احتفال جماهيري حاشد بعودة الفهيدي من الجنة

نظمت جمعية دار الآخرة المعنية بتنظيم احتفالات المعممين العائدين من الجنة احتفالا جماهيريا حاشدا حضره مئات المسلمين الذين جاءوا من اقصى بقاع الارض الى ولاية”همايون” التي نظم فيها الاجتفال.
وقال شهود عيان”انه حالما ظهر حسين الفهيدي على المنصة حتى هتف الجمهور بصوت”يبكي الصخر” بالروح بالدم نفديك يافهيدي.
وكان هذا الفهيدي قد رجا رب العزة من اجل معرفة تفاصيل خطوبة آدم لحواء وبمباركة جبرائيل.
وقد تمت تلبية طلبه وصعد الى السماء ثم عرج على الجنة وعاد الى الارض قبل ايام ليقص على مريديه ماجرى بالحرف والصورة.
قال الفهيدي في خطبته التي كانت بعنوان “تفاصيل خطبة آدم لحواء”.
يقول شيخنا الجليل”لما رأى آدم حواء استأنس بها،وهنا دار هذا الحوار بينه وبين جبرائيل:
جبرائيل:هل استأنست بها.
آدم: نعم انها مخلوق مثلي ولايوجد احد غيرها مثلي في هذه الجنة.
جبرائيل (باعتباره خطّاب نسوان في ذلك الوقت) : اتريدها؟.
فصاح آدم بمرح وخفة دم: اسأل الله حتى تؤانسني واؤنسيها.
(هنا صعد جبرائيل ،حسب ماقال الفهيدي، الى الله وعاد في لمح البصر ليقول لآدم:
جبرائيل: يقول لك الجبّار اخطبها مني.
ثم صعد جبرائيل مرة الى الله ورجع وقال لآدم:
جبرائيل:يقول لك الجبار قدّم المهر.
فسأل آدم متعجبا: وماهو هذا المهر؟.
صعد جبرائيل مرة ثالثة ليستفسر عن المهر ورجع ايضا في لمح البصر(هذا جبرائيل ماعنده شغل وعمل،صاعد نازل).
جبرائيل: يقول لك الجبّار ان مهر حواء ان تصلي على محمد 10 مرات.
(وهنا هتف الجمهور الحاشد بالصلوات).
انتهت الخطبة ولكن الذي حصل بعد ذلك ان الجمهور تدفق على كرسي الفهيدي مطالبين ببركته،ولاول مرة في حياتهم يقفون في طابور منظّم امام الفهيدي بغية ان يتنازل ويمسح بكفه المقدس على رؤوسهم.
وذكر شاهد عيان ان هذه”التبريكة” ستزيل الغمة عن حياتهم وتطرد كل القواعد والارهابيين واللصوص واصحاب السيارات المفخخة وكواتم الصوت من ديارهم.
ولم يتسن للمراقبين الدوليين معرفة جنسية هذه “التبريكات” فقد تم طردهم من ساحة الاحتفال لكونهم كافرون وقادمون من بلاد الغي والظلم والفجور.
اللهم صلي على محمد وآل محمد.
فاصل: الرابط على اليوتيوب هو “كيف كانت خطوبة آدم لحواء للمعمم حسين الفهيدي” حفظه الله ذخرا للامة الاسلامية.

محمد الرديني (مفكر حر)؟

About محمد الرديني

في العام 1949 ولدت في البصرة وكنت الابن الثاني الذي تلاه 9 اولاد وبنات. بعد خمسة عشر سنة كانت ابنة الجيران السبب الاول في اقترافي اول خاطرة انشائية نشرتها في جريدة "البريد". اختفت ابنة الجيران ولكني مازلت اقترف الكتابة لحد الان. في العام 1969 صدرت لي بتعضيد من وزارة الاعلام العراقية مجموعة قصص تحت اسم "الشتاء يأتي جذلا"وكان علي ان اتولى توزيعها. في العام 1975 التحقت بالعمل الصحفي في مجلة "الف باء" وطيلة 5 سنوات كتبت عن كل قرى العراق تقريبا ، شمالا من "كلي علي بيك" الى السيبة احدى نواحي الفاو. في ذلك الوقت اعتقدت اني نجحت صحافيا لاني كتبت عن ناسي المعدومين وفشلت كاتبا لاني لم اكتب لنفسي شيئا. في العام 1980 التحقت بجريدة" الخليج" الاماراتية لاعمل محررا في الاخبار المحلية ثم محررا لصفحة الاطفال ومشرفا على بريد القراء ثم محررا اول في قسم التحقيقات. وخلال 20 سنة من عملي في هذه الجريدة عرفت ميدانيا كم هو مسحوق العربي حتى في وطنه وكم تمتهن كرامته كل يوم، ولكني تعلمت ايضا حرفة الصحافة وتمكنت منها الا اني لم اجد وقتا اكتب لذاتي. هاجرت الى نيوزيلندا في العام 1995 ومازلت اعيش هناك. الهجرة اطلعتني على حقائق مرعبة اولها اننا نحتاج الى عشرات السنين لكي نعيد ترتيب شخصيتنا بحيث يقبلنا الاخرون. الثانية ان المثقفين وكتاباتهم في واد والناس كلهم في واد اخر. الثالثة ان الانسان عندنا هو فارزة يمكن للكاتب ان يضعها بين السطور او لا. في السنوات الاخيرة تفرغت للكتابة الشخصية بعيدا عن الهم الصحفي، واحتفظ الان برواية مخطوطة ومجموعة قصصية ويوميات اسميتها "يوميات صحفي سائق تاكسي" ومجموعة قصص اطفال بأنتظار غودو عربي صاحب دار نشر يتولى معي طبع ماكتبت دون ان يمد يده طالبا مني العربون قبل الطبع. احلم في سنواتي المقبلة ان اتخصص في الكتابة للاطفال فهم الوحيدون الذين يقرأون.
This entry was posted in الأدب والفن, كاريكاتور. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.