القرآن الارامي

ancientquraanكشف علماء اللغات السامية الارامية السريانية ان القرآن الذي كتب في زمن محمد و عثمان بن عفان بالخط النبطي والحجازي ثم الكوفي الغير منقط و من غير حركات ولا همزة ،انه كان خليطا بين السريانية الارامية و بين العربية . وقد احتوىت الايات على الكثير من المفردات السريانية التي تدل على معاني مختلفة تماما عما تم كتابته فيما بعد التعريب و التنقيط و اضافة الحركات والمد والشدة والهمزة ، و قد كان بعض كتبة القرآن والنساخ يجهلون معاني الكلمات السريانية ، فعربوها بطريقة خاطئة بغير معناها الحقيقي ، او تركوها على حالها لجهلهم بمعناها ، وهناك ادلة كثيرة على هذا سنمر عليها في هذا المقال .
العلماء المشهورون من اللذين بحثوا في القرآن الارامي السرياني هو العالم الالماني جيرد بوين ، كان رئيسا لمشروع ترميم موكل من قبل الحكومة اليمنية وقد قضى وقتا طويلا في فحص المخطوطات القرآنية القديمة المكتشفة في صنعاء في اليمن في عام 1972. . وقد كشف فحصه عن تسلسل غير شرعي للآيات القرآنية و اختلافات في النص و خط نادر من الأملاء يفترق عن النسخ الشرعية اللاحقة, وهذا ينفي التأكيد على القرآن هو كلام الله الأصلي غير المحرف. كتبت الآيات بخط عربي حجازي مبكّر وهذا ما يطابق النسخ الأقدم المعروفة من اجزاء من القرآن. وهنالك أيضا في المخطوطة التي عثر عليها في صنعاء و بشكل واضح صورا للنص كتبت فوق صور ممحية أقدم . وما أكده القرآن اليمني هو وجود نص متطور (للقرآن) بدلا من نص ثابت وذلك منذ وفاة محمد عام 632 للميلاد . (1)
الف المستشرق الالماني بوين كتابا بعنوان ( قراءة ارامية سريانية للقرآن ) تحت اسم مستعار هو كريستوف لوكسنبرج عام 2000، وعمل مساعدا له
الاستاذ في المخطوطات العربية القديمة محمد المسيّح من المغرب .
و قال ان 25% من كلمات القرآن مبهمة و غامضة او اساء المفسرون تفسيرها لأنهم لم يفهموا جذورها السريانية الارامية . كما ساهم في دراسات مخطوطات القرآن القديمة عالم اللغات السامية الشرقية القديمة البروفيسور غبريال صوما ، استاذ الدراسات الشرقية في الجامعات الامريكية . وله كتابان بالانكليزية هما : (اللغة الارامية للقرآن)
و (القرآن الذي اسيئ ترجمته وفهمه ) .
و وكذلك الدكتور ابراهيم مالك خبير في اللغات الشرقية ، الذي يجيد اللغة السريانية .
تشير دراسات هولاء العلماء بوين (لوكسمبرغ) و غبريال صوما و د.مالك على ان القرآن الاصلي الذي كتب بالخط الحجازي و الكوفي الغير منقط و الغير مشكل بالحركات والشدّة و الهمزة ، هو كتاب اقرب للسريانية منه للعربية وخليط من اللغتين ويحتوي كلمات سريانية كتبت بالخط العربي الحجازي والكوفي القديم .
يقول المستشرقون ان اسم محمد هو صفة للمسيح او لله ، وليس اسما لمحمد من الاصل . فمحمد تعني الممجد المحمود ، وهذه صفة لله وليس للبشر .
نعود للقرآن الارامي السرياني …. جاء في مسند الامام احمد والمستدرك على الصحيحين ، ان النبي محمد طلب من كاتبه زيد بن ثابت ان يتعلم اللغة السريانية ليترجم له الكتب التي تصله بالسريانية وهي لغة الكتب المكتوبة على الورق و النقوش والجلود السائدة في ذلك الزمن وقد تعلمها فعلا ، وان زيدا هو من كتب القرآن الذي كان محمد يمليه عليه ، وفي عهد عثمان بن عفان اختير زيد مرة اخرى مع ثلاثة اخرين لآعادة كتابة القرآن الموحد حسب توجيهات عثمان ، وقد كتب بالخط الحجازي والنبطي ثم الكوفي الغير منقط و الخالي من الحركات والهمزة واستعملت الكلمات السريانية ممزوجة مع العربية..
استعملت اللغة الارامية السريانية لغة للمكاتبات في ذلك الزمن في الجزيرة العربية وكل منطقة الشرق الاوسط . وكانت اللغة العربية تكتب بالخط الكرشوني السرياني قبل تطور الخط العربي .
– وهذه شهادة من المسلمين الاوائل على تأثير السريانية على الاسلام .
من كتاب فتوح البلدان للبلاذري : اجتمع ثلاثة نفر من طئ ببقعة ، وهم مرامر بن مرة ، و اسلم بن سدرة ، و عامر بن جدرة ، فوضعوا الخط وقاسوا هجاء العربية على هجاء السريانية .
– لازالت آثار اللغة السريانية باقية في القرآن الحديث ، حيث نجد ان كلمة زكاة و صلاة تكتب بالهجة السريانية هكذا ( زكوة) و( صلوة ) مع الف قصيرة فوق الواو .

– و رحمان تكتب ( رحمن) .
– و سورة الفاتحة لازالت تكتب بدايتها بالطريقة السريانية : (بسم الله) وليس (بأسم الله) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وهذا ما يكتبه و يلفظه السريان بلغتهم واصلها بشيم الاها . وعند حذف التنقيط من كلمة (بشيم) واعادتها لاصلها الغير منقط تصبح (بسم) الله اتي استعملها العرب في القرآن . ولازال نفس الخط يستعمل الى الان في القرآن الحديث.
كما تكتب (نعمة) بالتاء الطويلة هكذا [أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا (نِعْمَتَ) اللَّـهِ عَلَيْكُمْ] المائدة 11 ، و البقرة 231
– ومن المصطلحات السريانية الاصل كلمة (ابّا) ، ولم يعرف عمر بن الخطاب ما تعنية كلمة (وفاكهة وابّا) في سورة عبس 30 ( فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا وَحَدَائِقَ غُلْبًا ﴿-;-٣-;-٠-;-﴾-;- وَفَاكِهَةً وَأَبًّا )
وكانت ابّا تكتب قبل اختراع الشدة ابب، اي يكرر الحرف الباء ، و ابب بالسريانية تعني الفاكهة الناضجة وفي العربية لا معنى لها . ولهذا لم يفهم عمر بن الخطاب معناها. وقد اختلف المفسرون في معناها وكل يفترض تفسيرا مختلفا . وابن عباس فسرها انها الثمار الرطبة ، وهي اقربها للمعنى السرياني .
– كلمة (قرآن) هي كلمة سريانية الاصل و ليست عربية ، فهي مأخوذة من كلمة قريانا السريانية ، وتعني كتاب القراءات الكنسية ، او كتاب الصلوات الكنسية ، وتم استعارة هذا الاسم من السريانية و نسب للقرآن لتشابه الوظيفة. المعروف ان المَدّة و الهمزة لم تكن معروفة في زمن محمد ، وكلمة قرآن كانت تكتب قران من غير الف ممدودة ، و هي مستعارة بتحريف من قريانا السريانية .
– الفرقان : هي ايضا كلمة سريانية تقرأ فرقانا ، تعني الخلاص ، وهي كلمة ذات مدلول لاهوتي مسيحي ، تشير الى خلاص البشر بفداء المسيح لهم . وقد اختلف المفسرون المسلمون في تفسير معناها لعدم فهمهم معناها السرياني الاصل .
– والآية الأهم التي كُتبت محورة بعد تنقيط حروفها بالقرآن الحديث واصبحت ذات معنى مختلف و التي راح ضحيتها الاف المسلمين قتلا في الغزوات او انتحارا كأرهابيين حديثا معتقدين انهم بقتلهم الناس بالتفجير الذاتي الذي يعتبروه استشهادا ، سيفوزون بالجنة ويكافئون بتزويجهم بحور عين ، و الاية هي :(وكذلك زوجناهم بحورٍ عين)
يعتقد علماء اللغات القديمة جميعا انها كلمات سريانية تقرا هكذا بعد حذف التنقيط من الحروف واعادتها كما كانت بالاصل : ( وكذلك رَوّحناهُم بـحورِ عِين) – وليس زوجناهم .
و تفسيرروحناهم هو ريحناهم او رفهنا عنهم .
بالعربي يقال رَوِّحْ عن نفسِك ، اي رَيّحْها او رَفّـّه عن نفسِك
المشكلة في القراءة العربية هي في حرف الباء المتصلة بكلمة حور (ب حور) و تعني الباء بالسريانية : بين
حور : في السريانية هو العنب الابيض ، حور تستعمل بالعربي للدلالة على البياض ، الحواريين هم من يعملون على تبييض الثياب . الحوراء هي الانثى واسعة بياض العين .
بحور : تعني بالسرياني بين العنب الابيض
عِين : حسب اللغة السريانية هي عين الماء او نبع الماء قرب عرائش العنب . وليس عين امراءة حوراء جميلة .
الاية التالية من سورة الواقعة تصف محتويات الجنة وتتحدث عن فاكهة وطعام وحور عين فيها ولا تشير الى نساء للزواج والنكاح مطلقا .
[ وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ ﴿-;-٢-;-٠-;-﴾-;- وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ ﴿-;-٢-;-١-;-﴾-;- وَحُورٌ عِينٌ﴿-;-٢-;-٢-;-﴾-;- كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ﴿-;-٢-;-٣-;-﴾-;- جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ]
التفسير السرياني الكامل لهذه الاية حسب علماء اللغات السريانية الارامية و المستشرقين هو : سنريحهم ( المؤمنين) او نرفه عنهم بين عرائش العنب الابيض قرب نبع الماء . كما يذكر القرآن ان في الجنة فاكهة و اعناب دانية قطوفها. فيكون المعنى السرياني هو الصحيح وليس له علاقة بمكافأة الله للمسلمين بتزويجهم بأناث باكرات مخلوقات للزواج او الاستمتاع الجنسي في جنة الله . فالله لا يكافئ المسلمين بالجنس و يمنح كل و احد 72 حورية للنكاح، ولا يحول الجنة لمكان دعارة .
– الجنة : تعبير سرياني عن المكان المستور او المحاط بكروم العنب في البساتين. و تلفظ
gnna
بالسريانية .

و يكتمل وصف مكونات الجنة بنفس السورة ويتكلم عن سدر و طلح وماء مسكوب و فاكهة كثيرة : [وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ ﴿-;-٢-;-٧-;-﴾-;- فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ ﴿-;-٢-;-٨-;-﴾-;- وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ ﴿-;-٢-;-٩-;-﴾-;- وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ ﴿-;-٣-;-٠-;-﴾-;-وَمَاءٍ مَّسْكُوبٍ ﴿-;-٣-;-١-;-﴾-;- وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ ﴿-;-٣-;-٢-;-﴾-;- لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ ]
فليس في السورة ما يشير الى نساء في الجنة اسماها المفسرون خطا (حورعين) و لا زواج ولا نكاح او مخلوقات انثوية للاستمتاع الجنسي .. انما فواكه وماء جارٍ و ضل عرائش ممدود محاط بكروم العنب الابيض (حور).
فالله لم يخلق في الجنة نساء باكرات ذوات اثداء ناهدة ولهن بياض واسع للعين يستمتع بنكاحهن المسلمون والشهداء و المجاهدون في سبيل الله .
كل هذا هو من افكار المفسرين المسلمين ذوي الخيال الجنسي الواسع .
– سورة : هي كلمة سريانية اصلها شورة ، وتعني الرسم او النص الديني او الفصل .
– يقول كاتب القرآن انه انزل بلسان عربي مبين . لقد وجد الباحث كريستوف لوكسمبرغ وغيره من الباحثين ان القرآن يحتوي على 25% منه كلمات سريانية ، و كثير من الكلمات الاعجمية الغير عربية كالفارسية والحبشية و العبرية . مثل :
سندس – فردوس – استبرق – زنجبيل – تابوت – سجين – ابا – الرقيم – حنانا -اواه – ماعون … و غيرها . اذا هو ليس بقرآن عربي مبين بل خليط من كلمات عربية و اعجمية و اكثرها سريانية ارامية .
بعد اختراع التنقيط والحركات و الهمزة ، اعيد كتابة القرآن بالخط العربي الحديث المنقط ، فتغيرت كثير من معاني كلمات القرآن الاصلي ، و بقت بعض الكلمات السريانية المكتوبة بالخط العربي في الكثير من الآيات ، لم يستطع كتبة القرآن الاستغناء عنها ، وقد يكون السبب عدم وجود مرادف عربي لها ، او لعدم فهم معناها فتركت على حالها او حورت بعض حروفها .
– الم : فاتحة سورة البقرة : هي كلام سرياني تعني : اصمتوا لبدأ الصلاة . ولم يفهم المسلمون معناها الى الان .
من دراسات علماء اللغات الشرقية القديمة و خبراء اللغة السريانية ، يتضح لنا ان قرآن محمد و عثمان بن عفان الاصلي الذي كتب بالخط الحجازي و الكوفي و النبطي القريب من الخط السرياني الغير منقط و ليس به حركات و همزة كان مزيجا من اللهجات السريانية و العربية . لأن السريانية كانت هي اللغة السائدة للمكاتبات في ذلك الزمن وكتبت بالخط العربي ، و القرآن يعتبر اول كتاب عربي مخطوط على ورق .
وبهذا اثبت اولئك العلماء ان القرآن الحديث المعرب ، لا يطابق القرآن القديم الاصلي الغير منقط ، و يختلف كثيرا في معاني الكلمات و الايات ، كما في اية حور العين و غيرها .
المراجع
1- ويكيبيديا جيرد بوين
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%B1%D8%AF_%D8%B1%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%BA%D8%B1_%D8%A8%D9%88%D9%8A%D9%86
2- الحلقة 27 من صندوق الاسلام – حامد عبد الصمد + مقابلة مع د. ابراهيم مالك خبير اللغة السريانية .صندوق الإسلام 27 القراءة الآرامية للقرآن
3- حلقة سؤال جرئ – مقابلة مع البروفيسور غبريال صوما ، استاذ اللغات الشرقية القديمة . http://islamexplained.com/UVG_0_ar/UVG_video_player_0_ar/TabId/89/VideoId/896/language/ar-JO/272——.aspx

About صباح ابراهيم

صباح ابراهيم كاتب متمرس في مقارنة الاديان ومواضيع متنوعة اخرى ، يكتب في مفكر حر والحوار المتمدن و مواقع اخرى .
This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية. Bookmark the permalink.

62 Responses to القرآن الارامي

  1. sam says:

    الخط النبطي
    مازال معمولا به حتى زمننا الحاضر
    ونستخدمه في هذه المدونت التابيعة للدكتورة وفاء سلطان
    وهاذا يدل على عراقة هذا الخط النبطي وعراقة هذة المدونه الذي تكتب عليها
    نحمد الله نحن بخير مهما تمر العصور

    • سامر السيد علي says:

      سميت اللغات السامية بهذا الاسم اعتمادا على التوراة مما أوقع الباحثين في مغالطات ، السريانية والآرامية ليست لغات غريبة عن اللغة العربية ، لقد وضعت العربة أمام الحصان وتم الانطلاق من مقدمات غير صادقة اعتبرت مسلمات علينا أن نقبل بها في حين أنها ليست كذلك
      السؤال الذي أطرحه على الكاتب هو لماذا بقيت العربية لغة حية على مدى أكثر من ألفي سنة في حين غابت اللغات الأخرى مثل الآرامية والسريانية والكلدانية ؟ لا يمكن أن ننسب ذلك للقرآن ككتاب مقدس فعدد المسيحين الذين يؤمنون بكتاب مقدس كتب بالآرامية أكثر عدداً فلماذا لم تبقى االلغة الآرامية ؟
      اعتقد أن الجواب على هذا السؤال سوف يحمل في طياته الفهم الدقيق لذلك التطور الطبيعي للغة العربية منذ الكلدانية وحتى عربية عصر القرآن ثم ما بعده وحتى لهجاتنا المحلية التي ننطق بها اليوم .

      • نينوس says:

        اللغة السريانية ما زالت موجودة في الشرق الأوسط حتى هذا اليوم ،اما سبب عدم انتشارها الواسع هو لذات السبب الذي منع القبطيةوالامازيغية من البقاء على اتساع كبير…… عملية التعريب التي صاحبت الفتوحات ومنع الانسان من تعليم او استعمال لغته الاصلية

        • Wahid says:

          دلني على شخص واحد منعك أو زجرك لاستعمالك الأمازيغية، كفانا هرطقات!

      • جورج الهاشم says:

        اللغتان الارامية والسريانية بقيت محصورة في بعض الكناءس الشرقية ذات التاثير الضعيف مقارنة مع الكناءس الغربية اليونانية والرومانية بينما العربية ثبتها الاسلام كلغة دينية عبرت العصور، ولعل هذا التثبيت كان من اهم واذكى ما يمكن ان ان يحافظ على ثقافة شعب.

      • رامي says:

        بسبب الغزو العربي لبلاد الشام .. ومنع اهلها من استخدام اللغة الارامية .
        مثلا في زمن الخليفة المعتصم كان يعاقب من يتكلم بالسريانية او الارامية بقطع اللسان

      • A girl has no name says:

        مذكور في القران: انا انزلناه قرانا عربيا. وايضا مذكور في حديث او ما الى ذلك ان العرب هم مادة الاسلام. هذه اسباب تثبت استخدام اللغة العربية. والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا العربية بالذات؟ لماذا الاسلام غير منفتح على القوميات الاخرى، هل هذا لان الاسلام دين سياسي صنع لتوحيد العرب مثلا!
        سبب انحسار اللغة الارامية هو ان في المسيحية لا يوجد بعد قومي وانها ليست ديانة مميزة لامة واحدة او صنعت لاهداف سياسية

      • ميلاد سعد says:

        السبب الله يسامح الامويين والعباسيين والفاطميين والفرس والتتر والمغول والماليك والعثمانيين واضف للمعلوماتك البلد الوحيد و
        الذي يتعلم هذة اللغة ويعلمها في المظارس وبالقوة السيد المسيح
        شعب سورية والمنطقة
        تدعا معلولا

  2. mohamed says:

    ياجاهل .الاصل في التوثيق القراني هو النقل الشفهي تواترا اي جماعات عن جماعات الى الرسول صلى الله عليه وسلم فالتصحيح لا يرجع الى الرسم المكتوب في الورق وانما يصصح المرسوم المكتوب اعتمادا على موافقته للحفاظ الضابطين.

  3. س . السندي says:

    خير الكلام … بعد التحية والسلام .

    ١: حتى يفيق المسلمون من كذبة الوحي وقصة القرأن ، تكون جهنم قد إمتلأت منهم بعد فوات ألأوان .

    ٢: المؤسف له أن ليس من جاهل غير المسلم العاق المصر على طمر رأسه كالنعامة في رمال الخديعة ، تجنباً لمعرفة الحق وكشف الحقيقة ، والتي ستبقى تطارده ليل نهار كظله وليس له نجاة إلا بالمسيح الحي وليس بمن مات زوج خديجة .

    ٣: تقول الأبحاث من التحليل التاريخي لنشأة الاسلام أنه دين جاء متأخراً في عهد الدولة الأموية ولا علاقة له أصلاً بدين قثم رسول الحنيفية في الجزيرة العربية .

    ٤: ما لا يعلمه الكثير من المسلمين أن علي وأتباعه ما قاتلتهم عايشه وباقي الصحابة إلا لأنه رفض نكران دين المسيح ، وتجنباً من بطش إرهابهم ودمويتهم كما هى اليوم أظهرو التقية ولا زالت ، والدليل القاطع على صدق دينهم إنتظارهم للمهدي المنتظر الذي ليس غير المسيح الحي ، فلو كان المقصود به بشراً فكيف لبشر أن يحيى كل هذه المدة ، ومن ثم كيف لبشر ان يحقق العدل في الارض في أخر الزمان والديان فيه هو السيد المسيح ، وكيف للسيد المسيح أن يأتي مع المهدي المنتظر فأين المنطق والعقل يامدعي التوحيد والمنطق والعقل ؟

    ٥: وأخيراً…؟
    أ: على المسلم العاقل أن يسأل نفسه ما النعمة التي أضفاها له الاسلام عندما يقول { أشكر ألله على نعمة الاسلام } ؟
    ب: كيف لمسلم عاقل أن يساوي الله مع الملائكة والبشر { ألله وملائكته والمؤمنين يصلون على النبي } ) وهو لا يدري أن النبي المقصود هو السيد المسيح وليس محمد ، سلام ؟

    • مفكر حر says:

      شكرا للزميل المتألق سرسبيندار السندي على المشاركة التي اغنت المادة واضافت لها

      • Syrian says:

        وكيف عرفت ان النبي المذكور هوة المسيح؟ شخصيا ماعندي مشكلة لانو المسيح كمان نبي الله متل متل غيره, بس انت كيف عرفت هيك؟

    • SADIQ TURKI says:

      اطلع على دينك اكثر واقرء جيداً ستجد ان نبي الله عيسى قد اوصى بأتباع دين الاسلام الا وهو دين محمد واله الطيبين الطاهرين احترامي وتقديري لشخصك

    • hassan says:

      شنو هالضراط … لانه لا يستحق ان نقول عليه كلام
      تبقون تحلمون تنالون ن عظمة القران … وتاكلكم الحرقة على اناجيلكم لمتظاربةوالمتعارضةومجهولة لنسب …….م

  4. jamal says:

    لغة ارامية سريانية ميييين!! واضح خبث خططها، فبمجرد وجود بعض الكلمات من اصول سريانية أُعتقد انها ضربة سنوجهها للقران ، فالعالم المستشرق الجاهل ليس له دراية بان العرب كانوا يستخدمون هذه الكلمات ويعرفون معانيها حتماً، نحن الان في هذا القرن ربما لا نعرف الكثير عن هذه الكلمات لا بالتفسير من اصحاب المفسرين للقران الذين تحتم عليهم اظهار بعض الكلمات الي شتى المسلمين الذين كانوا يدخلون الاسلام ولم يكونوا عرباً يتداولون هذالكلمات، فانت اخي الكاتب تريد المسلمون يؤمنوا بباحث اكتشف ما اكتشفه من زور وكذب وتريد ان يصدقك الناس بهتافات لا دليل عليها، فان لم تعلم بان القران لايمكن ان يوجه اليه اتهامات وزعامات عن طريق التشكيك في صحة هذه الايات وكتاباتها لان القران لم ينزل مرة واحدة ، فهو على بضع وعشرون سنة والناس يتحفظونه ظهراًعلى قلب.. وتم كتابته في ازمنه معدودة ( بالتنقيط والتشكيل) واعلم انه لايمكن ان يكتب هذا القران الا كما حفظه الصحابة والمؤمنون . وهذا اكبر دليل على انه ام يكن الرسول ليقوله من لدنه ( صلاوات اللله عليه )

  5. Naim says:

    Very interesting article , but I don’t believe that is correct.
    The Quran was first writin in Arabic language , here is the history of the Quran.

    Collection of the Quran Edit

    Due to the fact that the Quran was revealed in disjointed verses and chapters, a point came when it needed to be gathered into a coherent whole text. There are disagreements among both Muslim and non-Muslim scholars as to when the Quran was compiled. Some believe Muhammad compiled it before he died, while others believe it was collected by either Ali ibn Abu Talib or Abu Bakr.

    Muhammad Edit
    The society during the time of Muhammad was predominantly oral and for this reason he would recite the Quranic verses to his Companions and instruct them to memorize it. Due to this, people question whether the Quran was ever written and collected during the time of Muhammad. While writing was not a common skill during Muhammad’s time, Mecca, being the commercial center, had a number of people who could write. Some scholars believe that up to 48 scribes including Zayd ibn Thabit and Ubay ibn Ka’b recorded verses of the Quran. This provides an explanation as to how the Quran existed in written form during the life of Muhammad, even if it was not compiled into one text.[4]:83

    Most Sunni and Shia scholars believe that the Quran was written down in its entirety at the time of Muhammad’s death. Muhammad’s cousin Ibn Abbas describes the way in which the final version of the Quran was fixed: “the prophet recited the book before Gabriel every year in the month of Ramadan, and in the month in which he died he recited it before him twice.”[8] It is believed that the term “reciting the Quran twice” means compiling all the Quranic revelations into a complete and final version. It is understood that toward the end of Muhammad’s life a special act of revelation occurred in which a final and complete version of the Quran was created. The term ‘recite’, which is used here, is referring to the custom where a Quranic scholar recites the entire Quran from beginning to end a number of times before a senior scholar. According to this tradition the act of recital is being performed by Muhammad, with angel Gabriel playing the role of superior authority.[9]

    In one of the hadith Muhammad supposedly said, “I leave among you two things of high estimation: the Book of God and my Family.”[10] Some scholars argue that this provides evidence that the Quran had been collected and written during this time because it is not correct to call something al-kitab (book) when it is merely in the [people’s] memories. The word al-kitab signifies a single and united entity and does not apply to a text which is scattered and not collected.[11]

    Another argument these scholars bring up is the importance that Muhammad attached to the Quran. They believe that since Muhammad put so much importance to the Quran he had to have ordered the writing of it during his lifetime. For example, Zayd ibn Thabit reported, “We used to record the Quran from parchments in the presence of the Messenger of God.”[12]

    Some authors believe that, as long as Muhammad was alive, there was always the expectation of further revelation as well as occasional abrogations. Any formal collection of the material already revealed could not properly be considered a complete text.[13]

    Ali ibn Abu Talib Edit
    Shia scholars are unanimous that Ali ibn Abu Talib possessed a personal transcript of the Quran, which he collected six months after Muhammad’s death, and that this was the first compilation of the Quran. The unique aspect about this version is that it was collected in the order it was sent,[14] which mainstream Shi’ism hold is the only difference between the Quran we have today and Ali’s.[4]:89–90

    A few Shia scholars argue that Ali presented his Quran to the community, but they refused to acknowledge his copy. One report states, “he had brought the complete Book [of God], comprising the interpretation and the revelation, the precise and ambiguous verses, the abrogating and the abrogated verses; nothing was missing from it, [not even] a letter alif, nor lam. But they did not accept it from him”[15] They also believe that Ali’s version of the Quran contained verses that are not seen in the Uthmanic codex we have today. They believe changes in the order of verses and suras did take place and that there were variant readings, tabdil, exchange of words such as umma to imma, rearrangement of words and deletion of words pertaining to the right of Ali being the first caliph.[16]

    The contemporary Shia scholar Abu al-Qasim al-Khoei provides a counter argument to this belief. He states that even if Ali’s Quran incorporated additions that are not part of the existing Quran, this does not mean that these additions comprised parts of the Quran and have been dropped from it due to alteration. Rather, these additions were interpretations or explanations of what God was saying, or were in the form of revelations from God, explaining the intention of the verses in the Quran. These additions were not part of the Quran and not part of what the Messenger of God was commanded to convey to the Muslim community.[17]

    Abu Bakr Edit
    According to Sunni scholars, during the life of Muhammad parts of the Quran, though written, were scattered amongst his companions, much of it as private possession[18] The amount of Scribes was 43 companions. And there were many people who though were not scribes also were complete memorizers. After Muhammad’s death, Abu Bakr initially exercised a policy of laissez faire as well. This policy was reversed after the Battle of Yamama in 633.[19][20] During the battle, 70 Muslims who had memorized the Quran were killed. The death of Salim, however, was most significant, as he was one of the very few who had been entrusted by Muhammad to teach the Quran. Consequently, upon Umar’s insistence, Abu Bakr ordered the collection of the hitherto scattered pieces of the Quran into one copy.[19][21]

    Zaid ibn Thabit, Muhammad’s primary scribe, was assigned the duty of gathering all of the Quranic text. He gives an insight into what happened during the meeting between Abu Bakr, Umar, and himself:

    ” Abu Bakr sent for me at a time when the Yamama battles had witnessed the martyrdom of numerous Companions. I found ‘Umar bin al-Khattab with him. Abu Bakr began, Umar has just come to me and said, ‘In the Yamama battles death has dealt most severely with the qurra’,[Reciters of the Quran] and I fear it will deal with them with equal severity in other theatres of war. As a result much of the Quran will be gone. ” ‘I am therefore of the opinion that you should command the Quran be collected.'” Abu Bakr continued, “I said to ‘Umar, ‘How can we embark on what the Prophet never did?’ ‘Umar replied that it was a good deed regardless, and he did not cease replying to my scruples until Allah reconciled me to the undertaking, and I became of the same mind as him. Zaid, you are young and intelligent, you used to record the revelations for Muhammad, and we know nothing to your discredit. So pursue the Quran and collect it together.” By Allah, had they asked me to move a mountain it could not have been weightier than what they requested of me now”. (Al-Bukhari, Sahih,Jam’i al-Qur’an, hadith no. 4986; see also Ibn Abu Dawud, al-Masahif, pp. 6-9)
    His reaction to the task and its difficulties are further explained:

    “…By Allah, if he (Abu Bakr) had ordered me to shift one of the mountains it would not have been harder for me than what he had ordered me concerning the collection of the Quran… So I started locating the Quranic material and collecting it from parchments, scapula, leafstalks of date palms and from the memories of men.[Bukhari Sahih al-Bukhari, 6:60:201]
    Al-Zarakhsi comments,[22]

    What Zaid means in fact is that he sought out verses from scattered sources, to collate them against the recollections of the huffaz. In this way everyone participated in the collection process. No one possessing any portion of it was left out, and so no one had reason for expressing concern about the verses collected, nor could anyone complain that the text had been gathered from only a select few.[22]
    Zaid also said:

    “So I started looking for the Holy quran and collected it from (what was written on) palm-leaf stalks, thin white stones, and also from men who knew it by heart, until I found the last verse of Surat at-Tauba (repentance) with Abi Khuzaima al-Ansari, and I did not find it with anybody other than him. (Sahih al-Bukhari, Vol. 6, p. 478).[23]
    Ibn Hajar al-Asqalani draws special attention to Zaid’s statement, “I found two verses of Sura al-Bara’a with Abu Khuzaima al-Ansari,” as demonstrating that Zaid’s own writings and memorisation were not deemed sufficient. Everything required verification.[22] Ibn Hajar further comments:

    Abu Bakr had not authorised him to record except what was already available [on parchment]. That is why Zaid refrained from including the final ayah of Sura Bara’a until he came upon it in written form, even though he and his fellow Companions could recall it perfectly well from memory.[22]
    The task required Zaid Bin Thabit to collect written copies of the Quran, with each verse having been validated with the oral testimony of at least two companions. The Quran was collected under the auspices of committee of 4 senior ranking Companions headed by Zaid ibn Thabit [24]

    This compilation was kept by the Caliph Abu Bakr, after his death by his successor, Caliph Umar, who on his deathbed gave them to Hafsa bint Umar, his daughter and one of Muhammad’s widows.[20]

    It should be noted that Sunnis dismiss the shia version of the Quranic compilation as nothing more than Twelver Shia fabrications. They point to the fact that Zaydi shias who form the oldest living shia Sect believe in the above events described in Sahih Bukhari.[25]

    The famous ten People who form the chains of narration regarding the Quran are as follows.,

  6. Humam says:

    واضح ضحالة و سطحية المقال و محاولة الكاتب الفاشلة لتفسير كلام العلماء و الباحثين لخدمة فكرة اتى بها الكثير من العباقرة من امثاله من قبل
    “يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون”
    “إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون ”
    ” قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون ”
    صدق الله العظيم

  7. Sameer says:

    والله نأسف لان القرآن لم يحفظ على CD !!!! او Flash Memory !!!! لنستطيع مقارعة وثائقك اللتي لا تدحض !!!! كفى تفاهة وسطحية ….. القرآن تحدى العرب اهل اللغة بان ياتو بسورة من مثله …. فلو كان أراميا لسهل جدا على ارباب لغة الضاد ان يأتو بافضل منه !!!! لكن ماذا تفعل بعقول اقفلت بمغاليق وهمها ان تنال من القرآن باي وسيلة ولو بتزوير الحقائق !!!!

    • مؤمن says:

      نعم أخي الكريم فمعجزة العصر هو كتاب الله القرآن الكريم الذي حفظه الله تعالى من التزوير و التدليس “إنا أنزلنا القرآن و إنا له لحافظون” صدق الله العظيم و الله ثم تا الله لن تستطيعوا النيل من كتاب الله و التشكيك فيه فهو يبهر و يتحدى العباقرة عبر التاريخ و كم أسلم من عالم و من قس كان في الأول عدو و في الأخير أصبح من أشد المدافيع عن دين الله #الإسلام

      • ط ح امريكيا says:

        مادا حصل لحرق عثمان ابن عفان 6 مصاحف وجمع القران بعد 400 سنه

        • Me says:

          400 سنة
          يا عزيزي
          عثمان بن عفان رضي الله عنه كان صهر النبي محمد صَل الله عليه وسلم
          كمان توفى بعد الرسول بي اقل من 20 عام وتوفي بي سنة 35 هجري
          وهو من العشرة المبشرين بي الجنة

      • ملحد says:

        كيف بتستشهد بصحة قرآن من نص من القرآن

  8. Fifi says:

    يعني آخر الشي طلعتوا تؤمنوا بان القرآن كتاب مقد س سماوي ولكن حرفناه! يعني سؤال على مين نزل القرآن؟ ما يقوم نزل من ايام سيدنا المسيح عليه السلام وما معنا خبر؟
    طب ياترى شو من شان “”إنا نحن انزلنا الذِكر وانا له لحافظون” ما الها تفسير تاني مع هالادمغة الرهيبة؟
    وبعدين القرآن كان محفوظ قبل ما يُدوّن. وما زال حتى الآن يُتلى حسب القراءات العشر او الروايات العشر يلي وصى الرسول ان “نقرأه كما سمعناه” وهذه هي التلاوات العشر لا سواها واكثر ما يُعرف منها رواية حفص.
    وكل باقي الروايات والاحتمالات بالكتابة مشمولة بالروايات العشر.
    لا ننكر ان القرآن تفسيراته حمالة اوجه ولكن اغلب التفسيرات العامة الدالة على معاني الكلمات شُرِحت ايام الرسول والصحابة الذين كانوا بسألون الرسول على معنى الآيات.
    وهناك حتى اليوم اجتهادات بالتفسير للقرآن ولكن ان يأتي احد وان يقول انه ليس بعربي فهذا قمة الاختلال ولعله ما قرأ الآية التي ذكرها الاخ السابق “قرآناً عربيا”
    وآخر سؤال بترككم معه هو يا ترى لمذا لم تُخطـئ النقاط كل الاعجازات العلمية التي أُحصيت حتى الآن في القرآن منا معجزة نجاة فرعون موسى من الغرق، معجزة انتقاص الأوكسيجين عند الصعود الى الفضاء، محجزة الظُلمات في اعماق البحار، معجزة الشرح الدقيق لتكوين الجنين، معجزة البحرين الذين لا يندمجان ويبقى هناك برزخ بينهما،
    معجزة اللغة العربية بحد ذاتها وللآن يُدرس بالجامعات في اختصاصات الحقوق والادب العربي لإعجازه.
    دمتهم في رعاية الله وشكراً للموضوع لانه جعلنا نتأكد ونبحث في بحر ديننا بما شاءالله.
    لو التفت كل اصحاب دين لتزكية النفس وعبادة الله الواحد بدل رمي الفتن لنجينا كلنا من غضب الحروب التي انزلنا نفسنا فيها.

  9. أبوطارق حبيبي says:

    بدات الحرب الدينية أججوها القتلة الذين استباحوا الدم السوري والعراقي ويتمادون اليوم ليجروا إلى حلبة الإرهاب والتخريب كل من يستسلم لدعايتهم وهم كثر أولئك الذين استسلموا للداعشية واستسلموا لروح الإرهاب ومازالوا يستسلمون لمن يدمر اليمن وهم سعداء بذلك

  10. Ayham says:

    تحياتي لهذا البحث الرائع
    عندي سؤال أرجو الإجابه عليه :
    من العروف من سير القديسين والأنبياء أنهم نباتيين وأصحاب قلوب رحيمة تجاه جميع الكائنات
    و الكثير من الآيات تحرم القتل وبدون استثناء .
    ورد بسورة المائدة في القرآن تحريم للدم واللحم والتأكيد على تحريم لحم الخنزير (باعتقادي الشخصي بسبب الفهم الخاطئ لاختبار المسيح مع أحد تجسدات الشيطان بصورة خنزير فكان بالتالي التعامل قبيح مع جميع الخنازير دون استثناء , فوجب التوضيح من النبي أن الخنزير محرم كباقي الكائنات )
    وبعد التحريم في السورة يأتي التحليل بذكر كلمة (الطيبات ) أكثر من مرة
    (ROW FOOD) لكن تفسير الكلمة أيضاً باعتقادي هو الطعام الحي
    وليس الطعام الذيذ وأرجو التأكد من معنى كلمة طيب باللغة السريانيه , حيث لا زال استخدامها باللهجات السورية العامية يدل على كلمة حي أي على قيد الحياة
    تحياتي

  11. صباح ابراهيم says:

    رد الكاتب على المعلقين
    الصراخ العالي يدل على شدة الألم الذي تشعرون به لأن الحقيقة مرة ، السب و التهجم و الطعن الشخصي وسيلة فاشلة للدفاع لا يستخدمها الا المفلسين .
    قارنوا بين قرآن حفص و قرآن ورش و ستجدون الاختلافات العجيبة و الفروقات الكثيرة في القرآن الحديث .
    ارجعوا لكتاب المصاحف ل السجستاني و ستجدون العجب العجاب في الاختلافات بين كتب القرآن المتعددة .
    لن ازيد لأن الحليم تكفيه الإشارة .

    • Bassel Dawoody says:

      يا سيدي الكاتب المحترم
      اوﻻ شكرا جزيﻻ على اهتمامك بنا نحن المسلمين وعلى اضاعتك لوقتك الثمين في البحث والتنقيب عن اخطاء القرآن الكريم وطبعا افترض انا وجميع القراء انك تقصد الخير فيما تفعل
      هذا اوﻻ
      وثانيا وبأختصار شديد
      اعطني ان استطعت نسختين من الانجيل المحرف تتطابقان في التحريم او التحليل لأي شيء كان ولك حرية البحث والتدقيق
      ثالثا يا سيدي لو ان 00000000.1% من كﻻمك يحتمل الصواب لما صح الاعجاز في القرآن الكريم وفي عدة امور وعلى سبيل المثال ﻻ الحصر ان عدد كلمات الجنة تساوي عدد كلمات النار وعدد كلمات الجن تستوي عدد كلمات الانس وعدد كلمات الليل تساوي عدد كلمات النهار و اذا جمعت احرف الالف وقسمتها على تسعة ينتج عدد صحيح وكذلك حروف الباء والتاء ووووووالخ وايضا الكثير الكثير من اعجازات القرآن الكريم والتي ﻻ يستطيع عقل بشري ان يأتي بمثلها ولو ان القرآن محرف او قد كتب بعدة كتابات او عدة طرق لما كان له ان يحتوي على تلك الاعجازات ولك ان تبحث وتتأكد بنفسك قبل ان تضع نفسك في مثل هذا الموضع السخيف على اقل تقدير والذي تتوجه من خﻻله لبعض المتخلفين شرعيا من المسلمين لتعمل على خلخلة ثقتهم بنفسهم وبدينهم الحنيف واخيرا وليس اخرا اعود لاشكرك على اهتمامك …

      • m. lotti says:

        Al khanzir muharram fi ltawrat qabla lmasih wa thalika li2annahou al hawayan al wahid al lathi yaqtat bel idafa ila al nabatat al lahem aydan wa maaroufon fel 3ouhoud al qadima bi anna lahem al hawayan al lathi yu2kal houwa faqat al lathi yaqtatal nabatat wa sababun akhar huwa marad kana yousibu al khanazir douna baqi al hayawanat fa kana yamout al kathir bi sabab thalika . Amma bel nesba li kalimat tayibat taani bel suryaniya al saleh fa yakounu al ma3na bi thalika al akel al saleh.

    • علا عزو says:

      السلام عليكم
      قرأت المقالة بتمعن و قرأت جميع الردود
      و لم أكتب أي حرف إلى بعد الإطلاع الكامل على كيفية كتابة القرأن الكريم و قمت بطرح العديد من الأسئلة للدكتور محمد الرفاعي المتخصص بالقران الكريم و القرأت العشر

      و أريد ان ألفت إنتباهكم إلى أن القرأن الكريم منذ كتب تم كتابته حسب كيفية اللفظ و نزل القران الكريم بالقرات العشر لذلك و جدت إختلاف في كيفية الكتابة و بالطبع لم تجد خلاف بالأحكام التشريعية كلها

      وكان يتدارس و ينحفظ القران بين الصحابة و ينتقل بالتواتر
      وكل شيخ يحفظ تلاميذه القران حسب قراءة معينة
      فليس كان بالضروري التنقيط ولا تحريك الكلمات
      ولكن بعد موت أكثرية الحفظة
      تم وضع النقط ثم الشدة و علمات الوقف للحفاظ على كيفية القراءة الصحيحة
      والقاعدة في الرسم الإملائي هي بأن
      المخطوط يوافق المنطوق مع مراعات الوقف و الإبتداء
      فأي كلمة تريد أن تلفظ تاء عند الوقف كتبت بالتاء المفتوحة
      و أي كلمة تلفظ هاء عند الوقف كتبت بالتاء المربوطة
      فلذلك تجد كلمة نعمت مكتوبة بالتاء الطويلة لأن عندما نقرا القران الكريم و نقف عند كلمة نعمت يجب ان نلفظها تاء
      أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا (نِعْمَتَ) اللَّـهِ عَلَيْكُمْ

      و بالنسبة لكلمة صلوة و زكوة فتوجد قراءة ورش تلفظ بتفخيم اللام في كلمة صلوة و تفخيم الكاف في كلمة الزكوة
      وتستطيع ان تسمعها من الشيخ عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله في قراءة ورش

      وإختلاف بلفظ الكلمات عند القراءة و حسب كل قراءة لأن هناك قبائل عديدة
      تختلف لهجتها عن بعض و جاء القرأن الكريم بقراءات متعددة لتستطيع كل القبائل لفظه و حفظه

      أما بالنسبة لكلمة “الم ” الموجودة في اول سورة البقرة فهي تلفظ حرف حرف أي تقرا : ألف لام ميم
      و ستلاحظ أن في سورة الفيل توجد كلمة ألم و تلفظ كلمة و احدة
      و لو دققت في كيفية رسم لك من الكلمتين ستجد فارق كبير في طريقة الرسم لأن الأولى تلفظ حرف حرف و الثانية تلفظ كلمة واحدة

      اما بالنسبة معاني الكلمات حور عين و غيرها فانت تعلم أن في اللغة يوجد كلمات تحمل أكثر من معنى و نستخرج المعنى حسب سياق الجملة
      وهذا في جميع اللغات
      سأعطي مثلا في اللغة الفرنسية
      1 , je vous donne un livre libanaise
      2 je vous donne un livre de science
      3 ma fenêtre donne au jardin public

      اما لكلمات سندس و استبرق و زنجبيل و غيرها
      فكلها استعملها العرب و عربوها من قبل الاسلام وعرفوا معناها

      أما بان القران الكريم هو ليس من عند الله فهذا أكبر خطا لأن لو قراته لوجدت فيه معجزات كبيرة و منها اكتشفها العلماء مثل إنشقاق القمر و مرج البحرين و غيرها
      وتستطيع أن تطالع كتب الإعجاز العلمي للقران الكريم لدكتور زغلول النجار

      ولو فعلا أردت الوصول إلى الحقيقة أنصحك بتدبر القران و سماعه و لو حرك شيء في قلبك ستقتنع أنه من عند الله لأن لا يستطيع أي أنسان التحكم بقلبك فانت ستوصل نفسك إلى الحقيقة
      وأنصحك أيضا بمشاهدة هذا الفيديو

    • ??? says:

      حبيبي هل تعلم ان للعرب لهجات عديدة وكانت تسمى لغات سؤال سريع ؟ ماهو الصحيح بين الجملتين التاليتين واذا كانتا صحيحتين فما هو الفرق بالمعنى بينهما
      ١-أَكَلَتْنِي البَرَاغِيث
      ٢ البَرَاغِيًثُ أَكَلَتْنِي

  12. عزيز says:

    قضية حور العين تأويلك لها غير مقنع، الآية في النص القرآني تقول
    بعد ذكر (حور العين) أنهن (مقصورات في الخيام) فما تفسير ذلك يا صاحبي؟
    وقوله أيضا (لم يطمثهن أنس ولا جان) فكيف يمكن فهم ذلك ؟؟

    • sam khoshaba youkhana says:

      جوابي هو الى السيد الذي كتب كلمه )) لم يطمثنهن انس ولا جان )) كلمه يطمثهن كلمه اصل سرياني ومشتقه من كلمه طياما تعني ذاق منها وطياما مني اي ذاق منهم و فعل الامر هو طوم مني اي ذوق منها او ذوق من هذا ….وشكرا

  13. Lotfy Melek says:

    أى اأن القرآن دون أولا بالآراميه تم كتب بالحروف العربيه الغير منقطه أم أنا مخطئ؟

  14. صباح ابراهيم says:

    الى جميع المعترضين على تفسير معنى وزوجناهم بحور عين ارجو قراءة التفسير الدقيق لباحث مسلم من السعودية يفسر للمسلمين ما معنى حور العين
    افتحوا هذا اللنك و تعلموا تفسير القرآن الصحيح لهذه العبارة

    https://m.facebook.com/AltryqAlyAlaymanBallhWmhbtRswlAllh/posts/512725902147652

  15. Mohamed says:

    القرآن محفوظ في قلوب المسلمين ويتناقلونه بالتواتر وبشكل جمعي وعلى مدى ما يقرب من خمسة عشر قرنا فأي خلل أو تحريف أو تغيير عن الأصل ولو بحرف واحد ينتبهون له فورا.فهذه الألاعيب والتخريفات ابتعدوا عنها أفضل لكم لأنها والله لا تجديكم نفعا لأن دوافعكم أافكم معروفة سلفا.

  16. Mohamed says:

    القرآن محفوظ في قلوب المسلمين ويتناقلونه بالتواتر وبشكل جمعي وعلى مدى ما يقرب من خمسة عشر قرنا فأي خلل أو تحريف أو تغيير عن الأصل ولو بحرف واحد ينتبهون له فورا.فهذه الألاعيب والتخريفات ابتعدواعنهاأفضل لكم لأنها والله لا تجديكم نفعا لأن دوافعكم معروفة سلفا.وأضيف ملاحظة أخرى بأن كثيرا ممن يتخيلون أن لديهم تفكير حر لا يختلفون كثيرا عن الكر.

  17. فاخر كريم says:

    في العديد من اللغات تتشابه الكثير من الكلمات
    حتى بين الفرنسية والعربية يوجد العديد من أوجه الشبه

  18. NAOUMSH says:

    واضح تماماً لكل ذي بصيرة ، أن المراد من هذا ” الطمث ” العلمي ، بنكهة آرامية سريانية ، أن هذفه الأساسي زعزعة ثقة المسلمين بقرآنهم تمهيدا لهدمه ، بعدما فشلت كل محاولاتهم السابقة .. وهذه النغمة الجديدة انتشرت على الفيسبوك كانتشار النار في الهشيم ..

    أحد الأصدقاء على صفحتي في فيسبوك ، أخذ الجزء الذي يتحدث عن ” الحور العين ” من هذا الهراء الذي يسمونه علم ، فكان ردي عليه كما يلي :

    من نقلت َ عنه هذا النص الغريب العجيب ، ما هو علمه ؟؟؟ ما هي مؤلفاته ؟؟؟ ما هو المنطق الذي يتحدث به إذا لم يكن عنده علم أو مؤلفات ؟؟؟؟

    أحد مفسري القرآن الكريم ” إبن كثير الدمشقي ” صاحب موسوعة ” البداية والنهاية ” التي تتكون من 25 جزءا ، كل جزء يزيد عن 500 صفحة ، يعني حوالي 12500 صفحة .. هذه مؤلفاته :
    أحاديث التوحيد والرد على أهل الشرك
    الاجتهاد في طلب الجهاد
    اختصار علوم الحديث
    البداية والنهاية
    تحفة الطالب بمعرفة أحاديث مختصر ابن الحاجب
    تفسير القرآن العظيم
    جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن
    الفصول في سيرة الرسول
    فضائل القرآن
    مسند الفاروق

    دعنا من المفسرين ولنأخذ الكلام المفهوم للعامة ، وليس للمتخصصين ، في القرآن الكريم :
    جاء في سورة الرحمن :
    (حورٌ مقصورات في الخيام * فبأي آلاء ربكما تكذبان * لم يطمثهن إنس قبلهم ولاجان * فبأي آلاء… )

    فهل العنب الأبيض ـ حسب تفسير صاحبك ـ يُـزرع في الخيام ؟؟
    وخيام الجنة غير ما نعرفه من خيام الدنيا …
    وهل هذا ” العنب الأبيض ” يأتيه الطمث (الحيض) ؟؟؟؟؟

    وجاء في سورة الواقعة :
    ( وفاكهةٍ ممّا يتخـيـّـرون * ولحم طير مما يشتهون * وحورٌ عين كأمثال اللؤلؤ المكنون * جزاءً بما كانوا يعملون ) ..
    فهولاء أهل الجنة ، قد جمع الله لهم كل ما كانوا يحبونه في الدنيا من الطعام والشراب والفاكهة والنساء ، أليست هذه متع الدنيا ، والتي لا تقارن بمتع الآخرة ( وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة)..
    فهل صاحبك الذي نقلت عنه يعرف الفرق بين ما تحتويه ” الفاكهة ” والحور العين .. ؟؟؟؟

    ولماذا ينفي صاحبك أن يكون وعد الله للمؤمنين بتلك النعم بما فيها النساء (الحور العين) ، لعله من الشاذين (المثليين) !!!!
    فنظرية ” فرويد ” ، العالم الذي تعرفه ، أن كل شيء في الدنيا يدور حول الجنس ..
    فهل الجنس شيء بسيط أو تافه في حياة الإنسان ، قبل آخرته .. ؟؟؟؟

    بعدين يا أخي صرعتوا راسنا بالكلمات المسروقة من اللغة الآرامية أو غيرها ، إلى القرآن الكريم ..
    طيب .. كلمة عنب أبيض فهمناها أنها معنى لكلمتي ” حور عين ” في اللغة السريانية ، وجملة : عنب أبيض في اللغة العربية ، جمعها : أعناب بيضاء ، فهل في اللغة السريانية الجمع هو نفسه بالنسبة لـ ” حور عين ” ؟؟؟؟ يعني هل تصبح ” أحوار أعيان ” ، وهل تعطي نفس معنى الجمع باللغة العربية؟؟؟؟؟

    كلمة أعناب ، وهي جمع لنوع ، أو أنواع متشابهة من الفاكهة ، وردت ثماني مرات في القرآن الكريم ، هذا أحدها :
    ( فَأَنشَأْنَا لَكُم بِهِ جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَّكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ) ..
    ونحن في بلدنا نعرف ما لايقل عن خمسة أنواع من العنب ، ولكن لا نعرف أن النخيل عشرات الأنواع من التمور ، ليس كذلك فقط ، بل شكل شجر النخيل فيه اختلاف كتير بأنواع الفواكه والثمار التي يحملها هذا النوع من الأشجار (النخيل) ، فمثله يحمل جوز الهند ، البابايا ، الثمار التي يستخرجون منها زيت النخيل، وغيرها ..

    بعدين يا عزيزي .. اللغة السريانية والآرامية وغيرهما ، على عيني وراسي ، طيب تكرّموا واعطونا شي نص أو شعر قديم من العصر الذهبي لهذه اللغات ، لنعرف مدى قوتها ، ونقارنها باللغة العربية التي تقولون إنها إبنة تلك اللغات .. ؟؟؟؟؟ أو سرقت منهما ..؟؟؟؟

    عندما يكون النقاش مع إنسان أكاديمي ، فيجب أن تكون المعلومات أكاديمية أيضا ..

    القطش واللحش ، شيء لا يوحي بالدقة والعلم ..

    وهذا تعليق آخر على محتويات البوست :

    هذا هو المصدر ، على ما يبدو فيه من معلومات ، الذي استقى منه صاحب البوست الأصلي نص (( العنب الأبيض )) مع تعديلات وإضافات مثيرة للدهشة .. !!!
    http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=198005

    وإذا علمتم أن الصفحة المنقول منها هي صفحة ” الحوار المتمدن ” فسينــتـفي العجب ..
    فمن كان عدوا لشيء أو إنسان أو دين ، فلن تأخذ منه حقاً ولا علماً …

    وهذا الرابط يحتوي على مقابلة مزعومة مع مستشرق ألماني يكتب بإسم مستعار !!!!
    وهو يفهم في لغة القرآن الكريم ( العربية الفصحى الأقوى ) ومعانيها ، ما لم يفهمه أو يعرفه إبن كثير الدمشقي مفسر القرآن الكريم ، والذي له من المؤلفات ما يزيد عن خمسين ألف صفحة ” باللغة العربية ” ، ويفهم أيضا هذا المستشرق ، أكثر من الطبري والقرطبي وغيرهم ..!!!!

    فسبحان من أعطاه هذا الفهم ..!

    كل المقابلة مضحكة من أولها لآخرها ، وكأن الذي يطرح الأسئلة على المستشرق ، يريد أن يسمع منه الجواب الذي يريده .. ! حتى أنه سأله عن رأيه في ” الحجاب ” فأجاب إجابة مضحكة ، قال أن الخمار يعني ما يغطى به النحر ، أي أعلى الصدر ، وفي اللغة السريانية ، ما يـُربط على خصر الأنثى .. يعني أن يريد من المرأة المسلمة أن تربط الخمار على خصرها ؟؟؟؟
    يبدو أن الرقص الشرقي كان منتشرا في ذلك الوقت ..؟؟؟!!!!

    يكفي فقط أن تقرأ هذه الفقرة التي قالها المستشرق ، لتعلم أنه يتحدث عن جهل ، هو أو مخترع هذا اللقاء ، فهو يقول :

    ((والمؤلّف أستاذ ألماني متخصّص في اللغات القديمة، حاول إلقاء نظرة جديدة على كتاب الإسلام المقدّس. ((وهو يقول أنّ القرآن قد تمّ تأليفه على يد متكلّمين سريان ـ أراميين مسيحيين، بغرض تنصير العرب. وقد قام بتفسيره بطريقة جديدة.))..؟؟!!

    تخيـّـلوا بالله عليكم ، القرآن الذي فيه أشد ما يخالف المعتقدات المسيحية ( المسيح إبن الله ) ، يريدون أن يــُــنصــّــروا به العرب ؟؟؟ !!!!
    أي سخف وأي مهزلة ؟؟

    يقول هذا المستشرق ، أو مخترع اللقاء أنه حتى القرن السابع الميلادي ، أي حوالي العام 100 هجري ، كان سكان سوريا والعراق وما حولهما يتكلمون الآرامية ويكتبون بها .. ؟؟؟؟

    فمن هم الغساسنة والمناذرة الذين هاجروا من جنوب الجزيرة العربية وأسسوا ممالك لهم في العراق والشام ، وكان شعراء الجاهلية ( أي ما قبل القرن السابع الميلادي ) يتبادلون الأسفار مع شعراء المناذرة والغساسنة ، ليلقوا أشعارهم في مدح الملوك ، والمناسبات التي أنشؤوها لذلك بدءا من العام 540 ميلادي ، وهو العام الذي أنشىء فيه ” سوق عكاط ” الذي كانت تعلق فيه أفضل قصائد الشعر على حائط الكعبة المشرفة .. ؟؟؟

    وعندما نقول ” أفضل قصائد الشعر ” فهذا يعني أن هذه اللغة العربية قد وصلت إلى مرحلة النضج التي ينبغي أن يتم اختيار أفضل ما فيها ، وعرضه على العامة من الناس ..
    تماماً كما يبدأ الفنان التشكيلي باختيار أفضل لوحاته التي رسمها خلال سنين طويلة ، ليقدمها للناس في معرض يقام لأول مرة له ..

    أطلت عليكم ، أعتذر منكم ..
    ولكن هكذا تقتضي معالجة بعض الغرائب ..

    • محمد بكري عز الدين says:

      NAOUMSH الأحمق
      فعلاً صدق من قال أن من الحماقة مجادلة الأحمق..
      أنت وأمثالك تسحقون ما أنتم عليه من بؤس وضحالة في العقل والمعرفة، وتستحقون أن يقوم إيمانكم بالإسلام على غريزة الجنس التي لا شاغل لكم سواها، تماماً كالبهائم..

      هل يعقل أيها الغبي الأحمق أن يكون دين لله عز وجل قائماً على ترغيب البشر بالعبادة من خلال إغرائهم بالجنس والتعريص وخلاف ذلك مما ورد في كتب التفسير والتأويل التي صاغها من وابتدعها الجهلاء الحمقى من المفسرين المؤوّلين والشياطين الطامعين برضى السلاطين والحكام المعرّصين، وتبعهم أمثالك من البهائم المأفونين الغارقين في مستقنعات التضليل الوهابية وزبالة موروث الشيطان الأكبر المقبور ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية….!!!

      كيف لعاقل أن يصدق أن الله عز وجل قد أعيته الحيلة في عباده ولم يجد وسيلةً لإقناعهم بعبادته سوى ترغيبهم بالتعريص المباح في الجنة…!

      ثم يا عديم العقل والتفكير، بفرض كما تدعي أنت وأمثالك أن الله قد اضطر لترغيب البشر بعبادته من خلال الوعد بالجنة.. هل يعقل أن الله العادل سيستخدم المرأة والغلمان لترغيب أمثالك في الجنة…!، ثم من أنت وما أنت وما أهميتك أيها المخلوق الحيوان الحثالة كي يضطر الله عز وجل لإقناعك بعبادته بهذه الطريقة الدنيئة…!!
      لو كانت الجنة بهذه التفاهة والوضاعة كما تقول أيها الأحمق المأفون، لكان النبيّ مجرد (قوّاد) يدعو الناس إلى ماخور يديره الله.. حاشا لله مما تخرّصون…..

      ثم، حتى بهذا المفهوم الحقير الذي تتحدث به أنت وأمثالك عن الجنة، وبفرض أن الجنة هي مجرّد (معرصة) كما تزيّن لكم عقولكم المسطحة، وكما يصفها المفسرون الذين تتحدث عنهم، وبفرض أنها سوف تكون عامرةً بـ(الحوريات) و (الغلمان)، فهل يعقل أيها الاحمق الآبق أن يكون يسكنها أمثالك من بهائم البشر إلى جوار الأنبياء والأولياء والأطهار من العباد…..!!

      على كل حال، إن صاحب المنشور الأخ صباح ابراهيم لم ينتقد الدين بحد ذاته، بل عرض مسألةً علمية خطيرة كان لها أثر كبير على حياة البشر منذ تم تدوين القرآن، ولعل الأخ صباح ابراهيم لم يتمكن من عرض الموضوع بالشكل العلمي الصحيح كونه غير مختص، لكن جهده في عرض الموضوع يستحق كل احترام رغم اختلافنا معه في تعليل الكثير من المسائل.

      كم أشعر بالأسف على هدر الوقت في الرد عليك وعلى الزبالة التي وردت في تعليقك…، لكن كان لا بد من لفت نظر العقلاء إلى تفكيرك البهيمي الذي يعتبر نتيجة طبيعية لقرون من الجهل والتجهيل والتخريف الذي صنع الوهابية القذرة التي دنست الفكر البشري ودنست الدين ودنست الديار المقدسة وصنعت أمثالك وأمثال داعش …..
      ——————–
      أحيي الأستاذ صباح ابراهيم على صبره على أمثالك، كما أحيي المشاركين العقلاء الذي ناقشوا الموضوع بموضوعية ودون تعصب.

      • Bassam kassar says:

        الزميلين العزيزين عماد نداف وجوزيف مستريح : المقال الذي أوردتماه عن القرآن النبطي والذي دون باسم مفكر حر هل النص بالكامل هو لهذا الكاتب الحر الغير معروف وهل في ماأودتماه هو إضافات من رأيكما الشخصي وإن كان كذلك فماهي الإثباتات على ذلك أم أن ناقل الكفر ليس بكافر ، لن أكلف نفسي العناء بالرد على ماأوردتموه وماأورده بعض من استشهدتم به ، والأفضل أن نستعين بشخص كفؤ لتفنيد مانقلتموه وهو الدكتور العزيز أحمد داوود فهو أعلم منا جميعاً بهذه المسائل وهو إنسان موضوعي ويضع الأمور في ميزان البحث العلمي والتاريخي مدعما بالوثائق والشواهد ، وإن اضطر الأمر فسأفند لكم المقال فقرة تلو أخرى وعلى حلقات حتى لايحصل الملل وكي لانقع بأخطاء كبيرة معتبرين أن كل ماقاله الأجنبي هو كلام مقدس لايمكن مناقشته أونقده وللحديث بقية .

  19. باسم فايز says:

    يعني الله يعطيك العافية على المقال المفيد بصراحة استفدت منه ولكن لا اعرف لماذا تجاهلت بعض الامور عن قصد:
    اولا – عندما قلت(((( وصف مكونات الجنة بنفس السورة ويتكلم عن سدر و طلح وماء مسكوب و فاكهة كثيرة : [وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ ﴿-;-٢-;-٧-;-﴾-;- فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ ﴿-;-٢-;-٨-;-﴾-;- وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ ﴿-;-٢-;-٩-;-﴾-;- وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ ﴿-;-٣-;-٠-;-﴾-;-وَمَاءٍ مَّسْكُوبٍ ﴿-;-٣-;-١-;-﴾-;- وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ ﴿-;-٣-;-٢-;-﴾-;- لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ ]
    فليس في السورة ما يشير الى نساء في الجنة اسماها المفسرون خطا (حورعين) و لا زواج ولا نكاح او مخلوقات انثوية للاستمتاع الجنسي))))))
    وكان حري بك ان تكمل الايات , ((( وفرش مرفوعة , انا انشاناهن انشاءا, فجعلناهن ابكارا , عربا اترابا, لأصحاب اليمين )))
    وكنت توضح لنا ما يربط بين الابكار والاتراب والفرشات.
    ثانيا – من قال لكم ان اللغة العربية خلقت صدفة من دون سابق كلام قبلها , الجميع يعلم ان اللغات انما تطورت من لغات سبقتها وهذا ينطبق على جميع اللغات بما فيها السريانية, لذلك فانه امر طبيعي وجود مفردات سريانية وغيرها في اللغة العربية لأن اللغة العربية انما تطورت من تلك اللغات وعندما يقول سبحانه وتعالى ان القران بلسان عربي فهو كذلك وهو ليس اعجمي كما يراد من مقالك ولا تعتبر هذا تهجم عليك انما هو نقد لمقالك وتوضيح لما خفي منه .
    اما باقي الشروحات فهي مفيدة جدا لتوضيح بعض المعاني واما عن النسبة 25% فهي مضحكة بجد لمن كتبها فليس هناك سوى بضع كلمات بالكاد استطعت ان تاتي بها.
    شكرا لكل من قرأ تعلقي
    أخوكم باسم

  20. Amir Sako says:

    الحقيقة أن قراءة هذا “الكلام” أضحكتني وأنا لا أرغب في الضحك
    ولم يخطر ببالي سوى هذه الآيات….ء
    “وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ”
    “قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ”
    مهما كنتم تحسدون عليه المؤمنين ويغيظكم ذلك منهم، فاعلموا أنّ الله متم نعمته على عباده المؤمنين، ومكمل دينه، ومعل كلمته، ومظهر دينه، فموتوا أنتم بغيظكــم
    إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ؛ عليم بما تنطوي عليه ضمائركم وتكنّه سرائركم من البغضاء والحسد والغلّ للمؤمنين، وهو مجازيكم عليه في الدنيا، بأن يريكم خلاف ما تؤملون.

  21. glee says:

    كان الصحابه رضوان الله عليهم يحفظون القران بطريقة سهلة وبسيطه فكانوا يحفظون كل عشر ايات ثم يحفظون تفسيرها ومعانيها والمناسبه التي نزلت فيها بحث لا يتركوا فيها اصغر ولا اكبر تفصيل الا وحفظوه . هل يمكن ان تفعل كل هذا بدون فهم المعاني والمفردات والله هذا المقال عار على الصحة وما هو الا محض افتراء من اعداء هذا الدين العظيم الذي حورب على مر العصور ولا زال بكامل قوته ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )

  22. يوخنا دانيال says:

    اعتقد ان غاية هذه البحوث ونتيجتها .. تخليص المسلمين من الاعتقاد الساذج بأن القرآن كتاب منزل بالطريقة التي نقرأه فيها حاليا .. لكنه كتاب مرتبط بزمان ومكان معين .. وتعرض للتغيير والتحوير واستبعاد المصاحف الاخرى .. كما جرى تنقيطه وتحريكه .. وتحريفه ايضا .. التنزيل النصي خرافة لا اكثر ولا اقل .. انه كتاب مكتوب من قبل البشر .. وقد يكون بمساعدة غير بشرية .. كما يقول المسيحيون عن اناجيلهم .. وبعد خرافة التنزيل .. نأتي الى خرافة قدسية اللغة العربية .. وان العربية حديث اهل الجنة .. لكن اي عربية ؟ يبدو ان الله كان قرشيا ويتكلم لهجة قريش .. مع ان النبي يقال انه ارسل الى البادية ليضبط اللغة العربية الصافية .. ان خرافة العربية سخيفة جدا .. لان العربية ما هي الا تحوير للارامية السريانية .. وهناك الكثير من المشتركات بينهما .. اما ان كان محمد نبيا ام لا .. فلا اثبات على ذلك او نفي .. ولا اعتراض على تقديس المسلمين له .. كما لا اعتراض على تقديس الاديان الاخرى لانبيائها .. لكن قتل الاخرين وكراهيتهم وتكفيرهم بناءا على كتاب يتضح انه ليس ما يدعون به من قدسية او تنزيل نصي .. يصبح امرا مرفوضا تماما .. بل اجراما حقيقيا …. وهناك اثباتات تتضح يوميا في هذا المجال بسبب الجهد التحليلي العصري للغة القرآن واللغة العربية وتاريخها ونشوئها .. والاهم النظريات الجديدة حول نشوء الاسلام .. وظهوره تاريخيا في الشام .. بظهور الامويين الذين كانوا ملوكا نصارى وليس مسيحيين ولا مسلمين … وانتقموا من المسلمين بسبب ثوراتهم المستمرة بتهديم الكعبة وقتل الحسين حفيد النبي وغيره من ثوار مكة والمدينة … ولاحقا توصل الطرفان الى تسوية واعادوا بناء الكعبة .. وكتبوا القرآن الذي ضم الكثير من التناقضات .. ومليء بالقصص الانجيلية والتوراتية .. مما يشير الى تسويات معتقدية واسعة بين الطرفين … وهذا يفسر ان المسجد الاموي كان كنيسة وكذلك الاقصى وقبة الصخرة .. لكنها كانت كنائس للنصارى وليس للمسيحيين … ولاحقا انتقم العلويون والعباسيون بمعونة الفرس من الامويين وابادوهم .. واسسوا الدولة العباسية التي ظهر فيها التدوين واعادة كتابة التاريخ .. وتم اكمال القرآن ووضع مجاميع الاحاديث بما يناسب مصالح الحكومات العباسية .. واتحدى اي شخص ان يجد قرأنا كاملا قديما .. دائما هناك اوراق قليلة في المخطوطات التي تم العثور عليها .. ومصحف عثمان ما هو الا اسطورة .. تم اختراعها لاحقا لتأصيل القرآن النهائي الذي وضع في زمن العباسيين .. كما ان اللغة العربية تم تأصيلها ومأسستها في زمن العباسيين من قبل علماء اللغة الفرس وغيرهم .. وما صراع العروبة والشعوبية سوى استمرار لصراع الامويين والفرس .. وما صراع الامين والمأمون الدامي والحرب بين بغداد والفارس .. الا دليلا على استمرار الصراع العربي الاموي مع العباسيين الفرس .. ومن المستغرب ان يلجأ العباسيون الى قوات من الترك والفرس والبويهيين والسلاجقة .. لانهم ببساطة لا يثقون بالعنصر العربي .. ولانهم ببساطة ايضا ليسوا عربا اقحاح بل اشباه الفرس او ما يطلق عليهم اسم الموالي … القرآن الحالي وكتب البخاري ومسلم كلها من انتاج المدرسة العباسية الفارسية السنية … والشيعة يعرفون هذا ويسمون اسلامهم الاسلام المحمدي الاصيل .. لكنه مختلط بخرافات وعقائد غريبة عن احقية آل محمد في الحكم والسلطان … وبهذا فان الاسلام والقرآن واللغة العربية هي احداث تاريخية سياسية لا اكثر ولا اقل .. وقدسيتها مشكوك فيها .. ومن شاء ان يؤمن فليؤمن .. لكن لا يحق له ان يفرض اراؤه .. بل الافضل ان يقرأالوقائع والادلة التاريخية .. حاله كحال باقي الاديان .. المرتبطة بشوء الدول والممالك والامبراطوريات .. الاسلام دين ودولة .. والاصح هو دولة .. اخترعت دينا لتستعبد شعوبها باسم هذا الدين .. وهذا يفسر حكم العرب دائما من قبل اجانب غير عرب باسم الاسلام ولا غيره .. وبهذا فان العروبة الحقيقية هي ثورة ضد الاستعباد الاسلامي

  23. محمد says:

    قال تعالى: (إنا أنشأناهن إنشاءآ فجعلناهنأبكا رآ عربا أترابآ لأصحاب اليمين(

  24. Mohamad Maarouf says:

    ١- لقد كُتب المقال بمنهج “المحامين” وليس بمنهج “البحث العلمي”، وهناك فرق، لأن الأول يعمد الى إثبات فكرة والثاني الى الى الوصول الى الحقيقة
    ٢- هناك المئات من الدراسات التي عالجت هذه الإشكالية تحديداً، وهذه الدراسات سابقة لما ورد في المقال، وتم الرد عليها علمياً ثم الرد على الرد وهكذا
    ٣- في علم اللغات (باختصار شديد)، اللغات تتأثر ببعضها البعض وتستعير مفردات من بعضها البعض دون أن يؤثر ذلك في أصل وجوهر اللغة نفسها. فمن النادر أن نجد لغة معزولة عن محيطها الاجتماعي في “دائرة مغلقة”. فعلى سبيل المثال فقط، فإن اللغة الإنكليزية تحتوي من المفردات والتعابير الإسبانية الكثير. فأي نص كتب بالإنكليزية مثلاً واحتوى ٣٠٪‏ من المفردات الإسبانية مثلاً، والتي كانت قد دخلت أصلاً في اللغة واللهجةالأمريكية(مثلاً) بحكم المجاورة، وصارت على ألسنة الأمريكيين بحكم المجاورة والإختلاط، يبقى هذا النص يسمى نصاً مكتوباً باللغة الإنكليزية
    ٤- لا مجال للنقاش، بل من المسلَّم به أنه لا يوجد تفسير واحد للقرآن. وأن هناك تفاسير عدَّة لكل كلمة وآية من القرآن، وأن المفسرين قد اختلفوا في تفسير النص القرآني، ولا يكابر في ذلك الا جاهل أو متطرف. و أبرز من ناقش فكرة الجنة والنار وأنها حقيقة مادية أم حقيقة معنوية هو “ابن رشد” الفيلسوف الإسلامي الشهير، وقد رد عليه “الغزالي”، وقد أُلِّفت كتب في ذلك. فيا ليت صاحب المقال قد اطلع على ذلك قبل نشر هذا المقال
    ٥- أنني شخصياً أؤمن ب”الحقيقة العلمية” المبنية على منهج البحث العلمي المتجرد عن الآراء والميول الشخصية والأحكام المسبقة، وهذا هو الحق والعدل

  25. Wahid says:

    متى أصبح المستشرقون يفسرون القرآن!؟
    كل هذا الكلام مردود عليه وبه من الميل إلى المسيحية المحرفة ما فيه
    ناهيك على أنه خال من أي دليل علمي، وما أدراك لعل السريانية هي المتأثرة بالعربية.

  26. فكر حر says:

    ما أثارني حقا في المقالة المثيرة للجدل.. و ما تلاها من مقالات المشاركين بتعليقاتهم المختلفة هو بإختصار : البحث عن الحقيقة.. و هذه الحقيقة تكمن في مصداقية النص الشرعي من عدمه.. ليبقى الإجتهاد سيد الموقف.. في البداية أزعجني الطرح لتطرقه لواحدة من المقدسات الغير قابلة غالبا للنقاش.. لكن مع إكتشاف آراء المعلقين بدأت استمتع بالنقاش من كلا الطرفين للخروج بنتيجة اخرى مهمة و هي كالنالي : فالديانات في حاجة دائمة للتأمل و الإجتهاد و حتى التشكيك .. فالنفس البشرية هكذا خلقت و العقل و التفكير ليس إلا إنعكاس لهته النفس الإنسانية.. و كل تشكيك او تامل او اجتهاد فهو مطلوب فهو يجعل الأشياء تتحرك و تنمو و تتطور و تبدو أكثر وضوحا….و كل مخالف لهذا الرأي فهو مجانب للصواب… فبالفكر يمكن اخراج العقول المحنطة من الركود و الكسل الى النمو و التطور.. فنحن بحاجة ماسة الى تفعيل دور العقل في الدين .. فليس اصحاب العقول المحنطة هم من يمتلكون الحقيقة.. فللحصول على الحقيقة لابد من بدل جهد .. و مع ذالك لا يمكن الحصول عليها كاملة لذلك تبقى لديها دائما تلك لخصوصية الإلهية.. لا يمتلكها إلا الله وحده.وشكرا لمن اثار هذا الموضوع الغني و المغري للنقاش

  27. أولاً: لنفهم نقطة مهمة جداً, وهي:

    الفرق بين (القرآن) و(المصحف), وهذه مسألة يجهلها (المستشرقين) و(المسيحيين) والملاحدة).

    – المصحف في السابق: هو كل مجموع من الصُحُف أُصحِفت أي جُمِع بعضُهُ إلى بعْض في مُجلّد واحِد بين دفّتيْن.

    ولم يثبت حديث مرفوع إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- من قوله في إطلاق هذه التسمية على القرآن المجموع فيما بين الدَّفَّتين، لأنه لم يكن في عهده بين دفتين على هيئة المُصحف, وتسمية المصحف جاءت من الصُّحف التي جُمع بعضها إلى بعض فأصبحت على هيئة الكتاب.

    – المصحف حالياً: هو الِكِتاب الذي يحوي بين دفّتيْهِ القُرآن الكريم وحي الله, المجموع كامِلاً كما أنزِل على رسُولِه -صلى الله عليْهِ وسلّم- منقولاً كما هو حرْفاً حرْفاً مما اتّفق سماعاً مع العُرضة الأخيرة وأقرّهُ صحابة رسول الله و كُتِب على الخط الذي كتب بِهِ كتبةُ الوحي مُستوعِباً ماتيسّر مِما أقرّه النبي مِن قِراءات , و في وجود الشهود من الصحابة العدول نُسِخ إلى الصُحُف البكرية على عهد أبي بكْر مِن السطور و مِن الصدور كما أنزِل, وفي وجود الشهود من الصحابة العدول نُسِخ مِن الصُحُف البكرية إلى المصاحِف العُثمانية على عهد عُثمان , ومِن مصاحِف عُثمان إلى الامصار نُسِخت في جميع مصاحِف الدُنيا إلى اليوم.

    – القرآن: هو كلام الله المحفوظ في الصدور والمنقول بالتواتُر مِن صدر إلى صدْر, وهو الحاكِمُ على سلامة المُصحف مِن أخطاء الكتبة والمُحرِّفين.

    بعد هذه التعريفات, على الكاتب أن لا يخلط بين هذه التعريفات, فالمفترض أن يكتبه (المصحف الارامي السرياني) وليس (القرآن الارامي السرياني), فهذه المصاحف لا يُطْلقُ عليْها القرآن الكريم, فقد كان لفظ المُصحف يُطلق إذاً على أي مجموع من الصُحُف وُضِعت بين دفّتيْن, وهذا فيهِ من الأهمية الكُبرى الكثير, لأن بهذه النُقطة يُحاوِل المُشكِّكون إدِّعاء أن ألفاظاً مِثْل : (مُصحف أبي) و(مُصحف ابن مسعود) و(مُصحف فاطِمة) كما عِنْد الشيعة … إلخ , ماهي إلا (القرآن الكريم), وهذا خطأ وفُحش! ثم يتلاعب المُنصِّر أو المُشكِّكُ بالألفاظ فيدّعي أنه كان هناك (قرائينُ) مُتعدِّدة, موهِماً أن معنى مصاحِف أي (قرائين).

    ثانياً: هل القرآن الكريم أقتبس من الكتب السابقة (يهودية, مسيحية..الخ)؟ الإجابة (لا), كيف نتأكد أن الإجابة (لا)؟

    يرى علامة التاريخ/ شارل لانجلوا، في كتابه: (نقد التاريخ)، الدليل القاطع في البحث عن تاريخية ما، إثباتًا ونفيًا، لا يكون إلا بطريقين لا ثالث لهما، وهما:

    • القطع الاول: بالإحاطة ورؤيا العين، وإنتقال هذا إلينا عبر الوثائق المخطوطة والمسجلة.

    • القطع الثاني: بالتواتر، بشرط أن يدعم التواتر سند واحد؛ متصل وصحيح.

    أما غير ذلك، فهي احتمالات -ربما- و-لعل- و-قد يكون-.

    حسناً؛ هل الكتب (اليهودية والمسيحية) تم تدوينها (بالإحاطة ورؤيا العين)؟ وهل هذه المدونات محفوظة إلى يومنا هذا؟ هل الكتب التي باللغة (العبرية), والتي منذ (زمن موسى) محفوظة وموجدة حالياً؟

    لماذا لا تكن اللغة (الآرامية) و(السريانية) هما من أقتبس من القرآن؟ لماذا لا يكون العكس, أن اللغة الآرمية واللغة السريانية؛ هما من أضافا كلمات عربية (قرآنية) في قواميس لغتهما؟

    هل هذه الكتب منقولة بالتواتر عبر الأسانيد الصحيحة؟ ماهو (التواتر) وما هو (السند), لنقرأ:

    المقبول عند المسلمين؛ هو: الرواية الصحيحة؛ وشروط الرواية الصحيحة؛ هي:

    – اتصال السند.

    – عدالة الرواة.

    – ضبط الرواة.

    – انتفاء الشذوذ.

    – انتفاء العلة.

    فهناك قاعدتان، هما:

    • صحة السند يفيد صحة الخبر.

    • لولا الإسناد؛ لقال من شاء ما شاء.

    في حال إكتمال هذه الشروط؛ فإن الرواية تكون صحيحة, لكن هل هذه الصحة ترتقي إلى درجة (اليقين)؟ طبعاً، (لا)، فلا ترتقي إلى درجة (اليقين) إلا بعد أن تكون (متواترة)، فالقاعدة تقول:

    • التواتر يفيد اليقين.

    والتواتر؛ أحد (اليقينيات الستة), وقد وضّحته في مقالي:

    اليقينيات وأصولها السته

    على هذا الرابط:

    http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=522064

    الآن, هل الكتب (اليهودية – المسيحية) مسنوده بسند صحيح متصل, ثم هذا السند متواتر لأجل اليقين؟ الإجابة (لا), يعني لا (إحاطة ورؤيا العين ثم تدوين) ولا (تواتر مبني على السند المتص الصحيح), فكيف نصدق أن هذه الكتب كتبت بزمن قبل نزول القرآن؟!

  28. abo samer says:

    بات من المؤكد وثائقيا ان القران كتب باللغه ااسيريانيه

  29. محمد باكير says:

    اجيب على تفاهة موضوعك بجملتين:
    اللغة الارامية والسيريانية ليس لها ذكر بالتاريخ قبل الألف الأولى قبل الميلاد وتأكد بنفسك من دراسات التاريخ الموثوقة.
    الثانية؛ سيدنا إسماعيل عليه السلام أول من نطق بالعربية بصورتها وتعلمها من قبائل اقدم منه وبينه وبين نشوء الارامية مئات السنين.
    الخلاصة يا تافه لم لا تكون-وهي كذلك- الارامية والإيرانية متأثرة بالعربية وسبحان الله القرآن يثري التاريخ بالكثير.

  30. المجد العربي says:

    شكرا لك ولأمثالك ايها المفلس فانت لست الاول ولن تكون الاخير من الذين حاولوا الطعن بالقران العظيم وكلما زاد عددكم ازداد المؤمنون يقينا بربهم وقرانهم
    وما رأيت احدا من الغربيين ممن كانوا يحاربون الاسلام الا واعتنق الاسلام في النهاية الا من طبع الله على قلبه

  31. Omar Shehab says:

    هذا كله كذب وافتراء ولا يستطيع أحد أن يغير القرآن أو يحرفه لقوله تعالى (انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون) وهذا البحث وماشابهه من تأليف المستشرقين والعلمانيين ليشككو المسلمين في قرآنهم وهيهات هيهات ان يقبل المسلمون مثل هذه الخرافات والخزعبلات العلمانية الملحدة وتفسير المفسرين العلماء القدامى هو التفسير الصحيح للقرآن الكريم .. واخسؤوا ايها المستشرقون واخرسوا وكفوا نباحكم فمهما نبحتم فإن المسلمين يزدادون تمسكا بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.. اللهم احفظ لنا قرآننا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم وثبتنا على ديننا واقطع ألسنة المغرضين والمستشرقين والمنافقين والمتآمرين على الإسلام والمسلمين .. آمين يا رب العالمين ..

  32. Hakim says:

    المعلقات كتبت بنفس الأحرف التي كتب بها القرآن و هي أقدم مخطوطات عربية أقدم حتى من القرآن

  33. hasa says:

    اولا لغه القران هي عاميه العرب وليست الفصحى والعاميه في اي لهجه تدخلها كلمات كثيره من غير اللغه الاصليه فمثلا في اللهجات العربيه للبلدان التي احتلها العثمانيين كثير من الكلمات التركيه التي اصبحت جزء من اللهجه المحليه وهناك ٢٠٠ كلمه عربيه موجوده في اللغه الانكليزيه وقس على ذلك في اللغات القديمه التي تركت كثير من الكلمات تهاجر وتستقر في احضان لغات اخرى

  34. هادي says:

    قيمة المقال من قيمة مراجعه

  35. الدكتور محمد بهجت قبيسي says:

    القرآن الآرامي
    القرآن ليس (القرآن الآرامي فقط). بل هو القرآن الإبلاوي – الأكادي – الأجريتي – الكنعاني – الآرامي – السبئي إلى جانب لهجة قريش العدنانية.
    فأما ما هو إبلاوي فكلمة وضاؤم تعني وضوءٌ (لنلاحظ صوت الضاد) فهي إبلاوية وكلمة إكلأ = أي اعتني فهي أكادية.
    وأما ما هو أجريتي فاسم محمد وفعل حمد موجود في أجريت وأما ما هو كنعاني فكلمة آية فهي موجودة بالكنعانية. وأما ما هو آرامي فكلمة العالمين فهي آرامية. وطوبى بمعنى طيب فهي آرامية. والتمويم الإبلاوي والأكادي بآخر الاسم مثل: أموم __ أبوم __ أختوم بمعنى:
    : أمٌ __ أبٌ __ أختٌ.
    فهو موجود بالقرآن الكريم مثل: (إذا تداينتم بدين فاكتبوه وليكتب بينكم [كاتبوم] بالعدل ورسمت في القرآن. (ضمة فوقها ميمٌ صغيرة). وكلمة حبلٌ أي حلف فهي سبئية: (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا).
    أي واعتصموا بحلف الله جميعاً. فهي سبئية. أي كلمة حبل سبئية.
    نعم لقد جاء القرآن الكريم بكافة هذه اللهجات (وليس اللغات).
    ثانياً: اللفظ الذي أتيتم عليه (حسب التشكيل والتنقيط).
    فيقول ابن جني (ابن جينيوس) الفقيه اللغوي الكبير أن العبرة [بالنطق لا بالخط].
    ونحب أن نذكر كاتب مقالة (القرآن الآرامي). أن اللغة تعلم بالسماع أولاً, وإعادة اللفظ باللسان ثانياً. وأما الكتابة فهي تأتي عاشراً.
    فالكتابة للتذكير فقط, وليست بأساس ولذلك لا يلبي التشكيل (الفتحة والضمة والكسرة والسكون) الغاية المرجوة بل إعادة اللفظ بعد السماع, وتواتره جيلاً بعد جيل, فهو الذي يعتد به.
    كما نحب أن نذكر بالبديهة التالية:
    [إن اختلاف نمط الخط لا يدل على اختلاف اللغة, كما ان وحدة نمط الخط لا يدل على وحدة اللغة]. فاللغة شيئ والخط شيئ آخر.
    فهذا (الإنجيل الكرشوني) السرياني كتب بالعربية العدنانية الفصحى لكن بخط سرياني مثل:

    وإنا نود تذكير كاتب مقال (القرآن الآرامي).
    أن تصريف الفعل بالاجريتية والكنعانية والآرامية الفصحى (آرامية نقوش الأرض و آرامية السيد المسيح عليه السلام). يصرف كما يصرف بالعدنانية الفصحى مثلاً فعل كتب وهو فعل موجود بالأجريتية والكنعانية والآرامية يصرف كما يصرف بالعدنانية.
    كتبَ __ أَكتب__يكتب__تكتب__إِكتب. وكلمة (كتب) موجودة في كل هذه اللهجات الأجريتية والكنعانية والآرامية الفصحى لهجة السيد المسيح عليه السلام.
    ولدينا جملة آرامية وحيدة تكلمها السيد المسيح عليه السلام, بقيت في بعض الاناجيل مثل الإنجيل السرياني (الكرشوني) أي القرشي. وإنجيل متى حين قيادته للصلب حيث قال:
    ئيلي ئيلي لما شبقتني أي.
    ئيلي ئيلي لما سبقتني.
    أي كنت معك فسبقتني بمعنى تركتني.
    ولنعرب هذه الجملة الآرامية الفصحى إعراباً لغوياَ فنجد:
    ئيل: هو الله الذي يئيل الأمور وتؤول الأمور إليه (منادى مضاف).
    ي: ياء المتكلم.
    لما: اللام حرف جر. ما للإستفهام.
    شبق: بمعنى سبق بمعنى ترك. فعل ماض.
    ت: تاء الفاعل.
    ن: نون الوقاية.
    ي: ياء المفعولية فلنتأمل ذلك.
    ولا بد لي من التذكير بأن : الآراميين سموا أنفسهم عرباً حين قدوم الغريب كالفرس والإغريق والرومان.
    فهذه مملكة عربايا الآرامية وعربايا في الآرامية تعني العرب وعاصمتها مدينة الحضر فيما بين النهرين50ق.م. وحتى 235م. أي فترة السيد المسيح الذي كان وأهله تحت ظل الحكم الروماني في فلسطين:

    وبهدوء نقول إن تصريف الفعل الآرامي لم تحافظ عليه أي لهجة حيّة إلى الآن مثل السريانية والعبرية ولهجة معلولا, فقط اللهجة العدنانية أي العربية الفصحى هي الوحيدة التي حافظت على هذا التصريف. (تصريف الفعل).
    وحول ما يشيعه البعض: أمثال الكاتب وبعض الأكراد اليوم بأن العرب غزاة لسوريا والعراق نجيب:
    وأما عروبة سوريا والعراق (من منابع دجلة والفرات)قبل الإسلام . فلا ننسى التالي:
    1- رسالة الرسول محمد (ص) إلى أمير غوطة دمشق الحارث بن شمر الغساني قبل الإسلام, ولا ننسى كتاب العرب في سوريا قبل الإسلام للفرنسي رينيه دسو.
    2- ولا ننسى بني ربيعة العدنانيين شمال العراق قبل الإسلام, ولا ننسى مضر العدنانية في الرقة قبل الإسلام.
    3- ولا ننسى بني بكر في ديار بكر قبل الإسلام.
    4- ولا ننسى مملكة الرها 132 ق.م – 242م. فإثنين من اسماء ملوكهم هو بكر, وتسعة اسمهم معن, وأحد عشر ملكاً اسمهم ابجر.
    ولا ننسى أن كلمة سرياني تعني (مسيحي سوري). فهي اسم مذهب ديني. ولا تدل على عرق.(إثني).
    قال المرحوم البطريرك أغناطيوس زكا الأول عيواص: أنا من طي وتغلب منا.
    ولا ننسى ان في حلب مدرسة تسمى مدرسة بني تغلب للسريان الأرثوذكس, وأما في اللغة, فنود أن ننهي هذه المداخلة بمقولة نيافة البطريرك اغناطيوس يعقوب الثالث عضو مجمع اللغة العربية في دمشق في كتابه[البراهين الحسية على تقارض السريانية والعربية].(دمشق- 1969 ص10) فيقول:
    [بَيْدَ أَنَّ اللغة العربية أقرب من السريانية الحالية إلى اللغة الأم, وأكثر منها شبهاً بها, إذ بذّتها (أي تقدمت عليها) باحتفاظها بكثير من العناصر اللغوية الأصلية].
    ولا ننسى أن هذا العام في: 10/10/2016. سيحتفل العالم العربي بعيد العرب (4356 سنة على ذكرهم بالنقوش الأكادية تحت لفظ [عرب ملوكا وعرب مكّان] سنة 2340ق.م. فهم أقدم شعوب العالم اللذين لم يزالوا على قيد الحياة عبر التاريخ.
    ولا ننسى أن القاموس الآرامي لنقوش الأرض الكتابية يحوي 86% من مفرداته نجده في قاموس لسان العرب لابن منظور .
    وإن 11.2% نجدها في عامياتنا العربية مثل: (برا – جوّا – كنار – خشة). (غرفة), وأخيراً نقول أن اللهجة العربية العدنانية هي الوريث الشرعي لهذه اللهجات العربيات من الإبلائية والاكادية والمصرية والأجريتية والكنعانية والآرامية والسبئية. هذا كلامٌ علميٌ قائمٌ على الأرقام وليس تقديرات ظنية.
    ونعيد كلمة المرحوم نيافة البطريرك اغناطيوس يعقوب الثالث بطريرك الكنيسة السريانية الأرثوذكسية, في كتابه[البراهين الحسية على تقارض السريانية والعربية].(دمشق- 1969 ص10)
    [بَيْدَ أَنَّ اللغة العربية أقرب من السريانية الحالية إلى اللغة الأم, وأكثر منها شبهاً بها, إذ بذّتها (أي تقدمت عليها) باحتفاظها بكثير من العناصر اللغوية الأصلية].
    لقد اتخذ علماء المصريات و الأكادية والإبلاوية والكنعانية والآرامية والسبئية المجتمعين في مجمع اللغة العربية في ليبيا (طرابلس) بتاريخ 5/5/2005 توصية بتسمية هذه اللهجات (اللهجات العروبية). بدلاً من اللغات السامية لعدم ورود اسم سام في النقوش القديمة إنما هو اسم توراتي بحت لن نجد له وجوداً في نقوش الأرض الآثارية.
    فهنا قد يتساءل كاتب مقال (القرآن الآرامي). هل هذا الجمع والكم الكبير من المفردات على اختلاف لهجاتها في القرآن, هي من عند الله تعالى أم هي من عند محمد بن عبد الله (ص).
    لعل العاقل المؤمن بالله (من أي دين كان) سيقول هي من عند الله (لكبرها وغرابتها عن شعب مكة والمدينة).
    وإن شئت لنقول (لا: ليست من عند الله).
    فهذا سيقودك للاعتراف بأن محمد بن عبد الله (ص) هو مثقف كبير وهذا شيئ يتطلب من كاتب مقال (القرآن الآرامي) أن يقف عند هذا الأمر متأملاً معترفاً بروعة هذه الشخصية التاريخية.
    لذا نقول (القرآن العربي). بكافة لهجات هذه اللغة. من الإبلاوية و الأكادية والأجريتية والكنعانية والآرامية, وحتى السبئية والعدنانية.
    محب العرب المسيحيين
    أ.د. محمد بهجت قبيسي
    أستاذ الكنعانية والآرامية
    والتاريخ القديم

  36. صباح ابراهيم says:

    الرد على الاستاذ محمد بهجت القبيسي

    كاتب القرآن نفسه يصف كتابه بقوله : ” انا انزلناه بلسان عربي مبين ”
    ولم يقل بلهجات والسنة سبئية و اكادية و ارامية و سريانية ., ووووو كما ذكرت .
    فهل انت با استاذ اعرف بالقرآن من مؤلفه ؟

  37. alla hosiny says:

    هههههههه ..
    لو كان سطرين مما ذكرتم من صحيحا لكلن اول من يطعن في كتاب الله الكريم هم قريش لاسيما وهم افصح الناس و اضلعهم بالعربية ..
    ههههههه ، جزافا تعبثون { انا نحن انزلنا الذكر وانا له لحافظون } ..
    د / علاء الدين الحسيني
    عالم لاهوت واثار

  38. ابو حسام زكي says:

    السلام عليكم
    اريد ان اتكلم كلاما غير بعيد عن للدقة الكاتب يستحق لقب كاتب مغرض لاسباب واضحة وبسيطة الاول انه شغب علينا واخفى عنا طريقة اخرى موازية لطريقة الكتابة في نقل القرآن الينا وهي المشافهة المتواترة الى جانب النصوص المكتوبة وهذه الرواياتالشفهية متواترة محفوظة السند الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا اخفاء مغرض لنصف الحقيقة والامر الثاني هذه التفسيرات والترتيبات الساذجة وكان القارىء مضطر لتصديق عذا الاسلوب الساذج والامر الثالث هو الادعاء بان القران ليس عربيا لمجرد ورود عدة الفاظ معربة لاتجاوز اصابع اليدين

Leave a Reply