عندي سبيشل أوفر لمستر ديمستورا الله يستر عليه

stafandemestoraالمشكلة ليست بعرض ديمستورا بالقبول ببقاء جحش القرداحة رئيس على سوريا مع تعيين تلات كراكوزات نوّاب إلو ، فالحياة بطبيعتها عرض و طلب ، و الزلمة ما غلط اذا عرض هيك فكرة بالبازار السوري و ما لاقى مين يشتري..

المشكلة انّو المجتمع الدولي ما زال يسعى الى تعويم مجرم الحرب الإرهابي بشار الاسد بعد خمس سنين تدمير و تهجير و إبادة ..

و بما انّو الدنيا عرض و طلب متل ما اتفقنا ، عندي سبيشل أوفر لمستر ديمستورا الله يستر عليه..
خود بشار الاسد و عيلتو معك على إيطاليا و بيطلعلك معهون تلات حبّات زرق من اللي بالي بالك تسند فيها كبرتك.. الله يستر كبرتنا..

و قهلا..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

وثائق مهربة أكدت المؤكد وكشفت أن #الأسد كان يدير بنفسه دائرة الرعب الجهنمية التي طوّق بها المحتجين السلميين

كانت تعليماته أن اسكتوهم بأي ثمن.. وثائق مهربة أكدت المؤكد وكشفت أن #الأسد كان يدير بنفسه دائرة الرعب الجهنمية التي طوّق بها المحتجين السلميين لأكثر من عام من بداية الثورة

assadselfy

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

الفرق بيننا وبين اسرائيل

jawadaswadجزيرتا صنافير و تيران تكتسبا الاهمية كونهما على مدخل خليج العقبة وتمثلان بوابة بحرية لخليج العقبة المنفذ الوحيد لميناء ايلات اسرائيلي و العقبة الاردني والذي يربط الكيان الصهيوني بموانىء القارة الافريقية و الشرق الادنى
فالاهمية تأتي بالمقام الاول للكيان الصهيوني ومن ثم مصر و السعودية تعتبر الجزر عبأ امنيا و سياسيا و نفسيا لها هي بغنى عنه
السؤال من هو صاحب المصلحة بان تعود او ان تصبح السيادة على الجزيرتين سعودية ؟؟؟
ولماذا هذا التوقيت بالذات ؟
اولا ميناء العقبة بحكم العلاقة المصرية الاردنية لن يتأثر بقدر حجم تأثر ميناء ايلات الاسرائيلي ؟
ثانيا هنالك مشروع قناة الجر البحري من خليج العقبة الى البحر الميت و احدى الدراسة ان تكون قناة اشبه بقناة السويس مما يعني انعاش وسط الاراضي المحتلة و الاردن
ثالثا المناخ السياسي بالمنطقة متقلب واصدقاء اليوم ربما يصبحوا اعداء بالغد لذلك تتبع اسرائيل دوما سياسة الحذر و لاتترك للقضاء والقدر حجة كما يقولون
رابعا مصر بقضية صنافير و تيران تتبع نفس الاسلوب الاسلوب الذي اتبعته بحل قضية ام الرشراش ( ايلات حاليا ) التي احتلتها قوة إسرائيلية في عام 1952 بقيادة اسحق رابين بعملية «عوفيدا» في 10 مارس 1949. وما زالت بعض المنظمات غير الحكومية في مصر تطالب بها علي أساس أنها “أرض مصرية”. الا انه في 2006 أنهى وزير الخارجية المصري آنذاك أحمد أبو الغيط الجدل حول ملكية مدينة أم الرشراش بتاكيده على أنها أرض فلسطينية وفقاً لاتفاقية ترسيم الحدود بين بريطانيا والدولة العثمانية في 1906 و 1922
مصر تتخلى عن ام الرشراش و تعتبرها فلسطينية كي تتخلص من عبء تحريرها الامر الذي سترفضه اسرائيل و يعتبر محرجا لمصر
القصه مماثلة لمزارع شبعا في شمال فلسطين المحتله سوريا تعتبر الاراضي لبنانية و لبنان تعتبرها سورية و اسرائيل تعتبرها اسرائيلية و تحتلها
من هنا يتضح ان صاحب المصلحة و القرار باعادة الجزر للسعودية هي اسرائيل و اسرائيل فقط والسبب ان اسرائيل لايمكنها اعادة احتلال الجزر و لكن اعادة سيادتها للسعودية سيجعل مضيق تيران بوابة خليج العقبة ممر دوليا لانه يقع بين دولتين فلايمكن لاي دولة ان تقوم باغلاقه او ان تطالب برسوم عبور او شروط على عبور السفن من خلاله
مصر لا ترغب باغضاب او مواجهة اسرائيل وهنا تعفي نفسها من الاحراج الوطني تجاه التعامل البحري مع اسرائيل بخصوص مضيق تيران
سيادة السعودية على الجزر سيادة شكلية لن تعكر صفو السفن الاسرائيلية وهي تعبر المضيق البحري
اسرائيل دائما تفكر و تخطط لعدة عقود و الكل يسعى لكسب رضاها بينما نفكر دوما بالبارحة و الكل يسعى لاغضابنا و اكراهنا على ما لانحب

Posted in فكر حر | Leave a comment

درس إيطالي وإسرائيلي للعرب

faisalنحن العرب ربما نكون أكثر الشعوب التي تكتب شعراً ورومانسيات وقصائد غزل بالمبادئ الإنسانية كالأخوة والعدالة والمساواة وإغاثة الملهوف وحفظ الأرواح والأموال وحماية النفس البشرية، لكن كل عواطفنا ليست سوى مشاعر عابرة في الواقع العملي، إن لم نقل في محل مجرور في أحسن الأحوال، وربما لا محل لها من الإعراب أبداً. نقول هذا الكلام ونحن نتابع الحملة الإيطالية الإعلامية والسياسية والإنسانية والمدنية والحقوقية العظيمة التي انطلقت في إيطاليا ومختلف أنحاء العالم تنديداً بقتل الطالب الإيطالي لوجيو ريجيني الذي لقي مصرعه في مصر قبل فترة. لم تدع إيطاليا مقتل مواطنها يمر مرور الكرام للحفاظ على علاقاتها «التاريخية» مع مصر، ولم تتستر على القضية، بل عملت من الحبة قبة بحجم هرم خوفو المصري الشهير. لقد أصبحت قضية ريجيني قضية رأي عام أوروبي وربما عالمي، وأصبحت الحكومة المصرية في وضع مأساوي لا تحسد عليه بعد أن حوّلها الإعلام الإيطالي خصوصاً والغربي عموماً إلى لحم مفروم.
لا شك أن النظام المصري يعيش أزمة حقيقية الآن ليس بسبب الوضع المعيشي الرهيب الذي يعانيه غالبية الشعب المصري، ولا بسبب انخفاض سعر الجنيه إلى الحضيض، ولا بسبب الاضطرابات السياسية التي تحدق بمصر، بل لأنه أصبح في مرمى الإعلام الغربي بسبب مقتل الطالب الإيطالي في مصر على أيدي أجهزة الأمن المصري أو غيرها. لا يهم من قتل ريجيني بالنسبة للإيطاليين، بل المهم أنه مواطن إيطالي مات في مصر في ظروف غامضة، ولا بد من زلزلة الأرض تحت أقدام الذين قتلوه وتحميل المسؤولية للنظام المصري وأجهزته عموماً.
لا يمر يوم إلا ويطرح البرلمان الإيطالي قضية مقتل ريجيني. لا يمر يوم إلا وتمتلئ الصحف الإيطالية وشاشات التلفزيون الإيطالي بتطورات قضية الطالب. لا يمر يوم إلا وتتعرض مصر لكل أنواع الانتقادات والتشويه والهجمات الإعلامية القاسية. لا يمر يوم إلا وتنطلق التظاهرات والاعتصامات في شوارع إيطاليا ضد مصر تنديداً بمقتل ريجيني. لا يمر يوم إلا وتجد الحكومة المصرية نفسها في مأزق لأنها حتى الآن لم تقدم شرحاً مقبولاً للإيطاليين حول موت الطالب لوجيو ريجيني. وكم شعرت بالحزن وأنا أرى المسؤولين المصريين على شاشات التلفزيون وكأنهم يتحدثون من داخل قفص الاتهام وهم يردون على المطالب والتساؤلات الإيطالية المحرجة. لقد استنفر الإعلام المصري والدولة المصرية عموماً من أجل قضية الطالب ريجيني. لم يعد لدى الحكومة من هم سوى الخلاص من تلك القضية التي تؤرق النظام المصري منذ أسابيع بأي ثمن وبأي طريقة. لقد بات شبح الطالب الإيطالي البسيط يشكل كابوساً مرعباً للحكومة المصرية بعد التركيز الإعلامي الرهيب على مقتله إيطالياً وأوربياً وعالمياً، وبعد أن وصل الأمر بالدولة الإيطالية إلى سحب سفيرها من القاهرة احتجاجاً على تقاعس السلطات المصرية في تقديم أجوبة وافية على الأسئلة الإيطالية.
لاحظوا كيف تأهبت إيطاليا رسمياً وإعلامياً وشعبياً من أجل حياة طالب بسيط قُتل في مصر، وكيف يموت عشرات الألوف من العرب يومياً كالذباب دون أن نسمع أحداً يذكر حتى أسماءهم، فما بالك أن يترحم عليهم، أو يندد بقتلهم لا سمح الله. إن الشعوب والحكومات التي تقيم الدنيا من أجل حياة مواطن، لا شك أنها ستحمي حياة بقية الشعب، وستجعل كل من يحاول الاعتداء على مواطنيها أن يفكر مليون مرة، لأنه سيلاقي جزاء لم يتصوره في حياته. هكذا تحمي الحكومات التي تحترم شعوبها أوطانها وأهلها. أما الحكومات التي تتعامل مع مواطنيها كما لو كانوا مجرد أسراب من الذباب، فسيستخف الجميع بها، وسيقتلونها وسيدوسون عليها كما يدوس الناس على النمل.
إن قضية الطالب الإيطالي تذكرنا بقضية الأسير الإسرائيلي الشهير شاليط الذي أسرته حركة حماس قبل سنوات. لم تهدأ إسرائيل بعدها يوماً واحداً وهي تحاول بكل الطرق والأساليب استعادة مواطنها المخطوف. وقد جعلت منه قضية رأي عام إسرائيلي، لا بل عالمي، بحيث لم يبق إنسان في الشرق والغرب إلا وسمع باسم شاليط الإسرائيلي. وقد كتبت وقتها مقالاً بعنوان: «شاليط الإسرائيلي، وشلّووط العربي»، أوضحت فيه أن الفرق بين المواطن الإسرائيلي والغربي من جهة والمواطن العربي من جهة أخرى كالفرق بين الإنسان والشلووط، أي الشحاطة. وعندما نبادل نحن العرب أسيراً إسرائيلياً بألف أسير عربي، فهذا اعتراف عربي صريح بأن كل إنسان إسرائيلي أو غربي يساوي ألوف العرب. هل شاهدتم يوماً بلداً عربياً يبادل عربياً بإسرائيلي؟ معاذ الله، فكل مليون شلووط عربي بشاليط إسرائيلي أو أوروبي واحد. يا بلاش!
لاحظوا الآن كيف تسعى إسرائيل بكل ما أوتيت من قوة لاسترجاع رُفات الجاسوس الإسرائيلي الشهير إيلي كوهين الذي اخترق النظام السوري لسنوات ثم أعدموه في دمشق قبل عقود. هل تعلمون أن أي اجتماع بين القيادة الإسرائيلية والروسية هذه الأيام يمضي الإسرائيليون نصفه في إقناع روسيا بالتوسط لدى النظام السوري كي يفرج عن رفاة كوهين كي يعيدوا دفنه في إسرائيل؟ ولن نتفاجأ إذا قام بشار الأسد بتسليم رُفاة الجاسوس الإسرائيلي لروسيا كي تسلمه بدورها لإسرائيل ليكسب مزيداً من الرضا الإسرائيلي.
لاحظوا الفرق بين إسرائيل والنظام السوري، فبينما تطلب إسرائيل من الرئيس الروسي بوتين ليل نهار المساعدة باسترداد رُفات مواطنها كوهين من سوريا، نرى أن بشار الأسد يطلب من بوتين المساعدة في ذبح السوريين واستخدام كل أنواع الأسلحة الروسية الحديثة الفتاكة لقتل الشعب السوري وتدمير سوريا. وقد اعترف بوتين نفسه بأن سوريا أصبحت أفضل مكان لتجريب الأسلحة الروسية.
الزعيم الذي يستخف بشعبه، ويقيم وزناً للشعوب الأخرى ليس محط احترام لدى الخارج، بل هو محط ازدراء واحتقار.
احترموا شعوبكم كي يحترمكم الآخرون.
تعلموا من إيطاليا وإسرائيل!

٭ كاتب وإعلامي سوري
falkasim@gmail.com

د. فيصل القاسم   المصدر القدس العربي

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

حكايا بازارية حلبية قصيرة

adibelshaar16-4-2016
الدكتور المهندس أحمد أديب شعار
استخدمت كلمة بازار في حلب رديفاً لكلمة سوق ورديفاً لجملة: “عملية تحديد السعر وما يرافقه من شروط”. وكما كان للسوق في حلب اختصاصات متعددة كان لكلمة بازار طيفاً واسعاً من الاستخدامات. سأقوم في هذه المقالة باستعراض كل استخدام أعرفه لاستخدامات كلمة بازار، تلك التي وردت في الموسوعة والتي لم ترد، محاولاً إرفاق كل منها بمثال توضيحي.
1-بازارباشي=رئيس السوق:
حمدو يخاطب قدور: امبيرحة في السهرة كان ابن عمتك سمعو متصنبع في الصدر وعمبشوبر محسّب حالو إذا كان جدو بازار باشي السوق، الناس بدا تمشي بشورو…مابيعرف إني ما بقى حدى يعترف في السوق على زعامة ولا على مشيخة…صار في ناس غيرو عندا (عندها) مال باليعطي ألله.
2-بازار بعيد:
يقول سمعو مخاطباً عزو: يا حجي بازارك بعيد.. سعر اللي دفعتو في البضاعة ما بخلينا نحكل على الخميرة (الخميرة: يطلقونها مجازاً على الرأسمال(.
3-بازار تَخّان=بازار فلتان:
يقول سمير مخاطباً عبدو: امبيرحة أجا ابن عمتك فخري لهون نفخلي معلاقي في بازار تخّان… بدو ياني أبيعو طون من بضاعة أم الخيط الإنكليزية بالدين وبسعر حطّيط ودفعات صغيرة كل راس شهر…هو صحيح السوق داقر.. صاير متل سوق الجنة…لابيعة ولاشرية.. بس والله لسة ما أفلست لأطق هيك بازار فلتان.
4-عمل بازار:
سمعو يخاطب حمدو: امبيرحة عزمني ابن خالتك قدور عل عشا بالمطعم…مالي خبر بدي يعمل معي بازار شرية جلود الحور…والله صار نصيب وطقّينا بازار كويّس لتنيناتنا…بس اليوم الصبح خبرتو يجي لعندي قلتلو ياقدور خلينا نكتب اللي اتفقنا عليه ونحط شهود…قللي: له ياسمعو التاجر برتبط من تمو…قمت قلتلو: خيّو الكتابة على ابن الحلال (لتذكر الأطراف بشروط الاتفاق وليست على الملعّبين).
5-عم بحلّي بازار (أو بازارات):
خيرو يخاطب حسون: امبيرحة مرّيت على ابن خالتك في الخان..ضل نص ساعة يحلي بازارات.. بدو يلبسني شرية خيط إلها (إلا) سنة نايمة عندو في المستودع.. شي يقللي إني كتير مطلوبة بحماة ..وشي يقللي إني بتنباع نقدي بالشام…بس طلع نقبو على شونة ما اشتريتها.
6-برك عل بازار:
حمدو يخاطب عزو: اليوم الضهريات أجا واحد شامي بفرد كريمة وسألني عن شي طونين خيط كتان…حسّيت إني عبشمشم عن السعر مهو شرّا ..ولما قلتلو عندي ومنراعيك.. اتفضل بروك عل بازار انهزم بحجة إني بدو يروح عل جامع يفك أضوه.
7- فسخ البازار:
خيرو يخاطب اصطيف: امبيرحة اجا لعندنا عل مكتب واحد هيئتو حمصي وطلب نفرجيه طابق أربعة وصالون…اشتغلنا معو ساعتين ندخل شقة ونطلع من شقة…آخر شي عجبتو وحدة واتفقنا عل سعر عل طريق ونحنة راجعين عل مكتب…ولما قلنالو اتفضل نكتب العقد حسّيتو تردد و عمل لنا دولاب (شقلابة-ملعوب-فلم) فسخ البازار…مع إني الشرية فرطة وبتنشرى بمال الأيتام.
8-بازارنا هالبضاعة ما فيّأ عيب:
حسن يخاطب ابنه عمر: ابني بتروح لعند حج خيرو، عبستناك في المستودع وهنيك بعد ما بتساوي تطليعة عل البضاعة بتطق بازارها معو…وقبل ما تمشي بتوجهلو هل سؤال: حجي بازارنا هالبضاعة ما فيّأ عيب…إذا شفتو تلكلك بتفسخ البازار وبتساوي بازار جديد.
9-ما كان هيۤك بازارنا معك:
نبيل يخاطب عبد العليم: امبيرحة خبرتو لسمير وعاتبتو على تأخير الخميسيات…قللي إني السوق داقر… قلتلو بس نحن ما كان هيك بازارنا معك… والله اعتذر وانشالله يلتزم.
10-كل اتنين وألٓن بازار:
عبد الرحمن يخاطب علي: امبيرحة أجا لعندي حمدو وبدي معي بازار على طون مشمع…طلبت منو 70 ورقة بالكيلو قام استغرب وقللي ياحجي سمعتك بعتا لواحد بخمس وستين…كنت واضح معو في جوابي: يا خيًو كل اتنين وإلن بازارن.. والأرض مدرًكة بالشبر… ولما شفتو ما عبتجاوب قلتلو: تكرم ..يكون بلا ورقتين..بس بقى آخر كلام.. يا عد يا مد.
11-بضاعة بازارية (غير متقنة-عكس بيتوتية):
يقول حمدو: من جمعة طلبت من سمير في الشام ميت طقم عل موسم واتفقت معو عل سعر…وصلوني امبيرحة..ولما فحصتن طلعوا بضاعة بازارية وألوان استوكات…خبرتو فوراً وقلتلو بصراحة ما هيك تعودنا عل تعامل مع المرحوم الوالد… وتقلت معو بالحكي…قلتلو هي طبخة شايطة (عمل فاسد= أو عمل صبياني) …قام صلًح الوضع وخصملي عشرين بالمية من السعر.

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميل الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (108)

mostafalidawiلا تنكر السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية أنها أحبطت عشرات العمليات العسكرية التي كانت المقاومة الفلسطينية على اختلاف أجنحتها وتياراتها تخطط لها، ويتهيأ شبابها في ظل الانتفاضة لتنفيذها، وأنها تمكنت من اعتقال العشرات من النشطاء والمشتبه فهم، كما قامت بعمليات تفتيش واسعة للبحث عن السكاكين والأدوات الحادة، شملت المدارس والجامعات، وأن عناصرها كانوا يقومون بتفتيش حقائب الطلاب والطالبات بحثاً عن أي أدواتٍ حادةٍ يخفونها في حقائبهم أو تحت ثيابهم، وبحثاً عن أي أدلةٍ أو شواهد تشير إلى نوايا الطلاب، كالوصايا والرسائل الوداعية، وغير ذلك مما يكشف عن نواياهم الجهادية، وقد اعترفت أجهزة السلطة الأمنية أنها صادرت أكثر من سبعمائة سكيناً كانت بحوزة الطلاب.

السلطة الفلسطينية لا تتخفى وراء أصبعها، ولا تنكر فعلتها، بل إن رئيس السلطة الفلسطينية يجاهر ويفاخر أنه “شلح” الطلاب سكاكينهم، وأن عناصره الأمنية تلاحق “المشبوهين” في الشوارع والطرقات والمساجد والجامعات وكل مكان، وأن التعليمات المعطاة للعناصر الأمنية واضحة ومشددة، وهي قد تتجاوز عمليات “التشليح” والعقاب، إلى الاعتقال وصولاً إلى القتل أحياناً، رغم أنه لم تسجل خلال فترة الانتفاضة عمليات قتلٍ بأيدي الأجهزة الأمنية، ولكن رئيس السلطة لا يمانع من “قتل” أي مشتبه فيه في حال التأكد من نيته، وأنه ماضٍ لا محالة، وأنه لا وسيلة لمنعه أو إحباط عمليته إلا بالقتل، فإنه على استعدادٍ لذلك.

يتهم كثيرون السلطة الفلسطينية ورئيسها والأجهزة الأمنية ومدراءها، بأنهم يقومون بأعمالٍ خيانيةٍ معيبة، وأنهم يتعاونون مع العدو وينسقون معه، ويخدمونه وينشطون ضمن سياسته، وأنهم يقومون مقامه وينوبون عنه، ويؤدون لصالحه مهاماً قذرة، تجعل منهم أدواتٍ ومن سلطتهم عميلة، وأنهم بذلك يقلبون ظهر المجن لشعبهم، ويعادون منظماته وفصائله، ويتسببون في اعتقال المئات أو قتلهم، إن لم يقوموا هم بأنفسهم بتسليم بعضهم أو تسهيل اعتقالهم، وهذا عملٌ مشين لا يرضى به وطنيٌ، ولا يقبل به حرٌ شريفٌ.

ولكن السلطة الفلسطينية التي لا تنكر أعمالها، بل تعترف بها وتقر، وتُشهد العدو على ما تقوم به وتنفذه، وتقم له الأدلة والبرهان على صدق ما تقول، ويشهد لها العدو بذلك، ويقر بأنه بدونها عاجزٌ ومن غيرها فاشلٌ، ولا يستطيع أن يسيطر أو يتحكم، فضلاً عن أن يأمن ومستوطنوه، ويسلم ومصالحه ومرافقه.

وتعلن السلطة ُأنها ماضية على هذا النهج ولن تتراجع، بل إنها تطالب سلطات الاحتلال أن تنسحب من المناطق المصنفة “أ”، وتلك المكتظة بالسكان الفلسطينيين، وأن تترك للأجهزة الأمنية الفرصة لمعالجة “العنف” الدائر في المناطق، والعمل على إعادة الهدوء والاستقرار إليها، وتحاول أن تورد لتعزيز مقترحاتها بياناتٍ رقمية وشواهد يومية، تثبت قطعاً أن المناطق الخاضعة لسلطتها الأمنية، مناطقٌ هادئة ومستقرة نسبياً، وأنها لا تشهد عمليات عسكرية، وأن عدد النشطاء الذين يخرجون منها إلى مناطق أخرى لتنفيذ عملياتٍ عسكرية قليلٌ جداً، بالمقارنة مع المناطق الخاضعة لسلطة جيش الاحتلال العسكرية والأمنية.

لكن فريقاً آخر ومعه رموزٌ وقادةٌ في السلطة الفلسطينية، يرفضون هذه الاتهامات، وينكرون أنهم يضرون بالشعب الفلسطيني ومصالحه، وأنهم ينسقون ضده ويتعاونون مع العدو عليه، بل إنهم يدافعون عن سياستهم، ويبررون ما يقومون به، وينتقدون من يصفها بالخيانة والعمالة والتفريط، ويقولون بأنهم يحمون الجيل الفلسطيني ويدافعون عن مستقبله، وأنهم يحولون دون قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بقتل الشبان والشابات، ويرون أن عدد الشهداء الفلسطينيين من جيل الشباب في هذه الانتفاضة كبيرٌ، وأن من الشهداء أخوةٌ وأشقاءٌ، وأقارب وجيران، الأمر الذي يجعل من “مقتلهم” خسارة وطنية كبيرة، وفاجعة اجتماعية أليمة.

كما أن السلطة الفلسطينية ورئيسها ومعه أجهزته الأمنية، لا يرون جدوى من هذه الانتفاضة، ولا يعتقدون بأنها مجدية، أو أنها ستحقق أهدافها، وستجبر العدو على تقديم تنازلاتٍ كبيرة، ويرون أنها مقاومة “عبثية” لا تؤثر في العدو الإسرائيلي ولا تؤلمه، ولا تلحق به خسائر كبيرة في الأرواح أو الممتلكات، بينما خسارة الشعب الفلسطيني بهؤلاء الشبان كبيرة، وقد لا تعوض بسهولة.

كما تعيب السلطة الفلسطينية على القوى والفصائل الفلسطينية التي تحرض الشبان على القيام بعمليات طعنٍ أو دهسٍ دون أن تقوم بتحصينهم أو حمايتهم، ودون أن تدربهم وتؤهلهم، كما أنها لا تشترك معهم في انتقاء الأهداف والوصول إليها، وضمان تنفيذها والنجاح في الفرار أو النجاة من القتل، حيث أن أغلب عمليات الدهس والطعن انتهت باستشهاد منفذيها، والقليل منهم قد نجا بحياته بالاعتقال، ولم يقتل خلال تنفيذه لعمليته، وترى السلطة أن هذه القوى مستهترة وعديمة المسؤولية، وأنها تقوم بعملياتٍ استعراضية لا قيمة لها في ميدان المقاومة، وأنها تضحي بشباب الوطن، دون أن تكون لها أجندتها الخاصة، أو رؤيتها الوطنية الرشيدة العاقلة، وبذا فإنها تتسبب في فواجع اجتماعية كبيرةٍ ونكساتٍ وطنيةٍ غير مدروسةٍ.

تدعي السلطة الفلسطينية أنها حكيمة وعاقلة، وأنها مخلصة وغيورة، وأنها محبة لشعبها وصادقة معه، وأنها لا تفرط فيه ولا تضحي بشبابه، ولا تفرط في مستقبله، ولا تقامر بحياة واستقرار العائلات الفلسطينية، ولا تقودهم إلى الهاوية أو التهلكة، ولا تمضي بهم إلى حيث لا نهاية آمنة، في حين أن الأطراف الأخرى تستخدمهم لما تريد، وتتاجر بهم لأهدافٍ وغاياتٍ هم براء منها وطهرٌ من مخططاتها.

بينما يرى قطاعٌ كبيرٌ من الشعب الفلسطيني، ومعه لفيفٌ من القوى والفصائل والشخصيات والفعاليات الوطنية، أن السلطة الفلسطينية تخون الشهداء، وتفرط في الدماء، وتضحي بمستقبل الأجيال كلها بحجة الحفاظ على حياة الجيل، وأن أهدافها غير وطنية، ووسائلها غير شريفة، وأدواتها غير شرعية، وأنها لا تنفذ سياستها، ولا تتصرف بإرادتها، بل هي تبعٌ للعدو وأداةٌ في يده، يستخدمها للتلطيخ والإساءة، والإهانة والتحقير، في تكاملٍ للأدوار مخزي.

ترى هل يوجدُ عاقلٌ يصدق متعاوناً مع العدو ومنسقاً معه، ومنفذاً لسياسته وحارساً لمصالحه، يعمل عنده أجيراً مهيناً، سجاناً وبواباً، وحارساً ومراقباً، يصافح يده الملوثة بدمائنا، وينسق معه للقضاء على مقاومتنا، ولو بدا أنه حكيمٌ في رأيه، ورزينٌ في عقله، وهادئٌ في صوته، وأنه حريصٌ على شعبه، ومحبٌ لوطنه، وأنه يغار على الشباب ويخاف على مستقبلهم.

بيروت في 16/4/2016

Posted in فكر حر | Leave a comment

زياد الصوفي يرد على اقتراح ديمستورا بوضع ثلاث نواب للاسد

donkeylionديمستورا اقترح بقاء الاسد مع تلات نواب ..

ايه نحنا بجحش واحد ما خالصين ، ليكون عندنا اربع جحيش !!!!

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا, كاريكاتور | Leave a comment

جمعة يضرب الشيخ ميزو بالجزمة ويسكب على وجهه الماء في “خط أحمر”

جمعة يضرب الشيخ ميزو بالجزمة ويسكب على وجهه الماء في “خط أحمر”
sheikhmizo

Posted in كاريكاتور, يوتيوب | Leave a comment

الامراض الجنسية هي التي ارغمت الرجل على الاكتفاء بزوجة واحدة وليس عفته

saudiprincepartyإعداد أديب الأديب 15\4\2016 ©مفكر حر

جاء في بحث علمي مشترك بين كندا والمانيا أن انتشار الأمراض المنقولة جنسيا فرضت الانتقال السريع لدى المجتمعات الإنسانية البدائية من النظام الجنسي التعددي حيث يتمتع الذكر بالسلطة والحق بامتلاك العديد من الزوجات إلى نظام أحادي يفرض على الذكور ضوابط الاخلاق اجتماعية والعفة لمنع انتشار الداء, حيث يعتقد الباحثان، الكندي كريس باوك في جامعة واترلو الكندية وريتشارد ماك إيلريث في معهد ماكس بلانك الألماني، أن انتشار الأمراض الجنسية وما خلفته من ضغوط في المجتمعات الناشئة هي السبب في هذا التوجه, وان ما يعرف بجماعات الصيد وجمع الثمار، قبل عشرات الآلاف من السنين، كانت تستحوذ قلة قليلة من الذكور على حق التزاوج مع العديد من الإناث، وذلك داخل زمرة لا تتجاوز ثلاثين فردا بالغا. وكان الهدف هو زيادة النسل ولم تكن للأمراض المنقولة جنسيا داخل هذه المجموعات الصغيرة أثر كبير وجوهري, وبعد تطورها إلى مجتمعات زراعية يفوق عدد أفرادها 300 شخص سهّل انتشار الأمراض الجنسية بين الأفراد متعددي الشركاء الجنسيين، فكانت تلك بداية نهاية “التحرر الجنسي”. ففي غياب أدوية فعالة، كان خطر الإصابة بالعقم بسبب أمراض كالزهري أو السيلان كبيرا جدا. وتحوّل حينها الزواج الأحادي إلى ميزة إيجابية، وبدأ يشكل أفضلية بالنسبة للرجال. الأهم من ذلك أن زعماء تلك الجماعات ورجال الدين فرضوا على كل الذكور المنتمين إليها ضوابط لاحترام الزواج الأحادي، ما جعلها تتفوق عددا على الجماعات التي حافظت على نظام التعدد, وعلى سبيل المثال فقد شكل انتشار مرض نقص المناعة المكتسبة، الإيدز، صدمة في العالم في بداية الثمانينيات, وعاد الجدل والنقاش بشأن السلوك الجنسي بقوة إلى الساحة. الصورة لنساء في حفلة لامير سعودي في اميركا

Posted in اعتني بصحتك, دراسات علمية, فلسفية, تاريخية | Leave a comment

سلسلة المسيح في آحاد الصوم المقدس -7- المسيح و المولود أعمى يو 9

jesuscofin1السيد المسيح له المجد جعل المولود أعمي مثلاً للبشرية المولودة عمياء بالخطية,فالمولود أعمي كان جالساً مستسلماً لعماه , يمد يده لكل إنسان لعله يتعطف عليه. كان البشرضائع كهذا الأعمى يسير في الظلمة مستسلماً للخطية و سلطانها .و لأنها بشرية عمياء سارت بجهل مع كل من أخذها فهي لا تدر.أخذها إبليس فسارت معه تعبد أوثانه.أخذها العالم فلم تحتج و سلمت له الإرادة .أخذتها الفلسلفات فلم تمانع و سلمت لها الفكر.أخذتها الأنبياء الكذبة فلم ترفض و سلمت لهم القيادة.و لسبب عماها قتلت الأنبياء الحقيقيين و بقيت عمياء كما هى بدونهم.و مضت لاهثة في طريق الموت. لكن لما جاء ملء الزمان تجسد صانعها العارف كم تحتاج إلى أعمالٍ إلهيةٍ كثيرة كى تعود إلي الوجود.
لا هذا أخطأ و لا أبواه
محبة المسيح و عزمه علي خلاصنا سبب قوله لتلاميذه (كأنه يقصد كل إنسان) لا هذا أخطأ و لا أبواه (آدم و حواء) لأن الخطية صارت بالحقيقة منعدمة بفعل الصليب الذي أوشك المسيح أن يصلب عليه .نعم بالصليب يتمجد الله في الكل إذ سحق الموت و الفساد.
ينبغي أن أعمل أعمال الذى أرسلنى
آدم أخطأ و فسدت طبيعته و لأننا أبناء ما بعد السقوط فقد ورثنا الطبيعة الفاسدة . أخطأ أبوانا و دخلت الخطية إلي العالم . أخطأنا لسبب فساد الطبيعة و صار الموت نتيجة حتمية للخطية و الفساد معاً و إذ وضع الآب مسئولية خلاصنا علي كتف إبنه تطلب خلاصنا أعمالاً إلهية كثيرة يقوم بها الثالوث القدوس بتناغم و تكامل. فالخلاص مهمة إلهية خالصة لمنفعة إنسانية خالصة.و لأن شفاءنا يلزمه قهر الموت و تجديد الطبيعة لذلك قال مخلصنا الحنون أنه ينبغي أن يعمل أعمالاً كلفه بها الآب الذى أرسله حباً فينا.أعظم هذه الأعمال بالنسبة لنا أنه أطاع حتي الموت.
ما دمت في العالم فأنا نور العالم
لأن الأعمي يحتاج النور صار لنا المسيح عيناً نرى به كل ما حجبته الخطية عنا قبل الخلاص. كشف المسيح عن كونه نور العالم لكى كل نفس ترى الوجود بالمسيح. كشف الرب يسوع المسيح سر ولادة الإنسان أعمى.ولد هكذا لكي يتمجد الله فينا بالصليب لكي ندرك سر محبة الآب.
أحداث المعجزة و صورة رمزية للخلاص
المسيح صور بمهارة واقع البشرية وعمل الخالق مع صنعة يديه من خلال هذه المعجزة بكل أشخاصها . أثناء أحداث هذه المعجزة يظهر المسيح و يختفي عدة مرات – و التلاميذ يسألون و يشيرون علي الأعمى – ثم الأعمي في لقاءه الأول ثم الثانى مع المسيح – الجيران و هم نوعان الأول قال هذا هو و الثاني قال أنه يشبهه -ثم اليهود و هم نوعان أيضاً الأول هم الفريسيون الذين قالوا أن المسيح ليس من الله و الثاني هم اليهود الذين قالوا كيف يقدر خاطئ أن يعمل مثل هذه الآيات – ثم ابواه –– ثم يظهر المسيح دياناً في نهاية الأمر. كيف نري هذا الأمر يقارب كثيرا تاريخ البشرية .فلننظر و نتأمل.
الله بعدما كلم الآباء بالأنبياء
إن المعجزة بدأت مع البشرية بعد السقوط .حيث كان قبل السقوط كل شيء مستطاع . قبل السقوط لم تكن المعجزة تسمى معجزة لأنها كانت طبيعية للإنسان البار غير الفاسد قبل الخطية.لكن بمجرد أن أعمت الخطية عين الإنسان إحتاج إلي المعجزة لأنه ما عاد يبصر المسيح و فقد كل سلطان .جلس متصوراً أنه منسياً من قبل الله.لكن الله كان مشغولاً جداً بتدبير خلاصنا.جلس الأعمى ككل إنسان خارج الهيكل ما عاد يبصر الهيكل السماوى .مطروداً بإرادته و بغير إرادته.
كان الآباء و الأنبياء القديسين مثل التلاميذ مكتفون برؤية الأعمي.يتساءلون عن سر بليته. من أخطأ؟ الجميع أخطأوا و فسدوا و صاروا بلا أعين.الآباء لا يستطيعون أن يخلقوا فيه عيناه المفقودتان.الخلق أمر لا يستطيعونه. بقى الأعمي أعمى و مضى الآباء ينتظرون.كانت إشارات سمائية تظهر و تختفي في كل جيل تعلن و تؤكد وعد الرب بالخلاص.لذلك كان المسيح في هذه المعجزة يظهر و يختفي مرات متعددة و التلاميذ يراقبون.
كلمنا في هذه الايام الاخيرة في ابنه
فى التراب نفخ..أرسل روحه علي العذراء. تفل في الأرض .صنع لنفسه جسداً.شابهنا في كل شيء. طلى عينى الأعمي.صارت البشرية لابسة المسيح. الإنسان و هو سائر من أول باب الهيكل من العهد القديم و حتى إلي بركة سلوام حيث يستقبل النور من ملك السلام ما كان يرى إلا بعيني المسيح كان فقط يسير بقوة الكلمة.الأعمي يسير بالطين علي عينيه لا يسنده أحد إلا الوعد . الطلاء صناعة المسيح, على وجهه ,على رأسه ,حتي يصل إلي بِرْكة السلام و إلي السماء .و المفديون أيضاً.المسيح المتجسد الطلاء الجديد صار يتقدمنا يملك علي رؤوسنا.أصبحنا نسير بعيني المسيح . بنوره نعاين النور.
صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا
ساد الصمت اللقاء الأول مع الأعمى إلا عبارة واحدة.فالكلمات عند الصليب نادرة..لم يفتح فاه.إنحني إلي الأرض. تحت الصليب إنحنى.ثم إرتفع و رفع التراب في يديه المثقوبتين. جذب إليه الجميع.نفخ روحه و صنع طيناً جديداً.صنع إنساناً جديداً.في صمت أيضاً إستسلم الإنسان ليد الرب لم تكن للأعمى كلمات..ماذا كان بمقدور البشرية أن تقول؟لم يكن لها لغة السماء فسكتت عجزاً و خوفاً و قصوراً.كان اللقاء عمل إلهى و إستسلام بشرى.هذا ما يقود للخلاص.مات المسيح و يبقي أن نستسلم لليد المجروحة تقودنا للنور الأبدى.مضى الإنسان مطيعاً للمسيح فصار بصيرا.ذهب إلي المعمودية .هناك إغتسل. من فوق ولدت له عينان. ما أبهاك أيها المستنير بيد الرب يسوع.
الجيران (لمن من الملائكة قال قط:«انت ابني انا اليوم ولدتك)
الجيران هم الساكنون في بيوت أخرى.و للبشرية جيران.بعضهم ساكنون في مساكن النور الأبدى أي الملائكة القديسون.و البعض الآخر الساكنون في الظلمة و هم الملائكة الأشرار. كان الجيران يرون الأعمى قبل أن يراهم هو.فالملائكة خلقت قبل الإنسان.و الشياطين سقطت قبل الإنسان.و جميعهم كان يرى الإنسان و يعرفونه منذ ولادته و قد إنقسموا عليه.فالبعض يثق أنه هو نفس الإنسان لكنه شفى من عماه و موته و فساده.لأن الملائكة شهود للخلاص.و خدام العتيدين أن يرثوا الخلاص.هؤلاء أقروا أن المسيح فدانا و أن الأعمى لم يعد أعمى لأن المسيح قد مات لأجله.أما الشياطين الكاذبون فقالوا ليس هو.هؤلاء هم الجيران الأشرار الذين يحسدوننا لأجل النور الذى اشرق فينا.هؤلاء يبثون أكاذيبهم كأننا لم . كأن المسيح لم يمت.
ما أجمل رد الإنسان علي الجيران إذ قال( إني أنا هو)…تماماً كالمسيح حين يتكلم عن نفسه لأننا في العهد الجديد نتكلم بلسان المسيح لأنه مأكل و مشرب و ملبس حق يسكننا.
الفريسيون و اليهود (لذلك يجب ان نتنبه اكثر الى ما سمعنا لئلا نفوته)
أتى الفريسيون بالأعمى.الذى صار منظراً للناس و الملائكة.سألوه كيف أبصر فأجاب بالمسيح أبصرت.فقالوا هو لا يحفظ السبت.و لم يدركوا كيف تغير السبت إلى أحد القيامة.تشبثوا بالقديم ناكرين الفداء.ظلوا علي عماهم فأبصروا المسيح كخاطئ و هو حامل خطية العالم كله.
اليهود تركوا أنفسهم ضحية للفريسيين .لذا لم يصدقوا أن الأعمى أبصر و أن الخلاص قد تم.عادوا يسألون أبوى الأعمى.عادوا إلي كتبهم.إلى آباءهم. إلي موسى و الأسفار .الكل ألمح إليه بالنبوات.و من ثمر الخلاص أبصر إبننا. بعد أن قرأوا كل الكتب قالوا عن مسيحنا لا نعلم من أين هو؟ حدث انشقاق بين اليهود و الفريسيين و سيحدث أن يخرج آخرون يقولون كيف يقدر انسان خاطئ ان يعمل مثل هذه الايات.تنفتح أعينهم .يرون فيه البر. يؤمنون به في الأيام ألأخيرة.هؤلاء الأخرون ليسوا مثل الأولين الذين صلبوه. هؤلاء الآخرون سيكونون أولين.و الذى كان أعمى للمسيح.كرز لهم سائلاً هل تريدون أن تصيروا له تلاميذ ؟ و للآن هذا السؤال العظيم ينتظر الإجابة.
نحن و ابوانا الأولين
يشهد آدم مع حواء أننا أولادهما.يشهدان أننا ورثنا الفساد.إستشرت الخطية في كل حياتنا .ولدنا عميان.هما يعرفان أننا عميان لأنهما إختبرا العمى قبلنا.لكنهما لا يعرفان ماذا حصل معنا.كانا في الجحيم ينتظران علي رجاء القيامة.يشهد الأبوان أن الأعمى إبنهما و لكنهما لا يعرفان كيف أبصر.لم يكن سر المسيح قد إنكشف لهما . لكنهما عرفا فيما بعد.أبوانا الأولين يرون فينا كمالاً .هو كامل السن.هذا الكمال هو المسيح الذى أخذناه.صرنا به كاملين .يجدد كالنسر شبابك.إختفيا الأبوان سريعاً من المشهد لأن المسيح رد آدم و بنيه إلي الفردوس.تركا الهيكل الأرضي و صار الراقدون أحياء هناك.
هو ات بابناء كثيرين الى المجد
تم الفداء لكن للمسيح أعمال كثيرة يعملها.ما دام نهارا فالثالوث لا يكف عن العمل. للخلاص و الإستنارة.لذلك كان اللقاء ثانية مع المسيح لسؤال واحد أتؤمن بإبن الله؟ هذا السؤال الأهم في تاريخ البشرية. الدعوة للخلاص. مهمة الكارزين الأسمى. رسالة المسيح للعالم من خلال الكنيسة بكل من إستضاء قلبه و عقله .فليجتهد الكارزون لنفس السؤال لكل نفس . بنفس طريقة المسيح و محبته.أتؤمن بإبن الله؟ فإذا كانت الإجابة بنعم ليصحبها الصلاة و المحبة و السجود. لأن الإيمان بدونهم يصبح كلاماً لا فعلاً.لو لم يصبح الإيمان بالمسيح سلماً نصعد به إلي السماء فما جدواه.
المسيح الديان ستنظر كل عين
يأتى المسيح دياناً مبهراً في أبهى مجد .مرهباً لمن اصر علي العمى.مبهجاً لمن آمن به فأبصر وأطاعه.إذا الخلاص قد تم لم يعد هناك عذراً للعميان. فليسرع كل أحد و يأخذ نور المسيح ليتحول من أعمى إلي كارز.لأن مجيئه قريب و هو القائل ها أنا آت سريعاً.

Posted in فكر حر | Leave a comment