بالفيديو ذئاب بشرية تغتصب طفلة عمرها ست سنوات+18

مقطع +18 شاهد بالفديو اغتصاب طفلة عراقية عمرها ستة سنوات في بغداد, عزيزي القارئ اترك كلمه لهؤلاء العصابه لا ينتمون الى الجنس البشرى

6y0rapedbaghdad

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | 1 Comment

عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (100)

mostafalidawiنحن قومٌ لا نشمت في الموت، بل نحترمه كقدرٍ محتومٍ وخاتمةٍ لا بد منها ولا محيص عنها، ونقدر الميت كإنسانٍ، أياً كانت جنسيته وديانته، ولونه ولسانه، في غربةٍ كان أو بين أهله مات، فقيراً فارق أو غنياً رحل، فهو مآل كل حي، ومصير كل مخلوقٍ، فلا شئ غير الله عز وجل تبقى في الحياة بشاشته، وما عداه يبلى ويودي المالُ والولد، فمن ظن نفسه خالداً لا يموت فلا حاجة له بتقدير الموت واحترام الميت، ما دام أنه على الآلة الحدباء أبداً لن يحمل، وفي الأرض لن يقبر، وعن الناس والمحبين لن يعزل، ولكننا قومٌ نؤمن بالموت ونسلم به، ولهذا فنحن نقدم العزاء لذوي موتانا، وذوي الموتى عموماً، ونسري عنهم ونخفف من مصابهم، إذ نشعر بحزنهم، ونتألم لمصابهم، ونعرف وجع الفقد ووحشة الموت.

لكننا قومٌ لا نعزي بقاتلنا، ولا بالمتآمر علينا والمتحالف مع عدونا إن مات أو قتل، ولا ندعو له بالرحمة، ولا نسأل الله له المغفرة، ولا نتمنى أن يعفو الله عنه ويسامحه، وأن يغفر له زلته وخطيئته، وأن يتجاوز له عن جريمته وكبيرته، ولا نتوجه إلى أهله بالدعاء، وأن يلهمهم الله الصبر والسلوان، وأن يكون معهم في مصيبتهم ويخفف عنهم في محنتهم، وأن يجعل مصابهم آخر الأحزان وخاتم الأتراح، فهذا ما لا نتمناه لهم، وما لا نريده لأجلهم، ولا نحاول تسريتهم ولا مشاركتهم أيام العزاء ولا طقوسه، إذ كيف نعزي قاتلنا أو من ساهم في قتلنا، وكان يتعجل الفتك بنا ويسعى إليه، ويشعر بالحزن إذا لم يطلنا، وبالألم إن لم يصبنا أو يقتل منا.

ونرفض أن يقوم منا نحن العرب والمسلمين، ولا من بني جلدتنا نحن الفلسطينيين، من يقدم العزاء لعدونا بمن قتله رجالنا، ونال منه أبطالنا، وسقط منهم وهو يعتدي علينا ويحاول المساس بنا، إذ كيف يطيب له أن يعزي من كان ينوي قتلنا، ولو كان المقتول الإسرائيلي أمريكياً أو فرنسياً، أو روسياً أو أوروبياً، أياً كانت جنسيته الأصلية التي يحملها إلى جانب الجنسية الإسرائيلية، طالما أنه وفد إلى بلادنا واحتلها، واستوطن في أرضنا واغتصبها، وقاتل شعبنا وسفك دمه، ومارس الإرهاب في حق مواطنينا، فاعتقل أبناءهم وشبابهم، وعذبهم واضطهدهم، وحاربهم ونكل بهم، ثم يريد أهله منا إن قتل أن نتقدم لهم بالعزاء فيه، أو أن نعتذر لهم عن قتله، وندين من تحداه وواجهه، وقتله طعناً أو دهساً أو قنصاً.

لا غرابة في الأمر ولا استهجان في المسألة إن طلب العدو منا تقديم العزاء له، أو الاعتذار إليه، فهو بجحٌ ووقحٌ، وصفيقٌ وسمجٌ، ونحن العرب نقول أن العيب من أهل العيب ليس عيباً، وهذه هي شيمته التي نعرفها عنه من قديم، وهي طبيعته العوجاء الشوهاء المريضة، فهو يعتدي ثم يدعي المظلومية، ويقتل ويتظاهر بالبراءة، ويسيئ ثم يطلب من دول العالم نصرته ومساندته، ومساعدته والوقوف معه.

وهو يريد من ضحاياه ومن ذوي من قتلهم واعتدى عليهم أن يعتذروا له، وأن يستسمحوا خاطره، وأن يطلبوا العفو منه، كما يطمح أن يبرؤوا ساحته، وأن ينفوا التهمة عنه، ويلصقوها بالضحية، ويحملوه المسؤولية عن فقدان حياته، فهو الذي عرض نفسه للخطر، أو أنه الذي دفع بجنود العدو ومستوطنيه أن يدافعوا عن أنفسهم، وأن يردوا الخطر عنهم، الأمر الذي أدى إلى مقتله.

وربما تطلب بعض الدول الغربية التي يقتل بعض مواطنيها من الجنود الذين يخدمون في جيش الاحتلال الإسرائيلي، من السلطة الفلسطينية ومن رئيسها التقدم بالعزاء أو المبادرة بالاعتذار، رسمياً إلى حكوماتهم أو اعتبارياً إلى عائلاتهم، وقد تطلب منهم أحياناً تعويضاً للعائلات، أو تسديداً لنفقاتٍ ترتبت عليهم، وقد تقوم أحياناً بفرض عقوباتٍ على السلطة الفلسطينية إن تأخرت، أو على المؤسسات والهيئات إن امتنعت، وهي تعلم أن رعاياها كانوا جنوداً مقاتلين في جيش العدو، وكانوا يطلقون النار على الفلسطينيين ويقتلونهم، وكانوا يعتدون عليهم ويطردونهم، وكانوا يبطشون بهم ويغتصبون حقوقهم.

لكن الغريب المستنكر في هذه المسألة هو مبادرة البعض أياً كانت صفاتهم وألقابهم، وبغض النظر عن مناصبهم ومسؤولياتهم، بتقديم العزاء للعدو طوعاً أو طلباً، أو تقديم الاعتذار رغبةً أو كرهاً، والتسبب للأمة والشعب بإساءةٍ بالغةٍ لمشاعرهم وقيمهم، وخرقٍ لعاداتهم وتقاليدهم، وكأن هؤلاء المسؤولين الذين يعظمون قتلى العدو ومجرميه، يحتقرون شهداء شعبهم، ويستهترون بتضحياتهم، ويستخفون بمشاعر وعواطف شعبهم، ولا يبالون بأحزانهم وآلامهم، بل إنهم يخونون شعبهم وأمتهم، ويفرطون بأماناتهم وعهودهم، وقد يكون عزاؤهم في قاتل أحد أبنائهم، فيقدمون للعدو العزاء، بينما يديرون ظهورهم لأهل الشهيد وجيرانه، ولا يقومون تجاههم بواجب العزاء والمساندة، ولا يقدمون لهم التسهيلات والمساعدة.

لا دية في عرفنا الإسلامي والعربي لمعتدي، ولا مصالحة مع قاتل، ولا اعتذار لظالم، ولا ندم على الانتقام من مغتصبٍ أو الثأر من باغي، ولا قبول أو صمت عمن ينتدب نفسه باسمنا معتذراً أو متأسفاً، أو يبدي على ما حدث حزناً وألماً، أو يتعهد لذوي المقتول ولو كانوا أعظم دولة وأقوى أمة، بملاحقة من قتلوا مواطنهم، أو تسببوا في إصابته وإلحاق الضرر به، بل إننا في الوقت الذي نفخر فيه بشهدائنا، فإننا نرفع رؤوسنا عاليةً بما فعلوا، ونفاخر بما حققوا، فقد نالوا لنا من قاتلنا، وانتقموا لنا من عدونا.

الخرطوم في 14/3/2016

Posted in فكر حر | Leave a comment

أنا ابحث عن كوكب

أنا ابحث عن كوكبjawadaswad
أحيا فـيه كالانســـان
كوكبنا اصبح غابة أثم
تفتقر لصور الايمان
فهواء كوكبنا أصفر
بلون ليمون البستان
ومياه جداولنا دم احمر
نشربها كعصير الرمان
وأزيز رصاص العسكر
زقزقة عصافير الجيران
والبيت تهدم بلا سبب
حسنا سنعيد بناء البنيان
و الغول مازال في قصره
ينتظر مجيء الغلمان
يبيع و يشتري فينا
ونحن حمقى كالحملان
يذبحنا ونرقص من ألم
ما اهون قتل الانسان
مات الايمان بداخلنا
مات لينتصر الشيطان

Posted in يوتيوب | Leave a comment

أنا والحمار … قصة معبرة – نزيه السروجية

donkeyنزيه شيخ السروجية: أنا والحمــار

منذ أيام زارني صديقي الحمار وشكرني مرّةً أُخرى على مقالي السابق الذي نشرته بناءً على طلبة والذي كان حول ظلم البشر للحمير.

وقال لي لقد جئت لتوديعك لأني حظيت بإجازة وسأقضيها مع بعض أقاربي وقد أستأجرنا بايكة على البحر وسأغيب عدة اسابيع…

فقلت له وهل ترى أن الوضع مناسب للإستجمام رغم ما يحدث لبلدنا …
فقال ولم تلومني على ذلك وأنا حمار، والكثير من أخوانك البشر يستجمّون ويقيمون الحفلات والسهرات والولائم والأعراس الفخمة …بينما تُهدم وتدمر الكثير من مدنكم وقراكم ومنازكم مقابل بضع من حظائرنا وبواكينا نحن معشر الحمير…

ولماذا نهتم بكم وأنتم تدمرون بلادكم ويقتل بعضكم بعضاً قصفاً ونسفاً وجوعاً … فإذا اهتمينا بكم نكون أحمر منكم … فأفحمني ولم ارد له جواباً وودعني مرةً أُخرى قائلاً ‘الى لقاء قريب يا أخي’ وانسحب قبل أن أرد عليه.
وبما أني غاضب منه لقوله لي ‘يا أخي كل مرة’ وبما أنه لن يقرأ ما سأكتبة الآن كونه على الساحل، فسأعيد المقال الذي أغضبة مني لكوني نشرته أكثر من مرّة …ولكن ارجوا أن لا تقولوا له أني أعدت نشره خشية أن انال رفسة منه كما هددني.

قصة قول مأثور:

‘ كل الحق على الجليلاتي’

اعلموا يا اخواني بأن الجْليلاتي هو من كان يصنع (الجْلال) وهو ما يوضع على ظهر الحمار ليحمي ظهره ويُسَهِّل ركوبه.

ولما كانت الحمير في ذلك الزمان تستعمل لنقل الأمتعة وبيع الخضار والفواكه بالإضافة الي عملها في الحقول، كما كانت وسيلة المواصلات الرئيسية بعد الأحصنة، فكان عددها كبيراً في ذلك الزمان وكان لها احترامها لحاجة المجتمع اليها.

وكان الجليلاتي المذكور يعمل ليل نهار في صناعة الجْلال (جواكيت الحمير) حتي كَلَّت يداه وكُُسِر ظهره لأنه يعمل وحيداً فأولاده وعُمّاله الشباب تركوه – شي سافر إلى الخليج أو هاجر الى اوروبا او أمريكا أو غَيَّر مصلحتو -.

حتى كَلَّ الجليلاتي ومَلَّ، ولما كان عجوزاً ولا يعرف غير هذه الصنعة، فقد وقف في ليلة فضيلة بعد صلاته وقراءة أوراده ودعا ربه قائلاً: ارجوك يا رب العالمين أن ترحمني بالإقلال من خلق الحمير رأفةً بحالي فأنا كبرت وعجزت وقلت حيلتي وضعف مني العزم والنظر …

و لما كان رجلاً صالحاً وكانت ليلة مباركة ودعوة المظلوم مستجابة ، استجاب له ربه ولما كانت هناك عجينة كبيرة معدة لخلق الحمير فقد حَوَّلَها الرحمٰن بقدرته لخلق البشر.!!

ومنذ ذلك الزمان تكاثر البشر ونحن نعاني و نعاني ثم نعاني وليس لنا من خلاص إلا ترديد ما قاله الحكيم:

‘كل الحق على الجْليلاتي’

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

حقاً انك جحش ، و مرخَّص كمان..

assadhassonحدث في مثل هذا اليوم من عام ٢٠١١ ان استفاق بشار الاسد و طلب من جماعتو تجهيز السيارة للخروج بجولة الى باب توما لتناول الفطور مع خنزيرتو في احد مطاعم دمشق العتيقة ، و للذهاب لاحقاً الى ساحة عرنوس ليتزهرم حلاوة عند نفيسة و يسلّم عالبشر، و من ثم الصعود الى جبل قاسيون و الاستمتاع بمنظر مزرعة دمشق مع كاسة شاي سخنة ، و العودة لاحقاً الى القصر لاستقبال الوفود الأجنبية القادمة من الشرق و الغرب..

حدث كل ذلك في مثل هذا اليوم من عام ٢٠١١ ، و الاسد مقتنع تماماً ان سوريا غير مصر و ليبيا و تونس ، و هو غير مدرك انّو الشام عم تغلي من تحتو ..

حقاً انك جحش ، و مرخَّص كمان..

Posted in فكر حر | Leave a comment

Iran’s Gloomy Reply to West Illusions of Change

صورايخ بعيدة المدى يخفيها النظام الايراني تحت المدن

صورايخ بعيدة المدى يخفيها النظام الايراني تحت المدن

By Keyvan Salami

Iran “elections” resulted to a substantial blow to the epicenter of power in the clerical rule. This has as anticipated, it has weekend the regime more than ever before. Iran’s rash suppressive measures and regional frantic moves in these days are desperate reactions to its aggravating status quo. Reports indicates that Iran execution machine is continuing to rage of 100 prisoners to be sent to the gallows for drug offenses. In the most recent salvo of what has become a routine massacre of drug “offenders”, around 100 inmates across the country have been informed of their impending hangings. On the other hand, Iran dispatches revolutionary guards and mercenaries to Syria in persistent violation of cessation of hostilities agreed upon by the United States and Russia. And finally, Iran conducted new ballistic missile tests capable of carrying nuclear weapons in gross violation of the U.N. Security Council resolutions. With such reports, any illusion of changes rendering after “elections” in Iran is a case of faux pas.

More Executions, and the Irony
Reports from inside Iran, especially Ghezel Hessar Prison in Karaj, west of Tehran, have provided alarming details about prisoners being informed of the mullahs’ Supreme Court upholding their death sentences.
As various observers across the West are cheerleading “moderates” gaining the upper hand and rising to power, such a massacre of 100 inmates should serve as a very harsh wake-up call to Iranian President Hassan Rouhani’s dark record of more than 2,300 ex ecutions since coming to office back in 2013. The United Nations, Amnesty International and Human Rights Watch have also condemned and shed light on drug-offense executions and Iran’s gross human rights violations in horrendously surpassing the 600 count. Estimates show more than of those executed by Iran, and up to 70% more recently, are in some way connected to drug-related charges. Being situated adjacent to Afghanistan have made Iran a conduit for drug trafficking. Tehran has also ordered its Lebanese proxy and launder money from smuggling and dealing heroin from Afghanistan via Iran. Afghans themselves, desperately seeking refuge in Iran, are also executed on drug-related charges. Addiction has skyrocketed recently, with officials acknowledging in 2015 that more than 2.2 million of the 80 million population are addicted to dangerous drugs such as heroin and methamphetamine. This of course plays into the regime’s interest of destroying Iran’s youth, and to this end, significantly quelling any possible rebellion against the ruling establishment.
However, Iranian authorities put the brakes on such executions in February during the weeks surrounding recent twin elections. This is common practice in Iran, showing the arbitrary order of such killings are politically motivated and not aimed at curbing or fighting drug trafficking or the use of such substances.

Dispatch of revolutionary guards and mercenaries to Syria

Iran has been compelled to ostensibly accept cessation of hostilities in Syria, it constantly violates this cease fire while continuing to dispatch its revolutionary guards and mercenaries to Syria in preparation for the upcoming large-scale assaults, especially in northern Aleppo.
IRGC continues to dispatch mercenaries from larger Iranian cities to Syria. Just from Abadan, there are three daily flights taking mercenaries to Damascus. On Saturday, March 5, around 300 al-Nojaba fighters, an Iraqi mercenary group affiliated with the Qods Force, were flown from Abadan to Damascus. Meanwhile, on February 22, Khamenei ordered the establishment of airborne units in the IRGC Army to advance the criminal assaults in Syria. IRGC aerospace helicopters are to be transferred to the IRGC Army for this purpose. Khamenei is using the unfrozen funds from the nuclear deal to purchase billions of dollars of advanced weaponry from Russia for the IRGC and Bashar Assad’s military.

Iran tests more missiles

As a saber rattling show Iran conducted a second successive day of missile tests on Wednesday, firing two rockets that it said hit targets over 850 miles away. The missiles were fired from several silos in different anonymous regions of the country, at a giant underground base with what seemed to be a Qiam 1, a ballistic missile first tested in 2010. “This is a missile revolution,” the presenter said. The head of the Revolutionary Guards, Maj. Gen. Mohammad Ali Jafari, and the commander of the Aerospace Force of the Corps, Brig. Gen. Amir Ali Hajizadeh, attended the exercises.
General Hajizadeh said that the United States was “trying to turn off the lights of Iran’s missile program.” “The Guards Corps doesn’t give in to threats,” he said. Under the terms of the nuclear accord signed last summer, Iran was called upon to refrain from testing missiles designed to deliver nuclear weapons
In a statement on their website, the Revolutionary Guards clearly disclosed their wobbly status reiterating that the missile tests was to: “demonstrate Iran’s deterrent power and the Islamic republic’s ability to confront any threat against the revolution, the state and sovereignty of the country, under the auspices of empathy and compassion.”
Despite hopes rising for possible change for the better in Iran after the February 26th “elections,” facts on the ground provide a completely different picture. The escalation of massacres inside the country and the military meddling and intervention in the region and provocative missile tests once again revokes any change after the nuclear deal or the elections. The Revolutionary Guards diehards have for years outmuscled anything resembling a modern and civilized society in Iran. Hopes and analysis about Iran should not be ballooned. While true moderation is welcomed in any country, the ruling brass in Iran have shown once again they will have none of it.
Keyvan Salami tweets at @salamikeyvan

Posted in English, مواضيع عامة | Leave a comment

فيديو تجمع لعمال ”صندوق فولاد اصفهان” بهتاف: كفوا أيديكم عن سوريا وفكروا فينا

نظم عدد من عمال”صندوق فولاد اصفهان” تجمعا احتجاجيا مقابل بناية المحافظة الحكومية . وكان المجتمعون يحتجون على عدم صرف رواتبهم طيلة ثلاثة شهر مضت هاتفين : كفوا ايديكم عن سوريا وفكروا فينا. واقيم التجمع يوم 5 آذار الحالي.

studentsiran

Posted in فكر حر | Leave a comment

زيارة روحاني للعراق محاولة لتجميل الوجه القبيح لملالي إيران

rohaniresعلي أحمد الساعدي

في خضم استعداد الرئيس الإيراني حسن روحاني لزيارة العراق المثقل بالأزمات المالية والأمنية ، تأتي التساؤلات عن أسباب هذه الزيارة وما يحمله توقيتها من رسائل للحكومة العراقية التي تترنح تحت وطأة الغضب الجماهيري المتصاعد تجاه فشلها في تقديم الخدمات وتوفير الأمن وما تسببت به من انهيار شبه تام للاقتصاد العراقي ينذر بمجاعة قادمة .

روحاني سيزور العراق (العراق بنسخته الإيرانية) الغارق في مستنقع الخيبة والفشل على كافة الصعد ، سيزور بغداد التي علقت في ساحاتها وشوارعها صور المقبور خميني والإرهابي الخامنئي ، المدينة التي صنفت بأنها أسوأ مدينة في العالم ، سيزورها ليرى فيها وجه الملالي القبيح وبصمات الولي الفقيه في كل خرائبها ورائحة عفن الحرس الثوري في مستنقعاتها الضحلة وأزقتها الموبوءة التي تتجول فيها الميليشيات السائبة وفرق الموت المؤتمرة بأوامر المخابرات الإيرانية .ومن المرجح أن روحاني سيناقش مع عملائه في الحكومة قضية الاصلاحات الحكومية التي أعلنت عنها حكومة العبادي ، فالإصلاحات لابد أن تكون مفصلة على مقاس الولي الفقيه وأن لاتتعارض مع مصلحة النظام الإيراني .

فوفقاً للرؤى الإيرانية ، هناك ضغط من قبل الشارع العراقي على حكومة العبادي باستبدال وزرائه التابعين للأحزاب المدعومة من إيران بوزراء آخرين مستقين وتكنوقراط ، وهذا في حال تنفيذه سيجعل الأمور تبدأ بالانفلات من يد طهران تدريجياً ، في حين أن زمام الأمور في العراق يجب أن يكون بالكامل في يد طهران ، من حيث اختيار وتعيين الوزراء والمسؤولين الأمنيين وغير الأمنيين .

أيضا هناك مسألة حصر السلاح بيد الدولة ، والتي تحدث عنها العبادي في يوم تشكيل حكومته وأعاد الحديث عنها مؤخرا في وثيقة إصلاحاته ، وحصر السلاح بيد الدولة يعني إنهاء وجود الميليشيات التابعة لإيران ، وهذا بحد ذاته صفعة كبيرة على وجه الولي الفقيه خامنئي الذي يعتمد بشكل كبير على ميليشيات (العصائب وبدر وكتائب حزب الله والنجباء وسرايا السلام وغيرها …) في تثبيت السيطرة العسكرية الإيرانية على الدولة العراقية بكافة مفاصلها وعلى الشارع العراقي بالكامل .

وروحاني سيأتي لتدارك الأمر محاولاً أن يضمن على الأقل الإبقاء على الميليشيات العراقية وفرق الموت المدعومة من حكومة بلاده وعدم نزع سلاحها ، ليضمن عدم إحلال الأمن في العراق نهائياً وليضمن استمرار هذه الميليشيات في قتل المدنيين وإثارة الفتن الطائفية وزرع العبوات الناسفة في الأسواف والأماكن العامة وتفخيخ السيارات وتفجيرها في المناطق الشيعية والسنية وفقاً لتوجيهات المخابرات الإيرانية.

ومن هنا يتضح أن روحاني يعتزم زيارة بغداد ليعيد رسم السياسة الإيرانية في العراق ويملي توجيهاته الجديدة على الحكومة العراقية التي تواجه ضغطاً جماهيرياً وصل الى حد التهديد باقتحام المنطقة الخضراء التي تضم أهم مجلسي الوزراء والنواب وأهم مؤسسات الحكومة ، فروحاني لابد أن يلملم فضائح إيران في العراق المستباح ويحسن ما يمكن تحسينه من الوجه القبيح لنظام الملالي الحاكم في إيران والعراق .

Posted in فكر حر | Leave a comment

من يطالب بالتقسيم سنقول له ان دولة الخلافة بالمرصاد

jawadaswadماهو الفرق بين دولة الخلافة وبين الدويلات
عندما يرفض البعض اقامة دولة الخلافة بسوريا و التي تنادي بها بعض الفصائل المتشددة ليطالب بدويلات هنا وهنالك دويلة كردية بالشمال و علوية في الساحل و سنية في الداخل و درزبة شمال حدود الكيان الصهيوني وكأن انشاء دويلات عرقية او مذهبية وتجزئة سورية هو اهون من دولة الخلافة …سنقول لهم لا …والف لا
اولا كيف يكون من حق الكردي ان يقيم دويلة كردية لم تكن موجودة من قبل هنا . فقط لان اغلبية سكان تلك المنطقة من اصول كردية وكان زمرة الدم الكردي تتفوق على زمرة الدم السوري
و اخرون كونهم يستوطنون الساحل ويتبعون مذهبا دينيا يتقدم على المذهب الوطني فالساحل لهم بغض النظر عن البعد التاريخي والوطني للدوله بينما ان يكون طلب المسلم المتشدد باقامة الخلافة امر مرفوض على الرغم من ان للخلافة مبرر تاريخي ….!!!!!
طبعا انا لست مع اقامة دولة الخلافة بالمطلق
وايضا ضد تجزئة المجزء الى دويلات ..او حتى الفدرلة
فالثورة السورية لم تقم بهدف تفكيك وتقطيع اوصال الوطن او تبديل بنيته او تغير شكل الدولة فنحن حربنا مع النظام لا الدولة
وسوريا ليست الاتحاد السوفيتي وليست يوغوسلافيا جمعت اجزائها كرها لتنفصل حبا وكرامة
ولكن اذا اصر البعض على التقسيم فنحن سنقف وراء دولة الخلافة حينها وللاسباب التالية:
ان دولة الخلافة ستمنع التقسيم وتلغي او تقضي على احلام دعاته او المروجون لهذا الفكر اصحاب الفكر الانفصالي
ثانيا ان دولة الخلافة لا يمكن لها ان تستمر او انها غير قابلة للحياة بمجرد ان تباشر صلاحياتها لان العالم كله سوف يتحاشى التعامل معها ويحاصرها ليسقطها ويفرض عليها التحلل
بمعنى سنرضى بخطر زائل على اخطار لو وقعت يصعب اصلاحها او الخروج منها
لذلك من يطالب بالتقسيم او الفدرالية سنقول له ان دولة الخلافة بالمرصاد وان عدتم عدنا

Posted in فكر حر | Leave a comment

ألم يكن الحزب إرهابيًا قبل اليوم؟

rashedآخر تصنيف لـ«حزب الله» اللبناني كإرهابي جاء من الجامعة العربية في القاهرة، وقبلها من مجلس وزراء الداخلية العرب في تونس، في حين كنّا نظن أنه إرهابي منذ عقد مضى، عندما اغتال صفوة القيادات اللبنانية، ثم انخرط في قتل آلاف المدنيين السوريين. بالفعل كان إرهابيا ولا يزال، لكن لم تكن هناك الجرأة على البوح رسميًا بذلك، حتى أعلنت الحكومات العربية رسميًا الأسبوع الماضي أن «حزب الله» إرهابي.

ولم يدافع عن الحزب في اجتماع وزراء الخارجية، سوى لبنان المغلوب على أمره، والعراق شبه المغلوب على أمره، والجزائر التي عودت الجامعة العربية على تأييدها إيران منذ أن قامت بدور العراب في إطلاق سراح الرهائن الأميركيين الذين احتجزوا في سفارتهم في طهران! أما التسع عشرة دولة عربية الأخرى فقد اصطفت صراحة هذه المرة ضد «حزب الله»، في تغيير سياسي وشعبي كبير غاضب يلف العالم العربي ضد الحزب.

وإلى قبل أسابيع قليلة مضت كانت معظم الحكومات العربية تتحاشى انتقاد «حزب الله» علانية، حتى بعد تورطه في القتال في سوريا، وحتى قبِل ذلك، عندما ثبت أنه من ارتكب سلسلة جرائم اغتيال قيادات لبنانية، وعلى رأسها رفيق الحريري. وكذلك عندما استدرج «حزب الله» إسرائيل للهجوم على لبنان وتدميره، باختطافه جنديين إسرائيليين، وفي الأخير اعترف بأنه أخطأ التقدير. ولم تتجرأ حينها سوى حكومتين عربيتين على انتقاد الحزب، والبقية سكتت، رغم ما لحق بلبنان من دمار.

الجميع يعلمون أن «حزب الله» تنظيم إرهابي منذ تأسيسه في الثمانينات، وقد قام بخطف لبنان، والاستيلاء على قراراته ومقدراته، وعطل تطوره السياسي والاقتصادي، أكثر مما واجه إسرائيل على مدى ثلاثين عامًا. انتقاد الحزب وطبيعته الإرهابية، ظل مجرد أحاديث هامسة في الغرف الخلفية، ولم تخرج إلى العلن وتجد الشجاعة لإعلان موقفها إلا الآن، لأنه لم يبقَ هناك ما يمكن تحاشيه أو الخجل من الإفصاح عنه. نحو نصف مليون سوري قتلوا، بعضهم على يد مقاتلي «حزب الله»، مع إيران ونظام الأسد، لا يترك مساحة للمناورة والمداراة والإبقاء على خطوط رجعة.

كلهم يعرفون أن «حزب الله» إرهابي قبل الخلافات الأخيرة، كونه قتل لبنانيين وسوريين وعربًا وأجانب منذ الثمانينات، لكنهم كانوا يأملون أن يأتي يوم يقرر فيه الحزب التخلي عن دوره كمخلب للأسد وإيران، ويتحول إلى حزب سياسي مدني، خاصة بعد انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان قبل ستة عشر عامًا، لكن الحزب لم يغير جلده، وازدادت وحشيته حيث وسع خدماته، وعبر الحدود إلى العراق وسوريا واليمن والبحرين.

* نقلا عن “الشرق الأوسط”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment