فيديو لباحثة اسلامية تثبت ان شهادة الرجل تساوي امرأتين

في مقابلة تلفزيونية دافعت ” تهاني أبو جزر” ,المحاضرة في الشريعة الإسلامية في الجامعة الإسلامية في غزة، عن وضع المرأة في الإسلام، قائلة: “ليس لدى المرأة نفس احتياجات الرجل”, وقالت: “الرجل يستخدم نصف الكرة المخية الأيسر من الدماغ،” في حين أن المرأة “تستخدم كلا الجزأين من دماغها.” و “هذا يثبت أن شهادة رجل تساوي شهادة امرأتين”.

من الواضح ان هذه الباحثة الاسلامية مصابة بمرض ” عقدة استكهولم ” وهي تمجيد الجلاد. الصورة لمارغريت تاتشر قادت سياسة  واقتصاد بريطانيا وخاضت حرب الفوكلاند ويلقبونها بالمرأة الحديدية ودماغها وشهادتها تعادل مليون مسلم مثل هذه الباحثة

In a recent TV interview, Tahani Abu Jazar, lecturer on Islamic law at the Islamic University in Gaza, defended the status of women in Islam, saying: “The woman does not have the same needs as the man.” The man, she said, “uses the left hemisphere of the brain,” whereas the woman “uses both parts of her brain.” According to Abu Jazar, “this proves that the testimony of a man equals that of two women.” The interview aired on the Hamas-owned Al-Aqsa TV channel on March 8 to mark International Woman’s Day.

theiron

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

اشتبك المعلقين السنة والشيعة على دور الميليشيات الشيعية “الحشد الشعبي”

خلال مناظرة تلفزيونية عراقية، اشتبك المعلقين السنة والشيعة على دور الميليشيات الشيعية “الحشد الشعبي” في الحملة العسكرية في تكريت في محافظة صلاح الدين في العراق. يشارك في النقاش “أبو الوارث الموسوي” المتحدث باسم حركة ” النجباء” وهي جزء من “الحشد الشعبي” الباحث العراقي المقيم في عمان الدكتور “يحيى الكبيسي” و”قيس العامري” من  ” التحالف الوطني العراقي” . بعد الجدل الكبير بين المشاركين غادر الكبيسي الاستوديو كاحتجاج. 

During an Iraqi TV debate, Sunni and Shiite commentators clashed over the role of the Shiite Al-Hashd Al-Shaabi militia in the military campaign in Tikrit, in the Salah Al-Din province of Iraq. Participating in the debate were Abu Wareth Al-Musawi, spokesman for the Al-Nujaba Movement, part of Al-Hashd Al-Shaabi, Amman-based Iraqi researcher Dr. Yahya Al-Kubaisi, and Qais Al-Ameri, of the National Iraqi Alliance. After much wrangling between the participants, Al-Kubaisi got up and left the studio in protest. The debate aired on Dijlah TV on March 14.
snsh

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

فيديو داعش تقبض على مسيحي سوري وتدخله بالاسلام

فيديو داعش تقبض على مسيحي سوري وتدخله بالاسلام, بهذه الطريقة تم تحويل كل سوريا المسيحية للاسلام
ISIS Presents Conversion to Islam of Christian Captured in Syria
cristtoislam

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | 1 Comment

أعلنوا عن دعمكم للمسلمين المعتدلين

tchokarnsky* ريتشارد تشارنسكي
لقد كنت محظوظا مؤخرا أن أدلي بكلمة حول قضية التطرف الإسلامي في تجمع دولي عقد بالعاصمة الألمانية برلين حيث شارك فيه أكثر من 20000شخص معظمهم من الجالية الإيرانية والمدافعين لحركة المقاومة.
وانعقد هذا التجمع الواسع على أعتاب عيد المرأة العالمي تحت عنوان «من أجل التسامح والمساواة ضد التطرف ومعاداة النساء» حيث شارك فيه الكثير من الشخصيات الدولية من الأحزاب اليسارية واليمينية منهم عمدة نيويورك الأسبق رودي جولياني والرئيسة الأسبق للبرلمان الألماني ريتا زوسموت ووزير الخارجية الفرنسي الأسبق برنارد كوشنر.
وكانت المتكلمة الرئيسية في التجمع مريم رجوي رئيسة الجمهورية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وهي حاملة رسالة واضحة للغاية: «تعد قوة النساء أكبر تحد للتطرف الإسلامي».
وتتركز الاهتمامات الدولية وفي حد أكثر على داعش في العراق وسوريا وما تقوم به من أعمال إرهابية تحت يافطة الإسلام. ولكن كان التأكيد على إيران والمعارضة الإيرانية الديمقراطية في هذا التجمع أمرا مناسبا وجديرا.
وفي الوقت الذي لايزال الرئيس الأمريكي وعدد من حلفائه الغربيين يواصلون فيه المساومة ومد أيديهم نحو طهران وذلك بأمل أن يجدوا هدفا مشتركا ضد داعش، فيعد أمرا هاما وبشكل حيوي أن نتذكر أن التطرف الإسلامي ليس في حالة واحدة وأن إشراك مجموعة متطرفة ضد مجموعة أخرى [من المتطرفين] من شأنه أن يكون أمرا خطيرا.
وكانت رسالة رجوي الموجهة لمؤيديها تذكيرا بأنه من الضروري أن يعمل معارضو التطرف أكثر من التصدي لمؤيدي التطرف. وبدلا من ذلك عليهم أن يدركوا أنه يعد ظاهرة عالمية ذات جوانب وأن ينظموا سياستهم المتماسكة. كما عليهم أن يدعموا الحركات الديمقراطية المسلمة والمتسامحة لتقدم بديل سياسي دائما ضد كيانات مدمرة نظير داعش والجمهورية الإيرانية الإسلامية.
ولعل الرئيس أوباما ومؤيديه لديهم ستراتيجية مماثلة وهم أثناء مفاوضاتهم مع النظام الإيراني. غير أنه يعد استخداما غير صائب لتلك الستراتيجة. وعندما استلم حسن روحاني عام 2013 منصب رئاسة الجمهورية وتعامل الكثير من الساسة الدوليين معه بصفته معتدلا غير أن خلفيته لا تؤيد ذلك الأمر سواء كان قبل انتخابه رئيسا أو بعده. كما بين أنه لا يوجد معتدل بين السلطة الحاكمة للاستيلاء على كل من إيران والعراق وسوريا.
وتتناول يوميا وسائل الإعلام العالمية القضايا المرعبة وأعمال العنف التي تقوم بها داعش ولكن ووراء ذلك تقع في إيران قضايا وحكايات مصيبة بالصدمة والشنق بأعداد كبيرة والجلد بالسوط أمام المرأى العام والاعتقالات السياسية. ويتواصل سير هذه الإجراءات دون أن يتم متابعتها وذلك على غرار الرقابة والإشراف من قبل الحكومة وممارسة القمع في حق الأقليات والأهم من الكل قمع النساء.
وللذين يرصدون إيران فيعد عدم التقدم والتطوير في البلد أمرا واضحا وذلك حتى في الوقت الذي يحاول فيه النظام الإيراني أن يجعل نفسه عزيزا عند المجتمع الدولي وذلك بالاحتفاظ بكرسيه حول طاولة المفاوضات مع كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا.
وما أعلنه الولي الفقيه في النظام الإيراني علي الخامنئي من سياسات معلنة له، يحول دون النساء من الدخول إلى العيش المجتمعي كما يحثهن وبإصرار على الزواج وتشكيل عائلة كبيرة وذلك في سن المراهقة. ويتم فرض التمييز بين الجنسين. كما تقلل لائحة جديدة للنساء مكانتهن بتحويلها النساء إلى ماكنة للتفقيس.
ولكن وبصريح العبارة يجب القول بأن القضية لم تحظ باهتمام كاف مما سمح لمعظم العالم بتجاهل الأبعاد العالمية للتطرف الإسلامي و هم يسمحون بدورهم بتجاهل نداء المسلمين المعتدلين الحقيقيين وهم يعدون أفضل حل لإقلاع جذور الأيديولوجية المتطرفة. وفي المقابل يعد ذلك تصديا لمجموعة من هجمات جوية ضد أهداف محددة وموضعية.
حتى وإذا تم تدمير تلك الأهداف فهي في موقف، يأتي آخر ليحل محلها. وفي هذه الحالة فإن تمدير داعش يحرر أراضيا ويمهد الطريق لمد الجمهورية الإسلامية الإيرانية. ولاستبدال الذبح والإعدام شنقا ولمواصلة وتزايد قمع الأقليات والنساء تحت تطرف بعنوان آخر.
وإني موقن بأنه يمكن تصدي التطرف الإسلامي من خلال الاستعانة بالمسلمين المعتدلين كمن نظموا تجمع برلين الواسع. وأتمنى أن ينضم إلينا في المرة القادمة عدد أكثر من الساسة الغربيين ممن يدركون قيمة ترويج هذه النداءات كحل شامل ضد التطرف الإسلامي.
* نائب رئيس البرلمان الأوروبي

Posted in فكر حر | Leave a comment

الأسباب الحقيقية غير المعلنة لعدم الزواج من المطلقات – جهاد التابعي

ما هي الأسباب الحقيقية غير المعلنة لعدم تفضيل الرجل الشرقي الزواج من مطلقة؟ ما بين الأسباب الاجتماعية والجنسية تناقش هذه الحلقة مجموعة من الأفكار المتعلقة، كتبتها جهاد التابعي وقدمها مطر الغاوي.

zenapresly

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

بوتين … سينتحر ام…؟؟..

173646_Putin (1)خلال الأيام القليلة صدرت بضع مؤشرات خطيرة من روسيا… احدثها تهديد مباشر من السفير الروسي في كوبنهاغن من ان السفن الدنماركية يمكن ان تتعرض الى هجوم نووي اذا تم نصب نظام الدرع الصاروخي الامريكي المضاد للصواريخ العابرة للقارات … و هو مشروع يعود الى الصراع الاميريكي الإيراني و الذي احتدم مع الأزمة السورية بشكل كبير و كان احد مآلاته نصب صواريخ إسكندر في أقصى نقطة في غرب روسيا في مؤشر الى تحدي روسي للمشروع الامريكي الذي ما يزال قيد الدراسات او التحضيرات… و لكن ان يخرج السفير الروسي “فجأة” … و في مقالة نشرت في احدى الصحف الدانماركية قبل ايام… و يهدد برد نووي…. هو امر خارج … ليس فقط عن المهمة الدبلوماسية لأي سفير… و إنما ايضا يعتبر استفزازا عابرا للخطوط الحمر … كما وصفتها وسائل الاعلام…

المهم ان هذا جاء بعد مسرحية اختفاء بوتين لمدة أسبوع و من ثم تزامن مع تهديد عام صدر منذ ايام من روسيا بأن قواتها في أوروبا قو وضعت في حالة استنفار و انها مستعدة لاستخدام القوة النووية…

هذه التطورات و غيرها تأتي على نسق الصراع في اوكرانيا و لكن التهديد بالسلاح النووي مؤشر خطير… و ربما خطير جداً قد يدلل على أزمة حقيقية في موسكو يمكن تلخيصها بوقوع بوتين… و ربما اخرون في القيادة الروسية…. في فخ الحرب السيكولوجية الشديدة التي يمارسها الغرب… و هذا يدعو الى قلق حقيقي عما يمكن ان يؤدي الانهيار النفسي الى عمل من شأنه ان يدخل العالم في الجحيم الذي يقف على بابه منذ عقود طويلة…

الأزمة في موسكو يعود الى عوامل عديدة بلا شك و منها ان اغلب المؤشرات تدل على ان الاقتصاد الروسي يشهد حالة من لانهيار … او التراجع الشديد… و ان ماكينة الخسائر تدور بسرعة هائلة لايمكن التوقف عندها… سعر العملة يسابق أسعار النفط في السقوط الحر… و الإسترتيجية الديناميكية الغربية لخنق روسيا… و الى حد ما إيران… تبدو فاعلة الى الان… و تبقى اللحظة التاريخية مرتبطة مرة اخرى … مثل سابقاتها التاريخية…بقرار سياسي…

في التاريخ الحديث ربما نتذكر تلك اللحظة عند سقوط ألمانيا و انتحار هتلر… كما نتذكر ايضا لحظة تفكك الاتحاد السوفيتي و انتحار غورباجوف السياسي… و في المنطقة العربية نتذكر جيدا لحظات حرب الكويت و استسلام صدام و دمار العراق… اما الان فاللحظة عادت الى روسيا… و القرار اصبح في يد بوتين… و رفاقه… و ربما ايضا معارضيه…

بوتين…. الرجل الوسيم ساحر النساء … مصارع الدببة و بطل التايكواندو…و رجل المخابرات الحاذق و القومي الحالم بعودة الامبراطورية الروسية و اللاعب الماهر على الساحة الدولية في السنوات الاخيرة و مكتشف ديمقراطية الرجل الواحد في كل الأدوار … و …و… من الصفات العظيمة الاخرى … يبدو اليوم … منهكا… مرتبكا… كما بدى في اخر لقاء مع التلفزيون الألماني قبل بضع أسابيع…. و ربما عاجزا…او… و هذا ما ركز الاعلام الغربي في بروباغندا اختفاء بوتين و احتمال موته او الانقلاب عليه..

صحيح ان بوتين يحاول سعيه في وقفت التدهور في الوضع الاقتصادي و السياسي الاجتماعي حيث انه و في الفترة الاخيرة كان هناك كلام عن بعض الإجراءات التي تهدف الى وقف تدفق الاموال الى الخارج و كذلك تحوير الاقتصاد الروسي بالتركيز على عجلة الدوران الداخلية…و هذه الإجراءات تذكرنا بالسوق الأوروبية الداخلية التي نجحت في العقود الاخيرة من القرون الماضي و أدت الى نمو سريع في دول أوروبا الغربية و قادت الى مشروع الاتحاد الاروبي… لكن هل ستنجح هذه الإجراءات في روسيا و خاصة الان في ظل العقوبات الغربية و الصراع المفتوح في اكثر من جبهة في العالم…؟؟؟..

هذه الإجراءات…. او غيرها… مما قد تتخذ في ظل الضغط الهائل الذي تتعرض له روسيا… تطرح تساؤلات جدية حول طبيعة تفكير بوتين و مساعديه في مواجهة لحظات عصيبة… و لعل التهديد النووي يعتبر مؤشرا خطيرا لدرجة الاحباط النفسي و انسداد الأفق في إيجاد حل ما للازمة الاقتصادية و للحصار الذي تجد روسيا نفسها فيها الان…خاصة ان السياسيين في الغرب يواجهون ما يصفونه بالصلف الروسي في اوكرانيا بهدوء و برودة اعصاب… و ربما هذه هي الاستراتيجية الغربية التي يبدو انها تحقق نجاحا الى حد ما في خلق استفزاز سيكولوجي شديد..

ما يثير القلق هو ان هذه الإسترتيجية الغربية تضع روسيا على حافة الهاوية و قد تدفع باتجاه خيارات صعبة و مريرة تحدث بوتين و و سائل الاعلام الروسية عن محاولات غربية لزعزعة الأوضاع في روسيا و تغيير الحكم عن طريق ثورة شعبية… نتذكر هنا فرقة المغنيات العاريات قبل حوالي السنة التي استعرضت في موسكو قبل ان تلقي السلطات القبض على أفرادها… كما نتذكر مقتل المعارض الروسي قبل أسابيع…. و بعض المحاولات في تنظيم تظاهرات قضت عليها الشرطة الروسية…. مع اختفاء بوتين انتعش الكلام عن او ربما انقلاب القصر… و رشحت بعض و سائل الاعلام الغربية وزير الدفاع الروسي ان يكون حصان طروادة في هذا الانقلاب…. في النهاية عاد بوتين و لكن الحواديث ما زالت تتكرر في تشبيه مع الحواديث التاريخية عن انتحار هتلر و استسلام صدام و غيرهما…

اما بوتين… فانه قد يجد حلا لا نعرفه… و قد يضطر الى التهرب مثل غورباجوف… او قد يحصل على دعم صيني غير متوقع ( الصين الحديثة تتخلى عادة عن اصدقائها في اللحظات العصيبة لانها تعتقد انها ستغزو العالم اقتصاديا فليس هناك حاجة للمواجهة العسكرية…!!!…)…. او يصل الى حل وسط مع الغرب….او…او…

المشكلة هي انه بينما تتفاقم الأوضاع الداخلية بسرعة… زيادة الصراعات بين الأجنحة المختلفة في البنية السياسية و الهيكلية الاقتصادية و التي تؤدي في مجملها الى فقدان المواطن الثقة في إدارة البلد نتيجة زيادة الأسعار المتسارعة و فقدان الكثيرين لأموالهم و انتشار الدعايات عن انقلاب وشيك … فان أوراق بوتين الخارجية ايضا تتساقط …. الاتفاق النووي مع ايران يبدو و كأنه واقع لا يمكن العودة عنه… الصين كما ذكرنا لا تبدي اي إشارة للمساعدة … الشرق الأوسط يتغير وفق الرؤية الغربية … كوبا يتم رفع العقوبات التاريخية عنها…المجموعات الاسلاموية اعادت عملياتها في جمهوريات القوقاز….

اخر الأوراق الساقطة من بوتين هي الغزل الغربي لإعادة تأهيل النظام في سوريا…..اي اعادة العلاقة و التعاون مع الرئيس بشار الأسد … في مؤشر الى قبول الشروط الإيرانية للتوافق مع الغرب… هذا الاتفاق الذي …. رغم اصرار الجميع على انه يتعلق بالقضية النووية… لكن من المؤكد انه سيشمل پاكيج او حزمة تشكل كل المملفات و أهمها هو التمدد الإيراني في العراق و سوريا و لبنان في الغرب و في أفغانستان و باكستان و الهند و الصين من الشرق و في دول وسط اسيا و خاصة طاجيكستان و كذلك و ارمينيا و أذربيجان و جورجيا من الشمال… و من الجنوب هناك اليمن و أريتيريا و السودان و غيرها… ربما تكون هذه من احلام ما سماه الشيخ يونسي و هو مستشار الرئيس روحاني… بإعادة الروح الى الامبراطورية الإيرانية و لكن الغرب يبدو متماهيا بشكل ما و العرب كالعادة غائبون الا من بعض ردود الفعل التبسيطية..( موضوع يحتاج الى معالجة مختلفة)…

المهم … كل هذا يجعل من لاتفاق النووي مدخلا لإقامة شراكة بين ايران و الغرب يكون من بنودها إطلاق يد الإيرانيين في خلق هيكلية سياسيا و ثقافية قد تحافظ على نغمة الصراع الايديولوجي ما الغرب… و لكن في المقابل تأمل القوى الأوروبية باستيراد النفط و الغاز الإيراني بديلا لمنتجات الطاقة الروسية… و هذا يعني احكام الخناق حول روسيا.. لان هذا الاتفاق… لو حصل بهذه الصيغة التي يحلم بها الايرانيون…. سيشكل تهديدا مباشر لعائدات الطاقة و منها الغاز التي تبيعها روسيا الى الاسواق الأوروبية …الامر الاخر الذي لا يقل خطورة و خاصة على المستوى الأستراتيجي…هو اخراج روسيا من الشرق الأوسط و هذا يعني خسائر مادية للشركات الروسية تعمل في مجال الطاقة و غيرها في الشرق الأوسط…لكن الاخطر هو فقدان لآخر معاقل نفوذها في الشرق الأوسط…

هذه هي الصورة من الجانب الغربي …. رغم انه ليس هناك ما يؤكد ان ايران ستتخلى عن روسيا او انها ستدخل في اللعبة الغربية تجاه روسيا لان العلاقات الروسية الإيرانية أعمق بكثير من المصالح الآنية….. لكن هذا لا يمنع من ان الغرب يخطط لشيء سيضر في النهاية كل القوى المعادية بما فيها ايران و روسيا…. و محاولة تفكيك الأواصر الروسية الإيرانية هي بعض ملامح الإستراتيجية لخنق روسيا و شل قدرة قادتها و خاصة على إيجاد بدائل قابلة للتفعيل… و على ذات المستوى فان محاولة روسيا التقرب من اليونان في سعي لشق الوحدة الأوروبية تبدو عبثية حيث يظهر الاوربيون و كأنهم فهموا مغزاها بشكل واضح و ليس هناك ما يشير الى انهم سيتركون هذه الورقة بيد الروس رغم الكلفة الاقتصادية العالية التي تتكفل بها ألمانيا … لكن الحسابات الاستراتيجية هي اهم بكثير من اي شيء اخر..

في المحصلة يبدو ان مجال المناورة يضيق جداً امام بوتين و عليه فان السيناريوهات المتوقعة لا تبدو مشجعة و اخطرها هي دفع بوتين الى القيام بعمل جنوني ينتهي اما بتغيير العالم او انتحار روسيا… بوتين قد يدفع بقواته لاحتلال المزيد من اوكرانيا او احتلال مناطق في دول أوروبا الشرقية في محاولة للضغط على الغرب… لكن قد يقوم بتوجيه ضربة الى السعودية التي تشكل رأس الحربة في الحرب النفطية…. او ربما يهدد بتحييد أوروبا و اخراجها من إطار الهيمنة الامريكية… و ربما هذا هو مغزى تهديد الروسي للدانمارك و من خلالها للقوى الأوروبية الفاعلة في حلف ناتو…

كيف ستتفاعل أوروبا و كيف سيؤثر ذلك التفاعل على القرار الروسي … هل سيفكر بوتين استراتيجيا ام انه سيتخذ قراره بشكل رد فعل غير إرادي …. ثم أليس من الجنون ان يرغب الغرب في انتحار بوتين نوويا ؟؟… أسئلة ربما سيتوقف عليها مصير الكثيرين على كوكبنا….حبي للجميع..

Posted in فكر حر | 1 Comment

طوق الحمامة في الألفة والأُلاف

peageontawq

د. ميسون البياتي

هو كتاب لابن حزم الأندلسي وصف بأنه أدق ما كتب العرب في دراسة الحب ومظاهره وأسبابه وترجم الكتاب إلى العديد من اللغات العالمية

يحتوي الكتاب على مجموعة من أخبار وأشعار وقصص المحبين ، ويتناول الكتاب بالبحث والدَّرس عاطفة الحب الإنسانية على قاعدة تعتمد على شيء من التحليل النفسي من خلال الملاحظة والتجربة . فيعالج ابن حزم في أسلوب قصصي هذه العاطفة من منظور إنساني تحليلي . والكتاب يُعد عملاً فريدًا في بابه

يشمل الكتاب نصائح وفوائد كبيرة يوزعها في أبواب، فمثلا في باب من أحب من أول نظرة يحذر من الوقوع في الحب في الوهلة الأولى ويسرد قصة أحد اصحابه

يقول المؤلف : كثيراً ما يكون لصوق الحب بالقلب من أول نظرة . وهو ينقسم قسمين، فالقسم الواحد مخالف للذي قبل هذا، وهو أن يعشق المرء صورة لا يعلم من هي ولا يدري لها اسما ولا مستقراً ، وقد تعرض لهذا كثيرون

ثم يقول : حدثني صاحبنا أبا بكر (…) أن يوسف بن هارون الشاعر المعروف بالرمادي كان مجتازاً عند باب العطارين بقرطبة، وهذا الموضع كان مجتمع النساء ، فرأى جارية أخذت بمجامع قلبه وتخلل حبها جميع أعضائه ، فانصرف عن طريق الجامع وجعل يتبعها وهي ناهضة نحو القنطرة (…) ، نظرت منه منفرداً عن الناس لا همة له غيرها فانصرفت إليه فقالت له: مالك تمشي ورائي ؟
فأخبرها بعظيم بليته بها
فقالت له: دع عنك هذا ولا تطلب فضيحتي فلا مطمع لك في النية ولا إلى ما ترغبه سبيل
فقال: إني أقنع بالنظر
فقالت : ذلك مباح لك
فقال لها: يا سيدتي: أحرة أم مملوكة ؟
قالت: مملوكة
فقال لها: ما اسمك ؟
قالت: خلوة
قال: ولمن أنت ؟
فقالت له: علمك والله بما في السماء السابعة أقرب إليك مما سألت عنه ، فدع المحال
فقال لها: يا سيدتي، وأين أراك بعد هذا ؟
قالت: حيث رأيتني اليوم في مثل تلك الساعة من كل جمعة
فقالت له: إما أن تنهض أنت وإما أنا، فنهضت نحو القنطرة ولم يمكنه أتباعها
يقول : فوالله لقد لازمت باب العطارين والربض من ذلك الوقت إلى الآن فما وقعت لها على خبر ولا أدري أسماء لحستها أم أرض بلعتها، وإن في قلبي منها لأحر من الجمر

وهي خلوة التي يتغزل بها في أشعاره، ثم وقع بعد ذلك على خبرها بعد رحيله بسببها إلى سرقسطة

قسّم ابن حزم كتابه طوق الحمامة إلى ثلاثين بابا بدءاً بباب علامات الحب وقد ذكر منها

إدمان النظر

والإقبال بالحديث عن المحبوب

والإسراع بالسير إلى المكان الذي يكون فيه المحبوب

والاضطراب عند رؤية من يحب فجأة

وحب الحديث عن المحبوب

بالإضافة إلى الوحدة والأنس بالانفراد والسهر

باب ذكر من أحب في النوم وذكر فيه كثرة رؤية المحبوب في المنام

ثم باب من أحب بالوصف وفيه ذكر وقوع المحبة بأوصاف معينة حتى لو لما يرى المحبوبين بعضهما فقد تقع المحبة لمجرد سماع صوت المحبوب من وراء جدار

باب من أحب من نظرة واحدة وفيه ذكر وقوع الحب في القلب لمجرد نظرة واحدة

ثم باب من لا يحب إلا المطاولة وفيه ذكر المحب الذي لا تصح محبته إلا بعد طول كتمان وكثرة مشاهدة للمحب ويصرح المحب بحبه بعد مقابلة الطبائع التي خفيت مما يشابهها من طبائع المحبوب

ثم ذكر باب من أحب صفة لم يستحسن بعدها غيرها مما يخالفها وذكر فيه أنه من أحب صفه كانت في محبوبته لم يرغب بصفة غيرها فمن أحب شقراء الشعر مثلا لا يرضى بالسوداء الشعر

باب التعريض بالقول وذكر فيه أن أول ما يستعمله أهل المحبة في كشف ما يجدونه إلى أحبتهم بالقول إما بإنشاد الشعر أو طرح لغز أو تسليط الكلام

باب الإشارة بالعين وذكر فيه إشارات المحبوب لمحبوبه بالعين فالإشارة بمؤخرة العين الواحدة تعني النهي عن الأمر وإدامة النظر دليل على التوجع والأسف وكسر نظرها دليل على الفرح والإشارة الخفية بمؤخرة العين تعني سؤال وترعيد الحدقتين من وسط العينين تعني النهي العام واعتبر ابن حزم أن العين أبلغ الحواس وأصحها دلالة وأوعاها عملا عن بقية الحواس

باب المراسلة وذكر فيه المراسلة بالرسائل وقد ذكر فيه صفات الرسائل بين المحبين وشعورالمحب بالسرور عند تلقيه رسالة من محبوبه

باب السفير وذكر فيه صفات الوسيط بين المحبوبين كالكتمان والوفاء للعهد والنصح

ثم باب طي السر ويذكر فيه صفات المحب حين يخفي حبه كجحود المحب إن سئل والتصنع بإظهار الصبر ويكون سبب الكتمان الحياء الغالب على الإنسان وحتى لا يشمت به الأعداء

باب الإذاعة وتحدث فيه عن أسباب إذاعة الحب ويكون ذلك حتى يظهر صاحب هذا الفعل في عداد المحبين ويكون ذلك بسبب غلبة الحب

ثم باب الطاعة ويذكر فيه أسباب طاعة المحب لمحبوبه وفي باب المخالفة أسباب مخالفة المحب لمحبوبه مثل غلبه الشهوة

باب العاذل وفيه ذكر اللوم للمحبوب وأثره في النفس

ثم باب المساعد من الإخوان وفيه ذكر صفات الصديق المخلص الذي يعلم بأمر المحبوبين ويكتم السر

ثم باب الرقيب وفيه ذكر صفات المراقب للمحبوبين ومحاولة الرقيب إظهار سرهما والبوح بوجودهما

ثم باب الواشي وقد ذكر فيه صفات الواشي الذي يريد القطع بين المتحابين والإطلاع على أسرار المحبوبين وذكر الوشاة الكاذبين وذكر الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأقوال والأشعار التي تنهى عن الكذب

باب الوصل وفيه ذكر وصل المحبوب والمواعيد بين المحبوبين وانتظار الوعد من المحب

ثم باب الهجر وذكر فيه هجر المحبوب لمحبوبه عندما يكون هناك رقيب حاضر وقد يكون من اجل التذلل وقد يكون من أجل إبعاد الملل أو بسبب العتاب لذنب يقع من المحب

باب الوفاء وفيه ذكر وفاء المحب لمحبوبه وذكر صفات الوفاء بين المحبوبين

ثم ذكر باب الغدر

ثم ذكر باب البين وهو افتراق المحبوبين عن بعضهما وذكر صفات مفارقة المحبوبين لبعضهما

ثم باب القنوع وذكر فيه قناعة المحب بما يجد إذا حرم الوصل بين المتحابين وذلك من خلال الزيارة بين المتحابين من خلال النظر والحديث الظاهر

ثم باب الضني وقد ذكر فيه معاناة المحب بعد فراق محبوبه وعلامات الضعف التي تصيب المحب بعد الفراق ثم باب السلو وقد ذكر فيه اليأس الذي يدخل إلى النفس من عدم بلوغها أملها وقد قسمه ابن حزم إلى النسيان والملل والاستبدال

باب الموت وذكر فيه الموت بسبب الحب وذكر قصص من ماتوا من أجل مفارقتهم من يحبون

باب قبح المعصية وفيه ذكر العفة وترك المعاصي والابتعاد عن موافقة الشيطان والابتعاد عن الفتن والفجور وغض البصر والنهي عن المعصية وذكر الزنا في القرآن والأحاديث النبوية الشريفة

باب التعفف وقد ذكر فيه البعد عن المعصية والفاحشة والخوف من الله وقد ذكر أبيات شعرية تحث على التعفف

لقراءة الكتاب , يحمَّل من الرابط التالي

ابن حزم الأندلسي طوق الحمامه في الإلة والآلاف

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

هبيط عراقي

habitiraqiهبيط عراقي
المكونات
رز بشعريه
لحم غنم مقطع بشكل جيد
خبز
لوز وكشمش
ملح وفلفل وقليل من الزيت
العمل
نغسل قطع اللحم ونقليها في قليل من الزيت لغلق المسام فلا تفرز بروتين الى ماء السلق . نصف القطع في قدر كبير ونضيف لها الفلفل و كميه قليله من الماء ونتركها حتى تنضج , اذا إحتجنا الى كميه إضافيه من الماء نضيف كميات قليله من الماء الساخن والى أن ينضج اللحم , نملح ونطفي النار . عندما تهدأ حرارة اللحم نستخرج قطع اللحم وندهنها بقليل من الزيت وندخلها الفرن ونتركها الى أن تتحمص
عند الصب .. نكسر الخبز ونضعه في قعر صحن كبير وعميق ثم نصب عليه ماء سلق اللحم ونصب فوقه الرز بشكل متناسق ونزينه بقطع اللحم المحمره ونرش عليه اللوز المحمص والكشمش .. وشهيه طيبه

Posted in طبق اليوم \د. ميسون البياتي | Leave a comment

هل الوصاية الإيرانية خلف الباب؟

naylatwiniنايلة تويني

لم ينفع التوضيح الذي أصدرته السفارة الايرانية في بيروت والذي ورد فيه “إن التصريحات التي أدلى بها مستشار رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية المحترم قد تم تحريفها بالكامل تحريفا ممنهجا. وإن مبادئ السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية تقوم على أساس احترام القواعد الدولية، وهي ترى أن عهد الإمبراطوريات قد ولى إلى غير رجعة، ثم إن ثورة الإمام الخميني والشعب الإيراني قامت أساسا على مبدأ التصدي ومواجهة المشروع التوسعي لقوى الاستکبار والاستعمار العالمي”، إذ استدعي المستشار إلى المحكمة الخاصة برجال الدين، ليتأكد الخبر ويُتهم بأنه “وفّر مادة اعلامية لقوى الاستكبار”.

وكان مستشار الرئيس الإيراني للشؤون الدينية والأقليات، علي يونسي، صرح أن إيران إمبراطورية عاصمتها بغداد، وذلك خلال منتدى” الهوية الإيرانية” في طهران، الأحد 8 آذار الجاري. وأضاف أن “إيران أصبحت إمبراطورية كما كانت سابقا وعاصمتها بغداد، وهي مركز حضارتنا وثقافتنا وهويتنا اليوم كما كانت عبر التاريخ”.

لكن الواضح أن الإرادة الإيرانية بسط وصاية طهران على العراق ولبنان بعد سوريا، التي صارت في قبضتها، لم تكبحها المحكمة التي تنظر في تصريحات يونسي، إذ نُقل أمس عن قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الايراني “الباسدران” قاسم سليماني قوله إنّ بلاده “حاضرة في لبنان والعراق، وإنّ هذين البلدين يخضعان في شكل أو في آخر لإرادة طهران وأفكارها”، مشيراً إلى أنّ “إيران يمكنها التحكم في هذه الثورات لتوجّهها نحو العدو، وأنّ هذا الإمكان متوافر في الأردن”.

هذا الكلام، معطوفاً على كلام يونسي، وعلى مجمل السياسات المتبعة حالياً، وخصوصاً في ظل تفاوض طهران مع واشنطن، يكشف بوضوح النية للإمساك بمجمل الملفات في المنطقة العربية، ودفعها إلى أحضان الفرس، كما كانت تفعل السلطنة العثمانية زمن التتريك، أو إلى تسلم الملف اللبناني في صفقة مشابهة لما فعلته دمشق عشية حرب الخليج، إذ نالت تفويضاً من الولايات المتحدة فرضت بموجبه وصايتها على لبنان إلى أن قرر المجتمع الدولي إنهاء خدماتها، بل أيضاً معاقبتها على كل المرحلة السابقة.

والسؤال الصعب هو: هل تتكرر تجربة تعامل فئة من اللبنانيين مع وصاية جديدة؟ أم انهم تعلموا من دروس الماضي؟ أم انهم ينشدون تلك الوصاية التي تتحقق معها مرحلة استقواء جديدة قد ترسم معالم تغيير شكل النظام اللبناني وهويته؟

*نقلاً عن “النهار”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

عميل لنتنياهو نصب فخا للأسد وللشرع!

sharaabookيستطيع «الناشر» عزمي بشارة أن يحذف نصف ذكريات «صديقه» فاروق الشرع، من دون أن أخسر أنا القارئ الفضولي شيئا. فقد كان الحشو الفائض في المذكرات بمثابة «حكي جرائد» مقتصرا على قال. وقلنا. واجتمعنا. استقبلنا. جئنا. رحنا… ثم يبدأ سيل معتاد من اتهامات الشرع المسبقة «للجانب الآخر المفاوض» بالخداع. والكذب. والتضليل. والتآمر… وينتهي بالتظاهر بالحسرة على «خذلان» العرب لسوريا الأسد!

لا يتوقف الشرع عن توزيع رشاش الاتهام على الجميع، إلا عندما يريد الدفاع عن نفسه أو عن رئيسه. فيقدم لك جانبا يسيرا من المعلومات التي تخدمه فتغدو «الحقيقة» مجتزأة. وهذا هو «تكتيك» البعث في الإعلام، منذ نشأته إلى انفجار الانتفاضة في وجهه (2011).
تقابل ذلك كله مماطلة المفاوضين الإسرائيليين الذين يتمتعون بغريزة الامتلاك الشرهة لدى «تاجر البندقية» اليهودي الذي يريد ابتلاع مياه طبريا كلها، من دون أن يتمتع القرويون السوريون بجرعة واحدة، من مياه أنهارهم. وشلالاتهم التي تملأ البحيرة.
وقبل أن أقدم شواهد على «حكي الجرائد» عند الشرع، أريد أن أروي ما حكاه عن عميل نتنياهو الأفاق الأميركي رولاند لاودر الذي نصب فخا محرجا للأسد والشرع معا. فغرقا في مفاوضات «جدية سرية» معه. فوعدهما بإعادة الجولان لهما، على طبق من فضة، لم يحصلا عليها بمفاوضات علنية وسرية، مع شامير. ورابين. وبيريس. وباراك.
يدعي الشرع أن تزكية لاودر جاءت من السفير وليد المعلم. والوزير المصري عمرو موسى. وفي غمزة من قناة المعلم، يتهم الشرع المعلم بـ«نسج علاقات وطيدة مع مجموعة مهمة من اليهود الأميركيين القريبين من إسرائيل»!
التقى الرئيس الأسد سرا برولاند لاودر (1998) الذي أبلغه أن صديقه نتنياهو الذي كان آنذاك رئيسا للحكومة الإسرائيلية هو «أكثر جدية» من رابين وبيريس اللذين سبقاه، في اللهفة إلى السلام مع سوريا. يعترف الشرع بأنه شارك في لقاءات الأسد / لاودر التي كانت تستغرق ساعات طويلة. تنطلي «مصداقية» لاودر أيضا على الشرع، فيصفه بأنه «محترف وجاد»، إلى درجة أن الأسد اعتبره «ألمع المساعدين» لدى نتنياهو.
هنا، يظهر علي أكبر ولايتي في دمشق، كعادته في استباق القمم العربية، لضمان عدم إدانة إيران فيها. لكن هل أطلع الأسد وزير الخارجية الإيراني على سر لاودر؟ هل عرض لاودر على الأسد الذي لا يخفي سرا عن إيران وساطته بين الفقيه خامنئي ونتنياهو؟ الشرع هنا يكف عن الكلام المباح. فلا يرضي فضولي الأكبر من فضول ولايتي.
استمر الأفاق لاودر بحقن الأسد والشرع بـ«تطمينات» نتنياهو. ويهون عليهما «عظائم الأمور» التي يمكن تجاوزها بيسر وسهولة، إذا كان هناك «سلام» مع إسرائيل. أود هنا أن أفسر تورط الأسد «الذكي الحذر» بأنه نتيجة للضعف المتواصل لملكاته الذهنية، ولتفاقم أمراضه الجسدية (القلب. السكر. البروستات) منذ مصرع نجله باسل (1994)، الذي كان يؤهله للوراثة. أخيرا، صحا الأسد والشرع. فطالبا لاودر بجلب خريطة نتنياهو للانسحاب. فذهب وعاد قائلا إن رسم الخريطة مستمر في مطبخ نتنياهو. ثم ذهب مرة أخرى… ولم يعد إلى دمشق حتى الآن، على حد تعبير الوزير الشرع.
كان عثور الأسد على إيران. وإقامة «علاقة استراتيجية غير متطابقة معها» بمثابة إقحام خطير «لحصان طروادة» أجنبي، على صميم الأمن القومي العربي، ولتعميق الخلافات العربية، وذلك بحجة أن إيران كسب «للقضية الفلسطينية»! لا تضحك، عزيزي القارئ، على الأب والشرع، وأنت ترى ماذا تفعل ميليشيات إيران ومرتزقتها الآن (من أجل فلسطين) في سوريا. ولبنان. والعراق. واليمن، بعدما تحولت العلاقة، إلى «تبعية» الابن لإيران.
نشبت الحرب العراقية / الإيرانية. فأعلن الأسد وقوف سوريا على «الحياد». ثم عطل أنبوب النفط العراقي المار في سوريا إلى البحر المتوسط! وأرسل الشرع إلى الكويت يعرض رفع العلم السوري على السفن الكويتية والسعودية، لكي تكف إيران عن قصفها. ذهل الشيخ صباح الأحمد. قال له إذا رفعنا العلم السوري، فسيقصفنا صدام. الأفضل أن تقنع خامنئي بوقف قصف سفننا. توسل الشرع الفقيه الإيراني. فأجابه: الله (جل جلاله وحكمته) هو الذي يقصف سفنكم! فأنعم الشرع على خامنئي بالإشادة بذكائه ومبادراته.
ظلت العلاقة بين الأسد وعرفات تتراوح بين غرام وانتقام. الأسد ينطق بمنطق النظام والدولة. وعرفات يتكلم بمنطق التنظيم والثورة. حسب الشرع، فالأسد يتمسك بالاستراتيجية. وعرفات يراهن على التكتيك. لكن الشرع لا يقطع مع عرفات. ويبدي انزعاجه من إخراجه من سوريا. لأن بقاءه فيها «يخدم المصالح السورية».
سارع جورج بوش (الأول) إلى البناء على سحق قوات صدام في الكويت بمشاركة قوات مصرية وسورية، فعقد مؤتمر مدريد للانسحاب والسلام. افتتح المؤتمر بـ«خناقة» حامية بين الشرع وإسحق شامير، حول تهمة «الإرهاب» المتبادلة. وانتهى المؤتمر بمفاجأة الإعلان عن اتفاق عرفات مع إسرائيل في أوسلو (1993).
لن أتوقف عند «حكي الجرائد» في مذكرات الشرع، إلا عند مماحكات الإسرائيليين والأميركيين مع الأسد والشرع المتأثر بثقافة العداء لأميركا المستوردة من إيران وروسيا. فأشير إلى أرقام الصفحات، ليعود إليها القارئ للمذكرات. ليتأكد من أنها هي التي أدت في النهاية إلى فشل مفاوضات سوريا مع حكومات رابين. بيريس. نتنياهو. باراك. وخيبة كلينتون (2000). [من الصفحة (225) إلى الصفحة (302). ومن (307) إلى (367). ومن (387) إلى (455) [.
يبدو فاروق الشرع في مذكراته مسؤولا بيروقراطيا حيد مشاعره الإنسانية إزاء معاناة شعبه. ومكرسا عمله ومهمته لخدمة رئيسه. معترفا بتواضع خبرته الدبلوماسية. وفاقدا لما يصفه بـ«الخيال السياسي» الضروري لإيجاد حلول لقضايا معقدة. يبقى سؤال كبير موجه إلى الشرع: هل كان إحباط المفاوضات مع أميركا وإسرائيل راجعا إلى عدم رغبة الأسد، في رؤية علم إسرائيل مرفرفا فوق سفارتها بدمشق؟
وفر الأسد لنظامه استقرارا نسبيا مكنه من لعب دور بارز في منطقة مضطربة. لكنه ظل هو ونظامه مأزومين في التناقض بين شعار «التضامن العربي» الذي رفعه، ورهانه على إيران والشيعة. وعدائه لسنة لبنان وسوريا.
نظام مستقر ظاهريا. مأزوم ضمنا بحزبه. بمراكز القوى فيه. بأجهزته. بجبهته الوطنية «البلغارية» المنافقة له. مأزوم بالتوريث بين شقيق النظام (رفعت) وأولاد النظام (باسل وبشار)، إلى درجة أن الأب يأمر بالعناية الباهظة التكاليف بخيول الابن «الشهيد»، فيما يبدأ 1.5 مليون سوري بالنزوح من أقصى الشمال الشرقي والبادية، بحثا عن لقمة العيش، في أحزمة البؤس والإهمال المحيطة بالمدن. كان النزوح نتيجة لجفاف البيئة. وسوء الإدارة الحكومية الفاسدة، في سياستها المائية والزراعية.
يسأل غورباتشوف المأزوم بنظامه المنهار، الأسد: كيف حكمت سوريا طوال هذه الفترة؟ يجيب الأسد: «بالمؤسسات»! ثم يستدرك. فيقول إنها بحاجة إلى تطوير. لم يتطور الأب ولم يطور. فلم يجرؤ الابن الوارث على دفنه في دمشق. كان يعرف ماذا سيحدث للضريح، وهو يرى نبش ضريحي صدام وعفلق في العراق.
نقلا عن الشرق الاوسط

Posted in فكر حر | 1 Comment