خوف الملالي من انتفاضة عارمة في يوم الاربعاء الأخير للسنة الايرانية

khaleqsynbolخوف الملالي من انتفاضة عارمة في يوم الاربعاء الأخير للسنة الايرانية وترحيب المواطنين بدعوة من منظمة مجاهدي خلق
نظام الملالي يمنع ويحرم احتفالية الاربعاء الأخير للسنة الايرانية متزامنا مع اتخاذ تدابير عسكرية وأمنية مشددة

خوفا من ان تتحول احتفالية يوم الاربعاء الأخير للسنة الايرانية الى انتفاضة عارمة ضد الفاشية الدينية الحاكمة في ايران لجأ نظام الملالي اللاايراني الى اتخاذ تدابير عسكرية وأمنية مشددة في مختلف مناطق البلاد خاصة العاصمة طهران.
وفي هذا السياق أكد الملا احمد خاتمي من اعضاء مجلس الخبراء لنظام الملالي في صلاة الجمعة بشأن يوم الاربعاء الأخير قائلا: « من المنطلق الحقوقي تعتبر هذه الالاعيب بالنار تجاوزا على حقوق الآخرين ومن المنطلق الشرعي تعتبر ايذاءا للمؤمنين وهي فعل حرام». وهدد «ان كسر خطوط الله الحمراء يزيل الفرح ولا ينتجه».
كما صرح الحرسي تقي مهري رئيس الشرطة الوقائية لقوات الأمن الداخلي قائلا: أي حضور لاقامة احتفالية الاربعاء الاخير قد كان محظورا ولن يتم السماح بذلك وستتعامل الشرطة حسب القانون مع كل من يسد ممرات المشاة الرئيسية (عصر ايران – 22 شباط/ فبراير الماضي).
هذا وكتب أحد مسؤولي النظام في موقع نادي المراسلين التابع لقوات الحرس يوم 13 آذار/ مارس الجاري يقول: مع الأسف انه خرجت احتفالية يوم الاربعاء الأخير للسنة الايرانية من حالتها التقليدية واتجهت نحو العنف. انه اعلن تلويحا ان الشباب حولوا يوم الاربعاء الأخير الى احتفالية احتجاجية بشكل متزايد. واضاف: نسبة الأضرار في يوم الاربعاء الأخير للسنة الايرانية أخذت منحى متصاعدا خلال السنوات الأخيرة وأصبحت نسبة زيادتها 5،2 اضعاف منذ عام 2009. وكان أكثر المتضررين من بين شريحة طلاب المدارس والجامعات تتراوح اعمارهم بين 15 و 25 عاما.
كما أكد قائد قوات الامن الداخلي في محافظة كرمان حسين جناريان على تنفيذ خطط أمنية خاصة قائلا: تتعامل قوات الأمن الداخلي بصرامة مع بائعي المفرقعات وكل من يخل برفاه المواطنين خلال الأيام الأخيرة للعام الايراني. واضاف وهو كان يصف المحتجين بـ « الأنذال والأوباش » قائلا: قامت قوات الأمن الداخلي برصد الأنذال والاوباش وستراقبهم بشكل مستمر وانهم سيكونون محتجزين حتى نهاية العطلة النوروزية في حال اعتقالهم (وسائل الاعلام الحكومية- 10 آذار/ مارس).
وتأتي هذه التدابير القمعية بينما قوبلت دعوة من منظمة مجاهدي خلق الايرانية الصادرة بتاريخ 26 شباط/ فبراير الماضي من أجل تحويل يوم الاربعاء الأخير للسنة الايرانية الى انتفاضة واحتجاج على نظام الملالي اقبالا واسعا في عموم أرجاء البلاد وجعلت خوف النظام مضاعفة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية- باريس
16 آذار/ مارس 2015

Posted in فكر حر | Leave a comment

طبق خضار مشكله باللحم

الصور في بيتي, كل ما يكون الأكل بسيط وخالي من الإضافات يكون أفضل صحياً..ميسون

الصور في بيتي كل ما يكون الأكل بسيط وخالي من الإضافات يكون أفضل صحياً ..ميسون

المقادير
قطعة لحم غنم مقطوعه قطع جيد
باذنجان
بطاطا
طماطه
فلفله خضراه
بصله
راس ثوم
ملعقة زيت + ملح وبصل

العمل
نغسل قطعة اللحم ونقليها قلياً جيداً مع ملعقة الزيت ثم نضيف كوب ماء ونوطيء النار ونتركها لكي تنضج تماماً . نتأكد من عدم إضافة الكثير من الماء لأننا لن نحتاجه ولكن اذا إحتاجنا المزيد نضيف القليل بين فترة واخرى
نضع الخضار في صينيه صغيره ونقطعها كما في الصوره

meatvigidish1

بعد أن تنضج قطعة اللحم اذا بقي معها قليل من ماء السلق نصفيه في كوب ونضع القدر جانباً
نرش الملح والفلفل على الخضار التي في الصينيه ثم نصفها فوق قطعة اللحم كالتالي : أولاً طبقة البصل ثم طبقة البطاطا ثم الفلفل الأخضر ثم الثوم ثم الباذنجان ثم الطماطه
فنجان من ماء سلق اللحم نصبه فوق الخضار ونرفع القدر على ناء هادئه الى أن تنضج الخضار وتنشف
نرفع القدر من على النار ونتركه جانباً لكي يبرد قليلاً

meatvigidish2

نقلب القدر في طبق التقديم .. وشهيه طيبه

Posted in طبق اليوم \د. ميسون البياتي | Leave a comment

الإجحاف المدقع

د. ميسون البياتي

ضابط الإتصال الأمريكيه سوزان لينداور كانت تعمل بين الحكومتين الأمريكيه والحكومه العراقيه لما قبل الإحتلال لتبادل المعلومات والإستفسارات بين الطرفين
تحكي لنا في هذا الكتاب مفصل إتصالاتها بين الطرفين التي سبقت قيام الحكومه الأمريكيه بتفجير الحداي عشر من سبتمبر والذي راح ضحيته ما يزيد على 3 آلاف مواطن أمريكي .. فقط من أجل أن تجد الحكومة الأمريكيه الذريعة والمبرر لغزو العراق

لقراءة مطالعه باللغة الإنكليزيه في هذا الكتاب فهي موجوده على موقع ( حقيقة 11 سبتمبر ) فيمكن ذلك من هذا الرابط

The Hornet’s Nest Kicked Back – A Review of Susan Lindauer’s Extreme Prejudice

ستطالعون في أعلى الصفحه وباللون القرمزي العبارة التاليه :
Pentagon burns book and makes it a best-seller
ومعناها : البنتاغون أحرق الكتاب ليجعله من أعلى الكتب مبيعاً
ولمشاهدة المقابله التلفزيونيه المترجمه الى العربيه مع ضابطة الإتصال فمن الرابط التالي

extreneprejudice

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment

الأسد أو البغدادي ؟!

daiishescapالنهار اللبنانية

راجح الخوري

مع بداية السنة الخامسة للمذبحة السورية لا يجد المرء سوى الازدراء، في مواجهة الموقف المستهجن والرخيص الذي أعلنه جون كيري من ان اميركا لم تعد تشترط تنحي بشار الأسد، بل إنها تسعى لممارسة الضغوط عليه ليقبل بالحوار، وقد جاء رده سريعاً ومهيناً ضمناً عندما قال إنه ينتظر الأفعال لا الاقوال !

ها هم جميعاً تقريباً يضعون السوريين أمام الخيار المرّ: إما بشار الاسد وإما أبو بكر البغدادي، من دون التوقف لحظة للتذكّر من أين جاء البغدادي، وكم قتل تنظيم “داعش” من السوريين قياساً بما فعلته البراميل وقبلها الكيماوي!
ها هو جون كيري يدفعنا الى التقيؤ: “على الولايات المتحدة ان تتحدث مع بشار الاسد لإنهاء الحرب في سوريا” لكأنها لم تفاوضه مرتين في جنيف دون جدوى… في أي حال عندما يصل كيري مجدداً الى دمشق سيجد أنهم فرشوا له السجاد الاحمر ولكن فوق أرض مشبعة بالماء!

لم يكن ستيفان دو ميستورا ليعلن ان الأسد جزء من الحل لو لم يحصل على موافقة دول غربية، أما روسيا وايران فرأيهما معروف منذ البداية: “الأسد هو الحل”، وقد دخلتا القتال الى جانبه منذ البداية اما بالتسليح والحماية السياسية عبر الفيتو كما فعل الروس، وإما بالوقوف الى جانبه في جبهات القتال كما فعل الإيرانيون وأذرعهم العراقية ثم “حزب الله”.
لم يكن في وسع التظاهرات السورية الصارخة “سلمية … سلمية” سوى تقديم الضحايا، ولم يكن من المستغرب ان يستولد تضافر المذابح في سوريا وسقوط مئات آلاف القتلى وملايين اللاجئين، مع الاضطهاد والتنكيل اللذين مارسهما نوري المالكي في العراق، ظهور الارهابيين في الساحة ثم تسارع هذا التدفق الخارجي من القتلة والسفاحين الى الساحة، ولكن من الذي ينظر الى الوراء لكي يستخلص الدروس؟
لا أحد، فهم انهم لا يريدون حلاً بل يستجيرون بالرمضاء من النار، يفضّلون كُحل الأسد على عَمى البغدادي، أين ذهبت التصريحات اليومية التافهة التي اطلقها باراك اوباما والتهديدات السخيفة التي لوّح بها بعد مذبحة الكيماوي في الغوطتين؟
واذا كانت المعركة ضد الارهابيين في العراق مسألة سنوات كما يقول الأميركيون، فما معنى دعوة كيري الى التفاوض مع الأسد وسوريا باتت صومال كبرى مع بداية السنة الخامسة للمذبحة المفتوحة، في حين تتحدث المراصد عن سقوط ٢١٥ الف قتيل وأكثر من عشرة ملايين لاجىء وعن جيل كامل مدمّر وبلد بكامله سُوّي بالأرض؟
كيري قال “إنها أسوأ المآسي التي يشهدها أي منا على وجه الأرض”، لكن الأسوأ هو سياسات أوباما التي لم يشهد تاريخ الغباوة مثيلاً لها، كما يقول وليد جنبلاط.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

حلبجة التي ابادها صدام حسين و خونة الأكراد

sadamمهدي مجيد عبدالله

اليوم هو 16/ مارس يوم مشؤوم في تاريخ الكورد يوم اليم بكل ما تحمل كلمة الم من معنى، خصوصا لكاتب هذه السطور حيث فقدت ستة اخوة و ثلاث اخوات و ابي و امي، تربيت يتيما لم أحض بحضن و دفء احد من افراد اسرتي و لليوم لا اعرف قبورهم و اماكن دفنهم، لا بل حتى اني لا املك صورا لملامح وجوههم كي اتاملها و أحضنها و ألصقها على قلبي الصغير حينما يضيق بالحياة و متاعبها.

في هذا اليوم من عام 1988 قصف المقبور صدام حسين بشراكة ابن عمه علي حسن المجيد و ثلة من الاكراد الخونة الذين لا يزالون في كردستان لليوم و قد كان لي شرف نشر اسمائهم و بالادلة و البراهين و لك صديقي القارئ أن تبحث عن مقال (حملات الانفال و اسماء الاكراد المتورطين فيها )، قصف هؤلاء الطغاة مدينة حلبجة بالغاز الكيميائي مما ادى الى استشهاد 5000 الاف شخص و ابادة المدينة ابادة كاملة، من المفترض كوني ابن هذه المدينة أن أواسي أبناء مدينتي و أعزي نفسي و اياهم بهذا المصاب الجلل، لكن قلبي يغلي من الغضب و العتب عليهم كونهم اصبحوا عبيدا خانعين لثلة من اللصوص و الحرامية و المستبدين الاكراد… يرضون بعيشة الذل و الهوان… ينتهك عرض المدينة و تسلب اموالها و خيراتها و هم مطأطي الرؤوس.

ابناء مدينة حلبجة دوما ما كان يضرب بهم المثل بالشهامة و الصلابة و العناد، حتى شاع مثل أن الكردي راسه يابس و عنيد لا يعرف الانهزام اتى وصفا مطلقا على أبناء هذه المدينة و من ثم تم تعميمه على الاكراد كافة، يعتريني حزن عميق و يعصر قلبي الالم عندما اجد بقية احفاد شهداء مدينتي باتوا كسولين خاملين لا حول لهم و لاقوة، و الغيرة و العزيمة لا يجدان مكانا في قلوبهم، ابائهم و اجدادهم واجهوا صدام و الجيش العراقي الذي كان في حينه ثالث أكبر جيش في منطقة الشرق الاوسط هزموه برا مما اضطر صدام ان يلجأ الى ارتكاب هذه المجزرة و هذه الابادة الجماعية التي لم يعرف التاريخ مثيلا لها باستثناء هولوكوست هتلر ضد الشعب اليهودي… و هم (هؤلاء الاحفاد) باتوا اليوم خدما و عبيدا للطغاة و ابنائهم في كردستان.

هذه المدينة المنكوبة تتم سرقة مليارات الدولارات باسمها، و لا يتم استذكارها الا في يوم 16/ مارس و ذلك بنشر بيانات صفراء كاذبة من قبل الطغاة الحاكمين لكردستان، حسب بعض التقارير الكردية تم التبرع لاعمار حلبجة بمبالغ مالية مجموعها 16 مليار دولار امريكي من قبل المنظمات الانسانية الدولية و أصحاب البر و التقوى منذ عام 1992 الى عام 2010، هذه المليارات لا أحد يعلم اين ذهبت. جدير بالذكر أن 100 مليون دولار حسب دراسة تخطيطة تكفي لجعل المدينة من أرقى مدن الشرق الاوسط، لكن حلبجة في عام 2015 طرقها ترابيه، المدارس و المستشفيات و الدوائر الحكومية في حالة يرثى لها، تصور صديقي القارئ انه يتم استئجار البيوت و جعلها مستشفى و مستوصف، اذا اصيب شخص ما بحالة مستعصية أو إذا احتاج الى عملية فورية يجب أن يذهب الى مدينة السليمانية و على حسابه الخاص و بسيارته الشخصية، و مدينة السليمانية تبعد عن حلبجة ساعة و نصف تقريبا… طبعا الفقير الذي لا توجد لديه سيارة يجب ان يفطس و لا عزاء له و لأهله.

حلبجة المدينة التي أصبحت هوية لمظلومية الكرد عالميا، لا يوجد ماء يكفي سكانها، ساعتين يوميا فقط يتم تزويد سكان المدينة و على الناس أن يخزنوا الماء في الخزانات و لا حاجة ان اصف لك نوعية الماء يكفي أن تعرف أن 30 بالمئة من سكان المدينة يعانون من حصى الكلى بسسب هذا الماء كي يتضح لك ردائته و عدم صلاحيته للاستهلاك البشري… و الصرف الصحي هو الطامة الكبرى حيث بعد مرور اكثر من عشرين سنة على نكبة 1988 لا يوجد للمدينة صرف حي، كل بيت توجد لديه حفرة عميقة داخل بيته مربوطة بالحمام و التواليت عن طريق انبوبين او اكثر، يتم افراغها و على حساب صاحب البيت بسيارات خاصة لهذا الامر كل شهر مرة.

في الشتاء الطرق الترابية تتحول الى أوحال، و في الصيف الغبار و الاتربه الناعمة المتطايرة تؤدي الى اصابة مستنشقها بالربو و صعوبة التفس.

المدارس تشبه المقاهي المصرية لازدحامهاو فوضويتها، كل صف يحتوي على ما يقارب 50 تلميذا بحيث يجلس كل اربعة على مقعد واحد، لك أن تتخيل المشهد و ما سيكون مستقبل تلميذ مسكين كهذا في مدرسة كهذه.

صديقي القارئ لا أريد ان أطيل و أذكر الحالات المزرية التي يعيشها سكان المدينة التي منحت الكثير للكرد و ها هي الان مركونة غير مأسوف عليها، و الخونة الذين ساندوا صدام و أدخلوه الى كردستان، يلتذذون الان بمليارات حلبجة في النعيم.

في هذا اليوم لا أعزي أحداً و لا اواسي احد و لا القي اللوم سوى على ابناء و سكان حلبجة العبيد الخانعين الذين لا ينتفضون و لا يثورون على الظالمين و الحرامية و الطغاة الذين شاركوا صدام في قصف المدينة.

كلمة أخيرة لشباب و سكان حلبجة الحاليين، آباؤكم و أجدادكم عندما ناضلوا و استشهدوا كان ذلك من أجل الحرية و العيش برأس مرفوع و بكرامة و ليس من أجل ان تصبحوا عبيداً بغير كرامة… قبولكم لاستبداد فاسدي و مستبدي كردستان هو تعذيب و جلد لارواح شهداء حلبجة الطاهرة… شهداء الحرية و الكرامة و العزة.

انتويرب / بلجيكا

mahdi.m.abdulla@gmail.com

المصدر ايلاف

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

السياسة… الدين… من أوجد الآخر

assadhassonلامار أركندي

أسئلة كثيرة تراودنا حول الغموض الذي يلفح سر العلاقة بين السياسة والدين

فلو تأملنا صفحات التاريخ ملياً وأرجعنا عجلة الزمن إلى الوراء لوجدنا أن فكرة الدين في الحضارات القديمة كانت مجرد خواطر أسطورية يحيكها الحكام من نسج خيالهم ويطورونها وفق أشكال مختلفة ويصدرونها إلى الثقافات الأخرى فالحاكم كان ينظر إليه على أنه ظل الآلهة على الأرض وهو بحاجة إلى الكاهن لإضفاء الشرعية لحكمه فالطرفان يحكمان البلاد على أساس أنهما ينفذان إرادة الآلهة
وهذا يرثينا إلى شواطئ حقيقة أن الحاكم والكاهن كانا رجال السياسة وصانعوها ولكن في هيئة الدين
فالقصة التي كتبها الملك الأكادي (سرجون)والذي بقي أصله غامضاً لإثبات منحدره الإلهي عاد ليثبت في قصته التي نسجها من خياله والتي تعتبر أقدم نص تاريخي يسجل دعوى لتلقي الحاكم السلطة من الآلهة
وهذا يذكرنا أيضا بملك القانون (حمو رابي)الذي شوهد في لوحة واقفاً أمام الإله (مردوخ)يتسلم منه الشريعة آو القانون الذي يتألف من قرابة مئتين وثمانين مادة ,وهذا يعني ,إن الشريعة مستمدة من الآلهة وليس من حمو رابي ويعتبر هذا ذكاء سياسي بحد ذاته ظهر أيضا في الحقيقة التي توصل لها جلجامش النصف الإله والنصف البشر ,والصراعات التي خاضها مع الآلهة وانخراطه في ملذات الحياة ,الصراع بين الخير والشر, ورحلته في البحث عن الخلود والحياة الأبدية والتي انتهت به إلى سن قوانين تنظم حياة البشر وأثبتت له أنها الحياة الأبدية بمعناها الأوسع والأعمق فقوانينه خلدت ملحمته الأسطورية.
ولا يقل رجال الحكم وكهنة المعابد في وادي النيل ذكاءً عن أقرانهم في ذلك الوقت حيث قاموا بتمثيل معبوداتهم من تماثيل وصور لحيوانات إلى هيئة بشرية كهيئة الإله(آمون راع) كبير آلهة مصر القديمة ولن يمسح من ذاكرة التاريخ الصراع بين الإله (آمون راع)والثورة الدينية التي أعلنها الفرعون (أخناتون )الذي وحد كل الآلهة في إله واحد هو إله الشمس (أتون)والتي كانت ستكشف حقيقة (آمون )وكهنته وانتهت بانتصار السياسة التي أطفأت بذكائها ثورة اخناتون.
وعندما اثبت الدين وجوده كحقيقة ملموسة وانتقل من هيئة أسطورية إلى واقع ملموس تجسد من خلال الديانات التي بعثت في الشرق القديم ومنها الديانة اليهودية إلى المسيحية فالإسلامية ,ودعم فكرة أن العلاقة بين السياسة والدين لم تكن حميمة بل عدائية تبلورت بأشكال مختلفة حسب ظروف الزمان والمكان الذي تواجدت فيه كل منهما .وثبت أن السياسة هي التي أوجدت الدين في البداية من خلال آلهة ادعت بوجودها ونجحت في حكم العالم من خلالها.

المصدر ايلاف

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

العلاج بالموسيقى لتحفيز الذاكرة

jiniferamericansingsarabicقالت رئيسة فريق الباحثين في جامعة هلسنكي بفلندة الدكتورة ” إيرما يارفيلا” إنهم رصدوا ان الموسيقى خفضت نشاط جينات ترتبط بالتنكس العصبي، الذي يحدث نتيجة فقدان الخلايا العصبية وظيفتها تتابعيا, وان العديد من الجينات، التي ازداد نشاطها هي بالواقع المسؤولة عن تعلم الموسيقى والغناء في الطيور المغردة، الأمر الذي يعني أهمية التآلف مع الموسيقى, ومن هنا فان نتائج البحث يمكن أن تزيد معرفة العلماء بالآليات الجزيئية، التي تكمن في أساس العلاج بالموسيقى.

Posted in اعتني بصحتك | Leave a comment

العام الخامس والتحولات المطلوبة

جورج صبرا: الشرق الاوسطsyrchild
بعد أربع سنوات من عمر الثورة، أربع سنوات من الحرب المفتوحة التي أعلنها النظام على الشعب، يبدو النظام السوري – بوضوح كامل – أنه ليس ابن حياة. لم يسعفه الدعم الروسي المتعدد الأشكال، ولم تتمكن البروباغندا الزائفة والإمكانيات الكبيرة التي وضعتها إيران في خدمته من تلميع صورته وإعادة تأهيله؛ لأن الجرائم التي ارتكبها كمّا ونوعا، وحجم التدمير الذي ألحقه بالبلاد، غير مسبوق في تاريخ المنطقة، ولا مثيل له في سجل الطغاة والحكام القتلة. وقد بدأ بالفعل تأفف السياسة الروسية وتململها من المطب السياسي والأخلاقي والإنساني التي أوقعتها فيه حماقة النظام المستمرة؛ فليس لأحد أن يتمسك طويلا بنظام ذاهب إلى نهايته.
وفي الوقت نفسه يلحظ المتابعون لمجريات الثورة السورية – بوضوح أكبر – أنها غير قابلة للنكوص والارتداد، رغم الصعوبات الكبيرة التي تواجهها، والآلام المبرحة التي تتحملها. فليس للسوريين ما يخسرونه، ولم يعد لديهم ما يحرصون عليه غير حريتهم وكرامتهم وإرادتهم الموعودة. وقد برهنوا عن ذلك ببلاغة الشجاعة والاستشهاد التي بهرت العالم وأخجلته.
وتوازن الضعف الذي أدير بعناية، وحكم العلاقة بين الثورة والنظام خلال الفترة الماضية، غير مرشح للاستمرار. فتصميم الشعب واستعداده للتضحية من جهة، والتهتك المستمر للنظام ومؤسساته وأدواته وأجهزته من جهة أخرى، كفيلان بتغيير المعادلة. فلن تقبل الثورة بغير النصر، وليس للنظام إلا الرحيل.
ويبقى للقوى الإقليمية دور مميز لفكفكة الاستعصاءات القائمة، ومعالجة الأوضاع المركبة والمتشابكة في المنطقة، ومواجهة الاستحقاقات بإرادة جديدة وحازمة. فالتطرف والإرهاب وعدم الاستقرار وشهوة التسلط الإيراني الجامحة تهدد الجميع. فلا بد من تحولات مطلوبة، تحولات بالقول والفعل تكبح جنون القتلة، وتضع حدا للأحلام الإمبراطورية، وأحقاد التعصب الطائفي وضغائنه، وتمنع الفئوية العمياء من أن تستمر بمساعي الهيمنة.
فالخروج من الاستقطابات والمحاور التي أنهكت المنطقة، وانعكست سلبا على الثورة السورية، مطلوب بقوة. ومن المهم التمسك بالجوهر دون القشور، والدائم بدل المؤقت، والأكثر أهمية قبل المهم. وهو مطلوب من ثلاثية الدول التي تمتلك قوة الجذب وعناصر القوة، ألا وهي تركيا والسعودية ومصر. وهي قادرة على ذلك. فالتمدد الإيراني المتعدد الأشكال نحو البحرين المتوسط والأحمر، يستهدف، فيما يستهدف، ما تمثله هذه الدول من مرتكزات فعل وتأثير لاستقرار المنطقة بكاملها. ولا شيء يمكن أن يوقف هذا «الغزو» الإيراني الغاشم، والزحف الإرهابي البربري لـ«داعش» ومنظمات الإرهاب غير مثلث القوة هذا.
وعلى الصعيد الدولي، لم يعد مقبولا أن تبقى السياسة الأميركية مكبوحة خلف المحيط. فهي عندما تتردد أو تنكبح لا تقوم بذلك وحدها، إنما تؤثر على مجمل السياسات الدولية. تكبح بعضها، وتخذل بعضها، وتدفع البعض الآخر للتمدد والتطاول ومحاولة اقتناص الفرص. فمحاسبة السياسة التي اعتمدها المجتمع الدولي (وعلى رأسها السياسة الأميركية تجاه المنطقة) تبدو صارمة وقاسية، خاصة فيما يتعلق بالملف السوري. فقد قابلت الفرص المتاحة بتجاهل غير مفهوم وعجز مفتعل، ضاربة عرض الحائط بالعلاقات التاريخية بالمنطقة وحساسية التوازن فيها، ومنظومة القيم «الأميركية» التي طالما صدّعت رؤوس الناس بها، كالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان. فهل يمكن لهذه السياسة أن تستمر على ضوء المشهد الجديد للشرق العربي والوقائع والأحداث التي تجري فيه؟!
يهيمن النفوذ الإيراني اليوم على أربع عواصم عربية. وتحارب ميليشيا قاسم سليماني (وبقيادته شخصيا على أرض سوريا والعراق) في الساحة الأكثر اشتعالا بين بغداد ودمشق. ويحاول حلفاؤه وإرهابيوه إمساك المضائق والممرات المهمة من قناة السويس إلى رأس مسندم، مرورا بباب المندب وموانئ بلاد الشام. ويحاصر جواد ظريف بملفه النووي منطقة النفط الأكثر أهمية لأوروبا والعالم. بل يحاول أخذها رهينة في مسار مفاوضات لا تثمر ولا تنتهي. ويعمل المتعصبون الإيرانيون وزبانيتهم على إشعال حرب مذهبية بين السنة والشيعة لا تبقي ولا تذر. فهل يبقى وضع كهذا مرشحا للاستمرار؟! وأي نتائج للحرب على الإرهاب التي تقوم بها «الحملة الدولية»، وتنتظم في صفوفها أكثر من ستين دولة؟!
وعلى الصعيد الوطني السوري والمعارضة السورية على وجه التحديد، تبدو التحولات المطلوبة أكبر أهمية وأكثر إلحاحا. فالحاجة ماسة لوقفة متأنية مع الذات، تتسم بالشجاعة والحكمة والمصارحة والنقد، لاستكشاف حصيلة بيدر الثورة، ومحاسبة الذات للذات، فردية كانت أو جماعية، فيما فعلته أو لم تفعله، فيما ارتكبته أو صمتت عنه. فلم يعد الصمت جائزا. وكي يتمكن المرء من مطالبة الآخرين بفعل ما يتوجب عليهم، فعليه أن يفعل ما يتوجب عليه أولا.
يأتي في أول التحولات المطلوبة تحقيق أعلى درجة من التوافق والتنسيق والوحدة بين قوى الثورة وفي إطار مؤسساتها. وحماية القرار السوري المستقل، مع إجراء أعلى درجة من التعاون والتنسيق مع حلفاء الثورة وأصدقائها وداعميها الإقليميين والدوليين. وإقامة صلة حيوية بناءة بين السوريين في الداخل والخارج، ومع الجاليات في المهاجر المختلفة.
إن تنمية الوجه المدني للثورة وإعادة إحيائه وإبرازه إلى واجهة الأحداث تحدٍّ كبير وصعب، لكن لا بديل عنه بعد تعسكر كل شيء في الثورة ومن حولها. ولا بد من استعادة الاحتشاد والمشاركة، وتحفيز روح التمرد والإبداع، وتعزيز منظمات المجتمع المدني والأهلي ونشاطاتها. وتشكل مظاهرات أهل بيت سحم وببيلا في غوطة دمشق في السادس من مارس (آذار) الحالي 2015 بمواجهة التطرف والعسكرة دليلا وهاديا للطريق القويم.
وأخيرا وليس آخرا، مطلوب وبإلحاح استعادة الثورة من المطارح الرمادية التي أخذت إليها، بالتوجه إلى جميع السوريين حيثما كانت مواقعهم، وكائنا ما كانت انتماءاتهم للمشاركة والانخراط في مشروع وطني جامع يواجه استمرار تدمير البلاد والعباد. إن معالجة الشأن السوري بالقطعة وبعيدا عن طموحات السوريين وإرادتهم أمر غير مقبول، ولا يصل إلى نتائج. فليس استقرار سوريا ومستقبلها فقط في الميزان، بل استقرار المنطقة ومستقبلها أيضا.

* رئيس المجلس الوطني السوري المعارض

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

مذكرات الشرع: تمجيد للأب وصمت عن الابن!

sharaabook

انتهت حرية الثقافة السياسية لدى «البعث»، بغدر الجيل الحزبي الثاني والثالث، بمثقفي النخبة في الجيل الأول، وإقصائهم عن السلطة والسياسة. وعندما طلب الناشر (عزمي بشارة) من «صديقه» فاروق الشرع أن يكتب مذكراته، أصر وزير الجيل الثاني على أن «يستأذن» قيادة بشار للجيل الثالث!
نحن، إذن، في «الرواية المفقودة» أمام مذكرات صدرت تحت الرقابة الرسمية. مع ذلك يصر الناشر في مقدمة الكتاب، على أن الشرع من أهم وزراء الخارجية العرب، «إن لم يكن أهمهم على الإطلاق»!
ومن حسن حظ الناشر أنه لم يذكر اسمه، ربما لكي لا يحاسبه مثقفو السياسة، عما إذا كان الشرع حقا أكثر أهمية من وزراء خارجية كعمرو موسى. ومحمود رياض. وعبد العزيز بوتفليقة. أو أن ما كتبه الشرع تحت الرقابة يطغى، مثلا، على مذكرات أكرم الحوراني (من الجيل الحزبي الأول) التي كانت أهم مذكرات سياسية سورية أو عربية، في النصف الثاني من القرن العشرين. فقد كتبت والحوراني يتمتع بحرية تامة، خارج الأسوار السياسية والحزبية.
ما زالت دور النشر العربية تترك للمؤلف أن يكتب على هواه (على عماها). فهي لا تملك المحررين الخبراء في كتابة المذكرات، كما لدى دور النشر الغربية. فتأتي المذكرات جافة. خالية من المعلومات المنشودة، بما في ذلك مذكرات الشرع الذي روى «الحقائق» كما رآها هو. فكان دائما على «حق». والآخرون متهمون دائما عنده بـ«الكذب. الخداع. التآمر. الخيانة» حسب المنطق الحزبي في دولة بوليسية.
ومن الطرافة الاعتراف بأني عرفت وزراء الخارجية الثلاثة، بالمصادفة أو بحكم المهنة. كنت في المدرسة الابتدائية أرى «زميلي» التلميذ الصغير وليد المعلم وهو يتدرب على عمله المقبل كوزير للخارجية. فقد كان يتسلى بصبر عجيب، بهز قدميه القصيرتين وهو جالس بأدب خجول على مقعده الخشبي في الفصل. وأخطأت فدخلت كلية شكسبير الإنجليزية في الجامعة. فلفت نظري زميل هادئ. دائم العزلة عن الزملاء. ولم أعرف أنه «مشروع الوزير» فاروق الشرع، إلا عندما رسمه بعد ثلاثين سنة الرئيس الأسد وزير دولة ثم وزير خارجية. ثم جلست هنا في باريس ساعات طويلة مع «غريمه». وسابقه. ونائب رئيسه عبد الحليم خدام. ولعل قارئ «الشرق الأوسط» يتذكر الحلقات الثلاث التي كتبتها عن اللقاء.
قرأت مذكرات الشرع، ذهابا، من أول صفحة إلى الأخيرة (495). وأعدت قراءتها من الأخيرة إلى الأولى. أحزنني هذا الرجل. فهو ما زال يلوك في الذهاب والإياب أفكار رئيسه الراحل. لم يغادرها كما فعل «صديقه» عزمي بشارة الذي نقل «كاتيوشا» النضال من الكتف السوري. إلى الكتف القطري.
يبدو أن الشرع في غاية الأمان، لكونه «وديعة» الأب لدى الابن. فلو غادر القفص، فسيلاحقه أهالي عشرات ألوف القتلى من عشيرته، في سهل حوران، لتمجيده الأب. ولصمته عن الابن. كما أنهم لا يوافقونه على تحيزه الواضح لإيران. ولعدائه المستتر للسعودية.
يعترف الشرع بنشوء «مراكز القوى» في النظام والصراع بينها. وهو أمر طبيعي في دولة فاشية مغلقة. لكنه يستثني نفسه منها. الواقع أنه كان هو أيضا مركز قوة. وكان صراعه المستمر مع عبد الحليم خدام دليلا على ذلك، بسبب الغيرة. واختلاف الشخصية. وأسلوب العمل. ويقول إن خدام كان يطرح نفسه بنبرة راديكالية ضد «المرجعية العربية»، مناديا بمنح الروس قواعد في سوريا. ثم يتهمه بخطف سبحة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، خلال زيارة الأسد لليمن، وقدر ثمن حباتها بألوف الدولارات.
ولا ينتبه الشرع، في مذكراته، إلى أن رئيسه الأسد كان يشجع مراكز القوى على الصراع الشخصي والمصلحي بينها. فكان يسخر من خدام أمام الشرع. فيصفه بـ«شيخ عين التينة» صاحب الأسلوب «الفج». وربما كان يسخر من الشرع أمام خدام. وفي اعتقادي الشخصي، أن الأسد كان يملك قدرة فائقة على الاحتواء. والاستيعاب. وتفكيك واختراق الأحزاب ومراكز القوى، خصوصا من السنة. فيختار وزراءه ومساعديه منهم، بعد اختبار ولائهم وانضباطهم سنين كثيرة (كالشرع)، حريصا على أن يكونوا دون المستوى العادي للذكاء والكفاءة، كمحمود الزعبي الذي ظل رئيسا للحكومة 13 سنة متوالية!
كان الأسد يظهر وكأنه فوق الصراع، ليتحكم به بـ«الريموت كونترول». كما فعل في الصراع الخطير بين شقيقه الأصغر رفعت وقادة الفرق العلوية في الجيش. أما خدام فقد كان أكثر انفتاحا وذكاء من الشرع «الحوراني المنضبط» الذي لا يصلح، في تقديري، للعمل الدبلوماسي، بسبب الهواجس. والجفاء في الطبع. وانغلاقه الآيديولوجي. وقال لي خدام «إن مدير مكتبه وليد المعلم كان أفضل من الشرع». وأضيف من عندي أن الشرع أضاع فرصا كثيرة للتوصل إلى اتفاق حول الجولان. ويبدو ذلك واضحا في مذكراته التي سأعرض فيها تفاصيل عمله، يوم الثلاثاء المقبل.
للأمانة، لا بد من القول إن فاروق الشرع كان مركز القوة الوحيد الذي لم ينغمس في فساد سائر مراكز القوى. وإذا كان قد أثرى، فبفضل مخصصات سفرياته الباهظة. والهدايا التي تلقاها. وكان عليه إيداعها خزانة الدولة، كما ينص القانون في الدول الديمقراطية.
كانت علاقة الشرع بشعبه وقيادته الحزبية واهية. وجهه في محادثاته وصوره حمل دائما تعبير الجدية الصارمة. والعصبية المتوترة. فعانى من أزمة قلبية نجا منها بعمليتين جراحيتين. ويقول إنها لم تؤثر على ملكاته الذهنية. مع ذلك، نسي الشرع أو تجاهل عمدا في مذكراته أحداثا خطيرة.
لا كلمة في المذكرات عن أحداث حماه (1982). لا كلمة عن اعتصام وتأميم النقابات المستقلة (1980). لا مراجعة نقدية لغزوة الأردن (1970). وحرب النكسة (1967). وإسقاط حكم القيادة القومية للحزب (1966). ودور الشريكين اللدودين الأسد وصلاح جديد في كل ذلك. مع تجاهل تام لتوريط أميركا للأسد في لبنان (1976). هناك القليل القليل عن حروب الرهائن. والمخيمات. وشيعة «حزب الله» و«أمل». وفلسطينيي الأسد ضد فلسطينيي عرفات. وكلها أسقطت ألوف الضحايا والجرحى.
تروي المذكرات تفاصيل غير وافية، حتى عن غيبوبة الأسد القلبية (1982). وعن محاولة «الإخوان» اغتياله (1980). دفع الأسد بعفوية قنبلة يدوية تدحرجت نحوه. انفجرت الثانية بقربه. فأصابته بجروح في الصدر والقدمين. خرج من المستشفى، ليعرض على «الإخوان»، بدهائه الشديد، توزيرهم واستيعابهم في الحكم! فرفضوا. وهربوا إلى الأردن.
لا شيء في المذكرات عن تصعيد دور المخابرات. وتسييسها، بعد المواجهة الصعبة مع رفعت الأسد، بحيث سيطرت على الجيش. والحزب. والإدارة الحكومية. وأدارت الفساد. والإرهاب. والاغتيالات: كمال جنبلاط (1977). صلاح البيطار والصحافي سليم اللوزي (1980). الرئيس بشير الجميل. إيلي حبيقة (الثمانينات والتسعينات). ورفيق الحريري الذي تكفل استشهاده في (2005) بإخراج القوات السورية من لبنان.
حديث الثلاثاء المقبل أيضا عن مذكرات فاروق الشرع (77 سنة) ودوره الدبلوماسي في تنفيذ سياسة الأسد المزدوجة: التضامن مع العرب. وإدخال «حصان طروادة» الإيراني إلى المشرق العربي.
نقلا عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

فيديو دكتورة هبه قطب وسائل إعادة غشاء البكارة بكبدة الحمامة

قالت أستاذة الطب الشرعى واستشارية العلاقات الزوجية “هبة قطب” في برنامج « بوضوح » على قناة « الحياة » ان  من أغرب الطرق لاستعادة ” غشاء البكارة”  لدى النساء اللواتي فقدن عذريتهن هو باستعمال « كبدة » الحمام ووضعها في فتحة المهبل، بحيث ما أن يتم أدنى ضغط عليها حتى تنفجر فيسيل الدم كما لو أن الأمر مع بكارة حقيقية

peace

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, يوتيوب | Leave a comment