نكتة العنتر باسم ابن جاسم

iraqprisdentmlakiما أن استقر اولاد اصحاب العشائر في مجلس حامد بن جاسم حتى تنحنح الحاوي صلاح ابو الفجل استعدادا ليروي احدى نكاته،وعرف عن ابو الفجل مهارته في متابعة اخبار المنطقة الصفراء،كما يسميها،ويرصد آخر التصريحات عن الشخصيات التي تعشعش هناك،ويقال ايضا انه كان يضحك من صيت الذكر ابن عبعوب الذي يتجول الان سائحا في ربوع امريكا الخضراء على حساب ميزانية الدولة الفارغة.
. قال ابو الفجل:أكو واحد اسمه باسم جاسم ويشتغل مدير عام هيئة النزاهة..خوش؟هذا الرجل يلقبوه في المنطقة الصفراء بالرجل العنتري والبارحة نفخ صدره وكال(أن الهيئة قادرة ضمن الاتفاقية الدولية لمكافحة الفساد من استرداد المبالغ المنهوبة وقد تمكنّا من استرداد بعضها لكنها لاترتقي الى مانطمح اليه.
وكال جاسم في عظمة لسانه الى فضائية “السومرية”، إن “هيئة النزاهة تحتوي(ما كال تضم) على دائرة لاسترداد الاشخاص والاموال المهربة”وان “هذه الدائرة فتحت ملفات كثيرة في هذا المجال، وتم التعاون مع بعض الدول، وقبل ايام كان ممثلو الهيئة في اجتماع في العاصمة فينا مع الدول الاطراف ضمن الاتفاقية الدولية لمكافحة الفساد واسترداد الاموال المهربة.
خوش خويه باسم، هل يمكن ان تذكر لنا اسم او اسمين من الاشخاص اللي استريدوا منه او منهما المبالغ بعدين وحياة ابوك كم صرفوا جماعتك في هذا الايفاد الى فيينا التي تعتبراغلى دولة بالعالم حتى ان صحن (السوب) يكلف 20 دولار وعلبة (الهانيكن) 100 دولار وليلة الفندق 200 دولار؟.
نقطة نظام:كل الناس تعرف ان وزراء سابقين هربوا بلايين الدلارات والعنتري يكول ان العراق استرد بليون واحد فقط من هذه الاموال.
ليش ماتبدأون بالاقربون فهم اولى بالاسترداد واللي فرغوا الخزينة قبل مايتوكلون ويتركون وظائفهم مو؟.
حسب ماتناقلته وسائل الاعلام ان هناك أكثر من 166 مليار منهوبة الى ماقبل سنتين وقسم من اللصوص زوجوا اولادهم بفلوس اولاد الخايبة وبعضهم استثمرها في شركات اجنبية واللي مستجد على الشغلة خلاها بحساب مرته او ابن عمه.
وتكول هماتين بعظمة لسانك ان “استرداد المبالغ وهي كبيرة جدا والمنهوبة باكملها يتطلب تعاون هيئة النزاهة مع لجنة النزاهة البرلمانية ووزارة الخارجية العراقية، بالاضافة الى الدولة التي ذهبت لها الاموال.
خوش حجي، بس ترى الناس تعرف ان هذا الكلام اسطوانة مشروخة،لأن مامعقول صار لكم اكثر من 10 سنوات وانتوا ما كادرين الا على صغار الموظفين.
عمي بطلّوا لعب ترى الناس تعرف كل شي واحسن شي خليكم بحالكم وما تصرحون مثل أي كوميدي فاشل يريد ان يضّحك الناس بس ماعارف شلون.
وكان عنتري آخر عضو لجنة النزاهة النيابية كال قبل فترة واسمه عبد الكريم عبطان
“ان استرداد المبالغ المنهوبة من العراق في الخارج، قادر على سد عجز موازنة 2015 والموازنات التي تليها، فيما ان اللجنة عاقدة العزم على محاربة الفساد المالي والاداري من دون الرجوع الى الكتل السياسية”.
ياأولاد، كلام عبطان يذكرني باحد موظفي دائرة العقار وهو يعمل هناك من عهد العصملي والذي لايعرف الا كلمة يكولها الى كل مراجع(تعال باجر).
سبحان الله لجنة النزاهة البرلمانية ماتزال عاقدة العزم على محاربة الفساد المالي والاداري.
عافرم بيك خوية عبطان انت وصاحبك ابن جاسم،لعبوا بيها قبل ما يجيكم السيل.
وحين انهى ابو الفجل كلامه صاح الاولاد”اللهم صلي على محمد وآل محمد”.

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

عنصريه الحجاب حتى نحو المحجبات

saudimakeupرفيق رسمى

ليس بالحجاب وحده تٌغفر الخطايا، فيا أيها الحجاب : كم من الخطايا ترتكب باسمك رغم أرتداءك دائما وأبداً هناك فارق كبير للغايه بين النظريه وتطبيقها، فالمفهوم النظرى الجميل والرائع للحجاب الذى يعشعش فى عقول معتنقى إرتداءه، والمقتنعين به بكافه تدرجات الاقتناع وأنواعه، يتمنى الجميع ويحلم بتحقيقه، لكنه موجود فقط لا غير فى أذهان معتنقيه وخيالهم، ولكننا نتحدث عما يحدث على أرض الواقع الفعلى الحقيقى من الناحيه العمليه البحته وليس ما ينبغى أن يكون عليه هذا الواقع او المفروض أن يحدث (فالينبغيات او المفروضات) التى لا تتحقق الافى العالم الخيالى المثالى والواقع الافتراضى الوهمى الذى فى خيال بعض الحالمين الرومانسيين شى اخر مختلف تماما عما هو حادث عمليا وفعليا على أرض الواقع، فالجميع يعرف أن الزى من أهم وسائل الاتصال غير اللفظى
Non verbal communication

يمكن به تميز الفرد، (هذا فقير وذاك غنى وتلك فلاحه وذلك شرطى …..) وهذا لا جدال عليه، فأنواع وأشكال والوان الملابس ترسل رسائل خاصه جداً وإشارات مختلفه لها دلا لات ومدلولات وترجمات عديده ومتنوعه ومختلفه يستقبلها الفرد ويفسرها حسب إطاره الدلالى والمعرفى فى الادراك والوعى الذى يتم صناعته بحرفيه بالغه من قبل وسائل التنشئه المتعدده (التعليم والاعلام والدين والموروث الثقافى والحاله الاقتصاديه وغيرهم)، لذا فمن خلال الحجاب او النقاب (كفريضه دينيه إسلاميه) يمكن تمييز وفرز كافه الاناث كلا منهن حسب دينه وعلى أساسه يتم التمييز والتمايز والتحيز والانحياز بالسلوك الواضح الصريح العلنى او الخفى نحوهن، سواء من النساء الآخريات او الرجال (وهذا ما يحدث بالفعل حسب ما تفرضه التعاليم الدينيه الاسلاميه وجوبا والزاما، وحسب ما عبرت عنه بوضوح بعض الاحاديث الشريفه والوثيقه العمريه التى كتبها عمر بن الخطاب) ولكن هذا التمايز والتمييز لا يتم فقط على غير المسلمات الائى لا يرتدين الحجاب، بل أمتد ميكروب التمييز الفتاك بشراسه وتكاثر بسرعه وأنتشر بقوه الى المحجبات أنفسهن، كيف تم ذلك، اولاً: دعنا نقسم المحجبات الى فئتين فئه مقتنعه بدرجات متفاوته وأخرى مكرهه من الاهل او من المجتمع، كما أن بعض المكرهات على أرتداءة بسبب الضغوط المجتمعيه والاسريه يشعرن بالغيره القاتله من غير المحجبات لانهن تمارسن حريتهن كامله بلا أيه قيود على الاطلاق، وخاصا الجميلات منهن الائى تردن أن تستعرضن جمالهن بحريه كامله ولكن لا يملكن حيله أمام ما يواجهن من ضغوط قويه لا يستطعن مقاومتها على الاطلاق، اما عن أنواع الحجاب، أولا : النقاب، فما هى نظره المنقبه الى غير المنقبه (حتى لو كانت محجبه) وشعورها المؤكد بالتمايز عنها بالطهر والعفاف وهى ترتدى الزى الاصلى التقليدى الشرعى، فهى بكل تاكيد تقلل من شأن كافه الفئات الاخرى، ثانيا: الحجاب الرسمى التقليدى الشرعى وهو الجلباب الكامل الواسع الذى يغطى كامل الجسد حتى أخر القدمان مع الطرحه البيضاء او السوداء التى تغطى كافه الذراعين وقفاز يغطى الكفين (لان يد المراه عوره فى الاسلام)، ثالثا : الحجاب المودرن وهو طرحه الحجاب مطوره و ملونه بلون يتوافق مع الملابس الحشمه (جلباب كامل مودرن او جيبه طويله) دون ارتداء قفاز، رابعا :حجاب أكثر مودرن، مجردغطاء للشعر ملون بلون الرداء او بلون متوافق معه ومطرزه بالترتر والرسومات المقصبه مع أرتداء ما يحلو لها من ثياب مثل البنطلون الجينز بكافه أشكاله وأنواعه الحديثه دون تغطيه (لمنطفه البطن والارداف) المثيره بل تظهر كاملا حسب ضيق البنطلون، مع اكسسوارات ومكياج وبارفان وبالطبع ” دون ارتداء قفاز”، خامسا : مجرد تغطيه الشعر مع ملابس أكثر مودرن وحداثه مع بنطلون جينز ضيق للغايه او بنطلون قصير (باراموده) مع وضع خلخال من ذهب او فضه فى أحدى الارجل التى بالطبع تكون عاريه حتى منتصف الساق وترتدى (بلوزه نصف كم) تبرز الكفين والساعد، مع ملابس ضيقه جدا من أعلى (عند منطقه الصدر) مع العديد من الاكسسوارات الملفته جدا والمكياج الصارخ مع البارفان نفاذ الرائحه، سادسا :مجرد غطاء للراس باساليب وطرق متعدده ومتنوعه وذو الوان متعدده صارخه وقد يكون شفافا يظهر الشعر والرقبه من اسفله مع أرتداء ما يحلو لها من الثياب مهما كانت ملفته او مثيره من البنطلون الجينز الساقط أسفل الوسط مع (البادى والاستريتش)، سابعا: مسلمه لا ترتدى الحجاب، ثامنا : غير مسلمه لا ترتدى الحجاب وهكذا يتم تقسيم وتفتيت الاناث الى كل هذه الفئات المتباينه التى قد لا تلفت نظر بعض الرجال لانهم لا يهتمون كثيرا بالتفاصيل، ونظرات الرجل (خاصا الشرقى الجائع دائما) ليست الى الثياب بل إلى ما هو وراء ها وما تحته تحتها، ويحلو له ويتلذذ ويستثار أكثر بالخيال باستنتاج ما لا يراه، عكس المراه التى تهتم بالملابس كثيرا جدًا وبالوانها وأنواعها ومودلاتها، وتلاحظها وتلفت أنتباهها بقوه وتركز عليها وتاخد الكتير من وقتها ومجهودها وأموالها وحديثها مع الاخريات، لذا يستغرقن وقتا طويلا فى الكلام على أياهن ترتدى الحجاب النموذجى الذى يرضى الله، و ستاخذن عليه الثواب الاعظم فى الدنيا والاخره، وبما أن النساء بالطبيعه تشعرن كلاً منهن بلا أستثناء وأحد أنها الاجمل على الاطلاق مهما كانت دميمه، وأنها مميزه ومتميزه عن كل البنات، وأنها على الصواب المطلق ولا تفعل على الاطلاق أى شى خطا مهما أرتكبت من أثام وأوزار، لذا جاء عنهن فى الحديث الشريف (أنهن اكثر أهل النار) و(ناقصات عقل ودين)، والمرآه بالطبيعه والفطره تغار بشده من الاخريات وتشعر أنها على صواب مطلق والاخريات على خطا، اذا ما كانت وجهه نظرها مختلفه عنها، اذا فما هى نظره كلا منهن نحو الاخريات، خاصا فى نوع حجابها المختلف عنها، الاتشعر أن كل الاخريات المخالفات لها هن على خطا ولم تفهمن الدين الحق والتعاليم الصائبه مثلها، وتشعر بالتمايز على الاخريات، وإلا لماذا لم تلتزم هى نفسها بالزى الشرعى للحجاب، لابد أن كل منهن يبررن لا نفسهن أنهن على صواب مطلق ومن ترتدى الانواع الاخرى من الحجاب هن على خطا، و يبررن لانفسهن ذلك حتى لا يقعن فى التنافر المعرفى المؤلم للانسان ويسبب لهن صراعا نفسيا مؤلما يحاول العقل الباطن أن يتجنبه بكافه الطرق بتبرير السلوك مهما كان هذا السلوك، حتى لا تقعن فى الشعور بصغر النفس المؤلم لارتكابها ما يخالف التعاليم الدينيه، لذا كل منهن تبرر لنفسها بالبراهين العقليه والايات القرانيه والاحاديث الشريفه أنها على صواب مطلق بارتدائها لهذا النوع المميز من الحجاب، حسب غريزه حب التميز والتمايز والتفرد وغريزه التبرير القويه وهى صفات جوهريه أساسيه من أهم صفات العقل الباطن (الاوعى) تسيطر بقوه على (العقل الواعى)وهو لا يدرى لانه مستسلم لها كل الاستسلام، أضف الى ذلك إرضاع الجميع فى “كافه الدول الاسلاميه ” مع لبن المسمارمنذ نعومه الاظفار حتى الفطام لبن عدم قبول الاخر ورفض المختلف معك فى اى شى، و يتم تدعيم الرفض للاخر بقوه فى كافه مراحل العمر بكافه وسائل التنشئه بلا أستثناء واحد، مع الابداع فى تجديد وسائل التاثير لتحقيق الهدف الايديولوجى العام التى تتكاتف عليه كافه منشأت تلك الدول لتدعيم ديمومه حكامها وبقاءهم، اذا الثقافه العامه التى يتم غرزها فى العقل الواعى تدعم بقوه ما هو موجود أصلا فى العقل الباطن من غرائز حتى يتم تغييب العقل الواعى تماما ويتم قياده الانسان بغرائزه، لذا تتعالى كل واحده منهن على الاخريات وتشعر بالاذدراء والاستهانه والاستخفاف لهن وهذا يظهر سواء بكلامها او بسلوكها نحو الاخريات، واذا كان كما يقول الحديث الشريف (إن كيدهن عظيم) مع الرجال، فمع أمثالهن من النساء سيكون كيدهن أعظم وكلامهن على بعضهن أكثر وأكثر، وكما جاء فى الحديث الشريف أيضا عن النساء (وإن فعلت معهن كل الخيروالمعروف وقصرت فى شىء واحد نسوا لك معروفك ولم يتذكروا سوى تقصيرك)، حتى وان حاولت الفتاه إخفاءه مشاعرها وأفكارها نحو الفئات الاخرى المخالفات لفئه زيها بكل الطرق للمجامله الاجتماعيه، الا أنها تشعر فى قراره نفسها بالغريزه والفطره المغروزه فى العقل الباطل أنها المقربه الى الله وحدها، وتشعر أنه بهذه النوعيه من الحجاب (مغفور ما تقدم وما تاخر من ذنوبها) ودعائها جائز ومقبول وسريع الاستجابه جدا لانه سبحانه وتعالى يفضلها هى بعينيها عن الاخريات مهما فعلت “لانه يعرف قلبها الطيب ” و لانها عرفت طريق الانتر نت الالهى فائق السرعه للوصول الى الاستجابه السريعه الى دعواتها بنوعيه الحجاب الذى أنتقته لترتديه، مهما كان حتى لو كان مايوه للمحجبات أما الاخريات فلماذا سيستجيب لهن الله ؟؟؟؟ ولا تعرف المثل البلدى الشائع (إذا كان الدعا بيجوز ما خلا صبى ولا عجوز)،
، اما كاشفه الراس من النساء (مسلمات غير محجبات) يشعرن بالطبيعه والفطره الانثويه أنهن ايضا على صواب كامل بل كل الصواب (حسب الاطار الدلالى والمعرفى وما فى محتوى عقولهن من معلومات) ويبررن لانفسهن بحجج وبراهين علم النفس والمنطق وبالايات القرانيه والاحاديث النبويه الشريفه أيضا والواقع العملى أن الاخريات(المحجبات بكافه أنواع الحجاب) هن على خطا تام وكامل وتبدا فى سرد دفاعها عن زيها باستماته واستفاضه، ، أما نظره الشباب والرجال الى المحجبات وانواع الحجاب فهى قصه اخرى لا مجال لها الان وستناولها فيما بعد،
وبعد كل ما سبق، أليس هذا يحدث شرخا بين صفوف أبناء الدين الواحد ؟ وهو الدين الذى فرض الحجاب فما بالك بالشرخ الذى يحدثه بين الاديان الاخرى التى ليس لديها تلك الفريضه، انه بكل تاكيد سيزداد الشرخ عمقا وأتساعا فى البناء الاجتماعى لابناء الوطن الواحد، أليس هذا يكدر صفو الامن العام، وهذا التكدير يتم أستثماره بقوه من تجار الدين للتمييز العنصرى الطائفى لبث الفتنه والتمييز والتمايز بين المسلمين أنفسهم و بين كافه فئات الشعب الاخرى لالهاءة فى هذه الامور، ويقع فى هذا الفخ بسهوله جدا ضيقى الافق فيتم الاستثمار الخفى غير المعلن من قبل المستفيدين من أستهلاك وأستنزاف طاقات ووقت وأموال الرعيه الذين صنعوهم عبيدا وسجنوهم فى افكار لا يمكن الخروج منها أبداً أبداً، وسجن الافكار أصعب مئات مضاعفه من سجن الجسد

رفيق رسمى

Posted in فكر حر | Leave a comment

تحضير شوربة اللفت الاميركية

creamyswede

شوربة شلغم ( لفت ) من الولايات المتحده الأمريكيه
المقادير
نصف كيلو شلغم أي لفت
بصلتان
فنجان زيت
ملعقه أكل فلفل أحمر + ملح
ملعقه أكل سكر أو أكثر حسب حلاوة اللفت
مكعب ماجي
رغيف خبز للتقديم

العمل
ننظف اللفت ونقطعه الى حلقات وندهنه بقليل من الزيت ونصفه في صينية فرن ونضعه تحت شعلة الفرن العليا الى أن يسمر لونه . نقطع بصله واحده ونقليها بملعقة زيت ونضيف لها اللفت وكوبين من الماء ومكعب الماجي ونسلقها على النار الى أن ينضج اللفت تماماً . في هذا الوقت نقطع البصله الثانيه الى حلقات ونصفها في صينية فرن وندهنها بكميه جيده من الزيت ونضعها تحت الشعله العليا للفرن الى أن تصبح بلون الكراميل . نرفع قدر اللفت من على النار ونتركه قليلاً لتهدأ حرارته ثم نهرس المكونات بالخلاط ونعيدها الى القدر . نعدل كمية الماء اذا كانت الشوربه سميكه ثم نضيف السكر ونحرك ونتذوق نضيف الملح والفلفل الأحمر ونحرك ونتذوق . نترك الخليط الى أن يغلي ثم نطفيء النار
عند التقديم نقطّع رغيف الخبز الى مكعبات ونضعه في الفرن الى أن يقرمش . نغرف الشوربه في طاسه ونرش على الوجه رشه خفيفه من الفلفل الأحمر ونزين بحلقات البصله التي كرملناها قبل قليل . نضع بجانب كاسة الشوربه مكعبات الخبز المقرمش .. وشهيه طيبه

Posted in طبق اليوم \د. ميسون البياتي | Leave a comment

فيديو غضب حرق مسؤولة كتب إسلامية في فناء مدرسة

اثارت واقعة حرق الكتب الإسلامية حالة من الغليان على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و “تويتر” حيث ندد بالواقعة رمزاً للتخلف وللتطرف, وزارة التعليم تحرق كتبًا اسلامية فى فناء مدرسة.

hkqdijabuenquran

 مواضبع ذات صلة: فيديو تعري التونسية خديجة بن عياد وحرق القرآن تضامنا مع شارلي هيبدو+18

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

DNA 16/04/2015: عاصفة الحزم..وتخبّط إعلام الممانعة

DNA 16/04/2015: عاصفة الحزم..وتخبّط إعلام الممانعة
nasrallhkisskhamenii

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

السائق.. / نبيل عودة

god1

السائق… / قصة نبيل عودة

زار البابا إحدى الدول، ورغب في أن يسوق السيارة التي لم يسقها منذ وقت طويل. قال للسائق قف جانبًا، أريد أن أسوق السيارة، اشتقت إلى السياقة. اجلس في الخلف مكاني.
انطلق البابا بالسيارة، ضاعف السرعة إلى 100 كيلومترًا في الساعة، شعر بالسعادة، رفع السرعة إلى 120 كيلومترًا في الساعة، انتعش كثيرًا، رفع السرعة إلى 160 كيلومترًا في الساعة، فجأة أشار شرطي مرور إليه أن يقف جانبًا.
أقترب الشرطي وتفاجأ : أنت البابا؟
– أجل أنا هو .
– انتظر
لم يعرف الشرطي كيف يتصرف. ذهب ليتصل مع الضابط المسؤول. شرح له أنه أوقف سيارة تنطلق بسرعة جنونية وصلت إلى 160 كيلومترًا في الساعة، ولا يعرف كيف يتصرف مع صاحبها.
– من صاحب السيارة؟
– شخصية هامة جدًا.
– من.. وزير.. ؟
– أهم.
– قائد الجيش؟
– أهم.
– رئيس الحكومة؟
– أهم.
– رئيس الدولة ؟
– أهم.
– رئيس أمريكا؟
– أهم.
– من هو هذا الشخص المهم إلى هذه الدرجة؟
– إنه أهم من أهم شخصية في العالم.
– من سيكون.. بابا الفاتيكان؟
– أهم.
– بابا الفاتيكان هو نائب الله على الأرض، من أهم منه؟!
– بابا الفاتيكان هو السائق لتلك الشخصية!!

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

الاثار الاقتصادية الاجتماعية لاستمرار الازمة السورية

أصدر المركز السوري لسياسات ، تقريراً جديداً يتناول فيه الآثار الاقتصادية والاجتماعية ل “لأزمة” السورية. كان تأثير التراجع الكبير في الاقتصاد السوري كارثياً على الطبقات الفقيرة والخدمات الاجتماعية لاسيما التعليم والصحة

syriamilking

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

بيان أتحاد المنظمات القبطية بشأن وضع الأقباط في المنيا

qobtishrخلال ستة أسابيع مضت والإرهاب يتصاعد درجاتة يوماً بعد يوم في صعيد مصر وبصورة أكثرعنصرية وعنفاً وقسوة و هو ما يندرج تحت مسمي البلطجة الممنهجة المحروسة سياسياً وأمنياً في محافظة المنيا مصحوب بتعتيم أعلامي حكومي كامل يدعو إلي عددت تساؤلات .

هل أقباط المنيا مصريين أم لا؟

هل أقباط المنيا أصبحوا أسري تفرض عليهم شروط سلطة أحتلال تتمثل في محافظ المنيا ومدير أمنها وشرطة أحتلال تتمثل في الشرطة المصرية والمسؤلين في مصرلا يدرون ؟

علي مدي ستة أسابيع و الأستغاثات ترسل الواحدة تلو الأخري لكل المسئولين ,وعلي كل المستويات الرسمية والغير رسمية ,و النتيجة المزيد من القمع والإرهاب وتلفيق التهم والقبض علي الأقباط المجني عليهم والتنكيل بهم والمساومة علي حريتهم , وعمل محاضر مضادة ملفقة لإرغامهم عن التنازل عن حقوقهم وعدم معاقبة الجناة و حتي مجرد المطالبة بالتعويضات .

هل لم يصل للمسؤلين في القاهرة أو أحد من السادة مستشاري السيدج الرئيس ما يحدث من أنتهاكات ومظالم ترتكب ضد الأقباط في المنيا؟

أم عندما تكون المظالم علي الأقباط تصاب الحكومة أذانها بالطرش , وعينها بالعمي , ولسانها بالخرس , ويدها بالعجز ,وساقيها بالشلل !!!!

السادة المسؤلين في مصر من مطلق أننا نقف مع مصر كلها حكومة وشعبا ( تعلمون ذلك) ضد الإرهاب بكل صورة و أشكالة الذي يمارس ضد مصر من الجماعات والتنظيمات الأرهابية محليا ودوليا فمن المنطلق ذاتة فأننا نقف مع المصريين المسيحيين الأقباط في صعيد مصر وتحديدا في المنيا الأن ضد كل صور الإرهاب الذي يمارس ضدهم وخصصوا عندما يكون الإرهاب ليس فقط من الغوغاء ولكن محصناً سياسياً وأمنياً وإعلامياً داخلياً .

فاتورة الدم دفعها الأقباط في زمن السادات ووزير داخليتة النبوي أسماعيل

فاتورة الدم دفعها الأقباط في زمن مبارك ووزير داخليتة العدلي

فاتورة الدم دفعها الأقباط في زمن ثورة 25 يناير 2011

فاتورة الدم دفعها الأقباط في زمن مجلس طنطاوي العسكري ماسبير وغيرها

فاتورة الدم دفعها الأقباط في زمن حكم مرسي وضربت الكاتدرائية

فاتورة الدم دفعها الأقباط في زمن 30يونيو و3يوليو2014 من حرق كنائسهم وحرق ممتلكاتهم ثمنا لمصر و تأديهم للرئيس السيسي الذي يحبونة ويطلبوا في صلواتهم القلبية أن يحافظ رب السماء علية

هل بعد كل هذا مطلوب من الأقباط دفع فاتورة دم لكي يحصلوا علي تصاريح العار المهينة للصلاة أو مجرد السماح بالعيش والحق في الحياة ؟

هل تعد صور لداعش الأرهابية التي تملاء اعملاهم البربرية لمجرد نشرها جريمة أزدراء أديان يتهم به أقباط وينكل بهم ؟

هل يستطيع الأقباط في الخارج أستثمار أموالهم وتشجيع الأخرين علي الأستثمار في صعيد مصر وهم يتعرضون للخطف والأعتقال والتنكيل والترحيل القصري ولا يجدوا مكان حتي يصلون فية ؟

حتي الأن تطرق أبواب الحلول في الداخل فماذا لو أوصدت ؟

سؤال علي إستحياء لمن يهمة الأمر المسيحيين وكهنتهم وأسقفهم المعرضين للأرهاب وكنائسهم التي تهدم وتدمر وتحرق تابعين لمن كنسيا ؟؟؟؟؟

حفظ الله مصر وطنا وشعبا وجيشا

رئيس الأتحاد مدحت قلادة

نائب الرئيس أبراهيم حبيب

منسق الأتحاد مجدي يوسف

Posted in فكر حر | Leave a comment

رواية “الركض” للفرنسي جان أشنوز تدفع القارئ للركض وراء التفاصيل بدهشة وانبهار

courirjeanachenozنبيل عودة

“الركض” (او “لنركض”)– رواية الكاتب الفرنسي جان أشنوز تأسر القارئ بأجوائها واسلوبها وسردها الخفيف الممتع، وحقائق الواقع في أنظمة دول المجموعة الاشتراكية، او الديمقراطيات الاشتراكية، كما تجلى ذلك في تشيكوسلوفاكيا، حيث تدور احداث الرواية، وبطلها التشيكي “اميل زيتوفق” احد ابطال الجري (الركض) في العالم، بل البطل الذي لم يولد منافس له والحائز على العديد من الميداليات الذهبية في كل السباقات الطويلة… وصار اسطورة رياضية في حياته.
ليس صدفة هذا الدمج بين بطل يركض كل الوقت، وواقع يغرق في متاهات غيبية. حتى القارئ تصيبه حمى الركض مع اميل، فيسرع في قراءة صفحات الرواية صفحة وراء أخرى، مشدوها بالأحداث التي يسردها الكاتب، وقدرته على الدمج بين ما يبدو سيرة ذاتية لبطل عالمي هو الأسرع على الإطلاق الذي عرفته مباريات الركض الدولية، وبين واقع اجتماعي وسياسي لا يحترم حقوق الانسان، ويزداد خمولا وتعثرا وتراجعا في كل الحقوق الأولية لمواطن في مجتمع حديث، تحت غطاء أنظمة تدعي الثورية والاشتراكية والحرية وفرضت على مواطنيها سياسة قمعية وإرهاب اجتماعي وعمليات تطهير للحزب والدولة بحجج تعيد للذاكرة محاكم التفتيش من القرون الوسطى. مجتمع يمارس قيود ورقابة على حرية الرأي والتعددية السياسية والفكرية. نظام يعاقب المواطنين اذا عبروا عن مشاعر الألم والفاقة. كله يجري تحت ستار فكر ماركسي لا شيء من الماركسية فيه، ولا يخجل أكثر الأنظمة ديكتاتورية وقمعا في العالم.
الرواية لا تسير على النمط التقليدي، وانا ككاتب قصصي وروائي وصاحب رأي نقدي، له اطلاع واسع على النصوص الروائية العربية والأجنبية، فاجأني النص بتركيبته غير العادية، لا عقدة يمكن تعريفها في النص. هي سيرة حياة بطل رياضي، وبنفس الوقت قصة من واقع نظام مارس صنوف القمع والرقابة على التفكير.
يبدو لي ان صيغة الركض جاءت تعبيرا عن الاندفاع الإنساني المتواصل الى خارج الواقع الذي لا بشارة فيه، ولا أمل فيه، ولا حقوق انسانية فيه، ولا حق للتفكير فيه، بل تكرير ما يقوله قادة أشباه آلهة، حسب مسطرة الأحزاب الشيوعية الدائرة في فلك الاتحاد السوفييتي في مرحلة ستالين وما بعد ستالين. أنظمة لم ترث من مفاهيم الاشتراكية والديمقراطية والحرية وحقوق الانسان ومن عبقرية ماركس وفلسفته، إلا قمع الشعب وتدجينه وتحويل المواطنين إلى أرقام بلا هوية شخصية بلا رأي شخصي، بلا أحلام شخصية، نسخة واحدة طبق الأصل لتفكير القادة اشباه الآلهة للحزب والدولة الاشتراكية. مهمة المواطنين المصادقة على اقوال الزعيم العبقرية حتى لو كانت الغباء متجسما بأبشع صوره وأكثره تفاهة.
اقول ذلك كانسان بدأ حياته شيوعيا، ودرس الفلسفة الماركسية في أهم معهد سوفييتي لتأهيل قادة شيوعيين. وكنت طالبا متميزا ما دمت أكرر ما نلقن به من تفسيرات، وعندما بدأت أفكر بطريقة مستقلة، وهو ما تؤهلنا له دراسة الفلسفة، وخاصة الفلسفة الماركسية، بدأت مرحلة التعامل معي كشيوعي متمرّد، وبدأ ابتعادي التدريجي عن التنظيم ومؤسساته.وليس عن الفكر وجذوره الانسانية.
أعترف ان هذا الجانب في الرواية شدني من أعماقي للسرد المدهش للكاتب، وهو يكشف بطريقة ذكية وسريعة وساخرة أساليب التعامل في دول النظام الاشتراكي مع بطل اكسبهم مكانة هامة في الساحة الرياضية العالمية.
مقدمة الرواية تدفع القارئ الى حالة من الدهشة، مع دخول الألمان النازيين الى تشيكوسلوفاكيا. “دخلوا وجلسوا”، لم تكن حربا ولا مقاومة، هكذا جرى احتلال موطن إميل الشاب ابن السابعة عشر الذي اضطر قبل الاحتلال إلى ترك دراسته والعمل في مصنع لمساعدة أهله. ورد فعله على الاحتلال كان ابتسامته التي تظهر أسنانه الكبيرة.
لا يمكن معالجة السرد هنا بالأسلوب الكلاسيكي. لا فكرة قصصية، لا عقدة في المفهوم الكلاسيكي للنص الروائي، لا بداية ونهاية تقليدية، بل حياة إنسان غير عادي في ظل واقع مليء بالانقلابات السياسية والعسكرية في اوروبا عشية الحرب وما بعد الحرب المنهكة والمدمرة. رواية تسرد بسرعة ركض اميل، التحولات التاريخية بعد الحرب، في دولة اسمها تشيكوسلوفاكيا، ولكنها نموذج لمجموعة دول شكلت ما يعرف بالديمقراطيات الشعبية، وافتقدت للديمقراطية وللعدالة الاجتماعية ولحرية المواطن، ولحق اختيار نظامه.
الرواية تخلط بفنية فائقة بين السيرة الذاتية، وبين واقع تشيكوسلوفاكيا بدءا من احتلال النازيين وصولا الى تحريرها بدخول الجيش الأحمر، وتحولها الى نظام شيوعي تابع للإتحاد السوفييتي ورقابته. وصولا الى “ربيع تشيكوسلوفاكيا” في فترة الكسندر دوبتشك، الذي أغضب السوفييت فقاموا مع “حلفائهم” من الدول الاشتراكية، بعملية غزو واحتلال تشيكوسلوفاكيا من جديد لإسقاط نظام دوبتشيك المتحرر أكثر مما يسمح به الأخ الكبير في موسكو.
اميل كان لا يتوقف عن الركض. في كل الظروف وفي كل الحالات ظل يركض، ليس من أجل الميداليات فقط وليس من أجل الألقاب، انما أيضا من أجل هنائه الشخصي. وهو الذي بدأ حياته عاملا في مصنع لا يحب الرياضة، بل ويعتقد انها استهلاك لا مبرر له للأحذية. وشارك باول سباق ركض رغما عن انفه، وكان في الطليعة، ثم شارك بأمر الاحتلال النازي بسباق آخر، وكان الأول بين الراكضين.. وبعدها لم يستطع ان يتوقف عن الركض.. صار يركض بالمباريات ويفوز ويركض يوميا لهنائه الشخصي… نحن نقرأ وهو يركض، نحن نصطدم بالعقليات السائدة في وطنه وهو يركض، نحن نعيش واقع احتلال وطنه وهو يركض، نعيش تحرير وطنه من النازيين وهو يركض، نعيش تحويلها الى ديمقراطية شعبية ثم اشتراكية ديمقراطية، ولا شيء من الديمقراطية الفعلية وهو يركض. النص يركض بسهولة تشبه سرعة ركض أميل، الأحداث تركض لتلحق بسرعة اميل، اسرع راكض عرفه عالم الرياضة.
اميل،الذي رقي بفضل منجزاته الرياضية الى كولونيل في الجيش، أيد ربيع براغ، ورفضه الاحتلال السوفييتي لوطنه، وعوقب بقسوة.
لا اعتقد ان الكاتب في هذا النص الروائي، يلتزم بسيرة ذاتية فقط، بل يحول السيرة الذاتية الى شاشة يعرض عليها احداث تاريخية واجتماعية وفكرية وحزبية، بسرعة ركض اميل، وأعتقد ان الكاتب وجد بسرعة اميل كل المقومات لصياغة الخلفية التاريخية دون ان يقع باشكاليات الكتابة التقريرية والسياسية المباشرة، انما بلمحات ذكية تقول اكثر من تقارير تملأ مئات الصفحات عن العقليات التي سادت النظام الاشتراكي وعلى رأسه نظام الأخ الكبير الاتحاد السوفييتي. من هنا رؤيتي ان النص يحمل روايتين في رواية واحدة. حكاية دولة عبر سرد سيرة بطل رياضي هو الأسرع في مجاله في العالم. لعل الكاتب بذلك يطرح رؤية أكثر شمولية تحملها الرواية بين سطورها، بأن اميل هو التعبير في ركضه الدائم،عن الوصول الى التحرر الذي حقا وصلته تشيكوسلوفاكيا أخيرا، بعد سقوط الأخ الكبير في موسكو أيضا. وهو ما يشعرنا بالأسى والغضب على الذين دمروا تجربة انسانية عظيمة كان مقيضا لها ان تبني صرحا انسانيا عادلا هو حلم الانسان منذ فجر الحياة.
الكتاب مليء بلوحات كاريكاتورية عن واقع العالم الاشتراكي، يوردها الكاتب بتلقائية جميلة لا تخدش النص، ولا تبعد القارئ عن متابعة ركض اميل الذي لا يتوقف ويواصل حصد الجوائز في كل سباق يشترك به.
هكذا مثلا نقرأ في النص عن ادعاءات رياضيين بأن لأميل رئات ذات قدرات أكثر من العادية في تخزين الأكسجين وان له قلب أكثر سماكة وقطره أكبر ونبضه أبطأ.ولكن:” لجنة طبية خاصة اجتمعت في براغ من أجل فحص الموضوع، وأسقطت كل الادعاءات وقررت انها باطلة، وان اميل هو رجل عادي في كل شيء، وانه ببساطة شيوعي جيد، وهذا كل شيء”.
هناك قول لستالين بأن “الشيوعيين جبلوا من طينة خاصة”.. كررناها بغباء حتى الملل.
نعم. ليس صعبا في ايامنا ان نعرف الذين جبلوا من هذه الطينة!!
بعد كل فوز لإميل ببطولة عالمية في الركض يكافأ بترقية في المناصب العسكرية، ولكن بصفته أصبح ضابطا برتبة عالية، تبدأ المشاكل. اصحاب الرتب العسكرية العالية يجتمعون لحلها، ويقررون بأن:”اميل هو إنسان مميز، وأنه نتاج الاشتراكية الحقة، يجب الحفاظ عليه وعدم إرساله كثيرا للخارج حتى لا يتآكل. وسيكون من الخسارة اذا ما قرر في احد مشاويره ان ينتقل، مثل ما فعل آخرين، للجهة الأخرى، لجهة الوسخ الامبريالي والركض وراء الثروة” حسب تعبير الرواية.. وعليه عندما دعي للمشاركة في سباق 5000 متر في لوس انجلوس دعي لإجراء حديث معه.
“ايها الرفيق”، قالوا له، “اللجنة العسكرية قررت الآن انك لا تستطيع ان تشترك بأي مباراة، دون ان تحصل على اذن مسبق. حسنا قال اميل، هذا لا يغير من الوضع كثيرا. حتى اليوم دائما حصلت على اذن. اه، هذا هو بالضبط ايها الرفيق، يرد عليه اصحاب الصلاحيات، من الآن لا توجد اذون. انتهت الجلسة”. واصدرت اللجنة كتابا أعلنت فيه عن: “اتخاذ قرار بعدم الاذن لاميل بالمشاركة في سباق لوس انجلوس”، وتبرره بادعاء: “ان الدعوات الكثيرة جدا لمناسبات تفتقد للأهمية، تبعد أميل من واجباته العسكرية وتحسين نتائجه الرياضية”.
الرواية تصف الخوف السائد في المجتمع التشيكي، لدرجة تحول الناس الى غرباء عن بعضهم البعض. حتى غرباء عن افراد عائلاتهم، ورعبهم من الاستماع لراديو أجنبي، بسبب العقوبات الكبيرة. مما رسخ في وعي المواطنين الصمت والتعايش مع هذا الواقع، والمشاركة في مظاهرات تمجيد السلطة وعبادة شخص قائد الحزب (وقتها) جوتفولد. وخيار آخر الانضمام للحزب الذي ازداد عدد اعضائه خلال عدة أشهر بأكثر من مليون عضو جديد.. وأيضا أميل كان منهم.
هذه ملامح سريعة اخترتها بالصدفة، والكتاب مليء بمثلها، عن واقع الصحافة مثلا التي تزور اقوال اميل ايضا وتسبب له مشاكل مع دول اجنبية. حتى الحصول على اذن من صحفي أجنبي لمقابلة بطل رياضي عالمي هو الأسرع مثل اميل، يمر بتفاصيل مضحكة في دوائر السلطة التشيكية، من تعبئة طلبات عديدة والانتقال من مكتب الى مكتب، وأخيرا بعد الوصول الى اميل يجده “نائما” ولا تجري المقابلة، عمليا ممنوع اجراء اللقاء. وهناك مساعدة بيتية في بيت اميل، هي في الواقع عميلة للمخابرات التشيكية.. تبلغ المخابرات بكل ما يجري. الى جانب ان مشاركاته في المباريات خارج وطنه تجري بمشاركة حراس لا يفارقون اميل.
اميل يعاقب لتأييده ربيع براغ. يطرد من الجيش ويرسل لعمل صعب في مناجم اليورانيوم. الى هناك يرسل من يعاقب بالخروج عن فكر الحزب ومن يجري تطهير الحزب والدولة منهم اذا لم يعلقوا على المشانق.
مناجم اليورانيوم هي منطقة ملوثة بذرات وغبار اليورانيوم. ثم ينقل اميل للعمل كزبال في براغ. شهرته بين المواطنين كبيرة، كانوا يحيونه ولا يدعونه يحمل نفاياتهم بل يوصولونها بانفسهم لسيارات جمع النفايات مما أقلق السلطة فأرسلته الى بلدة صغيرة اولا، ثم الى عمل في الحفريات، وتنتهي الرواية بشكل ساخر جدا ومأساوي جدا، بدعوة اميل الى التوقيع على اعترافات ب “أخطائه في الماضي” عندما أيد القوى المعارضة للثورة والاصلاحيين البرجوازيين (أي ربيع براغ) وانه: “أخطأ بتأييده لهذا الوسخ الرجعي، وانه راض تماما عن الوضع العام الراهن. وراض عن حياته الشخصية. وانه يصادق بانه رغم الدعايات لم يعمل في حياته كجامع نفايات ولم يسق حفاره، وانه أبدا لم يطارد، وحتى لم يفصل من الجيش، وانه لا يحتاج اموال التقاعد التي يستحقها ككولونيل في الاحتياط. وعمليا يتلقى اجرة تكفيه وتزيد في اعمال الحفريات. وان هذه الوظيفة فتحت له عالم جديد ومثير”.
ووقع على الوثيقة.
هل يملك حق الرفض؟
ثم وقع على انتقاد ذاتي لنفسه كما اراد رجال النظام الإشتراكي الديمقراطي.
لا مفر له اذا اراد الهدوء والتخلص من العقوبات والاذلال.
وبعد فترة يسامحونه، ويوظف في براغ في مركز المعلومات الرياضية.
“حسنا” قال اميل الطيب “عامل ارشيف، كما يبدو لا استحق اكثر من ذلك”.
هكذا تنتهي هذه الدراما الشخصية والفكرية المثيرة، تاركة في الصدر الما على مصير الانسان في نظام من المفترض انه جاء لرفع قيمة الانسان وتطوير معرفته، واطلاق وعيه وابداعه في جميع مرافق الحياة.
اشنوز جعل للنص وظيفة تعبيرية اوسع وأشمل من سيرة ذاتية لبطل غير عادي، ويخلق عبر سرد بسيط نبضا سريعا لسرده مثل ركض اميل. أشنوز يخلق دهشة روائية غير عادية عبر كل صفحات الكتاب رغم الأسلوب غير التقليدي للنص، الذي يقدم نمطا روائيا جديدا. ويبدوا ن اشنوز يرى بمعاناة الركض الجانب الثاني لمعاناة الانسان في مجتمع لا يحترم الانسان حتى لو كان بطلا يجلب الفخر لدولته. الركض هو محاولة للخروج من مساحة محددة بالزمان والمكان. لم اجد سيرة ذاتية حسب المفاهيم التي نعرفها عن السير الذاتية. بل وجدت حياة كاملة تحيط بانسان طيب مبتسم دائما،في واقع بالغ العنف والقيود والقمع، لعل ركضه هو التعبير عن التفاؤل بالوصول الى الهدف الأسمى لحياة الانسان..
nabiloudeh@gmail.com
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الركض ( لنركض) – رواية للكاتب الفرنسي جان أشنوز ( 175 صفحة)
النسخة العبرية ترجمة: شيرا حيفر
اصدار سيمطأوت (شتاء 2012 )

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

سؤال جرئ 403 مشكلة زواج امريكيات بمسلمين

تجربتين مختلفتين من السيدة كاترين التي تزوجت بسوري، والسيدة روبن تزوجدت مرتين بمغاربة، عن كيف يتم تحويلهن الى الاسلام ومشكلة زواجهن بالمسلمين.

muf70

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment