هكذا قرأتُ القرآن ١٠ سورة الفجْر – أوّلاً

رياض الحبيّب

قرأت فجْر يوم أمس سورة الفجر، قلتُ لعلّ قراءتها فجراً يُساعد في فهمها، إذ وجدت ترتيب “التنزيل” الصّحيح ١٠ وذلك بحسب الموقع الإسلامي التالي
الفهرس الكامل لترتيب سور القرآن

ولكنّ ترتيبها ٨٩ في المُصْحَف العثماني. وذكرت في الحلقة السابقة كيفية اختيار أسماء السّوَر القرآنية، لذا رجّحتُ أن يكون مرجع تسمية هذه السورة بـ الفجر عائداً إلى أنّ كلمة “الفجر” مذكورة في أوّل السُّورة. هنا أوّلاً ما تقدّم من السّورة: {والفجْرِ ١ وليَالٍ عَشْرٍ ٢ والشَّفْعِ والوَتْرِ ٣ واللَّيْلِ إذا يَسْرِ ٤ هَلْ فِي ذلِكَ قسَمٌ لِذِي حِجْرٍ ٥ ألمْ ترَ كيف فعَلَ رَبُّكَ بعَادٍ ٦ إرَمَ ذاتِ العِمَادِ ٧ الَّتِي لمْ يُخْلقْ مِثلُهَا فِي البلَادِ ٨ وثمُودَ الَّذِين جَابُوا الصَّخرَ بالوَادِ ٩…} إلخ

وذكرت في الحلقة السابقة أنّ في ذهني التركيز على جوانب من السورة قد لا يركّز عليها غيري وهو يقرأ، لأنّ لكلّ قارئ أسلوباً خاصّاً في التفكير وتالياً في القراءة والكتابة. علماً أني حريص على الإختصار؛ لأنّ بعض السور القرآنية طويلة نسبيّاً وليس من أهدافي القيام باستعراض كلّ ما جمع المفسِّرون من شاردة وواردة لشرح جملة قرآنية ما أو سورة، إنما تبيان بعض معالم هذه المُقدَّسات منذ أربعة عشر قرناً ما استطعت إلى ذلك سبيلاً- ومن جهة أخرى، حاولت جهدي لتفادي الملل من القراءة.
سأبدأ بتفسير الإمام الطَّبَري لجملة القسَم الأولى “والفجر”: {هذا قـَسَمٌ أقسم ربّنا جلّ ثناؤه بالفجر، وهو فجر الصبح. واختلف أهل التأويل في الذي عُنِيَ بذلك، فقال بعضهم (ابن عبّاس- مثالاً) عُنِيَ به النهار. وعن ابن عبّاس {أيضاً} يعني: صلاة الفجر! وعن عبد الله بن الزبير قال: الفجر: قـَسَمٌ أقسَمَ الله به} انتهى

تعليقي: 1 أؤكد على ما ذكرتُ من قبل بأنّ الخالق لا يحتاج إلى قسَم وإذا ما أقسم فلا يُقسِم بشيء دونه، قيمة ومرتبة. ولم أرَ في الشعر “الجاهلي” قسماً يُشبه الذي في القرآن، كان قسَمُ الشاعر آنذاك معروفاً إمّا بحياته أو حياة محبوبته أو حياة أبيها؛ لـَعَمْري، لعَمْرُكَ، لعَمْرُكِ، لعَمْرُ أبيكِ… من الأمثلة. 2 لاحظت اختلاف أهل التأويل على أبسط مدلول- في نظري- لجملة قرآنية معيّنة 3. لاحظت تأويلين مختلفين منقولين عن الشخصيّة نفسها- كالأقوال المنسوبة لابن عبّاس {حَبْر الأمة وفقيهها وإمام التفسير- ويكيبيديا} عن كلمة واحدة بعينها أو جملة. أمّا رأيي فيما تقدّم فهو أنّ القول “والفجر” هو قول مؤلّف القرآن وليس قوله تعالى! وقد اتخذ منه المؤلّف بداية لأسجوعته، كقوله (والضُّحَى ١ وَاللَّيْلِ إذا سَجَى ٢) ، (واللَّيْلِ إذا يَغْشَى ١ والنَّهَارِ إذا تجَلَّى ٢) ، (والشَّمْسِ وَضُحَاهَا ١ والقمَرِ إذا تلَاهَا ٢) … إلخ لذا لا يجوز أن يُنسب ما يقوم به الإنسان كالسّجع إلى قوله تعالى! وإنْ كان {تعالى} يسجع في القرآن فبماذا تميّز سجعه عن سجع الكواهن والكهّان؟

أمّا معرض تفسير الطبري لجملة القسم الثانية “وليَالٍ عَشْرٍ” فاقتطفت منه: {اختلف أهل التأويل في هذه الليالي العشر أيّ ليالٍ هي؟ فقال بعضهم: هي ليالي عَشْر ذِي الحِجَّة – [ابن عبّاس وعكرمة ومجاهد] وعن ابن عباس أيضاً [وقتادة والضّحّاك]: عَشْر الأضْحَى؛ قال: ويُقال: العشر: أوّل السَّنة من المحرم. و{عنهُ} أيضاً: هنّ الليالي الأُوَل من ذي الحجّة. وعن عبد الله بن الزبير: أوّل ذي الحجّة إلى يوم النحر. وعن أبي إسحاق قال: عشر ذي الحجة، وهي التي وَعَدَ الله موسى- صلعم- قاله مجاهد أيضاً. والصواب من القول في ذلك عندنا [أي عند الطبري] أنها عَشر الأضحى، لإجماع الحجّة من أهل التأويل عليه، وأنّ عبد الله ابن أبي زياد القطواني: 28726 – حدثني… عن جابر، أنّ رسول الله- ص- قال: «والفجر وليال عشر، قال: عشر الأضحى»} انتهى

تعليقي: بما انّ أهل التأويل اختلفوا- كما جرت العادة- على الليالي العَشر وقد غاب عنهم موضوع {القافية} فيُخيَّل إليّ؛ لو أوحِيَ إلى أحد الأنبياء الكذبة- قبل محمّد أو بعده- أسجوعة فتلاها على مسامع صِدِّيقـِيه لاٌضطرّ إلى تمشية القافية في زمنٍ عجّ بالأوزان وبالقوافي؛ فإنْ بدأ الأسجوعة بـ “والشفعِ” مثالاً للزمَ الأمر أن يُردف بـ “وليال تسعِ” فرُبّما أكمل هكذا:
{والشفعِ* وليالٍ تسعِ* وطلولِ ذلكُمِ الربْعِ* والسّاعِ في غزوةٍ وقمْعِ* غير آبهٍ لما يباغتُ في البيداء من ذئبٍ وسبعٍ وضبعِ* إنّ الإنسان لميّالٌ إلى تحصيل الرزق والنفعِ* لكنّ ربّهُ أدرى بحاله والوضعِ* وما أدراهُ بالمشروع وبالشّرعِ*… إلخ} — سَمِّها ما شئت، كأسجوعة الشفعِ- بفتح الشّين وتسكين الفاء.
أمّا لو وضع في باله خمْسَ ليالٍ أو بدأ بقافية سِينيّة (شمس أو قِسّ وسواهما) فرُبّما لزم الأمر بأن يردف هكذا:
{والشمسِ* وليالٍ خمسِ* والعُذريّ مُرْهَفِ الحِسِّ* أنعِمْ بليالي الأنسِ* يَومَ تسألُ معشوقة ٌ معشوقها حديث الهَمْسِ* ويفضِّلُ العاشقُ لغة اللّمْسِ* إنّ غدَ العشّاق ليس كما الأمسِ* يعزفون نشازاً بقيثارةِ الرّوح والنّفسِ* أفبَعْدَ شكٍّ ولبْسِ* يتفوّق السّبانخُ على الخسِّ* إنّا أنهَيْنا داحِسَ والغبْراءَ بهزيمة بني عَبْسِ* وأحْكمْنا قبضتنا على المُنكـَر والرّجسِ* فتأمّلْ في ما تقرأ من مقدَّسٍ وما تنشدّ إلى قـُدْسِ* وحَذار مِن أسجُوعة نحْسِ* وَمِن كلّ خسـِيسٍ وجـِبْسِ* … إلخ} – سَمِّها ما شئت، كأسجوعة الأنس- بضمّ همزة القطع- وعلى ما تقدّم فليختلفْ أهلُ التأويل في حياته أو بعد وفاته. أمّا المطلوب بالدرجة الأساس فهو بذل الجهد لإيهام الناس بصواب مشروعيّة الرسالة عبر تصويرها قادمة من السّماء، أي عبر ربط موضوع السّورة بالسّماويّات والغيبيّات على أملٍ في ألّا تصدّ الرسولَ لومة لائم وأقاويلُ شاتم وإلّا فلا حيلة له ولا حجّة ولا وسيلة لفرض دينه وسلطته سوى الصّارم وما يلي من اصطياد الفرائس والإستيلاء على ما تيسّر من “الغنائِم” و{على قدر أهل العزم تأتي العزائم – قول المتنبي} فبماذا اختلف الرجُل الحالِم عن قطّاع الطرق وعن مختلف مُحلّلي المحارم؟

وبمناسبة ذكر الشفع عدتُ إلى معرض تفسير الطبري لقوله “والشَّفْعِ والوَتْرِ” أي الفجر: ٣ فوجدتُ اختلافاً جديداً في التأويل: {قالَ بَعْضُهمْ [اِبْن عَبَّاس وعِكْرِمَة والضَّحَّاك] الشَّفْع: يَوْم النَّحْر [أي الذبْح] والوَتر: يَوْم عَرَفة. وقالَ آخرُون [اِبْن زَيْد] الشَّفع: اليَوْمَانِ بَعْد يَوْم النَّحْر، والوَتر: اليَوْم الثالِث. وقالَ آخرُون [اِبْن عَبَّاس] الشَّفْع: الخلْق كُلّه، والوَتر: الله، قال: الله وَتْر وأنتُمْ شَفْع، ويُقال الشَّفع صَلَاة الغدَاة والوَتْر صَلَاة المَغرِب… 28745 – حَدَّثنا عَبْد الله اِبْن أبي زِيَاد القطَوَانِيّ… عَنْ أبي الزُّبَيْر، عَنْ جَابِر: أنَّ رَسُول الله ص قال: “الشَّفْع: اليَوْمَانِ وَالوَتْر: اليَوْم الوَاحِد” والصَّوَاب [عند الطبري] مِن القول في ذلِكَ: أنْ يُقال: إنَّ الله تعالى ذِكْره أَقْسَمَ بالشَّفعِ والوَتْر، ولمْ يُخصِّص نوْعًا مِن الشَّفْع ولا مِن الوَتر دُون نوْع بخبَرٍ ولا عَقل، وكُلّ شَفْع ووَتر فهُوَ مِمَّا أقسَمَ بهِ، مِمَّا قالَ أهْل التأوِيل إنَّهُ دَاخِلٌ فِي قسَمه هَذا، لِعُمُومِ قسَمه بذلِك. واختلفت القُرَّاء في قِرَاءَة قوْله “والوَتر” فقرَأتهُ عَامَّة قُرَّاء المَدِينة ومَكَّة والبَصْرَة وبَعْض قُرَّاء الكُوفة بكسْرِ الوَاو. والصَّوَاب مِن القوْل فِي ذلِكَ: أنَّهُمَا قِرَاءَتانِ مُسْتَفِيضَتانِ مَعْرُوفتانِ فِي قِرَاءَة الأمْصَار، ولُغتانِ مَشهُورَتانِ فِي العَرَب، فبأيّتِهِمَا قرَأ القارِئ فمُصِيب} انتهى

تعليقي: لو حصل اختلاف القراءة في كتاب غير منسوب إلى السّماء؛ كتاب مطالعة ونصوص، قصيدة قديمة أو حديثة، كتاب أكاديمي سواء لُغوي أو غير لغوي (فبأيّتِهمَا قرَأ القارِئ فمُصِيب) أو قد يُصيب، لكنّ كتاباً جرَتْ بسببه الدماءُ أنهارا، لم يترك أتباعُهُ ليلاً آمِناً لمخالفيهم ولا نهارا، لا يزال يهدّد حاضر البشرية ومستقبلها في سطوره وما بينها خفية وجـِهارا، يجبُ أنْ تتمّ دراسته بدقّة ومن جميع الجوانب حرفاً حرفاً وكلمة كلمة وجملة جملة وسورة سورة باستخدام ما تيسّر للمؤمن أو الدارس أو الباحث {ولا سيّما الأخ المسلم والأخت المسلمة} من وسائل إيضاح ومراجع، واضعاً بين عينيه حقيقة هي في الذروة العليا من الأهميّة: بما أنّ الله مُطـْلـَقُ الكمال وفي كلّ شيء، إذاً وَجَبَ خلوّ الكتاب المنسوب لله مِن غلطٍ ما ونقصٍ وتقصير وعَيْب ورَيْب! أمّا الكاتب فيكتفي بالطّعْن في مصداقيّة مؤلّف القرآن حين قال “إنَّا نحْن نَزَّلنا الذِّكْرَ وإنَّا لهُ لحَافِظُون” – الحِجْر: ٩ بالإضافة إلى قوله “بَلْ هُوَ قرْآَنٌ مَجيدٌ * فِي لوْحٍ مَحْفوظ” – البُروج ٢١-٢٢ ما اٌستوجَبَ اتفاقاً في القراءة ولا سيّما من جهة الصحابة، كذلك التأويل. ولكنّ الواقع هو وجود الإختلاف! ولا حُكمَ لديّ أبلغ من حُكم مؤلّف القرآن شخصيّاً على القرآن: “أفلا يَتدبَّرُون القُرْآَن ولوْ كان مِنْ عِنْدِ غيْرِ اللهِ لوَجَدوا فيهِ اختِلافاً كثِيرًا” – سورة النساء: ٨٢ علماً أنّ ما تقدّم من تعليق يعمّ جميع أنواع الإختلاف وأشكاله ولا يخصّ هذه الجملة أو تلك فحسْبُ، ما سأقوم بالتأكيد عليه أنّى اقتضتْ حاجة إليه وضرورة.

أمّا بعد فإني رفعتُ قبّعتي احتراماً أمام تفسير الإمام الطبري “واللَّيْلِ إذا يَسْرِ” أي الفجر: ٤ فإنها المرّة الأولى التي وجدتُ اعترافاً خطيراً قلّما التفتَ إلى مثله أهلُ الفقه وكثرما ركّزتُ عليه في مقالاتي. ذكر الطبري: {يقول: والليل إذا سار فذهب، يقال منه: سرى فلان ليلاً يسري: إذا سار. وقال بعضهم [عبد الله بن الزبير] عُنِيَ بقوله “واللَّيْلِ إذا يَسْرِ” ليلة جَمْع [قول عِكرمة] وهي ليلة المُزدَلِفة. وعَنْ اِبْن عَبَّاس: إذا ذهَبَ. وعَنْ مُجَاهِد وأبي العَالِيَة وقتادَة: والليل إذا سَارَ. وعن اِبْن زَيْد: اللَّيْل إذا يَسِير. واختلفت القرَّاء في قِرَاءَة ذلِكَ [هنا أدعو القرّاء الكرام إلى مزيد من التأمّل في قول الطبري] فقرَأتهُ عَامَّة قرَّاء الشَّام والعِرَاق {يَسْرِ} بغيْرِ يَاء. وقرَأ ذلِكَ جَمَاعَة مِن القرَّاء بإثبَاتِ اليَاء؛ وحَذف اليَاء في ذلِكَ أعْجَب إليْنا، لِيُوَفَّق بَيْن رُءُوس الآي إذ كانتْ بالرَّاء [لا فـُضّ فمُ الطّبَريّ، لا فـُضّ فوكَ أيّها الفقيه] والعَرَب رُبَّمَا أسْقطَت اليَاء فِي مَوْضِع الرَّفْع مِثل هذا، اِكتِفاء بكسْرَةِ مَا قبْلهَا مِنهَا، مِن ذلِكَ قوْل الشَّاعِر: ليْسَ تـَخْفى يَسَارَتِي قـَدْر يَوْمٍ *** ولقدْ تُخْفِ شِيمَتِي إعْسَارِي} انتهى
[قصَدَ الطبري إسقاط الياء اكتفاءً بكسر فاء “تخفِي” والفعلُ أصلاً متجرّدٌ من حرف ناصب أو جازم. وعَروض البيت: بحر الخفيف]

تعليقي- لعلّ خيرَ ما أعلّق به هو ما ذكر أديب العراق الرّصافي حول أسلوب تأليف محمّد قرآنه. فأدعو قرّائي الجدد إلى مطالعة بحثي حول تأليف القرآن في ضوء كتاب “الشخصيّة المحمّديّة” للرصافي والذي رفعتُ قبّعتي أمام كتابه المذكور مرّات عدّة، إنما سلسلة البحث اشتملت على ستّ وعشرين حلقة، هنا رابط أولاها:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=178201

ولقد اكتفيت بما تقدّم بتفسير الطبري (وهو من أقدم المفسّرين أي من الأقربين إلى زمان الحدث) وما أدراك ما ورد من تفاسير وتآويل لدى غيره من الأئمّة. فآثرتُ الحديث عن عاد وثمود في القسم الثاني من هذه المقالة- كي لا أطيل كما أسلفت- وذلك لإلقاء بعض الضوء على قوله {ألمْ ترَ كيف فعَلَ رَبُّكَ بعَادٍ ٦ إرَمَ ذاتِ العِمَادِ ٧ الَّتِي لمْ يُخْلقْ مِثلُهَا فِي البلَادِ ٨ وثمُودَ الَّذِين جَابُوا الصَّخرَ بالوَادِ ٩} فهكذا ربط مؤلّف القرآن ما تقدّم من السّورة بربّه لضرب مثال عمّا فعل بعاد وإرَمَ وثمود، لكني أدعو القرّاء الكرام أوّلاً إلى متابعة حديث د. رأفت عمّاري {الأستاذ في التاريخ- وله مني أطيب التحيّات} عن عاد وثمود لإثباته غلط القرآن من جهة التأريخ حول زمن ظهور عاد وثمود في التاريخ، بالإضافة إلى محاولة ابن إسحاق في تزوير التاريخ- إن صحّ المنسوب إليه- ليصبّ في مصلحة الإعجاز المحمّدي، علماً أنّ الحديث المذكور مُقسّم على ثماني حلقات مدّة الواحدة منها حوالي خمسٍ وعشرين دقيقة:
برامج ودراسات

رياض الحبيّب

About رياض الحبَيب

رياض الحبيّب ّخاصّ\ مفكّر حُر شاعر عراقي من مواليد بغداد، مقيم حاليًا في إحدى الدول الاسكندنافية. من خلفية سريانية- كلدانية مع اهتمام باللغة العربية وآدابها. حامل شهادة علمية بالفيزياء والرياضيات معترف بها في دولة المهجر، وأخرى أدبية. حظِيَ بثناء خاصّ من الأديب العراقي يوسف يعقوب حداد في البصرة ومن الشاعر العراقي عبد الوهاب البيّاتي في عمّان، ومارس العمل الصحافي في مجلة لبنانية بصفة سكرتير التحرير مع الإشراف اللغوي. بدأ بنشر مقالاته سنة 2008 إلى جانب قصائده. له نشاطات متنوعة. ركّز في أعماق نفسه على الفكر الحُرّ الراقي وعلى حقوق الإنسان وتحديدًا المرأة والأقلّيات وسائر المستضعَفين أيًّا كان الجنس والعِرق والاتجاه
This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.