DNA 20/07/2015 إتفاق إيران والدول الست

DNA 20/07/2015 إتفاق إيران والدول الست
nadimqouteish

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

حقيقة التنازلات الأميركية أمام إيران

kirivzarif

إيلي ليك

يعكف الرئيس أوباما وإدارته حاليًا على الترويج للاتفاق النووي المبرم مع إيران، مشيرين إلى أن المفاوضين الأميركيين تمسكوا بموقف صارم في مواجهة ضغوط مارستها إيران في اللحظات الأخيرة لنيل مزيد من التنازلات. إلا أنه لدى مقارنة الاتفاق المعلن بذلك الوارد في وثيقة البيت الأبيض حول «إطار العمل» الذي تم التوصل إليه في أبريل (نيسان)، سنكتشف أن الغرب قدم بالفعل كثيرا من التنازلات لإيران خلال الأيام الأخيرة للمفاوضات في فيينا.
مع ذلك، يبقى الموقف الصارم الذي تحدث عنه البيت الأبيض صحيحا نسبيًا في حالات قليلة، حيث أصر قادة إيران علانية على أنهم سيمنعون دخول مفتشين دوليين لأية مواقع عسكرية، وحاول المفاوضون الإيرانيون الفوز بقرار برفع فوري لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على الأسلحة التقليدية المتجهة لإيران. في كلتا الحالتين، رضيت إيران بحلول وسط بهدف التوصل لاتفاق نهائي. ومع ذلك، فإن التنازلات جاءت في أغلبها من قبل الغرب، وبصورة أكبر.
على سبيل المثال، في أبريل، روج البيت الأبيض لفكرة أن «إيران أبدت التزامًا مطلقًا بعدم إجراء إعادة معالجة أو أعمال بحث وتطوير بمجال إعادة المعالجة على الوقود النووي المستهلك». ومع ذلك، فإن الاتفاق الجديد يسمح لإيران بإعادة معالجة مثل هذا الوقود بعد مرور 15 عامًا. كما ينص الاتفاق النهائي على أن طهران بمقدورها البدء في إنتاج أجهزة طرد مركزي متقدمة وفاعلة لتخصيب اليورانيوم في غضون ثماني سنوات. ويأتي ذلك على الرغم من أن وثيقة البيت الأبيض الصادرة في أبريل لمحت بقوة إلى أن جهود البحث الإيرانية بمجال أجهزة الطرد المركزي المتطورة سيتم إرجاؤها لمدة 10 سنوات.
في أبريل أيضًا، أعلن مسؤولون رفيعو المستوى بالإدارة أن الاتفاق النووي سيسمح للمفتشين بالدخول «في أي وقت وفي أي مكان» داخل المواقع النووية المشتبه بها. بيد أن الاتفاق الجديد يمنح إيران حق الحصول على إخطار قبل التفتيش بـ24 يومًا، علاوة على إمكانية رفضها زيارة المفتشين لمواقع محددة على الإطلاق. أيضًا، وافقت الولايات المتحدة خلال الأيام الأخيرة للتفاوض على رفع الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على الأسلحة التقليدية لإيران في غضون خمس سنوات، وإنهاء العقوبات المفروضة على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني خلال ثماني سنوات، وهما قضيتان لم تتطرق إليهما وثيقة البيت الأبيض الصادرة في أبريل.
الملاحظ كذلك أن «خريطة الطريق» التي أصدرتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الثلاثاء، حيال كيفية تسوية قضايا عالقة منذ أمد بعيد بخصوص جهود إيران لبناء سلاح نووي تثير مزيدا من المخاوف، حيث يتسم وصف كيفية قيام الوكالة بذلك بقدر خطير من الغموض. كما أنه حتى مايو (أيار)، تمثل الموقف الأميركي في ضرورة إفصاح إيران عن هذا التاريخ قبل رفع أية عقوبات عنها. الآن، تم التخلي عن هذا الشرط لرفع العقوبات.
ومع أن اتفاق أبريل كان مجرد اتفاق إطاري، ومن الطبيعي أن تطرأ عليه بعض التغييرات في صورته النهائية، فإن الحقيقة تبقى أن جميع تلك التنازلات عند النظر إليها بصورة مجملة تمثل تراجعًا من جانب فريق المفاوضين الأميركي منذ الربيع. وفي حديث لي مع فاليري لينسي، المديرة التنفيذية لمشروع ويسكونسن حول السيطرة على الأسلحة النووية، قالت إن وثيقة أبريل «تركت مساحة كافية للتراجع بهدف خلق انطباع بأنه لم يجر تقديم تنازلات في لوزان، لكن عندما قرأت الاتفاق بات واضحًا أمامي أنه تم التنازل عن بعض الأمور فيما يخص تفاصيل التعامل مع أجهزة الطرد المركزي المتقدمة، وإعادة معالجة البلوتونيوم وعمليات التفتيش».
الملاحظ أن التنازلات المتعلقة بتطوير إيران لأجهزة طرد مركزي متقدمة في العام الثامن تثير القلق بصورة خاصة. في هذا الصدد، أخبرني بليز ميتشال، مدير برنامج الأمن الوطني لدى «بايبارتيزان بوليسي سنتر»، أن هذه الاتفاق يعد بمثابة «خطوة إلى الخلف». وأوضح أن أجهزة الطرد المركزي المتطورة بإمكانها تخصيب كميات أكبر من اليورانيوم بسرعة أكبر عن الأجهزة القديمة التي تمتلكها إيران وتنتمي لطراز «آي آر1».
أيضا أخبرني ديفيد ألبرايت، المفتش السابق على الأسلحة والذي يترأس حاليًا «معهد العلوم والأمن الدولي»، بأن التنازل المرتبط بأجهزة الطرد المركزي جاء بمثابة مفاجأة. وأضاف: «يبدو أنه يفتح الطريق أمام إيران لتوسيع دائرة أجهزة الطرد المركزي المتقدمة لديها في وقت مبكر عما هو متوقع أو مرغوب». وتوقع أن تمكن أجهزة الطرد المركزي المتقدمة «آي آر6» أو «آي آر8» التي سيسمح لإيران بتركيبها بحلول العام الـ13، تمكّن إيران «من تقليل الفترة الزمنية الفاصلة بينها وبين امتلاك سلاح نووي إلى أيام أو بضعة أسابيع».
كما أعرب ألبرايت عن قلقه إزاء التنازلات التي تسمح لإيران بإعادة معالجة الوقود المستهلك. واستطرد موضحًا أن «هناك قيودا قوية على البرنامج النووي الإيراني لمدة 10 سنوات، ثم تتلاشى. إن هذا الاتفاق مجرد تقييد مؤقت لقدرات إيران النووية».
في المقابل، يبدي بعض الخبراء تفاؤلاً أكبر حيال الاتفاق. مثلاً، قال داريل كيمبل، المدير التنفيذي لاتحاد السيطرة على الأسلحة، إنه رغم أنه كان يفضل استمرار الحظر الكامل على إعادة معالجة الوقود المستهلك في الاتفاق النهائي، فإن الاتفاق يتضمن أيضا تعهدًا بأن إيران لا تنوي إعادة معالجة الوقود المستهلك. وأضاف كيمبل: «من المهم للغاية ألا نغرق في التفاصيل بدرجة تلهينا عن الصورة الكبرى. مثل أي اتفاق، هناك دومًا صورة أفضل كان يمكن أن يخرج بها، لكن بوجه عام يعد هذا الاتفاق قويا للغاية، إذ إنه يمكن التحقق من الالتزام به بفاعلية».
أما بالنسبة للبند الذي يمنح إيران حق تلقي إخطار بعمليات التفتيش للمواقع المشتبه بها قبلها بـ24 يومًا، أصر أوباما، الجمعة، على أن هذا الوقت غير كاف لإخفاء منشأة صناعية نووية كبرى، مضيفًا: «هذا ليس بالشيء الذي تخفيه داخل خزانة أو تنقله لمكان آخر».
قد ينطبق هذا القول على المنشآت الكبرى مثل تلك الموجودة في ناتانز، حيث توجد الآلاف من أجهزة الطرد المركزي، لكن عندما كان يجري بناء مفاعل ناتانز والمفاعل السري في فوردو، الذي كشفته الاستخبارات الأميركية عام 2009، لم يكن بهما هذا النمط من الأجهزة الضخمة أو أية مواد نووية يصعب إخفاؤها في غضون 24 يومًا. وعلق ألبرايت بقوله: «عندما تم رصدها ورغب خبراء في الذهاب إلى هناك، لم يكن هناك في هذه المواقع أية معدات طرد مركزي، ناهيك بأية مواد.. إذا كان أمامك 24 يومًا، سيصبح بإمكانك تنظيف الموقع».
إلا أن ألبرايت اعترف بأن بمقدور الأقمار الصناعية الأميركية رصد أي شاحنات تدخل أو تخرج من المواقع المشتبه بها، لكنه أضاف أن هذا النمط من المعلومات الاستخباراتية يظل غير مؤكد. وتزداد خطورة مشكلة إخطار الـ24 يومًا إذا كانت المنشأة المشتبه بها أصغر بكثير. وعن ذلك، قال ألبرايت: «إذا كان المفاعل كبيرا، فإنه سيكون من العسير للغاية إخفاء آثار المواد المخصبة، لكن إذا كان مفاعلا صغيرا للغاية، فإنه سيكون بمقدورهم تفريغه وإعادة طلائه واستبدال القرميد، وسيكون من الصعب للغاية رصد هذه الإجراءات».
وفي شهادة أدلى بها أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، الثلاثاء الماضي، طرح مدير وكالة الاستخبارات المركزية السابق، مايكل هايدن، وجهة نظر مشابهة عندما قال إن المراقبة الفنية وحدها من دون عمليات تفتيش قوية للمواقع المشتبه بها لن تكون كافية لرصد أي محاولات خداع إيرانية.
في المقابل، أعرب كيمبل عن اعتقاده بأن هذه المخاوف تغفل الحافز القوي الذي ستملكه إيران تجاه الحرص على عدم التورط في أي غش بخصوص هذا الاتفاق، لأنه بإمكان الولايات المتحدة والأطراف الأخرى المفاوضة إعادة فرض العقوبات عليها حال انتهاكها للاتفاق. بيد أنه لا يتفق جميع الخبراء مع هذا الرأي، بما في ذلك أحد كبار مستشاري أوباما السابقين المعنيين بالشرق الأوسط، دينيس روس. وتوقع روس أنه: «بالنظر إلى سجل إيران، فإنها من المحتمل ستعمد إلى الغش على الهوامش في محاولة لاختبار أدوات التحقق واستكشاف كيفية تغيير الخط الأساسي للاتفاق».
ومن المقرر عقد نقاشات حول جميع النقاط سالفة الذكر على امتداد الصيف. إلا أنه مع انطلاق هذا الجدال، من الجدير بالذكر أن وزير الخارجية جون كيري وفريق العمل المعاون له قدموا تنازلات حتى النهاية بهدف الحفاظ على اتفاق مثل بالفعل انحسارًا للموقف التفاوضي الأميركي عام 2013. آنذاك، أعلن أوباما أن الاتفاق المقترح سيقايض رفع العقوبات بتفكيك البرنامج النووي الإيراني. أما في ظل الاتفاق المبرم هذا الأسبوع، فإن البنية التحتية النووية تبقى في معظمها من دون مساس، بينما لا ينطبق القول ذاته على العقوبات التي أمل أوباما في أن تشكل عامل ضغط على إيران لإجبارها على سبل الوصول لسلاح نووي.

* بالاتفاق مع «بلومبيرغ»
المصدر الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

شاهد زوجة بلدية تلد بالسيارة الله يرحمك يا ستي داية لكل ولاد الحارة

 زوجان في طريقهما إلى مركز الولادة في هيوستن بولاية تكساس، فاشتد المخاض على السيدة وأدركت أنها لن تتمكن من الوصول إلى المشفى, فساعدت نفسها على الولادة، وبادر الزوج إلى تصويرها, وبعد دقائق من الصراخ أدركت  أن رأس الطفل بدأ بالخروج، فواصلت الدفع حتى تمت الولادة بشكل كامل لطفل وزنه 10 أوقيات. وأخذت السيدة تربت على ظهره إلى أن اطمأنت أنه يتنفس طبيعياً, هو الثالث لهما مع طفلتان، الأولى عمرها سنتان والثانية سنة

babycar

Posted in اعتني بصحتك, يوتيوب | Leave a comment

فرنسيون غاضبون لمنعهم من التنزه حماية ملك السعودية وأسرته

رئيس هيئة السياحة والأثار الأمير سلطان بن سلمان نجل الملك سلمان يحث المواطنين على السياحة الداخلية الفاشلة التي لا تستحق ان تصرف ريالا واحداً فيها، بينما ابوه واسرته سيقضون اجازتهم في فرنسا اذ يمتلكون فيلا فاخرة ساحرة تطل على ساحل جوان في منطقة فالوريس قرب مدينة كان.
والتي حدثت مشكلة بسبب الإجراءات الأمنية التي اتخذتها الحكومة الفرنسية لتأمين حماية الملك واسرته بمنع مواطنين فرنسيين من التنزّه بالشاطيء الجميل.taharushjamaii
سلّم لي على السياحة الداخليّة وحتى انت بنفسك تقضي اجازتك خارج المملكة، لا تقول لي انّك تقضيها واسرتك في ابها البهيّة او الباحة!

الصورة الاولي لفيلا ملك السعودية على شاطئ الريفيرا البديع, والثانية السياحة الداخلية بالسعودية وتحرش جماعي  بفتاتين المزيد على هذا الرابط:
فيديو تحرش جماعي بفتاتين سعوديتين هم ذاتهم مدعي التدين محاربي حقوق النساء

Posted in فكر حر | Leave a comment

فيديو يفضح فيصل القاسم ضد الثورة ومصالحه المالية مع النظام

فيديو مسرب يفضح فيصل القاسم هو ضد الثورة ومصالحه المالية مع النظام, بعد اختراق جهاز الكاتب نضال نعيسة وجد هذا التسجيل في جهازه ويبدو أن نضال كان يستذرج فيصل القاسم ويسجل المحادثة.. فيصل القاسم يسب ضيوفه المعارضين السوريين الذين استضافهم في برنامج الإتجاه المعاكس ويصفهم بأولاد الكلب ! وفي حديثه مع الكاتب العلوي نضال الذي ظهر في إحدى حلقاته يتناولان طريق وحلول لإخراج النظام من مأزقه!

faisal

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

المصالح وليس المباديء من يرسم السياسة الخارجية

kirivzarifعلي الكاش
مفكر وكاتب عراقي
قال الرئيس الامريكي باراك اوباما خلال مؤتمره الصحفي الذي عقده في واشنطن حول الاتفاق النووي الايراني ” نعمل مع رئيس الحكومة حيدر العبادي ليستعد العراق سيادته”. مؤكدا ان “الحاق الهزيمة بتنظيم داعش تبقى من اولوياتنا”. واستبعد أوباما حلا الأزمة السورية إلا بتعاون أطراف دولية تشمل إيران وروسيا والدول الخليجية”، وأضاف” إذ تملك طهران، نفوذا في العراق حيث أغلبية السكان من الشيعة”. إيران كانت القاسم المشترك في حديث الرئيس الامريكي، قضية إستعادة سيادة العراق وحل المشكلة السورية، ومحاربة داعش يالتعاون مع نظام الملالي، علاوة على الملف النووي وإستقرار المنطقة والحرب في اليمن وغيرها من المشاكل التي يقف ورائها نظام الملالي الحاكم في طهران.
إن الولايات المتحدة الامريكية والدول الأوربية هي التي سلمت العراق الى إيران، وهي التي سمحت للولي الفقيه أن يمد ذراعه بهدوء وراحة الى لبنان وسوريا واليمن وبقية دول الخليج سواء في عهد أوباما أو سلفه سيء الصيت. ذكر الدكتور أنتوني كوردسمان، الخبير العسكري بمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن في تقييمه لتلك الحرب التي ساند إنهاءها حوالي 75% من الأمريكيين “لقد خاضت القوات الأمريكية تلك الحرب في عام 2003 لأسباب خاطئة، وكل ما حققته الغزوة الأمريكية هو تدمير قدرات القوات المسلحة العراقية القادرة على ردع إيران دون أن يكون لدى الولايات المتحدة أي خطة واضحة لاستعادة الأمن والنظام من خلال نظام حكم ديمقراطي”. والولايات المتحدة ودول اوربا هي التي شجعت الولي الفقية على التمادي في مد أذرعه في المنطقة وزعزعة أمنها الداخلي من خلال السكوت المريب، وسياسة التغاضي عن نشاكاتها الإرهابية بحجة إنجاح المفاوضات النووية. الولايات المتحدة ودول اوربا هي التي ساعدت الولي الفقيه على نزع العمامة التقليدية ولبس العمامة النووية بالنفس الطويل في التفاوض والتأجيل المتكرر، ومسلل التنازلات لمطالبه المتصاعدة.
الولايات المتحدة الامريكية والدول الأوربية هي التي سمحت لعصا الولي الفقيه بتجاوز المناطق الحمراء، الدول النفطية ومنطقة الخليج العربي كما هو معروف تعتبر مناطق حمراء وفقا لتقسيم دول العالم بعد الحرب العالمية الثانية، حيث قسمت الى حمراء، أي محصورة النفوذ لدول واحدة، وبيضاء ، غير ذات أهمية، ومناطق رمادية تجميع بين النوعين الأول الثاني، اي يمكن أن تتحول من بيضاء الى رمادية والعكس. على سبيل المثال اكتشاف اليورانيوم او النفط في منطقة رمادية يحولها الى حمراء، أو نفاذ النقط مثلا من دولة حمراء يحولها الى بيضاء، أو رمادية في حال شكوك وجود آبار محتملة وهكذا. لذا كان من الغرائب أن تسلم الولايات المتحدة العراق لإيران بدلا من أهله الخليجيين الذين ساعدوها في الغزو ماديا ومعنويا ولوجستيا.
ذكر روبرت فيسك في مقال نشر له في الاندبندنت/ لندن في 18 كانون الثاني عام2003 ” يعتقد كل عربي بأن البترول وحده يفسر حماسة بوش لغزو العراق وكذلك يعتقد الاسرائيليون وانا أيضا أعتقد ذلك”. وهذا ما يتفق مع رأي نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني” الرئيس العراقي صدام حسين يتربع على 10% من احتياطات العالم من النفط” وكذلك قول الخبير النفطي (أنتوني سامبسون) ” أن شركات النفط تتوق شوقا للوصول الى العراق وتزداد رغبتها كلما زاد قلقها على سلامة امدادات النفط السعودي”. كما قال نائب وزير الدفاع الامريكي بول ولفوفيتز في حزيران3200 خلال زيارته لسنغافورة “لم يكن أمامنا أي خيار اقتصادي في العراق، فالبلد يسبح على بحر من البترول”. (صحيفة الغارديان 4 حزيران 3200).
سياسة الولايات المتحدة المعلنة تجاه دول الخليج تعتبرها منطقة حمراء خاضعة للنفوذ الأمريكي ولا يجوز للغير تجاوزها، وآخر الموقف الامريكية التي تؤكد السياسة الامريكية هذه كان حربها مع العراق عندما غزى الكويت ورفض الإنسحاب منها إلا بشروط، وصرح حينها عضو مجلس النواب الامريكي ستوكس في 12/1/1991″ بصراحة مثيرة” لو كانت الكويت تنتج موزا بدل البترول لم قمنا بإرسال (400000) جندي امريكي لها “. لكن غزو العراق من قبل الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين وبدعم عربي وخليجي يعتبر نقطة تحول في السياسة الأمريكية تجاه المنطقة، فقد تغير الأولويات والأسبقيات الأمريكية من دول الخليج لصالح الفريق الإيراني، وتبين ان الحرب الاعلامية
بين الطرفين الامريكي والإيراني كانت غطاءا سلميا يخفي تنسيق وتعاون بعيد المدى بين (محور الشر) و(قوى الإستكبار العالمي). حتى غزو العراق الذي دعمته دول الخليج العربي، كانت تجهل حينها وجود إتفاق إستراتيجي بين الولايات المتحدة ونظام الملالي بشأن تقاسم الكعكعة العراقية بعيدا عن دول الخليج، إلا أن أعلنها أبطحي ورفسنجاني صراحة فكانت خيبة الخيبات للأنظمة العربية، والمثير أن الولايات المتحدة تصرفت كفتاة خجولة دون أن تعقب على التصريحات الإيرانية أو تنفيها كما تفعل عادة في مثل هذه المواقف المحيرة. ذكر الخبير العسكري الأمريكي توماس دونلي، في ندوة مؤسسة مبادرة السياسة الخارجية للأبحاث” ان سياسة الإدارة الأمريكية طوال الست سنوات الماضية تداخلت، ومكّنت لصعود إيران وانهياراً، مذهلا للنظام العربي السني”.
هذه هي سُنة السياسة الخارجية ليس للولايات المتحدة فحسب بل لكل دول العالم، ومن لا يفهمها يصبح كالكرة بين أقدام اللاعبين المحترفين الكبار، مناطق النفوذ تحددها بوصلة المصالح وليس المباديء كما يتوهم البعض، صديق اليوم قد يتحول الى عدو المستقبل، وعدو أمس قد يصبح صديقا اليوم. لا توجد ثوابت في سياسات الدول الخارجية بل متغيرات، وأن وجدت ثوابت فبحدود وقتية تزول بزوال أسبابها. وهناك الآلاف من الشواهد التأريخية والحاضرة سيما في منطقتنا العربية على ذلك.
صحيح أن المؤشرات الأمريكية الخارجية لم تعكس هذا التغيير باديء ذي بدء، ولكن يفترض ان يعي ساسة الخليج ذلك مع أول مؤشر تمثل بتسليم العراق لإيران. وقد توضحت هذه المؤشرات أكثر بعد توقيع الإتفاق النووي مع إيران، وشكل صدمة قوية تلقتها المملكة السعودية قبل غيرها، فحاولت ان تغير مسار سياستها الخارجية بعد إن تحول شهر عسلها مع الأمريكان إلى هجران وربما يعقبه طلاق، سلمت المملكة رسالة واضحة للرئيس أوباما بأنها تفهمت الإهتمام الأمريكي بالحليف الجديد عوضا عنها، بعد أن رفض الملك سلمان بن عبد العزيز دعوته للحضور إلى واشنطن للمشاركة في القمة الأمريكية الخليجية والتي إنتهت بمجاملات دبلوماسية لا أكثر، عكست حالة الإحباط الخليجي وعدم الثقة بالولايات المتحدة. وأعقبها رفض العاهل السعودي طلب أوباما للمساعدة في الجهود الأمريكية لإجراء حوار بين الحكومة المصرية وقوى المعارضة.
لقد وعت المملكة الدرس الأمريكي القاسي متأخرة، ولكنها اسرعت في خطاها لتقلب الطاولة على الرئيس أوباما من خلال الإنفتاح السريع والعلني على روسيا والصين وفرنسا، وتضيف له ولحزبه عبئا جديدا ستتوضح نتائجه في الإنتخابات الأمريكية القادمة، حيث يُحمِل المعارضون الأمريكون أوباما التفريط بالمصالح الأمريكية في الخليج لصالح الحليف الجديد إيران، وأعتبروه فاشلا في سياسته، لأنه بدلا من يقلل من سرعة التسابق النووي في المنطقة سيشعلها نوويا، بسساسته هذه سيدفع السعودية ومصر وبقية دول الخليج للحصول على التقتية النووية أسوة بإيران، وهذا ما أعلمته المملكة بوضوح. وهو ما عبر عنه مستشار الأمن القومي ستيفن هادلي للرئيس جورج دبليو بوش، خلال استضافته من قبل المجلس الأطلسي( معهد أبحاث بواشنطن) بقوله “إنه من المحتمل وفي أي حال من الاحوال أن يحتاط العرب وقد يحاولون بناء برامج نووية خاصة بهم”.
تيقنت السعودية تماما بأن الرئيس اوباما طرح جميع أوراقه على الطاولة بذريعة الإتفاق النووي ولم تبقى بيده ورقة. ذكر (ديني بوشار) من المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية في باريس لوكالة الصحافة الفرنسية “إنه اعتراف خصوصا من الولايات المتحدة إن لم يكن بشرعية الجمهورية الإسلامية فعلى الأقل بكرامتها، هذا يعني أن إيران ستخرج من عزلتها ولن تخضع للعقوبات ولن تكون بعد اليوم (محور الشر) الذي تحدث عنه الأمريكيون”. ومثل كوبا تقريبا لن تعود إيران من الأنظمة التي تمقتها واشنطن”. أن أي تقارب امريكي مع إيران سيقابله بالمثل تباعد سعودي عن الولايات المتحدة بنفس المسافة وربما أكثر. ومن المتوقع ان تحذو بقية دول الخليج حذو السعودية في علاقاتها مع الولايات المتحدة، لما تشكله المملكة من مركز ثقل وقوة عسكرية، ولمعرفة دول الخليج حقيقة المطامع الإيرانية في دولهم. لا شك أن تسليم الأمريكان العراق لإيران يعتبر درس موجع وحاضر في أذهان الجميع سيما دول الخليج العربي، بإعتبارهم الأقرب لأنياب الولي الفقيه.
الإتفاق النووي مع إيران لم تعلن كل تفاصيله، وهذا ما جعل الجانب الإيراني يعتبره إنتصارا ساحقا، والطرف المحاور إعتبره إنتصارا ماحقا، والشعوب تقف في حيرة من الأمر! سيما بعد أن ظهرت تصريحات من قبل الطرفين تؤكد صعوبة تنفيذ الإتفاق أو الإلتزام ببعض الفقرات. كشفت صحيفة (وول ستريت جورنال) عن تناقض إدارة أوباما في المحادثات النووية بالقول “في البداية قالت إدارة أوباما إن سياستها كانت لتفكيك البنية التحتية النووية بالكامل لدى طهران كوسيلة لحماية حلفاء واشنطن في الشرق الاوسط، لكن الآن يقول مسؤولون أمريكيون إنه لم يعد مقبولاً إزالة جميع البنية لتحتية النووية الإيرانية، مما يشير إلى أن أي اتفاق نهائي سيترك بعض القدرات النووية الإيرانية للاستعمال”. وصرح وزير الدفاع الأمريكي، أشتون كارتر” إن إدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما تحتفظ بحق استخدام القوة العسكرية ضد إيران في حال الضرورة، وأن اتفاق إيران النووي لا يضع قيودا على استراتيجية الدفاع الأمريكية أو تواجدها العسكري في المنطقة”.
الواضح للمراقب السياسي ان الطرفين المحاورين يتلاعبان بالكلام، ويحاولان الظهور بمظهر المنتصر مع ان حكم المباراة لم يعلن النتيجة بعد برفع يد اللاعب المنتصر. نظام الملالي غير قادر ان يبرر لشعبه خسارته في الإتفاق بعد تبجحات المسؤلين برفع راية الثورة الإيرانية فوق البيت الأبيض، وإن الشيطان الأصغر ستغلب على الشيطان الأكبر. ولا أن يبرر لشعبه صرف المليارات من الدولارات على القنبلة الشيعية القادمة التي أجهضت وهي جنين بالإتفاق الأخير، ولا أن يستمر في إدعائه بأن أزمته الإقتصادية سببها تجميد أمواله في الخارج والتي تقدر بحوالي (100) مليار دولار، أو بسبب الحصار الإقتصادي المفروض عليه من قبل الشيطان الأكبر وحلفائه الغربيين، مع ان الحصار لم يمنعه من ضخ المليارات من الدولارات لدعم بشار الأسد وحسن نصر وجودي المالكي والحوثي والخلايا النائمة في دول الخليج وغيرها. ولا يمكن للنظام أن يمحو من الذاكرة الشعبية الشعارات التي رفعها الخميني وخلفه الخامنئي ضد الشيطان الأكبر، ما تزال الشعارات واللافتات ضد الإستكبار الدولي تملأ الشوارع والساحات العامة في المحافظات الإيرانية، وهذا يفسر قول الخامنئي بعد الإتفاق بأن بلادة سوف تستمر في مقارعة قوى الإستكبار العالمي حتى بعد الإتفاق النووي.
من جهة أخرى يصعب على الرئيس أوباما ان يقنع جمهوره او على أقل تقدير الكونغرس وخصومه السياسيين بأن إيران بديل أفضل من دول الخليج العربي، سيما ان دول الخليج لم تعصِ له أمرا قبل الإتفاق النووي الأخير، أو ان المصالح الأمريكية مع النظام الإيراني تتطلب الإنفتاح عليه وتستحق التضحية بمصالحه مع دول الخليج العربي. أو ان إيران يمكن أن تنطوي تحت الجناح الأمريكي وتنفذ طلباته بطاعة عمياء كما فعلت الأنظمة الخليجية، أو ان إيران ستتوقف عن دعم الإرهاب في المنطقة وتحد من تدخلها في شؤون الدول العربية وزعزعة أمنها الداخلي. أو ان المائة مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة في البنوك الأجنبية ستنفقها إيران على شعبها الذي يعاني من الفقر والجوع والبطالة والغلاء الفاحش. لذلك لوح أوباما بعصا التهديد مرة أخرى لإيران، والكثير يعتقد ان التلويح شيء والفعل شيء آخر.
علي الكاش

Posted in فكر حر | Leave a comment

سوريا أمي غناء أنس صباح فخري

كلمات وألحان جورج كدر  توزيع باسم رزق 

georgekadr

لا تستبح دمي
يا ابن أمي
يمكن أنا خيك
يمكن أبوك
عمي
يا بن أمي
رصاصك يئتلني
غدرك يعذبني
يا ابن أمي
سلاحك بيئتلني
صوتك يعذبني
قبل ما تحط الأيد
ع زنادك عيد
فكرك وراجع قلبك
وسمااااااااااااع كلام ربك

أنا خيك بالدم
سورية الأخت والأم
من رحمها جينا
وع ترابها ربينا
وع حضانها
دفينا ّبرد الهوى شمالي
شربنا الهوى الجنوبي
سهرنا ع هوى الغربي
وهام بشرقي محبوبي
يا ابن أمي
لا تستبح دمي

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

وحدة لابسة فيزون على نهج المقاومة والتانية عم تسعترضلنا محاسن الممانعة

irangirlsبنات ايران بعد الاتفاق المنوي مع الشيطان الأكبر ، وحدة لابسة فيزون على نهج المقاومة ، و التانية عم تسعترضلنا محاسن الممانعة ..
…….
النظام عم يتوجَّع كتير في كفرية و الفوعا ، و طلب من ديمستورا التدخل فوراً لإيقاف جيش الفتح مقابل توقيف عملية الزبداني..
قلنالكون من اربع سنين ، الاسد و بني قيقي ما بيجوا الا بالصرامي ، و برواية أخرى بالزنّوبات..
……………..

الى كل العلويين الموتورين و اللي عم يحلموا بالتقسيم، و اللي عم يهدسوا بالدولة العلوية ..
الكهربا صارت باللادقية خمسة بواحد .. يعني خمس ساعات ظلام و ساعة وحدة ضو ، و فوق منها فواتير بتهد الضهر..

اذا مدينة صغيرة متل اللاذقية لا فيها مصانع و لا فيها معامل و لا مفاعلات نووية و لا مصافي نفط ، و ما عم يقدر الجحش يعطيها كهربا اكتر من اربع ساعات باليوم، بقا ناطرين منّو يعطيكون دولة !!!

فكروا يا بقر مرّة بعمركون .. شغلوا هالسطل التبن اللي بين أكتافكون..

و الحشا كتير عليكون هيك دولة..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

لست مملوكا لأحد

jihadalawna

أنا لا أباع ولا أشترى وأعرفُ بأن عقلي متعبٌ جدا وهو سبب تعبي وشقائي ومع ذلك لن أبدل ولن أغير من قناعاتي ولا يمكن أن أكونَ تابعا لأحد أو محسوب على حساب أحد ولا يمكن أن أعيش إلا من أجل الثقافة والمعرفة..أنا لا أمدح الملوك, ولا أتملق لأعوانهم,ولا أعرف كيف أقبل أياديهم والعق لهم أصابع رجليهم ولا أحسن التعامل معهم, ولا أعرف كيف أُكَوِّنَ صداقات حميمة مع الأمراء والمدراء, أنا لا أعرف كيف أصول وأجول في قصورهم ومزارعهم البشرية فالناس في قصورهم مثل الأبقار والحيوانات في مزرعة جاري التي تقع في آخر البلدة.. أنا إنسان كل الصداقات التي كونتها طوال حياتي كانت مع المثقفين المستقلين الذين لا يعرفوا كيف يكسبوا النقود من أقلامهم, والذين تتجمد ألسنتهم في حلوقهم حين يريدوا أن يمتدحوا ملكا أو سلطانا.. أنا إنسان جريء جدا مع الطغاة إلى درجة الوقاحة أنتقد تصرفاتهم ومصهم لدماء الفقراء والمحتاجين, أنا لا أعرف إلا شتم أولئك وسبهم بدل مدحهم لذلك مطلوب القضاء عليّ في كل بقعة من بلادي,ومطلوب سجني وتجويعي وقتلي ونفيي من الوجود كله.. ولا أعرف كيف أجامل رؤساء الجمهوريات ولا أحسن معاشرة رؤساء الحكومات العربية, ولا أعرف كيف أتقرب منهم أو كيف يكون رأيي مطابق لرأيهم, فأنا دائما بحكم فطرتي رأيي مخالف لرأيهم وحياتي مخالفة ومعاكسة ومغايرة لحياتهم, لا أنام كما يناموا ولا أصحو كما يصحوا, حياتي كلها ملكي أنا وليست ملكا لشخص آخر, وأعيش من أجل أن تبقى الثقافة في الصدارة وأحاول دوما زيادة رصيدي من المعرفة والثقافة ولا أفكر كغيري بزيادة رصيدي المالي في البنوك والبورصات العالمية, طوال عمري كتبتُ مقالين في جريدة الرأي وأخذتُ عليهما أجرا وكان آخرها قبل 4 أربع سنوات ومن يومها لم أعد لمثلها ولم أتصل بالصحيفة والصحيفة بعد أن عرفتني لم تفكر هي أيضا بالاتصال بي..أنا لا أعرف كيف أطأطأ رأسي للخونة وللملوك ولا أعرف كيف تتم عملية مسح الغبار من على أحذيتهم, وحين أمسك بقلمي لكتابة قصيدة مديح بأحدهم تضيع من بين شفتي الكلمات وتهرب العبارات ولا أتذكر شيئا من لغة الأدب التي تعلمتها, أنا إنسان فاشل لا أعرف كيف أكون أميرا أو وزيرا أو محافظا, أنا رجل فاشل لا أعرف كيف أصير رئيس تحرير صحيفة رخيصة تصدر يوميا من جيوب المسئولين العرب, أنا رجل لا أصلح لهذه الحياة وأنا متأكد بأنني سأموت من شدة الجوع والعطش لأنني لا أعرف الطريقة الصحيحة لكي أصبح فيها فاسدا ومرتشيا ولصا يبيع الناس ويشتري بهم الكلام .

لذلك يقف ضدي المتسولون الذين يقفون على أبواب الملوك والحكام, يحاربني اللصوص والفاسدون, يلاحقني الانتهازيون, يقف حجر عثرة في دربي كل الجنود الذين يلعقون ليل نهار أحذية الملوك والحكام والسلاطين , وكل يوم هنالك مذكرة إعدام تصدر بحقي لكي أموت سرا دون أن تشعر بذلك وسائل الإعلام, يلاحقني الخونة واللصوص والسرسرية ويطلقوا ضدي الشائعات يقولون عني بأنني حمار لا أعرف كيف أنتهز الفرص ولا أعرف كيف أسرق في الليل والنهارالناس البسطاء والضعفاء ويقولون عني بأنني لا أعرف كيف ألبس وآكل كما يريد الزعماء وأنني أعيش في زمن ليس زمني ويقولوا بأن هذا الزمن زمن الغش والكذب والخداع لذلك أمثالي سوف يذهبوا إلى مزابل التاريخ, وأحيانا يتندرون عليّ ويقولون عني بأنني كائن فضائي أو قادم من كوكب آخر.

أنا لستُ من المماليك, أنا لستُ مملوكا لأحد , وأبي من قبلي لم يكن عبدا لأحد ولم يكن جدي أيضا مملوكا لأحد, أنا من عائلة مشهورة بحبها للحرية ولليبرالية الحرة التي تحترم حرية الجميع, أنا لست بضاعة لأحد التجار المقيمين في عمان أو في أي عاصمة عربية , أنا لست مملوكا لأحد ولا أباع ولا أشترى, ولا أعرف كيفية كتابة رسائل المديح ولم أعتد أن أقف على أبواب الملوك والحكام والسلاطين,أنا لا السلطة تعطيني ولا المجتمع يعطيني, ولم أقبض طوال حياتي من أي جهة حكومية, وكتبتُ في حياتي أكثر من 2400 مقالة حتى الآن ولا أذكر أنني قبضت دولارا واحدا على كل تلك المقالات, ولست عبدا لوزارة الثقافة الأردنية ولست مراسلا لأي صحيفة رخيصة, ولم آكل يوما رغيف خبز واحد من كتاباتي, أنا حر ابن حر, أكتب ما أريد ووقت ما أريد وليس لأحد سلطة على قلمي, ولا أعرف كيف أمثل أو أُأدي دورا تمثيليا أمام الناس, طوال عمري وأنا أكتب الذي أشعرُ به وأحسُ به, طوال عمري وأنا أعبر عن رأيي الشخصي وعن قناعاتي الثقافية التي أقتنعُ بها أنا, لا يمكن أن أكتب قناعات غيري أو أن أكون أداة تعبيرية لأي حزب أو صحيفة عربية لأنه حتى اليوم لم أجد منبرا على حجمي, أكره التقليد وعندي أطروحات جديدة لم يسمع العربُ بمثلها, عندي أبراج فكرية جديدة لم يصعد عليها العربُ من قبل, أكره التقليد ولا أميل إلى تقليد الغير, عندي مشروع لهوية عربية معاصرة يستقل فيها المواطن عن العرب وعن الغرب, هوية تعيد للمنطقة بطاقتها الشخصية التي نهبها وسرقها منهم الرعاة الطغاة…ولست كاتبا بصحيفة رخيصة حكومية تباع بربع دينار….أنا اكتب بصحيفة تعطيني الحرية ولا تعطيني المال…لذلك أنا سيد نفسي

Posted in الأدب والفن, دراسات علمية, فلسفية, تاريخية | Leave a comment

هل يمكن تخطي الدولة الليبرالية عربيا وإسلاميا!؟

Abdulrazakeidفي كل ما نكتبه منذ ربع قرن ، ونحن ندعو إلى قيام (الدولة الليبرالية) دولة (الحق والقانون الحديثة ) أي الدولة (الحاف المقشرة من لحاء الغلاف الايديولوجي إن كان قوميا أو دينيا أو يساريا )، بما يشبه تقشير الجوزة عند هيغل… من أجل دولة (المواطنة) دولة الجميع بلا تمييز على أساس الهوية (القومية أو المذهبية أو الطبقية ) ….

وأن هذه الدولة هي الأبجدية الأولى لكل مشروع ايديولوجي أو فكري أو سياسي، فلا يعقل أن تقوم بأي طلاء أو ألوان أو زركشة أو تاسيس لفرش البناء دون إقامة هيكلته (-البنائية )، وهي اجتماعايا ومجتمعيا تعني بناء الهيكل الأساسي الدولة …
ولهذا وجدنا أن يلتف الجميع الوطني حول مشروع بناء الدولة القانونية الحديثة، قبل أي هوية لهذا البناء (هوية قومية أو دينية أو مذهبية أو ايديولوجية ) ….

لقد تمكن الحراك الثقافي الديموقراطي للربيع العربي أن يجعل من مشروع بناء دولة القانون والحقوق الحديثة الديموقراطية وفق الشكل الذي بنته وسبقنا إليه نموذج الدولة العالمية (الليرالية الحديثة) منذ ثلاثة قرون وليس قبل، حيث ليس هناك دولة (قانونوية حقوقية قائمة قبل ثلاثة ألى أربعة قرون ماضية )، بغض النظرعن سياساتها، حيث يستحيل أن تبني دولة قومية أو إسلامية أو اشتراكية ،قبل أن تبني الدولة ذاتها ….

حراك الربيع العربي هذا المنبثق من ضمير الله والكون والتاريخ انبثاقا كفيض طبيعي أو نوراني، انقضت عليه الأنظمة العربية بوحشية استثنائية ، كنا نعتقد أن الغرب الباني الأول لـ(الدولة الليبرالية الحديثة ) سيمنع هذه الوحوش من افتراس شعوبها ، قبل أن يتكشف لنا أن الغرب أنه لا يأبه لهذا الموضوع ايديولوجيا وتعبويا وتبشيريا، بل هو يفضل الف مرة نظام وحشي كنظام عصابات التشبيح الأسدي الطائفي، وخضوعه الاجرائي لإسرائيل ومصالح احتكارات الغرب النفطية والعسكرية، على إرادات الشعوب بالحرية والديموقراطية بوصفها صناعة غربية مثلها مثل أية سلعة انتجها الغرب …فهي لها ثمن يمكن أن تقدمها أنظمة عميلة، لكن ليس هناك شعوب تدفع هذا الثمن لأحد سوى لحريتها …وهذا ما فعله الربيع العربي، وفي ذروته الملحمة السورية …

إعلامنا الوحيد كربيع عربي ، كانت حناجر شبابنا التي راحت تذبح بالسكين (القاشوش )، وأقلامنا التي لم يبق لها مكانا سوى صفحات الفيسبوك بما فيه الإعلام المعارض منذ ما قبل الثورة (كأخبار الشرق ) التي راحت تتصرف سياسيا بنصوصنا وقد نوهنا من قبل لذلك …تفاءلنا بقناة الجزيرة والعربية، لكنا وجدناها في خدمة أجنداتها الرسمية ونظرة أنظمتها، لا شعوبها للربيع العربي ….

قناة الجزيرة قامت بمهمة صبغ الربيع العربي بطابع (إسلامجي أصولجي أخونجي )، وهذا كان منتهى طموح السياسة الغربية التي التقت مع التشبيح الطائفي الأسدي بأن هذا الربيع العربي ليس سوى حركات أصولية داعشية عنفية إرهابية لإضفاء الشرعية على الإرهاب الأسدي، ،مع أن الربيع هذا قام كحراك شعبي مدني من الشباب المثقف (التواصلي الاتصالي المعلوماتي تكنولوجيا ومعرفيا، أي ما بعد الايديولوجي كونيا وعالميا )…

ولهذا فمفكر الجزيرة (الأخونجي أحمد منصور) كان استخلاصه الوحيد (سياسيا) مما حصل معه في ألمانيا، قد كان تسخيرا الهيا في (خدمته أولا وفي خدمة الجزيرة ثانيا ، وفي خدمة قطر ثالثا ) على حد تعبيره….الح

ولا نعرف لماذا إذا كان الرجل والجزيرة وقطر من أصحاب المكرمات هذه عند الله، لماذا لا يطالب يناشد قوى عالم التسخير بالتخفيف من أثر البراميل على أطفالنا في سوريا …ولماذا عندما لم يسمح لنا بمطار أربيل الدخول إليها تنفيذا لأوامر المخابرات الأسدية السورية الإيرانية، وتركنا أربعا وعشرين ساعة نطير في الجو لنعود إلى باريس، لماذا لم تقم قوة تسخير(الجزيرة ) بالتدخل، رغم أننا كنا مدعوين رسميا من وزارة الثقافة في العاصمة أربيل التي لم تترك لنا حتى البقاء في المطار للصباح، رغم أن (مفكر الجزيرة وبطلها) حسب اعترافه –ربما لم ينتبه للتناقض في حديثه – أن المسؤولين في المطار الألماني سمحوا له بمغادرة المطار حيث يشاء لكنه رفض،لأنه كان يريد أن يحرج السيدة (ميركل) على حد تعبيره …..

أم أن التسخير الالهي حكر على الجزيرة، ومبعوثيها ….وقطر ….التي قادت إعلاميا معركة تحويل الربيع العربي من ثورة ديموقراطية شبابية كونية (ليبرالية ) حداثية ما بعد ايديولوجية….إلى ربيع أخونجي في ظل مناخ سياسي عالمي وشعبي،لا يميز بين تدرجات الخطاب الأصولي : ما بين الأخواني والداعشي الذي لم يعد تعرف تمييزاته حتى في عالمنا العربي والإسلامي … فالعالم يندد باي تطرف ديني كان…دون تحري هويته إن كان أخوانيا أو داعشيا أو نصرة أو جيش الشام أو جيش الإسلام …أوأو الخ ؟؟؟

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment