نكسة عصبية شديدة الاثر وهي جنون سياسي اصاب ملالي طهران فكانما تفجرت بهم مفخخة اسمها مؤتمر مجاهدي خلق بباريس الذي حمل اسم مؤتمر التضامن العربي مع المقاومة الايرانية ،حيث شارك العرب فيه بزخم قوي اشر التوجه العربي نحو دعم الشعب الايراني في كفاحه لاسقاط الملالي، ليقوم النظام باستدعاء دبلوماسيين عرب في طهران احتجاجا على مشاركة وفود عربية في ذلك المؤتمر ومنهم القائم بالاعمال المصري حيث أكدت الخارجية المصرية أن استدعاء الخارجية الإيرانية للقائم بالأعمال المصري كان للتعبير عن استنكار مشاركة وفد برلماني مصري في مؤتمر للمعارضة الإيراني في باريس.
وقال أحمد أبو زيد، المتحدث باسم الخارجية المصرية، إن المشاركة المصرية في مؤتمر المعارضة لم تكن حكومية أو رسمية، مضيفا أن القائم بالأعمال المصري أوضح أن مشاركة البرلمانيين المصريين في مثل تلك الفعاليات لا تعتبر تمثيلاً للحكومة المصرية، ولا تتم بالتنسيق معها، حيث يتمتع مجلس النواب بالاستقلالية التامة، باعتباره يمثل السلطة التشريعية المستقلة عن السلطة التنفيذية.
وكانت وكالة أنباء فارس قد ذكرت أن وزارة الخارجية الإيرانية استدعت رئيس مكتب رعاية المصالح المصرية في طهران، للاحتجاج على مشاركة مصر في المؤتمر السنوي للمعارضة الذي أقيم في العاصمة الفرنسية باريس، الأسبوع الماضي.
وأبلغت الخارجية الإيرانية احتجاجها إلى مسؤول البعثة الدبلوماسية المصرية بطهران، زاعمة أن مشاركة مصر في مؤتمر المعارضة تدخل في الشأن الإيراني، ودعم لمنظمة مجاهدي خلق.
وهذه العبارة ( تدخل في الشأن الايراني ) تثير السخرية حقا ،فايران تتهم العرب بما تقوم به هي في بلدانهم ،فهي تعترف بانها موجودة وتتدخل في الشأن العراقي والسوري واللبناني واليمني والبحريني ، وهي كما يقول المثل العربي ( رمتني بدائها وانسلت ) .
اما هؤلاء النواب العرب الذين شاركو في مؤتمر باريس ،فهم وكما هو واضح نواب برلمانيون منتخبون ،أي انهم يمثلون شعوبهم وينفذون ارادتها ،والشعوب العربية بغض النظر عن بعض العملاء فيها والمرتزقة تناهض تدخلات ايران الملالي وتنظر بعين العطف والمحبة والتاييد والدعم للمقاومة الايرانية وزعيمتها السيدة مريم رجوي ،وكما يرى الشعب الايراني في المقاومة الايرانية بوابة الحرية والخلاص الوطني من النظام الفاشي الايراني يرى فيها العرب ايضا بوابة لانهاء عدوانية الملالي وخلاص بلدانهم من تدخلات واستحواذ النظام الايراني على مقدراتها الوطنية .
-
بحث موقع مفكر حر
-
أحدث المقالات
-
- #زياد_الصوفي يفتح ملف #سامر_فوز لمن يهمه الامربقلم زياد الصوفي
- ** هَل سيفعلها الرئيس #ترامب … ويحرر #العراق من قبضة #نظام_الملالي **بقلم سرسبيندار السندي
- ** ما علاقة حبوب الكبتاغون … بانتصارات نعيم قاسم وحزبه **بقلم سرسبيندار السندي
- ** فوز عون وسلام … صفعة أخرى لمحور المتعة والكبتاغون **بقلم سرسبيندار السندي
- ** هل جحيم كاليفورنيا … عقاب رباني وما الدليل **بقلم سرسبيندار السندي
- #سورية الثورة وتحديات المرحلة.. وخطر #ملالي_طهرانبقلم مفكر حر
- #خامنئي يتخبط في مستنقع الهزيمة الفاضحة في #سوريابقلم مفكر حر
- العد التنازلي والمصير المتوقع لنظام الكهنة في #إيران؛ رأس الأفعى في إيران؟بقلم مفكر حر
- #ملالي_طهران وحُلم إمبراطورية #ولاية_الفقيه في المنطقة؟بقلم مفكر حر
- بصيص ضوء على كتاب موجز تاريخ الأدب الآشوري الحديثبقلم آدم دانيال هومه
- آشور بانيبال يوقد جذوة الشمسبقلم آدم دانيال هومه
- المرأة العراقية لا يختزل دورها بثلة من الفاشينيستاتبقلم مفكر حر
- أفكار شاردة من هنا هناك/60بقلم مفكر حر
- اصل الحياةبقلم صباح ابراهيم
- سوء الظّن و كارثة الحكم على المظاهر…بقلم مفكر حر
- مشاعل الطهارة والخلاصبقلم آدم دانيال هومه
- كلمة #السفير_البابوي خلال اللقاء الذي جمع #رؤوساء_الطوائف_المسيحية مع #المبعوث_الأممي.بقلم مفكر حر
- #تركيا تُسقِط #الأسد؛ وتقطع أذرع #الملالي في #سوريا و #لبنان…!!! وماذا بعدك يا سوريا؟بقلم مفكر حر
- نشاط #الموساد_الإسرائيلي في #إيرانبقلم صباح ابراهيم
- #الثورة_السورية وضرورات المرحلةبقلم مفكر حر
- #زياد_الصوفي يفتح ملف #سامر_فوز لمن يهمه الامر
أحدث التعليقات
- Saleh on شاهد كيف يحاول اغتصابها و هي تصرخ: ما عندكش اخت
- س . السندي on #زياد_الصوفي يفتح ملف #سامر_فوز لمن يهمه الامر
- س . السندي on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- تنثن on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- Hdsh b on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- عبد يهوه on اسم الله الأعظم في القرآن بالسريانية יהוה\ܝܗܘܗ سنابات لؤي الشريف
- عبد يهوه on اسم الله الأعظم في القرآن بالسريانية יהוה\ܝܗܘܗ سنابات لؤي الشريف
- منصور سناطي on من نحن
- مفكر حر on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- معتز العتيبي on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- James Derani on ** صدقوا أو لا تصدقو … من يرعبهم فوز ترامب وراء محاولة إغتياله وإليكم ألأدلة **
- جابر on مقارنة بين سيدنا محمد في القرآن وسيدنا محمد في السنة.
- صباح ابراهيم on قراءة الفاتحة بالسريانية: قبل الاسلام
- س . السندي on ** هل تخلت الدولةٍ العميقة عن باْيدن … ولماذا ألأن وما الدليل **
- الفيروذي اسبيق on مقارنة بين سيدنا محمد في القرآن وسيدنا محمد في السنة.
- س . السندي on مقارنة بين سيدنا محمد في القرآن وسيدنا محمد في السنة.
- عبد الحفيظ كنعان on يا عيد عذراً فأهل الحيِّ قد راحوا.. عبد الحفيظ كنعان
- محمد القرشي الهاشمي on ** لماذا الصعاليك الجدد يثيرون الشفقة … قبل الاشمزاز والسخرية وبالدليل **
- عزيز الخزرجي فيلسوف كونيّ on أفضلية الإمام عليّ (ع) على آلرُّسل :
- عزيز الخزرجي فيلسوف كونيّ on أفضلية الإمام عليّ (ع) على آلرُّسل :
- عزيز الخزرجي فيلسوف كونيّ on أفضلية الإمام عليّ (ع) على آلرُّسل :
- س . السندي on رواية #هكذا_صرخ_المجنون #إيهاب_عدلان كتبت بأقبية #المخابرات_الروسية
- صباح ابراهيم on ** جدلية وجود ألله … في ضوء علم الرياضيات **
- س . السندي on الفيلم الألماني ” حمى الأسرة”
- Sene on اختلاف القرآن مع التوراة والإنجيل
- شراحبيل الكرتوس on اسطورة الإسراء والمعراج
- Ali on قرارات سياسية تاريخية خاطئة اتخذها #المسلمون اثرت على ما يجري اليوم في #سوريا و #العالم_العربي
- ابو ازهر الشامي on الرد على مقال شامل عبد العزيز هل هناك دين مسالم ؟
- س . السندي on ** هل سينجو ملالي إيران بفروة رؤوس … بعد مجزرة طوفان الاقصى وغزة والمنطقة**
- مسلم on قراءة الفاتحة بالسريانية: قبل الاسلام