الثورة السورية ما بين التغيير الديموغرافي والتغيير الديموقراطي

syrfreearmyالثورة السورية ما بين التغيير الديموغرافي والتغيير الديموقراطي !! الجيش الحر يجدد شباب الثورة بوصفهم ضمانة التغيير الديموقراطي .. وإسرائيل تنجح بوضع إيران محلها بوصفها العدو الأول للعرب والمسلمين ……….!!؟؟

أخبار حوران وادلب تطمئننا أن الثورة بخير،وأننا لسنا بحاجة لمن يقاتل عنا فنحن لدينا اكتفاؤنا الديموغرافي الذاتي ونريد تغييرا ديموقراطيا ولسنا بحاجة طائفية ديموغرافية لأحد كحاجة النظام الأسدي الذي اباد طائفته ليستعيض عنها بالإيرانيين وعملائهم اللبنانيين والعراقيين الطائفيين المتأيرنين …وذلك بعد اربع سنوات من التحالف الإيراني –الأسدي –الطائفي اللاتي، وهو يسعى لتحوير الثورة السورية من ثورة من أجل التغيير الديموقراطي إلى غزو استيطاني ديموغرافي، حيث النظام الأقلوي الطائفي الأسدي يرد على أقلويته ، ليس باندماجهه المواطنوي المدني الديموقراطي، وإنما بالتغيير الديموغرافي للبنية السكانية السورية بتحويل الأكثرية على أقلية عبر الذبح والسجن والتشريد ..

لقد بدأ عبر التبشير منذ الطاغوت الأسدي الأب بفتح ابواب سوريا أمام التشيع الإيراني وصولا اليوم لبيع دمشق للإيرانيين .. حيث التشيع فحواه مذهبي طائفي، لكن هويته قومية صفوية، لم نأخذها على محمل الجد لأنها (همروجة ) غيبية غبية خرافية، حتى أثبت لنا حزب الله جدية ممكنات التحول الديموغرافي والقومي، فقد أثبت أنه يمكن أن لا يكون عربيا لبنانيا بل هو إيراني ولايتي يعمل سكينه برقاب العرب السوريين بوصفهم أعداءه …

كأن أمريكا أرادت أن تحتوي الظاهرة الخمينية الإيرانية عبر النفخ في بالونيتها الهوائية حتى درجة تفجيرها من الداخل ، حيث وجدت فيها كومة من زبالة الماضي التي لا تستحق بذل أي نقطة دم لإزالتها من درب التاريخ فاستخدمت صدام والدم العراقي لتنفيث خمينيتها في البداية على طريق تفريغ صدرها وبطنها من الهواء وفق المثل الصيني لتفرغه من اسفلها كما سيحدث على الأرجح في اليمن …

ولعلها قد وصلت ذروت غطرستها الطاووسية في أن تكون مقبرتها في مزابل اليمن، حيث يكرر تاريخ نصر الله نفسه من خلال هذا (المنفاخ الزميرة الحوثي) الذي يهددنا بتلويحة أصبعه في وجوهنا جميعا عربا ومسلمين بوصفنا اسرائيليين !!!، حيث تتكرر المهزلة البعثية –الخمينية –الحوثية بحرب (المقاومة) إسرائيل وأمريكا من خلال تفخيخ العالم الإسلامي وتدميره، للتفرغ لا حقا للقضاء على إسرائيل وأمريكا على أنقاض دمار العرب والمسلمين …أظن أن اللعبة قد انتهت وأن إيران التي استخدمت كصاعق تفخيخ طائفي من قبل أمريكا وأسرائيل خلال العقود الماضية في منطقة الشرق الأوسط ، قد نجحت إسرائيل في أن تضع إيران محلها، بعد أن غدت العدو الأول الذي يوحد العرب والمسلمين ضدها ..

يقول الأعداء بوصفهم اصدقاء عقلاء، أنه لا بد من تطمين الأقلية الطائفية الأسدية بابقاء ابن الأسد ليكون جزءا من الحل لأنه يخاف من اشباح قيامة مئات الألاف من ضحاياه، وذلك بإبقاء جيشه الطائفي محتلا لسوريا في مواجهة استحقاقات الديموغرافيا …
فنقول : إذا تمت عملية إعادة هيكلة الجيش على اسس وطنية تراعي التوازن الديموغرافي السكاني، دون أن تتوفر إغراءات لأية أقلية ديموغرافية أو طائفية لتغيير التوازن الطبيعي الديموغرافي للمجتمع السوري منذ مئات السنين ….حيث يفرض واقع أن لا خيار سوى خيار (الأكثرية السياسية وليس الطائفية ) ديموقراطيا وليس مذهبيا، حيث استمرار هذه المعادلة ( أكثرية وأقلية على أسس طائفية ) سيترك دائما الساحة العربية والإسلامية مفتوحة للخارج أن يتدخل باسم الدفاع عن الأقليات ضد هيمنة الأكثريات المذهبية كما يحدث حتى اليوم…

ولذا لا بد من خيار (الأكثرية السياسية القائمة على المواطنة) لقطع الطريق على التدخل الخارجي باسم حماية الأقليات، اي ليس للحفاظ على الوحدة واللحمة الوطنية فحسب، بل والغاء الأسس التي تتيح للخارج التدخل لحماية ما يسمى رعاياه ….. وبهذه الحالة يمكن للأكثرية الديموغرافية أن تقدم ضمانات بأولوية حماية الأقليات بما يكفل الضمانات الأمنية والنفسية لهذه لاقليات بما لا يمكن أن يبقى ما يمكن ان يهددهم …

إن انتصارات جيشنا الحر البطل الذي يتم تجاهله دوليا عن قصد لاعتداله ولمنسوبه الوطني غير الطائفي، إن انتصاراته في حوران وادلب اليوم بعد مجازر وتدمير اسدي ايراني روسي لسوريا لمدة أربعة أعوام، لم يغير من المعادلة شيئا رغم كل المحاولات لمواجهة الثورة السورية من أجل التغيير الديموقراطي، لتحويره إلى تغيير ديموغرافي طائفي لا ينفتح إلا على الحرب الأهلية، التي لن يكسب بها أحد …لا الأقلية ولا الأكثرية إذا ما حسبت على أسس ديموغرافية وطائفية …وليس على أسس المواطنة والمدنية الدستورية الديموقراطية ….وهاهي ستحقاقات المشروع الطائفئ الإيراني المتحدي للديموغرافيا الطبيعية تاريخيا تصل حد الاختناق بالأوهام التي تسد الحلق بقوة المفاجأة الصاعقة، قبل ان تسد شرايين الدماغ ….

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

داعش وإيران يوقعان بين العراق والأزهر

*محمد الموسويazhar
(الأزهر الشريف) الموروث والصرح العلمي التاريخي الكبير الذي ورثه العالم الإسلامي عن الفاطميين ولكونه أزهر وكونه فاطمي سمي بالأزهر الشريف.،ورغم انه موروثا ومرجعية إسلامية عالمية إلا أن البعض في العالم الإسلامي المرتبط المتخبط يراه موروثا إسلاميا ومرجعية سنية.، وقد شهد التاريخ للأزهر بالاعتدال والدعوة إلى التسامح والعقلانية والوسطية والدعوة إلى الحوار ولم يشهد له التاريخ بإثارة أي نوع من أنواع الفتنة بين أبناء امة الإسلام ويشهد له التاريخ بأنه قد أجاز التعبد بالمذهب الجعفري.،وقد أدان الأزهر الإرهاب والتطرف و داعش وجرائمها وإرهابها.
العراقيين البسطاء ومن أي مكون كانوا يستسلمون لكل قادم بقوة وسطوة السلاح والسلطة خوفا وحرصا على حياتهم وأموالهم وأعراضهم وقد بينت الأحداث على مدار السنوات الماضية إلى اليوم مدى تضرر العراقيين السنة من القاعدة ووليدتها داعش ووفقا للنهج الانفعالي الذي يدار به الصراع في العراق فان من كل من سكت على داعش في مناطق وجودها وكل من بقى ولم يخرج من تلك المناطق مدانا وخاضعا للحساب والعقاب ومشكوك في أمره في أدنى التقديرات في منطقة حسبت على أنها ساحة معركة وعلى هذا الأساس ساد منطق التوتر ورد الفعل الانفعالي والثارات وأحكام دون العرفية بدلا من ضبط النفس والتروي والتعامل القانوني وضبط الأمن وترك الحساب إلى البينات والأدلة والثوابت لا الافتراءات بعد الانتهاء من داعش وفي مشهد مبكي يظهر سيدات عراقيات من مناطق تحررت من داعش يظهرهن حاملات للسلاح معانقات مرحبات بأبنائهن من الجنود العراقيين ويأتي فعلهن الفطري من منطلق الحاجة للامان والخوف من سوء ظن القادم المحرر لهم وذلك ليس بفضل منه بل هو واجبه وكأنهن بعناقهن وترحيبهن هذا وحملهن للسلاح يقولون للجنود لا تقتلونا لا تؤذوننا نحن أهلكم وقد استضعفونا فلا تستضعفونا..هذا فعل من فرط الخوف.،والقادم الانفعالي لا يخضع لمؤسسة نظامية تعمل بمنطق الدولة ولها توجيهها المعنوي المهذب لسلوك الفرد المقاتل وإنما يخضع عشوائي عبثي ولا رادع للمقاتل في ساحة اختلط فيها الحابل بالنابل سوى ضميره ومنبته وطهارة حليب رضاعته ولا تخلو ساحات الحروب من دمار فما بالحروب العشوائية التي يخضع فيها الجندي إلى تدريب وتهذيب.
الإعلام والمنظمات الدولية يسوقون الدمار بمناطق قتال داعش (المناطق السنية العراقية) التي يبدو أن منها من استصرخ بالأزهر خاصة بعد وفاة مرجعها الشيخ حارث الضاري واستجاب الأزهر للنداء بعد نفاذ صبره.
اليوم وبعد وباء داعش الذي يعلن عدائه للشيعة في مقدمة عداؤه للإنسانية ولا يمكن للعقلاء أينما كانوا أن ينسبوا داعش لأي عقيدة والسنة أبرياء من هذا الوباء الذي القي به في المنطقة مستغلا مواطن الأزمات كبيئة خصبة وكأنما تم إعدادها له ودخول النظام الإيراني كنظام محترف في صنع وإدارة الأزمات والصراعات بوضوح في سوريا والعراق واليمن والخليج وقبل ذلك لبنان وفلسطين وإعلانه وإقراره بتدخلاته تلك بعدة أشكال مثيرة ومستفزة ومن عدة مصادر مستويات كتلك التي يصرح بها يونسي نائب رئيس الجمهورية وقادة الجيش والحرس وليس ذلك بجديد فقد دأبوا على ذلك مستمدين شرعية حديثهم من السكوت العربي الرصين أو من السكوت العربي المبني على خوف ورعب وتهدئة وتطمينات من هنا وهناك.،ورغم استبعاد إيران في حينها من التحالف الدولي المواجه لداعش أصبحت إيران اليوم أمر واقع وفرضية أمام الجميع وإن أبوا وهذا ما يخشاه العرب في سرهم وعلانيتهم أن يصبح سلاح إيران النووي وتمددها السياسي في المنطقة فرضية أمر واقع تملي ما يحلو لها من املاءات وقد قبل الجميع بكل الجهود المواجهة لداعش إلا أن إيران ذهبت إلى ابعد من ذلك وقد بينت تصريحات الإيرانيون أنفسهم ذلك ولم يخفوا نواياهم ومن خلال تصريحاتهم هذه ورغم وضوح نواياهم التي أعلنوها مرارا وتكرارا يرفضون ردود الأفعال والمواقف الرافضة لسلوكهم ونهجهم خاصة ما يجري في العراق وما سوقته المنظمات الدولية ووسائل الإعلام من دمار وتهجير ونزوح وما صدر من تصريحات عن مقاتلين أكراد مشاركين في محاربة داعش عن منع السكان من العودة إلى بيوتهم وتفجيرها حيث كانت هذه البيوت ملغومة ويمكن تفجيرها عن بعد عند دخول الأفراد إليها،الأكراد لم ينفوا التفجير ولم ينفوا منع السكان من العودة الى منازلهم وبالتالي فإن الإقرار بمنع السكان من العودة إلى منازلهم والإقرار بتفجير المنازل أمر لابد منه فلابد من تعويض الناس عن ما لحق بهم من ضرر مادي ومعنوي.
وهنا تأتي شرعية موقف الأزهر المبني على تلك الأحداث والتصريحات وما يعلنه الإعلام وما ترده من تقارير ونداءات استغاثة وقراءات دقيقة لما يجري على الأرض كل ذلك مدعوما بما ترسله التصريحات الإيرانية الواضحة من رسائل موضحة في احد جوانبها بان إيران تدير الصراع في العراق على نحو طائفي كذلك الذي تعلنه داعش وتفعله وفي جانب أخر تظهر بأنها تستعيد حقها في هيمنة تاريخية وتدير صراعا برؤية إيرانية إستراتيجية في شرق أوسط جديد وفي جانب آخر تحارب الإرهاب وفي جانب آخر تحارب من اجل أمنها القومي وما يهدده قادما من المنطقة وبالدرجة الأولى العراق علما بأنها باعت أسلحة بدائية ومحدودة للعراق بأكثر من عشرة مليارات دولار وهنا يأتي الجانب الاقتصادي من إدارة إيران للازمة وحاجتها للنقد الأجنبي في ظل العقوبات الدولية والاهم من هذا كله استخدام إيران للازمة من اجل المناورات السياسية مع المجتمع الدولي..هكذا بني الأزهر تصوره وهكذا أعلن موقفه الذي جوبه بحملات واسعة لا تقل انفعالية عن الانفعالية الجارية في مناطق الحرب المنكوبة كما أن مطالبة الأزهر بإرسال لجان تحقيقية أمر غير منطقي لجهة ليست مختصة وخاصة في مناطق عسكرية والأفضل دعوة لجان دولية محايدة ومحمية تستطيع دخول مناطق عسكرية للاستطلاع وكشف الحقائق.،وكان على الخارجية العراقية أن تتحلى بضبط النفس ولا تنسى أن سلطتها شهيرة بانتهاكات حقوق الإنسان ومنزوعة الإرادة منذ قيام أول سلطة من مجلس الحكم الانتقالي والى اليوم..وأن تتروى قبل موقفها موضحة أنها ساحة معارك وليست بأجواء إدارية وسياسية اعتيادية تحتمل المثالية النسبية وأن تعد الأزهر بتقصي الحقائق بدلا من التوتر الذي صنعته..إيران تصرح باستفزاز ولا تريد ردود أفعال وتفعل ما يحلو معلنة إياه ولا تريد حسابا والخطيئة بينة تعلنها أنت بنفسك لكنك تنكرها وتقول لا تقل خطيئة بل أنها غلطة وتخطاها.، والعراقيون في موقف لا يحسدون عليه.
هكذا هو الحال المبكي المضحك في العراق وسيبقى العرب على حالهم وتبقى إيران على حالها ما دامت الهزيمة (…)
*كاتب عراقي

Posted in فكر حر | Leave a comment

من أجل إعلان ليبرتي مخيما للاجئين

libertysiegeفلاح هادي الجنابي 
لم تتمکن المحاولات و الجهود المبذولة من جانب النظام الديني المتطرف في إيران بالتعاون و التنسيق مع الحکومة العراقية من أجل التغطية و التستر على الجرائم و الانتهاکات و المجازر التي تم إرتکابها بحق سکان أشرف و ليبرتي، من تحقيق النتائج المرجوة منها و لم تنجح في طمس معالم الجرائم المرتکبة بحق هٶلاء المعارضين الايرانيين، حيث تم رفع من قبل المقررين الخاصين للأمم المتحدة و الذي کان أول تقرير من نوعه من قبل الامم المتحدة حول ستة هجمات إجرامية على أشرف وليبرتي والوضع الأمنى الراهن للسكان حيث طالب باتخاذ جميع الخطوات لايقاف هجمات مماثلة وضمان محاسبة عن المتورطين، وان هذا الامر کان بمثابة نقطة إيجابية لصالح السکان حيث بعث الراحة و الطمأنينة النسبية لدى الاوساط و المنظمات الحقوقية المساندة للسکان و المٶ-;-يدة لحقوقهم.
موقف المقررين الخاصين التابعين للأمم المتحدة، والذي عکس و جسد حقانية و مصداقية و عدالة قضية سکان أشرف و ليبرتي و أثبت صدق ماأکدوه و أصروا عليه طوال الاعوام المنصرمة، على الرغم من أنه يعتبر خطوة للأمام بإتجاه حقوق السکان لکنه يظل غير مکتملا و دون مستوى الطموح ان لم يتم إلحاقه بخطوات ضرورية أخرى، ومن أهمها منح الحصانة لمخيم ليبرتي و جعله تحت إشراف دولي من خلال منظمة الامم المتحدة، والاعتراف بالسکان کلاجئين سياسيين معترف بهم دوليا و التصرف و التعامل معهم وفق ما تمليه الاعتبارات المرتبطة بذلك.
حقانية و عدالة قضية سکان أشرف و ليبرتي و الظلم المجحف الذي لحق و يلحق بهم، کان وراء مناشدة 75 منظمة معنية بحقوق الانسان والمجتمع المدني من الدول العربية من خلال اصدار بيان لهم يطالب بإعلان مخيم ليبرتي (موقع تواجد اعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة للنظام الايراني) كمخيم للاجئين تحت اشراف الامم المتحدة وتوفير الحماية والامن لسكانه ووضع حد للحصار الطبي واللوجستي. وان هذا الموقف الهام الذي يعکس توجها إقليميا ملفتا للنظر للإهتمام بقضية هٶ-;-لاء المعارضين الايرانيين الذي ذاقوا الامرين من ممارسات و تجاوزات السلبية التي قامت و تقوم بها السلطات العراقية بناءا على توجيهات و مطالب من جانب طهران.
المنظمات الـ75 لحقوق الانسان والمجتمع المدني، أکدوا من خلال بيان لهم” لقد استهدف هذا المخيم اربع مرات بهجمات صاروخية خلال السنتين الماضيتين وحتى هذه اللحظة، الامر الذي أسفر عن عشرات القتلى والجرحى منهم، بينما يعتبر هؤلاء السكان لاجئين مسجلين لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة ووفقا للقوانين الدولية هم أشخاص محميون تشملهم اتفاقية جنيف الرابعة. الأمر الذي يوضح تماما كيف ان ما يجري ضدهم من قتل وجرح وتدمير وسلب ما هو الا مثال بارز وحي للجريمة ضد الانسانية.”، ومن هنا، فإن المطلب الاساسي و الاهم بإعتبار مخيم ليبرتي مخيما للاجئين و جعله تحت إشراف دولي مباشر من جانب منظمة الامم المتحدة، هو مطلب مبرر بموجب القوانين و المقررات و الاعراف الدولية المعمول بها و يمثل الضمانة الاکيدة من أجل حماية هٶ-;-لاء المعارضين من الاخطار و التهديدات المحدقة بهم على الدوام.

Posted in فكر حر | Leave a comment

الاتفاق هو نجاح لإيران في المحادثات النووية

mmm

الكاتب الإيراني أمير ممبيني

تعريب عادل حبه

أمير ممبيني
إن القبول بالهزيمة هي الفضيلة بعينها. وإن إدراك الواقع والقبول به في أثناء الهزيمة الحقيقية هو ليس بعار ولا هو انعدام للحكمة ولا الاستسلام ولا الغرور وليس كل شئ سلبي آخر. وينطبق هذا الأمر سواء على الفرد أوالمؤسسة أوالدولة أوالشعب. إن الجانب السلبي في عدم إدراك واقع الهزيمة والقبول بها، هو البداية والسير على طريق لا يؤدي إلاّ إلى الهزيمة.
كما إن إدراك الهزيمة والقبول بها يمكن أن يعني الإعلان عن وضع حد لعملية تدور في مأزق والانتقال إلى عملية جديدة. إن تحديد الهزيمة في أية عملية يمكن أن يشكل جزءاً من الوعي والتوجه نحو إصلاح الطريق والأسلوب والهدف. والعكس بالعكس، فإن عدم تحديد حالة الهزيمة وإنكارها من منطلق ذاتي يشكل مانعاً أمام إصلاح الطريق والأسلوب الفاشل. كما أنه يعبر عن عدم إدراك الواقع والقبول بشروط الهزيمة ضمن ثلاثة عناصر.. الجهل والتحجر وانعدام المسؤولية. فالجهل، بأعتباره عاملاً إنسانياً، يفتقر إلى الوعي والذكاء والقدرة على التشخيص الضروري لعوامل الانكسار. أم التحجر الفكري، باعتباره عاملاً إنسانياً، فيعتقد أن القبول بالهزيمة هو ضد القيم، فليموت الجميع في معركة دون القبول بالهزيمة عملاً بالقول ” ليقتل الجميع دون أن نسلم البلاد إلى العدو”. وإن إنعدام المسؤولية هو الآخر عامل إنساني يدافع عن القيم الدوغمائية لقاء إلحاق الأذى بنفسه وبأبناء جلدته وبالمجتمع.

kirivzarif

ظريف أثناء محاداثاته مع كيري

 

إن البعض يتصور أن القبول بالهزيمة هو على الدوام ضرب من العار. ولكن يمكن أن يكون القبول بالهزيمة على العكس من ذلك. ففي العصور الماضية كان لدى قبائل الزولو في جنوب أفريقيا تقاليد جميلة ترافق حالة القبول بالهزيمة. فبعد الخوض في المعارك الطاحنة بحد كاف، وإذا ما شخص أحد الأطراف بأن الخصم أقوى منه ولا يستطيع إحراز النصر، عندها يعمد إلى تبادل المشورة بشكل جماعي. ويقوم المحاربون بعقد اجتماع في ميدان الحرب ويغرزوا السهام في دروعهم الجلدية، وتتعالى صيحاتهم مقترنة باستحسان أداء الخصم في الحرب ويعلنون أنتصاره. هذه التقاليد كانت من أبرز ما جلب انتباه المستعمرين الأوربيين في الفترة الاستعمارية.
ويشير الشاعر الملحمي فردوسي في ملحمة ” الشاهنامة” إلى الحروب المديدة التي دارت بين ايران والطوران. وفي نهاية الحرب المصيرية بين الجانبين، أجرى ” گودرزِ کشوادگان** ” أكثر القادة الإيرانيين حكمة حواراً مع ” پیران ویسه ” القائد المدبر والمحسن الطوراني، واتفق القائدان على وضع نهاية لهذه الحرب بين الطرفين حقناً للدماء وحفظاً على أرواح الجنود. كما أتفق الطرفان على اختيار أحد عشر مقاتلاً من كل طرف وضمنهما قائدا الجيشين لممارسة النزال الفردي على أن يعلن الطرف الفائز في الحرب من يحصل على أعلى النقاط في هذا النزال الفردي. وبذلك يجري الانتهاء من الحرب. وبعد أن فاز الفرسان العشر الإيرانيون، قام قائدا الجيشين بالنزال الفردي الذي انتهي بمقتل القائد الطوراني ” پیران ویسه ” للأسف. ومع ذلك احترم جميع الطورانيين بنود الاتفاق وأعلن عن انتصار إيران في الحرب، وتوقف الجيشان عن إشهار سيوفهما ضد الطرف الآخر. وعد ذلك أقام الأيرانيون مراسم دفن لم تشهده إيران إلاّ حين تم دفن اسفنديار وسهراب***. فقد بادر گودرزِ والدموع تترقرق من عينيه بلف نعش پیران بالعلم الإيراني كي لا يحترق وجه پیران بأشعة الشمس. وقام جميع جنود الجيشين الإيراني والطوراني بنحو مشترك برفع التابوت الملكي ووضعوه في قبر على حافة جبل يطل على عاصمة ايران وروي عليه التراب. ولم يُشاهد الطورانيون وقادتهم وجه پیران على هذه الدرجة من الجمال خلال كل حرب الأحد عشر. إن جوهر جمال وعظمة پیران والطورانيين في هذه المعركة يكمن في إدراكهم وقبولهم بشكل حكيم هذه الهزيمة.
وأزاء هذه الأمثلة العقلانية التي جاءت كحصيلة للمعارك والمبارزة، يقدم لنا التاريخ أمثلة معاكسة مثل سلوك نابليون بونابارت وآدولف هتلر والساموراي الياباني. لقد تميز نابليون بالذكاء الحاد والعمق في حساباته. ولكن على الرغم من ذكائه، فقد غلبت عليه المشاعر والأنانية عند اتخاذ موقف تجاه بنتائج الحرب. فهو لم يكتف بالمغامرة بأشعال معركة واترلو، بالرغم من وضوح تباشير الهزيمة الدموية للفرنسيين في الحرب، إلاَ أنه لم يبد استعداداً للتضحية وأن يشرب سم الهزيمة ليتجنب التضحية بأرواح كل الجنود الفرنسيين. لقد أغرق نابليون ميدان واترلو بدماء البشر من أجل الحفاظ على كبريائه الأجوف. وسار آدولف هتلر على نفس الدرب. فعندما دحر الجنود السوفييت والقوات الامريكية والبريطانية الفرق الألمانية وسحقت برلين واخترق آخر معاقل النازية من قبل القوات المهاجمة، لم يبد هتلر أي استعداد لوقف القتال والقبول بالسلام. ف لم تكن ألمانيا بالنسبة لهتلر هي التي يعلن الدفاع عنها، بل كان الادعاء بنصر أجوف هو ما كان يبتغيه.
عند تحليل هذه الأمثلة، يمكن الاستنتاج بأن الانسان الذي يتمتع بالانعطاف والقدرة على إدراك الواقع والقبول بالظروف المتغيرة يتصرف بشكل أفضل من الانسان غير القادر على إدراك الواقع والقبول به. لنلقي نظرة على المجاميع السياسية الإيرانية، فالتيارات التي تتمتع بإدراك أقل للواقع فإنها تنحدر جراء هذا إلى جادة الدوغمائية والانحراف. إن بعض هذه المجاميع بسبب عدم اعترافها بالفشل تتحول إلى متحجرات حقيقية. في حين أن جزءاً كبيراً من الحركة اليسارية قد عثرت على طريق جديد بسبب من اختيارها سبيل الإدراك والاعتراف بالخطأ والقبول بالهزيمة، وتحولت إلى قوة جديدة تناضل من أجل الاشتراكية والديمقراطية.
إننا نقف في إيران الآن أمام ظاهرة معقدة حول كيفية التعامل مع الواقع الدولي وتوازن القوى الجديد في العالم. لا أريد في هذه السطور أن أذكّر بموقفي من الجمهورية الاسلامية ولا بالايديولوجية التي ترشدني، بل أريد أن أركز في هذا المجال على المباحثات الجارية حول الملف النووي وحال إيران. إنني من أنصار نزع السلاح في العالم وتصفية المخزون من السلاح النووي والمحطات النووية. وباعتباري من أنصار الحفاظ على البيئة، فإنني أرى أن استخدام الطاقة النووية هو أشبه من يقف على غصن شجرة ويقوم بقطعه. ولكن عندما نلقي نظرة على الاتفاقيات الدولية وحقوق الشعوب والدول، فإننا نرى بوضوح أن هناك اجحاف بحق وحقوق شعبنا. فالمباحثات النووية تحولت إلى استعراض بيّن للعضلات على أساس توجهات أمبريالية. ولذا لا يجري الحديث هنا عن النجاح المطلق. فالكلمة الأخيرة في نهاية المطاف هي للطرف الاصلي في المباحثات الذين لديه بضاعة ووسيلة أسمها القوة والتي تحولت في العقدين أو الثلاثة الأخيرة إلى عنصر بيع وفرض هذه البضاعة. فالقوة الأقل في زمن مثل زماننا هي قوة عارية وتتقدم إلى الميدان بشكل خجول.
ومع ذلك يمكننا أن ندرك أن نجاح طرف واحد في هذه المباحثات بشرط أن يتم الاتفاق على تأمين سلامة البلاد وأمنها، ما هو إلاّ نجاح لإيران. لماذا؟…لأن الاتفاق في هذه المباحثات سيساعد على إبعاد الخطر الذي يواجه البلاد والذي يستند إلى ترسانة من التسليح الهائل والقدرة المالية وخزين النفط، وإن الإصرار على عدم الجلوس حول طاولة المباحثات هو بالنتيجة مسعى جديد لفرض الحلول العسكرية على بلادنا. وفي هذه المباحثات، فإن أي مكسب أو ربح مهما كان حجمه، وإن أي اتفاق هو ربح، بل وأهم ربح لإيران. ولا يوجد أمام إيران من سبيل لحل مشاكلها الرئيسية سوى السير على سكة تأمين جو من الصداقة والتعاون مع الولايات المتحدة. وإذا ما عملت إيران بشكل إيجابي على توفير هذه الصداقة والعمل المشترك، فسيحالفها التوفيق وتحقق أهدافها.
في السياسة الخارجية، يجب أن تتوجه إيران صوب حل مجموعة من المشاكل بقدر ما يتعلق الأمر بأمريكا وأوربا والسير على طريق إرساء قواعد العمل المشترك معهم. وليس هناك أية عوائق جدية أمام نجاح إيران في ذلك، إلاّ إذا جرى التمسك والاستمرار بالخيار الأيديولوجي والسياسة الثورية العمياء السابقة. وليس هناك أي شك في أن تأمين أسس الأمن للبلاد لا يتحقق إلاّ باتحاد للشعب يقوم على أساس نظام ديمقراطي. يمكننا السير على طريق العربية السعودية التي تستند إلى دعم القوى الخارجية، ولكنها تمسك بيدها قنبلة قابلة للانفجار في أية لحظة. ولا يمكن لإيران إلا أن تحذو حذو الديمقراطية الأوربية، فبدون الديمقراطية في هذه البلاد لا يمكن حل الكثير من المشاكل التي تواجهها.
ومما يثير الارتياح أن الحركة الديمقراطية في إيران بلغت سن النضوج بشكل عام، بحيث أنها ترى أن النضال الدؤوب لنيل الحقوق الديمقراطية للشعب يسير جنباً إلى جنب مع الالتزام بضمان الأمن للبلاد وللشعب. وعلى هذا النهج ستتمكن هذه الحركة بخصوصيتها من طي طريق الارتقاء والقدرة اللازمة على تحقيق أهدافها. وينبغي على الأصوليين المعارضين للديمقراطية ولعودة الظروف الطبيعية إلى البلاد من الذين لا يدركون بغالبيتهم أهمية الاتفاق في المباحثات الجارية ويقدمون على حبك المؤامرات، أن يستيقضوا من سباتهم وأن لا يتلاعبوا بمصير 80 مليون إيراني.
لو كانت إيران منفصلة عن العالم فسيقودها ذلك إلى الكارثة، ولو كانت جزءاً من العالم، وهي كذلك فستبقى على الدوام. إذ لا يوجد أمامها سوى طريق وحيد وهو اللحاق بقافلة الديمقراطية والتقدم والعلمانية. فقد ولى عصر سياسة الشعارات والشعائر، ولا تتحمل إيران سطوة الاستبداد.
يجب على الشعب أن يستعيد حريته من الحكم وأن يمارس شعائره الدينية بشكل مستقل عن الأجهزة الإدارية. فدمج الدين بالدولة والسياسة يشكل العامل الأساس في التخلف الاجتماعي في ايران والشرق الأوسط والسبب الأساس في الكارثة التي حلت بالمنطقة. وينبغي على القوى الديمقراطية الإيرانية أن لا تضيع أية فرصة من أجل طرح هذا المطلب الاجتماعي. نأمل أن يحل ذلك اليوم وهذا النوروز حيث يمارس الدين في المسجد والدولة في الإدارة، ويقوم الشعب بالاحتفال في مجتمعه الحر والشعبي بالنجاح الوطني والشعبي المشترك في الوصول إلى الاتحاد على أساس الديمقراطية.

*نشر المقال على موقع ايران امروز
** أحد أبطال ملحمة الشاهنامة للشاعر فردوسي، والذي تميز يالشجاعة أثناء الحرب ضد الطورانيين في زمن الشاه كيخسرو. (ع.ح.)
***من أبطال ملحمة الشاهنامة، وكان كلا البطلين مرتبطان برستم وهو من أبطال الشاهنامة. سهراب هو أبن رستم، في حين كان اسفندبار أحد من تولى رستم تربيتهم. ولكن كل من سهراب واسفنديار كانا يتسمان بالغرور والطيش وانعدام البصيرة، وأرادا الوقوف بوجه رستم والتآمر ضده. وجرت المواجهة، وتغلب رستم على الشابين الطائشين، وقام بدفنهما بمراسيم ملكية.(ع.ح.)

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

فيديو زعيم عربي مثالي فقد السلطة يريد تدمير كل شئ

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً صوتياً قيل إنه منسوب إلى الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، يحث فيه مؤيديه على تدمير كل شيء في اليمن، على خلفية انطلاق عملية “عاصفة الحزم” بقيادة سعودية لإعادة الشرعية إلى اليمن بعد انقلاب الحوثيين عليها. وجاء في التسجيل: “الإخوة القادة سنواجه حتى آخر قطرة من دمائنا بكل ما أوتينا من قوة، من يقف معنا يا مرحبا”.وأضاف: “كسروا كل شيء جميل في اليمن.. دمروا كل شيء في اليمن”. كما نعت التسجيل الشعب اليمني بـ “الجبان”.

m14

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | 1 Comment

بالفيديو زعيم شيعي يا اهل السنة ايران عدونا المشترك

دعا المرجع الشيعي اللبناني محمد علي الحسيني الشيعة العرب أن يستيقظوا  لمعارضة النفوذ الإيراني في المنطقة. وأضاف الشيخ فيصل الحسيني، الذي حضر جنازة الزعيم السني العراقي حارث الضاري، الذي جرى في الأردن في 21 آذار، أننا “نتقاسم نفس العدو” – ايران التي تحتل بيروت وصنعاء ودمشق وبغداد.

Lebanese Shiite scholar Muammad Ali Al-Husseini called upon Arab Shiites to wake up and oppose Iranian influence in the region. Sheik Al-Husseini, who attended the funeral of Iraqi Sunni leader Hareth Al-Dhari, held in Jordan on March 21, added that “we share the same enemy” – Iran, which is occupying Beirut, Sanaa, Damascus, and Baghdad.
walifaqih

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

فيديو عناصر الشرطة أثناء تحرشهم بالفتيات

أظهر مقطع فيديو، مجموعة من عناصر الشرطة، أثناء تحرشهم بمجموعة من المضبوطين، وسبهم بألفاظ نابية، دون أن يوضح الفيديو تفاصيل الواقعة أو مكانها أو توقيت تصوير هذا المقطع. وظهر فى المقطع الذى تداوله نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى” فيس بوك وتويتر”، مجموعة من الأشخاص أثناء سيطرة عناصر الأمن عليهم فى مكان يشبه المخازن وبرفقتهم فتاتين ، أثناء فحصهم وتفتيشهم واستجوابهم فى محل الواقعة.

harassment

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

التدخل في اليمن منع الكارثة

A US-made F-22 Raptor performs during thكنت كتبت مقالا لليوم، أجزم فيه بأن اليمن مآله التفتيت وحرب أهلية لسنوات، لكن لحسن حظي، وحظ اليمنيين، شن التحالف هجومه بقيادة السعودية أول البارحة، وفاجأنا جميعا. الآن يوجد أمل كبير أن يقبل الجميع بحل سلمي، بما فيهم العصاة من حوثيين وجماعة الرئيس المعزول علي صالح. فقد وصل المتمردون إلى استنتاج سيئ جدا، أنه صار بالإمكان فرض واقع جديد، يحكمون من خلاله اليمن ضاربين بعرض الحائط الاتفاقيات والعهود التي وقعوها. وضعوا الرئيس ورئيس الوزراء وبقية أفراد الحكومة الشرعية تحت الإقامة الجبرية، وبعد إفلات الرئيس والبعض منهم، إلى عدن، قرروا مطاردتهم إلى آخر اليمن وقتلهم. كانت تلك آخر الكيلومترات من العاصمة المؤقتة، تحدد مصير النظام اليمني وشرعيته. وبلغ اليأس من اليمنيين درجة تأكدوا أنها نهاية اليمن، حتى شنت أسراب القوات الجوية هجماتها، عاد الأمل بقيام يمن يشارك فيه الجميع، لأن التحالف موافق على إشراك الجميع في إدارة الدولة ضمن ترتيب أشرفت عليه الأمم المتحدة.

كانت أمامنا خريطة تتمزق لليمن، بلا عاصمة ولا حكومة موحدتين، تعيث في أرجاء البلاد مجاميع مسلحة: حوثيون إيرانيون، «قاعدة»، إرهابيون، متمردون من مسلحي المعزول علي صالح، قوى جنوبية انفصالية، مقاتلو قبائل هنا وهناك. ووسط هذه الفوضى سعى الحوثيون، بشكل خاص، للهيمنة على أكبر قدر ممكن من الأراضي وفرض الأمر الواقع، بأنهم القوة الأكثر تماسكا وزحفا.
وكان توجه ميليشياتهم إلى الممر البحري الاستراتيجي، باب المندب، ومحاولة السيطرة عليه سيعني حرمان السعودية من مرور بترولها وبقية دول الخليج.
وقبل التدخل السعودي – الإقليمي كان اليمن يسير إلى الأسوأ، إلى حرب أهلية عميقة بين القوى المختلفة، وطويلة الزمن. بالفوضى المرعبة، كان الحوثيون ينوون إدارة اليمن. بسلسلة حروب مفتوحة، تكون لهم فيها اليد العليا. الفوضى سياسة مفيدة لأنهم في ظل عدم وجود موارد كافية لإدارة البلاد، حتى لو سيطروا على قطاع النفط. ومن خلال تجربتهم السابقة في الشمال، لا يكلف الحوثيون أنفسهم إلا بالسيطرة العسكرية، لم يعالجوا حاجات المناطق التي استولوا عليها، على اعتبار أن السكان بين فلاحين وموظفي حكومة، كانت العاصمة صنعاء مسؤولة عن دفع مرتباتهم. والوضع في مناطقهم وخارجها بالفعل يعيش مأساة إنسانية خارج متابعة الإعلام. وقد سبق أن أصدرت الأمم المتحدة عدة تحذيرات من خطر المجاعة في كثير من المناطق اليمنية، مع تناقص موارد السكان، وتعطل الحكومة.
التدخل السعودي أوقف زحف الحوثيين وحلفائهم شرقا وجنوبا، وصارت هناك فرصة جديدة لليمن. وما لم تستفد دول المنطقة، والمجتمع الدولي، من التدخل ووقف الانهيار، فإنه لن يكون سهلا منع الفوضى التي ستجعل اليمن الدولة الرابعة حيث تشتعل الحروب وتنتعش فيها الجماعات المتطرفة، بعد سوريا وليبيا والصومال. والذي يجعل اليمن مختلفا عن الثلاث، أن المجتمع الدولي متفق على نظامه السياسي. وما يحدث الآن هو تحطيم للنظام الذي رعته الأمم المتحدة ودول المنطقة، والذي بني بشكل مرن حتى يستوعب جميع القوى السياسية، بما فيها الحوثيون والمؤتمر الشعبي والقوى الجنوبية. والحرب التي شنها المتمردون كان هدفها تخريب النظام وفرض واقع آخر. لكن هذه المرة، السعودية قالت هذه نهاية الحياد السلبي ونهاية السكوت عن إيران، وحان الوقت لتعزيز حكومة مركزية ودولة يمن جديد.
alrashed@asharqalawsat.com
نقلا عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

لماذا ترتدي النساء الحجاب

iraqbeforafter (1)لماذا ترتدي النساء الحجاب
هناك حملات كثيرة يشنّها الظلاميون في الفترة الأخيرة لتشجيع الفتيات في المدارس على ارتداء الحجاب بل وشملت حتى الأطفال منهنّ بحجة الخوف عليهنّ من تحرش الرجال كون أجسادهن البضة تثير الفتنة والشهوة لديهم .
من ضمن هذه الحملات كتيب صغير يوزع على الطالبات في المدارس والجامعات يحث المرأة فيه على الالتزام بالحجاب كونه الحل الوحيد لتحرش الرجال بالنساء دون أن يأخذوا بعين اعتبارهم الخلل الذي سيلحق بالمنظومة التعليمية من جراء تكميم الأنفاس والفصل بين الجنسين .
وهذا بعض من ما جاء في هذا الكتيب من أقوال الشيوخ ورأيهم في الحجاب :-
الحجاب هو الزى الرسمي للمرأة المسلمة تتحرك فيه داخل المجتمع وفي دوائر العمل والإنتاج بحريتها , ولحماية الأسرة من التجاوزات التي قد تقع بسبب التسيب والسفور ولحمايتها من أهواء الفاسدين اللامشروعة لاستغلال المرأة كوسيلة إشباع جنسي ثم رميها في غمار المجتمع تواجه مصيرها وحيدة !!
___________________
أكتفي بهذا القدر فقط رغم أن الكتيب يحتوي على الكثير من العبارات التي تهدف إلى تهميش دور المرأة والحض من مكانتها ومن تفكيرها , وقتلها نفسياً بسلاح بارد بعد أن اعتبروها مجرد شيء .
البعض يقول بعد أن لُقن بهذه الأفكار الهدّامة أن من أهم أسباب التحرش الجنسي هو تبرّج المرأة وعدم ارتدائها للحجاب كون شعرها هو مصدر فتنة وإثارة لغرائز الرجال !!علاوة على أن الحجاب فرض يستوجب تعميمه وتطبيقه دون نقاش حتى وإن حلقت المرأة شعرها أو كانت صلعاء بل وحتى عُمم على المرأة العجوز التي لا تصدر منها أي فتنة !!
ثم يقولون بأن حجاب المرأة سلاحها وساترها , تشتري به الستر والشرف !! فحصروا بذلك الشرف في خرقة يشتروها بأبخس الأثمان وكل من رغبت بالاستزادة من الشرف لها من الخرق ما لا تشاء ولا تحتاج سوى أن تضعها فوق رأسها وتكسب شرفها ولا يهم طريقة التفكير والصدق ..والخ
فهل هذا هو ما توصل اليه العقل العربي ؟ أم إن هناك ايادي خفية تعبث بالعقول لإرجاعها إلى الخلف لقرون ؟
رداً عى هؤلاء سأذكر شيئاً بخصوص جذور النظرة الدونية للمرأة ومسألة الحجاب الذي طرحها الرسول فهو لم يطرحها على أنها فريضة واجب الالتزام بها وإنما كانت لها حاجتها الوقتية بعد ان ساد التحرش بالنساء وقت خروجهن إلى الخلاء لقضاء حاجتهن ليلاً, فألحت الحاجة عليه في إيجاد السبيل لتمييز نسائه عن الجواري فتم ذلك عن طريق وضع الساتر ومن بعدها ضاعت بمرور السنين تلك الأسباب .
الحجاب ليس فريضة كما ذكرنا وكررنا مراراً وإنما موروث توارثته الأجيال منذ قرون دون إي تفكير ولا تنقيب ومن ثم صار عادة لا أكثر منها كما هي بقية عاداتنا وكما هو زي العباءة التي تتغير وفق المجتمع وعاداته وما أكثرها وكل بلد له شكله في ما ترتدي نسائه من العباءات.
رغم هذا تقول بعض المحجبات بأنها سوف لن تخسر شيئاً فيما لو وضعته على رأسها تجنباً للسوء الذي سيلحق بها وتسأل عن ماهية الضير في أن تضع المرأة هذه الخرقة وتدفع بها شر المحيطين بها ولتُسكت افواههم وخصوصاً بأنها سوف لن تخسر شيء ؟!!
قلت لها بأنها قضية مبدأ وطريقة تفكير وحرية رأي تليق بالإنسان الحر فقط , فكيف إنها سوف لن تخسر شيء وهي لا تملك أي شيء وحتى قرار حياتها ,كيف لن تخسر شيء وهي لا تملك حتى إرادتها ومغصوبة على فعل أشياءٍ وأشياء دون قناعة منها ؟ هي مسألة تصديق لذواتنا وسلام مع أنفسنا وما تمليه علينا إرادتنا وعدم الانسياق والخوف من هؤلاء , فهل كل هذا سوف لن يكون ضرر بالغ لها ؟
فالضرر في إرتداء الحجاب لا لكونه يحط من شأن المرأة فقط ويعدم مساواتها بالرجل رغم إن هذين السببين كفيلان برفضه ولكني أضيف لهما مسألة في غاية الأهمية وهي إننا نعمل لتشجيع بقية النساء على أن تسلك الطريق الصائب الذي به تحفظ كرامتها من خلال عدم سماحها لكائن من يكون في أن يحجب رأسها لكونها إنسانة حرّة بنفسها وبرأسها تقطعه أو تتركه أو تضع ما يحلو لها سواء كان حجاب أو برنيطة أو ما شابه ,رأسها هي ومن حقها أن تفتخر به كونه يحمل شرفها وعزوتها وكرامتها , ومن ثم ستفخر بإرادتها وبتفكيرها وبأسلوب حياتها , رأسها هو بمثابة كرامتها وفخرها الذي لا تملك سواهما , ومن لا يتقبلها فالأصح له أن يحجب استهتاره ووقاحته عنها .
_ لا يستطيع الرجل ان يحجب عيونه فهكذا خلقه الله بطبيعة شهوانية !!
فكرت بهذه الجملة المشمئزة للآذان والتي طالما تكررت على مسامعنا واقرفتنا فقلت :
_إذن هو ضعيف لا هي كما يدّعون.
_هي ضعيفة بجسدها وهنا يكمن الفرق بينهما.
_قوة الجسد اصبحت ليست بذات أهمية اليوم بعد أن تطور العالم وصار كل ما به يتحرك بالريموت كنترول وحتى الزراعة صارت بالمكائن الحديثة ولا تتطلب القوة الجسدية , رغم إن بلداننا صارت اليوم غير قادرة حتى على الزراعة , فما نفع القوة الجسدية إذن ؟
_ لكننا عرفنا بأن حجاب المرأة سلاحها وستر لها ويحجب عنها التحرشات ويمنع ألسنة الناس عنها .
_سلاح المرأة عقلها وليس حجابها وعليها أن تُظهره لا أن تستعير منه وتحجبه عن الأنظار ,تدافع به وبقوة لكل من تسول له نفسه بالاعتداء عليها سواء بغض الكلام أو بالأفعال ,المرأة لا تحتاج للستر فهي ليست عورة بل فخر الإنسانية ,ومن يتحرش عليه أن يكف عن سلوكه ويحجب عيونه.
ولنسأل أنفسنا عن السبب في ازدياد خراب هذه المجتمعات بالرغم من تزايد ظاهرة الحجاب , أم أن علينا أن نحجب السؤال والتفكير ايضا؟
صدمها السؤال واحتارت بالجواب كونها لم تتعود أن يوجه لها أي سؤال ولم يطلب منها أحد ان التفكير بعادات اعتبروها مقدسة …
لكنها اعتصرت التفكير وقالت ..هكذا هي مجتمعاتنا منذ القدم ,نساءه محجبات كون المرأة تختلف عن ألرجل حيث خصّها الله بشكلها المثير ,هي مختلفة عنه كونها تثير غرائزه ,ومختلفة عنه بأمومتها التي ميّزتها عنه, وبحنانها وبصبرها وبتضحيتها , وهذا الاختلاف هو ما يزيد الحياة جمالا وهكذا هي طبيعتها ولا نستطيع تغييرها .
كلام مكرر ناتج عن تلقين دون تفكير
_ إن كانت مجتمعاتنا قد تعوّدت على سلوك معين فهذا لا يعني أن نستمر عليه ولا هو مبرر وإثبات لصحته , أما الطبيعة فهي واحدة يا عزيزتي لكننا شوهناها وأضفنا لها الفوارق ليستعبد أحدنا الآخر,فهكذا هي الأنظمة الرأسمالية التي اعتمدت ونشأت على التمييز ,نحن شوّهنا الطبيعة والإنسانية معاً , الاختلاف لا وجود له لو رجعنا للطبيعة , فالأطفال لا يعرفون التشويه , يولدون بالميول ذاتها وبنفس القدرات ولكننا شوهنا هذه الطبيعة وأدخلنا الفروقات عنوة بين الجنسين ومن ثم شملت المذاهب والقوميات والطوائف منذ أن حلّ نظام العبودية القديم ليستعبد الرجل المرأة به .
أما الغرائز فهي واحدة وموجودة لدى الاثنين معاً وبنفس الدرجة لكن الرجل طغى واستبد بطغيانه فصار مشوّها وضعيفاً لا يحتمل منظر النساء وعليه استوجب تهذيبه وتقويمه وإرجاع طبيعته الجميلة , استوجب محاسبته ليغض عيونه عن النساء لا أن نحجب النساء عنه, فهو صار الخطيئة وليست هي , هو الجاني والفاعل وليست هي ,فلماذا نحاسب الضحية ونترك المعتدي حراً طليقاً , نحن نقلب الحقائق دوماً ونقيس الأمور بأسلوب مضحك ومبكي في آن واحد .
أما امومتها التي هي ميزة تتفوق بها على الرجل فبدلا من أن تكون نعمة لها صيّرها الرجل إلى نقمة عليها ووسيلة استغلها ضدها ,واسأل هنا اين ذهبت الأبوّة ؟وكيف ننُسب الابناء له وهو لم يعرف سوى تفريغ شهواته وإملاء رغباته ,أين حنانه وصبره وتضحيته ووو
رجعت ابنتي من مدرستها وأنا في حديثي هذا متذمرة من مدرّسة الإسلامية لديهم لتصف لنا سلوكها ومشيتها وهي ترتدي حجاب الرأس على الموضة مع الماكياج الصارخ والملابس الضيقة تلحقها خطواتها الراقصة , تحدّثهم عن فوائد الحجاب وضرورته للحفاظ على المرأة من العيون الوقحة وهي تتمايل بكعب حذائها العالي في محاولة منها لمليء نقصها ولجذب أكبر عدد من العيون وخصوصاً عيون الرجال النهمة وهي في طريقها للرجوع , تريد ان ترى النهم بعيونهم رغم إنها متزوجة ,لتشعر بأنوثتها المكبوتة , فلم تعد تكتفي بزوجها الذي اعتبرها مجرد عورة ومحطة لإشباع رغباته .
فقلت لهم هذا هو الدين الذي به يتشدقون ويحاولون تغطية جميع عيوبهم , التغطية والستر والتكتيم هو ما فلحوا به من خلال الدين, فحّولوا الشعوب إلى مجرد روبوت بلا عقول ولا إرادة وخصوصا المرأة , حوّلوها إلى كائن يسعى إلى أن يملي ذاته بطرق تزيد من الطين بلل كتعويض عن النقص والشرخ الذي احدثه المجتمع داخلها , كائن مشوه يعتبر نفسه مجرد سلعة مغطاة ليرتفع ثمنها , ومقابل هذا اعتبروا الرجل حيواناً من فصيلة الذئاب يلهث دوماً لفريسة ينقض عليها,هكذا هيمنوا على المرأة وشلّوا إرادتها وحجبوها ,فشلوّا بذلك نصف المجتمع وحجبوه , فكيف يهيمنون على الشعوب إذن وكيف يضعفوا قدراته ما لم تُحجب المرأة رأسها الذي به تحمل عقلها وحريتها؟
وكيف ستدافع المرأة عن نفسها وهي تعتبر نفسها عورة وبلا رأي وبلا رأس بالوقت الذي منه تنبع القوة والثقة بالنفس , وكذلك الإرادة قوة تنبع من الرأس , والشجاعة قوة تنبع من الرأس , والحرية ستنقلب إلى فوضى ما لم يتوفر ألرأس, هي قوة والتزام لأصحاب الرؤوس فقط, وفوضى وانعدام لذوي الرؤوس المحجوبة .
أما عزة النفس والكرامة فستلغى فيما لو حجب الرأس كونها تنبع منه ,فالحفاظ على الكرامة ينبع من العقل الواعي والواثق من نفسه ,والحجاب يهين كرامة المرأة كونه يعتبرها عورة وخطيئة.

أقول لهؤلاء ولكل من يؤيدهم بأنهم يسيرون إلى الوراء دُر حاملين معهم عقولهم المغيبة
فاخلعي الحجاب وأزيلي النقاب فأنتِ حرّة وتمتلكين ذاتكِ وشعركِ ليس حكراً على زوجكِ فقط ووجهكِ لم يخلق له بل هو ملكاً لكِ كما يمتلكه هو , فانتِ القوية وهو الضعيف فلا تشجعيه عى أن يرمي بضعفه عليكِ ويسحب مكامن قوتك واجعليه إنسانا قوياً كابحاً لغرائزه وليس منقاداً لغرائزه
فلماذا ترتدي النساء الحجاب ؟ ألا يحق لنا السؤال ؟

بوعينا نستعين فدمتم به سالمين

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

DNA 26/03/2015: اليمن..وعاصفة الحزم

DNA 26/03/2015: اليمن..وعاصفة الحزم
qasemsoleymani

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment