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية:” إننا في عُمان نكثف عملنا من أجل أن يحصل تقدم في المفاوضات، ولكي يتم التوصل إلى اتقاق قبل انتهاء المدة المحددة”.

معارضو الاتفاق النووي

حسب ما نقلته وكالة “پیارنیوزوایر”، فقد أصدرت السيدة مريم رجوي “رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل منظمة مجاهدي خلق”، أشارت فيه إلى أن “الملالي مازالوا يصرون على انتاج قنبلة نووية. وأنهم على اطمئنان بمستقبلهم ويريد حيازة القنبلة النووية التي تضمن بقاء سلطتهم”. وتستطرد السيدة رجوي القول:” أما العامل الآخر الذي يشدد من صلافة الملالي هي الامتيازات المغرية التي يحصلون عليها من الغرب. ومن جملة هذه الامتيازات عدم الإصرار على التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن الدولي وزيادة عدد أجهزة الطرد المركزي. إن تراجع الغرب هذا يدفع إيران على المزيد من التعنت وطلب الامتيازات واستثمار الوقت من أجل انتاج القنبلة النووية”.
وتستطرد رجوي قائلة:” إن أي اتفاق مع إيراني يجب أن يشمل التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن والتوقف عن تخصيب اليورانيوم. وتعترض السيدة رجوي على :” الحكومات الغربية لأنها تغمض العين عن الانتهاكات اليومية لحقوق الإنسان في إيران، ولا تعترض على تصدير إيران للإرهاب في المنطقة من أجل جلب رضى الملالي خلال المفاوضات. إن أي اتفاق شامل يجب أن يتضمن وقف الإعدام والتعذيب، إضافة إلى التخلي عن سياسة النظام الإيراني الداعية للحرب في المنطقة”.
وعبّر السيد بنيامين ناتانياهو عن ردود فعل مماثلة تجاه المفاوضات النووية وإمكانية الاتفاق بين إيران والغرب، حسب ما نقلته قناة سي أن أن قائلاً :” لم يطرأ أي اعتدال في إيران، فإيران عنيدة ولا يمكن إصلاحها وتسعى إلى محو اسرائيل من الوجود. وإن إيران هي محرك الإرهاب الدولي. وينبغي أن لا يسمح للنظام الإرهابي في إيران إلى الاقتراب من الحافة النووية. إنني أطالب دول 5+1 أن لا تسارع إلى الإتفاق، وأن لا تسمح لإيران بالاقتراب من انتاج القنبلة النووية”.
إن لحن ومضمون وجهات نظر السيدة رجوي والسيد بنيامين نتانياهو لبرهان ثابت آخر على مشاعر ” الخطر” التي تنتاب المعترضين على الإتفاق النووي مع إيران وعمق قلق هذه الأطراف.

وصايا
وبناء على هذا التحليل، أوصى باتباع السبل التالية:
1- إن الوضع الحالي يستدعي من كل قادة الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية أن لا يتحدثوا في بلدانهم عن الانتصار الكبير على الطرف الآخر. فإن ذلك من شأنه أن يوجه لطمة للعلاقات السياسية الوليدة بين البلدين. فتعالي الصراخ والصخب والإدعاء بإحراز النصر الكبير على الطرف الآخر ما هو إلاّ رد فعل لا ينطوي على الحكمة. ومن ضمن ذلك استخدام تعبير “تناول كأس السم” من قبل الطرف الآخر، فهو تعبير ليس له مضموناً واقعياً ولا يساعد على إقامة العلاقات الطبيعية بين الدول. فالرصانة السياسية وتجنب المبالغات يكتسبان ضرورة في هذه اللحظات الحساسة.
2- إن ميزان قوة ونجاح أي طرف في الحصول على المكاسب لها علاقة بدرجة مكانة ومشروعية هذا الطرف. فعندما تعمل إيران بشكل مقتدر وتقلص من الهوة بين الحكم والشعب، فسيتم ترميم فضاءها الأمني. ومن جانب آخر، فإن هناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق أنصار السلام والوطنيين الإيرانيين تتمثل في أن يرفعوا أصواتهم من أجل دعم مساعي حكومتهم في هذه المفاوضات الطويلة للتوصل إلى اتفاق يضع حداً للصدامات المحتملة بين الطرفين. إنني على اعتقاد بأنه كلما وقف الشعب صفاً واحداً ويمارس عملاً موحداً، فإن ذلك سيمهد الطريق لمشاركة فئات شعبية أكثر في النشاط السياسي والاجتماعي في بلادنا. إن وضع العراقيل أمام التوصل إلى اتفاق نووي، سواء من قبل المتطرفين داخل الحكم أو من جانب المعارضين للحكم هو سلوك محكوم بالإدانة.
3- وعلى القادة السياسيين الذين يتولون زمام الأمور أن يتجنبوا إية خطوة من شأنها تقوية مواقع المعارضين للاتفاق في هذه الأيام. فيجب على جهاز المرشد في الجمهورية الأسلامية أن يراقب بحساسية تامة المواقف التي تنسب إليه وخاصة بقدر ما يتعلق الأمر باسرائيل. فمثل هذه المواقف سرعان ما تنتقل لتصبح العنوان الأول في صدر نشرات الأخبار العالمية، وتضع المفاوضات الخاصة بالاتفاق النووي تحت الظل. ونورد على سبيل المثال الخبر المنشور باللغة الانجليزية على موقع مرشد الجمهورية الاسلامية والمعنون: ” لماذا وكيف نستطيع إزالة اسرائيل؟”. إنه تصرف خاطئ، فإن مثل هذه الممارسات تشكل تعارضاً مع الإجماع الحكومي ولا يعود بالنفع إلاّ على العناصر التي تعمل بالضد من المصالح الإيرانية على النطاق الدولي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*كاتب وناشط ايراني والسكرتير السابق لمنظمة فدائيي خلق الايرانية.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

لن نتقدم والعمائم تجرنا إلى الوراء

افتتح خالد الفيصل، أمير منطقة مكة، المؤتمر العالمي لمكافحة الإرهاب، الذي استمر من يوم 3 إلى يوم 6 فبرائر (شباط) 2015 وقد نظمته رابطة العالم الإسلامي (إيلاف 24/2/2015). ولولا جريمة اقتحام مقر صحيفة شارلي ابدو في باريس لما حركت رابطة العالم الإسلامي أصبعاً لمواجهة الإرهاب لأنها هي حاضنة الإرهاب العالمي. تكونت هذه الرابطة “العظيمة” في 18 مايو (أيار) 1962، وهي الآن عضو مراقب بالأمم المتحدة في المجلس الاقتصادي للمنظمات غير الحكومية، وعضو مراقب في منظمة المؤتمر الإسلامي وتحضر كل مؤتمرات القمة العربية، ووزراء الخارجية. وهي عضو كامل في منظمة التربية والتعليم والثقافة – اليونيسكو -، وعضو في منظمة الطفل العالمية – اليونيسيف. ومع جميع هذه العضويات في المنظمات العالمية، فإن رابطة العالم الإسلامي لم تفعل شيئاً ذا قيمة لرفع الفقر والظلم والجهل عن الأطفال والنساء والأقليات غير المسلمة في البلاد الإسلامية. كل همها منصب على مساعدة الأقليات المسلمة في البلاد غير الإسلامية وفي إنشاء المراكز الإسلامية في أوربا وأمريكا لتفرخ لنا الإرهاب وتجند الشباب الأوربي لإرسالهم إلى أفغانستان.
فماذا قررت هذه الرابطة العظيمة في مؤتمرها بمكة بخصوي مكافحة الإرهاب؟
بدأت الجلسات بتعريف الإرهاب: ” وطغت على أعماله دعوات لتحديد مفهوم الإرهاب، لتجنب تداخله مع مفاهيم مقبولة عالميًا كالكفاح المسلح و(الجهاد) في سبيل القضايا المحقة” انتهى
كان همهم تعريف الإرهاب بحيث لا يشتمل على مفهوم الجهاد في سبيل القضايا العادلة. أي قضايا عادلة تستوجب الجهاد. هل قيام الدولة الإسلامية في العراق والشام يستوجب الجهاد؟ وهل الجهاد مقبول عالمياً أم هو نوع من صكوك الغفران التي يبيعها نفس الشيوخ المعممون إلى شباب مغرر بهم ليدخلوا الجنة ويستحوذوا على اثنتين وسبعين حورية؟ الجهاد هو نكبة العالم منذ ظهور الإسلام. لو كان هؤلاء الشيوخ جادين في محاربة الإرهاب لنادوا بقفل باب الجهاد.
وقد أكد الشيوخ أن ” الأحداث الإرهابية ليس منتجًا خاصًا بديانة أو عرق أو جنس معين، فالإرهاب ظاهرة بشرية، مع التفريق بين الإرهاب والكفاح المسلح، فمنظمة الأمم المتحدة حرصت في مواثيقها على تشريع حق الكفاح المسلح من أجل تقرير المصير أو تحرير أرض محتلة.” انتهى. ألا يستحي هؤلاء الشيوخ من أنفسهم؟ من المؤكد أن الأحداث الإرهابية منذ نهاية القرن العشرين وحتى الآن لا يقوم بها إلا مسلمون مولودون في الإسلام، أو مسلمون دخلوا الإسلام حديثاً في أوربا وأمريكا. فكيف يتجرأ هؤلاء الشيوخ ويقولون إن الحوادث الإرهابية ليست منتجاً خاصاً بديانة، وهم كانوا قد قالوا في افتتاح المؤتمر إن تعريف الإرهاب يجب ألا يشمل الجهاد. وهل هناك إرهاب أكثر من الجهاد؟ هل نسوا أم تناسوا أن جهاد عمرو بن العاص في مصر، وجهاد عقبة بن نافع في إسبانيا، وجهاد عبد الله بن أبي سرح في شمال إفريقيا قد صبغ الرمال بالدم الأحمر القاني، وتبعته دماء افتضاض آلاف العذارى اللاتي غنمهن جنود الجهاد واعطوا الخليفة في بغداد الخمس من العذارى الذي طالب به الله لأن رسوله كان قد مات (واعلموا أنما غنمتم من شيء فلله خمسه وللرسول) (الأنفال 41).. والطريف أن المشاركين في المؤتمر قد ” فرقوا بين الجهاد الذي خاضه المسلمون عبر تاريخ الفتوحات وبين الأعمال الإرهابية أو ما يسمى بالعنف الديني”. ما أصدق المثل الذي يقول “اللي اختشوا ماتوا”
وفي جلسة عنوانها “الأسباب الدينية للإرهاب”، ترأسها الدكتور عبدالحي عبدالعال عزب، رئيس جامعة الأزهر في مصر، وتحدث فيها الدكتور نورالدين الخادمي وزير الشؤون الدينية السابق في تونس، والدكتور مصطفى إبراهيم تسيرتش عضو المجلس الأعلى للرابطة عن البوسنة والهرسك، والدكتور عبد السلام العبادي نائب رئيس مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة، والدكتور عصام البشير رئيس مجمع الفقه الإسلامي في السودان، فألقوا الضوء على الجهل بمقاصد الشريعة وأحكامها، وهي من الأسباب الرئيسية لانتشار الإرهاب. انتهى
هكذا هو ديدن شيوخنا الذين يضعون العربة أمام الحصان. هم في دواخلهم يعرفون أن الشريعة هي السبب في انتشار الإرهاب، ومع ذلك يصرحون بأن الجهل بمقاصد الشريعة هو سبب انتشار الإرهاب. ولا أدري لماذا لم ينبههم الشيخ الدكتور عصام البشير، رئيس مجمع الفقه الإسلامي بالسودان أن السودان الذي ظل يطبق الشريعة الإسلامية منذ عام 1989 ومن المفروض أن يكون حكامه وشيوخه قد فهموا مقاصد الشريعة، ظل يُحلّق في أعلى قائمة الدول الراعية للإرهاب، وكان مضيفاً لأسامة بن لادن وكارلوس الثعلب والغنوشي وكل الهاربين من مصر من جماعة الإخوان المسلمين الذين تآمروا مع حكام السودان على اغتيال الرئيس المصري السابق حسني مبارك في مؤتمر القمة الأفريقية في أديس أبابا. الإرهاب هو الابن الشرعي للشريعة
وقد أكد المؤتمرون أهمية تطبيق الشريعة الإسلامية مؤكدين أن نزاهة القضاء طيلة العصر الإسلامي كانت كفيلة بتحقيق العدل المؤدي إلى إيجاد شعور من الأمن والطمأنينة لدى الناس، وبالتالي انعدام الإرهاب.
أكاد أرى الكذب والنفاق يقطر من لحاهم الكثة. متى كان القضاء نزيهاً في الإسلام. كلما تحدثوا عن القضاء يذكرون لنا قصة اليهودي الذي اشتكى محمداً في درع وحكم القاضي لصالح اليهودي. إنه التاريخ الإسلامي المدجن الذي يقص علينا مناقب الصحابة ويتغاضى عن سوءاتهم. وكمثال على ذلك يتحدث الشيخ السعودي العريفي عن أبي يوسف، قاضي القضاة في عهد هارون الرشيد، ويجعل منه قديساً بينما كان أبو يوسف من أوائل وعاظ السلاطين الذين كانوا يفتون لهارون الرشيد بكل ما يطلبه، وكان من أفسد الفاسدين (أنظر الرابط
tkharif
في مرة من المرات رأى هارون الرشيد جارية أعجبته واكتشف أنها مملوكة لابن عمه عيسى بن جعفر، فطلب منه الرشيد أن يهديها له فرفض، وطلب منه أن يبيعها له فرفض لأنه كان قد أقسم ألا يهبها أو يبيعها. فأرسل الرشيد إلى قاضي القضاة أبي يوسف ليفتي في المشكلة. أتى أبو يوسف وأفتى بأن يهب عيسى بن جعفر نصف الجارية للرشيد ويبيعه النصف الآخر، وبذا يكون لا باعها كلها ولا أهداها كلها، ولم يحنث بقسمه. وأُعجب الرشيد بذلك ووهب له مالاً كثيراً (أحمد صبحي منصور)
وعندما ثار يحيى بن عبد الله العلوي على هارون الرشيد واحتمى بالجبال، بعث إليه الرشيد الفضل بن يحيى البرمكي الذي استطاع أن يقنعه بأن يتخلى عن الثورة مقابل عهد من هارون الرشيد بأن لا يتعرض له. وكتب الرشيد العهد وشهد عليه عدد من القضاة. وبعد حين غيّر الرشيد رأيه وقرر أن يقتل يحيى فجمع القضاة وطلب منهم أن يحللوه من تعهده، فتبرع أبو البحتري القاضي وأفتى بأن الأمان منتقض من عدة وجوه ثم ابتكر طريقة شرعية لتمزيقه. هتف الرشيد عند ذلك مسروراً: ” أنت قاضي القضاة، وأنت أعلم بذلك”. فمزق الرشيد الأمان ثم تفل فيه أبو البحتري (علي الوردي، وعاظ السلاطين، ص 49).
أما قضاة مملكة الشر فإنهم لا يعرفون للعدل سبيلاً فيفرقون بين الرجل وزوجته لعدم تكافؤ النسب، ويجلدون محاضراً جامعياً لأن زميله اتهمه بأنه قذفه في مقال كان قد كتبه. أما قضاة إيران والسودان فحدث عنهم ولا حرج. أي قضاء إسلامي يتحدث عنه عصام البشير ورئيسه يأمر المحكمة الدستورية، وهي أعلى سلطة قضائية في البلاد، أن تعيد النظر في قضية كانت قد حكمت فيها لصالح الشاكي.
أما مدير عام مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية “كير” في الولايات المتحدة الدكتور نهاد عوض أحمد فقد تطرق الى ضعف مؤسسات المجتمع المدني الذي يرى أنه أحد أهم الأسباب الاجتماعية التي تهيئ مناخًا مناسبًا لظهور الإرهاب ورواج الأفكار المنحرفة والمتطرفة.
منظمة كير الأمريكية هي الواجهة الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية وتنظيمها العالمي، ويتحدث مدير عام مجلسها عن ضعف المؤسسات المدنية الذي يؤدي إلى الإرهاب. هلا تكرّم هذا الرجل وزار الرياض أو الخرطوم أو إيران أو حتى تركيا ليرى ما فعلته الحكومات الإسلامية بمنظمات المجتمع المدني؟ وما دامت رابطة العالم الإسلامي عضواً مراقباً في الأمم المتحدة في المجلس الاقتصادي للمنظمات غير الحكومية، لماذا سمحت للحكومات الإسلامية بوأد المنظمات غير الحكومية في بلادهم؟
المؤتمرون بلا شك يعرفون أن ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية وتلاميذهم الجدد من أمثال محمد بن عبد الوهاب وأبي الأعلى المودودي وسيد قطب هم الماكينة التي تدفع الإرهاب بسبب تعاليمهم المتشددة والتي تريد أن تعيد عقارب الساعة للوراء، ويساعدهم في ذلك الجامع الأزهر الذي ما زال يُدرّس طلبته فقه الولاء والبراء وفقه سبي نساء الكفار. استفيقوا أيها الشيوخ المرتزقة يرحمكم إلهكم

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

السفير الاميركي للحريات الدينية في العالم: التحالف الدولي يدرس اتخاذ خطوات لحماية الآشوريين

Ambassador al large for International Religious Freedom David N Saperstein discusses Assyrians in Syria
السفير الاميركي المتجول للحريات الدينية في العالم: التحالف الدولي يدرس اتخاذ خطوات لحماية الآشوريين في سورية
A US-made F-22 Raptor performs during th

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment