صباحية اليوم / إلى زهير دعيم

صباحية اليوم / إلى زهير دعيم

رياض الحبيب

غزلَ الربُّ للأنام الصَّباحا – وسقى الكونَ نورَهُ والرياحا

فتغنى بالشمس والماء طيرٌ – في ربوع الجليل لاحَ وساحا

سَكبَ الطِّيْبَ مِن يَراع نديٍّ — كلَّ صُبْح فأطرَبَ الأرواحا

ذا زهير الحبيب غازل ربًّا – مانحًا للأنام خبزًا وراحا

لخلاص النفوس ما ضنَّ بالجُـر ح فداوى على الصليب جراحا

كم صباحيّة ولم يَنضُب الحِـبْـــرُ تغذّى مِن وحْيهِ فاٌنداحا

بَيْدَ أنَّ اليد التي خطّتِ الحبّ حروفًا لا بدّ أن ترتاحا

مثلما ارتاح ربُّنا السّبتَ لكنْ – قصَدَ السّبْتَ للخلاص مُتاحا

عُـد لنا يا غِرِّيدَنا ذات يوم – قد عرفـناكَ هائمًا صدّاحا

عُـد لنا أيها اليسوعيّ قلبًا – ويراعًـا وحكمة وسِلاحا

* * *

About رياض الحبَيب

رياض الحبيّب ّخاصّ\ مفكّر حُر شاعر عراقي من مواليد بغداد، مقيم حاليًا في إحدى الدول الاسكندنافية. من خلفية سريانية- كلدانية مع اهتمام باللغة العربية وآدابها. حامل شهادة علمية بالفيزياء والرياضيات معترف بها في دولة المهجر، وأخرى أدبية. حظِيَ بثناء خاصّ من الأديب العراقي يوسف يعقوب حداد في البصرة ومن الشاعر العراقي عبد الوهاب البيّاتي في عمّان، ومارس العمل الصحافي في مجلة لبنانية بصفة سكرتير التحرير مع الإشراف اللغوي. بدأ بنشر مقالاته سنة 2008 إلى جانب قصائده. له نشاطات متنوعة. ركّز في أعماق نفسه على الفكر الحُرّ الراقي وعلى حقوق الإنسان وتحديدًا المرأة والأقلّيات وسائر المستضعَفين أيًّا كان الجنس والعِرق والاتجاه
This entry was posted in الأدب والفن, فكر حر. Bookmark the permalink.

1 Response to صباحية اليوم / إلى زهير دعيم

  1. Zoher Daeem says:

    شكري الكبير ازجيه لاخي الشاعر المبدع والفذّ رياض الحبيّب
    كم انت مبدع يا اخي وكم انت انسان..
    الهك الذي تحبّ يرعاك ويباركك انت وساراك المؤمنة
    اخوك الجليلي
    زهير

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.