الشاعرة جنار نامق
وألق المطاف في أخر المطاف
• المرأة مصدر العطاء الإنساني في الحياة
الفعل الإرادي الذاتي یتجلى بعد الإحساس والشعور والمسؤولیة واتخاذ ما یمكن اتخاذه من قرارات ذاتیة ایجابیة ،تسمو بالإنسان نحو درجات الوعي الفكري والحسي والفني ،بأسلوب واضح لیس علیھ غبار،ھل یمكن أن نقسم الفعل الذاتي الإنساني إن كان إیجابیاَ أو سلبیاً ،إرادیا أو لا إرادیاَ بین فئة وأخرى ،بین عقل وآخر؟،ولو فرضنا المرأة بكل أنوثتها الناضجة وجمالھا وفكرھا وتواصلھا وعطاءھا لا محدود فعل ، والرجل بكل إمكانیاته العضلیة والفكریة والمیدانیة فاعل ،فھل یمكن أن ینعكس الحال في زمن أصبح التغییر فیه مستمراً ؟، بحریة في الأفعال ولیس في الأقوال ،لمن یقدم أكثر ،ولمن یبدع أكثر ،ولمن یجسد . كل هموم البشر الذاتية وتناقضاتھا أكثر ،مع الوصول إلى أطیاف الخلاص والحل الأمثل القادة الأدباء ،الشعراء ھمھم كیفیة وصول الفكرة إلى المتلقي بالصورة الصحیحة ، لكن یبقى التمیز والتألق خاصة إن كانت من تتصدر هذه القیادة ،هذه الحریة ،امرأة شاعرة ،تؤثر وتثیر ،الشاعرة المتوهجة تألقاَ (جنار نامق) امرأة كالسنبلة تنحني لیس وھناً ،بل من غزارة أبداعھا الفكري الحر ،الواضح الیسر ،الجمیل في معطیاتھ،كالفراشة الزاهية الألوان تنتقل من جنان إلى جنان ،تعبر البحار والمدائن الهاربة وسط الضباب ،حاملة الرؤیة الراقیة لتبثھا للسماء والقلوب النقیة ،والذات الملتهبة حماساً وعطاء، وعطاءھا لا ینضب ،فالمرأة مصدر العطاء الإنساني في الحیاة،كرمز ،كوجود،كجمال ،ككیان لھ فعل أرادي مؤثر في كل المجالات إن وجدت فیھا ،في المحاضرات والاجتماعات والقاعات الأدبیة الشعریة،تجسد الشاعرة جنار نامق آلام حلبجة كألم







