شاهد الوثائقي الفرنسي صرخة مكتومة

#ناجون #جرائم_حرب
يظهر الفيلم الوثائقي” صرخة مكتومة” والذي عرض على قناة “فرانس 2” التعذيب الوحشي والعنيف الذي تتعرض له المعتقلات السوريات، وكيف استخدم النظام السوري الإغتصاب كأداة لتحطيم كرامة النساء المشاركات في الثورة، وإذلال ذويهن.
الفيلم يشير بدون مواربة لمسؤولية النظام وأصحاب القرار فيه لما جرى ويجري في السجون السورية للمعتقلين، وتحديداً المعتقلات اللاتي واجهن أبشع أشكال البربرية.
المغتصبات في الفيلم من مختلف الأعمار والمناطق السورية، يروين ما تعرضن له بصوت راجف ودموع منسكبة وأنين مكتوم.
إحدى المغتصبات اللاتي أظهرها المخرج، لم تتعرض للاغتصاب في المعتقل! إنما في منزلها أمام بناتها اللاتي اغتصبن الواحدة تلو الأخرى قبل أن يذبحن بالسكاكين أمام عينيها، هذه المرأة هي إحدى الناجيات من مجزرة الحولة المريعة، والتي وصفتها وكيف نفذتها عناصر أمنية بحماية عناصر من الجيش الذي وجه فوهات مدفعية الدبابات إلى البيوت قبل أن يدخل الشبيحة الذين لم يسبق للناجية أن رأتهم من قبل، دليل بأن المجزرة المريعة نفذت بأوامر عليا وبتخطيط وحشي لا مثيل له، والتي فتحت باب التطرف والفرز الطائفي الذي حدث في سوريا.
قصص الناجيات السوريات الطاهرات لا تنتهي عند هذا الحد، حيث تروي احداهن أن صديقتها التي تعرضت للاغتصاب في السجن، قتلت لاحقاً، ولكن على يد والدها الذي أراد أن يمحي العار، لتعقب ناجية أخرى بأن المغتصبات واجهن عنف النظام ووحشيته، وظلم المجتمع وتخلفه بعد أن خرجن من السجن.
ويبقى السؤال الأخلاقي والإنساني والديني، كيف تقتل فتاة بسبب ذنب لم ترتكبه؟ بسبب إغتصاب تعرضت له مجبرة، بئس الشرف وأرذله الذي يصان بإزهاق روح بريئة، هذا الشرف ملطخ بالعار في كل الديانات والشرائع، ملطخ بالجهل والتخلف والظلام، وهؤلاء في أعين العالم مجرمين قتلة كالنظام المجرم.
“سوريا .. الصرخة المخنوقة” فيلم وثائقي فرنسي يواجه السياسة الدولية بشهادات مغتصبات سوريات ناءت ظهورهن من آلامهن وآمالهن..
الفيلم باللغة العربية ومترجم للفرنسية..
نرجو المشاركة..
#العدالة_طريق_السلام  #justiceSyria

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

شاهد ترجمة رائعة لإغنية أميركية بإيقاع ورقص خليجي

في هذا الفيديو ترجمة رائعة للأغنية الأميركية ” يا امرأة لا تبكي” (نو ومن نو كراي) التي غناها بوب مارلي, يغنيها المطرب محمد بكري, بإيقاع شرقي خليجي رائع مع الرقص.

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment

و هناك من يقول ان الاسد لم يسقط بعد ..

لو طلب سهيل الحسن قبل يوم أمس لقاء بشار الاسد لاحتاجه الأمر سنين و أعوام للحصول على موعد للقائه هذا ان اعطوه..
البارحة وجد النمر نفسه على طاولة واحدة مع سيده بطلب من سيّد سَيِّدِه الذي أراد القول للأميركان انّو لا عاد تحكوني بالاسد فهو مجرد صبي عندي، و أراد ارسال رسالة للأمم المتحدة و للمجتمع الدولي انّو الحل السوري في روسيا فقط ، اما الرسالة الأهم فكانت لبشار الاسد نفسه ، راسمالك براسمال ضابط تافه متهم بجرائم حرب بعدد إبر البوتكوكس اللي ضاربها بوجهو، و اللي بقلّك عليه بيصير..
فبدل ان يكون الاسد برفقة وزير دفاعه و رئيس أركانه ، كان و بأمر من سيده بصحبة زعيم ميليشيا..
و هناك من يقول ان الاسد لم يسقط بعد ..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

شاهد: مذيع سي أن أن يحرج مسؤولا لا يريد مسلمين بالكونغرس

مذيع شبكة سي ان ان جيك تابر، يحرج المتحدث باسم روي مور، المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ الأمريكي الذي لا يريد مسلمين بالكونغرس

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

شاهد: عرض مغري جدا جدا الزوجة الصينية المصرية يا بلاش

عرض مغري جدا جدا الزوجة الصينية المصرية يا بلاش الف جنيه بس تجيب عروسة صينية تقدر تتحكم فيها على مزاجك واسال عمرو اديب وهو يحكي لك ازمة الزواج محلولة عندنا زوجة مصرية قصدي صينية بريموت كنترول تقدر تتحكم فيها براحتك وعلى مزاجك

Posted in كاريكاتور, يوتيوب | Leave a comment

من أين تاتي مفاجأة المعارضة ( المفاجئة) في الدعوة الدولية لبقاء الأسد كرئيس لسوريا ؟

أية مخاتلة مدعاة للاحتقار العالمي، تلك التي تناور بها المعارضة السورية بمثابتها متفاجئة بموقف (ديمستورا) في الدعوة إلى الواقعية والاعتراف ببقاء الأسد كرئيس لسوريا …!!!
منذ تراجع أوباما عن دعوته لابن الأسد للرحيل منذ ما يقارب الخمس سنوات …لم يبق أحد دوليا يدعو لرحيل ابن الأسد!!! فمن أين تاتي مفاجأة المعارضة ( المفاجئة) في الدعوة الدولية لبقائه !!!؟؟؟
د. عبد الرزاق عيد
منذ التوقف الأمريكي عن الدعوة إلى رحيل ابن الأسد ( بشار الصرصار) ، لم يعد ثمة صوت يعلن عن ضرورة رحيله ، وقد بلغنا بذلك مباشرة ، وكنا وفدا لإعادة هيكلة المجلس الوطني في جنيف ، وقد تم تبليغنا بذلك منذ ذلك الوقت فرفضنا… وعقب ذلك أصدرنا بيانا نعلن انسحابنا من استمرار المفاوضات في جنيف أو أية تنسيقات وتوافقات مع المعارضة القابلة بفكرة الحل التفاوضي ( لا غالب ولا مغلوب) ، تحت مظلة الدولة الأسدية ( والولد البارانوي المعتوه)،بعد أن كانت إجابتنا واحدة لما بلغنا به وزير الخارجية البريطاني في استانبول بلقائه مع لجنتنا التوحيدية منم قبل ، حيث قلنا حينها : أن الثورة هي صناعة الشعب السوري ، وليس صناعة المجتمع الدولي إن وافق أم لم يوافق …وهي صناعة الشعب وليس صناعة المعارضة التي تفوض نفسها خارجيا بالحديث باسم الثورة ، حيث الثورة التي ننتمي لها ولا ننتمي لمعارضتها النغلة اللقيطة المصطنعة خارجيا ، لم تفوضنا أن نتحاور ونفاوض النظام الأسدي باسمها ،لتأمين وظائف ومواقع وظيفية وحكومية مستقبلية تشبيحية تحت المظلة الأسدية …
ورغم أن الجميع من فود المعارضة بتعدد تياراتها ( المتأسلمة والمتعلمنة) يعرفون بهذه التوجهات الدولية الداعمة لاستمرار النظام الأسدي، خاصة بعد صناعة الأصولية الداعشية من قبل النظام العالمي ليكون له مبرره أمام شعوبه في محاربة الإرهاب الداعشي للتغطية على الارهاب الأسدي ..
فإن هذه المعارضات المخترعة من وراء ظهر الشعب السوري، سكتت وهي عارفة من البداية أن ليس ثمة رحيل ( لبشار الصرصار وفق الروس والحيوان الحمار وفق الأمريكان)، ولذلك قررت المعارضة المصطنعة الصمت على ذبح شعبهم وخراب بلادهم لكسب مزيد من المكافآت المالية والتعويضات كبدل عن صغار نفوسهم ووضاعة بيعهم البخس لدماء أطفالهم التي يعرفون مسبقا، كما كنا نعرف منذ السنوات الأولى للثورة ، أن لا سبيل لرحيل الأسدية بقرار دولي ، بل السبيل الوحيد باستمرار الثورة وفق إعلان الشعب السوري عن حقه البديهي بحريته وكرامته، وليس وفق موافقات المجتمع الدولي والمعارضة المدولة ( عالميا وعربيا وإسلاميا …!!؟؟

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

مارتن لوثر والإصلاح الديني الكبير

بتاريخ 31 من شهر أكتوبر (تشرين الأول) عام 1517، أي قبل 500 سنة بالضبط، علق مارتن لوثر 95 أطروحة لاهوتية ثورية تحريرية على باب كنيسة ويتنبيرغ، فهز العالم المسيحي هزّاً وقسمه إلى نصفين: نصف مع الإصلاح الديني ونصف ضده، نصف كاثوليكي ونصف بروتستانتي. وهو الحدث التاريخي الأعظم الذي تحتفل به ألمانيا حالياً على مدار العام برئاسة أنجيلا ميركل. ويرى المؤرخون المختصون أن الإصلاح الديني الذي حصل في القرن السادس عشر، وتزامن مع عصر النهضة وإشراقة الشمس الرائعة، يشكل لحظة حاسمة ليس فقط بالنسبة للأمة الألمانية، وإنما للشعوب الأوروبية بمجملها. فهو الذي جدد فهم الدين وقوم اعوجاجه وانحرافاته. ومن الذي فعل ذلك وتجرأ عليه؟ إنه المصلح الكبير مارتن لوثر (1483 – 1546). ولهذا السبب يحتفل به الألمان حالياً وعلى رأسهم المستشارة العتيدة. ومعلوم أن والدها كان قساً لوثرياً بروتستانتياً. فهذا الرجل – أي مارتن لوثر – هو الذي أعلن العصيان على روما واتهم البابا ورجال الدين بالانحراف عن المبادئ الإنجيلية والمثالية العليا للدين. كما واتهمهم باستغلال العقيدة لأغراض شخصية انتهازية ما أنزل الله بها من سلطان. وهو الذي أيقظ الألمان من سباتهم الطويل أو غفوتهم العميقة وأشعرهم بهويتهم وشخصيتهم التاريخية. وهو الذي أسس اللغة الألمانية عندما ترجم الكتاب المقدس إليها. نعم ترجمة كتاب واحد دشنت تاريخ ألمانيا! فقبل ذلك كانت اللغة الألمانية تعتبر مجرد لهجة محلية أو لغة عامية سوقية لا ترتفع إلى مستوى اللغة الثقافية المحترمة. كانت لغة الثقافة آنذاك هي اللاتينية في كل أنحاء أوروبا. وكان لوثر كاتباً عظيماً وخطيباً مفوهاً يهز الألمان هزاً. ويقال بأن أسلوبه البركاني المتفجر لا مثيل له في تاريخ ألمانيا باستثناء نيتشه.
والواقع أن الفاتيكان كان يستغل الشعب الألماني مادياً، بل ويضحك عليه إذا جاز التعبير. كيف؟ عن طريق اللعب على وتر العاطفة الدينية المسيحية وإقناعه بالبقاء في حضن الكنيسة، من أجل ابتزازه و«حلبه» وسحب عشرات الملايين منه سنوياً، بغية بناء القصور في روما للكرادلة والمطارنة وبقية رجال الدين الأثرياء (بين قوسين: من يتجرأ على التحدث عن الثروات الفاحشة لبعض رجال الدين ونجوم الفضائيات عندنا؟ لقد أصبحوا مليونيريين بفضل المتاجرة بالدين! ما علاقة هؤلاء المكتظين المتخمين بالتقى والورع ومكارم الأخلاق؟ ما علاقتهم بجوهر الدين الحنيف؟ ومتى سيظهر لوثر إسلامي جديد لكي يفضحهم؟).
ثم جاء لوثر وقال للألمان: هذا البابا يضحك عليكم منذ مئات السنين، ويمص دمكم مصاً باسم الدين، وهو أبعد ما يكون عن الإيمان الحقيقي والتقى والورع. هل تعلمون بأنه يعيش حياة البذخ والثراء الفاحش الذي نهى عنه المسيح والإنجيل قطعياً؟ وبالتالي كفاكم غباءً واتباعاً للبابا والفاتيكان. فكبار رجال الدين خرجوا على الدين في أغلبيتهم وأفسدوه وأصبحوا أثرياء جداً، ولم تعد طاعتهم واجبة أبداً. ينبغي أن يعود الدين إلى نقائه الأولي وقيمه الأخلاقية والإنجيلية العليا. ثم شن لوثر هجوماً صاعقاً على صكوك الغفران التي كان الفاتيكان يبيعها للشعب الفقير الجاهل موهماً الناس بأنهم سيدخلون الجنة ما إن يشتروها. لكأن الجنة تُشترى بالفلوس! عندئذ جن جنون لوثر وانطلق بثورته العارمة التي غيرت وجه العالم. ومعلوم أن البابا كان يرسل رجالاته إلى كل أنحاء ألمانيا لبيع هذه الصكوك السخيفة التي لا علاقة لها بالإيمان ولا بالدين الصحيح، من أجل جبي الضرائب أو الزكاوات المقدسة والأموال الطائلة من الشعب الفقير الجاهل. وكان الإنسان المسيحي يعتقد فعلاً أنه سيدخل الجنة بمجرد شرائها. وعلى هذا النحو كانت ثروات الشعب الألماني وأمواله تنتقل بمعظمها إلى بلاد أجنبية أخرى، هي روما وإيطاليا والفاتيكان. نعم لقد أشعر لوثر الشعب الألماني بهويته وشخصيته القومية وكرامته الإنسانية. وبدءاً من تلك اللحظة لم تعد أموال الشعب تذهب إلى قصور الفاتيكان وإنما أصبحت تستخدم لبناء نهضة ألمانيا ذاتها. لقد كشف لوثر الغطاء عن فضائح رجال الدين وألاعيبهم. وقال للشعب: احذروا هؤلاء الناس الفاسدين الذين يستغلون الدين لغايات شخصية انتهازية مضادة لجوهر الدين ذاته. ألا ترون كيف يكنزون الذهب والفضة والثروات الطائلة؟ فهل هذا ما دعا إليه الإنجيل؟ ألم يقل العبارة الشهيرة: «مرور جمل من ثقب إبرة أيسر من أن يدخل غني إلى ملكوت الله»؟
ثم قال: أنتم لستم بحاجة إلى رجال الدين، لكي تفهموا دينكم، أو لكي تفسروا الكتاب المقدس. فالمؤمن له علاقة مباشرة مع ربه وليس بحاجة إلى وسيط. لقد انتهى عهد الوسطاء والسماسرة الذين يتاجرون بالدين والدين الحق منهم براء. إنهم يزيدون الشعب جهلاً على جهل وفقراً على فقر. ثم قال لا نعترف إلا بالإنجيل وكل ما عداه كلام بشري عرضة للأخذ والرد والغربلة والتمحيص. فكلام البابوات بشري وليس معصوماً على الإطلاق كما يزعمون. (بين قوسين: لحسن الحظ فإن الفاتيكان تغير كثيراً وتجدد وقام بثورته اللاهوتية الرائعة عام 1962 – 1965. ولم يعد المذهب الكاثوليكي تكفيرياً ظلامياً كما كان في السابق. أبداً، أبداً. كل هذا أصبح في ذمة التاريخ الآن. وبالتالي فنحن نتحدث عن الماضي لا عن الحاضر).
لقد تجرأ لوثر على ترجمة الكتاب المقدس إلى لغة عامية سوقية، وأسس بذلك اللغة الألمانية بالمعنى المتعارف عليه اليوم. وبالتالي فلوثر ليس فقط زعيم الإصلاح الديني، وإنما هو أيضاً مؤسس اللغة الألمانية والآداب الألمانية ذاتها. فبضربة معلم قل نظيرها في التاريخ استطاع أن يؤسس لغة جديدة ومذهباً جديداً. بل واستطاع أن ينفخ الروح في الأمة الألمانية! ولذلك يعتبرونه أعظم شخصية ظهرت في تاريخهم… لقد طهّر الدين من الشوائب التي لحقت به على مر العصور. ثم انتقلت أفكار لوثر إلى كل أنحاء أوروبا، وانتشرت انتشار النار في الهشيم. وعندئذ انقسمت كل البلدان إلى قسمين كما قلنا سابقاً: قسم مع لوثر وقسم مع عدوه اللدود بابا روما. وعموماً فإن بلدان الشمال الأوروبي قلبت كلها في جهة لوثر والإصلاح الديني، نذكر من بينها ألمانيا الشمالية بطبيعة الحال والبلدان الإسكندنافية مثل السويد والنرويج والدنمارك وفنلندا… هذا بالإضافة إلى قسم كبير من هولندا وإنجلترا وسويسرا. وهي من أرقى بلدان أوروبا وأكثرها تطوراً وحضارة. فالعقلية البروتستانتية مشهورة بصرامتها الأخلاقية واستقامتها ونزاهتها. ولا ينبغي أن ننسى الولايات المتحدة الأميركية أكبر بلد بروتستانتي في العالم. وبهذا الصدد ينبغي العلم بأن كبار فلاسفة ألمانيا من أمثال كانط وهيغل وفيخته ونيتشه وسواهم كانوا لوثريين بروتستانتيين. هذا دون أن ننسى غوته بطبيعة الحال. وحده هيدغر كان كاثوليكياً.
أما بلدان الجنوب الأوروبي فقد بقيت كاثوليكية في معظمها ومخلصة لبابا روما. نذكر في طليعتها إيطاليا بطبيعة الحال ثم فرنسا وإسبانيا والبرتغال. وهي الدول التي تكره لوثر كرهاً شديداً، وتعتبره المسؤول عن تقسيم المسيحيين. وبعدئذ اندلعت الحروب المذهبية بين الطرفين طيلة القرنين السادس عشر والسابع عشر بل وحتى الثامن عشر والتاسع عشر إلى حد ما. وفيما يخص آيرلندا الشمالية حتى أواخر القرن العشرين. واجتاحت حرب الثلاثين عاماً معظم أنحاء أوروبا، ولم يبق فيها زرع ولا ضرع. وذهبت ضحيتها عشرات الملايين. نصف الشعب الألماني قتل فيها أو ثلثه على الأقل. وهذا يعني أن الحروب الطائفية من أخطر الحروب وأكثرها فتكاً وتدميراً. ولذلك فعندما يقول لك بعض المثقفين العرب بأننا لسنا بحاجة للمرور بالمرحلة التنويرية للخروج من المغطس الحالي، فهذا يعني أنهم يغالطون ويكابرون ويرفضون الاعتراف بحجم المشكلة أو حتى بطبيعتها وخطورتها. إنهم مصرون على التشبث بالفهم القديم الراسخ للدين، بحجة أن الشعب مرتبط به أو متشبع به. ولكن الشعوب الأوروبية كانت أيضاً مشبعة بهذا المفهوم الأصولي القديم. وهذا لم يمنع فلاسفة الأنوار من الثورة عليه وتفكيكه من أساساته. على العكس لقد دفعهم إلى ذلك دفعاً. وأصلاً لم تقلع أوروبا حضارياً إلا بعد أن تجاوزت هذا الفهم الطائفي والظلامي للدين.
وعندئذ ظهر تأويل جديد للدين المسيحي غير ذلك الذي كان موروثا عن العصور السابقة. وقد لعب جان جاك روسو دوراً كبيراً في بلورة المفهوم العقلاني التنويري للدين المسيحي. ولهذا السبب هاجمه الإخوان المسيحيون الأشداء بعنف ولاحقوه في كل مكان وأقضوا مضجعه. بل وحاولوا اغتياله أكثر من مرة. ولكنه لم يهن ولم يتراجع، واعتبر أن مفهومهم الظلامي للدين هو سبب الحروب الطائفية التي دمرت أوروبا ومزقت نسيجها الاجتماعي. فلم يعد أحد يثق بأحد وأصبح كل شخص يخشى جاره. بهذا المعنى فقد شكل روسو قفزة جديدة – وأي قفزة! – قياساً إلى مارتن لوثر وكالفن وكل زعماء الإصلاح الديني. وذلك لأنه علْمَن المسيحية تماماً وأخرجها من انغلاقها اللاهوتي وتقوقعها المذهبي الضيق. لقد حرر الإيمان من النزعات الطائفية والمذهبية المتعصبة. وقل الأمر ذاته عن فولتير وكانط وبقية فلاسفة التنوير الكبار. كلهم قدموا تفسيراً تنويرياً وروحانياً جديداً عن الدين. كلهم اشتبكوا مع التفسير الطائفي القديم الراسخ، أي التفسير التكفيري الظلامي، وفككوه من جذوره وأطاحوا به تدريجياً. وبالتالي فهناك الإصلاح الديني، وهناك التنوير الفلسفي الذي تلاه وتجاوزه وبينهما قرن ونصف القرن أو قرنان. والآن العرب مطالبون بتحقيق الشيئين معاً. إلا أنه هول دونه الهول! وعلى هذا النحو استطاعت أوروبا أن تخرج من ظلماتها اللاهوتية وفتاواها التكفيرية ومذابحها الطائفية. على هذا النحو راحت تدخل رويداً رويداً في مناخ العصور الحديثة. على هذا النحو راحت تحقق انطلاقتها الصاروخية بعد أن تخلصت من الحشو وحشو الحشو والتراكمات التراثية. على هذا النحو راحت تشكل الدولة المدنية الحديثة والمواطنة الحقة الجامعة التي تساوي بين الجميع أقلية كانوا أم أكثرية، بروتستانتيين أم كاثوليكيين. ولم يعد هناك مواطن درجة أولى ولا مواطن درجة ثانية. كلهم متساوون أمام القانون. هذه هي القفزة الفكرية والسياسية الهائلة التي حققها فلاسفة الأنوار الكبار. وهذا هو سبب نجاح الربيع الأوروبي في القرن التاسع عشر على عكس الربيع العربي الذي لم يحظ بأي تنوير فكري أو ديني قبل اندلاعه فكانت الكارثة والفشل الذريع. كان أن سيطرت عليه التيارات الإخوانجية الداعشية وقضت عليه قضاء مبرماً وأدخلتنا في حروب أهلية دموية لا تبقي ولا تذر. وبالتالي فإذا ما عرف السبب بطل العجب. وها نحن نعود إلى نقطة الصفر مجدداً. ماذا يعني كل ذلك؟ إنه يعني ما يلي: إذا لم ينجح التنوير العربي الإسلامي يوماً ما فلا حل ولا خلاص. ما دام اللاهوت الديني التكفيري القديم مسيطراً على عقول الجماهير بل وحتى نصف المثقفين إن لم يكن ثلاثة أرباعهم! فلا يمكن أن يتحقق السلم الاجتماعي ولا الوحدة الوطنية في أي بلد عربي. ولا يمكن للنهضة العربية أن تنطلق ولا أن تقوم للعرب قائمة في المدى المنظور. ولا يمكن للعصر الذهبي أن يعود مرة أخرى. وبالتالي فإما أن نتخلص من أفكار التطرف الأعمى التي جعلتنا في مواجهة مكشوفة مع العالم كله وإما أن نخضع لها صاغرين إلى أبد الآبدين. باختصار شديد: إما الفارابي وابن سينا وإما الغزالي وابن تيمية، إما طه حسين وإما حسن البنا، إما عباس محمود العقاد وإما الإخوان المسلمون الذين حاولوا اغتياله. أما محمد أركون وإما يوسف القرضاوي. إما العفيف الأخضر وعبد الوهاب المؤدب وإما راشد الغنوشي، إما عبد النور بيدار وإما طارق رمضان. أما إسلام الأنوار وإما إسلام الظلام. ولكم الخيار! المعركة فكرية إذن قبل أن تكون سياسية. ولن تُحسم سياسياً قبل أن تُحسم فكرياً.
* نقلاً عن “الشرق الأوسط”

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

بالفيديو: نجمة ستار أكاديمي ليلى اسكندر تُعلن اسلامها ببثٍ مباشر على إنستغرام

كشفت نجمة ستار أكاديمي اللبنانية ليلى إسكندر أنها إعتنقت الإسلام عند زواجها من الممثل السعودي يعقوب الفرحان, وذلك في دردشة مع إحدى السيدات مستخدمةً تقنية البث المباشر عبر تطبيق الصور إنستغرام, حيث قالت:” أنا أحترم العادات والتقاليد، وأنا مسلمة لكنّي لم أعلن ذلك سابقاً”.  وانا من منبر السريان أقولك حشرة وخلصنا منها الى جهنم وبئس المصير
وَلكِنْ مَنْ يُنْكِرُني قُدَّامَ النَّاسِ أُنْكِرُهُ أَنَا أَيْضًا قُدَّامَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.”

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | 1 Comment

يهودي روسي يشبه القدس بالانثى التي ينام بفراشها بينما الأخرين فقط يتقاتلون عليها

منقول و تفضلوا
في برنامج حواري على القناة التلفزيونية الروسية الرسمية البارحة “ار تي ار” عن موضوع القدس ومواضيع اخرى …احد الضيوف الدائمين (ساتنوفسكي)….وهو رئيس ما يسمى بالكونغرس اليهودي الروسي, بروفيسور ….وشخصية معروفة اعلاميا …بدا تعليقه على الحدث بانه روى الطرفة التالية …
” في جزيرة …نائية فيها عدد من الرجال يتنافسون على امراة ..وحيدة تعيش بينهم ..والكل ..يصرخ ..ويحاول ان يثبت بان هذه الانثى من حقه ..ما عدا شخص يهودي كان يقف صامتا يراقب ….فسالوه ..هي انت ايها اليهودي …لماذا لاتدافع …عن حظك ..بهذه الانثى …فاجابهم ….ليس هناك من داعي لذلك ..لاني وللاسبوع الثاني ….انام في فراشها “
وقهقه الجميع …ولا سيما مقدم البرنامج الثنمج…..وعلق احدهم بان جزئ من هذه المدينة محتل….بحسب قرارات الامم المتحدة …وهذا ينافي القوانيين الدولية والاعراف الصادرة ..بهذا الخصوص….فكان جوابه …اذا كانت محتلة …فليحرروها ….وقهقه الجميع مرة اخرة …..
القصد …انه ليس هتاك حق لضعيف …وحليفك القوى هذا ..هو مدرك تماما الى اي مدى انت مخصي..وضعيف

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

ماذا لو خرج الروس من سوريا؟

على افتراض أن ما صدر من موسكو عن عزمها سحب معظم قواتها من سوريا بالفعل صحيح، فإن ذلك سيخلط الأوراق من جديد في هذا البلد الذي يبدو على طريق الخروج من الحرب.
المفارقة أن دخول الروس كان له دور سلبي مكّن كلاً من نظام الأسد وإيران من السيطرة، بعد أن فشلا قبل ذلك في الانتصار على قوى الثورة ومع الجماعات الإرهابية. والآن للروس دور «إيجابي» في تحقيق التوازن بين القوى، وتحديداً تقييد نشاط إيران وميليشياتها على الأرض.
ووفق وكالة الأنباء الروسية، فإن الرئيس فلاديمير بوتين تحدث بوضوح قائلاً: «لقد اتخذت قراراً بسحب جزء كبير من الفرقة الروسية الموجودة في سوريا، وعودتها إلى موطنها في روسيا».
وسواء خرج الروس، أو قلّصوا وجودهم، سيتقلّص معه نفوذهم، وهنا فإن الاحتمال الأكثر حدوثاً، أن ذلك سيكون لصالح الإيرانيين. نظام خامنئي يقاتل من أجل السيطرة شبه الكاملة على سوريا، باستثناء مناطق كردية أو مجاورة لتركيا. انتشاره يمكن تتبعه من مراكز ميليشياته، من الحدود السورية مع العراق ولبنان والأردن، وبالطبع في دمشق.
ليس واضحاً دوافع روسيا للإعلان عن الانسحاب الجزئي، هل هو نتيجة خلافات مع الإيرانيين على السيطرة وإدارة الوضع على الأرض، أم أنه جزء من التهدئة مع الولايات المتحدة الموجودة بقوات أصغر حجماً في سوريا أيضاً؟
من الطبيعي أن يختلف حلفاء الأسد فيما بينهم على ما بعد الحرب، فالإيرانيون يريدون السيطرة للهيمنة، وضمن تحديهم للولايات المتحدة والضغط عليها. أما بالنسبة للروس، فهم يريدون خلق توازن أيضاً مع الولايات المتحدة في عدد من مناطق النزاع في العالم. وهي حسابات لا يمكن أن تتطابق بين الروس والإيرانيين إلا بشكل مؤقت، كما كان الحال عليه خلال الحرب. كلا البلدين دخل سوريا بدعوى محاربة الإرهاب؛ لكن المعارك التي خاضتها قواتهما كانت موجهة للمعارضة السورية المسلحة. التحالف الذي قادته الولايات المتحدة وحده من ركز على محاربة «داعش».
ليس لموسكو مصلحة في أن تقوم بحماية ودعم القوات الإيرانية، التي تتشكل من عشرات الآلاف من أفراد ميليشيات من جنسيات متعددة جلبتهم إيران من دول مختلفة. ما المقابل الذي تعطيه إيران للروس لقاء هذه الخدمة العسكرية؟ فعلياً لا يوجد.
ولكن تقليص وجود روسيا عسكرياً سيضعف النظام السوري والميليشيات الإيرانية، فهل الكرملين يرغب في التخلي عن حليفه السوري والتضحية بكل ما فعله من أجله؟
كل ذلك سيعتمد على خطة إقليمية وأميركية، إن وجدت، في مواجهة النفوذ الإيراني في سوريا نفسها. إن كان هناك شعور بالخطر من التمدد الإيراني، ورغبة في مواجهته، فإن سوريا هي التربة المتحركة المناسبة لتحويلها إلى مصيدة للحرس الثوري الإيراني. لن تستطيع ميليشيات إيران أن تستقر في بيئة معادية، خاصة إن لم تنجح مفاوضات السلام، فالمفاوضات لن تنجح طالما أن الأسد ومعه إيران يعرقلان أي حل يجمع النظام مع المعارضة في حكومة.
انسحاب الروس جزئياً، وفشل المفاوضات الأخيرة في جنيف، يمكن تطويرهما ليصبحا عاملين ضاغطين على نظام الأسد وإيران؛ لإعادة التفكير وتقديم تنازلات واقعية.
alrashed@asharqalawsat.com

المصدر: الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | 1 Comment