نكاح الوداع …. للمرة العاشرة‎

نكاح الوداع ؟.. رضاع الكبير ؟.. الحوريات ؟..بول الإبل ؟ ..جليبيب ..

عندما يفشل العامــل .. ينسب ذلك الفشل للعدّة ؟…
وعندما يفلس التاجر .. يعــــــود لدفاتره القديمة ؟…
وعندما يبحث الشخص الفاشل عن شهرة زائفة يكسب بها قوت يومه
يبحث في نفايات عصور الإنحطاط باحثاً عن هفوات وأخطاء طباعية
وحتى إملائية .. أو يسطو على ماكتبه البعض أو على مااكتشفه بعض الباحثين في علومهم التجريبية من الشرق والغرب من أجل تحويرها وإعادة تدويرها ومن ثم نشرها كإبداع من إبداعاته واكتشافاته وربما من معجزاته التي لم يسبقه إليها أحد …..وليضمّها لموسوعاته التي سوف ينافس فيها الموسوعات العالمية ….. والتي على الأغلب تكون
قد سبقته لنشر معجزاته العلمية القرآنية ولكن بلغتها الأم ؟……

نكاح الوداع …. وأصل المشكلة ؟…

في الشريعة الإسلامية أوجب الله سبحانه وتعالى الإغتسال على الحدث
سواءً كان من جنابة أو حيض أو نفاس إو جماع …
فالغسل أو الإغتسال هنا هو واجب على المحدث بحيث يتوقف قبول
بعض عباداته على الطهارة والتي هي شطر الإيمان …
أحد الفقهاء أحب أن يوضح المسألة في كتابه لتوضيح فكرة أن الإغتسال يجب على المكلّف … ويسقط بحق غير المكلّف ؟..
فقال لتوضح ذلك ( إذا وطئ شخص ما إمرأة ميتة .. فيجب عليه الإغتسال لأنه مكلّف .. ولا يجب عليها الإغتسال لأن الموت يسقط التكليف … وعليه فلا يجب عليها الإغتسال لأنها غير مكلّفة ….. )

وهنا التقط هذه المسألة شخص من المغرب متسلق يبحث عن شهرة زائفة .. ولتتلقفه بعد ذلك الفضائيات وتنشر كلامه الناعم الذي يبيع فيها دينه بعرض تافه من دنياه .. وهو المدعو عبد الوهاب الزمزمي
ثم تلاعب فيها وحوّر فيها وليفتي فيها على مسؤوليته الشخصية
بجواز أن يأتي الرجل زوجته المتوفاة ولكن خلال ـ 6 ـ ساعات فقط
وأطلق على ذلك اسم ( نكاح الوداع ) ولكن لم يفته أن يعلن في الوقت نفسه اشمئزازه وانكاره لشناعة هذا الفعل مستنداً بذلك على حجة واهية .. وهي أن عقد الزواج لا يفسخ بموت أحد الطرفين مخالفاً بذلك شرع الله وما اتفق عليه المسلمون ؟…
وبعد ذلك أصبح ( نكاح الوداع ) مسرحاً ليس لعرب آيدل ولا للهواة
من الأغرار بل لكل من هب ودب .. للكبير والصغير وللمقمّط بالسرير
ولكن لاعتب على غرير يأتي ببعض أبيات من كتاب رجوع الشيخ ويضع
لها عنوان ( نكاح الوداع ) وغايته من ذلك هو ان يضع اسمه في الذيل
ولا عتب على الفنانين الذين لحّنوا هذه المسألة على كل المقامات ..
بل العتب على أولئك الذين تخصّصوا في دراسةالقانون وفي الشريعة الاسلامية وبرهنوا من خلال مواقفهم على صدق المقولة
المجانين يقررون المبادئ … والحكماء يناقشونه

About محمد برازي

الدكتور محمد برازي باحث في العلوم الاسلامية والقانونية من دمشق ، مجاز من كلية الشريعة بجامعة دمشق ، دكتوراة في عقد الصيانة وتكييفه الفقهي والقانوني ، مقيم في ستوكهولم .
This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

1 Response to نكاح الوداع …. للمرة العاشرة‎

  1. قثام النجدي says:

    السيد المحترم ان لقب دكتور لا يوجب التفكير السليم ولا يؤثر في البحث والمناقشه، ان مناقشتك النابعه من الخوف الالهي هي ساقطه بامتياز والجرائم والعفن والسطحيه والدونيه والماديه وعباده الجنس وامتلاء جنه نبيك بها لا يمكنك الرد عليها ابدا،مهما حاولت وتنطحت لذلك هناك حقيقه بسيطه واضحه وعقلانيه وتعفيك من كل اجتهاد ما ورائي وهي ان تعاليمه الصحراويه الماديه الشهوانيه هي شيطانيه بامتياذ ،انما يحتاج الامر لآي كيو فوق ٩٠ ولعدم الخوف من بعبع الله الصحراوي صاحب المئه اسم وصفه.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.