نحن جاهزون للمصالحة الوطنية بجبل الأكراد باللاذقية و لكن !!

نحن جاهزون للمصالحة الوطنية بجبل الأكراد باللاذقية و لكن !!thumbelect
بكل تأكيد بعد كل ما اقترفته قوات آل الأسد و طابورهم الخامس داخل المعارضة من ممارسات غير إنسانية لا تمت لديننا و لثقافتنا بأي صلة أصبحنا نحتاج للمصالحة وطنية تحمينا و تحمي بلدنا و تمهد لحياة أفضل لأبنائنا و تنهي عذابات معتقلينا و معانات مشردين و أسر شهدائنا و مهجرينا و لتكون المصالحة حقيقية لابد من توافر شروط لإنجاحها و إلا فستكون لعبة جديدة من لعب آل الأسد و طابورهم الخامس داخلنا فيعلم الجميع أن الحرب الأهلية هم من قام بها فبعد خطاب بثينة شعبان عن الفتنة الطائفية خرج شيخ من اللاذقية و تكلم عن استهداف السنة من قبل العلويين على عدة محطات إعلامية و أخذ بتحريض الناس على المنابر ضد العلويين لعدة شهور علناً و لم يتم إيقافه أو التعرض له من قبل آل الأسد !! و من ثم تم تهريبه بسيارات آل الأسد و نقل لجبل الأكراد على كلهذا ليس موضوعنا آن الأوان لنسحب ورقة المصالحة من آل الأسد و طابورهم الخامس بيننا و لننطلق من شروط لابد توافرها لعقد أي مصالحة :
1. المصالحة يجب أن تتم علناً و برعاية دولية فل يحضرها من طرفنا قطر و السعودية و تركيا و اليابان و فرنسا و ألمانيا و أمريكا و حلفائنا بقوى 14 آذار بلبنان و ليحضرها من جانبهم الجزائر و إيران و روسيا و الصين و قوى 8 آذار بلبنان و وجهاء السنة و العلويين باللاذقية و الساحل و جسر الشغور و كل مصالحة تتم بالسر بلا رعاية دولية توثقها و تؤمن استمرارها لا معنى لها و أمن و استقرار سوريا و الحوض الشرقي للمتوسط مصلحة دولية .
2. يجب أن يتم الإفراج عن كل معتقلي و معتقلات الساحل السوري و جسر الشغور و بداما و على رأسهم الدكتور عبد العزيز الخير و الشاب أنس الشغري .
3. يجب أن يأخذ كل من استشهد من أبناء المعارضة بطاقة شهيد نظامية تجعله يتمتع بكل امتيازات أبناء الشهداء و عائلاتهم و يجب أن يتم تسوية وضع كل من استشهد بأحداث الثمانينات و توضع خطط لتعويض أهله .
4. السماح بعودة كل المهجرين اللذين هجروا خلال هذه الثورة و خلال أحداث الثمانينات .
5. عودة كل المنشقين من أجهزة الدولة لأعمالهم و ضمان توظيف أبناء أهل السنة و الجماعة و النصارى بالوظائف الحكومية بحسب نسبتهم بالساحل و يجب أن تفتح الأجهزة الأمنية و الجيش أبوابها لأبناء السنة و النصارى كل يعملوا بها فمن غير المنطقي أن تكون الوظائف و الجيش و الأمن بالساحل من لون واحد .
6. تغيير قانون الانتخابات النيابية بالساحل و تحويله من قانون الدائرة الكبرى لقانون الدائرة الصغرى و تحديد عدد ممثلي كل دائرة بالبرلمان بحسب عدد ساكنيها .
7. إنشاء ناحية بمصيف سلمى و مرفأ ببانياس و جبلة و الإسراع بوضع مخططات تنظيمية لمدن و بلدات الساحل السوري .
8. إعطاء إدارة الأوقاف الإسلامية استقلاليتها لتتمكن من محاربة الفساد و الفاسدين بها و لتبعد الدين عن بازار السياسية و لتضمن عدم تسرب أملاك الوقف السني بالساحل للصوص و الانتهازيين .
9. وضع خطة لإعادة أعمار ما تدمر من الساحل السوري و جسر الشغور و لتعويض أهله ليبدأوا بالحياة الكريمة و المنتجة من جديد .
هذه شروطنا لعقد أي مصالحة و أي مصالحة تتم على شكل مصالحة حمص هي هزيمة لنا و نصر لآل الأسد و طابورهم الخامس بيننا و ضياع لحقوقنا و استهتار بدمائنا و إنني أقول لكل من يسير بطرق لا ترضي الله عز وجل إن الله يراك و هو يمهل و لا يهمل و تذكر كيف عاقب الله من خاننا و تآمر علينا بالثمانينات و على كل علوي أن يعلم أن المصالحة بالساحل ستمهد لمصالحة بكل سوريا و ستحقن دماء كل السوريين و لكن هل تظنون أن آل الأسد و طابورهم الخامس داخل المعارضة سيسمحون لنا بالتصالح و بحقن دماء شبابنا و شبابكم و بفتح صفحة جديدة لبلدنا بعيداً عن التنافسات و تصفية الحسابات الدولية …..

About حمدي شريف

كاتب سوري ليبرالي معارض لنظام الاسد
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.