شارلي ايبدو … اساءة أم رعب ؟؟؟

daiishkhalifacaricateurcharlieشارلي ايبدو … اساءة أم رعب ؟؟؟
صحيح أن الصور المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم التي رسمها الرسام الدنماركي و تابعت بعض الصحف بالغرب اعادة نشرها تستفز المسلمين و توقظ فتنة وتوقد نار الكراهية وتفتح الابواب للارهارب ليضرب حيث يشاء وربما هذا هو بيت القصيد عند هؤلاء الذين ينفخون في الرماد طلبا للنار
ولكن من هذا الرجل الاعرابي الآمي ابن الصحراء و الذي مضى على وفاته 1400 عام و مازال يشكل رعبا لدى العالم الغربي العلماني فلم يتوقف عن بث تلك الصور الكاريكاتورية والافلام الهابطة متصورا انه يسيء للنبي وينفر اهل الغرب منه
الاعداد المتزايدة لمعتنقي الاسلام في اوروبا اصبحت رقما مرعبا لدى المؤسسات العلمانية بامريكا و اوروبا فخلقوا لنا الارهاب ليحاربنا ولكي يحاربونا من خلال ادعائهم انهم يحاربون الارهاب و تنطعت مجلاتهم و صحفهم وقنواتهم لمهاجمة الاسلام بشتى الوسائل بهدف وقاية المجتمع الغربي من تمدد الاسلام اليه وانتشاره فيه
لم ولن يفلح الارهاب باسم الاسلام ان يلبس ثوب الاسلام لأن طبيعة الاسلام وسماحته تلفظ هذه الاعمال جملة وتفصيلا مهما سعى الغرب لازكاء ودعم الجماعات الارهابية وتقديمها على انها تمثل الاسلام الحقيقي
وهذه الصور المسيئة يبدو انها اعطت مفعولا عكسيا وانقلب السحر على الساحر فالمثقف الغربي عموما لايتقبل المعلومة قبل ان يبحث ويمحص قد ينجرف بالبداية وينفعل ولكن سرعان ما يسعى وراء الحقيقة ويشبعها دراسة وصولا الى قناعة ترسخ في ذهنه ليكتشف ذيف تلك الصور و القصص وان الهدف منها ليس فقط الاساءة بل الوقوف في وجه الحقيقة المخيفة التي بشر بها الراهب نوستراداموس في القرن الخامس عشر من ان الاسلام سيعم العالم
هذا الكابوس الذي يعيشه المجتمع العلماني سيبقى يؤرق جفونهم حتى تتحقق مشيئة الله وهاهي المخرجة الفرنسية ايزابيل ماتيك تعلن اسلامها بعد جريمة شارلي ايبدو لتؤكد لشارلي ايبدو ومن يحذو حذوها ان ما تنشروه بحق النبي محمد لايمكن ان ينال منه فالنبي محمد ما كان ليسأل عمن كان يسيء له وهو في حياته ليعير انتباها لمن يسيء له وهو عند ربه
الاسلام ينتشر وما يفعلونه من اساءة بحق النبي يجعل الغرب اقرب للاسلام وللاسف نحن اهله نبعد عنه

About جميل عمار -جواد أسود

كاتب سوري من حلب
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

One Response to شارلي ايبدو … اساءة أم رعب ؟؟؟

  1. raad mosses says:

    دكتاتور على مدى عشرات السنين يدعس بحذائه على الامة الاسلامية
    غارقين في بحر التخلف والانحطاط ولا يستفزهم الوضع .. رسماَ كاريكاتيرياً
    لا يقدم ولا يؤخر في جريدة مغمورة يستفزهم معقول هذا الكلام هل هذه امة تعرف معنى المشاعر.
    سنوات ونحن نرى سماحة الاسلام في العراق وافغانستان وباكستان وليبيا ومصر واليمن وسوريا والبقية.. يالها من سماحة قطع الرؤوس وتهجير وقتل الاقليات والاستيلاء على ممتلكاتهم ويفتكون بعضهم ببعض على الهوية ويدمرون بلداهم ويتأمرون عليها والاخ الكاتب يتحدث عن سماحة الاسلام ..يقول المثل ان لم تستحي اكتب ما تشاء

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.