ملاحظات حول تهافت الكتابة للطفل

nabilaudeh* هل كتاب أدب الأطفال على وعي لمتطلبات الطفل في عصرنا وشكل نقل المعرفة
للطفل ابن المئوية الثالثة؟* التهافت للكتابة للأطفال، حسب رؤيتي وقناعتي لا
علاقة لها بأدب الأطفال وبعالم الأطفال بل بالربح* هل ما يكتب للأطفال يرتقي
للمستوى المطلوب، لغويا وفكريا لتنمية ملكات الطفل ومواهبه وقدراته العقلية؟*

هل التهافت الذي تشهدة ثقافتنا العربية داخل اسرائيل ـ في الكتابة للأطفال ، هو تهافت طبيعي ، يشير الى تطور متطلبات عقلية يلمسها كتاب الأطفال الأفاضل؟
الموضوع طرحه الزميل الناقد الدكتور حبيب بولس (توفي لاحقا) في مقال حمل عنوان ” التهافت للكتابة للأطفال ” وصف الحالة بالمباركة ، وهي حقا حركة مباركة لو انطلقت من مفاهيم ثقافية سليمة ، وهذا ما تنبه اليه الناقد بولس ، في تساؤلة الجوهري: ” هل ما كتب لغاية الآن عندنا من أدب للأطفال وهو لا بأس به عدديا، يرتفع إلى مستوى الكتابة الصحيحة الناضجة، ويستجيب لمتطلبات هذا الجانر( الجنس الأدبي ) المهم؟! “
الدكتور حبيب بولس كان لطيفا جدا في نقده للجانب السلبي العشوائي في الكتابة للأطفال ، لم يبق الحصوة … وهذا ما حفزني لطرح رؤيتي ، التي لا تتناقض مع رؤية الناقد بولس ، ولكني غير متعود على الاحتفاظ بالحصوة تحت لساني ، وهذا ربما الفرق بيني وبين لطافة حبيب بولس. وهذا نقدي للدكتور حبيب ولكل نقاد أدبنا العربي في اسرائيل ، على عدم بقهم للحصوة والمجاهرة بالموقف الذي يقول للأعور “انه أعور وليس نصف مفتح ” ، حسب تعبير استاذنا كلنا مارون عبود .
صحيح اني لست خبيرا .. ولكني قارئ ومجتهد في ملاحقة المواضيع ، وفهم ما يجري على ساحتنا الأدبية ، وعدم الانبهار بالصياغات اللغوية والديباجة في النص .. واستعمال الاصطلاحات الأدبية عشوائيا في النقد – نقد .. ؟- كم يضحكني هذا التعبير عندما نلصقه بما يكتبه بعض المتحذلقين الواهمين في ثقافتنا المحلية ، والعاجزين عن فهم المقروء ، خاصة عندما يظهرون اعلاميا وراء القاب أكاديمية ، جاعلين من أتفه النصوص الأدبية ابداعات لا سابق لها في اللغة العربية .
ونعود للتهافت على الكتابة للأطفال .. وليكن الله بعونكم يا أطفالنا الأحباء…
السؤال المطروح : هل كتاب أدب الأطفال على وعي لمتطلبات الطفل في عصرنا ، وشكل نقل المعرفة للطفل ابن المئوية الثالثة ؟
وسؤال آخر : ما دافع الأديب في أي ثقافة كانت ، وخاصة الثقافة الفلسطينية داخل اسرائيل ، للكتابة الى الطفل؟
قلت اني لست ممن يخفون رايهم .. ولا أطيق الحصوة تحت لساني.ولكني في اتجاه كتابة مسؤولة ولا اريد لبعض ضعاف النفوس ان يحولوها الى “هيزعة” ثقافية لإخفاء قصورهم ، وراء كلماتي غير المهادنة.
موضوع الطفل ، وأدب الأطفال بالغ الأهمية . للأسف نفتقد الى مبدعين يعيشون هذا الحلم الثقافي. يوجد كتاب للأطفال.. هذا لا يعني ان الكتابة للأطفال بخير ، وتقوم بمهمتها العقلية والتربوية.
نلاحظ ان ادباء ، بعد ان طيرت عشوشهم فراخها ، فاذا بهم كتابا للأطفال ؟
بالطبع نحن مجتمع ليبرالي حر. لا قيود على الكتابة واختيار الجيل الذي نكتب له . ولكني غير مقتنع ان الكاتب الذي طيرت عشوشة وهو يكتب للكبار ، صار فجأة كاتبا للأطفال.
لو كان في نصوصه ابداع مميز ، لقلنا انه لا يوجد قانون يقول ان المبدع في مجال أدبي معين ، هو مقيم اجباريا في ابداعه حتى الممات. اليوم انا كاتب قصصي .. وغدا قد أصير شاعرا ، وبعد غد أجد ان المسرح أقرب لي .. و” ما بعد بعد حيفا ” .. أجد ان الكتابة للأطفال كانت في دمي منذ أمسكت القلم ، والآن حان الوقت للعودة الى جذوري. أو أصير ناقدا أدبيا لأني فاشل في الابداع الأدبي ، فما أبسط النقد في أدبنا وما أسهله وما أكذبه ، والكذب دائما أسهل من الحقيقة ، وأسهل للشهرة وللبروز !!
وأعتذر للنقاد الجادين .. وأتمنى ان أستفزهم ليدلوا برأيهم .
الصمت بات كثير الضجيج !!
أقول بوضوح ، ما عدا قصص قليلة ولأسماء قليلة جدا من كتاب الأطفال ، لم أجد الا كتابات تتراوح بين الاجادة المتوسطة والثرثرة المؤسفة والمضرة .
اذن هناك دافع لهذا التهافت للكتابة للأطفال ، وهو حسب رؤيتي وقناعتي ، دوافع لا علاقة لها بأدب الأطفال وبعالم الأطفال وبحبنا للأطفال ، كلنا نحب الأطفال ولكن هذا لم يحولنا الى رواة جيدين للأطفال .
اذن ماذا يختفي وراء الأكمة ؟
أقول بصراحة اني لم أجد الا تبريرات قليلة .
أولا : افلاس الكاتب ، وعجزه عن الابداع الأدبي ، فيلجأ الى الكتابة السهلة حسب ظنه للأطفال ، ليبقى في الساحة الأدبية .
ثانيا : تسويق كتب الأطفال متيسر أكثر وطباعتها أقل نفقة على الكاتب لصغرها وسرعة توزيعها على المؤسسات .
ثالثا : غياب النقد المسؤول الذي يعالج النصوص ويفرز بين الجاد والضروري من جهة ، وبين التافه والفارغ ( وربما المضر أيضا ) من الجهة الأخرى.
وبالطبع هناك اسباب أخرى أقل أهمية ولكنها ليست أقل ضررا على تشكيل وعي الطفل وتطوير عقله.
الدكتور الناقد حبيب بولس يشير الى العديد من الامور كي تكون الكتابة للاطفال ناضجة نافعة في ان معا :” اول هذه الامور معرفته الصحيحة لهذا الجانر ( الجنس الأدبي ) ، والوقوف على مفهومه ومحتوياته. اذ انه كما يعلم الجميع هو علم قائم بذاته يشمل جوانب كثيرة منها النفسية والتربوية والاجتماعية والفنية ” …. و”خبرة لغوية في شكل فني يبدعه الفنان خاصة للاطفال فيما بين الثانية والثانية عشرة، بحيث يعيشونه ويتفاعلون معه، فيمنحهم المتعة والتسلية ويدخل على قلوبهم البهجة والمرح، وينمي فيهم الاحساس بالجمال وتذوقه،ويقوي تقديرهم للخير ومحبته، ويطلق العنان لخيالاتهم وطاقاتهم الابداعية، ويبني فيهم الانسان”.
فهل حقا هذا ما يميز الكتابات للأطفال في أدبنا ، أم نحن على نقيض نسبي كبير جدا ؟
وأجد نفسي مضطرا لإضافة أخرى .
هل من آفاق ، أو من رؤية ثقافية تربوية تعليمية ، لمعظم المتهافتين على ابداع ( انتاج ) أدبي بكل أشكاله واتجاهاته ، أو فني .. للأطفال بكل الوانه وقدراته التعبيرية ، وهل يستوعبون قيمة المعطى الحضاري الآني للكتابة الأدبية عامة وللأطفال خاصة ؟
ولا بد من أسئلة قد يراها البعض قاسية ( أو استفزازية ) ، رغم انها جوهرية ومنطقية وفي جذور موضوعنا .
هل ما يكتب للأطفال يرتقي للمستوى المطلوب ، لغويا وفكريا لتنمية ملكات الطفل ومواهبه وقدراته العقلية؟ وهل يجاري أدب الأطفال المنتج في ثقافتنا متطلبات العصر الذي يعيشه أطفالنا ، ومميزاته التقنية والعلمية ، لتطوير الوعي لدى أطفالنا.. أم العكس هو الصحيح فما نشهده ، بمعظمه ، تهافت وسباق تجاري تحت صياغات أدبية للأطفال لا شيء يربطها بجوهر الأدب أو الفن..؟ والى أين نسير بأدب الأطفال ؟ أو الى أين ندفع أطفالنا ؟
شكرا للدكتور الناقد حبيب بولس على طرحه الهام ، وكنت أتمنى لو غرز يده بالآفة أعمق .. فهو مؤهل كمحاضر جامعي وواسع الاطلاع على أدب الأطفال بحكم عمله أيضا . ولكنه اختار السير على الحافة حتى لا يصطدم مع بعض “المبدعين “.
ان حديثنا عن أدب الأطفال في ثقافتنا العربية داخل اسرائيل هو حديث أقرب للأمنيات . ومرة أخرى أقول اني لم أجد الا اسمين فقط يكتبون بمستوى لا ئق وبموهبه وفهم لعالم الطفل . ان معظم ما كتب ، الى جانب فقدانه لجوهر الابداع ، هي كتابة تتوجه للطفل ، وتدور حول الطفل ، ومستوى اللغة لم يتطور منذ نصف قرن تقريبا وما زلنا نعامل الطفل كشخص عاجز لا شخصية له ، ونبسط له الأسماء بشكل سمج لا يخدم تنمية عقل الطفل وشخصيته وثروته اللغوية. بصراحة يفتقد الكاتب لمعايشة تجربة الأطفال وفهم عالمهم واسلوب تفكيرهم وردود فعلهم ، تماما كما يجري في الكتابة للكبار .
الكتابة يجب ان تكون ليس من خارج عالم الطفل ، بل من داخل عالم الطفل ، أن لا نكتب للطفل من عالم الكبار ، بل ان نخترق عالمهم ونعيش تجربته ونكتب من داخل هذا العالم .
هل حاول كاتب للأطفال ان يفهم بشكل علمي نفسية وسيكولوجية عالم الأطفال مرة ؟
ما يجري قد يقترب من الجناية . يجب وقف هذا التهافت . لا اراه مباركا . بل ركضا وراء الربح المادي .
والويل لأطفالنا من هذا التهافت !!
الويل لمستقبلنا اذا لم ننشئ جيلا واعيا منفتح العقل مدركا لحقيقة عصره !!

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

DNA- الشيخ النمر والكبتاغون.. شو المعيار؟- 27/10/2015

DNA- الشيخ النمر والكبتاغون.. شو المعيار؟- 27/10/2015
nadimqouteish

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

أحمد الصراف : «شكراً لن نرحل»

jesus_cross_crucifixionيوسف مونس: القبس الكويتية نشر في : 02/10/2015  

رابط مقال احمد الصراف :  اخرجوا أيها المسيحيون من أوطاننا

كتب السيد أحمد الصراف مقالاً في القبس قبل عام، لم أطلع عليه إلا مؤخرا، تحت عنوان «اخرجوا أيها المسيحيون من أوطاننا». وبصفتي الكهنوتية والأدبية والعلمية، رأيت أن من واجبي التعقيب عليه بهذه الكلمات التي أتمنى أن تجد طريقها لقلوب القراء وعقولهم. أعرف يا سيدي محبتك للبنان وأهله، وأنك تزوره دوما، واسمح لي بأن أشكرك على مواقفك الإيجابية، ولما تكنه من احترام لمسيحيي الشرق، مزامير الحب والاحترام، في عالمنا العربي المضروب بوباء التعصب والكراهية والرجعية والتكفير والارهاب والاصوليات والتوحّش الاخلاقي.
هنا، يا عزيزي أحمد، وفي هذا المشرق الجميل سنبقى. سنبقى في باب توما وكنيسة الشام. وسنبقى في دمشق مع يوحنا الدمشقي وسيدة الصوفانية وافرام السرياني والاخطل الكبير. هنا في معلولا ويبرود وصيدنايا وحلب سنبقى مع جرمانوس فرحات. هنا في القامشلي والجزيرة وقرقوش مع يعقوب السروجي ويعقوب النصيبيني واسحق السرياني، ولن نخرج من اور وكلدة وبابل ونينوى. وكيف نخرج من الموصل ونينوى واربيل وبابل، ونحن من كنائس المشرق الكلدانية والاشورية والنسطورية والاربوسية والسريانية؟!
كتبنا المقدسة ممتلئة بذكرى اور وكلدة وبابل ونينوى.
كيف نترك الكوفة ونجران ويبرود وافاميا ومار سمعان وحلب؟!
كيف نترك اوغاريت وقصائد الخلق والبدايات وعظمة المدائن في افاميا؟!
لن ننسى معرة النعمان. وأن «مار مارون» وحوله تلاميذه في منطقة براد وافاميا. هنا كان سمعان العاموي وديره الكبير.
كيف نترك الشام وكنيستها او كنائس العذراء على الشاطئ السوري؟ هل ننسى باب توما ومار بولس وحننيا؟!
العجائب الكثيرة في دير العذراء في صيدنايا فلمن نتركها؟
وكيف نترك معلولا والجبل المنشق، ونترك «تقلا»، اولى القديسات الى عالم الخلاص؟
لن نخرج من النيل والصعيد والقاهرة والاسكندرية، فهنا كان كيرللس وانطونيوس وغبوميرس ومكاريوس وبشارة وسليم تقلا وجريدة الاهرام وجرجي زيدان، وكل الكنائس الممتدة على كل الشاطئ الافريقي، فهناك كان اغوسطينوس وترتليانوس وسيبريانوس وسواهم. وكيف ننسى الحبشة التي التجأ عند ملكها المسيحي المضطهدون من أوائل المسلمين؟!
كيف نخرج من الموصل ونينوى وبغداد ونحن نور المشرق وكنيسته الكلدانية واجدادنا هم هنا، وابراهيم ابونا كان هنا وكتبنا المقدسة ممتلئة بذكر اوروسلده الارض التي تعبق برائحة التراب المقدسة؟! هنا كان اداي وماري هنا كتبنا مزامير التسبيح واناشيد التمجيد لله!
كيف سنترك ارض مريم المباركة المصطفاة، وقد كرس لها القرآن سورتين عظيمتين؟
كيف نترك لبنان وبعلبك وزحلة؟ ففي سهلها دلالة جوبتر اقام له هيكل الشمس عندنا والهة الجمال فينوس مات لاجلها ادونيس، وقامت على تلالنا عذراء الجمال في رميش ومغدوشة وحريصا والبقاع والحصن والشنبوق والنهر الكبير، ومارك اوريل وزينون، والبيان من بيروت ومدرستها، والغزاوى والجامعة اليسوعية والجامعة الاميركية والكسليك والبلمند والجامعة اللبنانية والجامعة العربية.
سنبقى هنا نتقاسم معكم لقمة العيش وسحر الكلمة التي هي الله، ومشوار الحضارة والاخوة والعيش المشترك ووليمة الحب ونور الانفتاح وجمال التراحم ونبل التسامح وكرم الاخلاق والعفو. نحن هنا في مصر والعراق وسوريا وفلسطين ولبنان وليبيا والمغرب والاردن وتونس والجزيرة، واليمن. لن نندم على حبنا لكم، ولن نحقد على كرهكم وذبحكم لنا وحرق كتبنا، وسنعيد بناء كنائسنا واديرتنا ومعابدنا، وهي مفتوحة لكم مع قلوبنا، فربنا واحد.

البروفيسور الأب يوسف مونس

…….

(الاب يوسف مونس) رسالة جوابية الى احمد الصراف حول ما كتبه في جريدة «القبس» الكويتية: ايها المسيحيون، ارحلوا عن اوطانننا

دعني يا سيدي اكمل لك «طلبتي» عن ارثنا الروحي والحضاري والفني والفكريوالجمالي وقد غفل عن بالي ذكر العديد من اسمائهم فلهم اقدم اعتذاري وطلبي منكرم اخلاقهم مسامحة نسياني لذكرهم…

جرار القيامة والحياة في جبيل

كيف نترك جبيل ونخرج منها وهنا قبل الآف السنين رتلنا: الاله ادون مات حقا مات، الالهادون قام. حقا قام واتينا اليوم نقول ونردد: المسيح قام حقا قام. كنا ندفن موتانا فيجرار على شكل بيضة الحياة. وآمنا منذ القدم بوجود الله وثالوثيته وموته، من هنا منجبيل حملنا حروف الابجدية وقيامته وعبرنا الى العالم من شواطئنا حاملين معهاالبرفير والارجوان…

كيف سنترك هنا ومجد الرب سكن ارزنا ومن ارز جبالنا صنعنا هيكل سليمان وعلىشواطئنا انشدنا قصائد اوغاريت وصلينا للاله البعل الذي يرى كل شيء.

اننسى آسيا الصغرى ومناسك الكابادوكيا؟ اننسى اسيا الصغرى وتركيا وازمير حيث كانت السيدة العذراء ومار يوحنا وتاوس وبولس
Tharse
وباسيليوس وغريغوريوس وميساء الكابادوكيا والاناضوليا وبيت السيدة العذراء هناكوكنيستها سيدة الحكمة اجياصوفيا في اسطنبول او القسطنطينية وانطاكية مدينة الله المقدسة حيث اول ما دعينا فيها نصارى هي هنا وما زال بطاركتنا يسمونهم بطاركة انطاكيةوسائر المشرق. بطرس الرسول كان هناك.

ارمينيا ومذبحة الدم والاستشهاد

اننسى ارمينيا وجبالها نيغورفي كرباخ وكنائسها واناشيد غريغوريوس المبتور؟ اننسى مذابح الارمن لاجل ايمانهم. والاهوال التي تحملوها في رحيلهم وانتشارهم ام مذابحالاشوريين والسريان والكلدان وكافة المسيحيين من اقباط ونساطرة ويعاقبة واردوسيين والارثوذكس او ملكيين وموارنة ويعاقبة وسواهم.

القدس هنا والارض المقدسة في القلب

كيف يخرج من هنا مسيحيو فلسطين؟ والى هنا اتى من بلاد فارس ملوك المجوس حاملين ذهبا ومرا ولبانا واتى ملائكة من السماء ينشدون للمولود من عذراء وام وبتول واتىرعيان فقراء حاملين هداياهم وحملانهم ليروا ما اخبرهم به الملاك هنا في بيت لحم وقصص الميلاد وصرخة بابا نويل الحاملة الفرح والرجاء وهنا دم اطفال بيت لحم الذي اهرق لاجلالهنا. هنا الناصرة حيث عاشت العائلة المقدسة، يسوع ويوسف ومريم وما زالت بعض الابواب باقية هنا وهي من صنع يوسف النجار من خشب الحور والبطم والارز واللذاب والزيتونوالسنديان والصنوبر. هنا عين كارم وكفرناحوم ونهر الاردن والمغطس حيث عمّد يوحنا يسوع وانفتحت السماء على الاب والروح القدس. هنا الجليل وبحيرة طبريا وجبل طابور وجبل التجلي في حرمون، هنا رفض رجم المرأة الزانيةوغفر للتائبة التي احبت كثير وغسلت قدميه بالدموع والطيب وانشفتهما بشعرها. هنا العشاء السري وبستان الزيتون والشعانين وهتاف الاطفال. هنا جلد يسوع وحكم عليهبالموت لانه تكلم عن المحبة والمغفرة وعطف على الخطأة والفقراء. هنا درب الالام والجلجلة والصلب والقبر والقيامة وجبل الصعود الى السماء. هنا نزل علينا الروح القدس وذهبناالى ارض لبنان ارض مقدسة. السيد المسيح اتى ارضنا مع امه العذراء مريم وسقى ضيوف العرس الماء المحوّل خمرا؟ في قانا بناء على طلب امه مريم. مريم المصطفاة التي لميتكلم القرآن عن امرأة وقد تكلم عنها لاكثر من 28 مرة وضعها بسورتين. وهنا على كل شواطئ افريقيا اقمنا كنائسنا ومعابدنا لمريم ام الله ولسواها من السكرانين بالله. مريم هذا الاسبم الحبيب يردده القرآن لاكثر من 28 مرة ولهذه المصطفاة يتفرد القرآن بسورتين لها. مريم بنت عمران ومريم. لم تذكر اية امرأة في القرآن كما ذكرت مريم سيدة نساء العالمينالطاهرة والمطهرة والعاكفة والمعتكفة وتبقى السورة التي تحكي بشارة الملاك لها القريبة من بشارة لوقا في الانجيل رائعة الحكايات ومخزنا في لبنان اننا جعلنا من يوم 25 آذار،يوم عيد البشارة عيدا، وطنيا لبنانيا مسيحيا واسلاميا… العالم يبشر بالمحبة والاخوة واحترام حقوق الانسان رجلا كان ام امرأة

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

اخرجوا أيها المسيحيون من أوطاننا

أحمد الصراف : القبس الكويتية نشر في : 22/07/2014 christianmaouseliraque

اخرجوا يا مسيحيي دمشق ويبرود ومعلولا من أوطاننا، واخرجوا يا مسيحيي الموصل ونينوى وبغداد من بلداننا، واخرجوا يا مسيحيي لبنان من جبالنا وودياننا، واخرجوا يا مسيحيي فلسطين والجزيرة من شواطئنا وترابنا، اخرجوا جميعا من تحت جلودنا، اخرجوا جميعا فنحن نبغضكم، ولا نريدكم بيننا، اخرجوا فقد سئمنا التقدم والحضارة والانفتاح والتسامح والمحبة والإخاء والتعايش والعفو! اخرجوا لنتفرغ لقتل بعضنا بعضا، اخرجوا فأنتم لستم منا ولا نحن منكم، اخرجوا فقد سئمنا كونكم الأصل في مصر والعراق وسوريا وفلسطين، اخرجوا لكي لا نستحي منكم عندما تتلاقى اعيننا بأعينكم المتسائلة عما جرى؟ اخرجوا واتركونا مع مصائبنا، فلكم من يرحب بكم، وسنبقى هنا، بعيدين عنكم وعن ادعاءاتكم ومواهبكم وكفاءاتكم وعلمكم وخبراتكم، اخرجوا واتركونا مع التعصب والبغضاء والكراهية، اخرجوا فقد فاض بنا تحمل ما ادعيتموه من حضارة، فبخروجكم سنتفرغ لإنهائها، ومسح آثارها، وتكسير ما تركه أجدادكم من أوثان ومسخ وآثار من حجر وشعر ونثر وأدب، اخرجوا فلا العراق ولا مصر ولا سوريا ولا الكويت ولا فلسطين ولا الأردن ولا الشمال الافريقي العطر النظر بحاجة لكم ولا لمن سكن بيننا قبلكم من غجر ويهود وحجر، اذهبوا واخرجوا وخذوا معكم الرحمة، فنحن بعد النصرة وداعش والقاعدة وبقية عصابات الإخوان وآخر منتجاتهم لسنا بحاجة للرحمة ولا للتعاطف، فالدم سيسيل والعنف سينتشر والقلوب ستتقطع والأكباد ستؤكل، والألسنة ستخلع والرقاب ستفك والركب ستنهار، وسنعود للطب القديم والمعالجة بالأعشاب وقراءة القديم من الكتب والضرب في الرمل على الشاطئ بحثا عن الحظ.
ارحلوا يا مسيحيينا وخذوا معكم كل آثار وجثامين جبران جبران وسركون بولص وبدوي الجبل وأنستاس الكرملي ويوسف الصائغ وسعدي المالح وابناء تقلا واليازجي والبستاني والأخطل الصغير. كما خذوا معكم جامعاتكم ومستشفياتكم واغلقوا إرسالياتكم، وحتى ميخائيل نعيمة لسنا بحاجة له ولا تنسوا مي زيادة وابناء معلوف وصروف وابناء غالي وزيدان والخازن وبسترس وثابت والسكاكيني، فهؤلاء جميعا ليسوا منا ولسنا منهم.
نعم ارتحلوا عنا فإننا نريد العودة إلى صحارينا، فقد اشتقنا إلى سيوفنا واتربتنا ودوابنا، ولسنا بحاجة لكم ولا لحضارتكم ولا لمساهماتكم اللغوية والشعرية، فلدينا ما يغنينا عنكم من جماعات وقتلة وسفاكي دماء.
اغربوا ايها المسيحيون عنا بثقافتكم، فقد استبدلنا بها ثقافة حفر القبور!

أحمد الصراف

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | 1 Comment

المسيحي ليس مواطناً- هكذا يقول قانون الأحوال الشخصية السوري!

nabilfayadموقع نبيل فياض

هل تصدّقون أن زهران علّوش، وفق تصنيف قانون الأحوال الشخصيّة السوري، مواطن من الدرجة الأولى، وهو الذي قاتل الدولة وقتل وسبى ودمّر وقطع رؤوس، في حين أن البطريرك يازجي، الذي جال العالم بحثاً عن السلم والأمان لسوريا، مواطن بلا درجة!!

وهل تصدّقون أنا أبا محمد الجولاني، إن أراد أن يدعو كل مسيحيي سوريا إلى “إسلامه” على فعل ذلك، وهو الذي كتب تاريخ القاعدة في بلاد الشام بأحرف من موت، في حين لا يستطيع البطريرك لحّام، الذي يحمل راية سوريا المدنيّة حيثما حلّ، أن يسمح بتعميد مسلم في كنيسته الأقدم من الإسلام والمسلمين في سوريا – وكلّه بالقانون؟

وهل تعرفون أنّ أي متجنس قبل أربع دقائق من بلاد السند أو الهند أو الأفغان – إن كان مسلماً – يستطيع أن يحلم يوماً بالترشح لرئاسة الجمهوريّة، في حين أن الآرامي المسيحي، الذي مضى على وجوده في سوريا ليس أقل من عشرة آلاف عام، لا يحقّ له التفكير بأن يرى نفسه في منصب الرئاسة؛ وكلّه بالقانون؟

كتبت قبل أشهر مقالة بعنوان، المسيحيون لا يزرعون الزيتون، وكان لها من الصدى أكثر من قدرتي على الاحتمال! اليوم، وبعد أن اطلعت على دساتير دول إسلامية كبرى، مثل إندونيسيا، يحق لي أن أتساءل: ولماذا على المسيحي أن يزرع الزيتون، مادامت الأرض ليست له!!

أليست دساتيرنا هي التي تربّى على سمومها أولئك المتطرفون الذين هدموا الكنائس والأديرة، وخرّبوا كل ما وقع تحت أيديهم المجرمة من تراث مسيحي؟؟

أليس قانون أحوالنا الشخصي، الذي هو بمثابة تلمود حاخامات قصر “عدل” دمشق، هو من خرّب عقول الناشئة – ضمن أدبيات إجرامية لا حصر لها – وحوّلهم في يوم وليلة من “ياشباب العرب هيا” إلى “المسيحية ع بيروت”؟؟

قلنا ربما أن الدولة طلّقت الإرهاب الإسلامي بعد أن دمّر حضارة سوريا وقضى على أمنها: لكن الواقع غير ذلك تماماً! فما زالت قوانين العناكب والمومياءات تذبح إسحاق أهلنا، بتمييز طائفي وقح، على مذبح اللامعقول الديني!

قبل أيام سمعت عن حادث مريع!

رجل مسيحي أحبّ فتاة سورية مسلمة! ولأن التحويل الديني في بلد “للبعث يا طلائع” يمشي باتجاه أوحد، فقد اعتنق الرجل الإسلام وتزوج حبيبته!

ملاحظة:

أشعر أحياناً أن قانون الأحوال الشخصية السورية أشبه ما يكون “بالواقي الذكري” الذي يتحكّم في أدق العلاقات البشريّة!

نكمل القصّة: اختلف الرجل كما كان متوقعاً مع الحبيبة، وهذا يحصل دائماً بعد انتهاء الفورة الجنسية ودخول الفوارق الثقافية التي كان الشبق يغطيها من كل الأبواب.

ترك الرجل الزوجة المسلمة وعاد إلى بيته المسيحي!

توفي الرجل وكان قد طلّق الزوجة المسلمة!

أراد الأبناء أن يرثوا والدهم!

وقف حاخامات قصر “العدل” بدمشق ليصرخوا بصوت أوحد، وكأنك في سنهدرين عتيق: لا يمكن للكفار [أولاد المتوفي] أن يرثوا مسلماً! وهم يعلمون جيداً أن الرجل لم يك مسلماً قط! لكن على طريقة محمد وأبي سفيان والمؤلفة قلوبهم!!

وهكذا:

عاد سيف العم ابن عابدين الحنفي يطل برأسه على الأحياء من بني النصارى!!

أعود لأذكركم:

هذا المعتوه الذي يلاحقنا بفتاويه، هو صاحب مقولة إن أدخل رجل قضيبه في شرجه فهل يتوجب عليه الغسل أم لا؟؟

ما رأي حاخامات سنهدرين دمشق بهذا القول البليغ!!

سافروا حيثما شئتم، المهم أن تجدوا وطناً يعترف بكم أبناء له!!

مواضيع ذات صلة: المسيحيون هم الجذور: رداً على نبيل فياض

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

قناة روسيا اليوم تهاجم الجزيرة لتحريف كلام الشاعر المحنك لافروف

هاجمت قناة “روسيا اليوم” على موقعها قناة “الجزيرة”، بعد ان فضحت تناقض قول لافروف ان الجيش الحر وهمي ثم اراد التعاون معه, بتعليق قائلة: إنها تفردت بترجمة تصريحات لافروف على هواها لتقدمه بصورة متناقضة مع الأصل … صحيح أن سيرغي لافروف شاعر، قبل أن يكون دبلوماسيا محنكاً وبليغا، إلا أن عباراته دقيقة لا تحتمل التأويل، خاصة وأن تصريحه لم يقتصر على هذه العبارة، إذ قال: يتحدثون عن الجيش السوري الحر، لكنه هيكلية وهمية”. شاهد الفيديو

mf90 (2)

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

بالفيديو خناقة على الهواء مع مرشحة الانتخابات المصرية فاطمة ناعوت المتهمة بازدراء الإسلام

قال الإبراشي لفاطمة ناعوت, المرشحة للانتخابات البرلمانية المصرية والمتهمة بازدراء الدين الاسلامي لكتابتها بوست يسخر من ذبح الاضاحي, في برنامج “العاشرة مساء”، “تخلصي من نظرية المؤامرة”، فردّت عليه: “أنت كذبت عليا لما إعداد البرنامج قال لي إنه مفيش ضيوف”، فيرد عليها قائلا: “أنا مش كذاب انتي اللي كذابة”, شاهد الفيديو ادناه

fatima

Posted in كاريكاتور, يوتيوب | Leave a comment

كاسك يا وطن

jawadaswadآه لوطن يتباهى و يتبارى فيه ابناؤه بالعمالة للمحتل. بعد ان سبقهم كثيرون بالدفاع عن المستبد
اصبح الحل السباسي مع النظام انقاذ ما تبقى من الوطن على هوى اعداء الوطن
واستجداء الغازي الروسي مطلب انساني ليوقف القصف عن بعضهم ويتابع القصف الجبان على الاخرين
هل اصاب النساء السوريات العقم والعنة رجالهم فلم يعد هنالك رجال يعول عليهم سوى هؤلاء الاقزام او اشباه الرجال كي يتصدروا الموقف ويتاجرون بالوطن والمواطن
خمس سنوات والثوره تعاني من قحط بالقاده شيع واحزاب و تجار حروب ومواقف انتهازية بائعون حتى لسراويلهم لمن يدفع بغض النظر ان كان صديقا ام عدوا
خمس سنوات لو استلم النظام الثوره لتخريبها ما افلح في خرابها كما افلح هؤلاء
ترى متى يخرج من بين الصفوف زاهد بالدنيا و متاعها ليجمع الصف عنوة ويوحد الكلمة همه بحجم هم الوطن كبريائه بعلو قاسيون و تواضعه كتوضع بردى بين الحقول والبساتين
رجل ليس بالمعجزه ولكن المعجزة انه لم يظهر حتى الان
ربما هو في داخل العديد منا
كل ما نحتاجه هو ان نشق الصدور المدرعه بحب الدنيا ليخرج منها السوري الحق

Posted in فكر حر | Leave a comment

استغلال قوات الحرس الفقر في محافظة سيستان و بلوشستان لإرسال شباب الأرياف الى سوريا

iranvoligersendsyrحسب التقارير الواردة قامت قوات الحرس الثوري الايراني في المناطق المحرومة في محافظة سيستان و بلوشستان بإغراء وتوجيه الدعوة الى الشباب العاطلين عن العمل والفقراء للمشاركة في الدورات التدريبية واستعداد لإرسالهم الى سوريا لقتل الشعب السوري.
وحسب تقارير واردة وصلت مجموعة من 25 شخصا من شباب منطقتي «فنوج »و«نيكشهر» الى طهران يوم الأربعاء 21 تشرين 1/اكتوبربالسيارات العسكرية وكشفوا في اتصال هاتفي بعوائلهم أنهم في معسكر للتدريب حاليا.
وتتراوح أعمار اعضاء المجموعة بين 18 و35 عاما وسيدفع لكل شخص مبلغ قدره مليوني و500 ألف تومان ازاء 45 يوما في الواجب و45 يوم إجازة.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

كيف اصدّق انّك مع حقوق الإنسان؟

rohingahumanrightesالخبر في صحيفة سعودية يقول بان منظمة التعاون الاسلامي تبحث حقوق اقلية الروهينجيا في مقرها بجدة.

تعليق الكاتب:

عجبت لأمر العرب والمسلمين، الأقليات غير المسلمة وحتى المسلمة المغضوب عليها والتي ليست بداخل الفرقة الناجية تتعرض يوميا لإضطهاد اسلامي مستمر، من حرق كنائس وذبح ونحر اتباع هذه الديانأت وحقوق مسلوبة ومساجد تصدح بالكراهية، ومداهمات لمن يصلي في بيته من غير المسلمين في بلادنا.. والعرب يبحثون عن حقوق اقلية اسلامية في اقصى الدنيا.
طبعا لا شك كلّنا مع حقوق أي أقليّة من أي ديانة،لكن أن تضطهد فئة تسكن في بلدك وتسلب حقوقها، ثم تتحدث عن حقوق مسلمين في مكان بعيد،كيف اصدّق انّك مع حقوق الإنسان؟

Posted in فكر حر | 1 Comment