سيرك -المنطقة الخضراء- مقفل للصيانة

لم يستطع مدير مبيعات “سيرك المنطقة الخضراء” بيع تذاكر الدخول لمشاهدة آخر استعراضات السيرك هناك، حتى انه قال غاضبا في احدى القنوات الفضائية انه محتار في أمر هذا الشعب الذي لايحب التسلية.
واضاف: تصوروا ايها الناس اننا بعنا تذكرتين فقط من اصل نصف مليون تذكرة تم طبعها في دولة مجاورة.
وحين سأله المذيع عن رأيه في مئات الصور المعلقة الدينية والسياسية في شوارع بغداد ،ضحك قائلا: انا من طبعي الا اتدخل بالسياسة.
هذه المقدمة موجهة الى المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء علي الموسوي الذي ندعوا له بالاستقالة و”القعود” في البيت لقراءة قصص الف ليلة وليلة او لتنظيف المطبخ خلال غياب الزوجة وربما يكون من الاجدى مشاهدة قناة العراقية بعد اطلاق أسرها من متحف الشمع.
ان هذا المستشار يشتري العداوة لنفسه بل انه يراهن على كره الناس له ويتباهى به بين المقربين منه.
ماعلينا…
بعض العراقيين مصابين بداء التأليه، تركوا الله في السماء وألهوا بشرا بتعليق صورهم في الاماكن العامة. انه مرض خطير لم يحدث في أي بلد من بلدان المسلمين او الكفار.
هذا البعض جاهل، جاهل ،جاهل حتى النخاع.
هم ماعلينا…
لماذا تعلق صور الشخصيات الدينية والسياسية في الشوارع؟هل ذلك من اجل تقديسهم أم احترامهم أم تذكير الناس بفضائلهم؟.
ماعلاقتنا بصور الامام الخميني او علي خامنئي؟.
هناك عشرات الشوارع المهمة تنتظر ان نطلق عليها اسماء مبدعينا وشعرائنا وعلمائنا.
الجواب الوحيد والمنطقي هو ان الذين علقوا هذه الصور لأي شخص تعود انما هم مجموعة من المرضى يجب معالجتهم فورا.
من يشرف على هذا العلاج؟
نبدأ بالحكومة التي ترى ان إزالة هذه الصور من قبلها قد يتسبب بـ”ردة فعل سلبية”،وانها وضعت من دون أذن، تنتظر أمانة بغداد مبادرة الجهات المعنية برفع “جزء” من تلك الصور؛ حتى “تتشجع” وتقوم برفع البقية، داعية الجهات المعنية الى تحويل توجيهاتها برفع الصور الى خطة عمل وتنفيذها على أرض الواقع.
ترى ماهي ردة الفعل السلبية التي تخاف منها الحكومة؟.
هل سيتظاهر الناس؟ لا اذ عليهم ان يطلبوا اذن الترخيص من عدنان بن هادي الاسدي.
هل سيقلبون الطاولة بوجه المالكي؟ لايجرؤون على ذلك فهناك مليون ونصف عسكري في حمايته.
هل سيجتمعون في المقاهي ويولولون؟. بسيطة ،قرار من سطرين باغلاق جميع المقاهي.
هل سيعلنون احتجاجهم في الفيسبوك؟ لا مستحيل فهؤلاء يرون ان الفيسبوك حرام شرعا ففيه عورات كثيرة.
يبدو ان الحكومة قد ارتاحت الى رأي السيد الموسوي الذي ابداه امس حين قال إن “لهذه الصور ارتباطاً بالقضايا الدينية والعلاقة الشخصية بالرموز الدينية أو السياسية، بحيث يكون نزع تلك الصور نوعا من “التجاوز”.
مسؤول حكومي يخاف على مشاعر الناس ول يزو أي مجلس عزاء للذين استشهدوا بالمفخخات وكاتم الصوت.
ويصل به الخنوع الى القول” أنه “من الأفضل أن تقوم الجهات التي وضعت هذه الصور بإزالتها؛ لا أن تقوم جهة أخرى بذلك، حتى لا يُحسب الأمر على طرف ما بشكل شخصي”، مضيفاً أن قيام أي مجموعة حكومية برفع تلك الصور قد يتسبب بنوع من “ردة الفعل السلبية والافضل ان توضع في اماكن خاصة.
هاي شتخليله وتطيب.
امانة العاصمة تنتظر احد الفدائيين لنزع هذه الصور حتى تبادر الى نزع ما تبقى منها.
هذا ماذكره السيد حكيم عبد الزهرة مدير اعلام الامانة واضاف “لو قامت الجهات المعنية برفع جزء من تلك الصور، لتشجعت البلدية وقامت برفع البقية، لأنه سيكون هناك مبرر شرعي وطبيعي للدوائر البلدية برفع جميع الصور، بكون ان الدعوة استجاب لها انصارها ودعاتها، لكننا لم نلاحظ مبادرة منهم مع شديد الأسف”.
تصوروا حكومة تخاف من الصور.. بينما ناس سيد دخيل قضوا على الافعى القاتلة في قريتهم.
فاصل غرامي: اطلق العاملون وزارة التخطيط اسم “مدمن بره” على ثنائي “ج و س” فهما ماان يجلسا في مكتبيهما حتى يوفدان مرة اخرى الى بلاد بره . اما علاقتهما فهي علاقة زمالة ويقسم زوج المدمنة على ان لاشيء غير الزمالة يربط زوجته مع “مدمن بره “الآخر.
الذي يريد معرفة الاسمين يتصل بأي موظف في التخطيط.

محمد الرديني (مفكر حر)؟

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

« ثمن الحرية »

khal3

الشهيد ناصر چزاني

khal2

اكرم جيزاني

« ثمن الحرية »

*اكرم جزاني
عندما كنت في السادس من عمري اعتقل النظام شقيقي ناصر وهو كان في السنة الأخيرة للإعدادية لايتجاوز عمره عن 18عامًا،اعتقله لمعارضته قمع الحريات الديقراطية والحرب الإيرانية العراقية المدمّرة ودفاعه عن حقوق النساء ومناصرة منظمة مجاهدي خلق وأعدمه في العام نفسه بعد ممارسة تعذيبات كثيرة عليه.
أتذكر أن ناصر كان حازمًا وجادًا وصارمًا وفي نفس الوقت حنونًا وكان يرى دائمًا الحياة مفعمة بالروعة قائلًا: إن المجتمع الإنساني رائع للغاية بالحرية إلا أن الدكتاتورين يشوهونها ويلوثونها. كان يقول: على كل إنسان متحرر أن يدفع ثمن الحرية لأن الله قد أخذ منه هذا الميثاق. مازالت صدى ترنمه باقية في آذاني: «حينما خضت الميدان من أجل الحرية، تخليت عن نفسي من أجل الحرية». وبعد تنفيذ إعدامه كنت أتمنى دائمًا أن يأتي يوم تُحيى فيه تلك الأغنية والذكريات وقت ربيع حرية وطني. أتذكر والدي ووالدتي كانا يشرحان لي بأنهما عندما استلما جثة شقيقي ناصر كانت ملامحه غير قابلة للتشخيص.
هذا وقد اعتقل نظام الملالي والدي في نفس السنة حيث بقي قابعًا في السجن بجريمة كونه والدًا لمجاهد. وكانوا لايسمحون لوالدتي زيارة والدي في السجن بعض الأحيان كما وفي الكثير من الأحيان لم يخبرونا بالسجن الذي كان والدي قابعًا فيه مما أجبر والدتي إلى التنقل بين هذه المدينة وسجونها إلى تلك المدينة وسجونها باحثة عن خبر عن والدي. وكان الحراس والسجّانون الجلادون يجيبون احتجاج والدتي وعدد كثير من أعضاء ذوي السجناء وكانت أغلبيتهم نساء بصبّ الماء الساخن على رؤوسهم ووجوههم ورشّ الغازات المسيلة للدموع في بعض الحالات. وفي إحدى تلك الحالات كنت مع والدتي إذ حصرني الرعب لم أكن أفهم شيئًا ولم أتمكن من فتح عيوني من شدة الحرقان الناتج عن الغازات ومازلت أتذكر طعمها المر.
بعد أن كبرت وفتحت عيوني آنًا فآنًا على جرائم النظام الحاكم في وطني فهمت بأن كيف يسلب الملالي الحاكمون الحقوق الأساسية لشعبي لاسيما النساء المضطهدات ولا يمكن نزعهم عن مقاليد السلطة إلا بدفع الثمن والصمود…
وبعد سنوات وبالرغم من أنني نجت في اختبارات الجامعة بدرجات عالية وكان العلم والجامعة يعجبانني إلا أن نظام الملالي حوّل الجامعة إلى مدفن لتفتيش الآراء وهكذا التحقت بصفوف أنصار المقاومة ومجاهدي خلق لأدفع ديني من أجل الحرية والتطور والازدهار ومستقبل أروع لوطني. ثم دخلت مدينة أشرف حيث وجدتها بؤرة أمل لحرية إيران واتخذت آمالي آفاق زاهية لها ولكن ما لبث أن تعرضت المنطقة لأحداث كثيرة منها وبعد سنوات، قامت الحكومة العراقية وفي تزلف للنظام الحاكم في إيران بنقلنا من بيتنا في مخيم أشرف الذي كنا قد عشنا فيه لمدة 27عامًا إلى مخيم ليبرتي قرب مطار بغداد بخدعة وتهديد. وظلّ 100من أصدقائي وبناءً على اتفاق رباعي بين أمريكا والأمم المتحدة والعراق ومجاهدي خلق في أشرف لبيع ممتلكات سكان أشرف الباقية هناك. لكن حكام إيران الأفسدة لم يتحملوا هذه بؤرة الأمل (أشرف) لأنها تلتحم فيها سلسلة آمال وأمنيات الشعب الإيراني …
في 1 من سبتمبر/أيلول أعدمت القوات العراقية المسلحة والعناصر الإرهابية للنظام الإيراني 52 من سكان أشرف على طريقة همجية بإطلاق طلقات الرحمة على الرأس من الخلف وهم كانوا مكبلي الأيدي واختطفت 7 آخرين بينهم 6نساء كرهائن. إني ومئات من أصدقائي في مخيم ليبرتي وكذلك في 5دول أوروبية وكندا وأستراليا خضنا الإضراب عن الطعام حيث دخلنا شهره الثالث احتجاجًا على هذه الجريمة. إننا بدأنا هذا الإضراب عن الطعام احتجاجًا على اختطاف 7 من خيرة أصدقائنا وتقاعس المجتمع الدولي والتزامه الصمت مطالبين بمحاسبة الحكومة العراقية على اقتحامها الهمجي مخيم أشرف في الأول من سبتمبر/أيلول والإعدام الجماعي لـ52 من سكان أشرف العزل وهم كانوا محميين من قبل الأمم المتحدة وكذلك الإفراج عن الرهائن الأشرفيين السبعة من السجون العراقية وضمان الحماية والأمن لمخيم ليبرتي.
إني أعتبر كل موقف من الحكومة العراقية يظهر تجاهلها عن موقع احتجاز الرهائن كذبًا باطلًا وإهانة للبشرية. لابدّ من الإفراج عن الرهائن الأشرفيين السبعة. هذا مطلب جميع المضربين عن الطعام.
وأخيرًا، عندما ألقي نظرة إلى تأريخي وتأريخ أصدقائي الحافلان بشامخ الحياة و خفضها أرى أشخاصًا يدفعون «ثمن الحرية» ويفكرون في نصر عزيز، لايمكن لأحد أن يخيب آمالهم ويجعلهم قانطين.
*إحدى المضربين عن الطعام في كمب ليبرتي

 
Posted in فكر حر | Leave a comment

طهران: لا تفريط بالورقة السورية وبـ «حزب الله»

طهران: لا تفريط بالورقة السورية وبـ «حزب الله»
الحياة اللندنية

لا بأس في أن تكون هذه مرحلة استراحة وجيزة لالتقاط الأنفاس لكل من الولايات المتحدة وروسيا والمملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، شرط ان تعتزم كل هذه الدول حقاً منع المزيد من «أفغنة» أو «صوملة» سورية ومنع عجرفة النظام في دمشق ومَن يدعمه عسكرياً في القتال. لا مانع في أن يُؤخَّر موعد عقد مؤتمر اطلاق المرحلة السياسية الانتقالية في سورية في «جنيف – 2» الى حين استكمال وضع الأسس والمراجع الواضحة له من بدايته الى نهايته، شرط ألا يكون الهدف اما اجهاضه أو فرض ولادة قسريّة مبكرة له. لا أحد ينفي أهمية الأدوار الإقليمية ومعادلات موازين القوى ومصالح الدول الإستراتيجية، ولكن لا يجوز التراخي إزاء المأساة السورية الملحّة وتداعياتها على الدول المجاورة بذريعة المصالح القومية أو حتى غطاء مفاوضات موازية. بالطبع، توجد مبررات لمواقف كل من اللاعبين المعنيين على الساحة السورية ببعدها المحلي والإقليمي والدولي. بالتأكيد، ان اعتبارات النفط والغاز وبيع السلاح فائقة الأهمية لكل من روسيا وأميركا. وبالقدر نفسه، من اليقين ان الايديولوجية المتطرفة لأمثال «القاعدة» و «جبهة النصرة» و «داعش» وأمثالها ليس في حسابها أبداً تعافي سورية وازدهارها وإنما تصر ايديولوجية التدمير على جرائم ضد الإنسانية على انقاض سورية المدمرة. لا أحد يجادل بأن المعارضة السورية منقسمة ومبعثرة ومؤذية لنفسها وللشعب السوري أيضاً في كثير من الأحيان. انما لا أحد ينكر ان النظام في دمشق ارتكب جرائم ضد الإنسانية أيضاً ولا يمكنه استعادة ما كان له من نفوذ وأدوات أو العودة الى حيث ما كان قبل الانتفاضة السورية. ففي خضم كل هذا، ماذا في الجعبة الأميركية في أعقاب جولة وزير الخارجية الأميركي جون كيري الى المنطقة التي شملت الرياض والقاهرة؟ وماذا بعد فشل اللقاء الثلاثي الذي ضم ممثل الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية الأخضر الإبراهيمي، مع نائبي وزير الخارجية الروسي ونائبة وزير الخارجية الأميركي؟ وما هي العلاقة بين «الجنيفين» – ذلك المعني بالمحادثات النووية مع إيران، وذلك المتعلق بإنشاء هيئة سياسية ذات صلاحيات كاملة لتحقيق الانتقال من الحكم الحالي في دمشق الى حكم جديد؟ وهل استدركت موسكو قليلاً كي لا تبدو انها جرّافة تقتلع وتقمع مَن يقف في طريقها، أو انها ماضية الى افشال «جنيف – 2» مراهنة على وقوع المعارضة السورية ومن يدعمها في فخ الإفشال؟ هذه الأسئلة مترابطة والأجوبة عنها متفرقة، انما العنصر المشترك بينها يقع في الخانة الإيرانية لأن طهران محورية في كل هذه الملفات.

هناك انقسام في الآراء حول مَن هو الرئيس الجديد حسن روحاني، وهل في امكانه حقاً إحداث تغيير جذري في النظام في إيران، وما هو مدى مقاومة مرشد الجمهورية آية الله خامنئي للنهج الجديد. ولربما يدخل أبرز التساؤلات الجذرية التي تعني دول المنطقة العربية في خانة ماذا يريد الرئيس الجديد وأتباعه من نفوذ في الدول العربية التي أصر النهج القديم على محوريتها في طموحات ايران الإقليمية – بالذات العراق وسورية ولبنان.

الرأي القائل ان الرئيس روحاني ليس سوى وجه آخر للعملة ذاتها يتوقع استمرارية الإصرار الإيراني على دور إقليمي مهيمِن لا يقل أهمية عن المحورين الآخرين لأركان الحكم في طهران وهما: الإقرار الدولي (بخاصة الأميركي) بشرعية النظام والتعهد بعدم دعم أية محاولة للإطاحة به أو الانقلاب عليه – وهذا مطلب لبّاه الرئيس الأميركي باراك أوباما علناً من منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر أيلول (سبتمبر) الماضي. والثاني، وهو الإصرار على امتلاك القدرة النووية والاستمرار في تخصيب اليورانيوم.

الرأي الآخر يشير الى نوعية جديدة في التخاطب بين الرئيس الجديد ومرشد الجمهورية، ويشير أحد القائلين بهذا الرأي الى أكثر من مناسبة من ضمنها رد الرئيس روحاني على آية الله خامنئي بالتحدث عن الحجاب في اشارة الى قاعدة شعبية نسائية مهمة للنهج الجديد في ايران.

أصحاب هذا الرأي يشيرون الى خلفية روحاني كشخصية أمنية وأهمية ذلك في التعامل مع «الحرس الثوري» الذي له سلطة واسعة داخل ايران كما في خارجها مثل سورية والعراق ولبنان.

يقولون ان الرئيس روحاني يجهّز للصفقة الكبرى بنهج مختلف عما تمسّك به أتباع خامنئي وقادة «الحرس الثوري:» إذ انه أكثر انصباباً على انقاذ الجمهورية الإسلامية الإيرانية من التدهور اقتصادياً بسبب استمرار العقوبات المفروضة عليها. انه جعل من رفع العقوبات هدفه الأساسي حتى وإن كلّف ذلك انحسار الهيمنة الإقليمية المطلقة. أي، وفق أحد الخبراء، ان الرئيس روحاني سيصر على الأرجح على التمسك بالعراق ساحة أساسية للنفوذ الإيراني، لكنه قد يكون مستعداً للتخلي قليلاً عن طموحات النهج القديم بموقع قدم على البحر المتوسط عبر امتلاك سورية ومعها لبنان.

سياسي عربي مخضرم خبير بإيران قال ان «الصفقة» الكبرى «ليست جاهزة وأنه عند جاهزيتها ستكون طهران مستعدة – أو مضطرة – للتخلي عن الرئيس السوري بشار الأسد وللتأثير في «حزب الله» في لبنان ليكون أقل هيمنة على المصير اللبناني مما هو الآن.

كلام وزير الخارجية الإيراني الجديد محمد جواد ظريف المقرب من الرئيس روحاني لافت في هذا الصدد، إذ قال ان طهران قد تستخدم نفوذها لتشجيع المقاتلين الأجانب في سورية على الانسحاب منها. جاء ذلك عندما رد ظريف على سؤال عما إذا كانت ايران مستعدة لاستخدام نفوذها على جماعة «حزب الله» اللبنانية التي تحارب الى جانب قوات الأسد في سورية أثناء ظهوره في تلفزيون «فرانس 24» قبل أيام. قال: «ايران مستعدة لمطالبة جميع القوى الأجنبية بالانسحاب من سورية. نحن مستعدون للضغط من أجل انسحاب غير السوريين جميعاً من الأراضي السورية».

هذا الموقف يعكس رأياً لأحد أركان النهج الجديد، انما هذا لا يعني تلقائياً أن أركان النهج التقليدي استسلموا أو أن «حزب الله» اختار مساراً واحداً له بين النهجين فرئيس كتلة نواب «حزب الله» في لبنان محمد رعد هاجم خصوم الحزب قائلاً: «نحن دافعنا عن انفسنا وعن لبناننا بما يتطلبه الدفاع، لكن حذار أن تجبرونا على أن نتصرف بغير الدفاع». قال أيضاً: «لا توجد وسطية اسمها النأي بالنفس، هذه الوسطية الحيادية هي انحياز الى معسكر الباطل، عن قصد أو عن غير قصد». هذا الكلام لا يعكس نهج الاعتدال الذي وصل طهران عبر الرئيس روحاني. فإما ان الخلاف جذري بين النهجين، وإما ان هذه مرحلة التموضع لكل من النهجين، أو أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحلفاءها يوزعون الأدوار عمداً ضمن استراتيجية المفاوضات في جنيف: النووية منها والسياسية المعنية بسورية.

اللغة جديدة ظاهرياً وعملياً، انما هناك لغة في الخطاب الإيراني تنتمي الى «الثوابت» ما زالت قائمة بقوة. الخطاب الجديد هو ذلك الذي يتحدث علناً عن المقايضة بين الاستعداد لإنجاز تقدم في المفاوضات النووية وبين رفع العقوبات أو تخفيضها. الخطاب التقليدي ماضٍ في الإصرار على مواصلة تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المئة مع التلميح بإمكانية الاستعداد لـ «تعليق» التخصيب بهذه النسبة إذا سبقته اجراءات فاعلة لتخفيف جدي للعقوبات التي تقصم ظهر الاقتصاد في ايران فالمعادلة التفاوضية تقوم على السباق بين الاتفاق على اطار التفاوض وبين الرفع التمهيدي للعقوبات.

معركة رفع العقوبات عن ايران أو تخفيفها أميركية داخلية بقدر ما هي جزء من المد والجزر في المفاوضات مع إيران. فهناك مقاومة جدية لإسراع ادارة أوباما الى الانبطاح أمام المطالب الإيرانية كدفعة مسبقة ولتسرع ادارة أوباما في معركة «الثقة». فإيران تريد من الولايات المتحدة ألا تكون متشددة في شأن «إلغاء» العقوبات، وأن تقبل «بحق» ايران في تخصيب اليورانيوم بصفته «خطاً أحمر» وذلك كمؤشر الى «حسن نيتها ولدفع المفاوضات الى أمام» كما جاء في وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية نقلاً عن مصدر مقرب من الفريق النووي المفاوض.

رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي قال «نلتزم المقاومة العقلانية ولن نألوا جهداً في حفظ مصالحنا. نأمل ألا تكرر الدول الست أخطاءها في المفاوضات». أما جواد ظريف، فإنه يتحدث بلغة ان بلاده «ستختبر مدى جدية الدول الراغبة في التوصل الى تسوية مرضية للجانبين» ويطالب هذه الدول «باستعادة ثقة الشعب الإيراني»، وبإصلاح «سلوك غربي دمر ثقة الإيرانيين».

هذا في جنيف المحادثات النووية. أما في ما يتعلق بـ «جنيف – 2» الرامية الى محادثات سياسية في مستقبل سورية، فإن ايران مصرة على ان تكون جزءاً منها يعاونها في هذا الإصرار حليفها الروسي. انها تحتفظ بكامل أوراقها التفاوضية على تلك الطاولة، بدءاً من دورها المباشر وغير المباشر على ساحة القتال في سورية، مروراً بما يتطلبه التموضع اقليمياً في الساحات العربية بالذات العراق واليمن ولبنان، وانتهاءً بالعلاقة الإيرانية مع دول مجلس التعاون الخليجي وبالذات المملكة العربية السعودية.

طهران أخذت علماً بأهمية زيارة جون كيري الى الرياض لإرضاء وطمأنة القيادة السعودية الى التزام الولايات المتحدة بالعلاقة الاستراتيجية التي تتضمن الأمن القومي والأمن الإقليمي لدول الخليج في اطار التحالف معها. هذا لا يعني ان ايران سارعت الى الاستنتاج بأن نهجاً جديداً ثابتاً لإدارة أوباما قد انبثق أو أن واشنطن ستتراجع عن إقبالها العارم على طهران. فالحذاقة الإيرانية تحسن قراءة المشهد السياسي الأميركي وتحسن بالقدر نفسه فن الصبر الى حين نضوج الصفقة واستخدام كل الأدوات لإنضاج الطبخة أو تخريبها. والسياسة الإيرانية ما زالت ثابتة على مركزية سورية لمستقبل ايران في الصفقة الكبرى، إذا اكتملت. فطهران تدهش عندما تشاء لأن من الصعب قراءتها أو التنبؤ بخطواتها. ووفق «خبرية» يصعب تصديقها ان سبب تراجع الرئيس باراك أوباما عن توجيه ضربة عسكرية الى سورية في الساعات الأخيرة هو تلقيه – وفق هذه المزاعم التي لا يمكن التثبت من صحتها – اتصالاً من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يفيده بأن في حال توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية الى سورية، فإن ايران جاهزة لتوجيه ضربة الى الدول الخليجية هدفها الحصري شل الشبكة الكهربائية برمتها انتقاماً. ووفق صاحب هذه المقولة تراجع أوباما أمام هذا الإنذار لأنه كان من شأن العملية الانتقامية ان تجره الى الرد عسكرياً على ايران فقرر ألا يُستدرج على الإطلاق في سورية. وهذا تماماً ما راهنت عليه، لربما، الحذاقة الإيرانية.

واقعياً وبعيداً من التخمينات، ان ما تتبناه طهران الآن هو سياسة عدم التفريط بالورقة السورية المتمثلة بتحالفها مع النظام في دمشق واستمرارها في دعم رئاسة بشار الأسد أقله الى حين اجراء انتخابات رئاسية صيف السنة المقبلة. فهي تنظر الى «جنيف – 2» بأنه مؤتمر يضعها على طاولة صنع مستقبل سورية ويوفر لها أوراقاً تفاوضية مع الولايات المتحدة. وطهران اليوم – بنهجها القديم أو الجديد – ليست في وارد التفريط بورقة «حزب الله» مهما يقال عن جاهزيتها في نهاية المطاف لـ «صرف» تلك الورقة الغالية عندها في اطار الصفقة الكبرى التي ما زالت بعيدة.

فهذه مرحلة الاستراحة المؤقتة لالتقاط الأنفاس والكل سيعود الى طاولة رسم السياسات الاستراتيجية بما يتناسب مع مصالحه الآنية والبعيدة المدى. سورية ستبقى ساحة الرهانات وجمع الأوراق للاعبين الكبار والصغار لفترة غير قصيرة ستزداد فيها مأساة السوريين المشردين داخلياً وأولئك النازحين الى الدول المجاورة التي هي بدورها لم تخرج كلياً من دائرة الخطر.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

” الطابور العاشر ”

( الحاكم )

حكامنا جاءوا إما بالدبابة أو بالوراثة بعد تصفية آبائهم و “خمط السلطة” أو بالكازينو كما يحدث فى لبنان.

المنطقة غنية بالطاقة, البترول, اليورانيوم, الفوسفات, الأنهر, المعادن و استراتيجية جغرافية فهى تقع فى صرة العالم تحيط بها ثلاث قارات و دنبوس (دبوس!)؛ آسيا الصفراء, أوروبا البيضاء, و أفريقيا السمراء.

الحكام لديهم مهمة فَهُم إما عساكر فاشلين أو كروش لاصقين, فهم مُدَرَاء على شركات تسمى دول.

لا قانون يحترم و لا دستور يقدر و لا حقوق للمرأة أو للإنسان! فقط بوس خشوم و مناسف لحوم و سفر و صرف مال غير معلوم و كلهم خدام للروم.

ألإشكال .. يقول صاحبى اللذى التقيت به فى الشهر الماضى بالسفر : ” لماذا هذه الشعوب مغلوبة على أمرها ؟” لا دولار و لا نحن احرار وضغط نفسى و استعمار, يركضون على الخبزة و الأمان و زوار الليل أكثار.

نعم ليس بالسهل القيام ضدهم فهم يملكون معجزة أمنية تصرف عليها 110% من الميزانية؛ بوليس, شرطة, أمن, مخابرات, استخبارات, و الاستخبارات أنواع .. و الأمن أنواع .. و جيوش و حاشية و مخبر و مخبر سرى و مسئولين و زعماء و قبائل و عشائر و حمولة و شرطة مرور و كلهم على هذا المواطن المغدور و يقولون انتفض و حرر الوطن من ( ….. نوفى الديانة …..)

هذه اشكالية حقيقية؛ الحاكم و الكاهن و حاشية الدولة و رجال الدولة .. يتهمنا البعض بأن حكامنا الشماعة التى نضع عليها فشلنا؟ نعم و لا.

نعم هذه حقيقة نحن خنوعين و مستسلمين و لكن الثقل كبير على رقبة الوطن و المواطن فهو بحجم مياة المحيط الهندى (بالبهارات) و المحيط الأطلسى البارد و المحيط الهادى الحار .. و مواطن دايخ بدون حبوب!

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

مؤتمر مسيحيو الشرق …بلبنان

زيورخ فى 7/11/2013

مؤتمر مسيحيو الشرق …بلبنان

ذبح ونحر قتل وحرق هدم وسفك دماء معاناة يومية يلاقيها مسيحيو الشرق على أرض أجدادهم علاوة على ذلك تخوين وعمالة فزاعات يواجهها مسيحيو الشرق والطامة الكبرى تآمر غربي ودول المنطقة على الكيان المسيحى المشرقى بهدف خبيث ألا وهو تجريف المنطقة من جذورها الأصلية وهم مسيحيو الشرق .

لذلك كانت الحاجة الى التوحد فى كيان واحد بهدف حماية التواجد المسيحيى المستهدف لوجوهم فى العراق ومصر وسوريا وفلسطين والأردن …وكانت خطوات عديدة للوحدة أهمها هى مؤتمر مسيحيي الشرق فى لبنان المنعقد خلال يومى 2 و3 تشرين الثانى وتم فيه تمثيل عددا من الرموز الوطنية من مسيحيي الشرق من مصر والعراق وسوريا والأردن وفلسطين ولبنان …تم فيه إلقاء الضوء على آلامهم وأدركنا عن قرب معاناتهم من تيارات متأسلمة تدعى أنها تملك الحقيقة المطلقة وتستبيح بهذا كل القيم الإنسانية والأخلاقية بل وفى أحيان كثيرة القيم الشيطانية فأعمال تلك التيارات ربما تثير غثيان الشياطين في أغلبها .

كانت كلمة الافتتاح للأستاذ افرام حبيب شملت توضيح وتوصيف دقيق لحال مسحيي المشرق ونقتبس جزءا منها : “من نحن. نحن شعوب وقوميات وكنائس واثنيات وطوائف مسيحية مشرقية من صلب نسيج التنوع والتعدد في المنطقة. نحن أبناء هذه الأرض الأصيلين, هنا حتى قبل الآخرين, منذ البدء. وطنيون, مواطنون كاملي الأوصاف. 16 مليون أو أكثر دون الانتشار. 13 طائفة. بكل تراثاتنا ولغاتنا وثقافاتنا وذاكرتنا وأدبنا وتاريخنا. لنا انتماءاتنا. لا انتماء بالقوة. الهوية لا تعين من الدولة ولا النظام. أنت تختار من أنت. تقرر من انت”.

أضاف: “من لسنا نحن. لسنا صليبين. نحن مصلوبون على وعد قيامة. نحن لسنا وافدين ولا طارئين ولا معدين للتصدير. ولا محللين للذبح. لسنا جاليات، لسنا عددا، ولا أتباعا، لا مهمشين ولا ملحقين. لسنا أقليات،لا نقاس بالعدد لسنا أدوات عند أحد، لسنا شعوبا سرية ولا حصان طروادة لأحد ولا أصحاب رهانات على الخارج، لسنا حراس حجارة ولا منكفئين في حارات، ولسنا خنجرا مغروسا في خاصرة أي وطن، لسنا دبب الباندا لنطلب عطفا ولا مساكين نستعطي مساعدات أو بطانيات، أو ننتظر لتتبرع سفارة بفيز وإقامات أو لترسل باخرة لتنقلنا إلى ديارها”.

وتابع: “ماذا نريد. لا نطلب لأنفسنا إلا ما نطلبه لكل إنسان ولكل جماعة، لا نخاف من أحد. لا نتوهم أخطارا ولا نشوه صورة أحد، من يخطفنا ويكفرنا ويذبحنا هو من يحرق وجه أمته ودينه ومذهبه، نريد مواطنة مساواة عدالة كرامة مشاركة في صناعة القرار الوطني في كل بلد دون منة من أحد. نريد الاعتراف بنا كما نحن، لا كما يريدوننا أن نكون، نريد ديمقراطيات ليس على طريقة الفوضى الخلاقة، نريد اصلاحات لكن ليس على ظهر دبابة”.

وأردف: “ما لا نريد. لا نريد حمايات أجنبية ولا تحالف أقليات ولا هويات قاتلة. لا نقبل أن نكون ذميين. ولا مواطنين درجة ثانية. لا نريد تفتيت الشرق على أسس “اسرائيلات صغيرة” أو”دول دينية”. لا نقبل من أحد أن يمحو تراثنا ووجودنا أو أن ينفيه أو يلغيه أو يحتقره”.

وقدم مسيحيو مصر طلب للمؤتمر من عدة من النقاط شملت وهى :-

أولا: تأييد ثورة الشعب المصري في 30 يونيو الماضى ومساندة مصر فى مسيرتها الجادة لمصر المستقبل .

ثانيا :مطالبة العالم الحر بعدم التعاون ووقف المساعدات المالية والعسكرية للجماعات الارهابية وجماعات تطرف الإسلام السياسي,مساندة الشعب المسيحي في مصر لانقاذها من الهجمات الشرسة لجماعات الإسلام السياسي .

ثانيا الدعوة إلى تقديم المساعدة السياسية والاقتصادية للمصريين كافة , حكومة وشعبآ من محاربة الإرهاب والتطرف الذي يستخدمه المنتمون إلى الاخوان المسلمين والتيار التكفيري ومحاولتهم تدمير الاقتصاد المصري.،

ثالثا :ايجاد آلية لتعضيد القانون نحو القضاء علي الأعمال الإجرامية ضد المسيحيين في مصر من أعمال سلب ونهب وحرق وعقاب جماعي وتهجير قسري وأسلمة الفقراء قسراً و إغتصاب القاصرات وخطف الفتيات المسيحيات.

وانطلاقا من كوننا أعضاء كثيرة وجسد واحد فقد قرر أعضاء المؤتمر فى بيان شامل تأسيس لجنة للمتابعة والاجتماع مرات متعددة سنوية و لجنة تأسيسية مكونة من الأمانة العامة للمؤتمر وتم اختيار المناضل القوى حبيب افرام ليكون أمينا عاما بالاجماع ومثل مصر فى اللجنة التأسيسية للمؤتمر الدكتور شريف دوس والدكتور مدحت بطرس والأستاذ ابرام لويس ومدحت قلادة كما شارك فى اللجنة أعضاء من الدول المشاركة .

شارك فى المؤتمرعددا كبيرا من وزراء حاليين وسابقيين من لبنان والعراق وشارك عددا كبير من النواب وؤرساء سابقين فى مجلس النواب وعددا من السفراء السابقين والحاليين من فلسطين، شارك عددا من سفراء الدول الغربية على سبيل المثال وليس الحصر ألمانيا وفرنسا واليونان وروسيا ومصر والعراق حضروا المؤتمر أيضا وشاركوا فى لجنة الاستماع.

بالطبع إن تهديد مسيحيي الشرق فى المنطقة وصل إلى منتهاه وأصبح الهاجس الرئيسي وأصبحت الوحدة هى الهدف الرئيس لبقاء مسيحي المشرق .

فى كواليس المؤتمر :

انسحاب السفير الأمريكى من المؤتمر لوضع علم بلاده مابين سوريا وروسيا وطلب تغيير مكانه فقوبل بالرفض من اللجنة المحضرة للمؤتمر .

الوفد المصري مكون من الدكتور شريف دوس رئيس هيئة الأقباط , والدكتور مدحت بطرس القانونى والناشط السياسي والأستاذ عادل لبيب الناشط الحقوقي والاستاذ إبرام لويس مؤسس رابطة ضحايا الإختطاف و الإختفاء القسرى ومدحت قلادة رئيس اتحاد المنظمات القبطية بأوروبا .

مدحت قلادة

Medhat00_klada@hotmail.com

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

بيان لـ إتحاد الشعوب المضطهدة في ايران

بيان لـ إتحاد الشعوب المضطهدة في ايران

ندعوا العالم للتدخل لوقف إعدامات أبناء الشعوب غير الفارسية

في ظل انشغال العالم بالنووي الإيراني وبالمجازر التي يرتكبها بشار الأسد الحليف لإيران يوميا، ابتعدت المنظمات الإنسانية والأمم المتحدة كثيرا عما يجري في داخل ايران من مجازر لأبناء الشعوب غير الفارسية المطالبة بحقوقها المشروعة، حيث في الوقت الذي اشغل النظام الحاكم في ايران برئيسه العنصري المجتمع الدولي بالحديث عن التغيير وبهدف المساومة للحصول على اعتراف منه بمنافع اقليميه للنظام، صب المرشد جام غضبه على ابناء الشعوب غير الفارسية المضطهدة في ايران الذين يطالبون بحقوقهم المشروعة وعادت مشانق النظام مرة أخرى للعلن بعد اغتيالات واعدامات سرية حيث ما ارتكب ما يوصف بالقضاء الإسلامي في فترة حسن روحاني من اعدامات ومجازر جماعية خلال الفترة الأخيرة تجاوزت أي فترة مشابهة لها في عهد احمدي نجاد ومازالت احكام الإعدام تصدر والمحكمة العليا تؤيد اعدامات جديدة حتى للشعراء والكتاب والمثقفين ولم يسلم من الإعدامات أي غير فارسي يتحدث عن الحرية أو يتحرك لمنع المشانق القائمة في بلوشستان وكردستان والأحواز العربية وأذربيجان والعالم شاهد في الإيام الأخيرة الإعدامات العشوائية لـ 16 من ابناء الشعب البلوشي مرة واحدة وعدد من ابناء كردستان والأحواز وغيرهم.

ويلفت “اتحاد الشعوب المضطهدة في ايران” ألذي تشكله ثمانية تنظيمات سياسية للشعوب غير الفارسية المعروفة على الساحتين الإيرانية والدولية، يلفت نظر المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى أن آن الأوان والدول الكبرى جالسة مع النظام الإيراني لإجباره على التراجع عن مشروع سلاحه النووي، ان يضيفوا لحوارات اليوم وغد والمستقبلة مع النظام الفاشي موضوع الحريات العامة والسياسية في ايران التي اصبحت معدومة تماما حيث أن الفاشية الحاكمة تجاوزت في مواجهتها للحريات حتى ما جرى في زمن رضاشاه قبل تسعين عام في بداية احتلاله لأراضي الشعوب المقهورة والمضطهدة اليوم في ما يسمى بـ ايران وأعداد المعدومين تجاوزت كل الحدود، وكثير من اسباب الإعدام لا تستحق حتى الإعتقال طبقا للقوانين الدولية.

اتحاد الشعوب المضطهدة في ايران في نفس الوقت يدعوا كافة القوى الوطنية المناضلة التابعة للقوميات غير الفارسية في كافة مناطق قومياتنا غير الفارسية المناضلين من اجل حريتهم للتكاتف، ويعتبر أي تراجع أمام هذه الحملة الوحشية من الإعدامات ستسمح للنظام الفاشي بإعدامات جديدة وتوسيع جرائمه بحقكم وبحق أي قوى تحررية تابعة للقوميات غير الفارسية، كما ويدعو”اتحاد الشعوب المضطهدة في ايران” وقادة التنظيمات المنضوية فيه ابناء كافة الشعوب الى تكثيف النضال من اجل الحرية والكرامة والهوية واعادة الحقوق وعلينا ان لا نسمح بتفرقة الجهود لأبناء الشعوب وتنظيماتهم السياسية الهدف الذي يسعى ويعمل من اجله النظام، بل أن نعمل لتوحيد نضالنا في جميع المناطق، وعلى ابناء القوميات المتواجدين في مناطق القوميات الأخرى ان يتعاونوا مع الشعوب الثائرة في مناطقها لمواجهة الآلة العسكرية الدموية للنظام حتى نبطل مفعول سياسة القبضة الحديدية التي يتخذها النظام ونضطره دفع ثمن وقوفه بوجه حقوقنا وشعوبنا، والنصر انشاء الله قريب على النظام الإحتلالي الفاشي.

المجد والخلود والرحمة لشهدائنا الأبرار في كافة مناطق القوميات غير الفارسية وفي جميع ايران

النصر لشعوبنا غير الفارسية ولقوانا الثائرة على النظام الإحتلالي

اتحاد الشعوب المضطهدة في ايران

‏07‏/11‏/2013

Posted in فكر حر | Leave a comment

بطرس غالي: أميركا لها مصلحة بعدم الإستقرار في سوريا

Former U.N. Sec.-Gen. Boutros-Ghali Justifies Ban on MB Party, Says: I Was Wrong to Defy U.S. during My Term in Office

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

حوار في السياسة

– كيف تري تأجيل محاكمة الرئيس المخلوع رقم 2 لما بعد شهرين ؟!

= أري في ذلك مط وتطويل متعمد في القضية . والمحاكمة أصلاً تأخرت كثيراً ..

– ولماذا تعمد المط والتطويل في رأيك ؟

= ليشعر الشعب بأن خطر الاخوان قائم .. لم ينته بعد . فيتم الهاء الناس عما يدبر لايصال رجل عسكري لرئاسة الجمهورية . فيبقي الحكم العسكري كما هو . راح عسكري , وجاء عسكري بزعم انه مدني لكونه تقاعد منذ مدة !! – ألعاب ماكرة ..

– احذر احذر أن تقول العسكر , أو حكم العسكر , فهذا معناه انك مؤيد للاخوان والارهاب وستجد ألف من يصرخ في وجهك ويقذفك بطوب الاتهامات .

= لا لا فمن المعروف ان قطاعاً من المصريين منذ البداية لا يفرقون بين العسكر والاخوان . بل يرفضون كلا منهما معاً . فليس منهما من هو أفضل من الآخر

– معقول ؟

= كيف تفسر براءة الفريق العسكري شفيق من التهم المنسوب اليه جميعها . في نفس وقت بدء محاكمة مرسي ؟

= وبماذا تفسر أن لجنة تعديل الدستور . جمعت طوب الأرض في مصر للمشاركة في تعديل الدستور . لينتهي الأمر – علي ما يبدو – بعد جدل طويل بأنه لا جديد حقيقي في التعديل .. وأسوأ المواد المسببة لأكبر مشاكل البلاد ستبقي كما هي !؟

=هل تقصد المواد الدينية المخربة للدستور وللحياة في مصر ؟

– نعم . انها بيروقراطية دستورية . تضع مواداً بالدستور . ثم تحيلك لقانون يسحب باليسار ما منحه الدستور باليمين! … وواضعوا الدستور يعرفون . ويتعمدون وضع دستور مراوغ . كالموظف البيروقراطي . الذي يكتب تأشيرة بالموافقة علي طلب , ثم يحيله لموظف معين ومقروناً بعبارة : حسب اللائحة ! وهو يعرف أن اللائحة سترفض ما ادعي موافقته عليه . فيخلي مسؤوليته ويضع الموظف في المواجهة مع مقدم الطلب ! هكذا اعتدنا ممن يفصلون الدساتير . يتم تفصيل مواد بدستور البلاد بمثل ذاك اللعب البيروقراطي ( ونتمني من كل قلوبنا . ألا يتكرر ذلك في التعديل الجاري حالياً للدستور .

= الحرص علي بقاء المواد الدينية المفسدة للدستور والمساعدة لجماعات الارهاب الديني . هو ورقة هامة لدي حكم العسكر . وبحذفها يخسرون الكثير – سيصورهم الارهابيون باعتبارهم علمانيين ليبراليين أعداء للدين ! وهذا ما لا يريده العسكر . بل يحرصون علي الظهور بانهم أكثر حرصاً علي الدين والشريعة . من كل الجماعات الدينية نفسها ! فهذا جسر هام بين الحكم والسلطة , وكل حاكم انتهازي حريص علي وجود هذا الجسر وعلي البقاء والتشبث بالسلطة

– أظن هذا المفهوم قد تغير بعد الثورات وانكشاف حقيقة الاخوان والسلفيين في سنة واحدة من حكمهم المفضوح

= صحيح ان المفاهيم عند الناس تغيرت نسبياً , ونظرتهم للاخوان والسلفيين ودعاوي تطبيق الشريعة . قد تغيرت كثيراً ولكن ليس الي الحد الذي تتصوره كافياً لعدل الموازين تماماً . لذا فما زالت ورقة الدين ونص المادة الثانية – الدينية – بالدستور . ورقة هامة يحرص العسكر علي التمسك بها . وفتح باب المناقشات حول مواد الدستور ومنها تلك المادة . مجرد مناورة , وتمثيل للديموقراطية لن يسفر عن أي تغيير له أهميته في دستور وضع في عصر مبارك العسكري . ودق اسفينه السادات العسكري الذي سلمه مفايح سلطة مصر عبد الناصر العسكري . فوصلت المفاتيح في النهاية لطنطاوي العسكري , ومنه لجبيب الملايين – السيسي العسكري. ومن الواضح انها في الطريق ليتسلمها رجل مبارك , أحمد شفيق العسكري – ( أو عسكري آخر شبيه له . أو استخباراتي . هو في الأصل عسكري ) يعني / كأنك يا بوزيد ما غزيت : زي ما رحنا زي ما جينا

أوليس العسكري أفضل من أخوان الشياطين ؟

= صائحاً : نعم هذا بالضبط ما يريد العسكر من الشعب أن يقوله .. وما يدفعون الشعب دفعاً لقوله . بالمكر وبالتآمر مع الاخوان ضد الشعب , وزج الاخوان لينكلوا بالشعب وبالوطن , ليضطر الشعب صاغراً ذليلاً للقول : حكم العسكر أفضل من الأخوان . .. ليس أسوأ من السؤ , الا السيء الذي يجلب الأشد منه سوءاً

– وكيف نفسر حرص العسكر علي تواجد حزب اسلامي لايقل خطراً عن الاخوان – النور السلفي – . في لجنة الدستور . والاستجابة لكل طلبات السلفيين . ولو مخالفة لرأي الغالبية عن لجنة الخمسين لتعديل الدستور !؟

– يبدو أن الأمر سوف يتغير ..

= نتمني .. ألا يحرص العسكر علي استمرار الارهاب في الساحة السياسية لتخويف الشعب بهم . ان لم يكن الاخوان . فالسلفيون بديلا .. والاستعانة بهم لضرب الشعب وقتله . ان ثار علي العسكر .
ثم الاستعانة بالشعب لضرب وقتل الاخوان .. مع الابقاء علي شيء من شعرة معاوية بين العسكر وبين الاخوان , أو وضع حدود لمحاكمتهم , مجاملة للبديل لهم , وشريكهم اللدود – السلفيون .
لأن العسكر لو قسوا زائداً علي الاخوان , فهذا سيغضب السلفيين ..
فالسلفيون لا يحبون الاخوان ولكنهم لا يقدرون علي بعدهم , الاخوان بالنسبة للسلفيين هم ابن العم , وهم ابن عمهم علي الغريب . والغريب هو الجيش والشعب . أو الشعب والجيش
والعسكر لا يحبون الاخوان ولا السلفيين , ولكنهم يحتاجون لتواجدهم في مواجهة الشعب كلما ثار الشعب علي حكم العسكر . فالاخوان والسلفيون , بالنسبة للعسكر هم ابن العم , وهم وابن العم علي الغريب . والغريب هو الشعب .. .. وأحياناً يغير العسكر التقسيمة . فيصبح الشعب هو ابن عم العسكر .. والغريب هوالاخوان .. ألعاب , لزوم البقاء غي الحكم.. !

– والاخوان لا يحبون العسكر ولكنهم لا يقدرون علي الابتعاد عنهم , فهم من أهم عوامل تساعدتهم علي دخول السياسة- لحين : أخونة , واحكام أخونة الجيش , والشرطة أيضاً – .

= لو العيال بتوع الثورة عرفوا يتصرفوا صح . كانت مصر وشعبها استراحوا من سرطان العسكر , وايدز الاخوان عيال بتوع الثورة عملوا اللي قدروا عليه . كتر خيرهم .

= لو كان الكبار ساعدوا العيال بتوع الثورة كويس . كانت الثورات نجحت .

-لو . لو … بس الكبار كانوا أعيل م العيال .

– كتر خير هؤلاء وأولئك . عملوا اللي قدروا عليه .

= لكن المشاكل تعقدت أكثر.

– المشاكل عندما تتعقد أكثر . تقترب من حلها .

= تهريج , لعب , خداع , تضييع لوقت الناس والهاء الشعب وايهامه بعمل شيء . بينما لا شيء يحدث . دوران في المكان – محلك سر .
– محاكمة مرسي !؟
= تفتكر ظهور مرسي – الرئيس المخلوع – بالبدلة والكرافت . في قفص الاتهام بالمحكمة . وليس بلبس الحبس الاحتياطي ماذا يعني ؟

– معناه عدم جدية محاكمته .

= ولكنه لم يدخل الحبس الاحتياطي , وبالتالي لا يجوز الزامه بلس الأبيض .

– وكيف بعد كل التهم الموجهة له والمعلنة – القديم منها والجديد , ما كان قبل توليه الرئتسة , وما بعدها -. والتي تضمن له حكم الاعدام لعدة مرات .. كل هذا وذاك , ولم يكن أحد قد أخضعه للحبس الاحتياطي . وتلك التهم موجودة أمام القاضي .. !!؟

– صحيح . والقاضي يعلم أن حسني مبارك . ما هكذا حضر المحاكمة بالبدلة والكرافتة . بل بالزي الأبيض للحبس الاحتياطي .. أي أن تمرير حضور مرسي . هكذا , كان سيثير التساؤلات حول هيبة القاضي , و جدية المحكمة والمحاكمة . فكان لابد وأن يتمسك القاضي بأن يلبس مرسي . الزي الأبيض للمحبوسين احتياطياِ

= حقاً .. محاكمة مريبة . فيها عملية مط . وتطويل مقصودان . .

– ولماذا يقصدون المط والتطويل ؟

= لالهاء الناس بالفرجة علي مسلسل اسمه : مبروك يا شعب . قبضنا علي فلان , وكمان فلان , وطاردنا . واكتشفنا .. دون صدور وتنفيذ حكم واحد .. للبطء الشديد في اجراءات المحاكمة . لعدم رغبة العسكر في حرق ورقة الارهاب , حرقاً تاماً ونهائياً . وتخليص الشعب والوطن من شرورهم – وهذا ممكن – , لكن العسكر لا يريدون انهاء الارهاب وجماعاته انهاءا مبرماً . !

= وهدفهم ايه ؟

– عندما يتلهي الشعب بهذا المسلسل .. فانه لن يسأل :
لماذا لم تعد الأموال المهربة في عهد مبارك ؟
ولا : ماذا عملتم بالمليارات التي تبرعت بها دول ومواطنون مصريون لدعم مصر بعد ازاحة مرسي , واسقاط حكم الاخوان ؟
ولا: لماذا لم تتم المبادرة والاسراع بشق قناة رفح طابا في سيناء .. تلك القناة التي ستغير جغرافيا وتاريخ مصر . وستكون حائط صد , وأمان لمصر .
ضد كل أنواع العداءات والأطماع . وستؤدي لتعمير حقيقي هام لسيناء و رخاء عام للشعب ؟
و لكي لا يسأل الشعب : أين المليارات التي كانت مودعة بالبنك المركزي في عصر مبارك . فيما يسمي بالصناديق الخاصة ؟؟؟؟ أين ذهبت ؟ . ولماذا لا يلمس الشعب أي أثر لاخراجها وانتفاع مصر وشعبها بمشاريع هامة بأموال تلك الصناديق ؟ لماذا لم يبدأ هذا المشروع الهام – قناة رفح طابا – بتلك الأموال؟

=وماذا تقول عما يقدمه الجيش والشرطة من الضحايا . في مواجهة الارهاب في الداخل وفي سيناء وعلي الحدود ؟

– ان الذين يدخل جيوبهم في كل يوم مليون دولار – كا يتردد – كعائد من وراء الامبراطورية الاقتصادية للجيش .. لا يوجد من بينهم ولا واحد من ضحايا الجيش والشرطة في مواجهة الارهاب . الضحايا كلهم ليسوا ضمن جوقة المنتفعين والمستفيدون من امتلاك الجيش لتلك الامبراطورية الاقتصادية . المنتفعون هم الحريصون علي بقاء حكم العسكر لأجل بقاء تلك الامبرطورية , ومنافعها تدر عليهم .. وهم أصحاب المصلحة في عدم القضاء التام علي الارهاب. مهما سقط شهداء من الجيش والشرطة . ومهما عاني الشعب ودفع من الدماء والأرواح والمتلكات من عدوانيات الارهاب .

= هل تتوفع من هؤلاء أن يصحو ما قد يكون لديهم من الحس الانساني والآدمية , ويستيقظ ضميرهم الوطني النائم الغافل .. ويكفوا عن غيهم .. قبل حرق الوطن في حرب أهلية . بعد انقسام كل شيء في مصر علي نفسه … وبوادر الانقسام ظهرت في الجيش نفسه وسوف تتصاعد . ان استمر سير الحال علي ذاك المنوال .

– لا أستبعد أن يفهم هؤلاء أن أمور البلاد والعباد يستحيل أن تستمر علي هذا الحال . وأن يتعظوا ويعقلوا ويفهموا أن الثورة علي ظلم وخبث وطمع العسكر لن تتوقف أبداً مهما فعلوا .. وأن عسكريين طغاة كثيرين بمختلف أنحاء الدنيا , كانت نهاياتهم معلقين فوق أعواد المشانق . وما حمتهم كل دباباتهم ولا مدرعاتهم ولا أباتشي ولا فانتوم .

= نعم .. وممكن منهم فيهم . من يفعل فيهم ذلك !

– هذا صحيح . ممكن من يخرج من العسكر أنفسهم . ليكون بجانب الشعب . ويضطر لمحاكمة عسكر كووا البلاد والشعب بنار الارهاب الاخواني . وسحقوهم بالفساد . ويضطر لرفع العسكر المسؤولين فوق أعواد المشانق .
= نعم ممكن منهم فيهم . من يضطر لفعل ذلك . مثلما اضطر العسكري طنطاوي – المشير – للزج بمبارك وزكريا عزمي وأعوانهم . وراء قضبان السجن – وهم كانوا أقرب الناس الي طنطاوي . وأحبهم اليه . ولكنه اضطر .. أمام طوفان الغضب الشعب

– نعم : ان جاءك النيل طوفان . حط ابنك تحت رجليك .

= فهل سوف يضع العسكر عقولهم في رؤوسهم ؟ ويسلموا للشعب امبراطوريتهم الاقتصادية كاملة لتدار بادارة مدنية اقتصادية . وتسليم ممتلكاتهم الزائدة وثرواتهم الزائدة . بالتي هي أحسن . وهم بكرامتهم ووطنيتهم وحبهم لوطنهم ولشعبهم , ويبتعدوا تماماً عن السياسة والاقتصاد . ويتفرغوا لحماية الوطن ؟

= أغلب الظن انهم هكذا سوف يفعلون . وسيكونوا أبناءً أبراراً لمصر . وكما يفتدونها بأرواحهم وبدمائهم وقت الحروب . سيفتدوها بما يملكون , من متاع الدنيا الزائل .
– نتمني ذلك .

صلاح الدين محسن (مفكر حر)؟

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية | Leave a comment

أنتَ عريسُ أنوثتي

حبيبيndl
كلما اشتقتُ اليكَ
ترتبكُ أنوثتي
وكلما انتظرتك
اتمتم لحناً لصمتي
وكلما تهربت من عشقك
تستفذني ذاكرتي
لشراسه إغرائك
لأشتهائك ولقائك
للذة خطيئتي معك
فكل مذاهب العشق
توصلني الى قبلتك
أنتَ عريس انوثتي
عريس شهواتي
مع بدايات الشتاء
لم يعد يكفيني
الا دفئ احضانك
ودفئ أنفاسك
فأنا اودعتُ ملامحك
وسحر شيطنتك
طيور خواطري ولهفات جوارحي
واضرمت البوح بآهاتي
وصخب الاشواق يُدوي في أعماقي
يُناديك
أنا المتوضئه بأنفاسك
وقِبلتي جسدك
وصلاتي متعتي في متعتك
أدنو منك خاشعه
عاريه من قيودي
آن الاوان لصلاتي معك
فلنبدأ بأول الاركان
لن أدنو من كأس النبيذ الآن
لاكتفي بأزرار قميصك المفتوحه
لاسكر من رائحه جسدك
وعناقك الحار
وقبلاتك الحميميه
وبعد ان ملأتُ القلب
والرئتين بدفئ انفاسك
ولهفه صوتك الحنون
وقد هيج شهوتي لشهواتك
وبيننا مسافه
على قدر ما بين أنفاسي وشفتيك
لتهيئ لهفه شهوتي
لطقوسك المعتمده
ما بين قبله محمومه
ورغبه عارمه
في اجتياح انوثتي
والابحار في امواج شهواتي
وانا اقذف جنوني وغروري
من بين ضلوعي
وأنا ارقص في احضانك
رقصه أفراحي
من تدفق لذاتي
وهي تسري
في جسدي وروحي
انغاما من العذوبه
والطمأنينه والسعاده
والسلام.

 
Posted in الأدب والفن, فكر حر | Leave a comment

المسيحيون في ايران‎

قد يبدو العنوان غريباً لكن الحقيقة ان إيران كانت حاضرة فى المسيحية منذ البدء ففى مشهد ميلاد السيد المسيح كان موجوداً المجوس الثلاثة الإيرانيين الذين اتوا من المشرق حاملين هداياهم وعادوا لإيران دون الرجوع إلى هيرودس لأخباره عن مكان الصبى يسوع ليهلكه، وهؤلاء الثلاثة هم من قديسى الكنيسة الإيرانية وما تزال أجسادهم محفوظة لديها

chir

أثار التعذيب على جسد المتنصر وزوجته

ووفقا لسفر أعمال الرسل فإن فرتيون و ماديون بين أول من اعتنقوا المسيحية في عيد العنصرة. ومنذ ذلك الحين كان هناك وجود مستمر للمسيحيين في بلاد فارس (إيران). وخلال العصر الرسولي تثبت المسيحية اقدامها في جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط بما فيها إيران. لكن ايضاً تم إضطهاد الكنيسة الإيرانية الناشئة من قبل السلطات الذرادتشية

يذكر أن المسيحية أن رغم انتشارها في إيران منذ بدايتها إلا أنها لم تصبح في يوم من الأيام الدين السائد في البلاد (مثل مصرمثلاً ) سواء عندما كانت العقيدة الزرادشتية هي الطاغية، أو بعد غزو العرب لإيران وقد تم ذلك الغزو خلال عدة حملات إستعمارية خرجت من صحراء الجزيرة العربية لإحتلال هذا البلد المتحضر ، وكانت أولى هذه الحملات سنة 635 م ” غزوة القادسية ” بقيادة سعد بن أبي وقاص، ثم تلتها حملة ثانية بعد ست سنوات فى 641م كانت الفاصلة فى غزو المسلمين لإيران وهى”موقعة نهاوند” بقيادة النعمان بن مقرن . وبوجود العرب عاد الإضطهاد يطارد المسيحيين الإيرانيين من جديد وقد كانت ابشع مراحل هذا الإضطهاد خلال القرنين العاشر والثالث عشر الميلادى

أما اليوم فوفقا لإحصاءات تقرير الحرية الدينية الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية عام 2004 فإن عدد المسيحيين فى ايران يبلغ نحو 300 ألف نسمة آى أنهم يشكلون ما هو أقل من 1 في المائة من تعداد السكان

وبالإضافة لكونهم أقلية ضئيلة، فالمسيحيون الإيرانيون غير موحدين فى الانتماء لمذهب واحد، فمنهم من ينتمي إلى
الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية وهى أكبر الكنائس الإيرانية، كنيسة الشرق الآشورية، الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية، بينما تقدر أعداد الإنجيليين في البلاد بنحو 15 ألف شخص

يذكر أنه مسموح للطوائف المسيحية في إيران بالدخول في الجيش، ولهم قوانينهم الخاصة من جهة الإرث والأحوال الشخصية كما أن لهم ثلاثة ممثلين فى البرلمان

وكما هو الحال في الشرق الأوسط الذى يعيش منذ السبعينات حالة من بروز التطرف الإسلامى ، فقد لوحظ زيادة واضحة في معدلات هجرة المسيحيين الإيرانيين، وهو ما أدى لتقلص نسبتهم إلى ما دون الواحد في المائة من عدد السكان، بينما كانت نسبتهم 1.5 في المائة عام 1975. وقد تركزت هجرة الإيرانيين المسيحيين فى أميركا وكندا ودول أوروبا ، وبينما يرجع سبب هذه الهجرة للتعصب وممارسات الثورة الإسلامية ، فإن محللين قريبين من الحكومة يروجون لأن هذه الهجرة كانت هربا من الظروف الاقتصادية فقط . كما تبث وسائل الاعلام الحكومية من حين لأخر مشاهد تبويس اللحى الشهيرة للتدليل على عمق الوحدة الوطنية الإيرانية

وعلى الرغم من وجود حظر على التبشير بالمسيح فى إيران وتخوف الكنائس المضطهدة اصلاً من التبشير صراحة تنفيذاً لوصية المسيح إلا ان عدد المؤمنين في إزدياد خاصة بعد ظهور الإنترنت والفضائيات المسيحية الناطقة بالفارسية الحقيقة أن الحكومة الإسلامية تعيش فى رعب من إنتشار المسيحية فى إيران وتزايد أعداد المتنصرين ، فقد حاولت سنة 1993 إجبار كافة الطوائف المسيحية على توقيع إعلان ينص على أنهم سيمنعون أى مسلم من الإنضمام لكنائسهم وسيرجعونه للإسلام من جديد ؟؟!!! لكن قادة الكنائس رفضوا ذلك وقالوا كيف نرفض من يأتى للمسيح

وقد دفعوا ثمن هذا الموقف ففى عام 1994 إستشهد المطران “حايك هوفسيبيان مهر” رئيس كنيسة “جماعتي رباني” الإنجيلية والذى كان مشهوراً بقوته فى الدفاع عن العقيدة المسيحية والذي رفض مع آخرين توقيع الإعلان ، وقد حاولت السلطات الإيرانية إلصاق إغتياله بحركة مجاهدي خلق المعارضة ، إلا أن المراقبين رفضوا هذا الزعم، واعتبروا أن مقتله جاء ضمن اغتيالات سياسية لكتاب ونشطاء من قبل المخابرات الإيرانية بأمر شخصى من “سعيد إمامي” نائب وزير المخابرات الإيراني

وتقدر منظمات حقوق إنسان غربية مهتمة بحرية العقيدة عدد المتنصرين بحوالى عشرة آلاف إيرانى وهم الذين إستطاعت رصدهم. كما ظهر على الساحة العالمية بعض حالات المتنصرين الذين صارت قضاياهم عنوانأ لمعضلة الحرية الدينية فى إيران ومنهم العقيد /حامد بورماند القائد بالجيش الإيراني، والذي حوكم أمام محكمة عسكرية وأدين بالسجن لمدة ثلاث سنوات يوم 16 فبرايرعام 2005، بتهمة خداع السلطات لتحوله من الإسلام إلى المسيحية!! وهو الأمر الذي أدى إلى تسريحه من القوات المسلحة وحرمانه من معاشه العسكري ، كما أشارت منظمة العفو الدولية إلى أن العقيد حامد كان قد تمكن من إبراز وثائق أثناء محاكمته تؤيد معرفة قادته لتنصره حيث سمحوا له بعدم الصيام في شهر رمضان

في 21 سبتمبر 2005 تم إعتقال متنصر إيرانى وزوجته المسيحية الآشورية عندما كانا يحضران الصلاة فى إحدى كنائس البيوت وظلا معتقلين حتى حكمت المحكمة الثورية عليهما بالجلد فى يوليو 2007

وبعض المتنصرين تم كشف امرهم بالمصادفة ففى 4 مايو 2007 إصطدمت سيارة شرطة بسيارة مواطن إيرانى وبعد بهدلته من قبل رجال الشرطة الذين كانوا فى السيارة قاموا بتفتيشه وتفتيش سيارته فعثروا على الكتاب المقدس و DVD فيلم يسوع مدبلج باللغة الفارسية، فسألوه عن دينه فأجاب بشجاعة أنه كان مسلماً وأصبح مسيحياً، فتمت إهانته وحبسه وجلده وتعذيبه لكى يرجع للإسلام، وأخيرا بعد ثلاثة أيام من التعذيب المستمر دون توجيه أي تهم قانونية، تم إطلاق سراحه بكفالة مالية نتيجة لجهود عائلته التى كان من الواضح انها كانت تعرف بتنصر إبنها

تينا راد وزوجها آريا

فى 25 يونيو 2008 تم القبض على المتنصرة “تينا راد” 28 عاما ووجهت إليه تهمة “القيام بأنشطة ضد الدين الإسلامي الحنيف” لأنها كانت تقيم جلسات لدراسة الكتاب المقدس للمتنصرين والراغبين فى الدخول للمسيحية في منزلها الواقع شرق طهران. وقد اتهم زوجها المتنصر “آريا” 31 عاما بممارسة “أنشطة ضد الأمن القومي”

وبعد عدة أيام من الضرب والتعذيب تم الإفراج عنهما بكفالة قدرها 50 ألف دولار وقد خرج “آريا” وهو غير قادر على المشى أو الوقوف على قدميه من شدة التعذيب ، وتم تهديدهم بالإعدام وبإنتزاع طفلتهما منهما “4 سنوات” وتسليمها لدرا رعاية إذا عادا للتبشير بالمسيح مرة اخرى

وقد تم خلال السنوات الماضية إعتقال عدد كبير من القساوسة والوعاظ الإيرانيين – خاصة من الإنجيليين – بتهمة التبشير وتم تعذيبهم والتضييق عليهم خلال سجنهم

فى عام 2008 وضعت الحكومة الإسلامية – التى روعتها الأعداد المتذايدة للمتنصرين – قانون (ردة) أسمته “قانون العقوبات الإسلامي”، والذي ينص على تطبيق عقوبة الإعدام على كل رجل ايراني يترك الإسلام، والسجن مدى الحياة للمرأة التى تترك الإسلام حتى تعود إليه، وهو الأمر الذي دفع رؤساء الكنائس الإيرانية بالدعوة للصوم ابتداء من يوم21 إلى 23 نوفمبرعام 2008 رفضا لهذا القانون
وفى سبتمبر عام 2008 مررت الحكومة هذا القانون بأغلبيتها فى البرلمان التى صوتت للقانون الجديد: 196 صوتا مع القانون مقابل سبعة فقط ضده. ويشير ذلك الى وجود رغبة قوية لدى “مرشد الجمهورية الاسلامية” آية الله علي خامنئي في تمرير القانون بشكل نهائي

وتم بالفعل تقديم متنصرتان للمحاكمة بتهمة الردة وفقأ لهذا القانون وهما مريم رستم بور 27 عاما، ومرزية أمرى زاده 30 عاما، يوم الأحد 9 أغسطس 2009

حيث مثلتا أمام ‘المحكمة الثورية في طهران بتهمة اعتناقهما المسيحية وذلك بعد عدة شهور من الحبس الانفرادي، والاستجوابات المتصلة لعدة ساعات وهن معصوبات الأعين، وغيرها من صور سوء المعاملة في سجن “ايفين” سئ السمعة
ونتيجة لظروف الإعتقال السيئة فقدت مريم خلال فترة حبسها كثيراً من وزنها وأصيبت مرزيه بألام مزمنة فى عمودها الفقري وأسنانها بينما منعت إدارة السجن الدواء عنهما. وعلى الرغم من ذلك ففى خلال جلسة المحاكمة سألهما ممثل الإدعاء إذا كن قد عادوا لصوابهما ولدين الإسلام فأجابتا “نعم نحن مسيحيين ” “نحن نحب يسوع”، كما قلن انهن”لا يشعرن بالندم”، بالرغم من سجنهن. وطلب الادعاء منهما “نبذ” إيمانهم”شفهيا بنطق الشهادتين وخطياً بكتابة إقرار بالإسلام” لكنهما رفضتا قائلين
“نحن لن ننكر إيماننا بالمسيح”

 
Posted in فكر حر | 1 Comment