الدعوة للتجنيد بجيش الاسد من على منابر المساجد والكنائس

الدعوة للتجنيد بجيش الاسد من على منابر المساجد والكنائس
muftisyrhasson

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

فقهاء السلطان المسيحيين

الإخبارية السورية || البيان الختامي للقمة المسيحية الروحية لبطاركة أنطاكيا في دمشق
muf26

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

فيديو نيجيريا تعثر في سفينة اغاثة ايرانية صواريخ وقنابل وذخيرة متجهة لبوكو حرام

نيجيريا تعثر في سفينة اغاثة ايرانية صواريخ وقنابل وذخيرة متجهة لبوكو حرام. اعمال ايران الاغاثية الشيعية يلي قلبها بيوجعها ع سنة بوكو حرام وبدها تساعدهم لوجه الله بس؟
تستمر ايران بدعم المتشددين السنة في العالم بالاسلحة لتشوية المذهب السني …. اليمن السعودية عدن صنعاء تعز صعدة مصر قطر العراق سوريا القاعدة داعش الكويت الحوثيين

assfaqih

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | 1 Comment

بماذا وصفت ماريا معلوف شهداء حزب الله ؟!

بماذا وصفت ماريا معلوف شهداء حزب الله ؟!

ماريا معلوف

ماريا معلوف

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

Iranian regime fears protests.

walifaqihBy:Heshmat Alavi
A recent report by Mr. Ahmed Shaheed U.N. special investigator on Iran revealed that many Iranian lawyers and journalists were arrested and imprisoned by the regime on charges of ‘spreading propaganda against the system, gathering and colluding against national security and insulting members of the parliament and the Supreme Leader’. The penalty for these nonsense allegations ranges from losing job to months of imprisonment and to even execution.
All these vague sentences reveal the Iranian regime’s increasingly weak position to cope with the protests and demonstrations around the country. A report by the National Council of Resistance of Iran (NCRI) shows the number of recorded protests in Iran in the past Iranian year – ended late March –were as many as 5700.This can be explained as two or three protests each hour .This number would definitely be higher for the present year. In fact any enmity with laws and UN resolutions is an essentiality of the regime of Ayatollahs. This regime, with its back warded ideology is a representative of the dark era of the middle ages in our time. Should this regime have any respect for the international laws, it has to retreat from many of its holdings.
This was the point realized by the founder of Iranian regime, Ayatollah Khomeini, when he established the present ruling system in Iran. He named his regime as the “Islamic” republic of Iran. Manipulating this terminology, although made him welcomed among Iranian population but soon the incapability of the rulers to run the society was revealed. The regime’s propaganda introduces Ayatollah Khomeini and his predecessor, Ali Khamenei, as somehow related to the Islam’s prophet. In fact this regime misuses the pretext of Islam to justify all its atrocities and breaches of human rights. What Mr. Shaheed has revealed from jails in Iran is just a tip of iceberg. The Iranian people whose hope for freedom was betrayed by this regime are now organizing protests around Iran. Now faced with people’s protests, almost everywhere, the regime is horrified of another potential uprising. Universities, factories, bazars, sport arenas and the streets of Iran cities are scenes of clashes between the people and the heavily armed government forces.
The UN human rights experts jointly urged the Iranian Government to release all journalists and rights defenders who have been arbitrarily and unlawfully arrested, and currently face detention and prosecution. This regime, now engulfed in internal and external crisis, has no capacity to observe the laws. It is imprisonment, torture and executions that have kept this regime on its feet.
The Iranian resistance against the regime of Ayatollahs is now stronger than ever before. This resistance will hold its annual reunion, next week, June 13th in Paris. Last year’s meeting was attended by over one hundred thousand Iranians as well as hundreds celebrities from around the world. The meeting can start a new phase of political attacks by the Iranian Mujahedin to bring down the tyrannical regime.

Posted in English | Leave a comment

فيديو الجولاني الاخوان المسلمون تنازلوا عن السلاح لارضاء اميركا واليهود

Jabhat Al-Nusra Commander Abu Muhammad Al-Joulani: The Muslim Brotherhood Should Bear Arms and Wage Jihad
saudi_5

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

أروع طبيبة من بيرو تخرج دودة من عين صبي بورقة ريحان

طبيبة في بيرو تخرج دودة من عين صبي بورقة ريحان
pirodoctor

Posted in اعتني بصحتك, يوتيوب | Leave a comment

جيل الثلاثين

samir

كل جيل يكون «جيلاً جديدًا» في مرحلة ما، ثم يصبح «الجيل السابق» في مرحلة لاحقة. مسؤولية الجيل الجديد أن يحافظ على ما تسلّم، وأن يسعى إلى تطويره، ومسؤولية الجيل السابق أن يسلم ما قد ورث بكل أمانة وصون. عمالقة أوروبا في الستينات سلموا مقاديرها إلى الجيل التالي.
رجال من طبقة نادرة وخبرة نادرة وصلوا إلى الحكم وأوروبا دمار.. وسلموها بناءً وكفاية. كونراد أديناور وشارل ديغول وهارولد ماكميلان. جاء ماكميلان بعد هزيمة السويس، وأدرك أن الخطأ الكبير كان في محاولة تغيير مصر. من يجب أن يتغير هو بريطانيا. وبريطانيا يجب أن تتغير لأن العالم كله يتغير. لقد استعمرنا مصر بسبب بالهند، والآن لم تعد الهند استعمارًا اقتصاديًا مجديًا. طفق البريطانيون يتخلّصون من مستعمراتهم بأقل خسائر ممكنة، بينما غرق الفرنسيون في أحلام دموية إلى أن جاء ديغول موقنًا بأنه لم يعد لأحد في العالم ألا يكون مستقلاً.
وأديناور مضى يبني ألمانيا بدل أن يدمّر جيرانها. وكان وزير مالية ديغول رجلا في الثلاثينات يدعى فاليري جيسكار ديستان. وامتلأت الإدارة البريطانية بالشبّان. ورأت الملكة نفسها تقلد وسام الشرف لأربعة خنافس يغنون أغاني مفهومة بلهجة الضواحي مأخوذة من التراث الزنجي في أميركا.
تغيرت الملابس والأفلام والهندسة وعادات الطعام. وبدل الوجبات الطويلة، صار الفرنسيون يتناولون الساندويتشات في «المترو». وحتى في العالم العربي أخذت الأغاني القصيرة تحل محل المطولات. وكادت فيروز تنافس ليالي أم كلثوم. وملأ فؤاد شهاب الإدارة اللبنانية بشبان في الثلاثينات من العمر. وعندما جاء سليمان فرنجية كانت أولى حكوماته «حكومة الشباب»، مجموعة من الوزراء غير المعروفين من قبل.
يأتي يوم يحل فيه الفصل بين جيل وجيل. وتلك مسألة لا تقررها الأجيال، بل الأقدار والأدوار. سبعون في المائة من السعوديين دون الثلاثين من العمر. والنسبة نفسها في مصر. حكمة الكبار وحيوية الشباب. هكذا هي دورة الأمم واستمرار الدول. وتلك هي القاعدة القديمة والبسيطة: حكاية الرجل الذي مر بمُزارع عجوز يغرس زيتونة طفله، فقال له إنها لن تُطعمك قبل سنين، فلِمَ تزرعها؟ فأكمل الرجل الغرس وهو يقول: «زرعوا فأكلنا، ونزرع فيأكلون».
جيلان لهما مهمة واحدة: الحفاظ على ما يرثون وما يورِّثون. ومن يعبث بالأمانة يكون أول ضحايا العبث.
نقلا عن الشرق الاوسط

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

تنحي الولايات المتحدة جانبًا سيكون ثمنه باهظًا

Condoleezza_Riceكوندوليزا رايس: الشرق الاوسط
مع نهاية الحرب العالمية الثانية، وبينما كان العالم لا يزال يترنح، شرعت الولايات المتحدة في بناء مؤسسة جديدة تُعنى بالسلام والرخاء. وكانت الأعمدة الثلاثة الرئيسية التي ارتكزت عليها تلك الاستراتيجية هي: القوة العسكرية الأميركية، ودعم تطلعات الشعوب الحرة، والإيمان بأن الأسواق الحرة المدعومة بالتجارة الحرة سوف تزيد رخاء الجميع. ونجح هذا النظام العالمي الجديد في تحقيق أهدافه إلى حد بعيد.
وبعد خمسة عقود أبدت فيها الولايات المتحدة التزاما بتلك المفاهيم، انتهت الحرب الباردة، وانهار الاتحاد السوفياتي، وأدى ذلك إلى زيادة عدد الشعوب الحرة، والأنظمة الاقتصادية الحرة، وانتشال الملايين من الفقر، وإيجاد حلفاء جدد في مجال الدفاع عن الحرية.
اليوم رضخ هذا النظام لضغوط نتيجة لتمدد تنظيم داعش المتطرف، وتهديد روسيا للسلام والاستقرار في أوروبا، واتساع النفوذ الإيراني الذي بات يهدد الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مما أدى إلى زيادة التحديات.
هناك أيضا تأثير صعود الصين، الذي أوجد مخاطر من نوع مختلف في منطقة آسيا والمحيط الهادي وما بعدها؛ فتنامي الاقتصاد الصيني على أساس من الانفتاح والعدالة من شأنه، بكل تأكيد، دعم اقتصاد العالم، وبالتبعية دعم الاقتصاد الأميركي. كان هذا هو الأمل الذي شجع على اتخاذ قرار يمنح الصين عضوية منظمة التجارة العالمية عام 2001، مما أسهم في دمجها في الاقتصاد العالمي المتشابك ودفعها نحو المزيد من الانفتاح الاقتصادي.
مع ذلك، تلاشى هذا الأمل اليوم مع التوجه الجديد للصين في آسيا؛ فعلى الرغم من زيادة الترابط، والتبادل الاقتصادي في المنطقة، ينظر حلفاؤنا إلى زيادة النشاط والقوة العسكرية لبكين بقلق. فمن طوكيو إلى مانيلا، ينتظر أصدقاؤنا وعليهم أمارات التوتر مؤشرات تدل على عزم الولايات المتحدة البقاء كقوة مسيطرة على منطقة المحيط الهادي.
للأسف، تتزايد التساؤلات المطروحة حول مدى التزام الولايات المتحدة الأميركية بالإبقاء على النظام العالمي، الذي ساعدنا على إقامته، فكلمة «فك الارتباط» باتت تستخدم اليوم عند مناقشة دور الولايات المتحدة في العالم في الوقت الحاضر أكثر من أي وقت مضي. وينبغي فهم مطلب الرئيس أوباما بمنحه صلاحية تنمية التجارة، ورغبته في التفاوض بشأن اتفاقيات جديدة في آسيا وأوروبا في هذا السياق.
ويعد منح الصلاحية لتنمية التجارة وسيلة مهمة في إدارة الدبلوماسية الأميركية، فهي لا تجرد الكونغرس من دوره التفاوضي في اتفاقيات التجارة، بل تسمح للكونغرس صراحة بأن يضع الأسس الواجب مراعاتها خلال المفاوضات، وأن يؤدي واجباته الدستورية بالتصويت على الاتفاقات التي جرى التفاوض بشأنها. وقد استخدم الكونغرس تلك الصلاحية لتحديد وجهة الاتفاقيات التجارية طوال عقود ماضية، والتي من دونها ما كان لتلك الاتفاقيات أن تبرم. لن توقع الأطراف الأخرى المشاركة في التفاوض على أي اتفاقيات مع الولايات المتحدة، إذا خضعت تلك الاتفاقيات للمراجعة والتعديل كلمة بكلمة بعد توقيعها بالفعل، وأثناء عملية التصديق عليها.
لا تتعلق القضية هنا بثقتنا بمن هم داخل البيض الأبيض أيا كانوا؛ فعلى مدى 40 عاما، حققت صلاحية تنمية التجارة، والتي تسمى أيضا صلاحية التفاوض على الاتفاقيات التجارية الممنوحة للرئيس، توازنا بين دوري الجهاز التنفيذي والجهاز التشريعي. وعندما ضعفت الصلاحية، خلال الفترة ما بين عامي 1995 و2001 ومنذ عام 2007 حتى الآن، كان على الولايات المتحدة أن تتنحى جانبا. وخلال تلك الفترة، تمت مناقشة أكثر من 100 اتفاقية تجارية من دون مشاركتنا، ولا يمكن أن نحتمل استمرار هذا الوضع، خاصة الآن.
وأدرك قادة دول ما بعد الحرب العالمية الثانية، الذين وضعوا بعبقرية نظاما عالميا جديدا من أجل دعم الأسواق الحرة، أنه إما أن نحدد نحن قواعد اللعبة، أو سيحددها غيرنا. وقد تملكهم الخوف من النهج المبالغ في الحماية والانغلاق الذي ساد خلال فترة الثلاثينات من القرن الماضي، وتسبب في ما عرف بالكساد الكبير، مما أدى في النهاية لاندلاع الحرب العالمية الثانية. وقد أدركوا حينها أن التجارة الحرة هي أحد الأعمدة الأساسية للحرية الاقتصادية، والرخاء، والسلام.
لقد كانوا على حق آنذاك، وهم على حق اليوم أيضا؛ فالولايات المتحدة تحتاج إلى برنامج تجاري نشط لتعزيز اقتصادها داخل إطار النمو الاقتصادي العالمي. ويعد هذا الأمر نتيجة مهمة في حد ذاته، في ضوء القلق المتنامي حول صحة الاقتصاد الأميركي؛ إلا أن الأمر الأهم هنا هو ما تكشفه صلاحية تنمية التجارة عن دور أميركا في العالم. سوف يرى حلفاؤنا فشل تجديد تلك الصلاحية على أنه دليل آخر على أننا قد فقدنا الاهتمام بالحفاظ على النظام العالمي؛ وهم يشعرون بالقلق بالفعل من استعداد آخرين، خاصة الصين، لملء هذا الفراغ.
التجارة الحرة ليست بديلا عن القوة العسكرية، أو عن منح الدول، التي ما زالت تبحث عن الحرية، القدرة على التعبير؛ فصلاحية تنمية التجارة، والاتفاقيات التجارية الجديدة، وحدها لن تنجح في التعامل مع ما نواجهه من تحديات عالمية، لكن التجارة تعد عنصرًا مهمًا من عناصر استراتيجية آمنت منذ زمن بعيد بفكرة أن المستقبل هو فقط للشعوب وللأسواق الحرة. ولهذا أدعو الكونغرس إلى تجديد صلاحية تنمية التجارة الحرة؛ فلا يمكن للولايات المتحدة تحمل أن تتنحى جانبا، وتترك المجال لمن لا يؤمنون بقيمنا، ولا يشاركوننا اهتماماتنا. وسوف يكون الثمن، الذي تدفعه الأجيال القادمة نتيجة هذا الاختيار، باهظا.

* وزيرة خارجية الولايات المتحدة ما بين عامي 2005 و2009
* خدمة «واشنطن بوست»

Posted in فكر حر | Leave a comment

اعتذار لديمستورا بانه ليس هو ابن -المفضوحة- بل الإئتلاف

khaledkhougaفي حين أن ديمستورا يدعو إلى ضغط عسكري ل-تنحية- (ابن الأسد )، فإن ممثل الإئتلاف يدعو إلى الضغط العسكري على ابن الأسد للتفاوض………. اعتذار لديمستورا بانه ليس هو ابن -المفضوحة-، بل الإئتلاف ) المسمى وطنيا باسم المعارضة !!!

رغم أننا كملتزمين بثورة شعبنا، لم نترك سترا ولا مستورا على (ديمستورا ) الذي بدأ مهمته بالدعوة إلى أن يكون (ابن الأسد) جزءا من الحل منذ شباط … حيث قام شباب الثورة ، وليس المعارضة الرسمية (مجلس وطني –إئتلاف) المصنوعة أسديا وقطريا وإيرانيا ، بفضح هذا الرجل ويكشف كل ستر عنه، وعن كل المتسابقين للقاء به سرا ( مستورا ) من قبل المعارضة الرسمية الأسدية، وبعض المتسكعين لدى السفارات العربية والأجنبية سياسيا وأخلاقيا …

هذا الرجل (ديمستورا ) الذي طالما شتمناه بانه (ابن المفضوحة )، يستيقظ ضميره اليوم، فيدعو الولايات المتحدة للضغط عسكريا على (الثأثاء بن أبيه الأثدي ) ليتنحى، وذلك خارج إطار الأمم المتحدة التي يفترض أنه يمثلها شرعيا ودوليا ..

في ذات الوقت واليوم الذي يتحدث به ناطق باسم الإئتلاف، بأن الثورة السورية لا (تريد اسقاط النظام بل اجباره على التفاوض) ..مما جعلنا نأسف على حملتنا الهجومية ضد هذا الرجل (الايطالي –السويدي ديمستورا بشتمنا له ” بأنه ابن المفضوحة”) ..

ليتبين لنا أن ممثلي المعارضة (الائتلافية : الأسدية – القطرية-الإيرانية …الخ ) هم أولى بشتيمتنا لهذا الرجل، الذي اكتفى بشهور من التجربة مع نظام العصابات الأسدي الهمجي البربري، ليخرج عن طوره كممثل للشرعية الدولية الامم المتحدة، ويطالب الولايات المتحدة كدولة وقوة عظمى أن تحل المشكلة مع هذا الوحش المريض الأسدي بشكل عسكري منفرد، بالضغط العسكري على عصابات النظام الميليشي الفاسد الأسدي، من أجل تنحي هذا (ابن الأثد المعتوه القاصر حتى دون جنون نيرون الذي أحرق روما وهو يعزف موسيقى ) …
لهذا عندما سمعنا تصريحات ( ديمستورا ) عن التدخل العسكري الأمريكي لتنحية ابن الأسد بالقوة، وتصريحات ممثل (الإئتلاف ) عن أننا لا نريد اسقاط النظام بل الضغط عليه ليفاوضنا .
….
وجدنا أنه لزام علينا أخلاقيا ووطنيا وثوريا، ان نسحب وصفنا لديمستورا بـأنه (ابن المفضوحة) معتذرين من الرجل …لأن جماعتنا المفترض بهم أنهم من أهلنا، (الإئتلاف) والناطقين باسمه، هم أولى بهذه الصفة (ابن المفضوحة ) بجدارة وتفوق سفلي دنيء ..عيب عليكم أن تتحدثوا باسم الثورة ….استحوا على أنفسكم …. مع الاعتذار للأخ د يمستورا …. على عكس معارضتنا الرسمية : الأسدية –القطرية – الإيرانية التي لا تحترم نفسها أو شعبها أو وطنها وثورة وتضحيات شعبها …

Posted in فكر حر | Leave a comment