استقالة الرئيس الفلسطيني بين الجبر والاختيار

mostafalidawiبقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

الانتخابات الفلسطينية التشريعية والرئاسية قادمةٌ لا محالة، شاء الفرقاء أم أبوا، وسواءٌ عليهم أتفقوا أم اختلفوا، أو توحدوا على رأيٍ وقرارٍ رشيدٍ، أو حافظوا على انقسامهم البغيض، وعمقوا اختلافهم القديم، ومضوا في طريق الفرقة ودروب العداوة، وتفلسفوا في وضع الشروط ورسم التصورات، ووضع العراقيل وصناعة العقبات، فإن الانتخابات ستكون، والاستخلاف سيقع، والاستبدال سيفرض.

ذلك أن الزمن لن ينتظرهم، وسنة الحياة لن تتعطل من أجلهم، وطبيعة الأشياء لن تقف إكراماً لهم وإجلالاً لاختلافهم، بل إن سنن الحياة ستمضي وسنخضع لنواميسها، وسيأتي اليوم الذي تخلو فيه سدة الرئاسة الفلسطينية قسراً، ويصبح كرسي الرئاسة شاغراً فيها حكماً، يبحث عن البديل، وينتظر الجديد، الذي إما أن نختاره نحن بإرادتنا الخاصة والمستقلة، وفي الوقت الذي نحدده نحن ونختاره، أو أن يفرض علينا ويأتي قراره من غيرنا، فنلزم به، ونخضع له، ونسكت عن طريقة اختياره، ووسائل فرضه، علماً أن الأطراف المعنية بشخصية الرئيس الجديد كثيرة، فلسطينية وعربية وإقليمية ودولية، كلهم له رأيٌ وعنده اجتهاد، ولديه وسائل ضغطٍ وعوامل إكراه، وقد شغلهم هذا الأمر وأهمهم استحقاقه.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس مشى في درب الثمانينيات من العمر، وهو درب الرحيل الذي لا يستطيع وقفه ولا إبطاءه أو تأخيره أو العودة به إلى الوراء، ولو تمنى ورغب وأحب البقاء أكثر والعيش أطول، فإنه راحلٌ رغم أنفه، وميتٌ لا محالة، ومفارقٌ للأهل والصحبة والرئاسة، ومودعٌ للحياة حتماً، فجأةً دون مقدماتٍ، بقدرٍ محتومٍ وخاتمةٍ مكتوبةٍ، أو بعد إشاراتٍ وإندارات، وعلاماتٍ وظواهر، تشير إلى دنو الأجل وقرب الرحيل، فإنه في النهاية مفارق، فهذا هو إيماننا العقدي أن كل نفسٍ ذائقة الموت، وأن الوفاة خاتمة كل حيٍ إلا الله عز وجل، فلا شئ مما نرى في الحياة تبقى بشاشته، بل يبقى الإله ويودي المالُ والولدُ.

وهو عمرٌ يصعب فيه المضي في الحياة فضلاً عن الحكم، ولا يمكن الرهان على استمراره بصحةٍ وعافيةٍ وعقلٍ وحكمةٍ ورشدٍ واتزان، إذ فيه علامات الخرف والنسيان، وفقدان التوازن وعدم التركيز، والضعف والحاجة إلى السند والرفيق، ومن يأخذ باليد وينظر له بالعين، ويقرأ له الحرف ويملي عليه الكلمة، وغير ذلك مما لا ينبغي أن يكون مصاحباً لرئيسٍ أو حاكمٍ، يتحكم في مصائر الناس، ويدير شؤون العباد، وبيده القرارات وعلى لسانه الأوامر والأحكام، فهذا عمرٌ لا ينبغي أن يكون فيه الإنسان حاكماً، رئيساً أو ملكاً، والتاريخ على ذلك خير شاهدٍ، فكم أنست الأيامُ الطاعنين في السن، وأصابت عقولهم ببلهٍ وسفهٍ وجنونٍ، وأضحكت عليهم الصبية والكبار، وأخجلت تصرفاتهم الشعب والأهل، ودفعت الكثيرين للبراءة منهم والتخلي عنهم، ودعت إلى وجوب تغييرهم وسرعة استبدالهم، حرصاً على سمعة الشعب وكرامة الوطن وسلامة القضية.

هذا الأمر يفرض على الرئيس الفلسطيني الذي أعتقد أنه يدرك كل ما سبق، ويعي سنن الحياة وطبائع المخلوقات، أن تكون له كلمة الفصل الأولى بإعلان استقالته رسمياً، على أن تدخل الاستقالة حيز التنفيذ بعد ستة أشهرٍ من إعلانه عنها، ليتمكن الفرقاء من تدارس شؤونهم، وحزم أمورهم، واتخاذ قراراتهم، فإما يمضون في سنة الاستخلاف ويلتزمون بقوانين الانتخابات، فيرشحون آخرين غيره، ويفاضلون بينهم في الانتخابات اختياراً للأفضل، وانتقاءً للأنسب، ممن يرون فيه أهليةً للقيادة، ويتوسمون فيه الصلاح والأمانة، والصدق والإخلاص والوفاء، والثبات على المبادئ والحفاظ على الثوابت.

على الرئيس الفلسطيني أن يخطو بهذا الاتجاه جاداً لا هازلاً، وصادقاً لا مناوراً، بحزمٍ لا تردد فيه، شرط أن يعلن عزوفه التام عن الرئاسة، وعدم ترشيح نفسه لدورةٍ جديدة، أياً كانت الضغوطات والضرورات، والحاجة والاستثناءات، فلا يستجيب لناصحٍ له بالبقاء، أو طالبٍ منه التريث وعدم الاستعجال في الذهاب، مغلفاً نصحه الخبيث أو الصادق بالمصالح الوطنية والظروف الاستثنائية وصعوبة المرحلة.

كما ينبغي عليه أن يقف على الحياد التام، وألا يبدي دعماً لمرشحٍ بعينه، أو سعياً لوريثٍ من ولده أو نهجه السياسي والتنظيمي، وألا يتدخل في الانتخاباتٍ بأي شكلٍ أو طريقة، وألا يستجيب للقوى وأصحاب النفوذ الذين يسوقون للبعض، ويهيئونهم لمواقع مسؤولة، ومناصب رفيعة، وأن يترك للشعب وحده حرية الاختيار والمفاضلة، ولا يحرمه هذا الحق، فالشعبُ قادرٌ على اختيار الأفضل وانتخاب الأنسب، شرط أن تعقد الانتخابات، وأن تكون نزيهةً، لا يتفق على نتائجها مسبقاً.

لعل الرئيس الفلسطيني إذا خطا بهذا الاتجاه جاداً، فإنه يضع القوى الفلسطينية عند مسؤولياتها الوطنية، ويجبرها على الحوار الجاد، ويدفعها لاستعجال الخطوات، وتنسيق الجهود، وصولاً إلى نتائج مرضية، تنفع الشعب الفلسطيني وتخدمه، وتحفظ قضيته وتصون نضاله، وإنه بخطوته هذه إن آمن بها ونفذها، والتزم بها وعمل من أجلها، فإنه يعجل مختاراً ما قد سيكون عليه مجبراً بعد ذلك، وسيراقب ما سيكون الأمر من بعده وهو حيٌ، في الوقت الذي قد يكسب فيه حب شعبه، وود أبنائه، ويرحل والناس تترحم عليه، وتدعو له، وتسأل الله له الرحمة والمغفرة، فهل يعملها الرئيس أبو مازن، ويضع استقالته على الطاولةِ حلاً لكل إشكال، وإنهاءً لكل انقسام، وبدايةً جادةً لمرحلةٍ جديدة؟ …..

بيروت في 22/6/2015


Posted in فكر حر | Leave a comment

مسيحي يتمني .. ياريت رمضان يبقى 12 شهر

مسيحي يتمني .. ياريت رمضان يبقى 12 شهر / رفيق رسميAlexandria_Egypt

رفيق رسمي
كانت تقدم لي دعوات لحضور حفلات رمضانيه في فنادق خمس نجوم في أحدى الدول الخليجية ، فقد كنت المسئول عن قطاع الفن الشبابي في أحدى هيئاتها الكبرى .

وذات مره ُطلب منى إن أتكلم وأفصح عن رأيى في شهر رمضان ، وساد الصمت تماما على المكان .

وصعدت إلى المنصة ، والجميع ينظر إلى و ينتظرون ما سوف أقول فانا المسيحى الوحيد في الهيئة كلها منذ أكثر من عشر سنوات فالموقف في غاية الحساسية ، فالجالسون كبار الشخصيات في الدولة وحاصلون على أعلى المناصب والشهادات وخاصا انه عرف عنى الجرأة التامة والصراحة المطلقه ، و لم أفكر كثيرا وتكلمت بنيه صافيه وقلب محب كعادتي ، وقلت : أتمنى أن يصير رمضان 12 شهر في العام

فتعالى صوت الحاضرين في تذمر وضجر وضحك وتعليقات من كل صوب ولون فالبعض يقول : حرام عليك عاوزنا نصرف أموالنا كلها على الطعام والشرب ، دا إحنا بنصرف فيه أكثر من السنة كلها ، وأخر يقول : دا وزننا بيزيد جدا في شهر واحد فما بالك لو أصبح 12 شهر .

واحد المسئولين الكبار قال: لا احد يعمل في رمضان وكافه المصالح الحكومية في الدولة تتعطل بحجه الصيام وتتعطل معها مصالح الشعب والدولة .

وآخرون قالوا لا أنت مش عارف أن ” رفيق رسمي ” مخرج ورزق الفنانين كله في رمضان لغزارة الأعمال الفنيه فيه ، فهو موسم المسلسلات والبرامج التليفزيونية .

وصار كل فرد يعدد ما في شهر رمضان من مساوئ سلوكية للناس وعادات وتقاليد تؤثر سلبا علي تقدم الدولة وازدهارها و تحد وتعوق من سلوكيات الحياة الطبيعية ، من زيادة الاستهلاك وشره في الإنفاق و الاسترخاء والكسل وما إلى غير ذلك .

وطالت الجلسة والكل يسهب ويطيل مما سوف يحدث إذا صار رمضان 12 شهر في العام من تدمير ، و من فساد للحياة الطبيعية لما اعتاد عليه الناس من سلوكيات خاطئه .

وتسابق الحاضرون في تعداد تلك العادات وحصرها ولا مجال الآن لذكرها ، وجاء دوري كي أختم الجلسة وأفصح عما أبطن بما قلت بعدما طال التعليق من الجالسين .

فقلت :

في رمضان أجد أحبائي المسلمين تسود عليهم بقوة حالات الصدق والورع والتقوى والخوف من الله والحرص التام على إقامه الصلاة في وقتها و التسابق على فعل الخير بكل عزم وإصرار ، وتتملكهم والنخوة في إغاثه الفقير والمحتاج والمريض والمسن .

ويتملك عليهم الإيثار وتفضيل الآخر ، و يجتهدون بكل طاقتهم في إتباع الفضيلة والمثل العليا والأخلاق الحميدة ، الكل يخاف الله ، والكل يجتهد بكل قوته أن يفعل الخير ويمتنع عن أية شرور مهما كانت صغيره ، بل ويكون حريصاً كل الحرص إلا يقع في العديد من الكبائر والموبقات بل والصغائر .

فالشباب يغض البصر ويهرب من أية شهوات شبابية ، والفتيات تمتنعن تماما عن أية لقاءات عاطفية حتى البغايا منهن ( وهذا بكل تأكيد فالزنا يقل إلى أدنى معدلاته على الإطلاق في رمضان حتى من غير الملتزمات دينيا ) .

ومعظم كبار اللصوص الكبار والصغار يمتنعون تماما عن إيه سرقه في رمضان ، بل وان بعضهم يقيمون الموائد الرمضانية لإطعام المساكين والفقراء بسخاء بالغ ومبالغ فيه ، ويسارعون في تقديم الزكاة من أموال وملابس وغيرها .

هذا بخلاف غير الملتزمين دينيا الذين يقومون أيضا بنفس الاعمال وهذا كله له أثر إيحابي وقوى للغاية في التكافل الاجتماعي وبث روح التعاون بين كافه طبقات الشعب .

و الكل يخاف من أن يظلم احد والغالبية العظمى تتملك عليه روح العدل والإنصاف وإعطاء المظلوم حقه ، وبعضهم يتجنبون بشده الاغتياب والنميمة واكل لحم أخيه حيا.

وتمنع تماما الرشاوى من والى الموظفين لإنهاء معاملات الناس ، ومن عمل عملا في رمضان يتقنه ، ويتم الحرص على صله الرحم اى الود والوصال الأسرى , ………………….الخ .

أشياء كثيرة للغاية رائعة تتم في رمضان لا يسعني الوقت لحصرها فالكل يردد دائما (اللهم أنى صائم ) ودائما يتذكر ويقول مذكرا نفسه وغيره : ” دا حرام إحنا في رمضان “

تخيلوا معي حال المسلمين ومستقبلهم لوصار سلوك رمضان هذا من الأخلاق الدائمة المستديمة و المستدامة وأصبح عادة، اى صار نهجا ومنهجا و نمط سلوكي مستمر طوال حياتهم كلها اى صار هذا السلوك حياتي يومي لمدة 12 شهر في العام يعتادون عليه و يورثونه لا بناءهم وأحفادهم ؟

وماذا لو اتبع كافه المسلمين هذا السلوك منذ بدء الدعوة الاسلاميه من القرون الاولى وحتى الآن اي منذ 15 قرن .ماذا سيكون حال المسلمين الآن ؟ وماذا سيكون وضعهم الآن بين كافه دول العالم المتحضر ؟؟؟؟؟

ولماذا لم يحدث ذلك بين كافه الشعوب الاسلاميه طوال تاريخهم منذ بدء الدعوة للإسلام ؟ وما هي الأسباب التي تمنع وتعوق سيادة وانتشار هذا السلوك طوال العام بين المسلمين طيلة هذه القرون ؟

ولماذا لم يصير عادات يوميه لهم ؟ هل يوجد نصوص دينيه مضادة تعيق ذلك سواء قرآن او سنه؟ بالتأكيد لايوجد، أم هو شهر تقوى وورع سيغفر فيه كافه الكبائر والموبقات التي ترتكب فيه طوال العام مع سبق الإصرار والترصد ؟؟

ما هو الحال الذي كان سيصيرون إليه و عليه المسلمين لو التزموا طوال العام بتلك الفضائل ؟

وما هو حالنا معكم و انتم أولو الأمر منا فى البلاد الاسلاميه ؟؟

بدلا من الوضع الذي لا تحسدون عليه الآن أبدا أبدا ولا يتمناه لكم عدوا ولا حبيب ؟؟؟؟

وكيف ستكون نظرة كافه الشعوب الغير مسلمه إليهم إذا طبقوها فعلا ؟

وكيف كانوا سيتعايشون مع الديانات والشعوب الأخرى بهذا السلوك ؟؟؟

وما هو مستقبل الأمه الاسلاميه كلها في ظل هذا الإطار السلوكي الحادث الآن على ارض الواقع العملي الفعلي ؟ هل من آمل ؟؟؟؟ وليس بأحلام ( الينبغيات ) اى ما ينبغي و ما يجب أن يكون؟ فقط دون القدره على تحقيقه فى الواقع الفعلى العملى ،وإيه دفاع عن ثوابت الإسلام وقيمه أقوى من عادات سلوكية مثل تلك تنشر الفضيله والبر والاحسان ؟ وإيه دعوة إلى دينهم أقوى من هذا واشد عمقا وأبقى أثرا من الخطابة الحنجوريه وعلم المنطق والبيان والبلاغة اللفظية وكل فنون الكلام بادعاء ماليس مطبقا عمليا فى ارض الواقع الفعلى العملى . رغم أن الله قال لهم ( فقل اعملوا فسيرى الله عملكم ….. ) ولم يقل تكلموا كما يفعلون الآن من يدعي أنهم مؤمنون ويتسابقون إلى تكفير الأخر.

وقال أيضا ( إن أكرمكم عند الله اتقاكم) و ( لا فرق بين عربي على عجمي إلا بالتقوى ) والتقوى دليلها وبرهانها يظهر في السلوك والسلوك يظهر ما في الضمائر والعقول والقلوب بصدق دون مواراة أو إخفاء أو كذب ، أما المنافق فهو يقول ما لا يفعل ، يقول حلو الكلام وأعذبه وأكذبه ،وهو اشر على الدين كله والدولة والمجتمع.

وكما يقال ( أنت تومن بالله حسنا تفعل والشياطين أيضا تؤمن وتقشعر لأنها تعلم بوجود الله علم اليقين وتعرفه أكثر منا نحن البشر بملايين المرات ولكن سلوكها هو الذي يميزها.
و ( الدين المعاملة )

أخواتي أحبائي متى سيصير سلوك المسلمين 12 شهر في العام هو نفس سلوكهم طوال شهر رمضان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أرجوا الإجابة..

وغلف الصمت المكان تماما لفتره طويله جدا

وأنهيت كلمتي وعدت إلى منزلى

رفيق رسمى.


Posted in فكر حر | Leave a comment

تحضير كبسة الدجاج الخليجية

nakbooschickenمكبوس الدجاج من الخليج

المقادير:
نصف كوب زيت
أربع بصلات متوسطه مقطعه الى شرائح
3 ملاعق خلطة بهارات
حبة ليمون ناشفه ومسحوقه بعد التخلص من بذورها
دجاجه
ملح
هيل
حب فلفل اسود
قرنفل
دارسين أي قرفه
خمسة أكواب ماء
كوبان ونصف رز زعفران منقوع في ربع كوب ماء

العمل
نسخن نصف كميّة الزيت في قدرٍ كبير ثم يُضاف البصل ويُقلّى على نارٍ متوسطة إلى يصبح طريّاً وذهبي اللون.
تُضاف ملعقة كبيرة من خلطة البهارات (مع الاحتفاظ بملعقتين كبيرتين جانباً) ومسحوق الليمون المجفّف ثم تخلط المكونات وتوضع جانباً كي تبرد.
تُحشى الدجاجة بحشوة البصل المجهّزة وتُتبّل بالملح وتوضع على صينيّة للفرن وتُطهى في فرنٍ محمّى على حرارة 200 درجةٍ حتى تنضج

في هذه الأثناء، يوضع الماء في وعاءٍ كبيرٍ وتُضاف الكميّة المتبقية من السمن والملعقتين الكبيرتين المتبقيتين من خلطة البهارات وتُغلى المكونات، ثم يضاف الرز ويُحرّك تُغطّى المكونات وتُترك على نارٍ خفيفةٍ إلى أن يصبح الرز على وشك النضج . يُرش الزعفران على وجه الأرز ويُغطى ويُطهى مجدّداً على نارٍ خفيفةٍ لمدّة 15 دقيقةٍ إضافيّة أو إلى أن يصبح مطهواً جيداً.
عند التقديم وضع الرز في طبق ويُغطّى بالدجاج المحمر .. شهيه طيبه


Posted in طبق اليوم \د. ميسون البياتي | Leave a comment

الله لا يقطعلنا عادة ولا يحرمكم مني ولا يحرمني منكون

latakiashoreو الله ما عرفان من وين بدّي ابدأ..

صباح الخير بالاول ، و كل رمضان و انتو بألف خير ، و انشالله رمضان الجاية منشوف اسماء الاسد فاتحة بسطة خرنوب و سوس بأزقة طهران ..

اربع سنين الله وكيلكون ، و مع اول صرخة حرية طلعت من شوارع درعا ، و انا و الحمدالله مشارك بكل شاردة و واردة بكل تفاصيل ثورتنا المجيدة..

اللي ما قدر بشار الاسد و عصابتو و شبيحتو يعملوه معي بأربع سنين، قدرت إدارة الفيسبوك تعملو بكبسة زر..

اربع سنين و هالصفحة ما وقفت ولا يوم..
من قلب اللادقية كتبت ، و ما قدر ترهيب النظام يوقفني، خرجت من سوريا لا ارادياً باتجاه دبي، و ما قدر نظام بشار الاسد يمنعني على الرغم من ملاحقتي بلقمة عيشي في دبي..
خرجت من الامارات و هالمرة كانت واشنطن هيّة وجهتي ، و عالرغم من صعوبة الحياة هون و التحديات الكبيرة اللي بتواجه اي قادم جديد الى العالم الجديد، و مع ذلك قدرت حافظ على نفسي الثوري ، و ما تنازلت لحظة وحدة عن مبادئي متل ما كتير ناس عملو من لحظة وصولهون لاراضي اميركا بغية ارضاء اصحاب قرار إعطاء أوراق اللجوء الرسمية ، و ضليت على نفس الخط ، لا بل يمكن صعّدت من حدة خطابي ، و مع ذلك ما قدر حدا يوقفني او يمنعني عن ممارسة طقوس الثورة اللي آمنت فيها و ما زلت مؤمن بأحقية اسبابها و أهدافها للعظم على الرغم من كل الشوائب اللي صابتها ..

لحد ما اجا هداك اليوم من شهر تماماً ..
فقت الصبح و خربانة الدنيا على صفحتي ..
تبليغات و تقارير و محاولة اختراق لصفحتي ، و تحذير من أصدقاء الصفحة عن طريق رسايل خاصة و عامة لاغلاق صفحتي تفادياً لإغلاقها ..
ساعة واحدة بعد كل هالتخبيص، بيجيني رسالة من المخابرات الجوية التابعة لإدارة فيس بوك الدكتاتورية بتقلّي فيها:
نتيجة لخرقي شروط الفيس بوك، قررت الادارة إيقافي عن اي نشاط فيسبوكي لمدة شهر كامل..

شهر تلاتين يوم.
تحرر فيهون نص ادلب.
و اتشكل فيهون جيش الفتح بالجنوب .
و شعلت فيهون جبهة حلب من اول و جديد.
و حاول النظام يوقّع العرب مع الأكراد ، و الدروز مع السنة .

شهر تلاتين يوم.
غرق نصرالله و كلاب الضاحية اكتر بوحول القلمون.
و مات زعيم ابو الفضل العباس.
و طلع صوت جنبلاط اخيراً بالجبل.

شهر تلاتين يوم.
مات فيهون تلاتة عزيزين على ألبي، زينا و عبد القادر و نبيل، و من الغربة ما قدرت قوم بواجب عزاءهون..

تلاتين يوم اجا فيهون رمضان .
و أهداني رب العالمين احلى بنوت بالدنيا.

تلاتين يوم.
اجتمعوا معارضة المعارضة في القاهرة ، و اتصوّر ديمستورا بجنيف مع ركّيبة الثورة الجدد، و نط فيها الاسد و ما حط من الفرحة بانتصار اردوغان الغير كاسح بالانتخابات الاخيرة .

شهر تلاتين يوم.
خسر ريال و ربح برشلونة . اتوفى منقذ العلي ، و زادت غلاظة مصطفى الاغا عرمضان. نجح ابن بشار بالبروفية بعلامات قريبة لنسبة التسع و تسعين بالميّة الحصرية عند بيت الاسد .

شهر تلاتين يوم .
كبرت الثورة شهر ، و راح من عمر بشار شهر.

و على قولة رامز قرش البحر:
الله لا يقطعلنا عادة، و لا يحرمكم مني و لا يحرمني منكون..


Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

عن حسون بشار الاسد اتقى من الانبياء

assadhassonفضيلة الشيخ المنافق احمد بدر الدين الحسون
يقول الشيخ المنافق
دهبت بعد السحور الى مسجد بني امية الكبير في دمشق لأداء صلاة الفجر فا مررت بإحدى الجواجز القربية من المسجد وإذ بشاب طويل القامة يقف على الحاجز فصليت الصبح ورجعت إلى المنزل وإذ بنفس الشاب وعند آذان الظهر ذهبت إلى جامع بنى امية الكبير وإذ بنفس الشاب يقف على الحاجز وكذلك في صلاة العصر نفس الشاب يقف على الحاجز وانا عادتي لا أفطر الا بجامع بني أمية الكبير فا مررت على الحاجز فإذا بنفس الشاب يقف على الحاجز فصليت المغرب ورجعت الى منزلي وإذ بنفس الشاب فوقفت على الحاجز فقلت له يا بني الا يوجد غيرك يقف على الحاجز فقال لي انا متطوع لحماية الوطن فقلت بالله عليك من انت يا بني فقال انا مواطن من سوريا فقلت له الم تفطر يا بني قال الحمد لله افطرت بعضاً من حبات التمر والماء فازلت اللثام عن وجهه فتفاجات وإذ هو قائد هذه الامة بشار الأسد لله درررررك يا سيادة الرئيس


Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

الخبر السيئ

nabilaudeh

نبيل عودة
بعد ان نجح موسى بإخراج شعبه من مصر، وشق البحر بضربة عصا، انطلق يدبُّ في الصحراء ساحباً وراءه 600 ألف عائلة كانت تعاني من العبودية في مصر الفرعونية، أي ما يقارب، أو يزيد… عن ثلاثة ملايين شخص يدبّون في صحراء ممتدة طولاً وعرضاً، لا يمكن تمييز اتجاهٍ محددٍ بما كان يملكه الإنسان في ذلك الوقت ويبدو ان الله كان غاضباً على شعبه أيضا، الذي أنقذه من فرعون والعبودية في مصر، الا انه فسق وابتعد عن تعاليم أبيه، فتركه يتيه أربعين عاماً عقاباً على انحرافه وفسقه… وقد أفشل الله موسى وكبار القوم في معرفة الطريق، غرق الشعب في الرمال المتحركة، يذهب في اتجاهات عدة، يعيد الكرة ليجد نفسه يدور في حلقات مفرغة، بدأ التذمر والشكوى وتحميل موسى المسئولية عن العذاب الذي تجاوز عذاب العبودية في مصر الفرعونية.
كانوا يلومون موسى على إخراجهم من عبودية فرعون الى الضياع في رمال سيناء الحارقة، بلا مياه وبلا طعام وبلا مشاغل تنتج الملابس ومزارع تنبت القمح والخضار ومراعٍ تنتج الحليب واللحوم والأجبان.. مع ذلك فالربّ لم يكن غافلاً عن شدة عقابه، لكن طرق الربّ غير مدركة للبشر، كما نقول في مثلنا الشعبي، يضرب بيد، ويلقى باليد الأخرى، فأرسل في ساعات الشدة المنّ والسلوى، وأرشد موسى لآبار المياه. لكن لأمر عظيم غير مدرك للبشر، لم يتسرّع في إرشاده إلى طريق الخروج من سيناء إلى الأرض الموعودة.. كانت له حكمته وخططه، فاستمر الضياع في الصحراء جيلاً وراء جيل… حتى صار الرضّع رجالاً لا يعرفون من أرض الله الواسعة إلا رمال الصحراء..
بمحاذاة جبل سيناء، بعد دعاء وابتهال من موسى وكبار القوم، أبرقت السماء وضوء عظيم جعل القوم يغلقون عيونهم اتقاءً لقوة إشعاعه، أوحى الرب لموسى أن يصعد الى قمة جبل سيناء، ليسهل الحديث معه بدون ضجيج التائهين والغاضبين وقادة الأحزاب التي بدأت تنتظم وتضع المطالب وتنظم التمرّدات وتضاعف الصعوبات أمام موسى الذي أُوكلت له القيادة من السماء، اذ لا يمكن التداول في القضايا الحارقة عن أوضاع التائهين في الصحراء أمامهم مباشرة، فالحديث عن إصلاح حالهم قبل الدخول الى ارض الميعاد يحتاج الى خلوة، والا.. لا أرض ولا ما يحزنون، يظلون في سيناء طعاماً للرمال. فلبّى موسى الدعوة وصعد متّكئاً على عصاه لمقابلة الرب..
على قمة الجبل لم يتأخر الرب، لم يعط لموسى حتى فرصة للراحة والتقاط أنفاسه، بادره فوراً بمجموعة من القيود التي لا بد ان يفرضها على شعبه اذا أراد هذا الشعب ان يحافظ على مكانته عند الرب. كان جلُّ الحديث عن إجراءات ربانية لا تقبل النقاش.. وقد أُعطي موسى نسخة تشمل الإجراءات والقيود التي يجب إتباعها.
عندما بدأ موسى يقرأ تفاصيل الإجراءات والقيود، اهتز جسده بشدة وانهار على الأرض، فوراً تحرك الإسعاف الرّباني في عملية إنعاش سريعة لتحسين وضعه الصحي ويواصل مهمته.
قال موسى:
– المغفرة ثم المغفرة.. أنا أعرف شعبي – شعبك، خبرتهم في الضياع الذي ألقيته علينا.. كان عقاباً لن يمحى من الذاكرة.. سنحفظه إلى أبد الآبدين ونجعل له أسبوعاً من كل سنة، لا نقرب الخمائر من مأكلنا، لكن رجائي أن تخفف عنهم لتسهل لي قيادتهم في هذه الظروف غير الإنسانية من الضياع الطويل، فأنت القدير في كل حين على فرض عقابك وإعطاء صفحك.. أما هذه القيود التي تقترحها فهي أصعب من الضياع في سيناء.. وانا أقترح، بإصرار لمصلحة الجميع، تخفيضها وتسميتها وصايا، على أن لا تتعدى الخمس وصايا، ليتصرف شعبك حسب نصوصها. لكن لا بد من تقليل القيود… إن كثرتها مدعاة للتمرّد والعقوق ونحن ننشد الإصلاح والتقويم..
الرب أصر في البداية ان تكون ألتقييدات أكثر شدة وأوسع نطاقاً. هذه هي طرق الرب التي لا يدركها البشر، لم يعترض على اقتراح تسميتها وصايا، لكن خمسة أقل من القليل.
موسى كرّر رجاءه الحار مستجديا الله ان تخفض القيود، لأن كثرتها يجعلها عديمة الفائدة ، وصعبة على الحفظ، تغري على التمرد والابتعاد والعقوق… وبالتالي سيخسر الله شعبه.. وأرفق موسى رجاءه بنوبة بكاء اهتز لها جسده.. فاستعد الإسعاف لجولة إنعاش جديدة.. ولكن مشيئة الله كانت ان يجعل موسى يواصل القيادة حتى أبواب كنعان.
كانت المفاوضات صعبة جداً واستغرقت اليوم بكاملة ولم يكن من وسطاء لتليين موقف أحد الجانبين. لكن خبرة موسى العظيمة في التفاوض مع فرعون نفعته في هذا المأزق.. وقد أصر موسى بشكل جعل الملاك المناوب يتساءل كيف اختار الرب موسى موفداً لشعبه وهو يتجرأ على مناقشة الرب والإصرار على موقفه؟ لكن الرب أخرسه برمشة عين رهيبة.. فالتزم الصمت النهائي..
بعد ان كاد النهار يمضي وموسى لا يكفّ عن الإصرار والتوسل والبكاء، تسوء حالته.. ثم تتحسن، مما اضطر الإسعاف السماوي للتدخل مرتين.
استمر رجاء موسى وإصراره حتى استجاب الرب لطلباته مشترطاً عليه إن تكون فترة تجريبية وأن الوصايا لن تكون أقل من عشر وصايا لا مساومة حولها.
نزلت حكمته بأن يستجيب لنبي شعبه ليرفع مقامه ومنزلته بين شعبه… وهكذا نزل موسى من الجبل وهو يحتضن لوحين من الحجر عرفا فيما بعد باسم الوصايا العشر.
كانت الجماهير محتشدة تنتظر على أحر من الجمر لتسمع ما أنجزه لها موسى، بل وبدأت بعض المراهنات بين بعض الحشود، اختلفت الأسباط قبل ان تسمع نتائج الاتفاق.. كان قادة شعب الله بأحزابهم وفرقهم المختلفة يلغطون وكلهم متخوفون من ان يقيد الله شعبهم بما لا طاقة لهم به.. فما اعتادوه، خاصة في ضياعهم الطويل في الصحراء، ليس من السهل تغييره.. وما اعوجّ في سيرتهم لن يصلح إلا مع جيل قادم اذا هم وصلوا الأرض الموعودة.
كان موسى ينزل على مهله ، بطيء الحركة نظرا لجيله ووعورة الطريق الجبلية ، إرهاقه الواضح من المفاوضات الصعبة ومما اعتراه من انهيار جسدي كاد يودي بحياته عدة مرات لولا الإسعاف الرباني السريع ومشيئة الله في علاه، أيضا مرهق من حمله الثقيل، اذ كان يحتضن الألواح الحجرية الثقيلة ويرفض ان يعطيها لأحد كي يحملها ويريحه من ثقلها.
عندما وصل الى حيث يحتشد شعبه ، اعتلى تلة رملية صغيرة وقال بلا مقدمات :
– يا ابناء الله ، مباركون انتم باسم الرب الى يوم القيامة .. بعد مفاوضات طويلة مضنية توصلت الى أفضل ما يمكن من أجلكم . لم يكن الوصول الى اتفاق سهلا.. ولذلك أقول لكم اني جئتكم بخبرين ، اولهما خبر جيد والثاني خبر سيء. اما الخبر الجيد فهو اني استطعت ان ألغي الكثير من القيود ، وأن أنزل الوصايا من عشرات كثيرة إلى عشر وصايا فقط …اما الخبر السيء ..
وهنا صمت موسى وأجال نظره بالجمهور شاعرا بتوتره الكبير.. ثم قال :
– الخبر السيئ هو ان وصايا الرب ما زالت تشمل منع الفسق.
nabiloudeh@gmail.com


Posted in الأدب والفن | Leave a comment

في العراق وزير العدل أم وزير الإعدام؟

hungingropesعلي الكاش
مفكر وكاتب عراقي

الإعدام يعني قتل الجاني من قبل السلطة التنفيذية إستنادا الى قرار من السلطة القضائية من أجل العقاب أو الردع العام، ومنع تكرار الجريمة وتحقيق الأمن الإجتماعي. وتعرف هذه الجرائم بجناية الإعدام. وتختلف أسباب هذه العقوبة من دولة لأخرى، ومن ديانة لأخرى. غالبا ما تتعلق العقوبة من الناحية المدنية بالجرائم التي تخص أمن الدولة كالتخابر مع دولة أجنبية أو التجسس والمخدرات والإغتصاب والقتل المتعمد والإرهاب غيرها من الجرائم التي تنص عليها دساتير الدول. ومن الجدير بالإشارة أن الجمعية العمومية أصدرت قرارا غير ملزما يحظر الإعدام عام 2007، وصوت لصالح القرار(104) وعارضه (54) صوتا، وإمتنع عن التصويت (29).
من الناحية الدينية تختلف الأديان والمذاهب في إباحة أو تحريم عقوبة الإعدام، مثلا في الديانة البوذية تمنع عقوبة الإعدام حسبما جاء في الوصية الأولى من الوصايا الخمس. وهذا الأمر يزيدنا حيرة في موقف الصين من الإعدام وديانتها البوذية، بإعتبارها تحتل المرتبة الأولى عالميا في هذه العقوبة. على العكس من ذلك فإن اليهودية تبيح عقوبة الإعدام، ولكنه العقوبة ألغيت من قبل المجلس اليهودي الأعلى (السنهدريم). أما المسيحية فتختلف العقوبة وفقا للكنيسة، فالكاثوليكية تحلها ولكن تتجنبها. والميثودية المتحدة تدينها، والبروتستانية ترفضها، وكذلك الأمر بالنسبة للكنيسة الارثوذكسية الشرقية. أما موقف الإسلام فقد أباحها، وإعتبرها ضمن جرائم الحدود والقصاص، فالقصاص من القاتل يكون بقتله إلا في حالة تنازل ولي الدم عن حقه، حيت تتحول العقوبة عندئذ الى تعزيرية وإختلف الفقهاء حول التعزير.
طرق الأعدام تختلف من دولة لأخرى ويمكن حصرها بالشنق، المقصلة، الرصاص سيما للعسكريين، الكهرباء، السيف، غرف الغاز. الحقن، الحرق. وتتصدر الصين المرتبة الأولى في العالم من ناحية عدد المعدومين، وتبلغ النسب المعلنة وهي غالبا لا تمثل الحقيقة حوالي0.7% لكل مليون نسمة. وغالبا ما تتعلق العقوبة بأسباب سياسية علاوة جرائم القتل المتعمد والإغتصاب والتهريب والتزوير والمخدرات.
إحتلت إيران المرتبة الثانية عالميا في عدد الإعدامات، لكنها تعد الأولى في العالم وفق نسبة الإعدامات الى السكان وهي 5% لكل مليون نسمة، وتنحصر جرائم الإعدام في تهريب المخدرات والمساس بأمن الدولة، وغالبا ما يتهم المعارضون للنظام بتهمة المخدرات، مع ان تجارة المخدرات تمارس من قبل أقطاب النظام نفسه، وتعتبر ايران منطقة عبور للمخدرات من أفغانستان الى العراق ومن ثم إلى دول الخليج العربي. والحقيقة ان نسبة الإعدامات هي أضعاف ما يعلنه النظام الدموي، وغالبا ما تتم تصفية المعارضين خارج القضاء من قبل الحرس الثوري الإيراني. من المثير للحيرة والقلق إن تشعر المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية (مرضية أفخم)” بالقلق من أحكام الإعدام الصادرة مؤخرا في مصر”!
إحتل العراق المحتل المرتبة الثالثة عالميا في عدد الإعدامات، ولكن في المرتبة الثانية بعد إيران وفقا لنسبة المعدومين الى عدد السكان وهي 1.1% لكل مليون نسمة. والحقيقة ان هذه النسبة تعد مهزلة للعدد الحقيقي للمعدومين ومعظمهم من أهل السنة وفقا للمادة/4 إرهاب ويسميها العراقيون تندرا(4/ اهل السنة). لذا فأن وزارة العدل مخصصة لشيعة النظام، والقضاة جميعهم من شيعة النظام، ومدراء السجون جميعهم من الشيعة، وادارة السجون من عناصر الميليشيات الشيعية الحاكمة فقط. وغالبا ما تتم الإعدامات خارج القضاء عن طريق ميليشيا بدر وحزب الله وجيش المهدي وعصائب أهل الحق، ومنذ نيسان العام الماضي أخد تنظيم الدولة الإسلامية يمارس عقوبة الإعدام أيضا دون معرفة عدد المعدومين. لذلك إذا أضفنا الإعدامات التي تمارسها الميليشيات المسعورة الى إعدامات وزارة العدل سيحتل العراق المرتبة الأولى في العالم بلا منافس. من جهة أخرى تمارس إدارات السجون طرق تعذيب قاتلة ضد المعتقلين غالبا ما تؤدي الى وفاة الكثير منهم، وتعد الجهات الصحية (وزارة الصحة حسب المحاصصة الطائفية لشيعة النظام) تقاريرا طبية كاذبة بأن الوفاة نجمت عن مرض ما، وشهدنا الكثير من هذا الحالات حيث اعترف أهل الضحايا بوجود آثار تعذيب على أجساد ضحاياهم، نافين صحة التقارير الطبية. بالإضافة الى ذلك توجد سجون سرية خاصة للميليشيات لا يعرف عدد المعتقلين الذين يعدمون او يعذبون فيها حتى الموت، وغالبا ما يتم دفن الضحايا في أماكن نائية او تُرمى جثثهم في الأنهار ومكبات النفايات، وهؤلاء يطلق عليهم وصف (المفقودين) من قبل حكومة المنطقة الخضراء، وهم قتلى وليسوا مفقودين. كما تمارس إدارات السجون عقوبات أخرى تؤدي الى موت المعتقلين مثل الحرمان من الأدوية وعلاج المرضى، والحرمان من الطعام والشراب، تسميم الطعام والشراب وغيرها من الوسائل اللاإنسانية. والحقيقة هذه الطرق تدخل جميعها في إطار عقوبة الإعدام، لكنها تُغطى بتسميات أخرى.
في الوقت الذي حدد الدستور أحكام الإعدام كالأعمال الإرهابية والخطف والإغتصاب والمخدرات والقتل والدعارة، إلا أن الإعدامات لم تشمل سوى المتهمين بالإرهاب فقط، وبقية الجرائم معفاة من العقوبة. وفي الوقت الذي أناط الدستور المصادقة على الإعدام برئيس الجمهورية حصرا، فإن الأحزاب الحاكمة تحاول إنتهاك الدستور وسحب الصلاحية من رئيس الجمهورية وإناطتها بوزير العدل وهو من عناصر الميليشيات الشيعية الإرهابية.
فقد صوت مجلس الوزراء على مشروع قانون تعديل قانون اصول المحاكمات الجزائية رقم 23 لسنة 1971الذي سيعجِّل بتنفيذ احكام الاعدام بحق من صدرت بهم قرارات محكمة التمييز بشكل نهائي. وأفاد وزير الإعدامات” ان مشروع القانون سيخوِّل وزارة العدل تنفيذ احكام الاعدام في حال عدم مصادقة رئاسة الجمهورية على الاحكام الصادرة بحق المدانيين بعقوبة الاعدام دون الحاجة لمصادقة رئاسة الجمهورية، وأن هذا الاجراء سيتم في حال عدم صدور المرسوم الجمهورية خلال مدة 30 يوما بعد ارسال الاحكام التمييزية النهائية الى رئاسة الجمهورية وعدم صدور مرسوم جمهوري للتنفيذ”. بطبيعة الحال إن هذا المشروع تبناه وزاء شيعة السلطة وجحوش أهل السنة من الوزراء وكلاهما لا يمثل سوى حزبه ونفسه فقط.
لكن هل فعلا الرئيس العراقي متقاعس عن المصادقة على أحكام الإعدام؟ وما السبب الذي يجعله يتقاعس؟
وهل فعلا كما ذكر النواب الشيعة بأن عدد المحكومين بالإعدام (7000) شخص كلهم متهمين بالإرهاب حسبما زعم إئتلاف دولة القانون الذي يتزعمه جودي المالكي؟ وهل القضاء العراقي نزيه في أحكامه لكي يدرأ الشكوك حول أحكامه.
هذا ما سيجيب عنه الناطق الرسمي في رئاسة الجمهورية وهو على فكرة من الأكراد وليس من النواصب والتكفيريين وأزلام النظام السابق والظلامين أو من جماعة معاوية ويزيد حسب توصيفات جودي المالكي رئيس الوزراء السابق.
ذكر الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية خالد شواني إن ” تصريح بعض أعضاء مجلس النواب عن وجود أكثر من7000 إرهابي صدرت بحقهم قرارات الحكم بالإعدام، عار عن الصحة. أن عدد أحكام الإعدام التي صدرت منذ عام 2006 ولغاية الآن لا تتجاوز 600 حكم، وأن 160 حكماً منها تتعلق بقضايا الإرهاب”.
أما عن سبب تأخير الرئيس العراقي المصادقة على قرارات الإعدام، يحدثنا الناطق بقوله “إن رئيس الجمهورية لا يمتنع عن مصادقة على أحكام الإعدام وإصدار مراسيم جمهورية، وانما يدرسها”. أليس المفروض من رئيس الجمهورية أن يدرس كل حالة على حدة لأنها تتعلق بحياة إنسان، وهو مسؤول أمام الله عن قراره؟ ثم لماذا العجلة في تنفيذ الأحكام؟ وما الغرض منها، ولماذا الإستهانة بحياة الإنسان مهما كان جرمه؟ هل يمكن للنواب من الشيعة أن يقدموا إحصائية حول المعدومين من ناحية المذهب والمحافظة لتتبين الحقيقة، وتتكشف أوراق إصرارهم على سحب صلاحية رئيس الجمهورية وتحولها الى وزارة عدل شيعة النظام؟
من جهة أخرى أشار شواني إلى أن” بقية الأحكام تخص قضايا جنائيات اعتيادية ومشمولة بقرار العفو الخاص، الذي أتى من رئاسة الوزراء، ولهذا السبب فإن رئيس الجمهورية لا يتسرع بإصدار المراسيم بإحكام الإعدام الاعتيادية”. إنه مبرر كافِ للتأني في إصدار الإحكام أوجبة العفو القادم.
لكن هناك حقيقة أخرى نقلتها صحيفة (المشرق) عن مسؤول في ديوان رئاسة الجمهورية جاء فيه ” إمتنع رئيس الجمهورية عن المصادقة على أكثر من 600 قرار حكم بالإعدام صدر عن القضاء العراقي، غالبيتها تتعلق بالإرهاب، وأنّ معصوم يشكّك في استكمال التحقيقات في تلك القضايا، ويجد بعضها غير مقنع وقضايا أخرى لا تستحق حكم الإعدام، وأنه أبلغ عدداً من مستشاريه بأن كثيرا منها سياسي والآخر ذو أبعاد طائفية”. كما جاء في صحيفة (الدستور) عن مصدر في ديوان رئاسة الجمهورية قوله” ان الرئيس معصوم طالب رئيس مجلس القضاء الاعلى مدحت المحمود في لقاء جمع الطرفين، مراجعة أحكام الإعدام والتأكد من كفاية الادلة”. إذن إذا عرف السبب بطل العجب.
وقبل أن ننهي الموضوع، سنجيب عن نزاهة القضاء العراقي بالخبر الآتي” قال مقتدى الصدر زعيم مليشيا جيش المهدي في بيان له إنه ” سيفرج عن المعتقلين بمناسبة حلول شهر رمضان. وهدد الصدر المفسدين في حال تكرار استغلال اسم ال الصدر”. لكن بأية صفة يفرج مقتدى الصدر عن المعتقلين؟ هل هو سلطة قضائية أم زعيم تيار وميليشيا؟ ثم ما هي الجرائم التي سيفرج عنها الصدر؟ وهل السجناء الذين سيفرج عنهم هم في معتقلات خاصة باللصدر أم في سجون وزارة العدل؟ وفي الحالتين يعد الأمر إنتهاكا للدستور، وتجاوزا على السلطة القضائية! هذا نموذج بسيط على نزاهة القضاء العراقي، الذي لم يكلف وزير الإعدام العراقي نفسه التعليق على قرار الصدر.

علي الكاش


Posted in فكر حر | Leave a comment

الحل ان نتعايش مع الاخرين

black-white-girls-196x196بلاش نكذب على بعض
يحاول البعض منا بل ربما اكثرنا بل لن ابالغ اذا قلت جميعا أن نتمترس خلف شعارات وطنية او عنوانين ذات طابع تقدمي حداثي او ليبرالي محاولين ان نقفز فوق غرائزنا المذهبية والطائفية ونمثل ادوار من الترفع عن الطائفية و الاثنية ولكننا جميعا منافقون في هذا المضمار
فلا العلمانية فينا استطاعت ان تطمس لوننا الطائفي ولا الالحاد غلب فينا التطرف الديني ولا المواطنة قضت على العرقية و حب الانفصال
نجامل بالخطب و الشعارات حتى نغدو ملكيين اكثر من الملك ولكن عندما نمارس العمل على الارض تبرز القناعات الخفية مخالفة تماما لما كنا نتنطع به
فالسني هو جبهة النصرة اذا ما هوجمت العقيدة حتى ولو حمل الصليب وبيده كأس نبيذ
و العلوي طائفي الى النخاع اذا تم تهديد مكتسابته الظرفية حتى ولو ادعى الالحاد و شتم كل الاديان
و المسيحي يتحول الى صليبي ناقم بمجرد ان يسمع بالجزية واهل الذمه من اصحاب التيارات الاسلامية حتى ولو كان يدعي انه علمانيا ليبراليا
نحن قوم الدين موجود في خريطتنا الوراثية كاذب من ادعى غير ذلك وسوف يظهر زيف ادعائه مع اول محطة مواجهة
يقال العلم في الصغر كالنقش بالحجر
وانا اقول الدين منذ الصغر حكم القدر لا مفر منه للبشر
فبلاش نكذب على بعض ونمثل ادوار المثقفين الماركسيين الليبراليين العلمانيين
لن نخرج من جلابيب ابائنا واجدادنا مهما حاولنا
الحل لا ان نخرج منها بل الحل ان نتعايش مع الاخرين وهم يرتدون ايضا ثيابهم التقليدية التي تخصهم وليكن لكل منا فلكلوره الخاص به عرقا وعقيدة ولنشكل جميعا معا على مسرح الحياة لوحة فنية رائعه دون ان نلجىء للتلقين الكاذب من وراء الستارة


Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

دواعش يفطرون رمضان بمنزل مسيحي غنموه؟ من قتل كافرا فله سلبه

diishchrisianhousعناصر داعش بالموصل ويتّضح الزهد من سفرتهم! مجرمين سرقوا أكل الفقراء.، لا ادري كيف يهنأ لهم بال وهم في منزل مسيحي اخذوه كغنيمة وبعنوة ، بإعتبار ان من قتل كافرا فله سلبه!


Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

شاهد شيخ سعودي يكفر الفنان ناصر القصبي

بنهاية هذا الفيديو الذي يلخص حلقة مسلسل سيلفي تسمع صوت شيخ سعودي سعيد بن فروة يكفر الفنان المتألق ناصرالقصبي ويطعنه بشرفه, وذلك لفضحه الفنانين الفاشلين الذين يتحولون للدين

Saudi Cleric Pronounces Comedian an “Infidel” following TV Episode Lampooning Artists who Turn to Religion
selfinasertv

مواضيع ذات صلة: فشل بعض الفنانيين وافلاسهم ليتجهوا نحو التدين

الإبن يقتل ابوه لأنه ضد الدولة الإسلامية


Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment