الشيخ و الروهينجا و الجهاد بالكذب

 – قبل كل شيء تحتاج أن تعرف قليلا عن الروهينجا حتي تتعرف على خدعة و كذبة الأزهر.الروهينجا هم مسلمون لاجئون هاربون من بنجلاديش المسلمة إلي ميانمار البوذية الهندوسية الكافرة بنظرهم.جاءوا إلى تلك المنطقة على الحدود بين ميانمار و بنجلاديش و تايلاند .و هم يعيشون في مناطق متلاصقة مع مناطق للبوذيين و الهندوس هناك.كما تعرف أن الإسلام لا يقبل الآخر و يريد الإنفراد بكل شيء بل يتبجح بحقوق ليست حقه. بدأت القصة في أكتوبر الماضى حين كون مسلمو الروهينجا اللاجئون في إقليم راخن ميليشات عسكرية و قتلوا 9 من رجال الشرطة ثم إختطفوا سبعة من أهل المنطقة الأصليين البوذيين و قتلوهم كما تفعل داعش.فبدأت الحكومة تنشر قواتها بكثافة لكي تردع تلك الميليشيات الإرهابية التي يتباكي الأزهر عليها اليوم.و بدأت بنجلاديش تنشر قواتها علي نفس الحدود و هذا ما يريده مسلمو الروهينجا أن تتحول المنطقة إلى خراب و عنف فهذه هي البيئة التي يصلح فيها الجهاد.
– فى الوقت الذى يقتل فيه مسلمو الروهينجا شرطة ميانمارو يداومون علي الغارات علي مناطق البوذيين و الهندوس يحرقون بيوتهم و يقتلون رجالهم تتعجب أو لا تتعجب أنهم ببجاحة يطالبون بالحصول علي جنسية ميانمار و يتباكون إن هاجمهتهم القوات الحكومية لردعهم و طردهم بإعتبارهم لاجئون غير مسالمين لم يأتوا لهذه الدولة بصورة قانونية بل يتعدون علي سكانها ثم يشتكون ظلماً من صنع خيالهم و ردعاً قوياً هو نتيجة لإعتداءاتهم..
– السلطة في ميانمارصرحت أنها بالفعل قتلت بعضاً من الروهينجا حوالي 400 قتيل و جميعهم من الإرهابيين و كلنا نعرف كيف يستثمر الإسلام الإرهاب و كيف يستثمر الإرهاب الإسلام أيضا هذا الرقم الرسمي يرتفع حين يصدر عن الأمم المتحدة فيصبح عدد القتلي ألف قتيل ثم لما يأتي التصريح من وزير خارجية بنجلاديش (التي إتضح أن فيها وزير خارجية) يقول أن القتلي 3 آلاف قتيل وأخيراً لما يصل الأمر إلى الأزهر يرتفع العدد لزوم الحبكة الدرامية فيصير بالآلاف المؤلفة و يسميها مذبحة و إبادة جماعية فهذا لزوم التسخين و الأزهر يظن أن أحداً لن يراجع ما يقول أو يبحث عن الحقيقة .فهذه مناسبة يقتنصها الأزهر للتجارة .يختلق معركة جهادية جديدة لكي يجمع لها التبرعات و يختلسها دون حساب و الأهم هو إثارة فكرة الجهاد لئلا تموت الفريضة الغائبة و هي ليست غائبة طوال الأربعة عشر قرناً.و ليتها تغب حتى يعم السلام لكن كيف يسمح المتطرفون بالسلام و مصالحهم تزدهر في الحروب تماما كما تفعل داعش و طالبان و الأزهر أستاذهم…
– بدأ مسلمو الروهينجا الفرار من الحدود و هم في الحقيقة عائدون إلى بلدهم الأصلى بنجلاديش و عاد 310 ألف منهم هذا ما يكذب الأزهر بشأنه و يسميه الهجرة القسرية و يتناسي الهجرة القسرية لأقباط العريش لكن مسلمو الروهينجا أولي بالمعروف.يمكنك أن تلاحظ من الصورة المصاحبة للمقال أعلام السعودية و تستنتج من نفسك من يقف وراء تمويل القلاقل في تلك المنطقة و يوزع علي هؤلاء المعدمين أسلحة لا يمتلكون ثمن الكرتونة التي تحوى السلاح.و تري أيضاً كيف يشربون السفن آب فوق الكونتينر و كيف تقف قوات الشرطة لتحميهم دون العنف الذى يروجون له.إنها صورة تحكي القصة كلها و الأزهر هو اليد التي تتوسط بين السعودية و بين الروهينجا من أجل هذا يعلو صوت الشيخ و يتكلم بثقة من يستند على خزائن المملكة ناشرة الخراب..
– الأزهر لا يعترف بسيادة ميانمار و لا حتى بسيادة مصر فيتدخل ببجاحة فى شأن دولة تدافع عن مواطنيها علي أرضها و يبدو مغتصباً لسلطة القيادة في مصر و كأنه موكل ليتكلم بإسم مصر و كأننا لسنا دولة لها قيادة رسمية تعبر عن سياستها و مواقفها. يتكلم الأزهر كأنه حامى حمى المسلمين في كل العالم .يصرح الشيخ [ان ما يتعرض له مسلمي الروهينجا لم تر البشرية له مثيلا من قبل و أريد أن أذكر الشيخ بأمثال كثيرة رأت فيه البشرية الفظائع من الإرهاب الإسلامي :
خذ يا شيخ ما حدث في أندونسيا القريبة من ميانمار تجاه المسيحيين حتي تدخل العالم و إنفصل إقليم تيمور الشرقية عن أندونسيا .خذ يا شيخ الإعدامات في أفغانستان لكل من يكتشفوا أنه مسيحي أو مبشر .خذ حادثة الكشح بمصر لو كنت ناسي و تعرف علي فظائع لم ترها البشرية إلا مع قدوم الإسلام مصر.خذ مذبحة شهداء ليبيا علي يد أصدقاءك الدواعش و قل لي هل رأت البشرية أبشع من هذا القتل؟على يد مسلميكم المؤنين الذين لا تكفرهم لأنك منهم.
– خذ يا شيخ مثلا آخرا للفظائع الإرهابية كالتي حدثت للمسيحيين في جنوب السودان هنا جنبنا و الإبادة التي حصلت حتي تدخل العالم و صار للمسيحيين وطن مستقل هو جنوب السودان و لا زال العبث بأمنه متصل بتشجيع من المخربين في السودان.بل أنت يا شيخ تجاهلت الفواجع التي حدثت لأهل دارفور المسلمين من أصل أفريقي علي يد مسلمين من أصل عربي في السودان؟ هل لم تصلك هذه المآسى و هي لمسلمين من مسلمين في بلد كان يوما بلدنا.
– هل أخبروك يا شيخنا أن القيادات الدينية فى ميانمار إعترضت على نداءاتك و طالبتك بكف يدك عن مشكلة الروهينجا و طلبت منك أن لا تتدخل فيما لا يعنيك؟ هل وصلك هذا يا شيخنا؟إنهم يخشون الخراب لئلا يأت علي يد الأزهر بتمويل سعودي.
– تتحسر يا شيخنا علي المواثيق الدولية و تقول أنها لم تعد تساوي الحبر الذى كتبت به.أين هذه المواثيق في جرائم الأزهر الذى يقيد الحرية الدينية بإسم الدين و يوزع التهم علي خصومه بإزدراء الأديان و يقف عقبة في طريق قانون دور العبادة الموحد لعدم تساوي دور العبادة المسيحية بتلك الإسلامية.و يستغل بيت العائلة ليكرس الظلم و يوأد العدل و يهضم حق المعتدي عليهم من المسيحيين في داخل مصر (يا شيخ) ليس في ميانمار و إذا قلنا لنحتكم للمواثيق الدولية تنبرى مفزوعاً متبجحاً و متحججاً أن مصر ذات سيادة و نحل مشاكلنا داخلياً .يا شيخ أترك شعب ميانمار يحل مشكلته داخلياً حسب فتاويك التي صارت جزء متزامن مع إعتداءات المتطرفين الإرهابيين المسلمي على أقباط مصر.يا شيخ عيب.
– و في بيانك تعط الضوء الأخضر للإرهابيين أن ينقلوا نشاطهم إلى ميانمار كأنك تهدد دولة بالإرهابيين الذين هم طوع أمر الأزهر فتقول أن هذه الجرائم (ضد الروهينجا) من أقوى الأسباب التي تشجع على الإرهاب و تختتم كلامك من غير شفرة للدعوى و التشجيع علي الخراب حين تقول للروهينجا الذين لا يقرأون العربية :نقول لإخواننا في بورما.. اُصمدوا في وجه هذا العدوان الغاشم.. ونحن معكم ولن نخذلكم.. والله ناصرُكم.. واعلموا أن الله لا يصلح عمل المفسدين، هذا: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾.أنا أقول لك أقوي الأسباب التي تشجع علي الإرهاب : إنها أنت وتصريحاتك و أزهرك الشريف.و أتفق معك أن الله لا يصلح عمل المفسدين لذلك لن تصلح خطتك لخراب ميانمار.
– ثم يتحفنا وكيل الأزهر الداعشى شومان بإعتراضه أن تقدم ميانمار مخيمات لسكني اللاجئين فهل يريد طرد شعب ميانمار بأكمله من وطنه و إحتلال ميانمار بواسطة ميليشات الروهينجا فهكذا يكون الجهاد علي أصوله.لكن لا للمخيمات؟ طيب ما إقتراحك يا شومان؟
– ثم يبشرنا اليوم السابع أن الأزهر يقود تحركات دولية لوقف المجازر ضد الروهينجا و سافر الشيخ الطيب إلي ألمانيا في مؤتمر طرق السلام و كان عليه أن يستغل المؤتمر كما قال ليقود تحركاً دولياً ضد المجازر البشعة لشعب الروهينجا لكن و ليست مفاجأة نجد الشيخ في قمة هدوءه يتحدث عن كل شيء في الحوار بين الأديان و لا يأت بكلمة واحدة عن الروهينجا لأنه يعلم أنها كذبة من صناعته و تروييجه لأجل أغراض خاصة.و أنه لو تحدث عن أكذوبته سيفضحه المجتمعون في التو و سينكشف حجم الأزهر في التحركات الدولية المزعومة.و الحال الآن إما أن يقل لنا الأزهر متى و كيف يستطيع أن يقود تحركاً دولياً و من هي الدول التي تتحرك بالأزهر و إما أن أقول لك أن الأزهر لا يمتلك شيئاً دولياً سوي عصابات الإرهاب المنتشرة في العالم الآن .هل هذه هي التحرك الدولي الذى سيقوده الأزهر لأني لا أعرف كيانا دولياً يملك الأزهر تحريكه سوى ميليشات القتل هنا و هناك..

About Oliver

كاتب مصري قبطي

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply