الفرج يا رب! ياهو! يا أصحاب القرار تبع هالحرب!!!.

Salwa Zakzak

فجأة طلعت بوجهها وهي عم تحسب قديش وفرت بالتسوق من سوق كراجات الست…بتنزل مشي من الدويلعة وبتضيف اجرة الرجعة بالسرفيس وبتحسب التوفير..كان سوق الطبالة رخيص وبعد ماغليت أسعارو صار في مد شعبي وجحافل بشرية تشخص عيونها وقلوبها وإجريها نحو سوق كراجات الست..يللي اشترتهن حارتي حققوا وفر كبير مو بسبب الرخص بس.بسبب انها تنتقي أرخص الرخيص…دبلان..صغير…مصفر…مبعجر…المهم كل غلة التوفير مابتطلع حق علبة دوا مسكن لضهرها وايديها….
الفرج يا رب! ياهو! يا أصحاب القرار تبع هالحرب!!!.


…………..
وقت يكون الكلام مالو معنى بيصير الفعل هو الكل بالكل.السرفيس معبى عالآخر..بس سيدة متأخرة بتفتح الباب ومابترد عالشوفير..سيدتان بأول مقعد بيبعدوا كل وحدة لطرف وبيصير النص فاضي وبيوسع السيدة المصرة على الركوب.
ماحدا بيقول شكرا لحدا..ماحدا بيقول طلعي مندبر راسنا..كلو مبرمج عالساكت..كل وحدة بالمقعد بتدير وجهها عجهة وبتغرق بتعبها..بس بتعبها لأنو بيكفيها وبيكفي عشرة معا..
بحب الفعل الصامت..بحب قصة انو مامعك غير مية ليرة بتعطي خمسين لولد عايف حالو وبتقول بلاها الركبة بسرفيس للجسر وبتطرقها مشي من الفحامة وبتقول يللا رياضة أحسن من السمنة وكأنك عم تاكول عكل ضرس لون !!!
..بحب لما بنوتة تتطلع بربطة خبز بإيد راكب وهو كمان عالساكت بيفتح وبيعطيها رغيف بتاكول منو وبتطعمي أمها وراكبة تانية وكلو عالسكت…
الساكت هو الغالب وهو الضو بعجقة اللعي الفاضي…وطول عمرنا خرس ! وقفت هلق عكم سنة حرب؟؟

This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.