شارع اسمه شارع خميني ؟ في العراق؟

muf9يعني انا اعرف انها هزلت من زمان
لكن الى هذا الحد؟
للاسف ، هكذا وصلت الكوادة بالبعض منا
يقترحون ويناقشون اليوم تسمية شارع بأسم حيوان نافق تسبب عناده وصلفه وكراهيته للحياة باطالة حرب مهلكة مدة 8 سنوات استشهد فيها عشرات الالوف من العراقيين كل واحد منهم قندرته تسوى الف من عينة هذا الخنزير الذي تريدون ان تكرموا اجرامه اليوم في العراق ،فلم يكتفي كلاب المرشد الاعمى ومنذ ان اخذوا يسرحون ويمرحون بكل الحرية في شوارع العراق بأن يرفعوا صور الخميني في مسيراتهم في تلك الشوارع ، بل انهم يطالبون اليوم وبكل وقاحة باطلاق اسمه العفن على احدها؟
يا كاع انشكي وابلعي كل قاذورة منهم
فهذا الخميني كان المفروض ان يتدلى من حبل مشنقة الى جنبا الى جنب مع المقبور الاخر صدام العوجة على ما سبباه لشعبيهما من دمار وخراب واستهانة بارواح البشر ، بل اذا كان لابد فالمفروض ان نسمي اكبر مقلب قمامة او اوسخ دورة مياه او اقذر اسطبل بهائم باسم خميني …..وليس شارع
لكن ماذا يمكن ان نقول عن عينة بشر فقدوا كل قطرة حياء وسقطت عن مؤخراتهم اوراق التوت
يا من اقترحتم اطلاق اسم الخريني او الخميني (لا فرق) على شارع في العراق ، لماذا لا تقترحون بنفس المناسبة تسمية شارع اخر باسم شارع هولاكو ، وشارع بأسم ريا وسكينة او ابو طبر؟ كما اقترح عليكم ايضا ان تكرموا امهاتكم بان تسمون شارعا بأسم داوود اللمبجي أو حسنة ملص ، رغم اعتقادي ان هذين الاخيرين سيستنكفان من ذلك وسيصرخان من القبر احتجاجا على وضع اسميهما مع الخميني في خانة واحدة
يا عراقيين ، يااهل الغيرة (ان لم تخني الذاكرة) يا من صرتم مخانيث ومكفخة، انسيتم كم من ابنائكم قتلوا في الحرب العراقية الايرانية لعنة الله والشياطين ايضا على من تسبب بأشعالها وعلى من اطالها على حد سواء ، ولا اريد ان اناقش من سيسارع الى القول ان الذي بدأها كان المقبور صدام لأن الكل يعرف ان هذا الخميني لم يكن في حينها حمامة سلام يرسل باقات الزهور الى العراق ، بل ان كلا الكلبين النافقين شريكان في المسؤولية ، وكلنا يذكر ان صدام طلب ايقاف الحرب بعد اسبوع من بدئها ، ورغم اني لا الوم ايران اذا لم توافق في حينها على الايقاف واراضيها محتلة ، لكن ماذا بعد سنتين وثلاثة وبعد انسحاب العراق من الاراضي الايرانية وبعد ان تحولت الى حرب منسية الا من عزرائيل الذي كان يحصد كل يوم ارواحا غالية فقط لاشباع نزعات الحقد الاعمى لدى اثنين من كبار السفلة ، احدهما شنقناه (وذلك اقل مما كان يستحق) بينما الثاني (يا للعار) نريد ان نطلق اسمه على شارع في العراق
واذا كان الاول مجرما سفاحا من الصغر ، الم يكن يفترض بالثاني وهو امام معمم ان يكون اكثر رحمة وانسانية وان تهزه صورجثث المسلمين التي تنهشها الضواري في العراء من كلا الطرفين ؟ اهكذا يكون رجل الدين ؟ ويسألني البعض لماذا لا احترم العمائم ؟ فكيف احترمها اذا كان هناك من يلبسها وهو على شاكلة الخميني وغيره من السفلة مثل مقتدى والقرضاوي والبطاط وحارث الضاري على سبيل المثال فقط؟
اقول لشيعة العراق قبل غيرهم ،عليكم ان تصرخوا على المساخيط في مجلس محافظة النجف وتقولوا لهم بصوت واحد : لا نقبل ان توسخوا احدى مدننا باطلاق اسم سفاح حقير على احد شوارعها لمجرد انه لبس عمامة ،فما اكثر من لبسوا العمائم …..وما اقل من كانوا شرفاء منهم ، خاصة هؤلاء الذين يدعون الناس للذهاب الى الموت والاستشهاد بلا طائل بينما هم واولادهم جالسين يضربون الزقوم في بيوتهم
لكن اذا استمر هذا الاصرار على اطلاق اسم الخميني على موقع في العراق فاقترح ان تطلقوا اسمه على جزيرة (ام الخنازير) في بغداد ، فيصبح اسمها (جزيرة ام الخميني)…. وعسى ان لا تعترض الخنازير

مواضيع ذات صلة: الحققية الضائعة: الخميني هو ابن الجندي البريطاني وليم ريتشارد وليامسون

About يونس حنون

كاتب عراقي ليبرالي مواليد عام 1958 وطبيب اختصاصي في الامراض الباطنية كان ممنوعا من السفر وتحت المراقبة في عهد حزب البعث بسبب الشك بولائه للنظام بدأ الكتابة بعد سقوط نظام البعث ووصول الاحزاب الدينية الى السلطة هاجم في كتاباته الحكومات الفاسدة التي تعاقبت على السلطةخاصةاعضاءالاحزاب الدينية للطائفتين وفضح ارتباطاتها المشبوهة و اجرامها الذي يناقض ماتدعيه من تدين ،مما وضعه في دائرة الاستهداف وتهديد حياته بالقتل خاصة من عصابات جيش المهدي فاضطر الى مغادرة العراق الى عمان عام 2007 حيث يقيم منذ ذلك الحين يقوم بارسال مقالاته عبر صديق يعيش في الولايات المتحدة الامريكية كاجراء وقائي لتجنب كشف موقعه بدأ في كتابة مقالاته في موقع كتابات العراقي عام 2004 تحول الى الكتابة الى موقع الحوار المتمدن لكونه اوسع انتشارا ويتميز بالتواصل بين الكاتب والقراء مقالاته تستنسخ وتنشر في عشرات المواقع العربيةذات التوجه العلماني والليبرالي للكاتب ايضا مدونة خاصة تم افتتاحها يوم 5 مايس 2010 http://www.yunishanon.com
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.