الميليشيات تساهم في صيانة وفتح قبور جديدة

rodenyفي خطوة غير مسبوقة قررت جميع الميليشيات العراقية وبكل مذاهبها الشرعية وغير الشرعية المساهمة في صيانة وفتح مقابر بتكلفة بسيطة او كما قيل شبه رمزية وتم تخصيص مقبرة دار السلام كأول خطوة.
جاء ذلك اثر اجتماع لقادة الميليشيات في مقرهم قرب مقبرة دار السلام بالنجف الاشرف.
وقد اسفر هذا الاجتماع الذي عقد امس عن جملة قرارات اهمها توزيع الاختصاصات لكل “ميليشيا” على حدة.
وحصلت ميليشيات كاتم الصوت على اعلى نسبة في التصويت تلتها ميليشيات المفخخات والعبوات الناسفة بينما حصلت ميليشيات الاعدام بالرصاص على نسبة ضئيلة بسبب كون اعضاؤها مايزالوا في سن المراهقة.
وجاء في خبر تسرب بقوة من بين دهاليز قاعة الاجتماع ان رئيس المؤتمر وبمشاركة الناطق الرسمي أكدا انهم سيولون اهتماما كبيرا لدعم الميليشيات التي تحصل على نسبة معقولة من الاصوات،كما أكدوا وصول انواع الاسلحة الخفيفة التي سيتم توزيعها على امراء الفرق لغرض الاستفادة منها في العمليات المقبلة.
ولم يشر البيان المقتضب الذي صدر في ساعة متأخرة من ليلة امس الى برنامج التدريب على هذه الاسلحة الجديدة.وكان احد المؤتمرين قد اقترح احدى ساحات مقبرة دار السلام لغرض التدريب على الرماية الا ان هذا الاقتراح جوبه بالرفض خوفا من اقلاق راحة الموتى.
وبعدان انفض الاجتماع تدارس رؤوساء الميليشيات في جلسة مغلقة اسماء المرشحين للاختفاء خلال الفترة المقبلة وقيل انه تم الترشيح حسب الحروف الابجدية.
واعترض البعض القليل على قتل الياباني وابنه اللذين جاءا لأصطحاب طفل عراقي اليابان لمعالجته من اصابة بشظية في عينيه تنذر بحجب البصر عنه.
وقال احد المعترضين ان اسم هذا الياباني صعب لفظه وهو لايخضع لحروفنا الابجدية رغم انه نال”حقه”هو وابنه.
وقال آخر : كنا مستعدين لمواجهة عشيرة هذا الياباني الا ان عائلته استطاعت ان ترسل يابانيا آخر لأصطحاب الطفل الذي تعالج وهو يرى النور جيدا كما تبرعوا ببناء مستشفى للاطفال في ديالى.
وقالت ثالث: انهم مجانين يبذرون اموالهم على المستشفيات وعلاج الاطفال..لابد ان نعيد اليهم صوابهم.
فاصل غير مرئي:لاندري بعد ماذا انجز العبادي في مؤتمر دافوس الا ان الحق يقال ان مشاركة العراق فيه رغم تكاليف الايفاد له ولرهطه تبدو عملية خصوصا وان العراق مازال يناشد الدول العظمى والحليفة بضرورة مساعدة العراق في حربه ضد داعش مع اشتراط عدم المس بكرامة العراق التي هي خط احمر وعدم التفكير بانشاء قوات برية لهذا الغرض.

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

أمل زاهد تنفي حملة التهديد بإرضاع النساء السعوديات لسائقيهن

breastfeedingfather

فتاة ترضع اباها إقرأ القصة هنا: قصة لوحة فتاة ترضع والدها

يناير 20, 2016 : أمل زاهد
لن نرضع .. لنسوق!
تم نشر هذا المقال عام ٢٠١١ ، ولأن شائعة مغرضة عادت لتنتشر مرة أخرى أعيد نشره في مدونتي للمرة الثانية وكان قد نشر أيضا في موقع منبر الحوار والابداع

لن نرضع .. لنسوق !

أمل زاهد

تستدعي كثير من عجائبيات ومهازل خصوصيتنا السعودية العصماء الضحك والسخرية، ورغما عن أنف قلمك ستجده مجبرا على مقاربتها من باب التندر والسخرية، فشر البلية ما يضحك .. وهو ضحك– لعمري- أشبه بالبكاء، فالتعامل مع الأوضاع اللامنطقية البعيدة عن العقل والعقلانية يقتضي السخرية اللاذعة؛ وتوسل حسك الساخر علّه ينتشلك من واقعك المرير ويخفف من لذع تلك التناقضات العجائبية ..! تقع قيادة المرأة السعودية للسيارة على رأس جدلياتنا العجائبية التي ينبري لها المناهضون رفضا وممانعة ودراسات وفرضيات ستدك فيها قلاع الفضيلة في حال استلمت المرأة مقود السيارة..! بينما يستل المدافعون عنها أسنة أقلامهم ليشبعوها دفوعا ومناصرة وحججا اقتصادية وأمنية وخلافه، وكل حزب بما لديهم متمسكون ولن يقتنع أي منهما بحجج الآخر؛ حتى ليبدو الحوار بين الحزبين أشبه بحوار الطرشان.. وهنا لا بد أن ينتابك شعور مرير بالعبث واللاجدوى فلا زلنا نناقش قضايا تجاوزها الزمن والتاريخ بل والجغرافيا معا، فلا يوجد امرأة على وجه البسيطة محرومة من حق سياقة مركبتها وحرية التنقل وقضاء حوائجها سوى المرأة السعودية..! من هذا المنطلق الممعن في السخرية ومن الشعور الممض بعبثية هذه الجدليات، تناولت قضية قيادة المرأة للسيارة العام الماضي في مقالة ساخرة بجريدة “الوطن” بعنوان “يا نسوق.. يا نرضع” وذلك على خلفية الفتوى الأشهر من نار على علم للشيخ العبيكان المجيزة لإرضاع الكبار..! وكان عنوان مقالتي مقتسبا من تعليق تفاعلي ساخر على شبكة الانترنت ينادي بحملة وهمية افتراضية، تهدد فيها النساء الرجال بإرضاع السائقين في حال لم يسمح لهن بالقيادة..! وهنا تلقف بعض محبي إثارة الفرقعات الإعلامية عنوان المقالة دون القاء بال لمحتوى المقالة نفسه، وراحوا ينسبون لي رفع لواء حملة لقيادة المرأة للسيارة تحمل عنوان مقالتي..! وعبثا كتبت أوضح أن مقالي كان ساخرا رمت منه نقد الفتوى الشاذة، وأكدت من خلاله أن الفتاوى الشاذة تقود بالضرورة إلى فهم شاذ مؤكدة ذلك باستشهادي بعدد من التعليقات التفاعلية؛ أو تصبح مدعاة للتهكم والسخرية في عالمنا الصغير جدا والذي يكفي أن تعطس فيه لتصل أصداء عطستك إلى الدنيا بأسرها، وبذلك تسيء هذه الفتاوى الغريبة الشاذة إلى ديننا العظيم وتشوه صورته وتجعل منا مضغة في أقلامهم وإعلامهم..!

الطريف أن عنوان المقالة لا يزال يلاحقني، فبعيد مبادرة منال الشريف الشجاعة نشرت جريدة “الرأي” الكويتية ذات الخبر عن حملة أقودها رافعة شعار (يا نسوق..يا نرضع)، وراسلني بعض الأصدقاء والصديقات ليستفسروا عن صحة الخبر..! لن نرضع.. لنسوق يا سادة ياكرام، ولن نطالب بحقنا المشروع في قيادة السيارة وحرية التنقل وقضاء حوائجنا عن طريق استخدام الفتاوى الشاذة المسيئة لديننا والمهينة لكرامة المرأة، بل سننال هذا الحق عاجلا أم آجلا فلا يمكن الوقوف في وجه سيرورة التاريخ..! ولا بد أن تأتي مطالبتنا بهذا الحق من منطلق حقوقي مدني لا يقحم الفتاوى أو الدين، ولا يتورط في دفوع تسرد مثالب السائق أو الحجج الاقتصادية وخلافه ، فالقضية قضية حق مستلب من المرأة السعودية لا يصح حرمانها منه وكفى بذلك حجة. لا يجب في تقديري أيضا الانزلاق للاستفتاء على هذه القضية، فالحقوق لا يُستفتى عليها ولو كانت نسبة الراغبات في ممارسات هذا الحق ضئيلة جدا فلا يصح حرمانهن من هذا الحق..!
منذ أن انطلقت الرائعة منال الشريف بمبادرتها بقيادة سيارتها، وتلا ذلك سجنها ثم الإفراج عنها وجدلية القيادة تحتشد في المنابر الصحفية وتدبج فيها المقالات وتفرد لها البرامج الحوارية على الفضائيات؛ بل واحتلت حيزا كبيرا في الصحافة الأجنبية مطلقة الكثير من التساؤلات عن أوضاع المرأة السعودية وحقوقها. وستظل القضية تشتعل حينا وتهدأ حينا آخر حتى يقضي القرار السياسي أمرا سيكون مفعولا، فلا يمكن القضاء على الممانعة الاجتماعية والجدليات العقيمة المهدرة للعقول والوقت إلا بقرار سياسي شجاع يضع الأمور في نصابها.

مللنا من تكرار هذه الجدليات البائسة التي استهلكت أقلامنا ومشهدنا الثقافي وسئمنا من الرد والرد المضاد، ومللنا سماع الدفوع المناهضة والأخرى المدافعة، بينما الحل في يد السياسي يفعّله وقتما يشاء وحينها سينتهي الجدل العقيم وسيصمت الممانعون.. ألم يحن وقت انبلاج هذا القرار بعد؟!

مواضيع ذات صلة: فتاة ترضع اباها إقرأ القصة هنا: قصة لوحة فتاة ترضع والدها

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

سؤال جريء 439 الأكراد والإسلام

من هم الأكراد؟ ماهو تاريخهم؟ ماهي أهم السمات التي تميز الشعب الكردي؟ ماهي أديان الأكراد قبل الإسلام وكيف تحولوا للإسلام؟ كيف تعاملت الخلافة الإسلامية مع الأكراد؟ هل ثار الأكراد ضد الحكم الإسلامي؟ ماهي صورة الأكراد في التراث الإسلامي؟ ماهي علاقة الأكراد بالإسلام في الوقت الحاضر؟ ماهو موقف الدول العربية والإسلامية لما حدث للأكراد من اضطهاد؟ هل ارتكب الأكراد أي اضطهاد تجاه غيرهم؟ كيف حصل ذلك؟ أسئلة كثيرة ستطرح في الحلقة، نشجع الإخوة الأكراد خصوصا على المشاركة.

muf70

Posted in فكر حر, يوتيوب | 1 Comment

أبعد من ترشيح جعجع لعون

nadimqouteishكثير من الأصدقاء العرب اتصلوا مستفسرين عن «مشهد معراب» مساء الاثنين الفائت، حين أعلن رئيس الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية» الدكتور سمير جعجع ترشيح خصمه اللدود الجنرال ميشال عون لرئاسة لبنان. فبين انقلابات المشهد السياسي اللبناني الكثيرة، يعد مشهد معراب الأكثر استعصاءً على الفهم، لاعتبارات كثيرة، أبرزها نجاح جعجع في تسويق صورة الثبات والمبدئية السياسية عن أدائه السياسي، مما جعل قبوله بعون مفارقة كبيرة لشريحة وازنة من المتابعين العرب. فهو القائل: «يمكن للمرء أن ينتخب شخصًا غير نفسه، لكن أيعقل أن يصوت لمشروع غير مشروعه؟»، وإذ به يقر اليوم بالتقاطع الانتخابي مع حزب الله على عون، مؤكدًا أن «موقف حزب الله واضح، وهو يسير في السراء والضراء خلف الجنرال». أي أن النص السياسي الذي قرأه جعجع يوم ترشيح عون لا يعدو كونه مخرجًا نصيًا لحفظ ماء الوجه في لحظة التقاطع الانتخابي مع حزب الله وتوجهه لانتخاب شخص بل «مشروع غير مشروعه»!
من العدل والإنصاف لجعجع القول إنه لا يجوز الطعن في مصالحة تقفل جرحًا من أعمق جراحات الحرب الأهلية اللبنانية. كما ليس منطقيًا الطعن فيه لإقدامه على ما أقدم عليه منتقدوه مرارًا وتكرارًا، من التحالفات الانتخابية البرلمانية، لا سيما عام 2005، وصولا للمحاصصة الدائمة مع حزب الله في الحكومة. ويمكن لأنصار الحكيم أن يقيموا هذه الحجة بصوت مرتفع لو أننا، في خطوة جعجع، أمام تحالف انتخابي مصلحي عابر.
في ترشيح جعجع لعون حسابات انتخابية كثيرة، بلا شك، تتصدرها حاجته لمرشح يوقف به قوة الدفع السياسية التي قد توصل خصمه الآخر سليمان فرنجية للرئاسة. لكننا في الحقيقة أمام ما هو أعمق بكثير.
في معراب، المقر العام للدكتور جعجع، أعلن الرجل انتقاله من هوية الرابع عشر من آذار، بما هي هوية وطنية جامعة تلتقي عندها الهويات الفرعية، المذهبية والحزبية، إلى الهوية المسيحية، بل إلى القضية المسيحية، إذا جاز التعبير، واضعًا على الطاولة مشروع إعادة النظر في الهوية الوطنية اللبنانية وكل منطق الشراكة مع المسلمين داخل النظام السياسي اللبناني.
فالترشيح، أوصل عون أم لم يوصله، حرك عمليًا كل فوالق الهوية الوطنية اللبنانية، الحقيقي منها والمفتعل، الواقعي منها والمتخيل، وهز أسسها، ومنح جعجع زعامة «القضية المسيحية» في لبنان، لسنوات طويلة ستأتي.
سيتضح أننا بإزاء اصطفاف مسيحي ذي حيثية تمثيلية لا يمكن تجاوزها قرر ترشيح عون، يقابله اصطفاف إسلامي (بري، جنبلاط، المستقبل) يتجه، حتى الآن، لدعم فرنجية، مدعومًا من مسيحيين أقل تمثيلا من الثنائي الماروني جعجع – عون!
وهنا لب القضية المسيحية التي أعاد جعجع تكوينها في معراب!
تعداد الأصوات البرلمانية، بصرف النظر عن المذهب، يفيد بأن الاصطفاف الإسلامي (ناقص حزب الله) قادر على توصيل «مرشحه» وإسقاط مرشح الاصطفاف المسيحي أي الجنرال عون!
فالكتلة البرلمانية التي تستطيع الأغلبية المسلمة تجييرها أكبر من تلك التي تستطيع تجييرها الأغلبية المسيحية، وهو ما لم يكن ممكنًا حصوله لو أن قانون الانتخابات البرلمانية كان قانونا فيدراليا مذهبيا، كالذي طرحه جعجع يومًا، بما يعطي الصوت المسيحي للمسيحي والصوت المسلم للمسلم.
فبسبب طبيعة العقد الاجتماعي في لبنان، ومنطق الشراكة بين المسلمين والمسيحيين، والطبيعة الميثاقية للنظام السياسي، تتيح القوانين الانتخابية للكتلة المسلمة الناخبة توصيل نواب مسيحيين يصطفون معها في خياراتها السياسية كما هو حاصل اليوم، ويكون ذلك مقررًا في طبيعة التصويت واتجاهاته في كل القضايا المطروحة.
في العمق هنا تكمن الأزمة. وإعادة النظر بمنطق الشراكة وفلسفتها هي السؤال المطروح منذ اليوم على الإجماع السياسي اللبناني، أيًا تكن اتجاهات المعركة الرئاسية.
وهو ما حاول لبنانيون كثر مداراته وأحيانا القفز فوقه منذ عام 2005 وحتى اليوم. فكانوا يغازلون هوية وطنية جامعة وتغازلهم، في حين بقيت شقوق الهويات المذهبية القلقة تتسع. زادها انصراف حزب الله منذ ذاك التاريخ إلى شحن طائفته بأعلى مستويات الاستقطاب المذهبي، ثم صعود الإسلام المتشدد السني بأبشع صوره مع «داعش» ومن على مقربة من حدود لبنان، في سوريا، ثم انهيار الحدود الوطنية، في سوريا والعراق وليبيا، وخلخلتها عند الأطراف الصحراوية لمصر، وانتهاء الربيع العربي إلى أعنف انفجار للهويات الفرعية في كل هوية وطنية على حدة!
ترشيح جعجع لعون، بسياقه وتفاصيله ونتائجه، هو معبر واضح لإعادة تأسيس القضية المسيحية اللبنانية، خارج خطاب السنوات العشر الماضية، وهي قضية مرشحة لأن تسقط من خطاب المسلمين الكثير من ثوابتهم حيال الشراكة القائمة والمهددة.
لم يسبق، منذ انتخاب بشير الجميل، أن عبرت معركة رئاسية في لبنان عن كونها معركة في صلب العقد الاجتماعي بين اللبنانيين، وفي صلب المعركة على هوية كيانهم السياسي، والمؤسساتي، وفي صلب هويتهم الوطنية!
فالصورة الآن ليست صورة زعيمي الرابع عشر من آذار وصراعهما لتوصيل أحد صقري حزب الله للرئاسة، على ما في هذه الصورة من أدلة على انهيار المشروع السياسي للحركة الاستقلالية، بل هي صورة انهيار الهوية الوطنية اللبنانية التي كنا نعرفها.

نقلاً عن “الشرق الأوسط”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

لأول مرة تختار المعارضة ممثلا يمكن أن تثق به الثورة السورية !!!!

Abdulrazakeidلأول مرة تختار المعارضة ( -المصنوعة -حزبيا داخليا … أو خارجيا دوليا واقليميا) ممثلا يمكن أن تثق به الثورة السورية !!!!

ربما لم يسمع الشعب السوري منذ الثورة اسما من قبل المعارضة الداخلية الحزبية المصنوعة داخليا وخارجيا، يمكن أن يطمئن الضمير الوطني السوري لأن يكون صوته السوري الوطني، أي أن يكون هو صوت ضميره الوطني الثوري كالسيد العميد أسعد الزعبي، وليس صوت أحزابه ( الاسلاموية أو اليساروية أو المقاولية أو المنسقة مع النظام الأسدي للخروج من سوريا لتكون معارضا وفق الشروط الأسدية )، أو أن تكون صوت الجهات الاقليمية الأجنبية أو العربية أو الإسلامية وسفاراتها ……

لا أعرف السيد العميد أسعد الزعبي، إلا عبر صوته الصافي الصادق المخلص بدون التواءات ومعاظلات وممالأت على الاعلام ، وربما صادفته مرة أو أكثر في برامج مشتركة على إحدى القنوات الفضائية كضيف مثلي على إحدى برامجها، فكان من الأصوات النادرة التي أثق بمعلوماتها وبرؤيتها ونزاهة موقفها الوطني المستقل دون محاباة لجهة أو طرف خارجي …لم يكن منحازا إلا إلى صوت الثورة وقواها المدنية والقتالية ……

هذه أول إشارة بالاتجاه الصحيح في التعبير عن إرادة الثورة وعن ارادة الشعب السوري الذي صنع الثورة بشبابه وليس بأحزابه ، وليس تعبيرا فقيرا عن قوى وأحزاب لا تملك في الشارع سوى محازبيها العقائديين العصبويين، وعشائر وقبائل تخطاها المجتمع السوري مدنيا وحداثيا منذ نصف قرن، ونتمنى ان تكون الشقيقة السعودية بروحها الشابة الجددة هي وراء مثل هذا التوجه الصحيح للتاريخ …

هذا التاريخ الذي يستوعب دوافع وتطلعات الشعب السوري نحو الحرية والكرامة، وليس مراعاة لشبكة مصالح قوى تقفز على الثورة من ( إسلاموية أخوانية ويساروية شيوعية أو قومية بعثية متفسخة فاسدة عتيقة، لا تختلف جوهريا عن النظام الأسدي في بنيتها التنظيمية الشمولية وفي برامجها السياسية المحكومة بسقف المنظومة البعثية الأسدية ….التي تلتقي عقلا وروحا مع الشعارية الديماغوجية الإيرانية الزائفة عن ( المقاومة والممانعة والمماتعة والمغانجة والمفاخذة والمباضعة ) … .

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (83) الانتفاضة بين الخفوت والانتهاء

mostafalidawiبدأ المحللون الإسرائيليون والاعلاميون والمراقبون ومعهم بعض المرجفين من العرب والفلسطينيين، مع بداية نهاية الشهر الثالث من الانتفاضة، يرفعون الصوت عالياً عبر وسائل إعلامهم وفي ندواتهم وحواراتهم ومقالاتهم، ومعهم جمهرة من الأمنيين الذين يدعمون أقوالهم بالتقارير الأمنية، ومعطيات جهاز الشرطة وبيانات وزارة الداخلية الإسرائيلية، يدعون أن الانتفاضة بدأت تخبو، وأن ألسنة لهيبها التي كانت تتصاعد وتخيف أخذت تتراجع، ولم تعد لها تلك القوة التي تميزت بها، أو ذلك الاندفاع الذي عرفت به، وبدأ الشارع الإسرائيلي يلمس هذه الحقيقة التي يمكن حسابها بالأرقام والتأكد منها بالبيانات والإحصاءات، وإجراء المقارنات والدراسات.

يدعي الإسرائيليون أن عمليات الطعن والدهس ومختلف أشكال العمليات الأخرى قد تراجعت نسبياً، ولم تعد بذات القوة والشدة والتتابع والاستمرار الذي عرفت به، ففي الشهرين الماضيين كانت تقع أكثر من عمليةٍ واحدةٍ في اليوم الواحد، في المدينة نفسها أو في أماكن أخرى، وكانت العمليات تقع في الليل والنهار، وفي الصباح والمساء، وفي الأماكن المتوقعة وفي غيرها مما كان مستبعداً وقوعها فيها، إذ كانت تتصف بالأمن والحصانة الخارجية والمنعة الداخلية، أما الآن فإن عمليةً واحدةً تقع كل ثلاثة أيامٍ تقريباً، وأغلبها تتم نتيجة الاشتباه والخوف، ويقتل فيها المشتبه فيهم بينما لا تقع في صفوف العدو أي خسائر تذكر، وقد تراجعت حدة العمليات بصورةٍ ملموسة في مدن القدس ورام الله وغيرهما، ومدن الداخل والنقب، وإن كانت لا تزال تقع وتتكرر في مدينتي الخليل ونابلس وبلداتهما.

يرفض الإسرائيليون اعتبار عدد الشهداء الفلسطينيين وأعداد الجرحى والمعتقلين معياراً في تحديد مستوى الانتفاضة، وادعاء تراجعها وانخفاض مستواها، أو التوهم بقوتها وفعاليتها، بل تعتمد في قرارها وتقيمها على عدد العمليات الحقيقية والتي يتم فيها طعنٌ بالفعل أو محاولة طعن، بالإضافة إلى عدد القتلى والمصابين الإسرائيليين جراء هذه العمليات، بغض النظر عن عدد الشهداء والجرحى الفلسطينيين.

ولهذا فإنهم يرون أن عدد العمليات وحجم الخسائر الإسرائيلية في الفترة الأخيرة بالمقارنة مع الشهرين الماضيين أقل بكثير، وإن كان عدد الشهداء الفلسطينيين في تزايدٍ مستمر، ذلك أنهم يعترفون أنهم يمارسون القتل بصورةٍ كيفية ومزاجية، ويقوم بارتكاب جرائم القتل الجنود والمستوطنون معاً، ويعتمدون معايير الشك والظن في قرارهما باستخدام الأسلحة النارية التي تؤدي غالباً إلى القتل، وإن كان الكثير منها انتقامي وثأري ويقوم على الحقد والكره والعنصرية، ولكن عدد عمليات القتل “الضرورية” التي تكون بقصد الصد والمنع، أو التي تقوم على الشك والظن، أو تلك التي ينفذها المستوطنون بقصدٍ وعمدٍ، وبطريقةٍ ثأرية وانتقامية، وبشكلٍ غير قانوني، فإن مجموعها الذي هو أقل من سابقه أيضاً، لا علاقة له بتحديد مستوى “العنف” في المناطق.

ينطلق الإسرائيليون في تحليلاتهم واستنتاجاتهم من قاعدة الأماني والأحلام، ويريدون إسقاطها على الواقع الفلسطيني بالقوة، ويحاولون ذلك من خلال تطويع الأرقام، ولي أعناق الحقائق، وتزييف المعطيات، ليتمكنوا من الوصول إلى النتائج المأمولة والمقصودة، التي هي نتائج معدة مسبقاً، واستنتاجاتٌ مكتوبة ومجهزة من قبل آخرين لا يعيشون الواقع، ويأملون ويحلمون، ويخدعون ويكذبون، ولا يعتمدون المعايير العلمية، ولا يتحلون بالصدقية والنزاهة، وإنما يفترضون الوقائع ويفرضون النتائج، ويريدون أن يصلوا إلى غايةٍ ونتيجةٍ تخدم أهدافهم، وتحقق مرادهم، وتساعدهم في تجاوز الأزمة التي يمرون بها.

الإسرائيليون يدركون أن الانتفاضة أثرت على حياتهم الاجتماعية، ففككتهم وأرعبتهم، وأخافتهم وأفزعتهم، وأجبرتهم على البقاء طويلاً في بيوتهم، وعدم الخروج من مساكنهم، والاستجابة إلى كل إشاعة، ومتابعة كل رواية، كما تسببت في فض جمعهم، ووقف حفلاتهم، ومنعتهم من التجمهر والسهر، والتسلية والفرح، وأجبرتهم على عاداتٍ لم يكن يحبونها، وسلوكياتٍ يكرهون الالتزام بها، كما أثرت على اقتصادهم وأضرت به، وألحقت بقطاعاته المختلفة خسائر كبيرة، طالت رؤوس الأموال وأصحابها، ورجال الأعمال ومشاريعهم، وتسببت في ركودٍ اقتصادي وكسادٍ تجاري انعكس على مجتمعهم كله.

لهذا كانت التوقعات الإسرائيلية والتنبؤات الكثيرة بقرب انتهاء الانتفاضة وبدء مرحلة تراجعها، كي تطمئن الإسرائيليين الخائفين، وتبعث في قلوبهم بعض الثقة والإحساس بالأمان، وتقول لهم أن الأيام الماضية لن تتكرر، والمستقبل سيكون أفضل وأحسن، فلا داعي للقلق والتوجس، والريبة والخوف، ذلك أنهم يشعرون بخوفٍ من استمرار الانتفاضة، وامتدادها كسابقاتها لسنوات طويلة، في ظل عجز الجيش عن احتوائها والسيطرة عليها، وفشل الأجهزة الأمنية في ضبطها وتعقب نشطائها، فتجمد حياتهم لسنواتٍ، وتعطل مستقبل أجيالهم وشبابهم، الذين باتوا يشعرون بقلقٍ على مستقبلهم في ظل استمرار حالة التوتر العامة في البلاد.

في الوقت نفسه يريد العدو الإسرائيلي بتوقعاته وتنبؤاته، وأحكامه وافتراضاته، أن يحبط الفلسطينيين ويضعف عزيمتهم، وأن يبعث فيهم اليأس والقنوط بدل الأمل واليقين، وأن يقول لهم أن ما قدمتم قد ذهب هباءً، وأن شهداءكم قد خسروا حياتهم وفقدوا عائلاتهم، ولم يستمتعوا بالعيش مع أسرهم، إذ لم يتحقق شئ مما كانوا يحلمون به، ولم تنجز الانتفاضة ما كانوا يتطلعون إليه، وأن الطريق الذي سلكوه ليس هو الطريق السليم ولا النهج الصحيح، وأن عليهم أن يراجعوا أنفسهم وأن يتوقفوا عن انتفاضتهم، لأنها لن توصلهم إلى شئ، ولن تعود عليهم بغير الخسارة والفقد، ويوحي الإسرائيليون في دراساتهم أنهم أقدر على الصبر من الفلسطينيين، وأنهم أقل عرضةً للخسارة منهم، وأن قتلاهم وخسائرهم أقل بكثير من المتوقع.

سلطات الاحتلال الإسرائيلي تدرك تماماً أنها تكذب على نفسها، كما تكذب على شعبها، وتخدع كل من وثق بها وصدقها، فهي تعلم تماماً أن هذا الشعب قد هب وانتفض، وانطلق وانعتق، وثار وانقلب، وأنه لن يلتفت إلى الوراء، ولن يتراجع إلى الخلف، كما لم يعر من قبل العوائق والصعوبات أي اهتمام، ولم يستجب للمثبطين المحبطين، ولم يقبل بحال اليائسين القانطين، ولم يشك من ضعف، ولم يسلم بذلٍ وهوان، وأنه عندما انطلق وانتفض كان يعرف أنها انتفاضة، وأنها شكلٌ من أشكال المقاومة، تقوى وتضعف، وتشتد وتهدأ، وتعلو وتهبط، وتسرع وتبطئ، ولكنها في النهاية تصل إلى غاياتها، وتحقق أهدافها، مهما عظمت التحديات، واشتدت المحن والصعاب، وطغى العدو وبغى، وتجبر واستعلى، فإنه وقوته وسلطانه وما بنى إلى زوال، وأن هذا الشعب سيبقى في ثبات وإلى بقاء.

بيروت في 22/1/2016

Posted in فكر حر | Leave a comment

القضية … ” التفاوض ” وليس من ” المفاوض ” …!

benishahrarالمفاوضات لتسوية الخلافات … و أنواعها …:
– مفاوضات لتسوية خلافات عائلية بين طرفين … أمر منطقي وطبيعي الحدوث …!
– مفاوضات لتسوية خلافات جوار بين طرفين … أمر منطقي وطبيعي الحدوث …!
– مفاوضات لتسوية خلافات مادية على إطلاقها بين طرفين … أمر منطقي وطبيعي الحدوث …!
– مفاوضات لتسوية خلافات تجارية إقتصادية بين طرفين … أمر منطقي وطبيعي الحدوث …!
– مفاوضات لتسوية خلافات سياسية أيا كانت طبيعتها بين دولتين … أمر منطقي وطبيعي الحدوث …!
– مفاوضات لتسوية حلافات حزبية … أمر منطقي وطبيعي الحدوث …!
– مفاوضات لتسوية خلافات بين سلطة ومعارضة … أمر منطقي وطبيعي الحدوث …!
– مفاوضات مع مستعمر – منهزم – على الجلاء … أمر منطقي وطبيعي الحدوث …!
لسبب بسيط جدا … وهو أن كل تلك الأنواع من الخلافات بينية ” أفقية ” وتحتمل وجود شخصين أو فريقين أو طرفين أو طائفتين … ويمكن تسويتها بشكل أو آخر وتحمل نتائجها وإن كان في ذلك خسارة جزئية نسبية …!
ولكن أن تعقد مفاوضات للتسوية بين ثورة تحرر وتحرير مع نظام إستبداد وإحتلال إستيطاني مادي ومعنوي فكري عقدي … هو أمر عجب ومخالف لمنطق الأشياء وسابقة لم تحدث في تاريخ الثورات … إلا إن كان ذلك على شروط الإستسلام إستثناءا …!!!
#التفاوض_جريمة.
وذلك لسبب بسيط جدا … وهو أن هذا النوع من الخلاف هو خلاف بيني ولكن ” عامودي ” – شاقولي – وجودي … يلغي الآخر نهائيا ولا ينتهي إلا بغلبة أحد الفريقين وخضوع الآخر بالمطلق …!!!

هناك قوانين وقواعد وحكم مأثورة وأعراف متوارثة وسنن ومنطق للأشياء عامة وللثورات خاصتها من ذلك … عندما تخالفها فأنت إما دَعي جاهل أحمق أو مُتنطع عميل خائن …!!!

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

حتى غزلان البادية السورية تم ارتكاب مجازر بحقها

ghazalsyrقالت الجمعية الأردنية للصيد ان مجهولين يرتدون ملابس خليجية إرتكبوا مجزرة دموية بحق الغزلان السورية الهاربة من الحرب ولابد من التحقيق فيها, حيث أثارت صور نشرت على الفيسبوك لأكثر من 20 جرواً من الغزلان المقتولة والمضرجة بدمائها ضجة واسعة النطاق في الأردن, وتقدموا بالكثير من المطالب بإجراء تحقيق مفصل, وتوقعوا انها غزلان هاربة من الحرب في سورية لمناطق البادية الشمالية في الأردن, والتقطت مجموعة صيادين صورا لجثث الغزلان في العراء مع الأسلحة والنار المشتعلة بجانب أباريق الشاي فيما يبدو انه سهرة وشيكة على جثث الطرائد.

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | 2 Comments

خطف البنت و اختفى و ترك الام عم تدق ابواب تدور عبنتها

maghikhozamتواعدت هي و جوزها بتركيا اخدت بنتها معها واتفقوا يفتحوا صفحة جديدة بلا مشاكل .
خطف البنت و اختفى و ترك الام عم تدق ابواب الجمعيات و الامم و تدور عبنتها ، و اذ بيلتقى هو و البنت بالبرازيل مقدم لجوء و مقدم اوراق بتثبت وفاة الام .

بيتر .. رح اعطيك 10 ايام لتطلب الام او ترجع البنت و بعدها بيكون اُعذِر من انذر ، اذا بتكون بجزر الواق واق مو بس بالبرازيل بدي علمك كيف تتذاكى .
ملاحظة : مابعرف العيلة ، الام طلبت مساعدتي متلها متل اي شخص و وعدتها ساعدها لانه ربنا بسماه بيكره الظلم .

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

DNA- إيران..جمهورية “التفنيص”- 21/01/2016

DNA- إيران..جمهورية “التفنيص”- 21/01/2016
nadimqouteish

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment