تيسير خلف
من الفقرات اللافتة في اللائحة الجمركية التدمرية، وجود فقرة خاصة بالماعز السامري وهي تسمية اخرى للماعز الشامي. إذ يفرض على دخول كل رأس من الماعز السامري مبلغا قدرة أسريون واحد لكل رأس للدخول والخروج، فما السر وراء هذه الضريبة على نوع معين من المواشي علماً انه توجد فقرة في اللائحة تتحدث إعفاء قطعان الاغنام التي تدخل إلى تدمر وتخومها للرعي من أي ضريبة.
ثمة حديث منسوب للرسول يقول فيه: “لو اقتحمتم الشام لوجدتم بقايا تلك الغنم وهي السامرية”.
الهوس بالماعز السامري (الشامي) لايزال مستمرا حتى الآن، وفي السعودية والخليج يباع بعضها بالملايين، وكان هذا النوع من الماعز أكثر الأشياء تهريبا من سوريا قبل عام 2011.
أما أصل هذا النوع من الماعز فيبدو أنه من نابلس الفلسطينية ومنها انتشر في عموم بلاد الشام وخصوصا غوطة دمشق.