بويه حنان على كيفج ويانا

مانعتقد ان برنامجك الانتخابي المقبل سيكون مثيرا ومغريا مثل برنامجك الحالي الذي ادخلك قبة البرطمان .

انت تعرفين ان الذين انتخبوك كانوا تحت تاثير شعاراتك الرائعة ومنها:

١- تطويل الاظافر من اجل خمش اي معترض في نقاشات البرطمان.

٢- لبس حجاب ثخين جدا حتى لايسمح للرادحات الاخريات من استغلاله في جر النائبة من شعرها وبطحهاعلى الارض.

٣- استعمال اللسان اللاذع اي الحاد والسليط من اجل مقارعة الخصم تحت قبة البرطمان واذا عجز الكلام فلا بأس من التهديد بنسف البرلمان ( روضة اطفال مو؟).

٤- لا باس من اتباع مدرسة المالكي في الاحتفاظ بوثائق السرقات والنهب واللفط واظهارها وقت الحاجة .

نقطة نظام: حنان الفتلاوي ليس لها وقت محدد في اظهار ادلتها ” الفسادية ” فهي منذ سنة تجعر بان رئيس مجلس النواب قام بتاثيث بيته على حساب ميزانية المجلس وانه صرف الملايين في سفرته الى لندن مؤخرا وانه يسوف جميع قرارات البرطمان لصالح كتلة معينة و…. و.

ولم نسمع سوى جعجعة ” حناوي” حتى تهديدها بنسف البرطمان كان من اجل الانتخابات المقبلة على اساس انها المرأة الخارقة التي تنسف كل ماله علاقة بالفساد والخراب الذي حل بشعب العوراق العظيم.

٥- توزيع كتاب ” كيف تخاطب الحريم في الزمن الذميم” تأليف كاتب مجهول الاقامة.

٦- الالتصاق بقضايا الشعب التصاقا يشبه لزكة” جونسون” حتى لو احتج الشعب على هذا الالتصاق.

٧- تشكيل لجنة مختصة للاقامة الدائمة في كافتيريا البرطمان لمراقبة الاوضاع واعطاء الاشارة في الدخول في معركة” كفشة الاظافر”

في الوقت المناسب مع عدم السماح لعمال الضيافة من تقديم الشاي او المشروبات الاخرى اثناء الفعاليات “الظفرية”.

بويه حنان

هل راح ترشحين مرة ثانية للبرطمان؟

اذا نويت بس ابعثي برنامجك الانتخابي الى من يهمه الامر عسى ولعل ان يعطوك اصواتهم ولو انها مبحوحة هذه الايام.   تواصل مع محمد الرديني فيسبوك

About محمد الرديني

في العام 1949 ولدت في البصرة وكنت الابن الثاني الذي تلاه 9 اولاد وبنات. بعد خمسة عشر سنة كانت ابنة الجيران السبب الاول في اقترافي اول خاطرة انشائية نشرتها في جريدة "البريد". اختفت ابنة الجيران ولكني مازلت اقترف الكتابة لحد الان. في العام 1969 صدرت لي بتعضيد من وزارة الاعلام العراقية مجموعة قصص تحت اسم "الشتاء يأتي جذلا"وكان علي ان اتولى توزيعها. في العام 1975 التحقت بالعمل الصحفي في مجلة "الف باء" وطيلة 5 سنوات كتبت عن كل قرى العراق تقريبا ، شمالا من "كلي علي بيك" الى السيبة احدى نواحي الفاو. في ذلك الوقت اعتقدت اني نجحت صحافيا لاني كتبت عن ناسي المعدومين وفشلت كاتبا لاني لم اكتب لنفسي شيئا. في العام 1980 التحقت بجريدة" الخليج" الاماراتية لاعمل محررا في الاخبار المحلية ثم محررا لصفحة الاطفال ومشرفا على بريد القراء ثم محررا اول في قسم التحقيقات. وخلال 20 سنة من عملي في هذه الجريدة عرفت ميدانيا كم هو مسحوق العربي حتى في وطنه وكم تمتهن كرامته كل يوم، ولكني تعلمت ايضا حرفة الصحافة وتمكنت منها الا اني لم اجد وقتا اكتب لذاتي. هاجرت الى نيوزيلندا في العام 1995 ومازلت اعيش هناك. الهجرة اطلعتني على حقائق مرعبة اولها اننا نحتاج الى عشرات السنين لكي نعيد ترتيب شخصيتنا بحيث يقبلنا الاخرون. الثانية ان المثقفين وكتاباتهم في واد والناس كلهم في واد اخر. الثالثة ان الانسان عندنا هو فارزة يمكن للكاتب ان يضعها بين السطور او لا. في السنوات الاخيرة تفرغت للكتابة الشخصية بعيدا عن الهم الصحفي، واحتفظ الان برواية مخطوطة ومجموعة قصصية ويوميات اسميتها "يوميات صحفي سائق تاكسي" ومجموعة قصص اطفال بأنتظار غودو عربي صاحب دار نشر يتولى معي طبع ماكتبت دون ان يمد يده طالبا مني العربون قبل الطبع. احلم في سنواتي المقبلة ان اتخصص في الكتابة للاطفال فهم الوحيدون الذين يقرأون.
This entry was posted in الأدب والفن, فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.