من بيان المتحدثة بإسم الخارجية الأمريكية، هذر ناورت، حول الوضع في #عفرين:

U.S. Embassy Damascus
من بيان المتحدثة بإسم الخارجية الأمريكية، هذر ناورت، حول الوضع في #عفرين:
– تشعر الولايات المتحدة بالقلق إزاء التقارير الواردة من مدينة عفرين في سوريا، وتدعو كافة الجهات الفاعلة ذات الصلة في شمال غرب سوريا، بما في ذلك تركيا وروسيا والنظام السوري، إلى السماح بوصول المنظمات الإنسانية الدولية.
– لا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بالتنفيذ الكامل والفوري لقرار مجلس الأمن 2401 الذي يدعو إلى وقف الأعمال العدائية لمدة لا تقل عن 30 يوماً في جميع أنحاء سوريا.

– نظل ملتزمين تجاه حليفتنا في الناتو تركيا، بما في ذلك ما يتعلق بمخاوفها الأمنية المشروعة، كما نظل ملتزمين أيضاً بحملة #هزيمة_داعش وتجاه شركاءنا في قوات سوريا الديمقراطية في شرق سوريا.
– لقد أدى القتال في غرب سوريا على مدار الشهرين الماضيين، بما في ذلك في عفرين، إلى صرف الإنتباه عن حملة #هزيمة_داعش وأتاح الفرصة لداعش لإعادة التشكل في بعض المناطق. ندعو جميع الجهات الفاعلة في سوريا إلى التركيز على هذا التهديد الخطير من جانب داعش.
النص الكامل للبيان:
https://goo.gl/4cGydh

StateDeptSpox Heather Nauert on the situation in Afrin:
– The U.S. is concerned over reports from #Afrin City, #Syria. The U.S. calls on all relevant actors operating in the northwest, including #Turkey, #Russia & the Syrian Regime, to provide access for international humanitarian organizations.
– The United States remains committed to the full and immediate implementation of #UNSCR2401, which calls for a nationwide cessation of hostilities throughout #Syria for at least 30 days.
– We remain committed to our NATO ally Turkey, to include their legitimate security concerns. We also remain committed to the Defeat ISIS campaign and our Syrian Democratic Forces partners in eastern #Syria.
– The fighting in western Syria over the last 2 months, including in Afrin, has distracted from #DefeatISIS campaign & provided opportunity for ISIS to begin reconstituting in some areas. We call on all actors in Syria to remain focused on this significant threat from ISIS.
Full statement: https://goo.gl/SvUidS

This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply