أنصفوا الفلوجه ولا تظلموا اهلها

أنتم المسيحيين اخوتنا وعلى رأسنا… احنا نتشرف بيكم!!!

 ججو متي موميكا – كندا

بهذه العباره ودّع احد شيوخ الفلوجه ومن زعماء مقاومة المحتل حين استضاف احدى العوائل المنكوبه ((بعد انقلاب سيارتهم اثر تعرضها لاطلاق نار قرب الفلوجه في تشرين الاول عام 2004.))

أنصفوا الفلوجه ولا تظلموا اهلها

في ذاكرتي احتفظ بهذه المقاله ومنذ عشر سنوات وانا اتردد في نشرها خوفا من فقدان بعض مفرداتها وبعد الاستئذان من صاحبها وبسبب احداث الفلوجه المؤسفه جدا والمؤلمه حان الان ميعاد نشرها على القراء ليروواالحقيقه!!!

اخوتي العراقيين جميعا: اكتب هذه المقاله وفي قلوبنا غصّه عميقه ونحن نشاهد اخوتنا في الفلوجه والرمادي والمنطقه الغربيه يقتلون بدم بارد اطفالا وشيوخا ونساءا بلا رحمه بقصف الطائرات والمدفعيه والدبابات وكأن المهاجمين يواجهون اعداءا من خارج الحدود. ياحسرتاه وابناء الانبار يتركون ديارهم واملاكهم طوابيرا هربا من القصف الهمجي والعشوائي دون تمييز بين طفل وشيخ وامرأه بحجة التطرف او داعش او جماعات القاعده حجج واهيه لا مبرر لها والمحصله حرب اباده لمكون معين وتصفية على الهويه…

نعود الى حكاية احداث المقاله وعلى لسان صاحبها السيد (الشماس يونان ابو عامر) الذي كان يسكن بغداد الدوره حي الاثوريين وهو غني عن التعريف لكثرة اقاربه واصدقائه وجيرانه في منطقته طوال عشرات السنين.

هذا الرجل وبعد احتلال بغداد وتردي الاوضاع الامنيه والفلتان نتيجة تسلط الغزاة وعملاءهم على معظم الاوضاع في البلد وغياب القانون والامن وتردي معظم الخدمات… فكر الشماس يونان حاله حال كثير من العراقيين في المغادره والهجره للبحث عن مستقبل أمن له ولعائلته بعد ان كان ينعم بالحريه والعيش الرغيد حيث كانت زوجته (الدكتوره الشهيده مادلين) تعمل استاذه في كلية الطب البيطري في ابو غريب ببغداد بعد ان قتلت في حادث انقلاب سيارتهم على يد اللصوص وقطاع الطرق نتيجة انتشار الفوضى والفلتان الامني بعد الاحتلال مباشرة… هذا الرجل المسكين والذي نكب بحادث السياره كان يفكر في ايجاد ملاذ أمن له فكانت محطته الاولى سوريا استقرّ فيها مؤقتا ريثما يختار بلدا يأويه ويستقر فيه.

عاد الشماس يونان مع عائلته الى بغداد لتصفية املاكه ومتعلقاته بعد ان حصل على وعود بتاشيرة دخول الى كندا واثناء العوده وفي اول خريف والعراق تحت نير الاحتلال وفي تشرين عام 2004 والعراق مسرحا لأكثر من نصف مليون جندي يجوب مدنه وصحاريه كالجراد الذي يكتسح غلالا ناضجه حان وقت حصادها.

بعد ان دخلت سيارة فان بهبهان حدود الفلوجه… هاتف الشماس اقربائه في الدوره بقرب وصولهم ليطمئنهم ويعدوا لهم عشاءا بعد عناء السفر ثم اقفل هاتفه مباشرة حيث بدت علامات الارتباك على سائق السياره وهو يلاحظ من خلال المرأة الجانبيه للسياره بانه هناك سيارة بيجو بيضاء اللون تلاحقه وتسير بسرعه جنونيه حاول مسرعا الافلات من الملاحق الذي كانت سيارته تحمل مسلحا ببندقيه قد اخرج فوهتها من نافذة السياره وهو يلمح بيده للسائق ان يتوقف لكن السائق التفت الى الشماس يونان بجانبه واعلمه بما يحدث مستعينا برأيه ونصيحته فرد عليه ان يتصرف بحكمه وذكاء دون ارتباك او خوف لكن سائق البهبهان استمر في سرعته دون ان يلحق به المتابع كون سيارته حديثة الموديل فما كان من سائق البيجو بعد ان عجز عن اللحاق به اطلق رصاصات من بندقيته اتجاه سيارة الشماس فاصابت احدى الرصاصات اطار السياره الاماميه من جهة السائق ولسوء الحظ اختل توازن السياره وانحرفت الى جهة اليمين بعد انقلابها عدة قلبات واستقرارها على قمريتها والاطارات من فوق لتقف على سقفها وعلى بعد عشرات الامتار بعيدا عن الشارع فكانت النكبه.

ما حل بالعائله كان كارثة حيث قذفت السياره بابناء الشماس وهما عامر واخيه شابان لايتجاوزان العشرين من عمرهما حيث تهشمت زجاجات الابواب الخلفيه وخرجا بسبب قوة القذف سقطا مغميا عليهما وهما ينزفان… في هذه الاثناء خرج احد اقرباء الشماس كان يرافقهم ويجلس خلف الشماس الذي كان بدوره يجلس قرب السائق ايضا استطاع الخروج لخفة اصابتهما الا من بعض الكدمات والرضوض بعد ذلك اخرجا زوجة الشماس التي كانت تجلس خلف السائق وهي مغمية عليها ثم اخرجا السائق فاقدا وعيه ايضا وهما في حيرة من امرهما من يسعفا.. بعدها ذهبا الى الشابين وهما ينزفان.

بعد ان كان الشماس يحاول اسعاف ولديه وايقاف نزيف جروحهما بربطات بسيطه كان قريبه يجس نبض المرحومه ام عامر في يدها لكن دون جدوى فارقت الحياة كان نبضها متوقفا بعد ان اصابتها الحادثة في راسها حيث سلمت روحها لباريها لم يخبر الرجل الشماس بوفاة زوجته لكنه سرعان ما عاد اليها فوجدها قد توفيت بدت ملامح الارتباك والحزن على وجهي الشماس والرجل ولم يعرفا ماذا يفعلان الساعه قاربت السابعه مساءا والظلام بدا يخيم على المشهد وقلّت فرص التصرف ومعالجة مايمكن اصلاحه لكن الله لاينسى عبده واهل الرحمه كثيرون رغم قلة السابله والمستطرقين كون الطريق السريع كان خطرا في تلك الفتره لوجود الاحتلال بكثافه ودورياته وهمراته وجنوده يجوبون كل شارع وطريق وقريه وزقاق لكن رحمة الله واسعه فالله سبحانه وتعالى ارحم الراحمين ولاينس عبده في هذه الاثناء مرت عربة فلات ساحبه تسمى (راس تريله) قادمه من جهة الرمادي فتوقفت قرب الحادث وهي تحمل شخصين سأل سائقها الشماس قائلا (سلامات حجي سلامات) خيرا ماذا حصل… اجابه الشماس والعبره تخنقه والالم والحزن باديان عليه دون ان يخبره بسبب انقلاب السياره فقط اكتفى بقوله والله اخي سيارتنا انقلبت وهذا الذي تراه زوجتي انتقلت الى رحمة الله وابنائي ينزفون والسائق مغمى عليه… اجابه سائق التريله حجي أأمرنا بسرعه قبل ان يداهمنا الامريكان مانوع المساعده التي تطلبونها.. نحن ذاهبون الى بغداد والى حي البياع بالذات نستطيع ان نحمل ولديك ونوصلهم الى مستشفى اليرموك وهذا هاتفي النقال (الموبايل) تستطيع ان تخابر اهلك واقربائك يستقبلوننا امام المستشفى قرر بسرعه قبل ان نغادر لان الطريق خطر ولاندري الامريكان متى يداهمون المنطقه لم يكن للشماس المسكين من بديل لهذه الفرصه التي منحها الله له من اجل انقاذ ولديه وايصالهما الى المستشفى ونزل سائق التريله وصاحبه وبمساعدة الشماس وابن عمه لنقل الشابين الى داخل السياره واتصل باقربائه في الدوره عن طريق جهاز موبايل سائق التريله ليستقبلون الجريحين فكانت فرصه ثمينه وحرجه من اجل انقاذ ولديه.

غادرت التريله وعاد الشماس وقريبه بعد ان خيم الظلام المشهد واذا بسيارتي دفع رباعي مليئتين بالمسلحين تقفان بجانب السياره المقلوبه واذا برجل تجاوز الخمسين من عمره وقد علا الشيب راسه ليسأل الشماس عما حدث وهل يحتاج الى تفسير والجثث ممده على الارض والاثاث والحقائب مبعثره والسياره مقلوبه… الا ان غيرة الرجال النشامى ومن جبلت حياته في عمل الخير وخدمة الناس ومساعدتهم لاتقف عند حدود… توقفت سيارتا المسلحين قرب الحادث واستفسر شيخ وقائد المجموعه من الشماس عن سبب الحادث وعن حالة الشخصين الممددين بعد ان علم ان احدى الجثث تعود لزوجته وقد فارقت الحياة والثانيه للسائق وهو مغمى عليه.

طلب الرجل الوقور من المسلحين ان يحملو الجثة والشخص الفاقد الوعي بسيارته ومعه الشماس وقريبه الى مضيفه واوصى المسلحين بالسياره الثانيه ان يجمعوا اثاثهم وحقائبهم المبعثره ويسحبون السياره المقلوبه وياتون خلفهم الى الديوان.

وعند وصول سيارة الشيخ نزل منها ضيوفه بعد وضع جثة المرحومه مغطاة داخل المسجد قرب المضيف وجلس الجميع حتى امتلأ الديوان بابناء القريه حال سماعهم بالخبر من اجل ابداء المساعده.

طلب الشيخ من الشماس ان يحمد الله ويشكره على سلامتهم وظل يواسيه بفاجعته ويخفف من محنته وحزنه على زوجته بان الله عز وجل اختاره ليمتحنه في محنته وصبره وتحمله وهو يشجعه على الثبات والايمان بالله وقضاءه وقدره وبسلامة ابناءه والشماس يسمع نصائحه وعظاته وحديثه معززا بأيات قرانيه واحاديث نبويه… بعدها نصبت موائد العشاء ودعي الشماس واصحابه بعد ان فاق سائق

الباص من غيبوبته ليتفاجأ بالموقف ويستغرب وهو جالس في مضيف عربي بعد ان عرف تفاصيل الحادث طلب من الشماس موبايل بعد ان استرجعت هواتفهم المبعثره واثاثهم التي جمعها رجال السياره الثانيه المرافقه للشيخ كان قد طلب منهم جمعها وسحب السياره المقلوبه… اتصل السائق بعد ان صحا من غيبوبته وخفة اصابته اتصل بشركته لنقل المسافرين ببغداد واعلمهم بالخبر لاتخاذ مايلزم بخصوص الحادث.

العشاء جاهز والمعزّب دعا الحاضرين لتناول الطعام لكن اي عشاء يشتهيه الشماس وقد فقد اعزّ انسان لديه وهو شريكة حياته وام اولاده… واية لقمه تنزل في معدته لكن من عادات العرب يجب ان تشارك ولو بلقمه واحده وبعد الحاح الشيخ ومجاملة الشماس لمضيفيه شاركهم بشيء بسيط ثم شرب قدحا من الماء وانكفأ جانبا يحمد الله على نعمته… ظل الشيخ يشجع الشماس على التحمل والسلوان في صبره ثم رفع رأسه الى اعلى ليشاهد صورة شاب موشح بالسواد وقد انتبه الشيخ لهذه الملاحظه

ليعقب عليه وهو يقول ((يا ولدي ابو عامر تشاهد هذه الصوره لابني قتله الامريكان بدم بارد وعمره لايتجاوز 20 عاما وهو يقاوم المحتل)) هزّ الشماس ابو عامر رأسه متأسفا لفقدان هؤلاء الابطال دفاعا عن بلدهم ضد الغزاة وعلى ما حل بالعراق نتيجة اجتياح العراق وغزوه حتى وصل بنا الى هذه الحال.

في هذه الاثناء وصلت سيارة شركة نقليات السائق ومن بغداد لاجلاء الجرحى ونقل جثة المرحومه وتهيأ الشماس للمغادره ونهض الحاضرون لتوديع الشيخ ومضيفه على حسن ضيافتهم وخدمتهم وشجاعتهم للتخفيف من معاناتهم كان للشماس هذا الحديث ((حجي ما ادري كيف اشكرك وكيف اجازيك وارد جميلك وانا مدين لك ولجماعتك بفضل طول العمر لاينسى ثم احتضنه وقبلّه من راسه وهو يذرف الدموع والحزن بادي على وجهه)) ورد الشيخ الفلوجي على الشماس بقوله ((لاتقل هذا يا ولدي فنحن العراقيين كلنا اخوه وانا لم اقدم لك الا واجبا واسفا على فقدانك زوجتك اعانك الله وعوضك في هذه الخساره…)) واحتضنه بشده وهو يربت على اكتافه ويقول له تشجع يا ابو عامر وثبت من عزيمتك وعزيمة ابنائك لتحسن تربيتهم بفقدان امهم… ثم تناول كيسا اسود اللون مليئا برزمات النقود ناولها للشماس لكن الشماس تفاجأ ورفض استلامها وهو يقول ((حجي الله يخليك ماهذا انا بخير والحمدلله ووضعنا المادي جيد جدا ولايعوزنا اي مال)) اشكرك ثانية وانشالله بيوتكم عامره باهلها دائما وانت لم تقصّر في خدمتنا جزاكم الله خيرا.

قبل ان يودع الشيخ الجماعه سأل الشماس وهذا من عادات العرب قبل ان يغادر ضيفه قائلا له : ابني عامر طريقكم السلامه لكن هل لنا ان نعرف من أي اعمام انتم؟؟ فقال له الشماس : عمي الحجي احنا ناس مسيحيين من بغداد!!!

((ففتح الشيخ كفه ووضعها على راسه فوق اليشماغ والعقال وهو يقول :((انتم المسيحيين اخوتنا… وعلى رأسنا ونحن نتشرف بيكم!!!))

ثم ودعهم جميعا حتى اوصلوهم الى الشارع الرئيسي ثم رحلوا.

هذا هو معدن العراقيين الاصلاء ومنهم ابناء الرمادي والفلوجه والغربيه فلا تظلموا اهلنا وتحكموا عليهم بما لايستحقون… هل هذه المدن تختزل وتتهم بالارهاب وداعش وما شابهها من تسميات… احقنوا دماء العراقيين واحترموا اراداتهم فهم جزء اصيل من جسد العراق فهم اهل شيمه ونخوة وكرم وضيافه

فانصفوا الفلوجه ولاتظلموا اهلها

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | 2 Comments

للكبار: وحشية لا توصف من شبيحة المجرم بشار الأسد

wisamsara

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

الماسونية .. في ضوء آخر!!

الماسونية .. في ضوء آخر!!nusasig

كأنه النضوب ..

أو كأنه الوجوم الذي يستأنف التصاقه مجدداً بالعقول المشتعلة من جراء الإحساس الباهظ بالخيبة والغربة في الوطن معاً ، أو بمعني أكثر دقة ، الإحساس بالغربة في الكيان الذي نعيش فيه !!

وفي مثل هذه الظروف تجفُّ رغبة المرء في كل شئ ، حتي ليطال الجفاف الرغبة في الحياة نفسها ، ربما لأنها أقصر من أن تتسع للمزيد من اختبارات الجلاد ..

مع هذا ، أثق تماماً أن النور آت لا محالة ، النور الذي كما لو أنه يتنكر في زيِّ الظلام ، المشكلة فقط تكمن في أن العمر لا يتوقف عن الجريان نحو الحافة الشهيرة من أجل آلام أحد !!

وربما ، لكل هذا ، كلما حاولت تعقب فكرة أكتشف علي الفور أنها تتهرب من الإيقاع تحت ضغط الرغبة في بعض الخوض في الحديث عن الماسونية ، بعيداً عن نظرية المؤامرة التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً في ذاكرة كل الناس بها حتي أنها كادت تفقد هويتها لتصبح وعاءً فقط للماسونية !!

وهذا الارتباط الشهير بين الماسونية ونظرية المؤامرة ليس تعبيراً محميَّاً علي المسلمين فقط ، فحتي بعض ذوي العقول الممتازة يؤمنون بهذه العلاقة بين الماسونية ونظرية المؤامرة ، كما يؤمنون بأن الماسونية منظمة باطنية تهدف للتحطيم عن عمد ، وأن هدفها السيطرة علي العالم سياسياً واقتصادياً وطعن الظاهرة اللاهوتية في الصميم ، ويرون أن الشيوعية والاشتراكية والثورة الفرنسية وحركة “مصطفي كمال أتاتورك” ، وطوائف دينية مثل “المورمون ” و “الأدفنتست” الذين يعرفون محليِّاً بـ”السبتيين” ، ما هي إلا فروع لنفس الشجرة التي تنخفض إلي جذر واحد وأكيد وهو الماسونية !!

وهذه حقيقة لا تحتاج إلي تأويل ، وكل درب غيرها لا يصل ، وأصبح الآن من الإحالة ، بل المبالغة في الإحالة مجرد التشكيك في هذه الحقيقة المؤكدة !!

فلا شك أن “ماركس” ، الأب الروحيَّ للشيوعية كان من المنتمين للماسونية كما كان شريكه “إنجلز” ،،

لا شك أيضاً أن “مصطفي كمال أتاتورك” توقف مباشرة عن أن يكون مسلماً عقب زيارة له في عمر مبكر إلي “مقدونيا” ، مدينة “سالونيك” علي وجه التحديد ، وما حدث بعد ذلك يؤكد انخراطه في هذه المنظمة ،،

أما عن نبضهم في الثورة الفرنسية فهو يشتعل كفضيحة ، فحروف العلة في هذه الثورة بالأساس ترتد إلي ثأر قديم بين ملوك “فرنسا” و “فرسان الهيكل ” الذين لم يجدوا ذرة من الرحمة في قلوب هؤلاء الملوك ، خاصة الملك “فيليب” ، الذي اتَّهمهم كذريعة للسطو علي ثرواتهم الطائلة ، وبتحريض من الكنيسة الكاثوليكية ، بالهرطقة وبعبادة الإله “باموفيت ” ، وفعل بهم كل ما استطاع من ألوان القتل وألوان التنكيل ،،

تندرج تحت هذا الثأر لـ “فرسان الهيكل” أيضاً ، مذبحة “فرسان مالطا” ، الجناح الطبِّيِّ للكنيسة الكاثوليكية علي يد “نابليون بونابرت” ، وهو أحد أشهر الماسونيين علي الإطلاق ،،

كما أن “ميرابو” ، أحد أشهر قادة الثورة الفرنسية كان من المنتمين لهذه المنظمة ،،

من المنتمين لهذه المنظمة أيضاً ، “جوزيبي مازيني” ، ذلك الماسوني الملقب بـ “روح إيطاليا” ، والذي أسهمت جهوده وحراكه السياسي في قيام الدولة الإيطالية الحديثة واستقلالها عن القوى الخارجية التي كانت تحرك ولاياتها المنفصلة والمتناحرة والتي كانت في إيطاليا حتى القرن التاسع عشر، كما أسهم في الحركة الأوروبية التي أخذت تتطور فيها بشكل متسارع مفاهيم الديمقراطية الشعبية في الدولة الجمهورية ، كما أنه أعاد الأمور إلي نصابها بعد موت الماسوني الممتاز “وايزهاويت” وهو المسيحي الألماني الذي ألحد واستقطبته الماسونية ووضع الخطة الحديثة للماسونية بهدف السيطرة على العالم وانتهى المشروع سنة “1776” !!

بالإضافة إلي كل هذا فإن عقيدة الثورة الفرنسية الشهيرة التي هي ، “اشنق آخر ملك بأمعاء آخر رجل دين” ، هي تحديداً جوهر الماسونية الممتاز !!

وثمة حدث شهير ، بل الأشهر ، لمس البعض علي استحياء ضلوع الماسونية فيه ، وهو في رأيي الخاص كان أكبر أعمالهم شبهاً بهم ومدعاة لفخرهم في الوقت نفسه ، في رأيي أيضاً أن كل ما حدث بعد ذلك ، بما في ذلك الثورة الفرنسية ، كان تعقيباً علي هذا الحدث الجلل ، ألا وهو ظهور البروستانتية !!

إن من المؤكد أن حكاية الراهب الألمانيِّ “مارتن لوثر” ، مؤسس البروتستانتية ، ونذره الشهير للقديسة “آن” بانخراطه في الرهبنة إن نجا من صاعقةٍ نزلت بالقرب منه وهو علي ظهر حصان ، تعقيباً علي عاصفة رعدية أثناء عودته إلى الجامعة من منزل أهله ، بالرغم من أنه هو نفسه مصدر الحكاية ، هي أسطورة جميلة ككل الأساطير ، فكل ما حدث بعد ذلك يؤكد أنه انخرط في الرهبنة من أجل أن يطعن المسيحية في مركزها عن عمد ،،

لقد كانت قوانينه الإصلاحية هي نقطة انطلاق كرة الثلج العصبية التي ظلت تكبر كلما تقدمت في العمر حتي دهمت الكنيسة الكاثوليكية ، وحتي تحولت الكنيسة بفضلها ، وبفضل منظومة من أحداث أخري ، إلي مجرد دار مناسبات ، يقيم المسيحيون بها أفراحهم ومآتمهم وهم يسخرون من الداخل تلك السخرية السائلة من تلك الطقوس القديمة ، ويتندرون سراً بخراف “البابا” من الرهبان ..

من الجدير بالذكر أن “البروتستانتية” هي أول طائفة من الطوائف المسيحية التي تبنت العطف علي اليهود ، واعتبرت “العهد الجديد” الذي هو تعاليم “يسوع” هو مجرد استئناف لـ “العهد القديم” الذي هو اليهودية !!

لماذا أعتبرُ “البروستانتية” إحدي أهم جولات المعركة بين الماسونية والكنيسة ، ربما يتضح هذا بعد قليل ..

وأضيف أيضاً ما هو منوط بإحداث صدمة أشد فداحة ،،

لا شك أن الغنوصية ، تلك الرؤية المبكرة للمسيحية في ضوء اعتبرته الكنيسة القويمة إلحاداً وهرطقة ، هي إحدي مكائد الماسونية المبكرة ، كما أن الإسلام ، وهو النسخة الصحراوية من الغنوصية ، والتي استعارت الكثير من تعاليم أحد أهم معلمي الغنوصية وهو “أريوس المصريِّ” ، ومصر دائما عند كل شئ ، هو أيضاً مكيدة من مكائد الماسونية !!

ولا يحتاج المرء أن يسترخي فوق معجزة ليجد تعريفاً للماسونية ، فهي ببساطة الحدث المحرض ، بتصرفات مرتفعة ، لفعل الخروج من رتابة السماء والفكاك من اختباراتها اللامنطقية ..

مع ذلك ، فإنني أري أن هذا التعريف ليس كافياً بالنسبة للذين تعودوا أن يفسروا الماء بالماء ، لذلك سوف أرقص قليلاً حول الماسونية في التاريخ بحكم شهرة الرقص في إرضاء قلوب أصحاب الحد الأدني !!

الماسونية معناها الحرفي “البناؤون الأحرار” أو “المهندسون” ، أو “الهندسة” ، ويذهب الكثيرون أن اختيار هذا الاسم تحديداً لم يكن اعتباطياً وإنما ينطوي علي رمز “مهندس الكون الأعظم” الذي هو الله وفقاً لقناعاتهم ،،

يذهب الكثيرون أيضاً إلي أن هذا الاسم تزيينٌ لذكري “أحيرام أبي” ، الذي هو نفسه “أحيرام بن الأرملة” ، المهندس الذي صمم “هيكل سليمان” ..

وهي منظمة أخوية عالمية يتقاسم أفرادها عقائد وأفكار واحدة فيما يخص تفسير الحياة والإيمان بعدم وجود إله ضالع في السماء وفي شئون الإنسان ، وهي منظمة سرية تنطوي علي الكثير من الطقوس الغامضة ،،

يؤيد كل هذه التخمينات كون “الفرجار” من أشهر رموزهم علي الإطلاق ،،

كما هناك عادة حرف G”” بين الزاوية القائمة والفرجار، ويختلف المهتمون بلغة الرموز في تفسيره ، إذ يفسره البعض بأنه الحرف الأول لكلمة الخالق الأعظم

“God”

أو “الإله”، ويعتقد البعض الآخر أنه أول حرف من كلمة هندسة

“Geometry”

، حين يعتقد البعض أنه يمثل كوكب الزهرة الذي يمثل في الماسونية العضو الذكريَّ عند الرجل ،،

ويذهب الكثيرون ، وأوقِّع هنا انحيازي إلي جانب هؤلاء ، إلى تأويل أكثر عمقاً ويرون أن حرف

“G”

يرمز إلي الحرف الأول من كلمة

“Gematria”

، وهي الـ “32” قانوناً التي وضعها أحبار اليهود لتفسير التوراة في سنة “200” قبل الميلاد !!

وما زال الجدل مشتعلاً حول متي نشأت الماسونية ،،

يري الكثيرون أن الماسونية مصرية الجذور ، نشأت في ظلال المعابد والأهرامات ،،

ويذهب آخرون إلي أنها ولدت خلال بناء “هيكل سليمان”علي يد الملك “سليمان” نفسه ، و ” أحيرام ابن الأرملة” ، و ” أحيرام ملك صور” الذي أمد “سليمان” – وهذه هي الحقيقة المؤكدة لا كما تتحدث الأساطير عن الجن والريح والهدهد – بأشجار الأرز والأيدي العاملة من “لبنان” ..

ويدعي المناصرون لهذا الاقتراح بأنه عند بناء الهيكل ، تم تقسيم البنائين إلى ثلاث طبقات ، “المتمرنين” ، “أبناء المهنة” ، و “الأساتذة” ، وتضم طبقة الأساتذة ثلاثة ، سليمان ، أحيرام ملك صور ، أحيرام ابن الأرملة ، ويضيفون :

قبل الفراغ من بناء المعبد تآمر بعض الأشخاص من “أبناء المهنة” علي الرغبة في اكتشاف أسرار الأساتذة ، وقرروا أن يعدوا كميناً لـ”أحيرام ابن الأرملة” عند باب المعبد ، ولكن تراجع بعضهم في اللحظات الأخيرة ، وأصر علي استكمال المؤامرة ثلاثة ، وهم الذين قاموا بتنفيذها ..

لقد طلبوا في البداية من “أحيرام” أن يفشي لهم أسرار الأساتذة ، وهددوه بالقتل ، وعندما رفض إفشاء الأسرار قتلوه بثلاث ضربات على الرأس ، ضربة من كل واحد منهم ، ثم حملوا جثته ودفنوها خارج “الهيكل” في جبل “موريا” ، ثم تفرق “البناؤون” بعد الانتهاء من بناء “هيكل سليمان” ، فذهب بعضهم إلى أوروبا ، وذهب بعضهم إلي روما ، حيث أنشأوا جمعية الصناع الرومانية التي نقلت نظمها ورسومها فيما بعد إلى جمعيات الصناع في إنجلترا وفرنسا وألمانيا في العصور الوسطى ،،

وهذه رواية تقف علي حافة الخلق الشهيرة ولا يعول عليها ونُسِجت في عهد متأخر بالتأكيد الزائد عن الحد !!

فيما يذهب القلائل إلي أن الماسونية ولدت في أثناء الحروب الصليبية ،،

ويقول المنحازون إلي هذا الاقتراح الممتلئ بأنها نشأت في عهد “بلدوين الأول” ، حيث اجتمع الفارس الفرنسي “هيودي باين” وثمانية من الفرسان ، وأقسموا فيما بينهم على تشكيل جمعية تهدف إلى حماية الحجيج المسيحيين وحراستهم من مباغتات المسلمين من الساحل وحتى المدينة المقدسة ،،

وعندما علم “بلدوين” بهذه الجمعية منحهم داراً قريبة مما عرف عندهم “بهيكل سليمان” ، وهنا ، وهنا تحديداً ، يكمن الحجر الذي بني عليه “دان براون” روايته الذائعة الصيت “شيفرة دافنشي” !!

فإن من المؤكد أن “فرسان الهيكل” قاموا ، لسبب ما ، بحفائر تحت الهيكل ، كما من المؤكد أنهم عثروا علي شئ دفعهم إلي الهرطقة والعداء الشديد للمسيحية وصل إلي حد جعل من أهم طقوسهم هو التبول علي تمثال يرمز إلي “يسوع” ، ماذا عرفوا ، لا أحد يدري علي وجه الدقة ..

كما ذهب بعض الذين يضحّون بالحقيقة في سبيل الثرثرة الفارغة أنها نشأت تعقيباً علي رسائل “إخوان الصفا” ، وهي جمعية سرية نشأت في العراق في القرن الرابع للهجرة ، كتب أعضاؤها رسائلها الاثنتين والخمسين في كل ألوان العلوم !!

وثمة من يتهم الملك “هيردوس أجريبا” ومستشاريه “أحيرام أبيود”، و”مؤاب لافي” ، بأنهم الآباء الأوائل للماسونية ، وأنهم أنشأوا جمعية سرية للتخلص من أتباع “يسوع” ، ترهلت أطرافها فيما بعد ليتناثر غبارها علي الكون من القطب إلي القطب ،،

غير أن تماهي اسم “أحيرام أبيود” مع اسم ” أحيرام أبي ” الضالع في رواية سابقة يعصف بهذا الاقتراح من الجذور وحتي الأطراف ..

وإذا كنت أظن أن الماسونية مصرية الجذور ، فلأن ذلك علي الأرجح هو ما قد حدث !!

وما أكثر الأشياء التي تدفعني إلي هذا الظن الذي يلامس اليقين ،،

فـ”الهرم” من أشهر رموزهم علي الإطلاق ،،

كما أن العين الواحدة وهي من أشهر الرموز الماسونية أيضاً ، هي عين “إيزيس” ، بطلة إحدي أشهر الأساطير الفرعونية ، وهي الأسطورة التي تحللت علي يد الماسونيِّ الممتاز “موزارت” إلي أوبرا “النايات الساحرة” ..

لابد أن هذا الأسطورة لم تتسرب إلي إيقاعات وحي “موزارت” من قبيل الصدفة ، وهي بالتأكيد صدي لذكري ماسونية سحيقة كان يتردد في أعماقه لحظة إبداعها !!

وأزيدكم من الشعر بيتاً ،،

في عام “1923” كتب “جيمس أندرسون” دستور الماسونية ، وهو ماسونيٌّ بدأ حياته كناشط في كنيسة إسكتلندا ، وقام “بنجامين فرانكلين” ، أحد أهم مؤسسي الولايات المتحدة الأمريكية ، وأحد الموقعين علي دستورها ، حتي أنه أوشك أن يصبح ، بدلاً من صديقه الماسونيِّ أيضاً “جورج واشنطن” أول رئيس لها ، قام بعد “11” سنة بإعادة طبع هذا الدستور بعد انتخابه زعيماً للمنظمة الماسونية في فرع “بنسلفانيا” ،،

لقد حمل معهم المهاجرون الأوائل من الأنجليز و الأسكتلنديين تحديداً ، كعادة المهاجرين دائماً ، آلآمهم وعاداتهم وعقائدهم إلي العالم الجديد ، فكانت هذه هي الموجة العارية التي ضربت فيما بعد سواحل بعيدة ، وأصبحت بفضلها أمريكا أعظم قوة في تاريخ الإنسانية ،،

من الجدير بالذكر أن النسخة الأصلية للدستور الماسوني الذي كتبه “أندرسون” ، وأعاد طبعه “فرانكلين” كانت عبارة عن “40” صفحة من تاريخ الماسونية من عهد آدم ، نوح ، إبراهيم ، موسى ، سليمان ، نبوخذ نصر، يوليوس قيصر، إلى الملك “جيمس الأول” ملك “إنجلترا” ، وكان في الدستور وصف تفصيلي لعجائب الدنيا السبعة ويعتبرها إنجازات لعلم الهندسة ، وعلي رأسها “أهرامات مصر” !!

كما يشير الدستور إلى أن الماسونية بشكلها الحديث هي امتداد للعهد القديم من الكتاب المقدس ، وأن اليهود الذين غادروا “مصر” مع “موسى” عمَّروا أول مملكة للماسونيين ، وأن “موسى” كان الخبير الماسوني الأعظم !!

من أطرف ما جاء في دستور “أندرسون” هذا قوله :

“إن الماسوني كان يلقن أن ألا يكون كافراً عبثاً ، وألا يكون مفكراً حراً غير متدين ، وأن يحترم السلطات المدنية ، وألا يشترك في الحركات السياسية”

بصرف النظر عن قوله “ألا يشترك في الحركات السياسية ” فهو هراء كانت تقتضيه سرية المنظمة في ذلك الوقت وغموض مقاصدها ،،

وليس أدل علي هذا من أنه حدث بعد أن ترهلت الحركة وانضوي تحت مظلتها كتلة حرجة من الأعضاء ، وفاجأ “لاف أريدج” العالم وأعلن في مؤتمر الماسونية سنة “1865 م” في مدينة “أليتش” في جموع من المراهقين الألمان والإسبان والروس والإنجليز والفرنسيين قائلاً :

” يجب أن يتغلب الإنسان على الإله وأن يعلن الحرب عليه وأن يخرق السموات ويمزقها كالأوراق ” ،،

ويعجبني قوله : “ألا يكون كافراً عبثاً” ، كأنه يعني أن إتقان الكفر واجب علي الماسونيِّ التقيِّ ، وكأنه يقول كما نقول نحن الآن ببساطة : “طالما هيخش النار هيخش النار ، ميكونش كافر ع الفاضي” !!

أيضاً ، يقول الحاخام “لاكويز” :

“الماسونية يهودية في تاريخها ودرجاتها وتعاليمها وكلمات السر فيها وفي إيضاحاتها ، يهودية من البداية إلى النهاية”

وهذا وحده كاف للتأكيد علي كونها مصرية ، ذلك أن ثقافة اليهود ثقافة فرعونية بلا مراء ، حتي أن بعض المزامير في كتابهم المقدس تتحد حرفياً ببعض ما كان يناجي به “اخناتون” ، الموحِّد السابق لأوانه ، الإله “آتون” !!

ما يمكن أن يقال عن الماسونية أكبر حجماً من أن يسجن في مقال ، فضلاً عن كتاب ، بل كتب ،،

فقط ، لكي أكمل دوائر كلامي هذا يجب أن أتحدث عن بعض أشهر الماسونيين في العالم ، وبعض الماسونيين المحليين أيضاً ، وأعرف أن مجرد ذكر بعض هؤلاء الممتازين يكفي لتفتيت كل ما يقال من كلام مرسل عن الماسونية إلي شكوك ، ذلك أنه من غير المعقول أن تكون الماسونية بكل هذا السوء الذي يرجمها أصحاب الحد الأدني به ، ويكون من المنتمين لهذه “الديانة” في الوقت نفسه رجالٌ غيروا مسار التاريخ إلي الأفضل ، بالإضافة إلي من سبق ذكرهم ، مثل :

فولتير “فيلسوف فرنسا العظيم” ، ليوناردو دافينشي ، جان جاك روسو “الفيلسوف العظيم “، لوي أرمسترونغ “عازف الجاز” ، فريدريك بارثولدي “مصمم تمثال الحرية” ، سيمون بوليفار “محرر أميركا الجنوبية” ، فايكاونت بينيت “رئيس وزراء كندا الأسبق” ، روبرت بوردون “رئيس وزراء كندا الأسبق” ، جيمس بوكانان “الرئيس الأميركي الأسبق” ، روبرت بيرنز “شاعر اسكتلندا الوطني” ، ونستون تشرشل “رئيس وزراء بريطانيا العظمي خلال أشد لحظات تاريخها حرجاً” ، أندريه سيتروين “رائد سيارات سيتروين” ، والت ديزني الشهير ، آرثر دويل “مؤلف شارلوك هولمز” ، كازانوفا “المغامر الإيطالي” ، إدوين دريك “رائد صناعة النفط”، أونري جون دونانت “مؤسس الصليب الأحمر” ، بوب دول “مرشح الرئاسة الأميركي سابقاً” ، مارك توين “الكاتب الأميركي” ، أليكساندر فليمنج “مخترع البنسلين” ، جيرالد فورد “الرئيس الأميركي الأسبق” ، كلارك جيبل “الممثل الأميركي الشهير ، بطل فيلم : ذهب مع الريح ” ، إجناس جوزيف جيوتين “مخترع المقصلة” ، كينج جيليت “رائد ماكينات جيليت” ، بنجامين فرنكلين ، جيمس غارفيلد “الرئيس الأميركي الأسبق” ، بوب هوب “الممثل الكوميدي الأميركي” ، تشارلز هيلتون “رائد فنادق هيلتون” ، وورين هاردينغ “الرئيس الأميركي الأسبق” ، جيمس نيزميت “مخترع كرة السلة” ، توماس ليبتون “رائد شاي ليبتون” ، ألكساندر بوشكين “الشاعر الروسي الراحل” ، وولفغانغ موتزارت ” الموسيقي الشهير” ، ملفين جونز “مؤسس أندية ليونز” ، ديفيد صارنوف “الأب الروحيّ للتليفزيون” ، أوسكار وايلد “الشاعر الأيرلندي الجلل” ، جون سميث “ملحن النشيد الوطني الأميركي” ، فرانسيس اسكوت كي “مؤلف النشيد الوطني الأميركي” ، جون ماكدونالد “رئيس وزراء كندا الأسبق” ، بيتر سيلرز “نجم هوليود الشهير” ، لوويل توماس “مكتشف لورانس العرب” ، ورؤساء أمريكا السابقين ، أندرو جاكسون ، أندرو جونسون ، وليام ماكينلي ، جيمس مونرو ، جيمس بولك ، فرانكلين روزفلت ، وليام تافت ، ثيدور روزفلت ، هاري ترومان ، جورج واشنطن ..

غيض من فيض ، والذين ما زالوا في طيِّ الكتمان بالتأكيد أعظم !!
ومحلياً ،،

“جمال الدين الأفغاني” ، والإمام “محمد عبده” و “قاسم أمين” و “سعد زغلول” متضمنين فيه ، واللبنانيّ “جورجي زيدان” ، المؤرخ والأديب ومؤلف أول كتاب خارج الكتب المدرسية سعدت بقراءته ، كتاب ” أبو مسلم الخراساني ” ، و “إبراهيم اليازجي” الشاعر اللبنانيُّ الذي فقد أعصابه في وقت مبكر ، وكتب قصيدة يقول فيها :

الخيرُ كلُّ الخير في هدم الجوامع والكنائسْ /

والشرُّ كل الشرِّ ما بين العمائم والقلانسْ /

ما هم رجالُ الله فيكم ، بل هم القومُ الأبالسْ /

يمشون بين ظهوركم ، تحت القلانس والطيالس ..

ولقد صدق ..

لماذا يسئ الناس فهم الماسونية إذاً ؟!

هل من الممكن أن تكون كل هذه العقول التي فوق العقول قد ضلت الطريق ؟!!

هي كالبوذية ، صدمة ميسرة لا أكثر ، ولكنها لا تقيم للخيال الذي تتمتع به البوذية وزناً ، فهي ديانة الواقعية بكل فيضها وأسرارها ..

<

‎محمد رفعت الدومي – مقكر حر؟‎

Posted in فكر حر | Leave a comment

ليموت يا ابني اللي بيعرفني

ح اطلع برّا صندوق الاتهامات المعلّب للأقليّات في سوريا، و حط إصبعي للمرّة الاولى من تلات سنين على الجرح الحقيقي و syriatfrmعلى المتهّم الاول بدعم نظام الاسد المجرم..
حكينا كتير عن تورّط الأقليات في صراع الاسد مع الشعب السوري في معركة الحفاظ على كرسي السلطة، و دخلنا في نقاشات بيزنطية عن دور العلوي و المسيحي في الحرب القائمة على الاكترية العددية السنيّة في سوريا..
بس اليوم خلّونا نحكي و بصراحة عن دور أقذر أقلية في سوريا واقفة مع بشار الاسد..
الأقلية السنيّة الأسدية..
من هم؟؟
هم اصحاب المصالح الضيّقة اللي اعتمد عليها النظام الأسدي لتمرير فكرة علمانية الدولة.. هم اصحاب رؤوس الأموال المكتسبة و المستباحة من عزوم شباب سوريا و اللي اكتسبوها نتيجة قوانين جائرة ساعدتهون على السيطرة على لقمة العيش من جهة، و تغيير الوجه الاجتماعي الحقيقي في سوريا من جهة تانية بما يخدم مصلحة استمرار النظام..
في حجتهون بيقولولك : كانت مصالحنا شغّالة ، و أمورنا بخير ، لولا اجت ثورة النحس و خسرنا كلشي بنيناه..
يا ابن جلدتي اللي ما بفتخر فيك..
انت ما خسرت شي بالحقيقة، كل خسارتك كانت من الأموال و المشاريع اللي من الأساس كسبتها بالباطل.. انظر الى نفسك قبل مراسيم السنّة الاقتصادية كالمرسوم رقم عشرة و غيرو!!! و اتذكّر وين كنت قبلها؟؟؟ و اذا ذاكرتك ضعيفة او ما حابب تتذكر انا بخبرك ، كنت ولا شي … و لا شي ..
اتطلّع ايها الأحمق كيف المسيحي بيوقف مع اخوه المسيحي على الصح و الخطأ ، و شوف كيف بيدافع عن وجودو،و كيف راح لآخر الطريق في معركة بقاؤو، و انا بحييه لغيرتو على ابناء طائفتو..
شوف العلوي اللي حواليك، شوف كيف مستعد يآمن انو السما حمرا، و الشمس بتشرق من الغرب في لقاء بقاء السلطة في حنايا الطائفة.. و بدوري بارفعلو القبعة لخوفو على بقاء و استمرار ولادو..
شو عم تعمل انت لولاد طائفتك؟؟؟
انا رح قلّك يا قليل الأخلاق و الضمير، لانّك اضعف من انك اتجاوبني..
منشان رزقك عم تصفّق لقاتل ابن عمك..
منشان مصالحك عم تهتف لسالخ جلد ابن حارتك..
منشان مشاريعك الرخيصة متلك عم تحيي جلّاد ابن بنايتك..
منشان متعة روحة بحر، او سخف طلعة جبل بالصيف مستكتر الحياة لطالبين الحياة..
بعنصرية غريبة بتتطلّع على من ثار في سوريا.. شوية رعاع و انت الرعاع ، شوية حثالة و انت الحثالة، شوية قرباط و انت و كل عائلتك قرباط..
ما عم طالبك اتصير مع الثورة ، فالثورة ما بتقبل أنصاف بل أرباع الرجال متلك، و لا بتنصهر مع قليلين الأخلاق بل بتلفظهون..
المسيحي بيقلّك بمعرض دفاعو انّو خايف على مستقبلو ، و العلوي بيستعرض ماضي مزّيف بيبني عليه هواجسو من القادم ، بس انت على شو خايف؟؟
او قلّك انت مو خايف من شي، انت و غيرك خايفين من الثورة لانها رح اترجعكون على أماكنكون الحقيقية..
الله يرحم اصحاب الأمثال : قلّو الابن لأبوه ، يا ابي شرّفني، بيجاوب الأب : ليموت يا ابني اللي بيعرفني..
بدّك تنطر يا ابن الساقط ليموت ١٨ مليون سنّي بيعرفوا ابوك قبل ما يقدر يشّرفك، بينما لو قلت من تلات سنين ” حرية و بس ” كنت انت اللي شرّفت عيلتك كلها..
الله يطعمكون الشرف..

Posted in English, ربيع سوريا, كاريكاتور | Leave a comment

إيران تسعى إلى نفوذ من غرب العراق إلى المتوسط!

في شهادة أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، وقفت ويندي شيرمان، وكيلة وزارة الخارجية للشؤون walifaqihالسياسية، لتقول إن الاتفاق المؤقت مع إيران «ليس مثاليا» لكننا «لا نعتبر الثغرات الموجودة ثغرات».

عملت شيرمان في إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون، حيث توصلت مع كوريا الشمالية عام 1994 إلى «اتفاق متفق عليه» لكبح جماح البرنامج النووي هناك، لكنه فشل فشلا ذريعا.

مساء السبت الماضي قال قائد سلاح البحرية الإيرانية الأدميرال افشين رضائي حداد إن الأسطول البحري الإيراني المتجه إلى المياه الإقليمية الأميركية «يحمل رسالة». ويوم الاثنين الماضي أعلنت إيران أنها أجرت اختبارا على صاروخين أحدهما من فئة الباليستي.

«الرسالة» تعني بالطبع إذا كان الأسطول الأميركي «يهدد بحرنا وحدودنا، فنحن بدورنا قادرون على تهديد الأميركيين – أي الند للند». بالطبع سيهزأ الأميركيون لأنهم يمكنهم إغراق هذه السفن بصاروخ، ثم إنها لن تصل إلى المياه الإقليمية الأميركية، لكن نوايا إيران هي المهمة في هذا المجال، فإذا كانت السفن لا تصل فإن الإرهاب يمكنه الوصول عبر المكسيك مثلا أو كندا، كما حصل في السابق مع محاولة اغتيال عادل الجبير السفير السعودي في واشنطن. أما بالنسبة إلى الصواريخ فإن إيران تؤكد أن الاتفاق النووي المؤقت لا يشمل أي نشاط عسكري رغم أنها تعمل على تزويد الصواريخ برؤوس نووية، إذن هذه الرسالة موجهة إلى دول الجوار العربي حتى قبل إسرائيل.

أيضا الأحد الماضي استشهد المرشد الأعلى بعبارة قالها آية الله الخميني: «إن احتلال السفارة الأميركية – عش الجواسيس – كان ثورة أعظم من الثورة الأولى». ثم أضاف أن مبادئ وقيم الثورة التي وضعها الخميني تتمثل في العداء لأميركا. ثم نصح المنتقدين بإعطاء الحكومة الإيرانية فرصة التوصل إلى اتفاق مع الغرب، وهذا يعني الحصول على أكبر قدر من التنازلات مع الاحتفاظ بمبدأ العداء. في ذلك اليوم خرجت الصحف الإيرانية بمجموعة من رسوم الكاريكاتير، إحداها لكلب يعوي: «كل الخيارات مفتوحة». ثم يأتي حذاء «22 بهمان» (11 فبراير/ شباط، ذكرى احتلال السفارة الأميركية في طهران)، يقفز الحذاء إلى فم الكلب الذي يبتلعه ويتوقف عن العواء.

وكانت «العربية نت» نقلت يوم الأحد الماضي فيلما وثائقيا، عن التلفزيون الإيراني «كابوس النسر»، عن قصف إيراني محاكاتي لحاملة الطائرات أبراهام لنكولن ومياه الخليج تبتلعها من قوة الصواريخ الإيرانية التي تقصف أيضا مطار بن غوريون وتل أبيب وحيفا ومفاعل ديمونة، وكأنه لن يكون هناك من رد. مقدمة لتفاصيل النظرة الإيرانية إلى أميركا، قال حسين موسويان، السفير الإيراني السابق لدى ألمانيا والباحث حاليا في جامعة برنستون في أميركا: «الاتفاق النووي النهائي، إذا تم توضيحه، يجب أن يستمر من ثلاث إلى خمس سنوات فقط، بعدها يواصل البرنامج النووي الإيراني طريقه الروتيني».

وكان خامنئي اتهم أميركا بالنفاق «في الاجتماعات المغلقة يتكلمون مع ممثلينا بلغة تختلف عن تلك التي خارج الاجتماعات». لكن شكوى خامنئي هي شكوى المتأكد من أن الإدارة الأميركية، التي رفضت التصدي لنظام مهترئ كالنظام السوري، تعمل بنمط يعكس تفكير الرئيس باراك أوباما في ما يعتبره عدم تورط أميركا في صراع مفتوح في الشرق الأوسط، فهو يعتزم أن تكون «تركته» وضع حد لهذا التوجه، لا بل إنه ذهب إلى أبعد من ذلك في تصوره إيران كقوة بناءة في الأمن الإقليمي حيث قال في مقابلة مع ديفيد ريمنيك رئيس تحرير «نيويوركر» الشهر الماضي: «إذا استطعنا إقناع إيران بالعمل بطريقة مسؤولة، فسوف نرى التوازن يتطور بين دول الخليج العربي، وإيران، إلى نوع من التنافس – فيه بعض الشكوك – إنما ليس إلى حرب مفتوحة».

ربما انطلاقا من هذه النظرة ترى الإدارة الأميركية أن مواجهة حكومة نوري المالكي للمسلحين السنة في الأنبار إنما هي مواجهة حكومة منتخبة لمتطرفين معارضين.

ترفض الإدارة الأميركية الاعتراف بأن حربا مذهبية مفتوحة دائرة في الشرق الأوسط وقد تبتلع المنطقة كلها. ثم إن بروز الصراع المذهبي واضح في العراق وسوريا ويهدد لبنان وبعض دول الخليج.

المشكلة أن الإدارة اختصرت العقدة الإيرانية بالبرنامج النووي. حتى أوباما نفسه اعترف بأنه ليس متفائلا بالنسبة إلى الجولة الثانية من المفاوضات مع إيران، وفي مقابلته مع ريمنيك رأى أن فرص النجاح أقل من النصف: «أقل من ذلك».. حتى إن غاري سامور الذي شغل حتى العام الماضي منصب المسؤول في البيت الأبيض عن الحد من التسلح قال: «أعتقد أنه من الصعب التوصل إلى اتفاق نهائي في ستة أشهر (…) إنها عملية من المداولات التي لا نهاية لها».

بموازاة الحرص الإيراني على البرنامج النووي، هناك حرصها على التحالف الإقليمي الذي تقوده وينتمي إليه نظام الرئيس بشار الأسد وحزب الله. لم تعد إيران تنفي تقديمها المساعدات الهائلة لحماية النظام السوري. هي حشدت وجندت كل استثماراتها الإقليمية لحمايته. ثم إن قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري توجه بنفسه إلى دمشق وبيروت من أجل تنسيق هذه الجهود. وكان اللافت أن الإيرانيين بدأوا في منتصف عام 2012 تدريب قوات مشاة خفيفة لمساعدة الأسد أطلقوا عليها قوات الدفاع المدني التي يقول «حزب الله» إنه يثق بها أكثر من ثقته بالجيش النظامي، إنها بمثابة فرق الباسيج السورية. أيضا، أن للعراق دوره القوي في دعم النظام السوري، وهذا يعكس تقارب النظام العراقي من إيران، فهو سمح لإيران باستعمال مجاله الجوي والبري لنقل أسلحة للقوات النظامية السورية (يوم الاثنين قالت بغداد إنها عندما تتسلم الآلات العسكرية المطلوبة ستقوم عشوائيا بتفتيش الطائرات الإيرانية المتجهة إلى سوريا). وإضافة إلى دعم الحكومة العراقية هناك الميليشيات الشيعية العراقية التي تقاتل إلى جانب النظام السوري: ألوية أبو الفضل العباس، كتائب حزب الله، ومجموعة أهل الحق. في دورها هذا في العراق وسوريا، ورغم أن الجانب الذي تقوده إيران في الصراع الإقليمي برز كتحالف منظم بإحكام، وقادر على العمل بطريقة منسقة – لأن إيران تريد نفوذا ممتدا من غرب العراق وصولا إلى البحر الأبيض المتوسط – إلا أن التأثير من الناحية العملية كان مدمرا، إذ إن سوريا انقسمت فعليا إلى ثلاث مناطق: سنية، وعلوية/ شيعية، وأكراد، وينسحب الأمر كذلك على العراق الذي انقسم إلى منطقتين عربية وكردية، وفي المنطقة العربية يتصارع السنة والشيعة.

منذ بدء «الربيع العربي» وصولا إلى الاتفاقية المؤقتة بين إيران والغرب، أعطت الولايات المتحدة الانطباع بأنها «تستغني» عن منطقة الشرق الأوسط، لا بل تسعى إدارة أوباما للتقارب مع إيران.

إن هدف إيران الرئيسي هو السيطرة على إمدادات الطاقة في الخليج العربي لتحل محل الولايات المتحدة كضامن للموارد التي يعتمد عليها العالم، إذ تدرك طهران أن الخليج هو مصدر القوة الحقيقية في المنطقة. ولتحقيق ذلك تحاول أن تغري دول الخليج (قول حسن روحاني خلال استقباله سفير قطر الجديد في طهران: يمكن لطهران والدوحة الإسهام في تعزيز أمن واستقرار المنطقة، وإعلان سفير إيران في مسقط عن أن إيران ستستثمر مبلغ 4 مليارات دولار في مرفأ عمان الصناعي «الدقم» الذي سيكون نقطة وصل ما بين إيران ودول الخليج وعدة دول آسيوية، كما أن العمل جار لمد أنبوب غاز ما بين السلطنة وإيران).

والدول التي لن تجذبها الإغراءات الإيرانية تعتقد إيران أنها قادرة على دفعها بعيدا عن الولايات المتحدة للتحالف معها، والمفارقة الكبرى أن ضعف أميركا في مواجهة السعي النووي الإيراني يجعل طهران تعتقد أن كل شيء ممكن، وليس من يواجهها، كما الفيلم الوثائقي الذي عرضه التلفزيون الإيراني مساء الجمعة الماضي «كابوس النسر».

قبل سنوات كانت حرب باردة دائرة في المنطقة بين إيران وحلفائها من دول وأحزاب «الممانعة» والدول الأخرى، والآن، انقلبت هذه الحرب من باردة إلى ساخنة جدا قد تنضم إليها قريبا دول أخرى مثل باكستان وإندونيسيا وماليزيا.

منقول عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

المحامي ادوار حشوة : المنافقون في النظام والانتهازيون في المعارضة

المحامي ادوار حشوة: كلنا شركاءsyriamy

النرجسية مرض عربي بامتياز والحكام العرب يطربون للمديح بديلا عن الشعب لذلك

اندفع المنافقون الي ساحتهم وصاروا مقربين واسبغوا على الحكام القداسة وحولوهم الى انصاف آلهة.

مهمتهم تمجيد الحاكمين ومدح اعمالهم حتى القبيحة منها و تقديسهم كرسل من الله يجب اطاعتهم ولو كفروا ..

في سورية كان يوجد أكبر سوق للمنافقين الى درجة ان جميع قادة حزب البعث الذي يقال انه دستوريا قائد الدولةوالمجتمع تحولوا الى منافقين ورقاصين ومداحين ليس لرئيس النظام وحده بل لقادة الاجهزة الامنية ايضا ومن ثم لكل من هب ودب من افراد العائلة المالكة..

وانتشر هذا الوباء الى جميع مؤسسات الدولة فصار الموظفون ينافقون لمرؤسيهم على نفس الطريقة فتحولت سورية الى دولة منافقين لاتعرف فيها من ينصحك ولا من يورطك ولم يعد فيها كلام اللسان هو كلام القلب وصار الكذب من شيم الجميع من تحت الى فوق كلهم يكذبون وكلهم يصدقون الكذب الشعب يكذب على حكامه والحكام يكذبون على شعبهم في سمفونية لم تتوقف لنصف قرن.

لم يعد في سورية رجال دولة لانهم ابعدوا ولم تعد الكفاءة مطلوبة ولم يعد ضروريا وجود الرجل المناسب في المكان المناسب وصار طبيعيا ان يعين طبيب بيطري من المنافقين عميدا لكلية طب الاسنان في جامعة البعث بحماة وان يكلف طبيب بيطري بتدريس طلاب الطب في جامعة الللاذقية مادة التشريح البشري والامثلة في هذا المجال كثيرة.

دولة المنافقين هذه لم تقدم مشورة صالحة للحاكم بل قدمت الطاعة وبررت كل خطا ولو ان الخطأ قد يقود الى كارثة كما فعلوا حين وافقوه على الحل الامني المشين الذي دمر الدولة والوطن .

خطر المنافقين هؤلاء تجاوز كل حد معقول ولان الامر كذلك فان القرأن الكريم خصهم بثلاثماية أية ومنع السير في جنازاتهم واودعهم جهنم وفي سورية صار الناس يعتبرون الخلاص منهم واجبا قبل الاستعمار والصهيونية لانه بسببهم ينتصر اليهود ويجد الاستعمار ملاذا في بلدنا .

اما الانتهازيون في المعارضة السورية فالامر يحتاج لتفصيل لكي لاننتقص من حق اي احد في وطنه

كان في سورية معارضون حملوا من سجون النظام ومن اجهزة القمع فيه اوسمة تؤهلهم لحمل صفة المعارضة وهم كثر والحمد لله ويتمتعون باحترام الناس ولا يستطيع أحد ان يشطبهم من ذاكرة الناس

بعد ان قاد الشباب التظاهرات السلمية وكسروا جدار الخوف وبعد ان تم تحويل الاحتجاجات الديمقراطية السلمية الى صراع طائفي استدرجت اليه السلطة الناس بالاكراه والتخويف صار ضروريا لدى البعض ان يشكلوا في الخارج قيادة مستعجلة لتخاطب من خلالها المجتمع الدولي وكان هناك ما يسمى ( المجلس الوطني) وضم فريقين معارضين هما الاخوان المسلمون وحزب الشعب الديمقراطي وكلاهما كانا من المعارضة فالاخوان قدموا الكثير وقتلوا و اعتقلوا وكذلك حزب الشعب الذي اعتقل شبابه وزعيمه الاستاذ رياض الترك لربع قرن في السجن

وضم المجلس احزابا كردية عارضت واعتقلت وعذبت واختار هؤلاء رئيسا هو الاستاذ الجامعي المعارض ومهندس التظاهرات الشبابية في حمص برهان غليون وكان من اخطاء العجلة استبعاد معارضين من الداخل واهمهم الاتحاد الاشتراكي الناصري وحركة الاشتراكين العرب وحزب البعث الديمقراطي وغيرهم من الاكراد في حين تم ضم اشخاص الى المجلس من مقيمين في الخارج لا احد يعرفهم ولا تاريخ نضالي معارض لهم ودعم وجودهم رجال اعمال انتهازا لدور مستقبلي لهم ثم مع تدخل دول المنطقة اضيف الى المجلس آخرون لايمثلون اي معارضة معروفة وعند هذا حدث اول اختراق انتهازي غير مقبول لشرائح المعارضة وقد ادى ذلك الى خلل في تمثيل المعارضة بين الداخل والخارج واستغل النظام ذلك ليفرق معارضة الخارج عن الداخل مدعيا انه يعترف بالداخل ويرفض الخارج والهدف هو القضاء عليهم جميعا عندما تحين الفرصة .

الانتهازيون الذين اندفعوا الى ساحة المعارضة لا يختلفون في شىء عن المنافقين وربما هم وجه آخر لهم يدعون معارضة لم يكونوا يوما فيها خلال نصف قرن من معاناة الداخل واذا ببعضهم يتربعون على شاشات الفضائيات

ويزاودون كما لو انهم حملة السلاح المعارض هؤلاء اربكوا فعلا المعارضة الحقيقية في المجلس الوطني وفي الائتلاف الجديد ولا بد من موقف يعري هؤلاء ويبقي القضية بمتناول المعارضين الحقيقين الذين يجب توحدهم فورا وبدون جدل عقيم حول الحصص التي لا وقت ولا معنى لها وعلى الائتلاف ان يفتح صفحة وفاق تقفز على الانتهازين والمتدخلين بالمال والنفوذ لكي يكون وفد التفاوض ممثلا صادقا مهمته وقف العنف والقتل والتهجير ولو بتنازلات املتها الاوضاع العسكرية لان الوطن اهم من الاحزاب والاشخاص وفي سبيل انقاذه يجب استحضار رجال دولة لا يلعب بهم منافقون او انتهازيون فهل نحن من كل الاحزاب جاهزون لتلبية نداء انقاذ الوطن هذا هو السؤال.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

مرشح قائمة الدواجن من اجل مستقبل منتوف

ropuna

رعد موسيس (مفكر حر)؟

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

الحكومة العراقية تدفن 52 شهيدا سقطوا في أشرف في مكان مجهول دون حضور الأمم المتحدة وعوائلهم

الحكومة العراقية تدفن 52 شهيدا سقطوا في أشرف في مكان مجهول دون حضور الأمم المتحدة وعوائلهمhungingropes
مريم رجوي تؤكد على أن الهدف من الدفن السري هو ازالة آثار الجريمة وافلات الجناة من العدالة وتطالب باحالة الملف من قبل مجلس الأمن الدولي الى محكمة الجنايات الدولية

رغم مضي 164 يوما على متابعة ممثلي ومحامي سكان ليبرتي والمدافعين عن حقوق الانسان وعوائل 52 شهيدا سقطوا شهداء في الاعدام الجماعي في أشرف لاستلام جثامين أعزائهم قامت الحكومة العراقية وفي عمل لاانساني واجرامي آخر بدفن الشهداء سرا.
وردا على سؤال ممثلي السكان عن جثامين الشهداء حيث سبق وأن كانوا قد حصلوا على معلومات تفيد بدفنهم السري، أكد ممثل الحكومة العراقية يوم 11 فبراير / شباط الخبر في اللقاء معهم ولكنه لم يعط أي معلومات عن توقيت ومكان دفن الشهداء.
وآعلنت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية : ان الدفن السري لجثامين الشهداء في وقت ومكان غير معلومين وبدون حضور أعضاء عوائل الشهداء وكذلك بدون حضور وحتى علم ممثل الأمم المتحدة الذي استلم رسميا جثامين الشهداء يوم 2سبتمبر/ايلول في أشرف ، يأتي بهدف ازالة آثار الجريمة وافلات الجناة من المحاكمة والمعاقبة على الجريمة ضد الانسانية. وهذا دليل صارخ على المسؤولية الكاملة التي تتحملها الحكومة العراقية في الجريمة ضد الانسانية في أشرف. ان هذا العمل المشين واللاانساني يعيد الى الأذهان مجزرة السجناء السياسيين بفتوى صادرة عن خميني في عام 1988 والدفن الليلي والسري لهم في مقابر جماعية.
وأكدت السيدة رجوي مرة أخرى ضرورة فتح تحقيق دولي مستقل من قبل محكمة الجنايات الدولية بشأن المجزرة والاعدام الجماعي واحتجاز الرهائن في أشرف مطالبة باحالة الملف من قبل مجلس الأمن الدولي الى المحكمة الدولية.
ويحاول المالكي ازالة آثار الجريمة ضد الانسانية فيما هناك اجماع دولي يمتد من البرلمان الاوربي والكونغرس الأمريكي ومجلس الشيوخ الأمريكي و6 مؤسسات تخصصية للأمم المتحدة والى المحكمة الاسبانية والمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان من أمثال العفو الدولية وعدد كبير من الشخصيات الدولية البارزة على مسؤولية الحكومة العراقية في هذه الجريمة.
وكانت المحكمة الاسبانية قد أعلنت في قرارها الصادر يوم 21 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي : «ان المجازر والاصابات والقصف الصوتي ومنع وصول المواد الغذائية والعنايات الطبية وحالات أخرى لايحصل في أشرف دون اطلاع أعضاء اللجنة وبشكل خاص فالح الفياض… في القضايا الأمنية في كل البلاد منها في أشرف فالح الفياض هو المسؤول شخصيا». وأضافت المحكمة : «في الأول من ايلول/ سبتمبر 2013 سمحت القوات العسكرية العراقية التي تفرض حصارا على أشرف وتحتله بارتكاب مجزرة شنيعة لقتل 52 شخصا من حوالي 100 شخص من السكان ممن لم ينتقلوا الى مخيم ليبرتي. فيما كان هؤلاء كلهم يتمتعون بموقع أفراد محميين طبقا لاتفاقية جنيف الرابعة. سبعة من «الأفراد المحميين» تم اختطافهم خلال الهجوم ولم يتم اطلاق سراحهم بعد وأن المسؤولين العراقيين لم يكشفوا عن مكانهم. كما تم نهب أموال السكان وتم تدمير بنايات عديدة بالمتفجرات كما تم حرق أحد المباني».
وتم تسليم جثامين 52 شهيدا يوم 2 سبتمبر/ ايلول 2013 وبطلب من جورجي باستين نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق الى فرانسسكو موتا رئيس مكتب حقوق الانسان في يونامي. وجاء في وثيقة تسيلم جثامين الشهداء الموقعة من قبل السيد موتا: « حسب الاتفاق بين ممثلي سكان أشرف ويونامي في 2 سبتمبر/أيلول 2013، تم تسليم اثنين وخمسين جثة من الشهداء الذين قتلوا بالرصاص في مجزرة الأول من سبتمبر/أيلول, 2013، وبحضور السيد فرانسيسكو موتا ، رئيس مكتب حقوق الانسان في يونامي، لكي تبقى في مستشفى بعقوبة الى حين حضور مراقب دولي نزيه في مشرحة بعقوبة لتشريح الجثث».
ان عوائل شهداء مجزرة أشرف سجلوا شكاواهم في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في القضاء العراقي لملاحقة مسؤولي هذه المجزرة وتسليم جثامين الشهداء. كما انهم كرروا طلبهم في 75 رسالة. كما ان 75 رسالة أخرى تم ارسالها بهذا الخصوص من قبل محامي السكان وكان لهم بهذا الصدد اتصالات ولقاءات متنوعة بواقع 62 مرة.
ممثلو السكان في العراق وخارجه قد تابعوا في مطالباتهم طيلة 5 أشهر ونصف الشهر في بيانات ورسائل عديدة وفي 69 تقرير يومي صادر عن ليبرتي وفي مئات من المراجعات والاتصالات مع المسؤولين العراقيين والأمريكيين والأمم المتحدة في ليبرتي وواشنطن وجنيف ونيويورك وبروكسل والعواصم الاوربية بتسليم جثامين الشهداء الى عوائلهم وأصدقائهم في ليبرتي.
ان المقاومة الايرانية قد كشفت في بيانها الصادر في 26 ديسمبر/ كانون الأول الماضي استنادا الى وثائق موثقة حصلت عليها من داخل ايران أن المالكي وخوفا من عواقب الجريمة ضد الانسانية يمنع من اعلان نتائج الطب العدلي وتسليم جثامين الشهداء الى عوائلهم في ليبرتي لموارتهم الثرى. وحسب هذه الوثائق «جميع الجثث تم تشريحها يومي 8و9 سبتمبر/ايلول من قبل الطبيب المسؤول في الطب العدلي في بغداد وجاء في بعض التقارير عن التشريح التي كان الوصول اليها متوفرا تفاصيل خطيا عن الاصابات وكيفية استشهاد كل فرد حيث كان عموما باطلاق الرصاص وفي معظمهم ذكر ”سبب الوفاة” ”اصابة الرصاص” في الرأس. كما تم التأكيد في تقارير عديدة للطب العدلي في حالات عديدة أن ”اليدين مقيدة من الخلف بأصفاد معدنية”. فيما كانت تحقيقات مختلقة للمالكي قد ادعت بأنه لم يتم مشاهدة أي أصفاد في جثث الشهداء »!
ان المقاومة الايرانية قد أكدت مرارا وتكرارا ومنها في البيان أعلاه من أن «المالكي وخوفا من العواقب المترتبة على الجريمة ضد الانسانية ولغسل أيديه الملطخة بالدم وكذلك لفتح الطريق لجرائم لاحقة يحاول يائسا ازالة كل الأدلة وآثار الجريمة» وأكدت «على ضروة فتح تحقيق مستقل وشامل من قبل الأمم المتحدة بشأن مجزرة أشرف في الأول من سبتمبر/ايلول واحالة الملف الى محكمة الجنايات الدولية».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
12 فبراير/ شباط 2014

Posted in فكر حر | Leave a comment

ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﻋﻨﻖ ﺍﻟﺤﻮﺟﻠﺔ

 ﺍﺫﺍ ﺍﻟﺘﻔﺘﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﺭﺍﺀ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2008 ﻣﺎﺫﺍ ﺣﺪﺙ ﻋﺎﻟﻤﻴﺎً …..!jugneck
ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻻﺯﻣﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻫﺰﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﻗﺪ ﻋﻜﺴﺖ ﺍﺛﺎﺭ ﺳﻠﺒﻴﺔ ﻭﺍﺭﺗﺪﺍﺩﺍﺕ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻲ ﻓﺎﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺎﻫﻢ ﺍﻟﻰ ﺣﺪﺍ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺿﺒﻂ ﺍﻳﻘﺎﻉ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻻﻣﺒﺮﻳﺎﻟﻲ ﻭﺍﻧﻔﻼﺕ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﻋﻘﺎﻟﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻫﺴﺘﻴﺮﻱ ﻣﻊ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺲ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎً ﻭﺍﻳﺪﻭﻟﻮﺟﻴﺎً ﻓﻮﻗﻌﺖ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﺯﻣﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍً ﻃﺎﻟﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺣﺘﻰ ﺑﻠﻎ ﺍﻟﻌﺠﺰ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺯﻧﺎﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﻟﻴﻮﻧﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﺕ ﻓﻠﻢ ﻳﺒﻖ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻣﻦ ﺧﻴﺎﺭ ﺛﺎﻟﺚ ﺇﻣﺎ ﺇﻧﻬﻴﺎﺭ ﺗﺎﺭﻳﺨﻲ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻮﺣﺸﻲ ﺍﻟﻤﺘﺼﺪﻉ ) ﺍﻟﺮﺍﺳﻤﺎﻟﻲ ( ﻭﺇﻣﺎ ﺗﺼﺪﻳﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺯﻣﻪ ﺍﻟﻰ ﺩﻭﻝ ﻭﺷﻌﻮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ الأخرى ﻻﺳﺘﺮﺩﺍﺩ ﻣﺎ ﺧﺴﺮﺗﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻻﺣﺘﻜﺎﺭية ﻭﻧﺤﻦ ﻛﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻗﻀﻪ ﻭﺍﻟﻤﺒﻬﻤﻪ ﻭﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺣﻪ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻻﺯﻣﻪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻪ ﻳﺘﺒﻴﻦ ﻟﻨﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻋﻤﻖ ﺍﻻﺯﻣﻪ ﻭﻛﺮﺳﻬﺎ ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻻﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻟﻠﻮﻃﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺍﻣﻦ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﻮﺩ ﻭﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺍﻻﻋﻤﺎﺭ ﺍﺫﺍً ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻣﻮﻗﻌﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﻠﺒﺔ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻭﺍﻳﻦ  ﺗﻜﻤﻦ ﻣﺼﻠﺤﺘﻨﺎ ﻭﻣﺎﻫﻲ ﺍﻟﻨﻮﺍﻓﺬ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺴﻠﻞ ﻣﻨﻬﺎ  ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﺪﻱ ﺍﺳﺘﻤﺎتة ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ  ﻣﺼﻴﺮ ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺳﻮﺭﻳﺎ  ﻭﺍﺫﺍ ﺍﻣﻌﻨﺎ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻳﺘﻀﺢ ﺍﻧﻪ  ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻭﺭﻗﺔ ﺍﻻﻗﻠﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺑﻠﺪ ﻳﺮﻯ ﻓﻴﻪ ﻓﺮﻳﺴﻪ  ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﻪ ﻟﻪ ﻟﺬﺍ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻛﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻧﻨﺘﻤﻲ ﻟﻮﻃﻦ ﻣﺘﻌﺪﺩ  ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ ﻣﻀﻰ ﺣﺮﻳﺼﻴﻦ  ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺼﻴﻦ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ  ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻻﺳﻴﻤﺎ ﺍﻧﻨﺎ ﻧﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ  ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ
ﻭﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺟﻮﻫﺮ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺎً ﻭﻋﺎﻟﻤﻴﺎً ﻫﻮ ﺻﺮﺍﻉ  ﻃﺒﻘﻲ ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻧﺘﻤﻮﺿﻊ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎً ﻃﺒﻘﺎً ﻟﺘﻤﻮﺿﻌﻨﺎ  ﺍﻟﻄﺒﻘﻲ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﺯﺍﻟﺔ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺍﻥ ﻳﺰﻭﺭ ﺍﻭ  ﻳﺸﻮﻩ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺼﺮﺍع ﻭﺍﻫﺪﺍﻓﻪ ﻛﺎﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻘﺬﺭ  ﻟﻼﻧﺘﻤﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﻪ ﻭﺍﻟﻌﺮﻗﻴﻪ ﻛﻘﻮﻯ ﺩﺍﺧﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ
ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺎﺱ ﺍﻟﺼﺪﺍﻡ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﻤﺎﺀﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺬﺍﻫﺐ  ﻭﺍﻻﻋﺮﺍﻕ ﻭﺗﻀﻠﻴﻞ ﺍﻟﻤﺘﺼﺎﺭﻋﻴﻦ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﻦ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﻢ  ﻛﻮﻗﻮﺩ ﻟﺨﺪﻣﺔ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺍﻻﺳﻴﺎﺩ ﻭﺍﻣﺮﺍﺀ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻤﺘﻠﻄﻴﻦ  ﺧﻠﻒ ﺍﻟﺠﺪﺭﺍﻥ  ﻓﺎﻧﺎ ﻻ ﺍﺳﺘﻤﺪ ﻭﺟﻮﺩﻱ ﺍﻟﻤﺘﻤﻴﺰ ﻋﻦ ﺍﻻﺧﺮ ﺍﻻ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ  ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻻﺧﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻤﻴﺰ ﻋﻨﻲ ﻓﺰﺍﻭﻳﺔ ﺃﻱ ﻣﺜﻠﺚ ﻻ  ﺗﺘﺤﺪﺩ ﺍﻻ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺰﻭﺍﻳﺎ ﻭﺍﻻﺿﻼﻉ ﺍﻻﺧﺮﻯ  ﻭﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﻓﺎﻧﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻳﻘﻴﻦ ﻣﻄﻠﻖ ﺑﺎﻥ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﻔﻜﺮ
ﺑﺈﻟﻐﺎﺀ ﺍﻻﺧﺮ ﺃﻳﺎً ﻛﺎﻥ ﻧﻮﻉ ﻭﺷﻜﻞ ﺍﻻﺧﺮ ﻓﺎﻧﻪ ﻳﻠﻐﻲ  ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻳﻀﺎً ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﻠﻐﻲﻫﺬﺍ ﺍﻻﺧﺮ
ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻧﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺳﺎﻫﻤﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﺣﺪ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ  ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﻭﺍﻧﻘﺎﺫ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺩﻓﻌﻨﺎ  ﺑﻌﺠﻠﺔ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﻭﻋﻠﻰ ﺳﻜﺔ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺛﻢ ﺍﻧﺘﺎﺝ  ﺣﺎﻟﻪ ﺳﻴﺎﺳﻴﻪ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺗﺤﺪﻳﺪ  ﺧﻴﺎﺭﺍﺗﻪ ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻔﺮﻍ ﺍﻟﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ  ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻭﺍﻻﻋﻤﺎﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ  ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻭﺑﻨﺎﺀ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ  ﺍﻟﻤﺘﺴﺎﻭﻳﻦ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻭﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

DNA 12/02/2014 “وثيقة بكركي..”نسخة الرابية

raii

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment