من القيمرية .. كرواسان بنكهة دمشقية

من القيمرية .. كرواسان بنكهة دمشقية
croissonqimariya

Posted in فكر حر | Leave a comment

ﺗﻌﺎﺑﻴﺮ ﺷﺎﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﻭﺻﻒ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ

syrmona

طفلة لاجئة سورية

نغش وشايف حالـي

نزكي لكم أيضاً قراءة : المرأة السورية ثالث أجمل نساء العالم
ﻣﺠﺬﺑﺔ..
ﻏﻼ‌ﻳﺔ..
ﻣﻜﺤﻠﺔ.. (ﻃﺒﻌﺎً ﻛﺤﻞ ﺭﺑﺎﻧﻲ)
ﻏﻨﺠﺔ.. (ﺩﻟﻮﻋﺔ)
ﻣﻠﻔﻮﻓﺔ.. (ﻣﻤﺘﻠﺌﺔ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺩﻭﻥ ﺑﺪﺍﻧﺔ)
ﻣﺒﻮﺩﺭﺓ.. (ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻭﺧﺪﻭﺩﻫﺎ ﺣﻤﺮ)
ﻣﺘﻜﻠﻤﺔ.. (ﻳﻌﻨﻲ ﺣﺪﻳﺜﻬﺎ ﺣﻠﻮ..)
ﻣﻘﺪﺭﺓ..
ﺃﻛﺎﺑﺮﻳﺔ..
ﻛﺘﻔﻬﺎ ﺭﺍﺗﺐ..
ﻛﺘﻔﻬﺎ ﺃﻛﺎﺑﺮﻱ..
ﻣﻨﻄﻘﻬﺎ ﺣﻠﻮ.. (ﻣﻠﻔﻆ ﻛﻼ‌ﻣﻬﺎ)
ﺭﺍﻛﺰﺓ.. (ﺗﻘﻴﻠﺔ ﻭﻣﻮ ﻃﺮﻃﻮﻋﺔ )
ﻣﻮﺟﺒﺔ.. (ﺻﺎﺣﺒﺔ ﻭﺍﺟﺐ)
ﻣﺘﺄﻧﺔ (ﺗﺘﻘﻦ ﺍﻷ‌ﺷﻴﺎﺀ، ﻣﺮﺗﺒﺔ)
ﻟﻬﻠﻮﺑﺔ.. (ﻧﺸﻴﻄﺔ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ)
ﻧﻐﺸﺔ.. (ﺧﻔﻴﻔﺔ ﺩﻡ ﻭﺩﻟﻮﻋﺔ، ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﺸﺎﻣﻴﺔ )
ﺳﻮﻳﻌﺎﺗﻴﺔ.. (ﻣﺘﺒﺪﻟﺔ ﺍﻟﻤﺰﺍﺝ)
ﻓﻬﻴﻤﺔ..
ﻣﻘﻮﻧﻨﺔ.. (ﺷﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺐ ﺣﺪ ﺍﻟﻮﺳﻮﺍﺱ)
ﻓﺎﻟﺤﺔ.. (ﺷﺎﻃﺮﺓ)

ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻃﻴﺐ … ﺑﺘﻄﺒﺦ ﻃﻴﺐ
ﺩﺭﺳﻬﺎ ﻃﻴﺐ …. ﺫﻭﺍﻗﺔ ﻭﺑﺘﻌﺮﻑ ﺷﻮ ﺗﺨﺘﺎﺭ
ﻣﺪﻫﺮﻧﺔ .. ﺇﺫﺍ ﺑﺘﺘﺼﺮﻑ ﺗﺼﺮﻓﺎﺕ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻫﺎ
ﻣﺄﻫﺮﻣﺔ … ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ ﺑﺤﻴﺎﺗﻬﺎ
ﻧﺸﻄﺔ … ﻧﺸﻴﻄﺔ
ﺣﻜﺎﻳﺔ ….. ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ
ﺑﺸﻮﺷﺔ ……
ﺻﻔﺮﺍﻭﻳﺔ … ﻟﺌﻴﻤﺔ
ﻣﻜﻴﻮﺩﺓ …. ﺑﺘﻐﺎﺭ ﻭﺣﻘﻮﺩﺓ
ﻣﻘﻄﻌﺔ ﻣﻮﺻﻠﺔ ….. ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻠﻌﻮﻧﺔ
ﺣﺮﻛﺔ … ﺣﻴﻮﻳﺔ

ﻣﻜﻠﻀﻤﺔ … ﺗﻌﺎﺑﻴﺮ ﻭﺷﻬﺎ ﻧﺎﻋﻤﺔ
ﻇﺮﻳﻔﺔ …. ﻃﻴﺒﺔ ﺍﻟﻤﻌﺸﺮ
ﻫﻨﻴﺔ …. ﻣﺮﺣﺔ
ﻣﺒﺴﻤﻬﺎ ﺣﻠﻮ
ﺑﺘﺤﻂ ﺍﻟﺨﺎﺗﻢ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﺑﻴﻨﺰﻝ ﻟﺘﺤﺖ … ﻳﻌﻨﻲ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﻣﻠﻔﻮﻑ
ﻣﻔﺮﻭﻃﺔ … ﺇﺫﺍ ﺑﺘﻀﺤﻚ ﺑﻄﻌﻤﺔ ﻭﻻ‌ ﻃﻌﻤﺔ
ﻣﺠﻠﻮﺀﺓ … ﻣﺎﻳﻌﺔ
ﻧﺎﻳﻄﺔ .. ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺎﺭﺩﺓ
ﻣﺰﻛﺎﻳﺔ … ﻣﺘﻞ ﻣﺠﺬﺑﺔ
ﺃﻡ ﻛﻤﻮﻧﺔ: ﺍﻟﺒﺨﻴﻠﺔ.
ﺍﻟﺸﺎﺿﻮﻣﺔ:ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺛﺮﺛﺎﺭﺓ ﻭﻗﻮﻱ
ﺍﻟﺸﺮﻧّﺔ: ﺍﻟﻔﻮﺿﻮﻳﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻬﺎ
ﻣﻠﺴﻨﺔ …ﻳﻌﻨﻲ ﻟﺴﺎﻧﻬﺎ ﺑﺴﺒﻊ ﺷﻄﻼ‌ﺕ
ﺳﺤﻨﻮﻛﺔ ..ﻳﻌﻨﻲ ﻧﺤﻴﻔﺔ ﻛﺘﻴﻴﻴﻴﺮ

ﺳﻤّﺎﻭﻳﺔ … ﻳﻌﻨﻲ ﻋﺼﺒﻴﺔ ﻛﺘﻴﺮ ﻭﺑﺘﺤﻤﻞ ﻏﻞ
ﻓﻠﻬﻮﻳﺔ … ﻳﻌﻨﻲ ﺷﺎﻃﺮﺓ ﻭﺳﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﺒﺪﻳﻬﺔ
ﻣﻌﺼﻤﺼﺔ … ﻳﻌﻨﻲ ﻧﺤﻴﻔﺔ ﻭﻋﻈﺎﻣﻬﺎ ﻇﺎﻫﺮﺓ
ﻣﺄﻧﻔﺔ … ﻳﻌﻨﻲ ﺷﺎﻳﻔﺔ ﺣﺎﻟﻬﺎ ﻭﺑﺘﻘﺮﻑ ﻛﺘﻴﺮ
ﻣﻮﺳﻮﺳﺔ…. ﻳﻌﻨﻲ ﺗﺒﺎﻟﻎ ﺑﺎﻟﻨﻈﺎﻓﺔ
ﻣﺴﺮﺳﺒﺔ …. ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺘﺤﺐ ﻛﻞ ﺷﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﺻﻮﻟﻪ
ﺳﻼ‌ﻟﺔ … ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﻟﺘﺤﺖ … ﻳﻌﻨﻲ ﺗﺪﻋﻲ ﺍﻟﻤﺴﻜﻨﺔ
ﻧﺎﺯﻳﻚ … ﻳﻌﻨﻲ ﺳﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﻌﻄﺐ
ﻣﻘﻮﻟﺒﺔ … ﻳﻌﻨﻲ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﺣﻠﻮ
ﺳﻤﺒﺘﻴﻚ …. ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ وزنها
رشلة ( وخمة وعفايشية)
رشقة ( حركة ومرتبة ونشطة)
هههههههههههه
وربي مافي متل السورين هنن وحكيهن وكل شي فيهم
ReEm

Posted in الأدب والفن, دراسات علمية, فلسفية, تاريخية | Leave a comment

محامون في قلب الحوت

jawadbolsجواد بولس
دخلت قاعة المحكمة العليا، التي يتشاهق مبناها فوق بقايا خرائب قرية لفتا الفلسطينية القريبة والمدمرة، عامدًا ألا تكون معي حقيبة عملي ولا حتى ملف القضية التي حضرت لأجلها اليوم. على المقاعد الأمامية في القاعة الكبرى، يجلس عدد من المحامين، وبجانب بعضهم يجلس مساعدوهم، بينما “يتقمع” وراءهم الزبائن بقلق واضح. في الصفوف الخلفية يلهو من بدَوا عاطلين عن العمل وجاؤوا ليقتلوا سأم أيامهم في مشاهدة أحلى عروض المدينة مجانًا، وبقربهم ألحظ وجوه”مستحامين”، أظنهم جاءوا ليستشعروا وخزات فرص أضاعتهم حين تعثرت حظوظهم أو غفوا.
أدخل القاعة، ليس كالغريب، بل “يقظًا مثل حمار الوحش”، وأمامي تندفع ثقتي الشابة، عيناي عاقرتان وبارزتان، لا أمل يفر منها ولا دمع؛ أتحلق مباشرة مكانًا، وجدته شاغرًا على طاولة نصف دائرية خصّصت للمحامين، ملأتها عباءاتهم السوداء،التي تحتضن أجسادًا تفيض أدرينالينًا ورائحة بدلات مكوية بعناية وحذر. كل واحد منهم فردَ ملفّاته، ورفعوا رقابهم نحو قبة المحكمة، لم يصلّوا، فالمكان معد لعدل البشر وليس لرحمة السماء وإنصافها، بل كانت عيونهم متسمرة في العلالي، في نظرات طاووسية، علتْها تصفيفات شعر عصرية تسيح سمنة ولمعانًا. نظرت حولي، ولم يترك لي المشهد، “كعتقي”، مجالًا للخطأ، فمثلي يستطيع أن يميّز من منهم دخل ذلك القصر، كابن الحاضرة العظمى تل- أبيب، متشاوفًا، ومن دلف إليه متوجّسًا، كالقطاة، على وجل.
القضاة الثلاثة لاحظوا دخولي كالسهم، فرمقوني بنظرة مباشرة، متفحصة وببسمة مهادنة، تحولت سريعًا، إلى حواجب استقطبت، حتى غدت كستة أكباش من البلان تنتظر من يشعلها، فلقد تحققوا أنني جئتهم “عاريًا” إلا من لساني وحقي ونفاد صبري، فأنا لا أحمل ولا أخبئ أوراقًا وملفات، كما يفترض أن يكون، وكما يليق بالمكان والمقام وبهم.
ينادي حاجب الجلسة اسم موكلي، ويسجّل على أنه غائب، فهو أسير إداري، أمضى إلى حينه، ثلاثة وثلاثين شهرًا في السجن الفعلي، وهو يؤثر عدم حضور جلسته في المحكمة العليا، متفاديًا عذابات السفر المقيت من سجنه في جنوب الجنوب، وقناعته بأن وقع الخسارة عليه، عن بعد، يكون أخف، وهو الذي خبر المرارة بعدما خذله قضاة المحكمة في التماساته العديدة السابقة.
عائلته غير موجودة فليس لديهم تصاريح دخول إلى إسرائيل، والقضاة، أصلًا، لا يسألون عنهم ولا عن سبب عدم حضورهم.
أقف، ولوهلة أحس بصدري ينطبق وأنني بقيت في تلك الساحة “كالسيف فردا”! يسألني القاضي، بفضول بارز، إذا كنت قد استلمت وقرأت رد نيابة الدولة على التماسي، فأطمئنهم أنني فعلت أمس، مع أنني، هكذا أستفزهم، لم أكن بحاجة إلى هذه الوثيقة، فهي، مثل عشرات تسلمتها من النيابة العامة، في معرض مرافعاتي عن أسرى إداريين، لم تزدني علمًا، ولم تسعفني بإنجاز، ولا حتى نجحت بأن تفاجئني بخيبتها، وأضيف لهم، نغزة على نغزة، بأن كل ما قرأته فيها كان مجرد تكرار ببغاوي يؤكد اليوم صحة ما رددته أمامهم عشرات المرات مؤخرًا، على أننا، نحن أصحاب العطش، بتنا نرى أن مياه عدلكم تبخرت وجفت، ولم يبق في قعر بركتكم إلّا الملح والبلاعيط!
لم يقاطعوني، لأنهم يعرفون أنني لن أسكت، إذا كنت على حق، فسمعوني على مضض، كآخر النواطير يكشطون جلد الليل قبل انفلاش التعب.
كانت أحاسيسهم تجاهي متباينه ؛رئيس الجلسة، وهو قاض يصغرني سنًا، كان ينظر إلى وجهي مباشرة ويسمعني بإصغاء كاهن غير حر، مع أنه حين عُيّن قاضيًا اتهمه إعلاميو البلاط أنه معروف بليبراليته وبمواقفه الإنسانية؛ على يساره كانت قاضية لاحظتُ، أنها حاولت أن لا تنظر إلى وجهي، لكنّها كانت ترمقني، خلسةً، بعينين غائرتين كعيني نمرة جائعة، وشفتاها انشقتا عمّا يشبه البسمة القارسة، فهي، هكذا أشعرتني دومًا، لا تستسيغ أن يتعالى على عدل محكمتها المفترض، ابن أقلية يدّعي باصرار أنه يدافع أمامها عن آخر حجارة البيت الذي صار أقرب إلى السقوط التام ويؤكد لها مرارًا، أن الركام، في بداية الخراب، سيطمرنا نحن العرب، لكنهم سيكونون كقضاة، إما من اللاحقين تحت الأنقاض معنا، أو من الملتحقين بهؤلاء: بأكلة الأمل الأخضر وحارقي أحلام الطفولة البيضاء.
أما القاضي الثالث، فكان ينظر إلى ورقة كانت أمامه، لم يحاول أن يسمعني، حاولت أن أسرق انتباهه فصرخت للحظة كقطار، لكنه بقي بعيدًا معهم هناك، وكان يتمتم كمغلوب على أمره أو مستقرفًا، فهو لا يستوعب، هكذا وشت تعابير جسده، كيف تعطى لعربي مثلي، هذه المنصة السامية، في محكمة العدل العليا الإسرائيلية، وكيف لي أن أتمادى بهذه الخطبة وأن أتجرأ على عظتهم وهم أصحاب الكتاب والقلم؟ فهي، ربما هكذا تمتم، عنده، محكمة لأصحاب الناموس، وعدلها عدل الأنبياء والقضاة والملوك الغابرين العائدين لا محالة، والمحكمة عليا بعرقها ولعرقها، وليس لأعداء يحاولون نهشها من حضنها وباسم ديمقراطية يجب أن تدافع عن نفسها.
كنت كمن يطوّع الريح، فكلّما أحسستها في وجهي، أشهرت لها حقي وصدري، وكلمّا خفتت صرت لها نايًا ورفيقًا. خاطبتهم من غير أمل فيهم. كنت واقفًا على أنف التاريخ، وهو الذي عرف قبلهم ظلامًا وظالمين، وممسكًا بناصية التأنيب، فحلّقت فوقهم بجناحين من نور.
ماذا تريدون أكثر؟ وكيف لهذا الآدمي أن يحيا بقية عمره، وهو ليس على حافة تنهيدة أو غصة؟ أهكذا يكون ثمن البطش في قواميس هذا الزمن الألكن: أرواح تتفتت مع كل صهيل نجمة، وتحترق في الغسق مع اشتعال مقامات الصبا والشوق؟
فنحن يا سادة، نتحدث عن أسير سينهي عامه الثالث في الأسر الإداري. ولقد تخطى عقده السادس، كما تشهد طلائع الفل في رأسه، وهو أب لعائلة كريمة معروفة من عوائل الخليل ويشتاق لبيته الدافئ، وأكثر لضحكات أحفاده التي يرفض أن ينساها. سجن، لأول مرة، في عام ألفين، وحكم لمدة ثمانية أعوام في السجن الفعلي، وذلك بعد أن أدين بعضوية وقيادة بارزة في تنظيم حماس. أنهى محكوميته الطويلة، ولم يفرج عنه الاحتلال، بل استبقاه أسيرًا إداريًا، رغم معرفتكم أنه أمضى آخر أربع سنوات من سجنه في عزل كامل، منع خلالها من الاختلاط بأي أسير في جميع السجون، ومن مقابلة أفراد عائلته. لم تشفع له التماساته منكم للعدل والإنصاف، فهو كما ترون اليوم، يقضي، عمليًا، وراء قضبان القهر، أكثر من عقد ونصفه تقريبًا، من غير أن يتهم أو يحكم ويسجن، فكيف، بربكم، من الممكن أن يكون “أبو همّام”، صاحب الالتماس، في مثل هذه المعطيات والظروف، إنسانًا خطيرًا؟ وكيف يمكنه أن يقنعكم، بأنه ولد حرًا وسيبقى حرًا، وأنه يحب الحياة كريمةً، ويعشق الفجر لأن صديقه البلبل ورفيقه الحرير؟ ومع كل ما عاناه بقي على سماحته، فأنتم لا ترون بسمته، لكنكم، لو دخلتم مرّة قلب وردة، لوجدتم منجم بسماته الحمراء هناك.
كان الصمت في القاعة سلطانًا. لم أنظر خلفي، فظهري امتلأ بسهام تكسرت على السهام، وأمامي ثلاثة قضاة واجمون وقسمات وجوههم تشبه علامات السؤال وتصرخ : ما دمت تعرف نتيجة حكمنا لماذا تأتينا، انت وصحبك من الفلسطينيين؟
لقد جئتكم،بعد ان سقطت جميع أقنعتكم، ونفدت تواريخ مساحيق تجميلكم، ولم تعد تنفعكم، وأنا، لذلك، أقف أمامكم بدون” عدة شغلي”، كمجرّب تجرّع الحنظل من كؤوسكم حتى الثمالة، فهنا، في قصركم الأجوف،لا متسع للحق الفلسطيني، مهما كان أبلج، فسجلوا خسارتي في دفاتر محكمة كانت منذ البدايات محكمة الاحتلال العليا، ومارست دورها كما رسم وخطط لها المهندسون الأوائل، وكابنة وفية لسلالات “الروتشيلديين” الذين بكرمهم شيّد صرحكم المتعالي والمتهادي هذا؛ لا تخطئوا الظن ولا تحسبوا أنني آتيكم ملتمسًا عدلًا أو مؤملًا إنصافكم، ولكنني أعرف أن “الصبر أفضل في المكروه من جزع”، خاصة عندما لا يكون لنا من الخيارات إلا الصراخ وإتمام رحلتنا الخريفية الصعبة، لأن قادة فلسطين فشلوا، منذ يوم النكسة الأول، أن يحددوا موقفهم منكم ومن محكمتكم، وتركوا لنا، نحن معشر المحامين، مهمة “سيزيف” ومصير “يونان”، مع أننا، المحامين، لم نعص مثله أمرًا مكتوبا، وشعب “نينوى”، حين جئناها، كان شعبًا ضالًا والعدل في شوارعها وهياكلها معربدًا ولم يزل؛ تأكدوا، أيها القضاة، أننا لن نبقى إلى أن تقوم الساعة، الأضاحي على مذابح هذا الوهم والخديعة، لكننا سنصبر وسننتظر فعسى يتخذ قادة الوطن، قبل انطفاء قناديلنا، قرارهم الوطني المؤجل، وإلى حينه، سنركب، مثل يونان، البحر، ومِن بطن الحوت سنصرخ ونبتهل، على أمل أن يسمع سيّد الشطآن النداء ويمتثل.

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

على خلفية اصطفاف العرب ضد الملالي لماذا يغفل دور المعارضة الايرانيه ؟؟

safielyaseriعقب التوتر بين ملالي ايران والمملكة العربية السعودية اصطفت غالبية الدول العربية مع المملكة ضد السلوك الايراني الذي لم يحترم الاعراف الدبلوماسية المرعية بين دول العالم فقام باحراق السفارة والقنصلية السعودية في تصرف اهوج ان دل على شيء فليس اكثر من استهتاره بمنظومة القيم المرعية في العلاقات بين الدول وتغليبه الشحن الطائفي والتهييج ضد السعودية التي تقف بحزم ضد تدخلات النظام الايراني في الشؤون العربية ، لكن العرب مرة اخرى في توجههم ضد مخططات وسياسات ملالي طهران ،يغفلون او ينسون او يتناسون دور المعارضة الايرانية الجدية وراس حربتها الشرس ( منظمة مجاهدي خلق )،انها فرصة للعرب بعامة لقلب صفحة النظام الفاشي العنصري الحاكم في طهران والذي يسعى منذ قام للاستحواذ على البلدان العربية ومقدرات شعوبها وبلغة النار والحديد كما هو الحال في اليمن والعراق وسوريا ولبنان ،وقلب هذه الصفحة وهو الحل الوحيد للتعايش مع ايران ديمقراطية ترعى حسن الجوار وتحترم سيادة الدول العربية ،لن يتم دون تعضيد المقاومة الايرانية وتسهيل تحركها عبر الدعم المعنوي وحتى المادي دون الخشية القديمة من اثارة ايران ورقة التدخل في شؤونها الداخلية ،فهي تتدخل وبشكل سافر في شؤون الدول العربية بعامة ،ان الدول العربية التي اثارت ايران ضدها حربا دبلوماسية واعلامية مدعوة وبقوة لنفض غبار هذه الحرب والتوجه بخطاب تحالفي لمنظمة مجاهدي خلق التي لطالما نادت لتشكيل جبهة عالمية تناهض التطرف الاسلامي الايراني الطائفي ،وانها لفرصة متاحة راهنا لتشكيل تلك الجبهة التي نرى انها كفيلة بتحقيق السلام والامن والامان والاستقرار والتقدم لعموم شعوب المنطقة العربية وايران بل والعالم اجمع حيث سينفض يده من خشية التطرف والارهاب الذي لم يعد يهدد بلدا ما او منطقة ما بل يهدد كل العالم .

Posted in فكر حر | Leave a comment

الهــــــــم الكبيــــــــر..!!

nabilaudehلم يعرف أبو رباح طعم النوم منذ أسبوع. كان يظهر عليه القلق والشرود الفكري، بل يعتريه الغضب بدون سبب ظاهر. فتراه ينفخ الهواء بقوة مكوّرا خديه، محاولا أن يطفئ نارا لا يراها أحد غيره. أحيانا كان يغرق في همه بحيث لا ينتبه لمن يلقي عليه السلام، ويظل صامتا غارقا في ذاته، موجودا بجسده وغائبا بعقله. البعض ظنّ أن “أبو رباح” بدأ يفقد ذاكرته بسبب تقدمه في السن، والبعض نفى هذا الاحتمال مؤكدا انه جالسه، واستمع الى حديثه المتزن والعقلاني، لكن يبدو أن لديه مشكلة بيتية صعبة جدا لا يريد أن يفصح عنها لأحد. هذه المعلومة أشعلت التأويلات والقصص في الحارة الصغيرة المتلاصقة البيوت، الغريب أنها قصص لا يربطها أي خيط واضح، بل هي أشبه بتفسيرات الأحلام، كل مفسر يقترح اتجاها لا يقبله الآخر ، بل لم يرد منه شيء في تفسير الآخرين.
عُرف عن أبو رباح رزانة العقل، هذه شهادة لا يختلف فيها اثنان. كثيرا ما جعلوه حكما لفض بعض الخلافات قبل أن تصل إلى محاكم الدولة، فلا يربح منها إلا صندوق الدولة الذي يذهب ريعه لمشاريع لا تخدمنا، كما يقول. كانت أحكامه تحمل بُعد الرؤية؛ يميل فيها غالبا إلى إقناع المتنازعين، تمشيا مع قناعته أن الحل الأمثل خروج الطرفين راضيين مقتنعين بحكمه. مشكلته فقط لم يتسرب منها أي خبر حتى إلى أقرب المقربين.
لكن نساء الحارة، الدواهي، لاحظن أن ابنه البكر رباح غائب عن البيت منذ فترة تجاوزت الأسبوعين، فتوصلن بطريقة التفافية إلى تأكيد من زوجة رباح، بأنه سافر لزيارة أخيه الأصغر في بلاد الغرب، لأمر طارئ بتكليف من والده.
هذه المعلومة الإستراتيجية، أشعلت حرب التفسيرات والتأويلات من جديد: هل
وقع خلاف بين الأب وابنه الغائب منذ مدة للدراسة في بلاد الأجانب؟ ترى ما هي أسباب الخلاف؟ هل المال هو السبب؟ هل تورط ابنه في الغربة بقضية استدعت سفر أخيه العاجل؟
أبو رباح ملاك كبير، ولا تنقصه الأموال التي لا يبخل بها على المحتاجين، فهل يمنعها عن احد أولاده؟ أم هي مصيبة حلت بالأخ الصغير ؟ ارتكب حماقة مثلا؟
حتى الصلاة بدأ يتغيب عنها وأحيانا لا يخرج من باب بيته. نسوان الحارة اجتهدن لمعرفة السر الخفي. أم رباح كانت تستقبلهم بوجهها البشوش ولا تلمح بكلمة عما يشغل بال زوجها. لكن ضحكاتها مع نسوان الحارة كانت “مغصوبة”، كما قالت أم حسين، تكشف عن الهم أكثر مما تخفي، إلا أنها لا تفصح عما يسكت حشرية نسوان الحارة.
ما زاد من احتمال هذا التأويل أن أم رباح قاطعت جلسات نساء الجيران ودواوين قهوة الصباح، مما أدخل جلسات النسوان بدوامة الاجتهادات لفهم ما يدور تحت أنفهن ولكن بلا رائحة. السهرات خلت من أبو رباح ولم تعد لها تلك القيمة التي ميزتها، خاصة بما كان يحضره أبو رباح من المأكولات الخفيفة وتسالي الموالح وشراب الورد الذي تتقنه أم رباح حتى الأضواء صارت تطفأ باكرا، كأن الحارة أصيبت بمرض غير معروف.. أو بمرض النوم!!
بعض أهل الحارة المقربين من أبو رباح أقلقهم ما يجري، تشاوروا مع شيخ الحارة الذي نصحهم بالتمهل وعدم إصدار الأحكام المتسرعة. قال لهم إنه يفهم قلقهم وإنه هو أيضا يعز الرجل ويقدره ويقدر مكانته في الحارة، فهو إنسان كريم ومؤمن يعمل لآخرته، لكن يجب احترام خصوصيات الناس، أضاف أنه واثق أن أبو رباح يعاني من مشكلة قد تكون، لا قدر الله، صحية أو تتعلق بأحد أفراد عائلته.
في فجر أحد الأيام قرع بيت شيخ الحارة أحد أحفاد أبو رباح، سأله إذا كان يستطيع أن يمر على جده فهو يحتاجه لاستشارته في موضوع هام.
سال الشيخ الحفيد: ما هو الموضوع؟ فرد أنه لا يعرف تماما ما يقلق جده ولكنه يظن أن خلافا وقع بين جده وابنه سمير الذي يدرس في الخارج.
– ومتى زار سمير البلاد؟
– لم يزرها منذ سنتين.
– ما الحكاية؟ سأل الشيخ نفسه وهو يرتدي ملابسه الرسمية، شاعرا أن الموضوع بدأ يشغله ويقلقه ، متمنيا ألا تكون وراء ما يشغل بال أبو رباح مسألة فيها إشكاليات يتعذر حلها وقد تنعكس سلبا على إكراميات الرجل ورحابة عطائه.
*****
– أهلا وسهلا .. آمل أني لم أزعجك بدعوتي?
– الناس لبعض، وأنت عزيز على قلوبنا جميعنا، لعله خير..؟
– والله أنا حائر.. وأشعر أن الكرة الأرضية وقعت على رأسي؟
– ما الحكاية ؟
– ابننا سمير ..
– أبعد الله الشر عنه..
– ليتني سمعت خبر موته قبل أن….
وصمت غير قادر على نطق ما يعتمل في فكره
– حاشا الله .. لكل مشكلة حل
– إلا هذه يا سيدنا
– هل تزوج أجنبية؟
– ليت الأمر ينتهي هنا
– بدأت أشعر بالقلق.. أفصح لنفهم ما الحدث
-غير دينه
-العياذ بالله.. العياذ بالله .. العياذ بالله.. اللهم لا تدفعه الى الضلال، اللهم لا تجعله من المرتدين.اللهم لا تجعله يرمي نفسه في النار.
-انتهى الأمر .. وقال إنه لن يعود إلى مجتمعنا المغلق..وإنه صار مسيحيا!!
-أستغفر الله، وكيف حدث ذلك؟
-لا أعرف … في آخر رسائله قال إنه يحب طالبة إيطالية، زميلة له في كلية الطب ويفكر في الزواج منها، قلنا له على بركة الله، لكن عليك أن تنورها بعاداتنا الاجتماعية وصحيح ديننا وأهمية الحجاب. رد أن الشمس لا تغطى بعباءة وأنه سيتزوج في الكنيسة ولم يساعد كلامنا وبكاء أمه في رده ..
صمت الشيخ طويلا مفكرا في المصيبة الكبيرة التي نزلت على أبو رباح ، لكنه بعد تفكير قصير قرر أن يخفف مصيبة أبو رباح حتى لا يقتل الهم الرجل صاحب الأفضال على الحارة، خاصة تبرعاته السخية أضحت مثل الأوكسجين لصندوق المساعدات الذي يشرف عليه هو نفسه. حتى عندما ثار تساؤل عن أموال الصندوق من بعض الخبثاء، أخرسهم أبو رباح وقال إن ما ينقص الصندوق سيعوضه من ماله،أضاف: يجب الاحتراس من اتهام شيخ ورع لا يفوت فرضا، يسارع للقيام بكل واجبات الأفراح والأتراح متخذا مكانه على رأس الموائد إكراما لأصحاب الفرح، أو تعزية للفاقدين عزيزا عليهم. .
قال الشيخ بعد تفكير وحسابات كثيرة:
-لا عليك يا عزيزي، أنت إنسان مؤمن وتقوم بكل ما فرضه الله على المؤمنين، إذا كان ابنك قد ارتد فهو يحمل إثم أعماله ونتيجة ردته. نحن في عالم غريب، إنها أفعال الصهيونية والاستعمار الذين لا يتركون لنا ساعة راحة، يضللون أبناءنا الذين يتوهمون أن بلاد العجم بلاد علم وهي بلاد كفر وزندقة ولا علم فيها إلا الضلال. وكما ترى يغررون بالوافدين إلى دولهم بالفواحش والملذات المحرمة ليتركوا دينهم ويضلوا طريقهم ويتبعوا كفرهم. تمهل ولا تقتل نفسك بالغم، لعله يعود إلى وعيه ودينه قبل أن يعذبه الله بنار جهنم. يجب مواصلة نصحه وفتح عينيه على ما ينتظر المرتدين من عذاب القبر وحساب يوم الدين. لكن يبدو يا أبو رباح أن هذه الظاهرة منتشرة في كل الديانات. البعض يهديه الله حسن الخيار فيدخل الإسلام، البعض يضلل بهم فيبقون على ضلال جاهلين عذاب القبر وعذاب النار يوم الحساب. أنت قمت بواجبك كاملا، قمت بواجبك نحوه ، لم تبخل عليه بالمال، أرسلته لتلقي العلم لدى الكفار على أمل أن يكون واعيا لدينه وممانعا لما يراد له من ضلال . حذرته ونبهته ولكنه عصى وأصر على ما اختاره لنفسه من معصية عقابها عند الله كبير. واجبك قمت به على أفضل وجه، فلم تقصر معه لا بالمال ولا بالنصيحة، ما بقي غير الصلاة بأن يهديه الله العقل والوعي حتى لا يواصل السقوط في هاوية الكفر. آه من العلم والمتعلمين ، يظنون أنهم أوعى الناس وهم جهلاء لا يفقهون.
بعد أن تمهل قليلا ، أغمض عينيه للحظات باحثا عن مخرج يخفف به آلام أبو رباح، ثم فتحهما وكأنه يقول وجدتها:
– أريد أن احكي لك حكاية يقال إنها حقيقية والله أعلم ، يقال إنها جرت مع يهودي صار ابنه مسيحيا أيضا…وأضاف:
– ذهب يهودي شاكيا باكيا همه إلى الحاخام في بلدته. قائلا له: قررت أن انتحر من الخزي والعار، بسبب تحول ابني إلى المسيحية، تاركا دين موسى وسائر أنبياء إسرائيل..
أجابه الحاخام: ألا تعلم يا عزيزي أن الانتحار هو خطيئة كبيرة عند الباري ليتقدس اسمه؟
– أشعر بالعار ولم يعد لحياتي معنى.. لقد تداعى عالمي ولم تعد قيمة لحياتي.
أجابه الحاخام: صحيح أن ما حل بابنك مؤلم جدا، تمهل وصلي من أجل أن يعود إليه عقله ، فيرجع إلى دين الشعب الذي خصه الله بحبه ورعايته من بين جميع شعوب المعمورة.
– المسالة ليست سهلة ، ماذا سأقول للخالق يوم الدين؟ أضعت ابني، ولم أحافظ عليه على دين آبائه وأجداده؟!
– انا أيضا واجهت تجربة مماثلة في الماضي.. لي ابن صار مسيحيا ورفض القدوم إلى أرض الميعاد.
– وماذا فعلت؟
– صليت لرب العالمين، وتوسلت له أن يعيد لابني عقله ووعيه، فيعرف أنه ضل الطريق.
– وماذا قال لك الرب، وأنت إنسان صاحب مكانة كبيرة في شعبه ، وطلباتك من الرب لا تسقط على آذان صماء؟
– قال لي الرب، غضبك لا مكان له، فانا رب إسرائيل، لدي هم كبير خاص بي، فابني الوحيد صار مسيحيا، ساحبا وراءه أغلبية شعبي المختار.

nabiloueh@gmail.com

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

الملالي يزرعون الرياح ويحصدون العاصفة

walifaqih«أدان مجلس الأمن الدولي الهجوم على السفارة السعودية فما كانت السفارة الايرانية في دول مختلفة قد تعرضت لهجمات مختلفة في السنوات الماضية» (تلفزيون النظام 5 كانون الثاني/ يناير2016).
وقال السفير السابق للنظام في فرنسا خرازي «ترون عملا منظما. ما ان وقع هذا الحادث حتى قطعت العربية السعودية علاقاتها مع ايران وأعقبتها البحرين ثم السودان والأحداث التي تلاحظونها هي متسقة تماما.
مذيع تلفزيون النظام: طبعا لا يتوقع من جيبوتي والسودان توقعا أكثر من ذلك.
خرازي: نعم.ولكن هكذا شحن الأجواء والقاء الداء على الغير هو عمل مدروس تماما »(تلفزيون النظام 4 كانون الثاني/ يناير 2016).
بينما قبل أقل من 48 ساعة كانت وسائل الاعلام للنظام مليئة بالصخب الاعلامي على عكس هذه التأوهات والتوجعات بنسبة 180 درجة.
وقال «المتحدث باسم وزارة الخارجية: العربية السعودية ستدفع ثمنا كبيرا» (صحيفة رسالة الناطقة باسم زمرة مؤتلفة 3 كانون الثاني/ يناير).
«وزارة الخارجية تستدعي القائم بأعمال الرياض : العربية السعودية ستدفع ثمنا كبيرا» (صحيفة اعتماد الحكومية 3 كانون الثاني/ يناير 2016).
خامنئي: «يد الانتقام الالهي ستنال السياسيين السعوديين» (صحيفة ابتكار الحكومية 3 كانون الثاني/ يناير 2016).
أحد عناصر زمرة رفسنجاني «العمل السعودي لن يبقى دون رد. ايران ستكون لها وحدة استراتيجية» (صحيفة آفتاب يزد الحكومية3 كانون الثاني / يناير2016).
هذا التقلب بنسبة 180 درجة من التوعد بالويل والثبور الى التوجع والتأوه وابداء الذعر، هو نتيجة تحول الموجة الى العاصفة والانعكاس على النظام نفسه. تلك الموجة التي أراد بها النظام أن يحولها الى أزمة لكي يرفع بها معنويات الساقطين داخل وخارج النظام ولكن موجة الأزمة قد تحولت الى عاصفة اجتاحت النظام برمته ولكن كيف؟
وكالة أنباء ايسنا الحكومية أعطت جواب هذا السؤال في تقرير تحت عنوان «تسجيل هدف على مرمانا من قبل العفويين» وعلى الشكل التالي «تسببت الهجمات (على السفارة والقنصلية السعودية) في أن ترمى الكرة من الملعب السعودي الى الملعب الايراني بعد تسجيل في مرمانا من قبل بعض اللاعبين في أرضنا. وتصدرت أخبار الوكالات في اليوم الماضي ليس اعدام الشيخ نمر وانما الهجوم على السفارة السعودية في طهران… بينما في الوقت الحاضر على طهران وبدلا من ادانة العربية السعودية أن تحاسب على تعامل مواطنيها مع سفارة أجنبية» (وكالة أنباء ايسنا الحكومية 3 كانون الثاني/ يناير 2016).
السؤال المطروح هو لماذا باشر النظام هكذا عمل يصفه المفسرون الأجانب وحتى بعض الوسائل الاخبارية وعناصر حكومية للنظام بأنه عمل أرعن. فهل كان ناجما عن خطأ في الحسابات؟ أم أنه كان على وعي من العواقب؟
ولكن ما يتم الاستيعاب من تخبط قادة الزمرتين هو أنهم لم يكونوا يتوقعون هكذا ردود أفعال شديدة. واعترف آصفي الناطق السابق لوزارة خارجية النظام بهذا التخبط وقال «لم يكن يتوقع أحد هكذا سرعة فائقة في قطع العلاقات».
وأعقبت هذه المباغتة مختلف التصريحات والكلمات لابداء غلطتهم على لسان قادة النظام ووسائل الاعلام الحكومية. حيث جاءت عبارات «عمل مشبوه» و «غير مقبول» لوصف الاعتداء على السفارة والى اطلاق وعود بـ «النظر السريع للقضاء» و «معاقبة العاملين» والتأكيد على أن الهجوم «لم يتم من قبل العناصر المؤمنة والحزب اللهية». كما أرسلت وزارة الخارجية للنظام رسالة رسمية الى مجلس الأمن الدولي أعلنت فيها عن اعتذارها لما حدث في السفارة وأعطت وعدا «بأن النظام لن يعود يكرر هكذا هجمات على البعثات الدبلوماسية». (العربية 5 كانون الثاني) ولكن يبدو أنه لم يعد يبق مجالا للمخادعة وأعمال الدجل لأن التدخلات الارهابية على مدى سنوات واثارة الحروب قد أوصلت دول المنطقة الى اتخاذ قرار لاستئصال شآفة النظام دفاعا عن أنفسهم. وقال مندوب العربية السعودية في الأمم المتحدة ردا على اعتذار النظام: «انه لايريد الاعتذار من النظام الايراني بل يريد الالتزام بالاتفاقيات الدولية وعدم التدخل في شؤون سائر الدول وليس في الكلام بل في العمل».
كما أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مقابلة «على النظام الايراني أن يحسم وضعه هل هو دولة أم عامل تصدير الثورة (واثاره الحروب) لا نسمح للنظام الايراني بزعزعة الأمن في منطقتنا».
ان الرياح التي زرعها نظام ولاية الفقيه قد تحولت الى عاصفة الآن راحت تجتاح النظام. وحسب ما طلبته العربية السعودية على رأس التحالف العسكري الاسلامي فعلى النظام الايراني اما أن يتخلي عن تدخلاته الارهابية وتأجيج الحروب في المنطقة واما أن يواجه عواقب ذلك. أي بعد تجرع كأس السم النووي الذي سكب في حلقوم الولاية بهدف ابعاد شبح الحرب عن النظام حسب قول رفسنجاني، ها هو خامنئي ونظامه يواجهان الآن خطر آخر وهو الأكبر مما يتطلب تجنبه فقط تجرع كأس سم آخر لوقف تدخلاته في المنطقة. فهل يستطيع خامنئي الغارق في الأزمات الشاملة ويزداد خناق الأزمات والعقوبات على عنقه وهو فاقد القاعدة الاجتماعية وركيزة داخلية وخارجية هل يستطيع أن يتخلى عن «العمق الستراتيجي» ويتجرع كأس سم فيما يخص المنطقة؟ ويبدو أن الملالي وبعد رضوخهم بمذلة «الاتفاق النووي» لم يتخلصوا من الرمضاء حتى وقعوا في النار.

Posted in فكر حر | Leave a comment

سؤال جريء 437 ما هو أساس حكم الردة في الإسلام؟

ماهي النصوص التي أسست لحكم الردة؟ هل حكم الردة حكم أصيل في الإسلام؟ لماذا تم تشريعه؟ ومن الذي طبقه؟ هل الصحابة طبقوا حكم الردة أم لم يطبقوه؟ وما رأي علماء الإسلام فيه؟ وماهي أقوال الشيوخ في حكم الردة؟ ما رأي المذاهب الأربعة في حكم الردة؟ ماذا عن الشيعة وحكم الردة؟ وماهي الدول الإسلامية التي تطبق هذا الحكم إلى اليوم؟

muf70

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, يوتيوب | Leave a comment

طلبت منه والدته ترك تنظيم “الدولة الإسلامية” ومغادرة مدينة الرقة..فأعدمها أمام المواطنين

syrladaiessaudiaتمكن نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق تفاصيل إعدام سيدة سورية من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة الرقة أمس، وعلم نشطاء المرصد من مصادر أهلية ومصادر أخرى موثوقة، أن السيدة هي من مدينة الطبقة، وتنحدر أصولها من الساحل السوري، وتدعى (ل . ق)، في العقد الرابع من عمرها، قام ابنها بإعدامها، أمام مئات المواطنين قرب مبنى البريد في مدينة الرقة، والذي كانت موظفة فيه، وأكدت المصادر جميعها لنشطاء المرصد، أن السيدة تم إعدامها، بذريعة “تحريضها ابنها على ترك الدولة الإسلامية، والهروب سوية إلى خارج الرقة، وأن التحالف سيقتل جميع عناصر التنظيم”، ليقوم ابنها بإبلاغ التنظيم عنها، الذي اعتقلها بدوره، ليقوم ابنها البالغ من العمر 20 عاماً، أمس بإعدامها أمام جمع كبير من أبناء المدينة.

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

تقرير بأهم 30 ضابط شاركوا بعمليات القتل والتعذيب ضد المدنيين في سوريا

تقرير بأهم 30 ضابط من القوات الخاصة التابعة للنظام السوري ممن شاركوا بعمليات القتل والتعذيب ضد المدنيين في سورياtur4

قامت الشبكة السورية لحقوق الانسان -ومقرها لندن- بتوثيق لائحة كاملة بأسماء ثلاثين ضابطا من القوات الخاصة التابعة للنظام السوري ممن شاركوا بأعمال القتل والتعذيب والسرقة أثناء مجريات الثورة السورية منذ انطلاقها في 18 مارس 2011 وحتى اليوم فيما يقارب العام من أحداث هذه الثورة.

يتوزع هؤلاء الضباط -انتماءا وانتشارا- على أغلب المناطق السورية لكن تتركز وقائع ما ارتكبوه من جرائم ضد الانسانية في محافظتي درعا وادلب على وجه الخصوص بحسب شهادات الضحايا وشهود العيان الموثقة.

تتنوع الجرائم التي ارتكبها هؤلاء الضباط مابين القتل المباشر الفردي او الجماعي للمدنيين والخطف والتعذيب والتهديد الكلامي والسرقة والتمثيل والتنكيل بالجثث وغيرها من الجرائم كما رواها ضحايا هؤلاء الضباط او رفاقهم وجنودهم المتواجدين في مسرح تلك الجرائم.

اننا وفي الشبكة السورية لحقوق الانسان واعتمادا على أن نوع هذه الجرائم مصنفة كجرائم ابادة جماعية وأعمال ضد الانسانية بحسب النظام الأساسي لمحكمة الجنايات الدولية ونظام روما الأساسي للمحكمة (والذي وقع عليه النظام السوري) في مادتيها الخامسة والسادسة والتي تدخلها من ضمن اختصاص المحكمة نطالب بإحالة هؤلاء الضباط وقياداتهم والملف السوري ككل الى محكمة الجنايات الدولية لاتخاذ مايلزم ضدهم تحقيقا للعدالة الدولية وانصافا للضحايا والمظلومين

قائمة الضباط المتهمين بارتكاب جرائم ضد الانسانية :
1- العميد رمضان رمضان – من قرية المحروسة في سهل الغاب بريف حماة – كان قائد للفوج 35 في القوات الخاصة ويشغل الان منصب نائب قائد الفرقة 15 في محافظة السويداء – قتل ما يزيد عن ثلاثين مدني حتى اللآنن وهدد سابقا بأنه سيحرق مدينتي ادل ودرعا ردا على المظاهرات السلمية التي تخرج فيهما طلبا للحرية.

2- العميد نايف مشهداني – من مدينة القصير في حمص – قام بأعمال قتل وتعذيب في درعا – قام بضرب طبيب حتى الموت من عائلة الحلقي في مدينة انخل بمحافظة درعا.

3- العميد الركن عبد الحكيم ونوس – أبدى حزنه وندمه لتأخره في المشاركة وحضور بعض المذابح التي جرت على يد جنوده.

4- العقيد الركن عدنان ديب – رئيس قسم العمليات في الفوج 35 في القوت الخاصة – قام بقتل 18 مدني سوري.

5- العقيد علي المطهر – قام بعمليات سرقة في كل الأماكن التي اقتحمها وقام بقتل امرأة ورجل بنفسه.

6- العقيد الركن محمود طه صبحة – من مدينة القرداحة – من الكتيبة 18 انزال جوي في الفوج 35 قوات خاصة – قام بقتل 16 مدني دون أي سبب.

7- العقيد سامي ديب والعقيد علي الحصاوي – قاما بالاشتراك في قتل ثلاثة مدنيين في قرية “ابديتا” بجبل الزاوية بمحافظة ادلب.

8- العقيد رامي عديرة – من مدينة القرداحة – رئيس قسم الأفراد في الفوج 35 قوات خاصة – قام بقتل خمسة مدنيين

9- العقيد كرم … – يتواجد الان في مدينة بداما في جسر الشغور بمحافظة ادلب.

10- العقيد ناجي الحسن – ارتكب عمليات تعذيب وقتل كثيرة بدرعا وبوحشية كبيرة كما يصف ذلك شهود العيان.

11- العقيد المظلي الركن الهيثم سليم عساف – يتواجد الان في مدينة المسطومة بمحافظة ادلب – وهو بحسب شهادة المقدم (خ.ح) يتميز بوحشية كبيرة وقام بقتل مدني أمامه.

12- المقدم محمد صواف – من قرية مرعيان في جبل الزاوية بادلب – تميز بأعمال السرقة حيث قام بنهب الكثير من البيوت في المدن السورية.

13- المقدم نزار بريقة – تميز بأعمال السرقة حيث قام استولى على كل ممتلكات المدنيين التي كانت تقع تحت يديه في حاجز الكازية بمنطقة بداما في جسر الشغور بادلب.

14- المقدم محمد سعيدة – من وادي العيون في منطقة مصياف بحماة – قام بالاشراف على عمليات قتل وتعذيب المدنيين بواسطة جنوده واحداها حالة تعذيب واعدام لشخص من عائلة الابازيد حيث كان يشرب شراب “المتة” ويطلق النار على هذا المعتقل.

15- -الرائد ثائر مرهج – قام باطلاق النار على الملازم المنشق يوسف جمعة التركي بعد اعتقاله في منزل شقيق المقدم المنشق حسين الهرموش وأصابه في كتفه الايمن امام العميد نايف مشهداني.

16- النقيب اسامة درويش – قام بقتل خمسة مدنيي من قريد (جوزف) بجبل الزاوية بمحافظة ادلب ثم حرقهم – متواجد الان في الوحدة الارشادية في منطقة بداما بجشر الشغور بحمافظة ادلب.

17- الرائد علي علي – من مدينة جبلة في الساحل السوري – قام بارتكاب الكثير من عمليات التعذيب للمدنيين في مدينة درعا.

18- الرائد عمار عبد الله – من دير الزور – أصدر أمر باطلاق النار على مظاهرة في قرية اليادودة بمحافظة درعا فقتل 18 مدني -يتواجر الان على حاجز أروم الجوز بمحافظة ادلب.

19- الرائد وجيه حسن – من مدينة جبلة – قام باطلاق النار على المظاهرات التي خرجت في جبل الزاوية بادلب – يتواجد الان في قرية احسم بجبل الزاوية.

20- النقيب مصطفى جديد – من مدينة القرادحة – قام بقتل ستة مدنيين في قرية عين البيضا الحدودية في جسر الشغور بمحافظة ادلب.

21- الملازم جعفر قداد – قام بعمليات تعذيب واهانة للكثير من المدنيين – أطلق قنبلة فراغية على أحد المنازل في مدينة درعا – يتواجد الان في معسكر المسطومة في محافظة ادلب.

22- النقيب معن منصور – قائد سرية السطع في الفوج 35 قوات خاصة – قام باطلاق النار على المظاهرات السلمية وقتل شخص على الأقل.

23- النقيب عماد الجردي – اشتهر بانه يقنص النساء فقط – قام بقتل ثلاثة مدنيين لكي يجرب سلاح القناصة الذي لديه فقط.

24- النقيب محمد ملحم – اشتهر بعمليات السرقة والقتل – قتل شخصين على الأقل بقرية السرمانية في محافظة ادلب – نقل الى الامن العسكري في مدينة ادلب.

25- النقيب جميل كركس – من مدينة معرة النعمان في محافظة ادلب – ارتكب مجزرتين جماعيتين الأولي في درعا والثانية في ادلب سقط فيهما الكثير من الضحايا المدنيين – كما قام بالاشتراك مع النقيب مأمون الشواف بإعدام الجريح المدني سامر أبازيد بعد تعذيبه.

26- الملازم تركي الحسين – من مدينة جرجناز بمحافظة ادلب – قام بقتل مدني وجرح آخر في مدينة درعا البلد.

27- الملازم أول كاظم عيسى – قام بقتل امرأة.

28- الرقيب المتطوع سامر بريدي – من سهل الغاب في محافظة حماة – قام بتعذيب جريح من عائلة الأبازيد ووضع حذائه في فمه حتى مزقه – يتواجد الآن في معسكر المسطومة بمحافظة ادلب.

Posted in فكر حر | Leave a comment

شاهد حفل زفاف أسطوري للشيخة سارة الصباح

احتفل الشيخ خالد العبد الله الصباح بزفاف ابنته الشيخة سارة التي أطلت بفستان فخم استغرق خياطته يدويا شهران من قماش الدانتيل وتطريزه بحبات اللؤلؤ، وطرحة مشغولة من نفس القماش, وارتدت العروس شبكتها الماسية التي اهداها عريسها الشيخ “مبارك فواز الصباح”, وتم تزيين الحفل بالورود والشموع  التي اضفت جو رومانسي، وزيّن البهو الخارجي بالأشجار الخضراء وكرات الورود البيضاء, في ليلة شبيهة بقصص ألف ليلة وليلة، وأحيا الحفل الفنان الكويتي سليمان القصار بالإضافة لضيوف الشرف كالفنانة أحلام والمطرب نبيل شعيل وأماني السويسي

sarawedingabdalla

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment