ما لا تعرفونــــه عن آل الاســـد 6 اللواء رستم غزالة

rostomghazalahالحلقة الســـــــــــــــادســـــــــة” اللواء رستم غزالة”

مواليد خربة غزالة محافظة درعا. عائلته من العائلات الفلاحية البسيطة مكادحة لديه سبعة أشقاء من والدته ومن زوجة أبيه. خريج الكلية الحربية في حمص.. عين برتبة ملازم في كتيبة مدرعات في إحدى القطع العسكرية المقاتلة وبعدها تم نقل هذه الكتيبة إلى لبنان في أثناء الاجتياح الإسرائيلي وشارك مع القوات السورية التي دخلت باسم الصاعقة الفلسطينية وبعدها عين ضابط امن الكتيبة ومن بعدها نقل إلى شعبة المخابرات العسكرية وتسلم رئيس مفرزة الأمن في بلدة حمانا وفي عام 1987نقل إلى قسم البوريفاج تحت تصرف العميد علي حمود آنذاك وبعدها بسنة تقريبا نقل علي حمود ليتسلم رئيس فرع حلب للأمن العسكري وسلم رستم غزالي بعد توصية من غازي كنعان تسلم مهام رئيس قسم بيروت وفعلياً تابع إلى العميد عدنان بلال ولكن بسبب سوء التفاهم بين غازي كنعان العميد عدنان تقرب رستم أكثر إلى غازي وفي هذا الوقت برز اسم رستم على الساحة البيروتية حيث أعطى لنفسه سمعة حسنة لدماثة خلقه وطيب معشره وتعففه وهي صفات كان يتصنعها كون العقيد جهاد صافتلي رئيس مفرزة الحمراء في بيروت كان له بالمرصاد حتى كشف جهاد صافتلي عملية تهريب مخدرات من مطار بيروت ولكن كف يده بمتابعة هذا الموضوع كون المنطقة والموضوع متعلق بمرزة الضاحية المسؤول عنها العميد جامع جامع وبعدها حاول عبر العقيد عبد اللطيف فهد رئيس مفرزة اليرزة مفرزة وزارة الدفاع اللبنانية وكانت على علاقة مباشرة مع مخابرات الجيش اللبناني التي كان وقتها يرأسها ميشيل سليمان وكان جميل السيد نائب رئيس مخابرات الجيش وكان الرئيس الفعلي لهذه الإدارة وكون علاقة جميل مع غازي غير جيدة بداء يلمع اسم رستم غزال أمام القيادة السورية وتهبيط اسم جهاد صافتلي المحسوب على غازي كنعان.
رستم أيضا محسوب على اصف شوكت في إثناء صعود أسهم اصف شوكت في شعبة المخابرات تصادم اصف عدة مرات مع اللواء غازي حيث حاول اصف شوكت فرض سيطرته على اللواء غازي كنعان ولكن لم ينجح سوى بنقله إلى سوريا فتم كشف قضية تهريب الأموال السورية عن طريق مطار بيروت حيث أسندت هذه الاتهامات إلى العميد محسن سلمان والعقيد جهاد صافتلي مع الصراف محمد شومان إن هذه العملية ليست من اجل حماية اقتصادنا الوطني إنما لإزاحة العقيد جهاد صافتلي المحسوب على لواء غازي كنعان وأعوانه من رجال أعمال سوريين ولبنانيين
بعد إزاحتهم من طريقهم بداء ينشط هو بتهريب الأموال السورية من سوريا مع احد التجار السوريين وبالمشاركة مع الصراف “مكتف” زادة نشاط تهريب الأموال السورية وخاصة النقد السوري إلى دول الخليج وأوربا ؟
وضمن هذه الأحداث وصل فساد العميد رستم إلى الجامعات اللبنانية والعربية بعد تسجيله بكلية الآداب قسم تاريخ بجامعة بيروت العربية وبعد تخرجه منها وحصل أيضا على الماجستير وشهادة الدكتوراه بالتاريخ هذا إنجاز علمي وحضاري لسوريا في لبنان ليثبت لقيادته الأمنية انه مثابر على عمله وعلى دراسته وعلى تحصيل ارفع الشهاداة ونسأله عن كلمتين بلغة أجنبية أخرى لا يعرف معناهم بالغة العربية حيث كانت مدرجات الكلية التي قدمة بها أطروحة التخرج ” الدكتور رستم غزالة ” كانت ملئية بالزهور والعناصر الأمنية مدججين بالأسلحة والشخصيات اللبنانية ووزراء ونواب والمعجبات والخ
كأن هذه الرسالة هي رسالة سلام إلى العالم رسالة محبة للعالم عبارة عن رسالة قد تم كتبتها من قبل الدكتور ؟ بس وقتها نقول الله يساعد الناس !!!
وانتقل فساده إلى الجامعة اللبنانية كلية الطب حيث تفاعلت قضية الشهادة غير القانونية التي منحتها كلية الطب في الجامعة اللبنانية للطالب ناظم عبدو الغزالي شقيق رئيس جهاز الأمن والاستطلاع للقوات السورية العاملة في لبنان سابقا العميد رستم الغزالي

وان الشقيق الآخر للعميد الغزالي المدعو برهان، وقد تجاوز الخمسين من العمر، مسجل في لوائح السنة الرابعة حقوق، في الفرع الأول لكلية الحقوق في الصنائع ، وانه قد استحصل قبل أيام، وقبيل الانسحاب السوري، على بيانات بعلاماته المدونة في السجلات ونسخا عن إفادات النجاح من سنة دراسية إلى أخرى.

لم يبق شيء لم يستبحه العميد رستم غزالة في لبنان. فحتى نيل الشهادات من الجامعة اللبنانية للمنتفعين من النفوذ السوري وأقارب “الحاكمين الفعليين” كان يتم بالتهديد وفرض الأمر الواقع.

أمثلة كثيرة عن الخروق والتهديدات والممارسات غير الشرعية في الجامعة اللبنانية وسواها من الملفات التي استفاد منها ازلام رستم غزالة والمتواطئون في عمليات الفساد والهدر معه ، في انتظار من يكشف عنها.

كثر فساد السيد رستم غزالة وخاصة بعد دخوله على عائلة الحاكم وتقربه من اصف شوكت وبداء ينفذ قررات ال الحاكم من فساد وتبيض أموال وتهريب أموال عن طريق بنك المدينة وبمساعدة أشقائه وبعض أصدقاء من داخل البنك حيث تم تبيض أموال عراقية النفط مقابل الغذاء لصالح العقيد ماهر الأسد وتهريب أموال لرامي مخلوف الموظف لدى بشار الأسد وهذه الحسابات هي في سويسرا باسم بشار الأسد شخصيا ولكن لاتحمل اسم شخصي إنما حساب رقمي !!!
وقضية بنك الموارد التي لم تظهر للإعلام والتي تم التكتم عليها والضغط على وسائل الأعلام أثناء السيطرة الأمنية على لبنان بحيث أقدم رستم غزالة بتبييض أموال صدام حسين وتهريبها للخراج وكانت تقدر بمبلغ 500 مليون دولار قبل سقوط بغداد بحوالي سنة ونصف وهذه العملية تم التنسيق عليها بين ميرزا نظام وبين قصي صدام حسين وبين العقيد ماهر الأسد وتمت عملية تبيض الأموال وتهريبها خارج لبنان بموافقة ماهر الأسد بعد أن كانت له النسبة الأكبر من هذه العملية وقد أديرت هذه العملية من دمشق بتوجية من ماهر الأسد وتم تنفيذها من قبل رستم غزالي للتغطية الأمنية والضغط الأمني بأسماء كل من طلال ارسلان وإميل إميل لحود ونقلها بأسمائهم للخارج وهم بالنهاية يمثلون العقيد ماهر الأسد وكان نصيب رستم غزالة من هذه العملية 3 مليون دولار اميركية وشقة سكنية للسيد إميل إميل لحود في برج غزال بالا شرفية أما السيد طلال ارسلان فكان له حصة مالية وضعت في حسابه في بنك دبي وبنك سويسري تقدر بحوالي 2.3مليون دولار حينها طلبت زوجة طلال ارسلان الطلاق منه لأسباب ؟؟؟!!!! حيث ضغط ماهر الأسد شخصيا على عائلة زوجة
طلا ل أرسلان ( عائلة خير الدين أصحاب بنك الموارد)حيث استدع رستم غازلة أشقاء زوجة طلال ارسلان وضغط عليهم بعدم قبولهم لطلب زوجة طلال بالطلاق منه
” خوفا من البوح والتكلم عن الفضائح والأسرار التي كانت تعرفها زوجته وخاصة الفضيحة الأخلاقية المنافية للطبيعة ؟؟؟ !!! للسيد طلال ارسلان ” طبعا هذه المصالحة بين زوجة طلال وطلال لم تأتي بناء عن النخوة التي موجود لدى ماهر الأسد ورستم إنما خوفا على مصالحهم الخاصة ؟؟؟؟ وعلى أسرارهم وعلى أسرار ازلامهم ؟؟؟؟ للسائقين لهم قصة مع معلميهم كونهم هم بيت أسرارهم!!! بحركاتهم ومصالحهم الاقتصادية ومصالحهم ؟؟؟

تبيض وتهريب أموال مخدرات لصالح اللواء اصف شوكت حيث تم سحب شيكات مسحوبة من بنك المدينة باسم أشقاء رستم غزالة وهم محمد عبده غزالة وبرهان غزالة وصولا إلى الدكتور ناظم غزالة حيث بدأت عملية السحب والإيداع على البنك المذكور من تاريخ 2002-1-19 وحتى 2002-12-31 وتجاوزت قيمة الشيكات 8 ملايين دولار و396 ألف دولار اميركي واستمرت عمليات الإيداع الغير معروف مصدره والسحب بعد ذلك ليصل إلى 85 مليون دولار بعد موت قصي وعدي صدام حسين ؟؟؟
أملاكه التي موجودة في درعا والمزارع والاستراحة المشهورة على الطريق الدولي بين درعا والأردن سوى إنها من سرقات رستم الغزالي الأولى والتي الآن تحت وصاية شقيق زوجته !!!
حيث أقدم رئيس مجلس إدارة بنك المدينة وبنك الاعتماد المتحد، الموضوعين تحت الإدارة عدنان أبو عياش بإقامة دعوى جديدة شملت هذه المرة، إلى رنا عبد الرحيم قليلات، ورئيس جهاز الأمن والاستطلاع السابق للقوات السورية قبل انسحابها من لبنان العميد رستم غزالة وأشقائه محمد عبدو غزالة، وبرهان عبدو غزالة وناظم عبدو غزالة، وكذلك إيهاب عبد الرحمن حمية المتعامل مع المصرفين بواسطة قليلات، متهماً الأربعة بسرقة مئات الملايين من الدولارات الأميركية ومن المبالغ التي تم تحويلها الى المصرفين والتي بلغ سقفها، بحسب الدعوى 785,580 مليون دولار اميركي.

حيث تم كشف عن ملف بنك المدينة وشقيقه بنك الاعتماد المتحد يتضمن سحوبات عبر الصراف الآلي، وحوالات وشيكات صدرت بأسماء متعددة وتم تجييرها لمصلحة أشقاء غزالة ولمسؤولين سوريين كبار في مراكز حكومية على أعلى المستويات.
بعد الانسحاب السوري من لبنان، بدأت تظهر إلى العلن الممارسات غير الشرعية التي كانت تحصل.

لوحظ في “الوقائع” التي استهلت بها الدعوى إشارة إلى “إن بعض الأسماء هم من المسؤولين العسكريين في سوريا كي لا نقول في لبنان وسوريا”. واللافت إن بعض الأسماء الضالعة بقوة في السحوبات التي حصلت من المصرف تم بواسطتها شراء مجموعة كبيرة من العقارات في يوم واحد قد اختفت كلياً من الملف واللوائح التي تم تبادلها بين المصرفين ومصرف لبنان، بما في ذلك أسماء متهمة بعمليات تبييض أموال على نطاق واسع.

وتؤكد المصادر نفسها أن المعنيين بالملف، من سياسيين وأصحاب نفوذ في لبنان ، المقربين من رستم غزالة وماهر الأسد واصف شوكت قد حصلوا على منافع بعشرات الملايين من الدولارات الأميركية من طريق سحوبات تم من خلالها شراء عقارات ما لبث أن أعيد بعضها إلى المصرفين بأسعار منفوخة، من دون أن يكون لهم أصلا أي ودائع أو حسابات دائنة حقيقية، فضلاً عن سرقات أموال موصوفة بمئات الملايين خرجت نقداً، وعبر بطاقات الدفع، وكانت تنتقل من حساب إلى آخر في غضون أيام معدودة بقصد التمويه.

و ان أسطولا من السيارات الفارهة من الطراز الحديث ذهب هدايا من المجموعة نفسها إلى زعماء ونافذين في سوريا !!!.

وتغمز الدعوى الموثقة بأرقام حسابات لآل غزالة وقليلات وحمية، من قناة أجهزة الرقابة في مصرف لبنان التي كانت على “علم وإطلاع على مخالفات المصرفين”. وتعزو ذلك إلى احتمال “أن تكون هناك ضغوط سياسية أو أمنية حالت دون تحرك مصرف لبنان عند الاقتضاء”.

وتطالب الدعوى الجهات القضائية بالتحقيق مع المدعى عليهم وتوقيفهم وإعادة الأموال المسروقة وكشف الأموال التي بيضت لصالح ماهر الأسد ورامي مخلوف واصف شوكت والأموال المسروقة والمبيض التي كانت عائداتها لقصي وعدي صدام حسين التي نهبت وتبخرت في ليلة واحدة بعد مقتل أبناء صدام حسين ؟؟؟
وإعادة رنا قليلات التي تم تهريبها من لبنان بعد حادثة مقتل رفيق الحريري ؟؟!!! التي تم تهريبها عن طريق رستم غزالة عن طريق الخط العسكري ومن ثمة تم تزويدها بجواز سفر مزور غادرت به إلى تركيا ومن ثمة إلى مصر ومنها إلى البرازيل هذه التنقلات لمطلوبة من الانتربول لاتتم إلا بتنسيق امني و ” فهمكم كفاية “
وبعد تمكنه بعلاقات قوية مع ال الحاكم في سوريا أصبح يساعد اصف شوكت بتهريب المخدرات عن طريق عملاء اصف شوكت في لبنان ومن بين هؤلاء العملاء يحيى شمص المعروف بغنائه الفاحش وزعيم تهريب المخدرات اللبنانية إلى خارج لبنان وصاحب مزارع الخشخاش في البقاع التي كانت محمية من قبل اصف شوكت ومحمية من ماهر الأسد شخصيا حماية أمنية وعسكرية أكثر من حماية حدودنا على إسرائيل !!!
ولم يتوقف رستم غزالة بل استمر في التدخل في أعمار الجنوب بفرض على مجلس الجنوب أسماء مقاولين ” محمد دنش ” لإرساء مناقصات المقاولات عليهم بدون دفتر شروط وبأسعار خيالية وتنفيذ اسواء من السيئ
وأسس شركة خاصة مع ذو الهمة شاليش وإميل إميل لحود ومع جورج معوض غزال ” شركة معوض للبناء “
حيث أسندت لهذه الشركة بناء سد شبروق ” بكسروان ” بكلفة 120 مليون دولار ؟؟؟ !!!!! والحصة الكبيرة كانت للعميد ذوالهمة شاليش ؟؟؟ هذه هي الحماية الأمنية للبنان حماية اقتصادية لصالح آل الحاكم في سوريا
ذو الهمة شاليش شريك أساسي في كسارة لبنان ” كسارة فتوش ” التي كانت بدون إي تراخيص وكانت أرباحها تقدر بالملايين الدولارات سنويا كون رستم غزالة له حصة فيها وكان يفرض ما تنتجه الكسارة على شركات البناء وعلى شركات أعمار لبنان مجلس الجنوب بأسعار خيالية إرضاء لصاحب الحصة الأكبر ذو الهمة شاليش
أما بالنسبة بعلاقته الأمنية وتهديداته إلى المرحوم رفيق الحريري وحادثة الاغتيال لن ندخل بتفاصيلها لأننا ننتظر مثلما ينتظر الملايين تقرير لجنة التحقيق الدولية و حقيقة عملية اغتيال رفيق الحريري
لكن بشار الأسد أصر على أن يكون رستم غزالي هو بوابته في بيروت وانه هو ممثله الشخصي برغم من كل ما أفسده في لبنان من فساد مالي وامني وسياسي لماذا هذا الإصرار ؟؟؟ !!!!
الحقيقة مع كل ما حدث في لبنان وكل ما أفسده رستم غزالي فهو رئيس فرع ريف دمشق ورفع إلى رتبة لواء في شعبة المخابرات كانت لها أسبابها ” معرفته بالصفقات السرية وتهريب الأموال وتبيضها لعائلة الحاكم وسرقة أموال عراقية لعائلة الحاكم وتنفيذ مهمات أمنية خاصة مرتبطة بعائلة الحاكم كمقتل ” —— “
وتقدر ثروت اللواء رستم غزالة بحوالي 400 مليون دولار اميركي ” تصوروا يرعاكم الله “

نسمع من صاحب مقولة سوريا الله حاميها بان الفساد مستشري محملا الشعب تهمة الفساد وهو الراعي الأول للفساد

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

انهيار الإطار الجيوسياسي للشرق الأوسط

wargodsaudihouthiالوطن السعودية: هنري كيسنجر

بقاء القوات الروسية في المنطقة ومشاركتها في القتال يعدان تحديا للسياسة الأميركية في الشرق الأوسط، وهو تحد جيوسياسي وليس أيديولوجيا، وقد يستمر أربعة عقود على الأقل

بدأ نقاش الخطة الدولية الشاملة المشتركة لتنفيذ اتفاق البرنامج النووي الإيراني على أرض الواقع، من أجل العمل على استقرار الشرق الأوسط على المستوى الإستراتيجي، حتى بدأ الإطار الجيوسياسي للمنطقة في الانهيار. ويمثل التدخل العسكري الروسي في سورية أحدث أعراض تفكك الدور الأميركي الساعي لجلب الاستقرار لمنطقة الشرق الأوسط، وهو الدور الذي اضطلعت به الولايات المتحدة منذ الحرب العربية الإسرائيلية عام 1973.

في أعقاب ذلك الصراع، تخلت مصر عن علاقاتها العسكرية مع الاتحاد السوفيتي السابق، وانضمت إلى مفاوضات السلام مع إسرائيل، برعاية أميركية، وأسفرت عن معاهدة سلام بين القاهرة وتل أبيب، وأخرى بين الأردن وإسرائيل، إضافة إلى اتفاق فك اشتباك بين إسرائيل وسورية، برعاية الأمم المتحدة. وفي وقت لاحق انهزم صدام حسين في حربه على الكويت، بواسطة تحالف دولي قادته الولايات المتحدة، التي تزعمت أيضا الحرب ضد الإرهاب في العراق وأفغانستان. وكانت مصر والأردن ودول الخليج حلفاء لنا في جميع هذه الجهود. واختفى الوجود العسكري الروسي من المنطقة.

أصبح هذا النمط الجيوسياسي الآن في حالة فوضى، فهناك أربع دول في الشرق الأوسط، ليبيا، واليمن، وسورية، والعراق، تعاني من الفوضى أكثر مما سبق، وباتت مستهدفة من جانب حركات تريد فرض سيادتها على مساحات واسعة في العراق وسورية. حيث يريد تنظيم داعش إقامة دول الخلافة، وفق رؤاه، بدلاً عن الدول المتعارف عليها في النظام العالمي.

يعاني الشرق الأوسط من أربعة مخاطر رئيسة تنذر بانهياره، أبرزها الطموحات الإيرانية الرامية إلى إعادة الإمبراطورية الفارسية، وكذلك سعي جماعات دينية متطرفة للإطاحة بالهياكل السياسية القائمة، فضلاً عن الصراعات المحلية ضمن الدولة الواحدة بين الجماعات العرقية والدينية، إضافة إلى الضغوط الداخلية الناجمة عن الاضطرابات السياسية والاقتصادية المحلية.

ما آلت إليه سورية يعطي مثالا حيا للتناقضات التي تعانيها المنطقة، حيث بدأ صراع الأكثرية ضد المستبد بشار الأسد، الذي تدعمه جماعات طائفية وعرقية، ويدعم كل طرف من الأطراف المتحاربة قوى خارجية تسعى إلى مصالحها الاستراتيجية الخاصة. فإيران تدعم نظام الأسد بوصفه الركيزة الأساسية للهيمنة الإيرانية التاريخية، التي تمتد من طهران إلى البحر الأبيض المتوسط، وتصر دول الخليج على الإطاحة بالأسد، وبالتالي إحباط المخططات الإيرانية المذهبية، التي تؤكد بأن خطرها أكثر من التنظيمات الإرهابية. وفي الوقت ذاته تسعى دول الخليج إلى هزيمة داعش ووقف التمدد الإيراني. وقد تعمق هذا التناقض من خلال الاتفاق النووي الذي تخشى بعض الدول السُنية أن يكون قبولا أميركيا ضمنيا بالهيمنة الإيرانية.

وتضاعفت هذه الاتجاهات المتضاربة، بسبب انسحاب أميركا من المنطقة، ما أتاح لروسيا المشاركة في العمليات العسكرية العميقة في الشرق الأوسط، وانتشرت بشكل لم يسبق له مثيل في التاريخ الروسي. ويبدو أن موسكو تشعر بالقلق من أن يعيد انهيار نظام الأسد الفوضى كما حدث في ليبيا، ويجلب داعش إلى السُلطة في دمشق، ويؤدي إلى تحويل سورية بأسرها إلى ملاذ للعمليات الإرهابية، التي قد تمتد لتصل إلى المناطق الإسلامية داخل الحدود الجنوبية لروسيا في القوقاز ومناطق أخرى.

على السطح، تخدم سياسة روسيا تدخل إيران في الحفاظ على العنصر الشيعي في سورية. وفي العمق، فإن غرض روسيا لا يتطلب استمرار حُكم الأسد لأجل غير مسمى. وهو ميزان القوى لمناورة كلاسيكية لتحريك التهديد الإرهابي من منطقة الحدود الجنوبية الروسية. وهو تحدٍ جيوسياسي، وليس أيديولوجيا، وينبغي التعامل معه على هذا المستوى. ومهما كانت الدوافع، فإن بقاء القوات الروسية في المنطقة ومشاركتها في القتال يعدان تحديا للسياسة الأميركية في الشرق الأوسط، قد يستمر أربعة عقود على الأقل.

وسعت السياسة الأميركية لتمتد دوافعها إلى جميع الأطراف، وبالتالي فهي على وشك أن تفقد القدرة على صياغة الأحداث. ومع أن واشنطن أعلنت تصميمها على إزالة الأسد، إلا أنها لم تكن راغبة في توليد نفوذ سياسي أو عسكري لتحقيق هذا الهدف. كما أنها لم تضع هيكلا سياسيا ليحل محل الأسد، إن تحقق رحيله بطريقة أو بأخرى.

لذلك، تحركت روسيا وإيران وداعش ومختلف المنظمات الإرهابية لسد الفراغ، فموسكو تحركت مع طهران لدعم الأسد، والأخرى أرادت تعزيز مخططات استعمارية، بينما تواجه دول المنطقة، في الخليج والأردن ومصر، عدم وجود هيكل سياسي بديل، علما بأنها تفضل الهدف الأميركي، لكنها تخشى عواقب تحول سورية إلى ليبيا أخرى.

تبعث السياسات الأميركية في الشرق الأوسط مزيدا من الشك لدى حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، وسط الخشية من المواجهة الفعلية بين القوتين الأميركية والروسية، ذلك لأن الظروف الراهنة تشبه تلك التي أدت للحرب العالمية الأولى، مع الفارق أن تلك الحرب كانت بالأسلحة التقليدية. لذلك يتوجب على الولايات المتحدة العمل بشكل جاد وحاسم، لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي، وبالتالي حظر انتشار الأسلحة النووية لجميع الطامحين إلى الحصول عليها في منطقة الشرق الأوسط. كما أن إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش يُمثل أولوية قصوى في المنطقة، ويمثل تدمير التنظيم أمرا ملحا.

وتبرز كذلك ضرورة استعادة المناطق من سيطرة تنظيم داعش في المنطقة عن طريق قوات معتدلة، أو من خلال قوات تتبع قوى خارجية، بعيدا عن القوات الجهادية المدعومة إيرانيا. كما لا بد من استعادة الأراضي التي يسيطر عليها المتشددون، وأن تلعب الدول الواقعة في شبه الجزيرة العربية ومصر والأردن، دورا في هذا التطور، ويمكن لتركيا المشاركة في هذه العملية بشكل خلاق، بعد أن تنتهي من حل أزمتها الدستورية.

كما يتعين على واشنطن أيضا تنفيذ الضمانات العسكرية التي وعدت بها الحلفاء في الشرق الأوسط، إبان مفاوضات الاتفاق النووي الإيراني، وإلى التحاور مع إيران كي تلتزم بحدودها المتعارف عليها كدولة، وأن تقرر واشنطن الدور الذي يجب أن تقوم به في القرن الحادي والعشرين. فالشرق الأوسط يمثل منطقة الاختبار الأهم الذي يضع سمعة الولايات المتحدة على المحك، وذلك ليس بشأن قوتها العسكرية، ولكن إزاء عزيمة الأميركيين وقدرتهم على التفاهم من أجل عالم جديد.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

ماذا قصد بروجردي بحديثه عن زيارة القصر؟ بوغدانوف يتولّى المراجعات حول الرئاسة

proudlebanessخليل فليحان

يواجه سفير روسيا ألكسندر زاسبكين منذ التدخل الجوي العسكري في سوريا سؤالا من السياسيين والصحافيين، عما اذا كانت بلاده تعد لمبادرة لانتخاب رئيس للجمهورية فيسارع الى النفي، مع ان نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف يجري اتصالات بالفاعليات السياسية والنيابية او يتلقى منها اجوبة عن استفسارات يطرحها حول الاستحقاق الرئاسي. إلا أن زاسبكين يلمح الى افادة سيجنيها لبنان من جراء التدخل العسكري الجوي الروسي ضد مواقع التنظيمات الإرهابية، ولا سيما على صعيد تقليص خطر مسلحي تلك التنظيمات على لبنان، على عكس ما يراه كبار الضباط الإيرانيين في دمشق من ان تصعيد تلك الهجمات الجوية، بمساندة من القوات البرية المؤلفة من جيش النظام، يساندها مقاتلو حزب الله والحرس الثوري، يعتبرون أن الخلل في القوى المتحاربة مع “التكفيريين” سيؤدي الى شلل العمليات العسكرية ضد النظام ومؤيديه، وبالتالي فإن مسلحيهم سيهربون في اتجاه لبنان والأردن وتركيا من شدة مطاردتهم لهم أرضاً وجواً. ولم يتأخر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى علاء الدين بروجردي في تحذير المسؤولين من الخطر الذي يجب عدم الاستهانة به، مشدداً على ضرورة ان ترفع القوات المسلحة المنتشرة على الحدود الشرقية والشمالية درجة اليقظة والمراقبة لمنع اي تسلل لهم. وأشار الى ان اداء الجيش اللبناني كفيل بمنعهم. كما ان “حزب الله” له مواقعه على الحدود الشرقية مع سوريا وساهر على الجزء المتبقي من تلك الحدود.

وتوقف مرشحون للرئاسة وسفراء أجانب معنيون معتمدون لدى لبنان عند عبارة تلفظ بها بروجردي عندما قال: “آمل أن تكون زيارتي المقبلة للقصر الجمهوري”! سأل سفير أوروبي هل هذا تمنّ أم زلة لسان؟ ولم يتوافر اي جواب مقنع عما قصده المسؤول الإيراني الذي يعتبر انه في صلب القرار في ما تخططه القيادة في طهران. وأضاف: اذا كانت بعض الدول وبعض رؤساء الكتل النيابية يؤكدون ان مفتاح حل انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان في يد ايران، فإن ما قاله بروجردي قد يندرج في إطار التحضير لمخرج يؤدي الى اختيار رئيس تسووي، والمتابع لهذا الملف يعلم ان طهران يمكنها ان تؤدي دورا يمكن ان ينهي او يساعد على إنهاء هذا التعثر لإنجاز الاستحقاق الرئاسي بالطلب من الحزب تغيير موقفه ونزول نوابه الى ساحة النجمة لتأمين النصاب، وان السعودية لن تعارض اي مرشح تتوافق عليه القوى السياسية اللبنانية بالكامل، او معظمها على الأقل.
وأشاروا الى انه لا حاجة الى التذكير بأن الكثير من قادة البلاد ينتظرون القمة الفرنسية – الإيرانية المتوقعة أواسط الشهر المقبل في باريس لمعرفة ما اذا كان الرئيس حسن روحاني سيعطي الرئيس فرنسوا هولاند موقفا إيجابيا ينهي الفراغ الرئاسي في بعبدا ام ان الحديث عنه سيظل في إطار المناقشات.
ولفتوا الى ان الحالة السياسية في البلاد مهترئة وغير قابلة للمعالجة، فالرئيس نبيه بري وصف الحكومة بأنها محروقة، وتلاه العماد ميشال عون فأعلن مقاطعة وزيريه لأي جلسة للحكومة، وفجّر الوزير نهاد المشنوق قنبلة نهاية الأسبوع بالتلويح بالاستقالة من الحكومة، ولم يعد ينفع الا انتخاب رئيس للجمهورية يقود البلاد الى التوافق وترسيخ الاستقرار السياسي لتحصين البلاد من التداعيات السلبية للازمة السورية في كل المجالات.

*نقلا عن “النهار”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

ولاية ميشيغن الأميركية بكل انتماءاتها واديانها ترحب باللاجئين السوريين

ولاية ميشيغن الأميركية بكل انتماءاتها واديانها ترحب باللاجئين السوريين
usempassydamascus

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (10)

mostafalidawiأقوالٌ وتعليقات من الشارع الإسرائيلي

أثرت الانتفاضة الفلسطينية على مجمل الشارع الإسرائيلي بشهادة واعتراف العامة والخاصة، والشعب والحكومة، وباتوا يحملون بعضهم البعض المسؤولية عن تفجير الأوضاع وتوتير الأجواء والتمهيد لاندلاع الانتفاضة، التي ألقت بظلالها عليهم جميعاً، وفرضت نفسها بقوة على يومياتهم، وطغت على إعلامهم، وهيمنت على نشرات أخبارهم، وانبرى المحللون والمختصون، العسكريون والأمنيون والسياسيون وغيرهم، يدرسون ظاهرة الانتفاضة، ويتعرفون على أسبابها، ويفكرون في نتائجها وأبعادها، وإلى أين يمكن أن تصل، وحتى متى ستستمر، وما هي برامجها المستقبلية، وهل ستنتظم وستتطور، وستتغير أهدافها وتتعدد.

ليس بالضرورة أن يكون أصحاب بعض الكلمات من الساسة المخضرمين، أو من الباحثين والدارسين، الذين يدرسون كلماتهم بعناية، ويختارون مفرداتهم بدقةٍ وعقلانية، ويخافون أن تحسب عليهم كلماتهم وتسجل مواقفهم، بل يكفي أن بعضها معبر وله معنى، وإن صدرت عن العامة والدهماء، وفي أوقات الهزل والجد، والأمن والخوف، والسلامة والخطر، لأنها الأصدق والأكثر عفوية، والأقرب إلى حقيقة المجتمع، والخالية من الزخرف والزينة، وليس لها تبعاتٌ أو مسؤوليات، ولا يخاف أصحابها من السؤال والحساب، كقائلٍ وهو من العامة “إذا كانت إسرائيل تريد وقف ثورة السكاكين، فإن عليها أن تسمح بقيام دولةٍ فلسطينية”.

ولكن خبيرة اقتصادية إسرائيلية مسؤولة، تعي بقلقٍ ما تقول، وتقصد بكلماتها بدقة، وتتلمس بعلميةٍ وإحصائياتٍ رقميةٍ لا تخطئ، ما أصاب اقتصاد كيانها، وما لحق بأسواقه المالية والتجارية بفعل الانتفاضة فتقول “إن الضرر الذي لحق بالسوق الإسرائيلي نتيجة الأحداث، أكبر بكثيرٍ مما ألحقته حرب غزة”.

وينتقد كاتبٌ إسرائيلي رئيس حكومته بنيامين نتنياهو، ويحمله كامل المسؤولية عن تصاعد أعمال العنف وتأجيج المشاعر، وتحريض الجمهور، عندما أراد أن يستميل المتدينين، ويكسب تعاطف المتشددين اليمينيين، فسمح لهم باستفزاز مشاعر الفلسطينيين، والدخول بصورة مستفزة إلى باحات المسجد الأقصى، فيقول “إن كيد نتنياهو قد ارتد عليه”.

أما صحيفة هآرتس فهي تتهم نتيناهو بعدم الحكمة، وأنه أهوج في قرارته، وغير حكيمٍ في سياسته، وأنه يتخبط ويسير خلف قادة اليمين المتشدد وزعماء المستوطنين الكبار، فتقول في وصف إجراءاته “قرارات نتنياهو لن تجلب الأمن لإسرائيل”، وهي بهذا تنتقد سلسلة القرارات العقابية التي اتخذها نتنياهو بحق منفذي عمليات الطعن والدهس وقذف الحجارة، والتي أرادها قراراتٍ ردعية وزجرية لمنع الفلسطينيين من تكرار عملياتهم، أو المضي في انتفاضتهم.

بعض الإسرائيليين يتهمون نتنياهو أنه يهوى تفجير الأزمات، وأنه يتعاقد مع التحديات، فهو لم يكد يخرج من أزمته مع الإدارة الأمريكية، في الوقت الذي فشل فيه في فرض الرؤية الإسرائيلية على الاتفاق الغربي مع إيران حول مشروعها النووي، حتى أدخل البلاد في أزمةٍ جديدة، قد يكون من الصعب عليه أن يجد له أنصاراً ومؤيدين في الولايات المتحدة الأمريكية وفي أوروبا الغربية، وهو ما أكدته القناة العبرية الثانية، من خلال نتائج استطلاعٍ أجرته، بأن “71% من الإسرائيليين ليسوا راضين عن أداء نتنياهو، ويعتبرون أنه فاشل في مواجهة الأزمات، والتعامل مع الأحداث التي تشهدها المناطق، وأنه كان بشكلٍ أو بآخر أحد أهم أسباب انفجار الأزمة”.

كما كشفت الهبة المقدسية، التي باتت تؤول يوماً بعد آخر إلى انتفاضةٍ شعبيةٍ عامة، تشترك فيها غزة والضفة مع القدس، أن “قرابة ثلثي الإسرائيليين باتوا يؤيدون الانسحاب من الأحياء العربية في مدينة القدس، ويوافقون على قيام دولة فلسطينية، تلتزم أمن إسرائيل، وتلاحق وتعاقب كل من يفكر بالاعتداء عليها وعلى مصالحها، وترتبط مع الحكومة الإسرائيلية باتفاقياتٍ ضابطة”.

أما عملية بئر السبع فقد أثارت موجة كبيرة من الانتقاد والسخرية والتهكم في أوساط الإسرائيليين أنفسهم، الذين ذكروا أن “جنود جيشهم لا يصلحون للقتال، ولا يحسنون غير الجري والركض والهروب”، فقد فروا جميعاً أمام شابٍ فلسطيني أعزل إلا من سكينٍ، قبل أن يتمكن من أحد الجنود ويسلبه بندقيته، ومن آخرٍ مسدسه، ثم استخدمهما في إطلاق النار على الجنود والمارة، ولم يوقفه عن الهجوم سوى نفاذ الذخيرة، ولو أنه أراد الهروب والتواري عن الأنظار لفعل، لكنه آثر مواصلة هجومه حتى النهاية، التي كانت بالنسبة له محتومة ومعلومة، ولكنه لم يكن يخشاها أو يتردد منها.

ويزيدون في تهكمهم على الجنود ورجال الشرطة الذين لم يجدوا إلا أن يشتبهوا في مواطنٍ إسرائيلي من أصلٍ أرتيري، فأوجعوه ضرباً وركلاً، قبل أن يأتي شرطي ويطلق النار عليه، ثم قاموا بركل جثته ونكلوا بها وداسوها بأقدامهم، ولكن خيبتهم كانت كبيرة عندما علموا أن هذا القتيل “المسكين” لم يكن إلا مهاجراً يهودياً، كان من حظه العاثر أن ملامحه قريبة من ملامح العرب.

ويتهكم معلقٌ عسكري إسرائيلي تعقيباً على عملية بئر السبع “جنودنا جلبوا لنا العار، إنهم يصلحون لتنظيم السير وليس للقتال”، وذلك بعد أن أفرجت الرقابة العسكرية عن عشرات صور كاميرات الرقابة في منطقة العملية، التي بينت أن الجنود كانوا مشغولين في الفرار والاختباء في الزوايا وخلف الجدران، بينما كان الفلسطيني يلاحقهم ويطلق النار عليهم.

ما عاد إسرائيليٌ بمأمنٍ من تداعيات الانتفاضة، ولا بعيداً عن نتائجها، فكلهم سيناله جزءٌ منها، وسيتعرض لبعض لفحاتها الساخنة أو اللاهبة أحياناً، التي قد تلسع البعض، ولكنها قد تحرق وجوه وأيدي وأجساد آخرين، وقد أصابهم فعلاً لهيبها، ومسهم الكثير مما أوجعهم وآلمهم، وأقلقهم وأخافهم، ما جعل الكثير منهم يخرج عن صمته، ويعبر بلسانه، ويظهر بعض ما يخفيه في قلبه، ويعبر جاداً أو هازلاً، بالقدر الذي تمسه الأحداث وتنعكس عليه، وبمجموع التعليقات واختلافها، فإنها تشكل صورةً مختلفة شبه حقيقية عما يدور في الأوساط الإسرائيلية الداخلية، وهي الصورة البعيدة نسبياً عن الإعلام العام، والتي لا قد تصل إليها آذان وأذهان العرب، الذين لا يتابعون المجتمع الإسرائيلي من الداخل.

بيروت في 20/10/2015

Posted in فكر حر | Leave a comment

شاهد تقرير السي ان ان هروب السوريين من حلب بسبب القصف الروسي

شاهد تقرير السي ان ان هروب السوريين من حلب بسبب القصف الروسي
An assault on Syria’s largest city is heating up, causing more despair, as CNN’s Nick Paton Walsh reports
altaghribasyria

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

أمريكيا هي السبب

jihadalawnaسألني الكثير من الأصدقاء لماذا توقفت عن الكتابة فجأة أو لماذا قلّ حجم ما كنت تنشره من ناحية النوع والكم؟, والحق أقوله لكم أنني يئست وشعرتُ بأني أحرث في البحر وأزرع في الرمل ومحبوس في عنق الزجاجة وأرجلي في قاع القمقم وليس هنالك من سبيل إلى الخلاص, أنا رجل واحد ناضلت وكافحت ما يقرب من ربع قرن وأنا أحاول تنوير العقول وغيري يدفع بالملايين من الدولارات من أجل العودة إلى الحضيض والمحافظة على التخلف وأنا رجل يئست كثيرا لأنني جعت كثيرا وتعبت كثيرا ولم أعد أملك في جيبي ثمن الخبز والكل يدعو لي بالتوفيق ولكن لا أحد يمد لي يد العون ولم يتبق مني غير أن أجلس على الطرقات وأمد يدي الناعمة أمام المساجد والكنائس فرضوان الله عليهم أولاد الحلال لاحقوني وحاصروني في كل بقعة ضوء أقف عليها.

وكذلك أنادي بالسلام وأصرخ بصوت السلام والدبابات تمخر الشوارع وتبحر في دماء المساكين في سوريا وتونس والعراق ولا أحد يستمع إلينا معشر الكُتاب, وإذا نادينا بالحرية الكل يهبُ بوجهنا هبة رجل واحد ويتهموننا بالخلاعة وبالدعارة, أنا يئست من هذا العالم, أنا قدمت زهرة شبابي وأنا أقاوم وأناضل وخسرت حيويتي وشبابي وأنا أنادي بضرورة أن يعم السلام معظم المدن العربية ولكن لا أحد يستمع لي, فمثلا هل سيقرئ رئيس حكومة أو زعيم عصابة مسلحة مقالتي عن السلام ويتوقف عن إطلاق النار؟ على العكس إنهم حين يقرؤونها يطلقون النار عليّ وعلى آل بيتي.
يئست من صلاتي في النور وأنا لا أملك في جيبي دولارا واحدا وغيري يملك ملايين الدولارات ويدفع بالناس إلى ظلام القرون الوسطى, ثم أن لي عتب على أمريكيا والتي من المفترض بها أن تكون راعية للحرية, ولكنها تدعم كل الأنظمة الاستبدادية التي تقهر الشعوب العربية وتذل بها, فمعظم الأجهزة الأمنية التي تضطهدنا انحن الكتاب تتلقى دعمها المالي واللوجستي من الولايات المتحدة الأمريكية وهذه الأجهزة تلاحق المثقفين وتعطل مصالحهم التجارية وتضر بهم وتحاول تشويه سمعتهم الأخلاقية, فبدل أن تدعمنا أمريكيا كونها تدعي أنها تدعو إلى الحرية والديمقراطية نجدها تساند الأنظمة الاستبدادية وترعاها هنا وهناك وتدافع عنها في كل مكان.

فماذا يبقى لنا نحن المثقفون في هذا الزمن غير أن نعيش فقراء وتعساء في الظلام, ماذا يتبقى لنا غير الديون والفقر وملاحقة الناس لنا في الشوارع والأزقة, يئست من الكتابة وتعبت منها لأنني لم أجد يوما أي تقدير من أي جهة سواء أكانت حكومية أو خاصة, لم أجد التشجيع من المؤسسات الأوروبية التي ترعى الحقوق المدنية للمضطهدين, وها نحن أصبحنا في الشوارع شبه متسولين من أجل أن نأكل لقمة الخبز وغيرنا يتلقى الدعم بالملايين من أجل أن يحافظ على النفاق والدجل والشعوذة ويعيد إنتاج الأساطير بوسائل حديثة جدا.

إن أمريكيا تقود عالمنا العربي إلى الهلاك, الحرب على الأبواب وداعش تتقدم ولا تستطيع روسيا إيقافها ذلك أن داعش ليست جماعة إرهابية وحسب وإنما هي عقلية متواجدة في أجهزة المخابرات والجيش ووزارات التربية والتعليم والزراعة والصحة والجمارك والمخابرات وكافة الأجهزة الأمنية, وأنا أين أفر وأين أهرب من كل أولئك؟ أنا رجل لا حول لي ولا قوة وأريد أن أربي أولادي الآن هم تقدموا في العمر وبعد أربع أو خمس سنوات سيتوجهون إلى الجامعات وأنا رجل مفلس وتحيط بي عصابات داعشية إرهابية في كل مكان أذهب إليه, حاصروني ولم أعد قادرا على العمل كسابق عهدي, أين أذهب هذا اليوم بوجهي من بطش المستقبل؟ أين أذهب بكتبي ومقالاتي من بطش العصابات الإرهابية؟ ماذا سينفعني التنوير وما الذي فعلته لي الكتابة إلا أنها جلبت لي الفقر والعازة وجعلتني أخسر عملي أكثر من عشرين مرة, التيار أقوى مني وأنا شعرت بأنني لم ولن أقدم أي شيء طالما أمريكيا ترعى الجماعات الإسلامية المتطرفة, تلك الإمبراطورية التي عولت عليها وراهنت عليها بأن تحفظ لي حياة كريمة وإذ بها تقدم الدعم للعصابات الإرهابية الخارجة على القانون وتقدم الدعم أيضا للعصابات الحكومية المرخصة قانونيا لكي تضطهد المثقفين أمثالي من البؤساء والتعساء في الأرض وفي السماء, أنا راهنت على ورقة خاسرة, أمريكيا ورقة خاسرة لأنها تدعم الإرهاب وتدعم الحكام المتسلطين على رقاب الناس.

ثم أنه لا أحد يستجيب لصلوات المثقفين, ولا لنداءات المثقفين, الكل يستهزئ بنا, الكل يتمصخر علينا ويتندرون علينا في الأمسيات والندوات, لا أحد يستجيب لسحر الكلمة ولا أحد يستسلم لجمال لوحة فنية مرسومة بالزيت أو بالفحم والرصاص, إننا لا نُعجبُ أحدا من الناس ولا حتى أبناءنا وأنا توصلت إلى نتيجة فحواها: لماذا نكتب ؟.

Posted in فكر حر | Leave a comment

آخر تجليات الغيطاني في رحيله عن عالمنا اليوم طوبى للغرباء الذين سيلتقون بكوثر رحيق العطر الكوني

Abdulrazakeidصدمني خبر وفاة الصديق العزيز القديم الحامل الأول لارث نجيب محفوظ الرواية العربية، فلم يخطر من قبل –قط- على بالي أنه سيسبقنا إلى الرحيل، فقد توارب عن الزمان من خلال الإيغال في طبقات المكان فتلاشى في الضوء، حتى أنه في كل لحظة مصرية مهما كانت راهنة وعابرة، يحضر بسلاسة هائلة كل أجداده النوبيين من الفراعين المؤبدين في الزمان والمكان وكأنهم تعويذته أو تعويذة مصر للخلود …

لقدا اكتشف نواة العالم من خلال الحفر وراء تجليات (الذات في الذات ) على طريقة مولانا جلال الدين الرومي، الذي يرى سدرة المتتهى في لحظة تأمله التي لا تتوقف عن البحث في الأعماق ، أعماق الذات والأنا …

الروائي العربي الأول جمال الغيطاني بعد استاذه وأستاذ الرواية العربية نجيب محفوظ ، كان يفترق عنه في خط مدرسة اللهب التي تشتعل في أعماق الذات بحثا عن النور والأنوار والتنوير، لأنه لا قيمة للنور والأنوار إذا لم تنبعث من الداخل …حيث عبر هذا الخط تتم عملية ( تنظيم فوضى الكلمات والأشياء)، وذلك بالتوازي والتقاطع مع مدرسة (البلور) المحفوظية ذات الانتظام الذاتي وفق تعبير ايتالو كالفينو …

كتبت أول دراسة سورية عن جمال الغيطاني (الزيني بركات ) سنة 1976، ونشرت في الملحق الثقافي الذي كان يشرف عليه الشاعر محمد عمران، فنشره على صفحتين من القطع الكبير (الثانية والثالثة ) التي يحتفظ بها لأصدقائه الكبار، وكان النشر حينها في الملحق شهادة عليا في الدخول إلى نادي الثقافة والأدب والنقد الأدبي …فعرفت من حينها وبشكل سريع عبر الملحق بالناقد المتخصص بالغيطاني …ولم يكن الأمر كذلك، بل كانت رواية الزيني بركات مفاجأة للقاريء السوري والعربي في مساق سيرورة الرواية العربية ..
كتبت عن قصته (ذكر ما جرى ) في سنة 1980 التي عبر من خلالها عن سياسة الانفتاح التي ستقود وفق رؤيته الفنية المعرفية –السياسية – إلى بيع مياه النيل بالقناني…وذلك بمجلة (اليسار العربي ) التي كان يشرف عليها أنبل وأعمق شخصيتين يساريتين عربيتين عرفهما اليسار العربي سياسيا وفكريا، وهما الأستاذان الجليلان ( محمود أمين العالم وميشيل كامل )، وقد تم تعارفي مع الراحل العزيز برعايتهما في مقر اسبوعية (اليسار العربي) …

وفي هذه السنة كنت طالب دراسات عليا في باريس التي جاءها الغيطاني زائرا، ففوجئت باتصاله حيث تم لقاؤنا برعاية أستاذينا الكبيرين الشيخين (العالم وكامل ) وهما شيخان جليلان وفق مصطلحات التصوف الذي بدأ الغيطاني من حينها الدخول في غمامه الكريم، لتبدأ رحلة تجلياته الروحية وهو يصافح المطلق مشتعلا شوقا لمعانقته التي حققها اليوم وغادرنا إلى أحضان جدنا وشيخنا العظيم أيوحيان التوحيد و(إشاراته الإلهية) ليلتقي الغربا، بعد أن نشرت في ملحقه (أخبار الأدب ) جزءا من كتابي عن أبي حيان ..حيث التقيت جمال رحمه الله بندوة التوحيدي في القاهرة ….

بدأ سوء الفهم والتفاهم بيني وبين أخي الراحل الغيطاني، بعد عتابي له على قبول دعوات عصابة الطاغوت الأسدي المتوحش لمهرجانه الثقافي الطائفي في اللاذقية باسم (مهرجان المحبة ) قبل أن يغرق اليوم بدم الشعب السوري، حيث كان الغيطاني يدعى سنويا لهذا المهرجان …

فرد على عتابي بطريقة مجازية هي من (تجلياته ) بأن نشر محاضرتي في منتدى (الأتاسي) “ثقافة الخوف” التي كان لها صدى حيث نشرت في عدد من الصحف العربية ( الحيان والنهار)، وذلك في المساحة المخصصة له كرئيس للتحرير في اسبوعية ( أخبار الأدب)، وكأنه يقول: نحن شركاء وموحدون وصوت واحد في حلم الحرية لسوريا ومصر …

لكن سوء التفاهم مع الراحل الغيطاني كان يؤثر سلبيا على علاقتنا به، ومع المثقفين المصريين الذين يعتقدون وهما آن آل الأسد وطنيون حتى سلموا سوريا إلى روسيا وإيران!!!!، وأنهم علمانيون حتى لم يتركوا أفقا لمستقبل سوريا سوى التقسيم بسبب زراعتهم لألغام الطائفية في نسيج سوريا الوطني …وأن علمانيتهم الظاهرة ليست سوى طائفية بدائية وثنية حسية غريزية تغلف بالحداثة العلمانية التي غطوا بها كل بربريتهم ووحشيتهم وهمجيتهم في ذبح الأطفال وهتك بكارة العذارى انتقاما وثأرا من شعبهم الذي تمرد وانتفض مطالبا بحريته …..

لكن ما طمأنني على نبل ونزاهة وصدق ايمان الغيطاني بالتجلي الصوفي الالهي للحرية، رفض فقيدنا لكلا (الدولتين الشموليتين الدينية والعسكرية، إذ أن ينأى بنفسه وعبقريته الأدبية والفكرية والروحية والوجدانية عن الدخول في استقطاباتها الشمولية الشعبوية العنفية …وذلك عندما سمعته يعلن انحيازه للدستور المدني من خلال تأييده للدكتور محمد البرادعي مع نخبة المثقفين المصريين وحركات الشباب، حيث يعتبره تجليا لسعد زغلول في الثورة المصرية التي لم تنته ولن تنتهي وهي في فلك معراجها المقدس نحو الحرية …
.
.تعازي القلبية لزوجتك (ماجدة ) ولعائلتك، ولأصدقائك ولمصر القادرة على انجاب أمثالك، وكذلك العزاء للعرب الذين أثريت لغتهم بتجلياتك اللامتناهية لأساليب الكلام، لتكشف عن عبقرية هذه اللغة بعبقريتك … خسرناك ….!!! لكن قد يكون الأمر تجليا من تجلياتك السالكة نحو الأعلى، حيث سنلتقي بأن تأتي إلينا أم نذهب إليك إلى مجالس مولانا المثنوي أو شيخنا التوحيدي الذين سيفرحون بعروجك إلى مقامهم وبحضرتك وبهائك بوصفك ابنا مشرقا لهما ….

وسنسميه ( مجلس طوبى للغرباء … ) كما كنت تناشد جدك التوحيدي !!!!!!!

Posted in فكر حر | Leave a comment

DNA- نصرالله.. إسرائيل والتكفيريين- 19/10/2018

DNA- نصرالله.. إسرائيل والتكفيريين- 19/10/2018
nadimqouteish

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

يبدو انه كان ضابط ايقاع بشي كباريه

jawadaswadالخبر في جريدة الديار يقول:”أوقفت روسيا غاراتها الجوية فوق الأراضي السورية لمدة 48 ساعة والسبب هو ان روسيا ركّبت في طائراتها أجهزة إلكترونية لا تجعل الصواريخ التركية والصواريخ أرض/جو أن تصيب الطائرات الروسية”. انتهى الاقتباس.

هل تعلم لماذا جريدة الديار …..مسخرة ؟؟
هل تعلم المقامر اذا كان رئيس تحرير بيلعب على جريدته ؟؟؟
هل تعلم ان التنجيم و تلبيس ابليس هو من افعال جرائد و اعلام المقاومه و الممانعه ؟؟
اقرأ هذا الخبر من جريدة الديار
على اساس ان هذا الجهاز يلي بده يركب على الطائرة متل الدولاب ( العجله ) الاحتياطية
المصيبة ان رئيس التحرير شارل ايوب كان ضابط
يبدو انه كان ضابط ايقاع بشي كباريه

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا, كاريكاتور | Leave a comment