شاهد فتى عراقي جنده الحشد الشيعي يريد ان ينتقم ثم يأتي سني للانتقام منه بحلقة ممتدة للانهاية

شاهد فتى عراقي جنده الحشد الشيعي يريد ان ينتقم ثم يأتي سني للانتقام منه بحلقة ممتدة للانهاية
Iraqi Teenager Recruited by Al-Hashd Al-Shaabi Shiite Militia: I’m Doing It for Revenge
teennagehashdshaabi


Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

سياسات الفاتيكان الجديدة وتأثيراتها على المسلمين

ft6 (2)يأتي البابا فرنسيس إلى أميركا اللاتينية، موطنه الأصلي (فهو من الأرجنتين)، بسمعةٍ حسنةٍ، وآمالٍ جديدةٍ للكاثوليكية؛ فمنذ عام 2013 يحاول البابا الجديد لفت انتباه الفقراء والشباب والنساء وذوي الاحتياجات الخاصة باعتباره بابا الفقراء، واعتبار الكنيسة الكاثوليكية الجديدة كنيسة الفقراء. وكان البابا قبل زيارته لشبه القارة الكاثوليكية بدءًا بالإكوادور، قد أصدر إعلانه اللافت عن الاختلال المناخي، واستقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس وأعلن عن اعترافه بدولة فلسطين، كما عيَّن لجنةً للتحقيق مع المطارنة الذين تساهلوا في قضية الجنوح الجنسي لدى مئاتٍ من الكهنة في سائر أنحاء العالم، وبخاصة في الولايات المتحدة وأوروبا. وقد اشتهر الآن أنه قام بدورٍ مؤثر في العلاقة الجديدة بين واشنطن وكوبا.
يشكّل كاثوليك أميركا اللاتينية نحو الأربعين في المائة من مجموع كاثوليك العالم البالغ عددهم المليار والثلاثمائة مليون. لكنّ شبه القارة ما عادت قصرًا على الكاثوليك، وإنما ظهر للكنيسة الكبرى منافسان قويان: العلمانية واليسار، والإنجيليات الجديدة، بحيث ما عاد الملتزمون يمثلون أكثر من 70 في المائة من مجموع متديني شبه القارة. وفي رأي البابا، فإنّ ذلك يعود لضعف تجاوب الكنيسة مع الهموم الجديدة للشباب، واحتياجات الفقراء، وتهافت أعداد الكهنة بسبب عدم الإقبال من جانب شبان الأجيال الجديدة على الدخول في الجهاز الديني. يقول البابا إنّ الكنيسة صارت خارج متناوَل الناس في الرؤية والاهتمامات، وافتقرت إلى روح رسالة المسيح. لكنه يجد لها ميزتين: عدم ظهور الراديكاليات، والبقاء موحدة بشكل عام. ومع أنه لا يذكر شيئًا عن سَلَفِه المستقيل، فالمفهوم أنّ بنديكتوس السادس عشر إنما استقال لأنه عجز عن القيام بإصلاحاتٍ جذريةٍ في الإدارة الكنسية الداخلية، وقبل ذلك في رؤية الكنيسة للمشكلات المعاصرة.
أفادت الكنيسة الكاثوليكية كثيرًا في ثمانينات القرن الماضي من الحملة الأميركية على «محور الشر»؛ فقد اندفع البابا يوحنا بولس الثاني إلى قلب الصراع إلى جانب الولايات المتحدة تحت عنواني الإيمان والحرية. ولأنّ جهاتٍ عربية وإسلامية ذهبت إلى أفغانستان بالتنسيق مع الولايات المتحدة لمصارعة الغزو السوفياتي هناك؛ فقد قيل إنّ الديانات الثلاث: البروتستانتية والكاثوليكية والإسلام خاضت الحرب على الاتحاد السوفياتي وحلفائه. وعندما تفكك حلف وارسو في أوروبا الشرقية والوسطى، ثم تفككت دولة الاتحاد السوفياتي، انفتح المجال شاسعًا وواسعًا على مدى نحو الخمسة عشر عامًا للمسيحيتين البروتستانتية والكاثوليكية، قبل أن تستعيد الكنيسة الأرثوذكسية أنفاسَها أواخر التسعينات بدعمٍ من الدولة الروسية العائدة. وفي حين انتكست العلاقات بين الولايات المتحدة والعرب والمسلمين بعد غزو العراق للكويت و«عاصفة الصحراء» عام 1991 في مفتتح حقبة الهيمنة؛ فإنّ البابا يوحنا بولس ظلَّ مصرًا على العلاقات الحسنة مع المسلمين، كما حاول تحدي الهيمنة بالدعوة إلى إقامة نظامٍ عالمي جديدٍ بالفعل تحتل فيه مكافحة الفقر، الذي تنشره العولمة المفترسة، منزلةً أولى. لكنْ في الوقت نفسِه؛ فإنّ الانتصار على الشيوعية، والاندفاع في تبشير العوالم الجديدة، أَلْهى البابا الثوري ذا الشعبية الهائلة بين العامة في العالم، عن مواجهة التحديات والإعاقات بداخل الكنيسة. بل إنّ الانتصار على الشيوعية، الذي اعتبر الفاتيكان نفسه جزءًا منه، أعطى ثقةً بالنفس بشأن صحة «الكورس» أو البرنامج المتشدد الذي سارت الكنيسة عليه، مذ تولى قيادة «مجمع الإيمان» فيها جوزيف راتسينجر عام 1979، وهو الذي صار بابا عام 2005 على أثر وفاة يوحنا بولس، تحت اسم: بنديكتوس السادس عشر.
ما استطاع بنديكتوس حلَّ أي مشكلةٍ من مشكلات الكنيسة الداخلية. فواجَهَ إعراضًا وانصرافًا من جانب الشباب والنساء والفقراء باتجاه العولميات أو باتجاه البروتستانتيات الجديدة. بل إنّ يمينًا قاسيًا ومتشددًا ظهر على يمين البابا المحافظ. بيد أن ما يهمنا هنا أنّ البابا بنديكتوس اعتبر الإسلام منافسًا أيضًا وخصمًا أحيانًا. وقد ذكر في عدة مناسباتٍ (وبخاصة في محاضرته بجامعة رغنسبورغ عام 2006) نقاط الصدام مع الإسلام، التي يمكن جمعها تحت ثلاثة عناوين: وضْع الإيمان في مواجهة العقل، وتأصُّل العنف في التعاليم والسلوك منذ القديم، والهوية المسيحية لأوروبا التي لا مكان للإسلام فيها. إنّ الذي أثّر في الوعي العالمي المسيحي وغير المسيحي، أكثر ما أثّر، العنف الهائل الذي اندلع من جوف الإسلام، والإسلام العربي على وجه الخصوص. وحدث ذلك عبر أربع محطاتٍ أو مراحل: هجمة «القاعدة» على الولايات المتحدة، والعنف المتبادل بين أفغانستان والعراق، وظهور الزرقاوي و«بوكو حرام»، وأخيرًا ظهور «داعش». لقد بلغ من سوء العلاقة بين الفاتيكان والمسلمين، أن البابا بنديكتوس طالب بحمايةٍ دوليةٍ للمسيحيين في مصر بعد تفجيراتٍ وأحداث عنفٍ ضدهم عام 2010 – 2011! وقد ردَّ الأزهر وقتها ردًا عنيفًا، وانقطعت العلاقة بين الطرفين انقطاعًا شبه تام حتى عام 2015. وخلال هذه الفترة ما شهدت العلائق تنفُّسًا من نوعٍ ما إلاّ من خلال مبادرة الحوار بين الأديان والثقافات التي أطلقها الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز عام 2007، والتي جمعت من حول طاولاتها ولقاءاتها كل الديانات: الكاثوليكية والبروتستانتية والبوذية والهندوسية واليهودية. وأذكر في الاجتماعات الأولى بين 2007 و2009، أنه كانت هناك صعوبات شديدة في إقناع ممثلي الفاتيكان بالانتظام في الحوار وبرامجه ونشاطاته رغم زيارة الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز للفاتيكان ولقائه البابا عام 2007.
انفتح البابا الجديد على المسلمين بشكلٍ حذر. وغَلَب الحذر على الاستجابات أيضًا، ربما باستثناء التواصل في مؤسسة الحوار في فيينّا. والأهم أنّ الكنيسة الكاثوليكية تشارك الحكومات الأوروبية والمسلمين مكافحة الإسلاموفوبيا بأوروبا. وما عادت تعتبر الدخول التركي للاتحاد الأوروبي من المحرمات. ثم قام الفاتيكان بخطوةٍ واسعةٍ بالاعتراف بدولة فلسطين. والواقع أنّ هناك صعوباتٍ لدى المسلمين في التواصل ليس مع الفاتيكان فقط، بل مع سائر ديانات العالم وثقافاته، من ناحيتين: الموقف من العنف بداخل الإسلام وفي مواجهة المسيحيين والعالم، الذي ما عادت تكفي فيه بيانات الاستنكار؛ بل لا بُدَّ من الخروج من مسلَّماتٍ ما عاد التمسك بها مقبولاً لمصلحة الإسلام. والناحية الثانية: تنسيق المواقف، فقد كانت الحوارات دائمًا ثنائية، وما أمكن الوصول إلى «مبادرة إسلامية» شاملة في العقود الأخيرة.
الكاثوليكية ثانية ديانات العالم بعد الإسلام من حيث العدد. وقد عادت للقيام بأدوار عالمية كبرى. وعندما جاء أسقف كنتربري إلى الأزهر أخيرًا، وكان ممثلون للفاتيكان قد سبقوه، قال إن المسيحيين مستعدون لأفضل العلاقات مع المسلمين، فهل المسلمون مستعدون؟ لا مناص للمسلمين من التواصل؛ والتواصل الحميم والمغيِّر، فالآخرون يتغيرون، وعلينا أن نتغير لكي نبقى!
المصدر الشرق الاوسط


Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | 1 Comment

رسالة غاضبة إلى الجنرال الغاضب دائمًا

nadimqouteish

الجنرال ميشال عون يحرق نفسه. إدارته لما يرى نفسه مستحقًا له، تثير الشفقة.. تثير الغثيان.. وتثير الرعب من المستقبل الذي يعدنا به ما لم نلبِّ مطالبه. «ستين سنة عَ الجمهورية والرئاسة»، يقول في مقابلة أخيرة، ويحاجج بأنه ليس صاحب فكرة «عون أو لا أحد». يهددنا نحن المواطنين بستين سنة بلا دولة وبلا جمهورية، وهو لن يعيش بيننا خلالها أكثر من سنوات قليلة، على الأرجح، سيتركنا بعدها أسرى لنتائج شهوة آخر العمر!

آسف لاستعمال هذه العبارة، لكن آن الأوان لأن يقال له: «زهقنا»!

«زهقنا» من سلوك ادعاء الضحية.. فأنت ضحية في المنفى، الهارب إليه عام 1989 من معركة كنت تعرف أنها خاسرة. وضحية في لحظة طردك سعد الحريري من رئاسة الحكومة والبلاد، وهو زعيم أغلبية برلمانية متنوعة تشبه لبنان، وأغلبية لم ولن تحلم بحيازتها. وضحية حتى في الحكومة التي وقفت يومًا وقلت إنك للمرة الأولى تختار رئيسها مع حلفائك. وضحية في الحكومة نفسها التي شكلتها مع حزب الله وترأسها نجيب ميقاتي، وحزت فيها عشرة مقاعد لم ينتج عن واحد منها قصة نجاح يعتد بها لا في الإصلاح ولا في التغيير.

«زهقنا» من شهيتك الحادة والدائمة للحصول على مبتغاك بسياسة تكسير الرؤوس ودوس الكرامات ومنطق العنفوان المرضي! كأن المناصب والمكتسبات السياسية تلال وهضاب تسقطها بالقصف المدفعي، أو حقول رماية تزرعها رصاصًا.

«زهقنا» من عنادك على أخذ البلاد إلى الأسر، بحجة التمثيل المسيحي، وبكذبة الرئيس القوي، «الذي تأتي به كل طائفة»، بحسبك، فيما تمنع طائفتك من ذلك.

ماذا كانت الصفة التمثيلية للرئيس سليم الحص عندما شكل حكومة.. بداية مشروع إنهاء رفيق الحريري عام 1998؟ حسنًا كنت أنت في المنفى!

ماذا كانت الصفة التمثيلية، بمعيار القوة الذي تخاطبنا به، عندما سميت مع حلفائك الرئيس نجيب ميقاتي رئيسًا للحكومة؟

بل ما الصفة التمثيلية الآن للرئيس تمام سلام، التي بموجبها ترأس الحكومة الحالية، ما لم تكن هذه الصفة أنه يمثل تقاطعًا مقبولاً بين جميع مكونات الحكومة الحالية؟ هل من يمثل تقاطعًا بين الجميع هو الرئيس القوي، بالمعيار العوني للقوة؟!

أنت، يا حضرة الجنرال، عندما تتحدث عن احتكار الطوائف تسمية الرؤساء الأقوياء، تتحدث عن حالة من الشذوذ الكبير في الحياة السياسية والوطنية اللبنانية، يمثلها التدخل المباشر لسلاح حزب الله في تقرير السياسات العامة أو معظمها، كما في حماية حصته في كل مرة يعاد فيها تكوين السلطة.. في الانتخابات وبعدها، أو إثر سقوط حكومة والبحث في تشكيل أخرى. الأخطر أنك تسعى علنًا للتماهي مع هذا الشذوذ الذي تمثله الشيعية السياسية، «دونًا» عن كل المذاهب الأخرى، بما فيها الحالة الدرزية رغم كل خصوصيتها العددية والجغرافية وطبيعة تكوين الزعامة فيها تاريخيًا. بل تبدو راغبًا بحدة، في إنتاج «مارونية سياسية» تماثل «الشيعية السياسية» الراهنة بكل ما ينطوي عليه ذلك من ثقافة الإلغاء التي لا تعرف غيرها!

ولهذا الغرض، تغرق الناس في التعميم وفي التعتيم، وتركز هجومك على الرئيس سعد الحريري، اللبناني الأخير في هذا البلد، بما يمثله من إرادة وتصميم على ممارسة العيش الواحد وعدم الاكتفاء به شعارًا بلا محتوى.

ما تريده هو تحالف أقليات خائفة ومذعورة ومستَنفَرة، وهذا ما يفسر التعميم والتعتيم.. لأنه مشروع مخجل.. مشروع مخزٍ. «لبنانيتك» السابقة تعرف ذلك جيدًا، قبل أن تكتسب كل عناصر الجنون المذهبي.

وتعرف أكثر أن التحاقك باستراتيجية الشيعية السياسية، لا يعطيك شيئًا حتى الآن إلا دور المُستَخدَم عن مشروع ولاية الفقيه، القائم على تفعيل ديموغرافيات مذهبية محددة واستثمارها في مشاريع الحروب الأهلية؛ الباردة والساخنة، في المنطقة.

«زهقنا» ونحن نراك تستهلك كل شيء للوصول إلى ما تراه حقًا مكتسبًا مفروضًا على الآخرين بقوة الطبيعة والتاريخ. وحين أقول «كل شيء» أعني ذلك حرفيًا، بما في ذلك استهلاك الأقربين إليك.

لك صهران يعملان في الشأن العام، يقول عنهما حكيم من حكماء لبنان، إن أحدهما يتمتع بنقطة قوة وحيدة؛ هي مصاهرتك، والآخر مُبتلى بنقطة ضعف وحيدة؛ هي مصاهرتك أيضًا. نعم، يستحق صهرك العميد شامل روكز قيادة الجيش.. كفاءته تستحق، ووطنيته تستحق، لكنك لا تفعل سوى أنك تحرمه وتحرم الجيش من كفاءته ووطنيته، لأنك تعتبر الرئاسة وقيادة الجيش وعشرات المناصب الأخرى حقوقًا مكتسبة لا تستأهل التسويات مع الآخرين والتفاهم معهم. أما مَن نقطة قوته الوحيدة تكمن في مصاهرتك، فيمضي بلغة أكبر منه وأكبر من البلد، آملاً في إحراق فرص عديله، العميد روكز، لأنه لا يراه إلا غريمًا في توزيع إرثك، مغلفًا ذلك بالدفاع المزيف عن حقوق المسيحيين.

«زهقنا» من وطنيتك المزعومة في هذه اللحظة التي تمر فيها المنطقة بأحد أخطر الزلازل الكيانية، فيما أنت لا تقوى على رؤيتها إلا فرصة لمعانقة التاريخ من على كرسي رئاسة الجمهورية! ماذا فعلت هذه الوطنية سوى تغطية حزب الله في كل مغامرات وجرائم سلاحه؟ في حربه في سوريا التي لن نرث منها إلا عقودًا من الكراهية، كأنما ينقص تاريخ العلاقات المعقد بين البلدين أسباب إضافية للحقد والضغينة.. وفي حربه على اللبنانيين اغتيالاً واشتباكًا. أين هي نقطة المنتصف التي تلاقي الآخرين إليها، لحد أدنى من الشراكة التي تنادي بها؟

«زهقنا» من هراء الميثاقية الذي، للأمانة، تعد أنت أعلى أصواته، في وقت يزدهر فيه هذا الهراء عن معظم القيادات المسيحية، تارة بعنوان اقتراح اللقاء الأرثوذوكسي، وأخرى بعنوان «فيدرالية مزورة»، (لستُ ضد الفيدرالية)، وثالثة بنعي التجربة الدستورية اللبنانية الحالية بمفردات مبهمة وغائمة لا تفصح عن أفق إصلاحي حقيقي للنظام، بقدر ما تفصح عن رغبة في تعديل آلية تقاسم المكتسبات داخل النظام السياسي!!

«زهقنا»، وتعبنا. يكفيك ربع قرن من أعمارنا.

الخط مقفل.. يرجى عدم المحاولة مرة أخرى.
نقلا عن الشرق الاوسط


Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

شاهد الإمساك بشاب داخل مسجد بالسعودية ادعى أنه المهدي المنتظر

بالفيديو.. الإمساك بشاب داخل مسجد بالسعودية ادعى أنه “المهدي المنتظر”
douaaaa


Posted in يوتيوب | 1 Comment

موظف الهيئة مؤسسة حكومية ما الفرق بينه وبين داعش في العراق وسوريا وغيرها

daiishsaudiقبل قليل داعشي موظّف رسمي بالدولة يرافقه رجل بلباسه العسكري، بصول ويجول ويستوقف هذي وذاك ويدعوهم للتستّر والإحتشام بلهجة متعالية وكأن البنات هنا يتجوّلن عاريات الصدور والسيقان!.
بالصورة يقوم بتوبيخ الرجل صاحب القهوه ذات الجلسات الشعـبـيّـة الصغيرة ويقول، لماذا تستضيف النساء وتقدم لهن القهوة، ثم امر النساء بالقيام وقمن كالذليلات من مكانهن!
هذا الداعشي الموظف بالهيئة وهي مؤسسة حكومية، ما الفرق بينه وبين داعش في العراق وسوريا وغيرها؟ الجواب يا سادة لا فرق اذ جميعهم يغرفون من وعاء الكدر الإسلامي.
ثم اكملت طريقي متجهاً للمحل الذي اريد الشراء منه ، وبعد عودتي استوقفتني رائحة القهوة العربية ، ودخلت المقهى المفتوح والممتلئ بالعائلات نساء ورجال برفقة نساءهم، فاخترت مكاني ثم رأيت الفلبيني البائع وظننت انه سيقدم لي قائمة المشروبات لديهم ، ولكن سألني هل معك امرأة ام لوحدك؟ فقلت لوحدي فقال انا آسف مطوّع مشكلة ( كلام مافي رجال يجلس الا مدام موجود). وكان يتحدث بتأسف وتعابير وجهه تشير الى الإحراج. شكرته وانصرفت وهو لا يزال يعتذر مني.

حقيقة انني كرهت المكان وادرت ظهري عائدا لبوابة الخروج وانا مشمئز من هكذا منظر قبيح ووضع اشد قبحاً.


Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

أحمد منصور “محققاً” عسكرياً… ماذا بقي من الصحافة؟

ahmad_mansour-wifeليال حداد

بنجاح منقطع النظير قام أحمد منصور بواجبه طيلة خمسين دقيقة. بنجاح منقطع النظير لعب أحمد منصور على شاشة “الجزيرة”، قبل قليل، دور المحقق العسكري لدى جبهة “النصرة”. بعد أسبوعين من عودته من “الاعتقال” الألماني، ها هو يدخل معتقلاً آخر، لكن هذه المرة لإجراء مقابلة مع “أعلى رتبة عسكرية لدى النظام السورية يتمّ أسرها من قبل جبهة “النصرة” العقيد الطيار علي عبود.

“من مكان ما في إحدى المناطق المحررة في شمال سورية” أطلّ علينا الإعلامي المصري بما وصفته قناة “الجزيرة” بـ”الانفراد” في برنامج “بلاد حدود” (الأربعاء 22:05 بتوقيت مكة). البداية كانت بتحذير من أن “الجزيرة” أجرت هذه المقابلة بعد موافقة “جبهة النصرة” وموافقة الطيار، وأنها “لم تستطع التأكد إن كان عبود قد تعرض لضغط”. ثم أطل منصور مكرراً نفس الجملة، ومعلناً أنه “رفض إجراء المقابلة إلا بعد موافقة الطيار نفسه؛ لأنه لا يحب إجراء حوارات مع أشخاص لا يملكون حريتهم الكاملة”!

انتهت تبرئة النفس، ورفع المسؤولية، وبدأ التحقيق. تحقيق عسكري حرفياً، ومن دون مبالغة. الأهم كان مع انطلاق الحوار، هو التأكيد أن جبهة “النصرة” تعامل الأسير عبود، بطريقة “ممتازة”. بصوت يرتجف أكد الطيار أن “المعاملة جيدة، يا ماحلا معاملة الثوار”.

“من أين أنت؟ من طرطوس”، “ما هي رتبتك وكم سنة مضى على خدمتك؟”، “حدّد الأماكن التي كنت تضربها”، “من يحدّد المنطقة التي ستقصفونها؟ أي منقطة؟ أي قيادة؟ أعطني تفاصيل”، “كيف يديركم النظام؟”… بالصوت نفسه، يجب الرجل، وعندما لا يعجب الجواب منصور لا يتردّد بتوبيخ الرجل. المحقق يأخذ دوره بجدية مفرطة.

ينتهي الاستجواب العسكري، ويأخذ الحديث المنحى الطائفي: “كلكم علويون؟ ماذا؟ هل تقول إن بينكم طيارين سنّة ويقصفون المناطق السنية؟”. ثمّ ومن دون أي خجل يأتي السؤال: “هناك قرى علوية لا تبعد إلا كيلومترات قليلة عن مكان وجودنا، القرداحة (قرية آل الأسد) نفسها لا تبعد سوى كيلومترات قليلة؟ ما الذي تتمناه قبل أن تحصل مجازر في هذه القرى؟”. يسأل السؤال بتلقائية تامة، من دون تردّد ومن دون محاولة التخفيف من وقعها الطائفي المزعج. ثم بادر بسؤال آخر: “هل ستقاتلون حتى آخر علوي؟”.

وبين سؤال عسكري وآخر طائفي، وجّه أحمد منصور عظة أخلاقية لعبود: “هل تسبّبت بدمار كبير؟ لقد تسبّبت بدمار كبير” مع هزّة رأس متأسّفة. أما في فقرة التحقيق الأخيرة فعاد أحمد منصور إلى الأسئلة الاستخباراتية: “ما هي أسماء أولادك؟ كم أعمارهم؟ ما هو اسم أخيك؟ أين يسكن؟ ماذا يعمل؟”.

المقابلة باختصار مهينة. مهينة للعمل الصحافي، مهينة للثورة السورية حتى لو كانت مع مجرم كان يقصف المدنيين السوريين. في المقابلة استعادة مباشرة، لما تفعله الأجهزة الأمنية مع المعتقلين لديها، لما لجأ إليه النظام السوري مع انطلاق الثورة: يومها كنا نشاهد على شاشة “الإخبارية السورية” أطفالاً ومراهقين “يعترفون” بسعيهم إلى “تنفيذ عمليات إرهابية بعدما أغرتهم جماعات متطرفة، وأعطتهم حبوباً للهلوسة أو المال”. فيها استعادة لما فعله الاحتلال الإسرائيلي في لبنان، وفلسطين مع بث شهادات “مخربين غرر بهم لمهاجمة جيش الدفاع الإسرائيلي”… لكن أن تلجأ قناة بحجم “الجزيرة”، أكبر إخبارية عربية، إلى الأسلوب نفسه، وأن تحقّق مع أسير بهذه الطريقة، ففي الأمر انحدار إلى مستوى الإخبارية السورية. وهي مقارنة لوحدها كافية لوصف حجم السقطة المهنية التي شاهدناها الليلة على الشاشة.

نقلا عن العربي الجديد


Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

محمد البوجي يحاورالناقد نبيل عودة حول معنى الأدب وأهميته

nabilaudehالدكتور محمد البوجي* يحاور الكاتب والناقد نبيل عودة حول معنى الأدب وأهميته

*- معنى الأدب وأهميته؟ والعلاقة بين الأدب والواقع الاجتماعي؟
الأدب هو شكل من أشكال النشاط الجمالي والإبداعي للإنسان، ليس من السهل فهم الدوافع الأولية لهذا النشاط الإنساني، لست في باب تفسيره سوسيولوجيا ، او البحث في مركباته الأساسية، لكنه تطور مع تطور أشكال التعبير البشري واكتمل مع نشوء اللغات البشرية، فنجد أن التعبير بالرسم بدأ مع إنسان الكهوف، بينما تطور اللغة قاد إلى مرحلة أرقى من تبادل المعرفة ونقل الأخبار والتجارب والمخاطر وصولا إلى مرحلة الكتابة ووضع اول أبجدية (وضعها الكنعانيون) في تاريخ البشر وهي هدية الكنعانيين لشعوب الأرض .
الأدب هو جزء من الثقافة الاجتماعية. الثقافة تشمل كل أشكال الإبداع البشري، من الإبداع المادي، أي المنتجات الاستهلاكية والخيرات المادية التي ينتجها الإنسان، حتى الإبداع الروحي الذي نسميه “الأدب”. الأدب يتفرع الى أجناس عديدة أهمها الأدب النثري (قصة ومسرح) والأدب الشعري.
عناصر الثقافة مرتبطة ببعضها البعض، يمكن القول ان الأدب هو شكل من أشكال الوعي الاجتماعي للواقع الذي يعيشه الإنسان بكل امتداده معبرا عنه بالتخيل او بالدمج بين الخيال والواقع. هذا أيضا لا يفي بالجواب الكامل، لأن الأدب تحول في مراحل متطورة من حياة المجتمعات البشرية إلى أداة لها أهميتها في نشر الفكر والفلسفة والعلوم المختلفة ، لعب الأدب دورا في عملية الرقي الحضاري، بل تحول الأدب في مرحلة الاستعمار مثلا إلى أداة لنشر السيطرة على الشعوب المتخلفة كأداة إعلامية للاستعمار يظهر بها رقيه على الشعوب المستعمرة ( بفتح الميم)… ولم يتأخر الوقت لتستفيد الشعوب المغلوبة على أمرها من هذا الجهاز الأدبي الذي تطور مع الاستعمار، لتنشئ أدبها المضاد ( المقاوم).
ادوارد سعيد في كتابه الهام الثقافة والامبريالية ، يطرح رؤيته إلى ان تطور الرواية الانكليزية والفرنسية كان مع تطور الاستعمارين الإنكليزي والفرنسي ، بينما الرواية الأمريكية تأخرت حتى بدايات القرن التاسع عشر مع بداية تطور الاستعمار الأمريكي.
من هنا أشبك الجواب مع السؤال الثالث: العلاقة بين الأدب والواقع الاجتماعي وأقول: لا أدب خارج المجتمع البشري وخارج الواقع الاجتماعي. لا أدب بدون مجتمع بشري يعي حقوقه ويجعل أدبه المضاد جزءا من نضاله التحرري، او أدب مجند لخدمة قضية ما ، ليس شرطا أنها قضية صادقة وإنسانية.
اليوم في عصر العولمة اختلطت الأوراق، أصبح للأدب دورا جماليا، فكريا، تربويا ، فلسفيا وسياسيا بالغ الأهمية في حياة المجتمعات البشرية وصيرورتها. نجد اتساع المدارس الأدبية وتعددها، لكني من تجربتي الخاصة أرى الأدب في مدرستين أساسيتين: تيار الأدب الإنساني وتيار الأدب غير الإنساني وذلك بغض النظر عن أشكال الإبداع وتنوع أساليب العرض وفنون الكتابة.

* بداياتكم في الكتابة وكيف تم صقلها؟
قد أكون وصلت للكتابة الأدبية عن طريق الصدفة. حتى اليوم يصعب علي فهم دوافعي الأولية للكتابة وأهدافها.
كتبت في جيل مبكر جدا.. ربما بسبب تعلمي القراءة وأنا في جيل صغير جدا، إذ اهتمت والدتي بتعليمي القراءة على صفحات جريدة “الاتحاد” الشيوعية، في مرحلة كنا نعاني في مدارسنا العربية ، في العقدين الأولين بعد نكبة شعبنا وإقامة دولة إسرائيل على أنقاض شعبي الفلسطيني من إرهاب عسكري، حصار ثقافي، مراقبة عسكرية لكل كتاب وارد أو يطبع، كتب التعليم اللغوية كانت تافهة في نصوصها، المعلمين مهددين بالطرد، بل وطرد معظم المعلمين الذين حاولوا تثقيف أبناء شعبهم بشكل سليم .
ربما كان يستوعب ذلك الفتى الصغير ابن الصف الثاني او الثالث ، بعض ما يقرأ، او تتكون في وعيه مفاهيم ومواقف مبكرة، كان لا بد لها في مرحلة ما ان تخرج لحيز التنفيذ في الشكل التعبيري الذي ترسخ في وعيه المبكر.. النثر اللغوي.
لم اكن بعد الصف الثالث بحاجة الى كتاب اللغة العربية المدرسي.. كنت بارعا في كتابة الإنشاء، أذكر حادثة في الصف السادس حين طلب منا معلم اللغة العربية ان نكتب موضوع إنشاء عن 10 سنوات على “استقلال إسرائيل” و”تطور” المجتمع العربي في دولة إسرائيل.
كتبت ما علق بذهني من الصحافة الشيوعية، عن مصادرة الأرض والحكم العسكري ، النفي لشخصيات سياسية وطنية وشيوعية ، القمع لكل صوت محتج أو معارض، الإرهاب الممارس ضد المواطنين العرب، طرد المعلمين الوطنيين وتضييق الخناق على المواطنين “السلبيين”- أي الذين وقفوا متحدين سياسة حكومة إسرائيل العنصرية والإرهابية..
دخل المعلم وقال بصوت كأنه يأتي من مغارة : الطالب نبيل عودة خذ دفترك واذهب الى غرفة المدير فورا.
لا أريد ان أذكر اسم المعلم الذي بعد تقاعده والمساحة الديمقراطية التي صرنا نتمتع بها بفضل نضال قاس وتضحيات قدمها شعبنا ، صار “الشاعر الفلسطيني” والبعض يضيف “الكبير”.. ولا يقلي بيضه الا بفلسطينيته!!
صرخ المدير بشكل هستيري عندما رآني، قائلا باني أخرب مستقبلي وان المدرسة ليست منبرا حزبيا للكلام الفارغ.. وان ما اكتبه سيعرضني للعقاب.. ويسبب لي مشاكل كبيرة في المستقبل. طردني كي أعود مع والدي حتى يعرف كيف يؤدبني وينظف رأسي من الكلام الفارغ..
المدير أرعبني حقا وأنا فتى في بداية حياته وبداية تشكل وعيه، كنت على ثقة ان ما كتبته أقل كثيرا من الحقيقة المرة .
ذهبت لمشغل والدي وكان نجارا معروفا في الناصرة، كنت خائفا وأكاد أبكي ولا أعرف ما خطأي. نقلت حقائق عن مجلات يصدرها الحزب الشيوعي الذي لعب دورا تاريخيا في واقعنا السياسي والاجتماعي كقوة سياسية وحيدة تولت الدفاع عنا بعد النكبة.
عندما فهم والدي ما جرى معي لم يؤنبني كما كنت أتوقع، بل شتم المدير وشتم الدولة وعملاء الشين بيت ( الجواسيس على شعبهم) وقادني في طريق العودة إلى المدرسة وهو يواصل شتم عملاء المخابرات وتشويه عقول الشباب بالكذب والتخويف.
دخل لغرفة المدير غاضبا، سأله لماذا تصرف معي بهذا الشكل؟ قال له المدير بعد ان أجلسه انه قلق على مستقبلي وان ما كتبته سيخرب مستقبلي ويعرضني لبطش السلطة. كان رد والدي :” طز في مستقبله اذا كان سيعيش على الكذب والعمالة ، طز في السلطة إذا كان فتى صغير سيرعب مخابراتها وشرطتها”. لا اذكر التفاصيل كلها ولكن المدير قال لي بانكسار :”نبيل ارجع إلى صفك”.
تعلمت ان الحقيقة مقدسة . ما زلت “متورطا” بقول رأيي بدون رتوش مما سبب لي مقاطعة واسعة لدى الكثيرين الذين لم تعجبهم مواقفي او إبداعاتي وخاصة نقدي ، لكني راض تماما عن صراحتي بل وأعتقد انه لا قيمة لصفة المثقف بدون استقامة شخصية.
لا ادعي أني الصحيح دائما ولكني لا اكتب ما لا أقتنع به، لا اتخذ موقفا ثقافيا او سياسيا بدون قناعة كاملة، مرحلة التأثر، التلقين وتكرار ببغاوي عبرتها منذ شبابي المبكر.
قرأت في جيل مبكر الكثير من الأعمال الروائية . بدأت بتقليد هذه الكتابات دون فهم لمعنى الكتابة وأهدافها، إنما سحرني عالم الروايات التي قرأتها منذ الصف الرابع وأردت ان أنتج مثل ما أقرأ.
نشرت أولى قصصي في مجلة “الجديد”(1) الثقافية وأنا على أبواب الصف الثامن او التاسع ، كنت في الخامسة عشرة من عمري. لم يكن وعيي للكتابة قد اكتمل، كنت وقتها قد ملأت عدة دفاتر بقصص متخيلة تقليدا لما كنت أقرأ.. للأسف لم احتفظ بتسجيلاتي تلك.
تطوير مفاهيمي الكتابية يتعلق بدراستي الفلسفية ومفاهيمي التي تطورت بكل ما يتعلق بالأدب والسياسة والمجتمع والإنسان. انتقلت عبر مراحل عديدة، من مفاهيم الأدب الملتزم ( الواقعية الاشتراكية) ، حتى التحرر الكامل من أي مدرسة واعتماد الحس الإبداعي والرؤية الفكرية لدور الأدب. لا اتبع إلا مدرسة الحياة. في السنتين الأخيرتين حققت قفزات واسعة في المضامين والسرد القصصي والأفكار القصصية كاسرا النمط الكلاسيكي ، كتبت القصص الفلسفية طارحا فكرا فلسفيا بطريقة جديدة مستعملا الطرفة المعبرة عن الفكرة الفلسفية، كتبت قصصا على لسان الحيوانات (الديوك) للتعبير عن واقع العالم العربي وواقع الثقافة وبعض المتثاقفين. انتجت بين أكتوبر 2010 وآذار 2011 أكثر من 80 قصة، عدا مئات المقالات الفكرية والنقدية والكتابة السياسية. رؤيتي اليوم ان الإبداع القصصي هو عمل مهني صرف وكل حديث عن الإلهام هو ترهات لا معنى لها.
* تأثير تطور القضية الفلسطينية على مسيرة الحركة الأدبية الفلسطينية داخل إسرائيل.
انقسم الأدب الفلسطيني داخل إسرائيل إلى تيارين أساسيين، التيار الأدبي الوطني- اليساري ( ويمكن القول المنضوي تحت راية اليسار الشيوعي) وتيار أدباء حياديين أو مع الحائط الواقف.
الأدب البارز والذي ساد ثقافتنا هو الأدب الملتزم، الأدب الآخر (في فترة الحكم العسكري) لم يستطع تقديم أي إبداع يستحق الاهتمام.
شكل الأدب الملتزم سلاحا معنويا هاما في مسيرتنا السياسية، كانت مهرجاناتنا السياسية لا تخلو من الشعراء ونظمت في فترة سنوات الستين مهرجانات شعرية جذبت آلاف المواطنين تحديا للحكم العسكري الغاشم ضد الأقلية العربية.
حقا كان الشعر معظمه شعرا مهرجانيا ( منبريا)، لكنه لعب في حياتنا الاجتماعية، الثقافية والسياسية دورا هاما لا يمكن مقارنته مع أي شعر منبري آخر.
أنا اليوم خارج صفوف الحزب الشيوعي ، لكن لا يمكن الا لجاحد إنكار دور الشيوعيين العرب في تطوير الأدب الفلسطيني داخل إسرائيل وجعله يرقى الى مصاف أرقى الشعر العربي وإبراز أسماء احتلت الصدارة الشعرية العربية.
الصحافة الشيوعية كسرت الحصار الثقافي في أصعب فترة حصار ثقافي وسياسي عنصري صهيوني واجهته الأقلية العربية الباقية في وطنها . كانت الصحافة الشيوعية منبرا ثقافيا ومدرسة خرجت عشرات الأدباء والمثقفين الثوريين والوطنيين والديمقراطيين.
أيضا في النثر برز إميل حبيبي وهو قائد شيوعي مرموق، كذلك توفيق زياد هو من قادة الحزب الشيوعي، سالم جبران كان من أبرز الأدباء والمفكرين الشيوعيين وكل شعراء المقاومة هم نتاج هذا التيار السياسي.
بالطبع أنا أتحدث عن تاريخ ثقافي وليس عن واقع سياسي وثقافي سائد اليوم، لي رأي نقدي فكري فيه السلبيات والايجابيات.
كانت القضية الفلسطينية محورا لكل إبداعنا وهذا انطلق من قناعاتنا السياسية والأيديولوجية.
* دوافع كل كتاب صدر لك وبعض أفكاره؟
اصدرت تسعة كتب :
1- نهاية الزمن العاقر – قصص عن انتفاضة الحجارة بالأساس .
2- يوميات الفلسطيني الذي لم يعد تائها – قصص عن انتفاضة الحجارة وحرب اكتوبر ومأساة تل الزعتر.
3- حازم يعود هذا المساء – رواية عن مأساة شخصية هي تعبير عن مأساة الشعب الفلسطينيين، عبر قصة حقيقة لصديق شخصي لي ، أقرب إلى مأساة سيزيف .
4- المستحيل – رواية اجتماعية، لا تخلو من الجو السياسي.
5- الملح الفاسد – مسرحية عن ضياع الوطن الفلسطيني.
6- امرأة على لطرف الآخر- رواية اجتماعية لتجربة مررت بها.
7- بين نقد الفكر وفكر النقد – نقد ومراجعات أدبية وفكرية .
8- الانطلاقة – مراجعات ثقافية ونقد أدبي .
9- الشيطان الذي في نفسي – ثلاث مجموعات قصصية في كتاب واحد ، قصص سياسية واجتماعية متنوعة.
• لدي عدة كتب جاهزة للنشر، أكثر من عشرة كتب، امتنع عن نشرها نتيجة الواقع السيئ لتوزيع الكتاب وغياب دار نشر جادة ومحاولة حلب صاحب الكتاب ماديا قبل طباعة كتابه، كذلك بسبب مستوى القراءة المتدن والخسائر المتوقعة من إصدار أي كتاب. النشر يعني ان تصبح بائعا للكتب حتى تسدد تكاليف الإصدار .
* رؤيتكم لدور النقد في إثراء الحركة الأدبية في الحركة الأدبية الفلسطينية داخل إسرائيل.
من الصعب الحديث عن تيار نقدي. هناك ناقد كرس معظم جهده للثقافة العربية داخل إسرائيل هو الدكتور حبيب بولس، لا أرى ان سائر نقاد أدبنا المحلي أعطوا للنقد ما يستحقه من دور، معظم ما كتب كان على قاعدة علاقات عائلية او شخصية او تسويق ذاتي للناقد ضرره أكثر من فائدته.
جيلي واجه التجاهل النقدي فاضطررت لحمل السلم بالعرض. لا أعتبر نفسي ناقدا مهنيا رغم أني أنتجت الكثير من المواد النقدية والنقدية الفكرية. كتاباتي ترتكز على ذائقتي الشخصية، اضطررت لذلك تحديا لتجاهل إبداعنا، ثم اتجهت لما يعرف بالتنظير الفكري والنقدي لأعبر عن تجربتي الشخصية ورؤيتي لجوهر الإبداع.
المادة النقدية الوحيدة التي كتبت عني محليا كتبها الدكتور حبيب بولس عن كتابي الأول”نهاية الزمن العاقر” ورغم أني من أكثر المنتجين للقصة والكتابات الفكرية، لم أحظ بأي نقد آخر من نقدنا المحلي. على المستوى العربي العام الناقد الفلسطيني المقيم في سوريا ، محمد توفيق الصواف في كتابة ” الانتفاضة في أدب الوطن المحتل” (منشور على الانترنت) عالج بتوسع بعض قصصي ، وأعطاني مساحة هامة وتقييم ايجابي كبير .. وهو النقد الوحيد الذي حظيت به بشكل تحليلي واسع وجاد. طبعا الى جانب مراجعة نقدية كتبها الأديب والمفكر د. أفنان القاسم حول قصة “الزكام”.(2)
* مشاكل النشر والتوزيع في الداخل والخارج؟
إجابتي عن الأسئلة تتضمن عمليا شرحا عن واقع الكتاب المحلي وسبب امتناعي عن نشر أعمالي الجديدة في كتب.
نفتقد لدار نشر ، كل ما هو موجود لا يسد الضرورة إلى مؤسسة ثقافية ترعى الكتاب المحلي نشرا وتوزيعا بأسعار معقولة.
بعض الأدباء طبعوا كتبهم في الدول العربية بتغطية كاملة لنفقات الطباعة من جيبهم الخاص، لا ارى ان ذلك يعبر عن انجاز أدبي ثقافي بقدر ما هي إمكانيات مادية. ماذا استفادوا ثقافيا؟ لا أرى أي نتيجة خارج مساحة الخبر انه طبع في بيروت او عمان أو القاهرة !!
هناك ضرورة ماسة لمؤسسة ثقافية تنشر الكتب وتوزعها وتنظم نشاطات ثقافية جادة ، للأسف كل ما هو موجود مبني على الربح المادي الشخصي والفئوي. الجمعيات الثقافية التي تحصل على مبالغ جادة من مصادر مختلفة لا تقوم بدورها، الأموال تذهب لتغطية لا علاقة لها بالثقافة والنشر الثقافي وتشجيع إصدار الإبداعات الأدبية.
نحن كأقلية نشعر اننا خارج الإجماع العربي، الجامعة العربية لا تأخذنا بعين الاعتبار، على الأقل ثقافيا، ان الثقافة والنشر الثقافي بكل جوانبه، هي عوامل أساسية في صمودنا ونضالنا من أجل حقوقنا الوطنية والاجتماعية.
آمل ان يصل صوتي لمن يهمه مستقبل ومصير الأقلية العربية داخل إسرائيل!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- الجديد – مجلة ثقافية أصدرها الحزب الشيوعي لعبت دورا هاما في حياتنا الثقافية، تناوب على تحريرها بالتتابع اميل توما، جبرا نقولا، توفيق زياد ، محمود درويش ، سميح القاسم وسالم جبران .
2- غاب عن ذاكرتي اثناء الحوار مراجعة نقدية لقصتي القصيرة “الشيطان الذي في نفسي” كتبها الناقد والباحث والمحاضر الجامعي الدكتور محمد خليل من طرعان ( قرب الناصرة) لذا اقتضى التنويه.
*- الدكتور محمد بكر البوجي
ناقد، باحث وأستاذ الأدب في جامعة الأزهر – غزة


Posted in الأدب والفن | Leave a comment

و يللا ارحل يا محتال

ayatollahaounشباب التيار الوطني الحر خلص قبعت معهون و ما عاد يتحملو الوضع العام الكتير متوحش ، و قرروا ينزلوا عالشوارع و يحاصروا السراي الحكومي بغية تحقيق مطالبهون و المتمثّلة :
١- اعلان اغنية ” موتني ” لمطربة الأجيال أليسا نشيد لجمهورية البنانا اللبنانية ..
٢- زيادة عدد ساعات النهار، لزيادة عدد ساعات التشميس على بلاجات البحر .
٣- الاقتداء بالحكومة الأميركية ، و قبول زواج المثليين في لبنان.
٤- استبدال الأرزة بالبرتقانة ، و التبولة بأصبعين حشيش، و ابو الزلف بجوني ، و الدبكة بالتانغو، و الزجل بالدجل..
٤- تعيين الجنرال ابو الميش عون رئيساً للجمهورية اللبنانية ، و بطرياركاً مارونياً ، و مفتي جمهورية ، و رئيس المجلس التشريعي الأعلى ، و اراب ايدول ٢٠١٦، و مدرب ريال مدريد ، و اذا في مجال ، ما بيمنع يجرِّب حظّو برئاسة الناتو في طريقوا الى البيت الأبيض..

و يللا ارحل يا محتال ..


Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا, كاريكاتور | Leave a comment

أحمد لطفي السيد أول ليبرالي عربي

jihadalawnaربما لو كان أحمد لطفي السيد حيا لا ولن يقبل وصفي له بالليبرالي العربي كون مصر دخلت عليها العربية عن طريق الاستعمار الإسلامي لها. وبالتالي مصر فرعونية.

حين نكتب عن النهضة العربية الحديثة أو عن الفكر العربي الحديث فإننا لن نستطيع إلا أن نذكر مصر أولا ولبنان على قدمٍ وساق, فالفكر العربي المعاصر مصدره لبنان ومصر والفكر المسئول عن تخلف العرب مصدره الحجاز العربي أو الخليج العربي برمته, على أننا إذا ذكرنا مصر فإننا لا نستطيع أن نتجاوز المفكر الليبرالي الأول وهو (أحمد لطفي السيد) الذي عاش 91 سنة وهو ينادي بالليبرالية وبالحرية ,وصفه عباس العقاد “بأنه بحق أفلاطون الأدب العربي‏” كان أحمد لطفي مديرًا لدار الكتب حتى مارس 1925- 1941 قبل أن يعين مديرًا عاما للجامعة المصرية بعد أن أصبحت حكومية, فبعد أن أصبحت حكومية تم ترشيحه لرئاسة الجامعة ، وفي عهده اتسعت الجامعة بعدادها وبعدتها؛ فضمت إليها ولأول مرة في التاريخ العربي كلية الهندسة وكلية الحقوق وكلية التجارة وكلية الزراعة، وكلية الطب البيطري وغيرها من الكليات، كما قبلت الجامعة ولأول مرة في التاريخ العربي سنة 1929 أول مجموعة من الفتيات للالتحاق بها دون ضجة أو دعاية لهذا الأمر في الصحف، وسارت الأوضاع في هدوء حتى تخرجت أول دفعة من الطالبات سنة 1933 وكانت ثلاث طالبات في كلية الآداب وواحدة في كلية الحقوق، وكان ذلك مأثرة له في سبيل النهوض بالمرأة، والمحافظة على حقها في التعليم , وكانت الأربع طالبات في الجامعة هن أول أربع طالبات عربيات يلتحقن بالتعليم الجامعي, وفي الحقيقة لا يوجد لدينا ما يؤكد من أي مستوى عائلي هن ولكن الدراسات تشير إلى أنهن لم يكن ينحدرن من الأُسر المحافظة بل هن من الأسر اللواتي يتمتعن بكثير من الانفلات الاجتماعي وقليلات الانضباط وفق معايير المجتمع المعاصر في ذلك الوقت وهن مثلهن مثل الفتيات اللواتي اتجهن إلى السينما والمسرح والرقص أي أنهن من عائلات لا تنتمي إلى المعايير الأخلاقية السائدة في ذلك العصر بل كُن يعتبرن شاذات أخلاقيا هن والعائلات اللائي ينحدرن منها, وشيئا على شيء ومرحلة بعد مرحلة اتجه إلى التعليم الليبرالي كافة المستويات الأخلاقية وكافة المستويات الاجتماعية ذات المعايير الأخلاقية اليمينية المتخلفة أو لنقل المحافظة جدا, والمهم في الموضوع أن أحمد لطفي السيد شهد تخريج أو 4 طالبات مصريات من الجامعة التي تُدعى اليوم جامعة القاهرة وبعد هذه المرحلة غادر أحمد لطفي السيد الجامعة إلى غير رجعة.

وكان أحمد لطفي السيد حريصًا على كرامة الجامعة ولم يقبل بتدخل الحكومة بالجامعة سواء أكان لك من قريب أو من بعيد وحافظ على استقلاليتها ولهذا السبب دخل في أزمة قوية مرتين مع الحكومة ومع وزارة المعارف, كان أحمد لطفي السيد يتطلع إلى غدٍ مشرق أكثر من أي وقتٍ مضى وحريص على فصل العلم ومخرجات البحث العلمي عن السياسة؛ فلم يزج بها في السياسة، ولم يسمح بما يعوق حركتها أو يؤثر في سياستها؛ فنأى بها عن العمل الحزبي، فحين طُردَ طه حسين من الجامعة سنة (1932م) على أثر خلافات طه حسين مع الأزهر ومع الشارع العام ، قدم لطفي السيد استقالته احتجاجًا على هذا التدخل في شئون العلم والعلماء، ولم يعد إلى الجامعة إلا بعد أن اشترط أن يعدل قانونها بما لا يدع لوزارة المعارف الحق في نقل أستاذ من الجامعة إلا بعد موافقة مجلسها، وانتصر أحمد لطفي السيد على وزارة المعارف لصالح العلم وحركة التنوير التي أشعلها طه حسين في كتابه(في الأدب الجاهلي) ولكن هذا النصر لم يدم طويلا وقدم استقالته مرة ثانية سنة 1937 احتجاجًا على اقتحام الشرطة للحرم الجامعي.

كما اشترك في وزارة إسماعيل صدقي سنة 1946 وحمل حقيبة وزير الخارجية بالإضافة إلى عضو في هيئة المفاوضات بين مصر وبريطانيا التي عُرفت بمفاوضات “صدقي-بيفن”، غير أنها فشلت، وخرج لطفي السيد من الوزارة التي كانت قد شكلت برئاسة صدقي لمواجهة المد الشعبي المطالب بالتحرر والاستقلال، ولم يشترك بعد ذلك في أعمال سياسية أخرى , وكره العمل الحزبي والسياسي إلى أن وافته المنية سنة 1963م , وفي سنة 1952م عرض عليه الضباط الأحرار أثناء الانقلاب على الملك فاروق بأن يكون رئيسا لجمهورية مصر العربية أو إن صح التعبير ليكون أول رئيس أو حاكم لمصر مصري الجنسية منذ زوال حكم كليوبترا , فمنذ ذلك التاريخ لم يحكم مصر أي حاكم من أصول مصرية إلى في عهد الضباط الأحرار بعد ثورة 1952م.

كان بحق أحمد لطفي السيد أول مفكر وأول مواطن مصري يستحق لقب الليبرالي الأفريقي الأول, عاش طوال حياته وهو ينادي بأن تحل اللهجة العامية المصرية محل اللغة العربية الفصحى, ودعا إلى عدم تدريس الدين في المدارس سواء أكان مسيحيا أو إسلاميا, انحدر من أصول ثرية جدا فأبوه أحد أعيان وعمدة بلدته أطلق عليه بجداره لقب أستاذ الجيل وأبو الليبرالية المصرية، ولد في 15 يناير 1872 بقرية برقين، مركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية لأسرة ثرية جدا جدا درس القانون وعمل بالمحاماة ولكنه لم يعشق مهنة المتاعب الكثيرة فاختار مهنة متعبة أكثر وهي مهنة تحرير العقل العربي من الخرافة والبدعة , والجامعة التي استقال منها بسبب تدخل الأمن واختراقهم لحرمها الجامعي كان هو سنة 1907-1908- من أول قادة حملة التبرعات لإنشاء الجامعة ولم يكن يرغب بأن تنفق الحكومة على الجامعة وذلك حتى يضمن عدم تدخل الأجهزة الأمنية بها , ولم يتوقف عند مطالبته بعد تدخل الدولة بالجامعة بل أيضا كان ينادي بعدم تدخل الدولة المصرية بحرية الفكر والاعتقاد وذلك من خلال رفع يد الدولة عن المواطن العادي, كما أنه دعا إلى عدم ربط مصر مع تركيا أو مع عرب الخليج العربي أو عرب الشام ودعا إلى القومية المصرية الفرعونية وذلك لكي تعود مصر إلى هويتها القبطية الأصلية, ترك لنا عدة مؤلفات معظمها قام إسماعيل مظهر بجمعها, وترك إبنة واحدة وهي عفاف أحمد لطفي السيد أستاذة العلوم السياسية في كالفرونيا-بيركلي-, كان بجد يستحق أن يكون رائد الفكر الليبرالي الحر وهو صاحب مقولة: الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.


Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية | Leave a comment

نديم قطيش للجنرال عون:يا ريت بتبلش من مطرح ما بلشت الثورة العربية وبتحرق حالك!

نديم قطيش للجنرال عون:يا ريت بتبلش من مطرح ما بلشت الثورة العربية وبتحرق حالك!
nadimqouteish


Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment