مترو القاهره

رشا ممتاز
بعد الزياده الجنونية فى أسعار تذاكر ( المترو ) و التى تصل ل ( 250 % )!
فى أقل من عام بعد الزيادة الماضية التى كانت ( 100 % )
كما كان متوقع الشعب هاج و ماج و عطلوا حركه السير فى حلوان و حدث شغب و قبض البوليس على بعض الغاضبين من الشعب على هذة الزيادة فى ظل تدنى المرتبات .
و طبعا سكان القاهرة يعرفون تماما إذا توقف المترو القاهرة يصيبها الشلل الفورى فهو أسرع وسيله مواصالات و يستخدمه 3 مليون راكب يوميا .
مرفق المترو يقول إنه ( يخسر ) !!
و عليه ديون تقدر ب ( 618.6 مليون جنيه مصري ) بحسب تصريحات المسئولين على الشاشات الفضائية .
و يبررون إن بسبب تلك ( الخسائر ) و ( الديون ) لا توجد صيانه للخطوط أو المحطات أو عربات المترو نفسها !!
و هنا يبرز سؤال غير برئ :
عندما إفتتح المترو قبل أكثر من ( 30 ) سنه و حل محل القطار القديم و كانت الشركه ( الفرنسية ) هى من تدير المترو و محطاته و صيانته لمده ( 10 سنوات ) كامله
لم نسمع إن المترو ( يخسر ) ؟؟
و كانت مده التقاطر لا تتعدى ( دقيقتين )
و كانت محطات المترو ( نظيفه و تلمع )
و كانت ماكينات التذاكر كلها تعمل
و إستحاله أحد يعدى السكه الحديد .


لماذا ؟؟؟؟
لأن الشركه الفرنسية كانت تعمل بضمير حقيقى و حرفيه و مهاره
لكن
بعدما تم تسليم إداره المترو ( للمصريين ) خربوه و أصبح المديريين المتدينين اللى خلوا فى كل محطه جامع !! و يرفعون الآذان داخل المحطات
أصبحت المحطات قذره و لا توجد فيها نظافه
و ماكينات التذاكر 70 % منها لا تعمل
و مده التقاطر تصل فى بعض الأوقات ل 15 دقيقة و ساعات 20 دقيقة
و عربات المترو متهالكه و الشبابيك فيها منها من لا يفتح مطلقا
و خط سير المترو أصبح السائقين يقفون لبعضهم البعض يأخذون كوب شاى أو قهوه من محطه الدمرداش أو زميل لهم يجرى على السكه فيوقف المترو ليأخذه معه فى كابينته !
و الناس تعدى من على السكه الحديد و لا أحد يوقفها
ثم يقولون المترو ( يخسر ) !!
كيف لمواصله مثل المترو تخسر و يركبها يوميا 3 مليون شخص ؟؟؟
ده لو التذكره حتى ب ربع جنيه حيكسب !!
بس السرقه و التدين الظاهرى و صرف أموال على إنشاء جوامع داخل كل محطه يبقى معاهم فلوس !!!
طب ما بدل ال 13 مليار بتوع وكر الإرهاب الأزهرى كل سنه اللى بياخودهم من لحمنا الحى يوزعهم على تطوير شبكه المترو
و يرجع الشركه الفرنسية تانى تمسك إداره هذا المرفق الحيوى مش تزود التذاكر بشكل إعتباطى و يطلع مسئول حماررررر يقارن بين مترو القاهرة المهكع و مترو دبى و باريس و لندن !!!!
إيه الهطل ده يا بهايم

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.