تفال ومخاط بحلوك العراقيين

من ارتضى لنفسه أن يكون شاة أكلته الذئاب

) مثل فرنسي)

ياقردة العصر الحجري.. ياقردة كانت بشرا، انتم لاتستحقون الحياة بل تستحقون الشماتة و”حيل بيكم” وتستاهلون كل اللي حصل لكم.

هل يعقل ان يتفل صاحب لحية في افواهكم وتطلبون المزيد.. أي بشر انتم؟ وهل انتم من خلقه رب العزة وجعله في احسن تقويم ام انتم ارزل من الرزالة نفسها.

اعدت مشاهدة الفيديو عدة مرات لأكذب عيني لكني وجدت الامر جليا وواضحا.. مجموعة من البشر يقال انهم مسلمون يتحلقون حول واحد شبه اهبل وبجانبه شاب يحمل صينية مصنوعة من سعف النخيل واضعا فيها اكلة ما وبين الحين والآخر يقدم الشاب الصينية الى مولانا ليقطع منها لقمة يمضغها في فمه قليلا ثم يقسمها بيديه ويضع كل قطعة في فم احد المحاطين حوله مع قليل من التفال ، وتكون اللقمة الاخيرة التي بين يديه هي “المقدسة” حيث يضع فيها لعابه الدسم ويقدمها الى فم احدهم.

ثم يأتي حامل ابريق الماء ويقدم “الطاسة الى مولانا “قاو” (قبح الله وجهه) حيث يبدأ برش الماء على الحاضرين يمنة ويسرة ولكن بفمه.

عرفنا الان لماذا يسرقوكم في عز النهار لأنكم عبارة عن افواه يبصق فيها “قاو” وامثاله.

عرفنا لماذا انتم مدجنين، لأنهم وجدوكم لاتختلفوا عن الدجاج الصومالي الباحث دائما في وسط الزبالة عن شيء تأكله.

عرفنا الان لماذا ميزانيتنا تعادل ميزانية خمس دول خليجية وفي نهاية السنة المالية تكون هذه الميزانية في جيب مجموعة افراد.

والله حلال عليهم.. خليهم يسرقوكم ويقتلونكم ويلعبون بيكم “طوبة” فما انتم الا ديكة “تعوعي” وهي فوك الزبالة.

هل صحيح انتم عراقيين؟ لايمكن ان يصدق احد ذلك وهو يراكم تفتحون افواهكم ليبصق فيها “قاو” وامثاله.

ياحسافات عليك يابدر شاكر السياب وانت تصيح ياعراق.. حسافات ياسلام عادل قدمت روحك فداء للوطن..حسافات والله حسافات يافؤاد سالم وانت تغني ياعشكنا.. حسافات ايها العملاق الجواهري يظهر احفادك بهذا الخزي.. حسافات ايها الصكار الذي قال لك الفرنسيين في حفل التجنيس”لنا الفخر ان تكون احد مواطنينا”.

حسافات يامحمد خضير وانت تحرق عينيك في الكتابة والقراءة.

ياكاظم الاجمدي..يامحمود البريكان.. يا معروف الرصافي.. يا زهاوي ..يافطاحل العراق “سابقا” لاتقوموا من قبوركم خشية ان تندموا على ذلك فالظلام اهون بكثير مما ستروه.

ايها السادة..

لتذهبوا الى “يوتيوب” وتبحثو عن سيد رافع ابو الشامية وتعرفوا مقدار غباء بعض الناس الذين مازالوا يفضلون العيش في العصر الحجري.. انه يبصق عليهم وهم يطلبون المزيد.

لا ابدا انه ليس العصر الحجري انه عصر ماقبل نزول آدم الى الارض.

لايهم ان يكونوا في أي بقعة من العراق .. ولايهم ان يكونوا من اهل الشامية (قضاء يقع بين الديوانية والنجف)..المهم انهم عراقيون يتفل “قاو”في افواههم وهم فرحين كأنما ضمنوا الجنة وقصورها.

نقطة نظام مشروطة: عليكم اولا حين ترون هذا الفيديو ان تلطموا اولا على الخدود ثم على مؤخراتكم ثم على صدوركم ثم تفتحون”كنتور” ملابسكم وتحرقوها كلها مع ملابسكم التي على اجسادكم وتبقون “مصاليخ” الى يوم يبعثون.

محمد الرديني (مفكر حر)؟

About محمد الرديني

في العام 1949 ولدت في البصرة وكنت الابن الثاني الذي تلاه 9 اولاد وبنات. بعد خمسة عشر سنة كانت ابنة الجيران السبب الاول في اقترافي اول خاطرة انشائية نشرتها في جريدة "البريد". اختفت ابنة الجيران ولكني مازلت اقترف الكتابة لحد الان. في العام 1969 صدرت لي بتعضيد من وزارة الاعلام العراقية مجموعة قصص تحت اسم "الشتاء يأتي جذلا"وكان علي ان اتولى توزيعها. في العام 1975 التحقت بالعمل الصحفي في مجلة "الف باء" وطيلة 5 سنوات كتبت عن كل قرى العراق تقريبا ، شمالا من "كلي علي بيك" الى السيبة احدى نواحي الفاو. في ذلك الوقت اعتقدت اني نجحت صحافيا لاني كتبت عن ناسي المعدومين وفشلت كاتبا لاني لم اكتب لنفسي شيئا. في العام 1980 التحقت بجريدة" الخليج" الاماراتية لاعمل محررا في الاخبار المحلية ثم محررا لصفحة الاطفال ومشرفا على بريد القراء ثم محررا اول في قسم التحقيقات. وخلال 20 سنة من عملي في هذه الجريدة عرفت ميدانيا كم هو مسحوق العربي حتى في وطنه وكم تمتهن كرامته كل يوم، ولكني تعلمت ايضا حرفة الصحافة وتمكنت منها الا اني لم اجد وقتا اكتب لذاتي. هاجرت الى نيوزيلندا في العام 1995 ومازلت اعيش هناك. الهجرة اطلعتني على حقائق مرعبة اولها اننا نحتاج الى عشرات السنين لكي نعيد ترتيب شخصيتنا بحيث يقبلنا الاخرون. الثانية ان المثقفين وكتاباتهم في واد والناس كلهم في واد اخر. الثالثة ان الانسان عندنا هو فارزة يمكن للكاتب ان يضعها بين السطور او لا. في السنوات الاخيرة تفرغت للكتابة الشخصية بعيدا عن الهم الصحفي، واحتفظ الان برواية مخطوطة ومجموعة قصصية ويوميات اسميتها "يوميات صحفي سائق تاكسي" ومجموعة قصص اطفال بأنتظار غودو عربي صاحب دار نشر يتولى معي طبع ماكتبت دون ان يمد يده طالبا مني العربون قبل الطبع. احلم في سنواتي المقبلة ان اتخصص في الكتابة للاطفال فهم الوحيدون الذين يقرأون.
This entry was posted in الأدب والفن, كاريكاتور. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.