قتله برميل أسدي ولن يبكيه إلا بعض

زهير السهوbescuitseller

بالعرق والدمع وكرتونة بسكويت صغيرة وهب لأخوته بقية من حياة
وبالدم وطرف مبتور ودع الحياة
ترك لهم الكثير من الدموع والكثير من القهر ورحل
أخيراً ارتاح فتى البسكويت لم يقتله البرد الذي قتل بائعة الكبريت فأبكت كل من قرأ قصتها قتله برميل أسدي ولن يبكيه إلا بعض من يقرأ ومن يسمع فموت طفل سوري بقصف أو قنص أو جوع أصبح عادة من عادات هذا الزمان .

About الأرقش

كاتب وطيبيب سوري يعيش بأميركا
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.