هذا الولد- ما مربى

saudippcrownيقال بالعراقي للولد الذي يسيء الادب انه (مامربى) او (بي عار) ويحملّون ذويه مسؤولية ذلك.
وبعضهم يغض الطرف عن اساءاته لأنه مايزال مراهقا،والمراهق،كما يقولون، لاعتب عليه فهو طائش ومغرور ويتصرف حسب هواه.وحين يكبر هذا الطائش فانه يهدأ قليلا ويصبح رجلا ببعض المقاييس.
الا ان هذه القاعدة تستثني مايسمى بالجامعة العربية فهي لم تزل جامعة تضم مجموعة مراهقين رغم بلوغها سن السبعين ويبدو فعلا انها تربية شوارع.
ففي العام 1945 تأسست هذه الجامعة و كانت من الدول المؤسسة لها هي سبع دول : المملكة العربية السعودية , ومصر العربية , وسوريا , والعراق , والأردن ,ولبنان , واليمن (المسماة سابقا المملكة اليمنية المتوكلية).
ولم يدر بخلد احد انها ستظل لعبة بيد الدولار حتى كتابة هذه السطور،كما لم يتوقع احد ان تكون مشحوفا لايصلح للجدف الا بايدي خاصة.
وبات الكل يعرف فضيحتها االاخيرة في الاسبوع الماضي حين قادتها الوهابية الى ماتريد بعد ان استلم سيادة الرئيس العربي المعلوم من صاحبة الفخامة مملكة السلطان.
السعودية مثل الارنب تراها ترتجف حتى بدون عدو ولهذا ردحت في الاسبوع الماضي ولمت جيرانها ورشت عليهم الاوراق الخضراء لكي يناصروها في المصيبة التي هي فيها.
اتذكر اني قرأت قبل سنوات كتابا لأحد البريطانيين يصف فيه حكمة ملوك آل سعود وسعة صدرهم وصبرهم واتخاذهم القرار المناسب في الوقت المناسب ولكن الواقع اثبت ان الكرسي يجب الا يهتز مهما كان الثمن.
كم من انقلاب حدث على الانظمة العربية ولم تتحرك السعودية بل ولم تبد أي اهتمام ولكن هذه المرة وصلت السكين الى الرقاب ولابد من رش الدولارات لرفعها عن رقابهم.
لماذا لجأت السعودية الى الولد المراهق؟ لأنها تريد غطاءا لشن الحرب على افقر بلد خليجي،وحتى هذا الغطاء كان ذريعة فقد كان القرار مكتوبا وجاهزا والستارة توشك ان ترفع وتبدأ فصول (عاصفة الحزم).
لم تكن السعودية معنية في أي يوم من الايام بشرعية هذا الحكم العربي او ذاك ولكنها اليوم (حشمت) صديقاتها لوقف المد الحوثي لسببن: الاول انه مد يمكن ان يشكّل خطرا عليها والثاني هو شيعي الهوى ويمكن ان يثير القلاقل في المنطقة الشرقية .
وبدلا من ان تساند العراق في محنته ارسلت مجموعات تلو المجموعات من الارهابيين ونفس القول ينطبق على الشعبين السوري والليبي.
نعود الى هذا المراهق الذي وصل الى سن السبعين لنجده بناية تضم مجموعة امعات خبراء في الركض وراء الحبيب الغالي الامريكي لأخذ رأيه في كل صغيرة وكبيرة وهذا ماحدث في الحرب الدائرة في سوريا الان.
صحيح ان بنايته مؤجرة بخمس جنيهات شهريا حسب القانون الا انه يضم مجموعة لاتستيقظ الا بمهماز،ويبدو حتى هذا المهماز لايوقظ المجمع اللغوي فيها. ولأننا في زمن اغبر فكل شيء في هذه الجامعة اغبر و(مصخم).
من الغريب ان يشترط هذا المراهق على الحوثيين ثلاث نقاط هي:تسليم السلطة الى الشرعية،تسليم الاسلحة،والعودة الى مقاراتهم في الجبال.
عن أي شرعية يتحدثون هؤلاء الدولاريين.
لنرى نتائج هذه الحرب التي ستحرق الاخضر واليابس.

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

تحضير طبق السلطة المكسيكية

mexicansaladسلطه مكسيكيه
المقادير
لوبيا حمراء مسلوقه
ذره مسلوقه
مسحوق فلفل أحمر + ملح
زيت زيتون
ليمون
وما يتوفر تحت اليد من الخضار

العمل
نفرم الخضار ناعم . نخلط معها بقية المكونات . نقدمها بطريقه شهيه حسب ذوق وفن الطاهي

Posted in طبق اليوم \د. ميسون البياتي | Leave a comment

عودة الوعي العربي بعد غفوة طويلة 2 ـ2

saudippcrownعلي الكاش مفكر وكاتب عراقي

 عودة الوعي العربي بعد غفوة طويلة 1 ـ2

هل نفضت السعودية يديها من أوباما؟
لم يعد سرأ ان الولايات المتحدة أدارت وجهها في الآونة الأخيرة عن ضفة الخليج إلى الضفة المقابلة مع إبتسامة ماكرة تحت موجة مفاوضات الملف النووي مع محور الشر . ويبدو ان أوباما فطن لسياسة أسلافه وحبذ إعادة سيناريو شرطي الخليج، وإناطة المهمة بنظام الملالي. لكن التأريخ لا يعيد نفسه دائما، وإن أعادها فبصيغ أخرى مختلفة. فالوضع الدولي والإقليمي في الوقت الراهن لا يسمح بذلك، كما إن المساومة بين الملف النووي الإيراني مقابل إطلاق يد الولي الفقيه في المنطقة سيصطدم عاجلا أو آجلا بإرادة الشعوب العربية ومعظمها تؤمن بعقيدة تتعارض مع ولاية الفقيه عقائديا وسياسيا، كما إن إيران في الوقت الذي نجحت فيه بإستقطاب الشيعة العرب، فإنها فشلت فشلا ذريعا في إستقطاب أهل السنة، لقد أسفرت النوايا التوسعية عن وجهها، وتبين إن مبدأ تصدير الثورة البائسة لا يزال يداعب مخيلة الولي الفقيه وأزلامه، كما أن عرب الأحواز وسنة إيران والأكراد والبلوش يعانون الأمرين من سياسة الفقيه، فإن كان الولي الفقيه قد فشل مع سنة إيران بل وشيعتها أيضا ممثلة بعرب الأحواز، فكيف ستنجح سياسته من السنه العرب!
إن الرسائل السرية بين الرئيس الامريكي اوباما والخامنئي قد كشفها الأخير، وليس الإدارة الامريكية، التي تحاشت في البدء التعليق عليها، ولكنها ذعنت للأمر الواقع بعد أن رُميت كل أوراق اللعبة على الطاولة. فقد نقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إيرنا) تصريحات آية الله جنتي ” طلب الرئيس الأمريكي خاضعا مشاركة إيران في الحرب الأمريكية ضد الدولة الإسلامية”. مضيفا” أن تواصل الرئيس الأمريكي مع المرشد الإيراني علي خامنئي يعتبر من بركات ولاية الفقيه في إيران، وعندما يظهر شخص مثل أوباما ليمد يده إلى إيران والمرشد خامنئي، هذا يؤكد مكانة خامنئي في العالم”. كما أعلن نائب قائد الحرس الثوري الايراني العميد حسين سلامي في 12 /10 /2014 ” ان نفوذ بلاده في العراق اجبر واشنطن على الانصياع لقرارات طهران”. المثير إن الولايات المتحدة لم تعلق على هذه التصريحات المهينة بل بلعتها على الريق!
إنحرفت بوصلة السياسة الامريكة في المنطقة من دول الخليج الى ولايه الفقيه 180 درجة، سيما بعد زيارة وزير الخارجية الامريكي للمنطقة، وإعلانه صراحا بمد يده الى جزار دمشق، ولم تكن تلك مفاجأة كما زعم البعض، لأنها نتيجة حتمية للتقارب الجديد بين نظام الإستكبار العالمي ومحور الشر. لقد إدرك النظام السعودي الجديد طبيعة المواقف الأمريكية الجديدة، وإن الملف النووي الإيراني ليس أكثر من مسرحية طويلة ومملة لا معنى لها. ويبدو إن التصريحات المعلنة لا تعبر عن حقيقة العلاقات الأمريكية ـ الإيرانية. عندما صرح رئيس مجلس النواب الأمريكي جون بينر في 18/6/2014 ردا على سؤال للصحفيين في مبنى الكونغرس عما إذا كان يؤيد المحادثات مع إيران “لا! لا أؤيد ذلك مطلقا.” وأضاف ” اتصور فقط ما سيفكر فيه حلفاؤنا وأصدقاؤنا في المنطقة من تواصلنا مع إيران فيما هي مستمرة في دفع أموال للإرهاب ودعم الإرهاب ليس فقط في سوريا ولبنان وإنما أيضا في إسرائيل.” إضافة إلى برقيات الطمأنه التي أرسلتها إيران عامي 2007 و2008 وتعهدت من خلالها ” أن إيران لا تستهدف الأمريكيين في العراق ومستعدة للتعاون، وأن للولايات المتحدة وإيران مصالح مشتركة في العراق وتعملان من أجل النجاح والأمن وضد الإرهابيين”. لقد وجدت المملكة إن توجهات الولايات المتحدة الجديدة تثير الريبة! فقد رفضت تسليح الثوار السوريين الذين تدعمهم الرياض، وكذلك المقترح التركي لفرض مناطق حظر جوي ضد غارات جزار دمشق على شعبه، وتبنت الميليشيات الشيعية وأشادت بدورها في العراق، والمصيبة الكبرى إنها شطبت حزب الله ونظام الملالي من قائمة التهديدات الإرهابية، حسب تقرير رئيس الإستخبارات الأمريكية (جيمس كلابر)، والكارثة إن التقرير الأمريكي للإستخبارات الأمريكية الذي نشرته (بزنز انسايدر) في 26/2/2015 أشاد بصراحة بدور نظام الملالي في محاربة أهل السنة.
ما يتعلق بموقف الولايات المتحدة من نظام الملالي الحاكم في إيران هو نفس موقف الشرعية الدولية المتمثلة بالأمم المتحدة والرأي العام الدولي من نظام الملالي، وهذا ما عبر عنه الأمريكان أنفسهم، فقد اتهم الكاتب المعروف (جون مونبيوت) المجتمع الدولي” بانتهاج سياسية الكيل بمكيالين، في معالجة القضايا التي تتعلق بالشرق الأوسط، فدول الغرب لم تتخذ مع نظام الأسد نفس ما اتبعته مع تنظيم داعش، كأن ضرب النظام السوري لجرائمه ضد شعبه واجب أخلاقي!”. (صحيفة الغارديان). وهذا يفسر رفض المملكة مقعدها في مجلس الإمن في إشارة واضحة بأنه لا يحل ولا يربط!
كما إن الدبلوماسية الناعمة التي إنتهجها المملكة خلال السنوات الماضية قد أثبتت فشلها بل فاقمت الأوضاع في المنطقة سوءا، وان التقوقع العربي عموما، والسعودي خصوصا في صدفة الترقب قد عرض المنطقة إلى الإنهيار، وعليه لا بد من مقابلة التغيير في المواقف الأمريكية بتغيير مقابل في المواقف العربية أو الخليجية على أقل تقدير. طالما حددت الولايات المتحدة أجندتها بوضوح وجهرا، فعلى السعودية أيضا أن تحدد أجندتها بصراحة وعلنا، وهي تقليم مخالب الولي الفقيه الممتدة لخارج ولايته، وإذا إقتضى الحال نزعها. سيما ان طول النفس السعودي تجاه التخرصات الإيرانية وصل إلى حد الإختناق، وبقدر ما كان للصبر من عيوب، فأن له محاسن أيضا، وهذا ما تجلى بالموقف العربي والدولي المناصر للسعودية في هجومها على ميليشيات الحوثي، أقزام الولي الفقيه.
هذا لا يعني إن العلاقات بين واشنطن والرياض قد تأزمت لحد القطيعة، ولكن يمكن القول إن السعودية إن صح إنها تلكأت في إعلام البيت الأبيض بموعد هجومها على الحوثيين، ولم تبلغهم إلا في الساعات القليلة قبل الهجوم كما إدعى جون ماكين وسناتوران جمهوريان آخران خلال مؤتمر صحافي في واشنطن ” ان العملية العسكرية التي شنها تحالف تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن بدون تنسيق مع الولايات المتحدة تظهر ان هذه الدول لم تعد تثق بالرئيس باراك اوباما، فعملية عاصفة الحزم هي دليل على ان دول المنطقة لم تعد تثق بالولايات المتحدة، او لم تعد تريد العمل معه”. وأقر الجنرال لويد اوستن قائد القوات الاميركية في الشرق الاوسط امام مجلس الشيوخ الاميركي” ان السعوديين لم يبلغوه بالعملية العسكرية الا قبل وقت قصير من انتقالهم الى التنفيذ”. وهذا يعني أما أن السعودية تريد إعادة الموازين إلى سابق عهدها مع واشنطن، وسحب البساط الكاشان من تحت أقدام أوباما، أو إن الإدارة الأمريكية تعمدت هذا التصريح كي لا يؤثر على سير المفاوضات النووية مع نظام الملالي. علما إن التفاوض بين الثعلب الإيراني والخراف الكبرى لا تبشر بخير.
خروج المملكة من بوتقة إزدواجية المواقف.
الموقف السعودي من العراق حزٌ في نفوس العرب الشرفاء والعراقيين الوطنيين، فمشاركة السعودية في الحملة الأمريكية على داعش، جعلها في موقف مضبب، فهي تختلف عقائديا وسياسيا مع النظام الإيراني وأتباعه من حزب الله والحوثيبن والأحزاب الشيعية الحاكمة، لكنها تقف معهم في نفس الخندق في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية، وكان يفترض بالمملكة أن تتخذ موقف الحياد، ولا تنساق مع رغبة الأمريكان فقط، مثلما إنقادت جميع الدول العربية في الحملة الأمريكية على تنظيم الدولة الإسلامية. وإذا إنطلقت المملكة في موقفها بأن عدو عدوي صديقي! فالأمثال تُضرب ولا تقاس، فتهديد داعش على المملكة لا يقارن بتهديد نظام الملالي بأي حال من الأحوال، كما إن تنظيم الدولة الإسلامية لم يتخذ موقفا معاديا من المملكة إلا بعد أن شاركت الأخيرة في الحملة الأمريكية ضده. بلا شك الموقف التركي كان موقفا صائبا من حرب أوباما، وكان يفترض بالمملكة أن تتخذ نفس الموقف.
صارت الأوراق مكشوفة للجميع ولا شيء تحت الطاولة في الموقف الأمريكي من نظام الملالي. فقد ذكر مايكل ويس، الكاتب والمحلل في مجلة فوريان بوليسي الأمريكية، في مقابلة مع(سي ان ان)، إن ” الغرب والولايات المتحدة في مقدمته، باتا بموقع حليف الأمر الواقع للنظام السوري عبر قصف التنظيمات الإسلامية، أخشى أن نكون نساعده بطريقة غير مباشرة، لقد أكدنا على أننا لا ننسق معه ولا نحصل على موافقته، ولكن خلال الأيام الماضية رأينا مسؤولين سوريين يشيدون بخطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما ويعتبرون أنفسهم شركاء لأمريكا بمكافحة الإرهاب، والمشكلة الثانية أننا ننسق مع الحكومة العراقية التي تخضع بشكل شبه كامل لسيطرة النظام الإيراني، والأخير هو الحليف الأول لبشار الأسد في المنطقة”.
كما إن المملكة لم تجابه الأخطبوط الإيراني كما يقتضي الأمر، مثلا عبر الإنفتاح على تركيا وباكستان ومصر لتشكيل حلف مضاد للتوسع الإيراني، أو على أقل تقدير تنسيق عسكري لمواجهة المد الإيراني في المنطقة. فقد ذكر المُستشرق الإسرائيليّ، بروفيسور إفراييم ” أنّ المُحافظة على باب المندب، وعدم السماح لجماعة أنصار الله من السيطرة عليه، هو مصلحة إستراتيجيّة لكلٍّ من مصر وإسرائيل”. وهذا يعني إن لمصر شأن كبير في دعم المملكة من جهة، وحياد الكيان الصهيوني تجاه الهجوم السعودي من جهة أخرى.
أو من خلال دعم ثوار الأحواز بشكل معلن سيما جبهة تحرير الأحواز ، فقد تزامن الهجوم السعودي مع تصاعد وتيرة الإحتجاجات في الأحواز، وقد أشار الموقع الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز (أحوازنا) الى ” الفرحة الكبيرة التي عمت الشارع الأحوازي إثر سماع خبر البدء بعاصفة الحزم التي تستهدف أذناب الاحتلال الفارسي في اليمن من الحوثيين وأتباعهم، واعتبروها عملا مشروعا لقطع الطريق أمام الفرس وتدخلاتهم في الجزيرة العربية”. وطالبوا المملكة العربية السعودية والدول المشاركة معها في عملية عاصفة الحزم بتوسيع نشاطها العسكري ليشمل مناطق عربية أخرى، وتوجيه ضربات إلى الميليشيات الموالية للدولة الفارسية في العراق ولبنان وسوريا. كما أكدوا على ضرورة تقديم الدعم الكافي للشعب العربي الأحوازي الذي يناضل من أجل طرد الاحتلال الفارسي ونيل حريته. وانتشرت مؤخرا صورا لأحوازيين يرفعون لافتات مكتوب عليها عبارات مؤيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وعملية عاصفة الحزم، بالإضافة إلى عبارات تطالب القمة العربية الذي عُقد في شرم الشيخ باتخاذ موقف لصالح القضية العربية الأحوازية”. ويمكن للمملكة أن تفتح مكتب لجبهة تحرير الأحواز في الرياض فتثير جنونه، مثلما يفعل نظام الملالي من خلال دعم شيعة العراق وسوريا ولبنان ودول الخليج جهارا وبصلافة.
كذلك من خلال الإنفتاح السعودي على منظمة مجاهدي خلق داخل وخارج إيران ودعمهم سياسيا وإعلاميا وتسليحيا، وفتح مكتب لهم في المملكة وبقية دول الخليج، مثلما هناك مكاتب لشيعة اليمن والبحرين والسعودية في العراق. فقد بينت السيدة مريم رجوي بشفافية تامة كيفية التعامل مع نظام الملالي بقولها” ان جذور الأزمات في هذه المنطقة من العالم وبؤرة التطرف ومصدر الارهاب والتشدد هو نظام الملالي اللا انساني ولا حل له الا اتخاذ سياسة الحزم أمام هذا النظام وقطع دابره في المنطقة واسقاط نظام ولاية الفقيه في ايران”. كما أكدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية ” على ضرورة توحيد العمل ضد الديكتاتورية الدينية والارهابية الحاكمة في إيران وضد تصدير الارهاب وعدوانها على المنطقة قائلة: كان تشكيل التحالف ضد احتلال عملاء النظام الإيراني اليمن امرا ضروريا للغاية ولا يستغنى عنه الا انه يجب ان يتوسع هذا الدفاع العادل والمشروع في المنطقه برمتها بدءا من العراق وسوريا ومرورا بلبنان وغيرها من الدول وان يتم قطع دابر الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وعملائها في هذه الدول”. إن إضعاف النظام الإيراني من الداخل سيفسح المجال لقوى المعارضة في الداخل لكي تنشط وتواجه النظام القمعي بعمليات عسكرية ترهقه، سيما إن الوضع الداخلي في إيران حاليا يشكل فرصة ذهبية لقوى المعارضة للإطاحة به.
وهناك قرصات أخرى تجعل النظام الإيراني يئن من وجعها لا تخفى على ساسة المملكة ومفكريها، وكما يقال الباديء هو الأظلم. يفترض أن تَنصب إستراتيجية المملكة بالدرجة الأساس بقطع براثن الولي الفقيه في المنطقة العربية أولا وبقية الدول العربية والأفريقية ثانيا. وهذا ما عبر عنه مُحلل شؤون الشرق الأوسط في صحيفة (هآرتس) د. تسفي بارئيل بتأريخ 27/3/2015 ” أنّ الهجوم السعوديّ على اليمن هو جزءٌ لا يتجزأ من الإستراتيجيّة العامّة، والقاضية بوقف انتشار التأثير الإيرانيّ في منطقة الشرق الأوسط”.
الخلاصة إن المحافظة على الأمن الوطني والقومي السعودي لا يتطلب الإذن من أحد! وهذا ما عملت به المملكة، ولا أحد يلومٌها في ذلك. ومن ينظر للأمر من زاوية طائفية بحته، عليه أن يستذكر دخول القوات الإيرانية 40 كم داخل الأراضي العراقية بحجة المحافظة على الأمن القومي الإيراني. فقد صرح قائد القوة البرية في الجيش الإيراني، العميد أحمد رضا بور دستان، أن ” خمسة ألوية من القوات الإيرانية دخلت الأراضي العراقية بعمق 40 كيلومترا لصد هجوم محتمل من قبل داعش. وإن المنطقة الواقعة على عمق 40 كيلومترا داخل الأراضي العراقية، تعتبر خطاً أحمر بالنسبة للقوات المسلحة الإيرانية”. هل المحافظة على الأمن القومي الايراني حلال، وعلى الأمن القومي السعودي حرام؟
علي الكاش

Posted in فكر حر | Leave a comment

التطوّرات تدفع برئيس توافقي

rbالنهار اللبنانية

روزانا بومنصف

في الشق الذي خصصه الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله للوضع اللبناني من خطابه يوم الجمعة الماضي والذي تمحور على شن حملة على المملكة السعودية لمبادرتها الى شن حملة عسكرية لاستعادة الشرعية الى اليمن، “استل” اسم العماد ميشال عون بحيث اتهم في السياق نفسه وزير الخارجية سعود الفيصل بعرقلة وصول الاخير الى رئاسة الجمهورية راميا كرة تعطيل انتخابات الرئاسة في خانة السعودية. وفيما يرد السيد نصرالله بذلك على واقع العرقلة الحاصلة للانتخابات الرئاسية والتي يتحمل فريقه جزءا كبيرا منها، فانه بدا في الوقت نفسه كأنه يهدد نهائيا فرصة وصول حليفه، في حال كانت ثمة فرصة اساسا مما لا يعكس واقع الامور، التي لم يعد يراها كثر حتى من بين مناصري فريق 8 آذار. فاستخدام اسم الجنرال عون في معرض الايحاء بان الحزب ليس وحيدا على الساحة الداخلية وله حلفاء اقوياء من طوائف اخرى ادرج حليفه في معمعة الصراع المحتدم السني – الشيعي في المنطقة بحيث ينبئ بتحويله ورقة تفاوض متى حان الوقت لذلك من اجل الافراج عن الانتخابات الرئاسية. ومن جهة ثانية فان الخطاب الناري الذي شن فيه حملة على السعودية وعددا من الدول العربية بالتزامن مع الدفاع الشرس عن ايران من شأنه ان يأخذ حليفه المسيحي بجريرته بغض النظر عن واقع تأييد العماد عون لموقف “حزب الله” والمحور الايراني في هذا الشأن ام لا.

الا ان الالتباس الذي احاط بموقف لبنان الرسمي من القمة العربية والتطورات الاخيرة في اليمن ألقى بظلال قاتمة على امكان أو احتمال وصول رئيس للجمهورية محسوب على فريق أو ينتمي اليه في مقابل تعزيزه فكرة البحث عن رئيس توافقي. هذا الالتباس شهره اولا اداء الديبلوماسية اللبنانية ممثلة بوزير الخارجية الذي ينتمي الى الفريق الحليف لـ”حزب الله”. فالوزير جبران باسيل ارتبك في اجتماع وزراء الخارجية العرب في التعبير عن موقف لبنان الذي حمله موقف السيد نصرالله اكثر مما يحتمل من ضمن بيئته العربية وموقعه ووضعه على كل الصعد الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. فعبر عن موقف غير مفهوم من نص القرار الذي صدر عن القمة الا وهو النأي بالنفس على غرار ما قرره لبنان الرسمي من الازمة السورية. وليس سهلا المأزق الذي وجد فيه باسيل نفسه في الوقت الذي لا يمكن لبنان ان ينأى بنفسه عن كل القضايا العربية وهو اعتمد هذا الموقف المتمثل في اعلان بعبدا نسبة الى الازمة السورية ليس الا في حين ان حليفه الاساسي أي “حزب الله” رمى النأي بالنفس في سلّة المهملات. لكن باسيل اضطر الى استعادتها ليشهرها بالنسبة الى الاجماع العربي في اليمن ما عبر عن ارباك ليس متصلا بواقع البلد فحسب بل هو مرتبط أيضاً بواقع موقفه كفريق سياسي ايد ابتعاد الحزب عن سياسة النأي بالنفس في ما خص تدخل “حزب الله” في سوريا. ولاحقا وصف العماد عون من يحارب خارج ارضه بالقبضاي في اشارة الى الحرب التي يقوم بها الحزب خارج ارضه وانتقد سياسة النأي بالنفس. وهذا ما قد يكون متعذرا على التيار العوني التوفيق بين تأييده “حزب الله” وهو خارج رئاسة الجمهورية ومحاولة مراعاة خصوصيته معه في حال وصل الى الرئاسة. ولا ينكر احد انه يتعين على الديبلوماسية اللبنانية صياغة سياسة دقيقة تراعي كل الحساسيات والانقسامات في البلد في خضم تطورات صعبة ومحورية في المنطقة، الا ان التطورات الاخيرة ستضع الفريق الذي ينتمي اليه باسيل في موقع حرج خصوصا متى كان وصول العماد عون الى سدة الرئاسة الاولى مرتبطا باطمئنان الحزب الى وجود رئيس حريص على مصالح الحزب ويرتاح اليه. وهو ما يمكن ان يعرضه في حال تعارض سياسة لبنان الخارجية مع مصالح الحزب الى ازمة داخلية يحاول الحزب الا يخوض مثلها مع رئيس الحكومة تمام سلام نتيجة موقفه في القمة العربية لعدم وجود مصلحة لديه في تفجير الحكومة راهنا. وهو ما ليس مضمونا في أي محطة مع الرئيس المقبل. والكلام على ديبلوماسية خارجية مرتبكة أو يتم اخضاعها لأجندة الفريق الذي تنتمي اليه هذه الحقيبة يثقل على لبنان أيضاً في مجالات اخرى ليس آخرها الكلمة التي ألقاها باسيل في اجتماع مجلس الامن حول “ضحايا الهجمات والاضطهاد الاتني أو الديني في الشرق الاوسط” وتساؤله “ماذا بقي من قيمة للاقليات اذا مسخت رئاسة الجمهورية في لبنان وسخرت بأشخاصها حتى اصبح لا يسمح باعتلائها الا لمن هو من اهل الذمة؟” وهو كلام استوقف مراقبين ديبلوماسيين الى جانب كلامه على طلب الحماية الدولية للاقليات. لكن ليس هذا هو بيت القصيد الا بمقدار ما تثبت التطورات الاخيرة استحالة انتخاب رئيس محسوب على طرف بغض النظر عن آراء الخارج في ذلك على رغم انه رأي مؤثر. وكان آخر ما سجله في هذا الاطار كلام لنائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف على هامش القمة العربية ما اعطى زخما لاتجاه مضاد لما يطالب به فريق 8 آذار.
يقول مطلعون ان هذا الواقع يفترض محاولة لعب اوراق جديدة بحيث يخرج المسيحيون والعماد عون تحديدا الرئاسة من بازار المساومة التي لن تفسح المجال امامه لكسب الموقع الرئاسي. لكن آخرين يعتقدون ان الوقت تأخر جدا على ذلك.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

العرّافون ملاذًا

nostrdamosتمتلئ تلفزيونات لبنان بقارئي الطالع. ليس للأفراد، فهم غير ذوي أهمية، وإنما للدول والأمم والشعوب وبورصات العالم. ويقول الكاتب الليبي الدكتور أحمد إبراهيم الفقيه، إن ليبيا كانت تمتلئ في الماضي بالحواة و«أطباء» الأحياء يوم كانت البلاد غارقة في الفقر والبساطة، لكن ماذا يبرر اليوم كل هذا الكم من الخرافات وتجارة الجهل؟ في مصر نحو 350 ألف «عجائبي» يطردون الشياطين، ويشفون المرضى، ويمطرون الدنيا عرسانًا، كما كانت تغني صباح: «يا ربي تشتي عرسان، ت يلحقني طرطوشي».
يفوت الدكتور أحمد إبراهيم الفقيه أن الماضي كان فقيرًا، لكنه لم يكن متخلفًا. الماضي كان فقط بسيطًا، أما الجحيم فهو ما نحن فيه اليوم. متى في السابق كان يذبح الرجل بمنشار خشب كما فعلت «داعش» بأحد اللبنانيين في عرسال؟ ومتى كانت ليبيا حروبًا من أقصاها إلى أقصاها؟ ومتى كان أهل بنغازي لا يستطيعون النوم أو السير في الشوارع؟
في أزمان مثل هذه، يدب اليأس في النفوس ويهرب الخائفون إلى الخرافات والأساطير، ويرمون آمالهم على طاولات العرّافين ويصدّقون الزهر والنرد أكثر مما يصدّقون العلم. إن العلم سوف يدلّهم على الواقع والحقيقة، ومن منا يقوى هذه الأيام على النظر إلى الحقائق؟ وإذا تطلع، فكيف يمكن له أن يصدّق هذا الكابوس؟ لذلك، يترك الأمر إلى العرافين، يقرأون له طالعه وطالع أمّته وحركة الكواكب وأحوال الفلك.
ولدت «تنبؤات» نوستراداموس من مشاهداته لما فعل الطاعون بأوروبا. كيف له أن يتوقع فرحًا أو عمارًا؟ كيف له أن يتوقع ظهور باستور، أبي التلقيح، وفليمنغ، مخترع البنسلين، واختراع الأسبرين ومسكنات الآلام، وعصور الرخاء والكفاية، وتراكتورات الزراعة والحصاد، والهاتف والراديو، والسيارة والطائرة؟ نظر حوله فلم يرَ سوى الموت، فتوقع الطاعون لجميع الأزمنة. لم يتوقع أن يلغي العلم الطاعون والجدري والملاريا ويحاصر إيبولا.
ماذا يمكننا أن نتوقع إذا نظرنا حولنا ورأينا رؤوسًا تُحَزّ «لايف»، ودولاً تنهار، وشعوبًا تُطرَد من بيوتها، و«زعماء» ينظرون إلى أهلهم كالبعوض، وحواة سياسة لا يجيدون إلاّ الرقص مع الثعابين، ويعلنون بكل بساطة «تصفير العداد»، كأنما الوطن مجرد راحلة لم تعُد تقوى على السير بهم، فتقرر إطلاق رصاصة الرحمة عليها؟ سامحوا العرافين. أنا أفضّل أن أكون مغفلاً على أن أكون شريكًا.
نقلا عن الشرق الاوسط

مواضيع ذات صلة:  نوستراداموس 2015 اختراع اكسير الشباب اللذي يطيل عمر الانسان 200 سنة

تنبؤات نوستراداموس وأسطورة كتاب القرون وماحدث عبر 400 عاماً

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

ما الذي تخفيه إيران بعد؟

clintonfaqih

علي ألفونيه ورويل مارك غيريشت
لا ندري كل ما تم في المحادثات الدائرة حول البرنامج النووي الإيراني في سويسرا، لكننا ندرك أن البيت الأبيض تحاشى التعرض لقضية قد تصيب المحادثات برمتها بالشلل، وهي: «الأبعاد العسكرية الممكنة» للبرنامج.
ومثلما حذر أولي هينونين، الرجل الثاني سابقا داخل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن من هم خارج إيران ليست لديهم أدنى فكرة عن أين يمكن للملالي بناء سلاح نووي، ومدى سرعتهم في إنجاز ذلك، إلا إذا علموا ما حققه المهندسون الإيرانيون في الماضي.
ومن دون توافر إمكانية الدخول في أي وقت، ولأي مكان، لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعبر تفحص أبحاث التسليح الإيرانية، سنبقى جاهلين بالقدرات النووية الحقيقية لملالي إيران.
كما أن واحدة من أهم القضايا التي تحتاج اهتماما خاصا، التعاون النووي بين كوريا الشمالية وإيران. وتثير هذه الشراكة المثيرة للقلق شكوكا خطيرة حول آمال إدارة أوباما في أن يكون لدى الرئيس حسن روحاني وفريقه أدنى نية للحد من الطموحات النووية لطهران.
يذكر أن الاحتمال الأكبر هو أن المفاعل النووي في دير الزور بسوريا الذي صممته كوريا الشمالية ودمرته طائرات إسرائيلية قبل الانتهاء من بنائه في 6 سبتمبر (أيلول) 2007، كان مشروعا إيرانيا، وربما كان الهدف منه العمل بوصفه موقع دعم لمفاعلات إيران النووية. وقد خلصنا لهذه النتيجة بسبب التوقيت والاتصال الوثيق بين النظامين، خاصة أن العمل في بناء مفاعل دير الزور بدأ تقريبا في الوقت الذي جرى خلاله الكشف عن منشآت نووية إيرانية من قبل إحدى جماعات المعارضة عام 2002، وللعلاقة القائمة بين النظامين السوري الذي يقوده الشيعة والإيراني الشيعي، التي اتسمت بتقارب خاص منذ تولي بشار الأسد الرئاسة عام 2000. كما أننا نعلم أن التعاون العسكري الحساس بين إيران وكوريا الشمالية بدأ عام 1989، حسبما يخبرنا بفخر علي أكبر هاشمي رفسنجاني، الرئيس الإيراني الأسبق، في سيرته الذاتية.
ولا يترك ما كتبه رفسنجاني أدنى شك في أن العلاقات الإيرانية – الكورية الشمالية تدور حول عنصرين أساسيين: الصواريخ الباليستية، والتقنيات المرتبطة بالأسلحة النووية.
وفي مذكراته، يناقش رفسنجاني بصراحة صفقات شراء أسلحة وصواريخ أبرمتها إيران مع كوريا الشمالية. إلا أنه بداية من عام 1989، أصبح حديثه عن بيونغ يانغ أكثر غموضا، وهو تغيير نعتقد أنه يشير لتنامي التعاون النووي. بحلول عام 1991، ناقش رفسنجاني «قضايا خاصة وحساسة» على صلة بكوريا الشمالية، حسبما ذكر في مذكراته. كما أشار لاستدعائه ماجد أباسبور، الذي كان يتولى منصب المستشار الفني للرئيس لـ«الصناعات الكيماوية والبيولوجية والإشعاعية والنووية»، لإجراء مناقشات معه. وأبدى رفسنجاني اهتمامه باستيراد «سلعة خاصة» من كوريا الشمالية مقابل إرسال شحنات نفط إلى بيونغ يانغ. وأصر على اكتساب إيران «معرفة فنية» لم يحددها.
وقد تعمقت الاتصالات الإيرانية – الكورية الشمالية عام 1992، وهو العام الذي شهد إطلاق رفسنجاني، وإلى جانبه روحاني، سياسة التعاون التجاري مع الأوروبيين. في 30 يناير (كانون الثاني)، استقبل رفسنجاني وزير شؤون الاستخبارات علي فلاحيان، ومدير شؤون التجسس الأجنبي بالوزارة، مصطفى بورمحمدي، وذلك لمناقشة «قنوات التوريد لسلع حساسة».
في 8 فبراير (شباط)، كتب رفسنجاني: «يريد الكوريون الشماليون النفط، لكن ليس لديهم ما يقدمونه في المقابل سوى السلعة الخاصة. ونحن نميل لحل مشكلتهم». وأصدر رفسنجاني أوامره لوزير الدفاع أكبر توركان بتنظيم قوة عمل لتحليل مخاطر وفوائد الحصول على «السلعة الخاصة». وأوصت قوة العمل الخاصة تلك الرئيس بقبول «مخاطرة شراء السلعة محل الاهتمام». وأضاف رفسنجاني: «ناقشت هذا الأمر مع القائد (آية الله علي خامنئي) بصورة عامة، وتقرر أن أعمل بناء على المراجعة (التي أجرتها قوة العمل)».
ومن غير المحتمل للغاية أن تكون هذه «السلعة الخاصة» والمعرفة الفنية المرتبطة بها على صلة بالصواريخ الباليستية، فرغم تعبير رفسنجاني عن قلقه من اعتراض الولايات المتحدة طريق «السلعة الخاصة»، فإنه لا يشعر بالقلق ذاته حيال شراء الصواريخ. وفي 9 مارس (آذار) 1992، كتب رفسنجاني يبدي شماتته في تعقب السفن الحربية الأميركية لسفينة كورية شمالية كانت في طريقها لسوريا، لكنها لم تفعل ذلك مع سفينتين كانتا متجهتين لإيران. وبعد يومين، عندما تم تفريغ «السلعة الخاصة»، كتب يقول: «لقد شعر الأميركيون بحرج حقيقي».
اليوم، تعد المخاطر مرتفعة لدرجة أنه حتى اليوم لا تدري «سي آي إيه» ما الذي حصل عليه رفسنجاني من بيونغ يانغ. وكثيرا ما أكد مدير الوكالة جون برينان أن الاستخبارات الأميركية لا تعتقد أن النظام الديني الحاكم في إيران على شفا صنع أسلحة ذرية، مضيفا أن الاستخبارات الأميركية قادرة على رصد أي محاولة إيرانية للتسلل نحو بناء قنبلة نووية. بيد أنه في الواقع لم تنجح واشنطن ولو لمرة واحدة منذ الحرب العالمية الثانية في معرفة توقيت حصول قوى أجنبية على أسلحة (مع عدم حساب قنابل الحليفين المقربين بريطانيا وفرنسا). وهناك احتمال كبير بأن كوريا الشمالية عاونت في دفع عجلة البرنامج الإيراني لإنتاج أسلحة نووية في إيران.
ويعد روحاني الوجه الآخر لرفسنجاني، ولا شك أنه الرجل المناسب للرد على جميع التساؤلات المرتبطة بـ«الأبعاد العسكرية الممكنة»، التي لا تزال تطرحها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولا تزال إدارة أوباما تتحاشاها.

* خدمة «واشنطن بوست»
نقلا عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

عندما تقتحموا الحواجز، اقتحموها بصرخات…”ياااااااي

noislamiinبدرالدين قربي

نداء الى كافة الثوار في سوريا…
يبدو أنها قرررربت، فالله يرضى عليكم، من اليوم احلقوا ذقونكم، وارفعوا شعركم “سبايكي”، والبسوا لباساً عسكرياً ع الموضة، ولاتقاتلوا إلا والآي باد في جيوبكم، وعندما تقتحموا الحواجز، اقتحموها بصرخات…”ياااااااي” ، ويفضل وجود آلة موسيقية عالأقل في كل كتيبة لئلّا يقال عنكم متطرفين، ولا تنسوا إذا سلكت أموركم أن تستشهدووووا، لأنه بالمختصر المفيد، مابدنا إسلاميين..!

التوقيع : قيادة عمليات لواء التنظير

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

انا معارضة لنظام الاسد وهذا لا يعن بأن اكون معارضة لسوريا

assadburnsyriaظن البعض بانه بعد تهديم تمثال ابراهيم هنانوا رمز الوحدة الوطنية قي سوريا و رفع الرايات السوداء في ادلب باننا على وشك تقسيم سوريا ..انا متفائلة رغم كل شي لا اظن بان التقسيم ممكن ..بل كل ظني بان هذا الذي حصل احدث عملية جرد و فرز و اذاب الثلج الذي كان على وجوه البعض ليظهروا على حقيقتهم . ليست المشكلة بعد الان بمعرفة من سيدافع عن الدولة اسلامية و من سيرفضها بل من سيدافع عن سوريا و يريدها حرة و من يريد تدميرها ..
نعم انا معارضة لنظام الاسد و للاسد و لكن هذا لا يعني بأني ممكن ان اكون معارضة لسوريا

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

شرعاً يجب ان نخالف الكفار ونكذب طوال العام وليس نيسان فقط

العريفي يسربح في  لندن وكأنه ملكها هنري الثامن وزوجاته؟

العريفي يسربح في لندن وكأنه ملكها هنري الثامن وزوجاته؟

قال الداعية الإسلامي ” محمد العريفي ”  في تغريدة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر: “لم يأتِ في الشريعة يوم أو شهر يُباح فيه الكذب فالكذب حرام إلا ما جاء الشرع باستثنائه كما في الإصلاح بين اثنين أو مودة بين زوجين.. كم فرّق الكذب من بيوت وزرع من عداوات ونشر من غِشّ واحتيال وكونوا مع الصادقين.” فعلق عليه احد المغردين: شرعاً, يجب ان نخالف الكفار الذين يحتفلون بالكذب في نيسان فقط  ونكذب طوال العام !!؟

Posted in الأدب والفن, فكر حر, كاريكاتور | Leave a comment

بالفيديو مصر السيسي: أزياء تستهزئ بالنقاب الهذا الحد وصل حقدهم على الدين؟

“مصر السيسي: عرض ازياء نسائي نصف عار في القاهرة … أزياء تستهزئ بالنقاب والحجاب والجديد في هذا الحفل ان المشاركات لبسن النقاب! الهذا الحد وصل حقدهم على الدين واهله ؟! … هذه كانت آراء بعض المصريين على “تويتر” حول فعاليات ” مهرجان الفنون المعاصرة ” بالقاهرة, حيث تم تقديم فتاة، بعرض أزياء، ارتدت فيه عباءة بامتداد نصف جسدها، فيما كان وجهها مغطى بالنقاب والنصف الآخر من جسدها عارٍ!؟ ثم بعد انتهاء “عرض الأزياء  لتراكيب مختلفة” صعدت المصممة والتى كانت ايضاً ترتدى حجابا برفقة الفتاة الإفريقية صاحبة العرض، وتجولت معها حول منصة العرض.

egyptfashionshow

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment