– مبروك.. لقد فازوا في المنافسة حتى بات النظام ينحني خجلاً أمام فوزهم بالوطاوة على وطاوته

Nabil Almulhem

سبع سنين من ممارساتهم الواطئة، ارتهاناتهم الواطئة، رهاناتهم الواطئة، شخصياتهم الواطئة، ولاءاتهم الواطئة، لغتهم الواطئة، أنستنا خمسين سنة من سلفهم الواطئ.
بتنا أمام مباراة لاعبيها هما من يمتد في الوطاوة أكثر.
هل يخطر على بال شيطان، اختراع ممحاة بفعالية هذه (المعارضات) السوريّة، وقد محت وطاوة من كنّا نظن أن ما من ممحاة يمكنها أن تمحي وطاوته؟
– مبروك.. لقد فازوا في المنافسة حتى بات النظام ينحني خجلاً أمام فوزهم بالوطاوة على وطاوته.
لم تكن عبقرية.. لم تكن قراءة ملهمين ولا موصولين بقوى الغيب يوم أدركنا من اللحظة الأولى وطاوتهم.
– لنقل: كانت ضربة حظ أننا لم نكن منهم.. لنقل كانت هداية من الله لنا، نحن الذين طالما تجنّبنا ذكره أو السجود إليه أو حتى الاعتراف بجلالته.
شكراً لله أننا لم نكن منهم.

This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply