حسام يبحث عن الحب

حسام مأزوم. كوابيس الحب عذبته. يبلغ من العمر 23 سنة ولم يعرف حتى الآن فتاة تحبه ويحبها .. الشوق يتفجر في قلبه كلما لمح ظل أنثى .. بات التعرف على فتاة شغله الشاغل، بل كابوس حياته الذي لا يفارقه في نومه أو في يقظته. أخوه التوأم يبدل كل أسبوع صديقة ويختار أخرى جديدة .. دائماً تلفونه الخلوي رنان .. يختلي في غرفته وترتفع ضحكاته… دائماً يحدثه عن مغامراته، مما يثير الغيرة في نفسه والحسرة في قلبه.
كاد حسام يصاب بالجنون. كلما اقترب من فتاة “تعطيه ظهرها”… تجرّأ مرّة مع فتاة أعطته ظهرها. قال لها
– الوجه جميل ولكن الظهر يأخذ العقل.
التفتت إليه غاضبة وصفعته بقوة حيث استمر رنين الصفعة في أذنه ليوم كامل.
كان يخجل من مصارحة أخيه بعجزه للوصول إلى قلب فتاة، وبما انهما توأمان متشابهان بالشكل وكأنهما نقطتا ماء، فكر أن يقترح على أخيه أن يتعرف هو على فتاة، ثم يستبدلان الأدوار، بحيث لا تعرف أنها مع الشق الثاني من التوأم، وليس مع الشخص الذي سبى قلبها.
تردّد وخاف من عواقب نظريته الفلسفية للوصول الى فتاة أحلامه… ثم حسم أمره وتردده وخجله واعترف لأخيه بمشكلته في الوصول إلى قلب فتاة واحدة، سيخلص لها كل العمر…
– أنت تعشقها بالكلام وأنا أعشقها بالفعل…
– ما هذا الهراء يا حسام؟ أنا لن أقبل لك هذا الوضع.. أنت لا تختلف عني .. لا ذكاء ولا علماً ولا شطارة ..
– أكاد أطق.. لا أعرف كيف أتصرف، وبتُّ أجفل من تصوُّري أنني قد أتلقّى صفعة جديدة.
– لا عليك يا أخي.. سأرشدك لأساليب تكفل الوصول لهدفك .. وبعد أول مرة ستجد الطريق مفتوحة مثل الاوتوسترادا السريعة…
– كيف..؟

Continue reading

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

شاهد وزيرة هولندية تبهر التونسيين بإتقانها لغة الضاد

Sigrid Kaag

سيغريد كاغ رئيسة البعثة الدولية لتدمير ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية

شاهد الفيديو اسفلا للوزيرة الهولندية “سيغريد كاغ تبهر التونسيين بإتقانها لغة الضاد: هي رئيسةً للبعثة الدولية المكلفة لتدمير الترسانة الكيميائية السورية. وتشغل كاغ حالياً منصب مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة، وهي تتقن اللغة العربية. وسترأس كاغ البعثة المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة منع انتشار الأسلحة الكيميائية. وكانت مرشحة لأن تخلف الابراهيمي بدل ديمستورا في الملف

Continue reading

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

إحدى أقاصيص الفصح المجيد

إلى أحبائي المؤمنين بالمسيح …
منقولة بتصرف من إحدى أقاصيص الفصح المجيد.
كان علاء طفلاً صغيراً، وُلِد بإعاقة دائمة وتأخير عقلي واعتبره الأطباء ميؤوساً من شفائه ومشرف على الموت.
أهله الحريصون على مساعدة إبنهم الوحيد ألحقوه بمدرسة الحي لكن علاء كان صاخباً يزعج معلمته ورغم أنه جاوز عمر الإثني عشر عاماً إلا أنه كان لا يزال في الصف الثاني.
استدعت المعلمة أهله وأخبرتهم بأن علاء يحتاج إلى مدرسة للإحتياجات الخاصة وأنه غالباً ما يقوم بحركات لا إرادية ويصدر ضجيجاً يؤدي إلى تعطيل حسن سير الدرس.
بكى الأهل وأعلموها بأن المدرسة التي تقترحها بعيدةٌ جداً عن مسكنهم وأن علاء يحب هذه المدرسة كثيراً وسيصاب بإحباط شديد إذا غادرها …
جلست المعلمة بعدها تعاني من عذاب الضمير خاصة وأن عليها أن تتعاطف مع أهل علاء بالرغم من تأثير علاء الضار على العشرين طفلاً الآخرين وهي مسؤولة عنهم في صفها.
في ذلك اليوم ترك علاء مقعده في الصف في إحدى لحظات صحوه النادرة، تقدم منها وهو يجر ساقه الملتوية ليقول لها: أنا أحبك يا آنسة …
آلت المعلمة على نفسها أن تبذل قصارى جهدها لمساعدة علاء، فمصيبته ومصيبة أهله لا تُقارِن مع ما تشعر به من إحباط.
أتى الفصح المجيد وبعد أن شرحت المعلمة للأطفال ال21 أهمية قيام المسيح وأنه يشير إلى إنبعاث الحياة من جديد، قامت بتوزيع 21 بيضة پلاستيكية كبيرة فارغة وطلبت منهم ملأها في بيتهم بما يشير إلى عودة الحياة من جديد …
كانت المعلمة مقتنعة أنَّ علاء لن يفهم الواجب المدرسي الذي طلبته، وعاد الأطفال بعد عطلة الفصح متحمسين وكل واحد يحمل بيضة الفصح الخاصة به.

Continue reading

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | 1 Comment

مجتمع الغوطة الشرقية: بين الشيخ العميل والثائرة المحجبة

صبحي حديدي

ليست آخر أحزان أهل الغوطة الشرقية حكايةُ الشيخ بسام ضفدع، العضو السابق في المكتب الشرعي لـ»فيلق الرحمن» الجهادي، والذي اتضح أنه كان عميلاً للنظام السوري منذ 2011، وأسهمت مجموعته المقاتلة («لجان المصالحة» في تسمية الشيخ العميل لها، و»الضفادع» حسب التسمية الشعبية) في مساعدة قوات النظام على اقتحام كفربطنا والسيطرة عليها. وكان إجراءً مفروغاً منه أن يسجّل ضفدع، فور خروجه، شريطاً خاطب فيه بشار الأسد هكذا: «سيدي الرئيس المناضل الكبير»، و»كنّا نعرف أنكم على الحق، وأنّ النصر سيكون حليفكم»، ومثلكم يا سيدي يكون درع الأمّة وحصناً لها وقائداً ومرشداً وموجهاً وحامياً».
أم لعلّ حكاية هذا العميل الشيخ ليست البتة ضمن أحزان أهل الغوطة الشرقية، أو لا يتوجب أن تكون؛ بالنظر، أوّلاَ، إلى الأهوال الكبرى الأعظم التي حاقت بهم طوال سبع سنوات، نصفها على الأقلّ تحت وطأة أمثال ضفدع من الجهاديين والشرعيين، الذين تباروا مع النظام في ممارسة العسف والتسلط والقمع والقهر والاختطاف. وبالنظر، ثانياً وتالياً، إلى صَغار نفوس هؤلاء «المشايخ» العملاء، ومقدار ما ينطوي عليه سلوكهم من دناءة وخسة وغدر، وتلاعب بمشاعر بسطاء المؤمنين تحت ستار الإسلام والجهاد؟ ثمّ بالنظر، ثالثاً، إلى حقيقة أنّ عمالة غالبية الجهاديين في الغوطة الشرقية كانت قائمة في كلّ حال؛ إنْ لم يكن لصالح الأسد وأجهزته على مستوى الأفراد، فإنها على مستوى المجموعات لصالح هذا الجهاز الخارجي أو ذاك، وهذه العاصمة أو تلك، ولا اختلاف في جوهر التبعية وطبائع الولاء.

Continue reading

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

دعاء مستجاب

Salwa Zakzak
 سيدة تتجادل بحدة مع سائق التكسي حول الأجرة ..تمر سوزوكي مليانة تعفيش..تتوقف عن المجادلة..تلقي الشتائم بصوت عال..تدعو وتدعو..فجاة ينفجر دولاب السوزوكي وتكاد تنقلب..يناديها سائق التكسي قائلا مشان الله طلعي ما عاد بدي منك ولا ليرة…

Continue reading

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

كتاب تاريخ العرب: الحكم الإسلامي هو امتداد لحكم علي بن ابي طالب للحيرة

ايليا الطائي

في رواية من وقائع خوزستان (الاهواز) والتي دونت خلال فترة حكم علي أبن أبي طالب (655-660م) ، والتي نقلها روبرت هولاند في كتابه تاريخ العرب ، يتكلم مدون الرواية عن الحكام المسلمين في عهده (عن علي) ويصف ملكهم استمراراً لملوك الحيرة .

Continue reading

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية | Leave a comment

شاهدة لصة تهرب بسيارة البوليس بعد ان افلتت يديها من الكلبشة

في هذا الفيديو اسفلاً, تشاهدون الشرطة الأميركية تلقي القبض على لصة كانت تسرق من المتاجر, فكبلتها الشرطة ووضعتها في سيارة البوليس, وأخذت بتفتيش حقيبتها , فأستغلت اللصة الفرصة وسحبت يدها من الكلبشة وقفزت الى مقعد السائق وقادت سيارة البوليس وهربت بها .. فما كان من ضابط الشرطة إلا ان طاردها بسيارة بوليس أخرى حتى اجبرها على الانحراف عن الطريق والتوقف, وحاولت الفتاة هذه المرة ان تأخذ احد المسدسات الموجودة في السيارة لكي تتبادل اطلاق النار مع البوليس , ولكن

Continue reading

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment

شاهد إيرانية ناجية من سجن إيفين: رأينا داعش قبل 39 عاما

إيرانية ناجية من سجن إيفين: رأينا داعش قبل 39 عاما … الصورة: قامت الشاعرة الإيرانية “پروين غفارخانى” بإحراق نفسها في سجن “إيفين” الواقع شمال العاصمة الإيرانية طهران، بسبب رفضها زواج المتعة من قاضي إيراني.

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

شاهد كيف يحاول اغتصابها و هي تصرخ: ما عندكش اخت

هو يحاول اغتصابها و هي ترد: “ما عندكش اخت”! جريمة اغتصاب تهز المجتمع المغربي!
#شباب_توك تحذير: الفيديو يحتوي على مشاهد قاسية

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | 1 Comment

اسمي أحمد.. وبعد قليل سأخرج من الغوطة

عامر السيد عمر
“اسمي أحمد.. وبعد قليل سأخرج من الغوطة.. لا أدري بالتحديد إلى أين سأذهب.. لكنني حتماً سأخرج”.. كان أبي يقول دائماً عني “تنبل”.. وأنني عالة عليه يحتار ماذا سوف يفعل بها.. تخرجت من الثانوية بمعدل قليل.. ولم أكمل الجامعة.. ولم أعمل معه.. ودون جامعة أو معهد.. ودون عمل أو صنعة أتقنها.. قررت الاعتزال والاعتكاف على القراءة.. النديمة التي لا تمل منها ولا تطردك عنها.. في الطابق الثالث من بيتنا.. غرفة صغيرة مع حمام.. اتخذت منها وكراً للأيام القادمة.

يستيقظ أبي قبل ديك الحيّ.. يتحمم بماء بارد ويخرج.. يعمل في التراب والدواب.. علاقته مع الأرض أوطد من علاقته مع نفسه.. وعلاقته مع دوابه أوطد من علاقته مع أبنائه.. إذا أمطرت يقول: “أنا طالع أتطمن على الدواب”.. وإذا برد الطقس خرج لتدفئتهم.. وإذا اشتد الحرّ يخرج كذلك للاطمئنان عليهم. لم أجد أبي يوماً يحبنا أو يرعانا كما يحبهم.. هكذا أحسست دوماً.. ولا أدري إن كانت حقيقة أم مجرد إحساس.

على عكس أبي.. لم يكن لدي انتماء لشيء.. ولم تكن لي علاقات لا مع إنسان ولا حيوان.. كانت علاقتي وثيقة بثلاث فقط: الكتاب والشاي والدخان.. أدخن وأشرب الشاي وأقرأ.. منذ طلوع شمسي حتى مغيبها – وقلت شمسي لأني أظنها تختلف تماماً عن شمسكم.. فأنا أنام مع طلوع الشمس غالباً.. وأستيقظ عندما أستيقظ.. أنا كائن ليلي بامتياز.. أستطيع تسمية النجوم وموعد سقوط القمر.. وأعرف سكارى الحي جميعاً.. أراقبهم كل ليلة عندما يعودون مترنحين.. في الليل أجد الكلمات تنسل من الكتاب إليّ.. والشاي في الليل أظنه يختلف عن شاي النهار.. ألم يُطبخ على العتمة؟ تلك العتمة تضفي للشاي طعماً آخر.. ولمعة رأس السيجارة في الليل كبركان أمعن النظر طويلاً في ثورانه.. ألم أقل لكم أن الليل أجمل؟

وصلت إلى منتصف المظاهرة.. “الشعب يريد إسقاط النظام”.. لم أشعر بنشوة كتلك من قبل.. جسمي منتعش كما لو أنه يوم زفافي.. ترقص أطرافي فرحاً مع الطبل والهتاف
ولأني كائن ليليّ.. جعلني ذلك معزولاً تماماً عن العالم الخارجي.. لا أحد يعلم عنّي شيء.. نسيت الحارة أن شخصاً يدعى “أحمد الحاج” يسكن في هذا المنزل.. ولم يعد أحد يسأل أبي عني.. لا أعلم شيئاً عن العالم الخارجي إلا قليلاً.

Continue reading

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment