هذه ليست ثورتنا

غيلان الدمشقي

في بداية وصولي لعمان كنت في احد المطاعم مع ابني وابن اخي
قرأنا اعلان عن اعتصام امام السفاره السوريه تضامنا مع الثوره السوريه
فذهبت انا وابني وابن اخي لحضور الاعتصام وبعد ان اكتمل المشهد ورفعت اعلام الثوره، إذ نفاجئ بمنظمي الاعتصام يسحبون اعلام الثوره ويرفعون اعلاما سوداء وبدؤوا يهتفون الشعب يريد خلافه اسلاميه عندها عرفت ان من نظم الاعتصام هو حزب التحرير الاسلامي
سحبت ابني وقلت له هذه ليست ثورتنا التي قمنا بها وشعاراتها ليست الشعارات التي نريد الوصول اليها وانسحبنا من الاعتصام
الآن يتكرر نفس المشهد في مدينة ادلب
هل هي دعوه للنظام لقصف ادلب وهدمها فوق رؤوس ساكنيها؟


لقد اكمل الاسلاميين دورهم التخريبي
إن لم يقم اهل ادلب بطرد هؤلاء السفله فلا عزاء لهم من القتل ولن تنفع كل البكائيات في دفع البلاء عنهم

This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.