لَقَد هاجَ لَيلُ البين شجوي وَلا غروا

لَقَد هاجَ لَيلُ البين شجوي وَلا غروا إذا هاجَ لَيلُ البين من مغرمٍ شجوا

مَتى أَيُّها الأثْل الَّذي ظلّ ساكِناً تهبُّ الصَّبا إن الصبا وفدُ من أَهوى

إذا طلعت من خدرها الشمس في غد أَطلت إليها من دجى لَيلَتي الشكوى

يَرى الناس ما بي من جوىً وَصبابةً فَيَرجون لي السَلوى وأَنّى لي السَلوى

وَلا يَعلَم الصب المصارع للهَوى أَيَقوى عليه أَم عَلَيه الهَوى يَقوى

ومن كان فيه غلّةمن صبابة فَقَد يَشرب الماء القراح وَلا يَروى

وددت لَو اَنَّ الحب يَقسم منصفاً فَيسلبني عضواً وَيترك لي عضوا

‎جميل صدقي الزهاوي (مفكر حر)؟‎

About جميل صدقي الزهاوي

جميل صدقي الزهاوي : شاعر وفيلسوف عراقي كردي الأصل، وقد عرف بالزهاوي .منسوبا إلى بلدة زهاو ولد جميل الزهاوي في بغداد عام 1863م، وعين مدرسا في مدرسة السليمانية ببغداد عام 1885م، وهو شاب ثم عين عضوا في مجلس المعارف عام 1887م، ثم مديرا لمطبعة الولاية ومحررا لجريدة الزوراء عام 1890م، وبعدها عين عضوا في محكمة استئناف بغداد عام 1892م، وسافر إلى إستانبول عام 1896م، فأعجب برجالها ومفكريها، عين أستاذا للفلسفة الإسلامية في دار الفنون بإستانبول ثم عاد لبغداد، وعين أستاذا في مدرسة الحقوق، وعند تأسيس الحكومة العراقية عين عضوا في مجلس الأعيان. توفي الزهاوي عام 1936م.
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.