دموعهم تستحق الثورة الإستمرار

دموعهم تستحق الثورة الإستمرار
iamalive

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

المؤمن اغلى عند الله من الكافر بحسب تعاليمهم الإسلاميّة البغيضة

daiish12slauterداعش تذبح اليوم 21 مسيحي مصري بسبب نزعة دينية عنصرية عنيفة … وقبلها قتلت عائلة قبطية .
والمسلمين مشغولين بجريمة قتل تحصل بأمريكا للمسلم وغير المسلم…
وهاشتاقات كُتبت عنهم بلغت 300 الف تغريدة بالعربي ومثلها بالإنجليزي
حتى ان رجال السياسة استنكروا الجريمة..
بينما 21 انسان قُتلوا لأسباب دينية ،لن تجد هاشتاقات ادانة واستنكار

لأن المقتولين هنا كفارّ
وهناك مؤمنين
وبالتالي المؤمن اغلى عند الله من الكافر بحسب تعاليمهم الإسلاميّة البغيضة.

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

هل الإسلام هو سر تخلف المسلمين؟

qoubisyatassadسيد القمني
الحوار المتمدن

السؤال جد هام ، وأيضا جد حساس ، لكنه سؤال مطروح الآن بقوة في كل الدراسات الشرقية ، وعلينا أن نطرحه أيضا على أنفسنا بهدوء نركن فيه إلى جانب العقل قبل القلب ، وقبل النقل ، وأن يكون هدف الإجابة ليس الانتصار للإسلام أو الانتقاص منه ، أن يكون الهدف هو مصلحة البلاد والعباد في زمن نتأرجح فيه على أرجوحة يقف إسلامنا في جانبنا على طرفها فوق جرف هار بلا قاع ، وعلى الطرف الآخر تقف بكل ثقلها حضارة الإنسان المدني الحديث ، قد تهتز باهتزازنا ، قد تتمسك بطرفه لكيلا نسقط في قاع التاريخ المنسي ، لكنها لن تستمر كذلك طويلا دون جهد مضاعف من جانبنا للحؤول دون السقوط في ثقب التاريخ الأسود.

وللمباشرة والدخول إلى صلب الموضوع يمكن طرح السؤال ببساطة :

هل تخلفنا الذي يتندر به الركبان هو تخلف معرفي حضاري أم هو تخلف ديني ؟

سيجيبنا أهل الدين كعادتهم المتعجلة في الإجابة للوقوع في الفخاخ ، إن تخلفنا يعود إلى نقص شاب إيمان المسلمين ، مما أدى إلى تخلي ربهم عنهم ، وأخلص الأمريكان للصليب ويسوع فنصرهم ، وهكذا تبدو الدنيا وفق هذه الرؤية كما لو كنا زمن آلهة جبل الأوليمب وأساطير الأدويسة والإلياذة ، وهي قفزة هائلة إلى بطن الخرافة وارتداد نحو الأسطورة في التفسير ، والعجيب أن هذا التفسير لتخلف المسلمين هو ما يروجه رجال دين المسلمين عبر كل الوسائل الإعلامية والدينية.

وما يفوت المشايخ وهم يطرحون رأيهم في أسباب التخلف تأثيما للناس وتذنيبا ، أنهم هم المسئول الأول عن الدين الإسلامي طوال تاريخه ، وأنهم يدعون حتى الآن أنهم المسئول عن الإسلام في الأرض ، وممن ثم فإذا حدث التخلف في الجانب الديني فإنهم سيكونون هم المسئول الأول عن هذا التخلف ، ومن ثم لن يمكن استمرار الثقة بهم بعد تخلف دام عشرة آلاف عام. لم يرعوا فيها دين الله حق رعايته التي حملوا مسئوليتها. فإن ردوا علينا أنهم لا سيطرة لهم على الإيمان داخل نفوس المؤمنين فهي منطقة ضمير حرة ، قلنا لهم : قلتم قولة حق ، لكنكم أيضا كنتم حراس الإيمان والمفتشين في الضمائر والحاكمين على الناس والمنفذين الأحكام حتى هذا اليوم ، ويكفي للقارئ إلقاء نظرة واحدة على ملخص أعمال معهد البحوث الأزهري لعام 2004 وحده ليعرف عدد من أمسكهم هذا المعهد بتهم تتعلق جميعا بصدق الإيمان.

ولأنهم كانوا القاضي والخصم والحكم والجلاد عبر التاريخ حماية لهذا الدين ، ولأنهم يزعمون أن تخلف المسلمين بسبب ابتعاد المسلمين عن دينهم ، ولأنهم كانوا المسئول طوال التاريخ عن الدين في الأرض ، فإن من قصر في حق دينه كل هذا التقصير لم يعد مؤتمنا على الدين ولا على الوطن ولا على الناس.

لا مخرج لمشايخنا من هذا الفخ التاريخي إلا الاعتراف للناس بصدق الإيمان ، وسحبهم كل تكفيراتهم وتأثيمهم للمسلمين البسطاء الذين لم يتربحوا بهذا الإسلام لا اليوم ولا أمس ، ولم يقبضوا الهبات والأموال والصدقات والزكاة والرضي السلطاني ليحافظوا عليه. حافظوا عليه فقط لإنه دينهم وجزء عظيم من ثقافتهم وهويتهم ، حافظوا عليه وهم يأكلون الفقر والفقر يأكلهم ، ولأنهم ببساطة يحبون دينهم ويرفضون التخلي عنه.

وبعد هذا الاعتراف والسحب عليهم الاعتراف أن تخلفنا هو في الجانب العلمي المعرفي الحضاري ، وهنا وبعد الاعتراف والسحب عليهم الانسحاب ، لأنه لا مجال لرجال الدين في البحث العلمي في مختلف العلوم ، بل هو مجال الفلاسفة وعلماء الاجتماع والتاريخ والرياضيات والفيزياء والكيمياء ، وهذه علوم خارج نطاق الدين ولا يفهمها رجاله ، لأنهم حتى اليوم يعيشون زمن القرن العاشر الميلادي يأسرون الأمة كلها داخل أسواره ، ويريدون أن يدخلوا في منافسة حضارية مع أمم تعيش في القرن الحادي والعشرين ؟ إنكم سادتي خارج المنافسة.

فهل يبدو من ذلك أن الإسلام هو الذي أدى إلى تخلف الأمة ؟ إن السؤال هنا يغفل تقدم الأمة الإسلامية خلال القرون الأربعة الأول. إذن الإسلام ليس سبب التخلف !!

لكن إذا كان ذلك كذلك وأنه دين تحضر فلماذا نحن اليوم متخلفون؟

يبدو أن هناك أختلاطا ما في المسألة يؤدي إلى التباسها ، هو أن الدين في حد ذاته كدين ليس طرفا في الموضوع ، إنما هو خارج اللعبة وبرئ من التخلف كما هو برئ من التقدم. وأن الإسلام كدين في حد ذاته لم يكن عنصرا في إنجازات الرازي والفارابي وابن الهيثم ، وليس عنصرا في اختفاء العلماء من بلادنا منذ هذه الكوكبة اليتيمة التي نستدعيها نندب عليها حضارتنا الموؤدة دفاعا عن الإسلام والإسلام منها برئ. فبالإسلام نفسه تقدمت دول أخرى في شرقي آسيا أطلقوا عليها لفورتها القاطرة نحو قطار الحضارة باسم النمور الآسيوية. . وبالإسلام نفسه تعيش بقية دول المسلمين في مؤخرة الأمم.

إن المشكلة ليست في الدين ولا في أي دين. لكنها في كيفية استثمار هذا الدين ، فهناك من استثمره في التقدم ، ومنه من يستثمره في التخلف.

هناك من احترم الدين فصانه بعيدا عن آلاعيب السياسة ودسائس المشايخ والسلاطين ، وهناك من مازال يستثمره حفاظا على خط فكري نظري واحد ليظل سيد الموقف في كل شأن وكل أمر ، وهو موقف لا تشغله الأمة ولا الناس ولا الدين بقدر ما تشغله سيادته وسيطرته على العقل المسلم واستمرار هذه السيادة السلطوية المستمدة من تعبد الناس.

إنه الموقف الذي يمثله كل مشتغل بالإسلام مهنة ومصدرا للربح ، والذين يمكنهم تشكيل وعي الناس وفق الرغبات السلطانية والسلطوية. وهو الوعي الذي يتم وفق رؤية بعينها واحدة لا صح سواها ، يزعمون أنها هي صحيح الإسلام وغيرها كافر آثم ، مما لم يعط فرصة للرأي الآخر يوما بالظهور ، لذلك لم تظهر معارضة في تاريخ المسلمين ، وإن ظهرت فكانت وسيلتها الأيديولوجية قراءة أخرى لنفس الإسلام ، لكن هؤلاء غالبا ما انتهى أمرهم في التاريخ الإسلامي في مجتمع لا يعرف سوى فرقة واحدة هي الناجية.

ها قد عثرنا على سبب أول يرتبط بالإسلام :

انعدام وجود رأي آخر يؤدي إلى جدل مثر ونقاش حول الدين وحول الحياة لتفرز جديدها ، كما حدث عندما اختلف المسيحيون الأوائل في تفسيرات الإنجيل ، وحول الذات والروح القدس ، فاجتمع المختلفون في مجامع اعتمدت على قوة حجة المتعارضين ، لينتهي الأمر بقرار يتفق علية الأغلبية ، لتظهر خلافات جديدة لتعقد مجامع جديدة ، وهكذا كان مجمع نيقية ومجمع خلقدونية ومجمع أفسس. . إلخ. كانت هذه بقايا ثقافة اليونان والرومان ، أما على الجانب الإسلامي فكان أول مجمع وآخر مجمع هو مجمع سقيفة بني ساعدة التي تقرر فيها شأن الفهم الإسلامي السائد سياسيا ودينيا وغيره باطل الأباطيل.

ودخل هذا الفهم محنا حتى استتب له الأمر مرورا بحروب أهلية طاحنة بدأت بحروب الردة وليس انتهاء بكربلاء ، فظلت المنطقة الممنوعة المقموعة تظهر عبر التاريخ بقوة ثم لا يلبث أن يتم قمعها وإبادة أصحابها من الزنج إلى الحشاشين إلى القرامطة وغيرهم لم يبق منه جميعا غير المبدأ الخليفي القبلي الأول سائدا لا يقبل منافسة من سواه ، بزعم أنه صحيح الإسلام كما يريده الله ، كما لو كانوا قد عرجوا للسماء واستمعوا هناك إلى كل التفاصيل العجيبة التي دونوها في فقههم وتحليلاتهم وتحريماتهم وتفسيراتهم وفتاواهم من فهم الله نفسه ، وأنه قد خصهم بالفهم دون غيرهم.

ولأن المسيحية من فجرها حدثت ناس زمنها بلغتهم ومفاهيمهم فأعطت ما لقيصر لقيصر وما لله لله فصلا للسلطات ، قياما على مأثور يوناني مازالت مبادئ الديمقراطية لها فيه روائح.

فإن منظومة الخلافة الإسلامية المسربلة بالدين وحلف رجاله المحترفين كانت هي نموذج الدمج الكامل للسلطات دينية ودنيوية ، باحتساب النبي الذي حاز كل السلطات بيديه في دولته الناشئة ، نموذجا سنيا للحكم بحاكم مطلق السلطات والنفوذ وبرأي ديني واحد مطلق السيادة ، غير مفرقين ما بين النبي كنبي أوحد خاتم النبيين ، وبين ذواتهم كوارثين للنبوة والتي لا تورث.

يبدو أن سبب التخلف في النهاية هم رجال الدين أنفسهم مع حلفهم الانتهاري عبر التاريخ ، ثم ألا يبدو خطابهم اليوم خطابا يعود للقرون الوسطى إذا ما قورن بلغة الحداثة اليوم؟

تعالوا نقارن : في الوقت الذي يتحدث فيه العالم عن الفصل بين السلطات ، يتحدث مشايخنا – أجلك الله – عن الدمج الكامل للسلطات الدينية والدنيوية في دولة مسلمة.

في الوقت الذي يتكلم في العالم عن الحرية وحق التفكير والإبداع والإعلان عن الرأي المخالف بحماية الدولة ، يتحدث مشايخنا عن الخطوط الحمراء للأمة وثوابتها التليدة.

في الوقت الذي يتكلم في العالم لغة العلم والمدنية والحضارة نتكلم نحن بفقه الأموات ولغة زمان مضى لا يريدون له أن يمضي.

في الوقت الذي يرفع فيه العالم كل القيود عن الحريات نتحدث نحن هنا حد الردة والخروج عن معلوم من الدين بالضرورة وعدم الاجتهاد مع نص.

في الوقت الذي يحكم فيه العالم على ما يكتب المفكر من منطق الحجة والبرهان ومدى المصلحة المتحققة من هذه الكتابة ، تحاكم مجامعنا المفكرين وتدينهم وتهدر دماءهم. وبالمناسبة أتذكر هنا أن المجمع المنوه عنه سبق وطالب مصادرة بعض أعمالي ، وتمت محاكمتي ، وتمت تبرئتي من تهمة الكفر (الازدراء بالأديان) والإفراج عن كتابي ، فإذا كانوا يؤكدون صحة الحديث النبوي : “من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها احدهما” ، فهل مع براءتي يكون الأزهر قد باء بها؟

وفي الوقت الذي تتحرك فيه الدنيا في وثبات عملاقة علميا واقتصاديا يدعو مشايخنا إلى الثبات ، لا بل إلى العودة إلى الخلق ، إلى الزمن النبوي حيث خير القرون وهو ما أدى لاحتقار المسلم لزماننا ورفضه له بكل حضارته ومنجزاته.

في الوقت الذي يصبح فيه علم التاريخ علما مخبريا يقوم على التدقيق بأجهزة وأدوات ومركبات كيميائية وتساعده الجيولوجيا والطبوغرافيا والآلسنيات والأركبولوجيا والأنثروبولوجيا لكي نصل إلى صدق وثيقة واحدة فواحدة لنرى التاريخ كما كان في زمانه قدر الإمكان. فإن مشايخنا يمنعون مثل هذا العمل في التاريخ الإسلامي ، ويرفضون تدقيقه ، ويجرمون وصف الآشياء بأسمائها الحقيقية ، بعد أن تم تزييف هذا التاريخ على المسلمين لصالح مذهب بعينة وفئة بذاتها هي الحاكمة وهي المتفقهة.

وفي الوقت الذي تفتح الدنيا أبوابها للنقد لأنه باب المستقبل ونافذة النور لإصلاح الشأن باستمرار نحو الأفضل بجميع ألوان النقد لذلك هي تتقدم ، فإن المسألة عندنا تقوم على مبدأ الستر وتجميل التاريخ الإسلامي ، والذب عنه ، وإحدى وسائل هذا الذب هو عدم كشف عواره ، وإن أي نقد سوف يصب في خانة العداء للإسلام.

وفي الوقت الذي تصبح فيه أعظم نظريات العلم الحديث من الماضي باكتشاف جديد ، ليتحول العالم كله نحو الكشف الجديد ، فإن مشايخنا يرون فهمهم للإسلام صالحا لكل مكان وزمان ، وأنهم المرجعية الدائمة في كل شأن من كيفية التغوط إلى كيفية إطلاق الصواريخ.

في الوقت الذي تبحث فيه الأمم عن أخطائها لإصلاحها أينما كانت فإن مشايخنا صنعوا للمسلمين وعيا لا يرى في نفسه عيبا كما لو كان الاعتراف بالخطأ كفرا ، والأنكى أنه يرى الدنيا كلها عيوبا وأنه الوحيد المنزه.

وفي الوقت الذي يتحرر فيه الفرد من كل قيود المجتمع أللهم إلا القانون الساري على الجميع على التساوي ، فإن مشايخنا يلزموننا السنة في كل سلوك أو بادرة تبدو منا أو قول نقول ، يلازموننا حياتنا الشخصية من الصباح حتى موعد الجماع ويدخلون معنا الكنيف وغرفة النوم. وقد زيد في هذه السنة المستحب عند الصحابة والتابعين وتابعي التابعين ، حتى أصبح المسلم كالإنسان الآلي يردد طوال الوقت الأذكار والأدعية ، مما يدفعه في النهاية إلى حالة ذهان مرضي واضحة في شارعنا الإسلامي.

وفي الوقت الذي تجاوز فيه العالم فكرة الوطن بحدوده إلى عالمية الإنسانية بعولمة هي فرز زمانها الطبيعي ، فإننا خارج هذا كله ، بل نحن لم نصل بعد إلى مرحلة أسبق هي مرحلة المواطنة ، لأن مشايخنا لا يرون للمسلم وطنا سوى دينه وجماعته المتشرذمة من بلاد واق الواق إلى بلاد ماو الماو. فالإسلام هو الوطن وشعب الإسلام هو أي فرد مسلم في العالم. فتضيع الأوطان من المسلمين فيصبحون خارج الجغرافيا بعد أن أصبحوا خارج التاريخ.

وبينما تستفيد الشعوب من نكساتها وهزائمها في منافساتها الحضارية من أجل إصلاح الذات والتقدم على طريق المنافسة ، فإننا نلجأ في هزائمنا لنقف صفوفا وراء مشايخنا لنعلن الحروب في المساجد ضد الأعداء بالدعاء والتزام الطقوس إثباتا للرب أننا صالحون ، وأنه سينظر إلينا بشفقة ويسامحنا ويبرز للدنيا عجائبه فجأة ، فتزول أمريكا وإسرائيل وربما كل الشعوب المتحضرة لنبقى نحن أسيادا على المسكونة دون أن تحقق هذه الدعوات سوى مزيد من الخسائر والتخلف في الواقع ، لأن مشايخنا يجعلون التقدم ثمرة للصلاة والدعوات الصالحات التي قد تغفر الذنوب لكنها أبدا لا تأتي بأي تقدم.

ولو كان للصلاح والتقوى والدعاء الصادق أي دور في التقدم ، لكان سلفنا الصالح هم الأحق بصنع الصواريخ والمضادات الحيوية وهندسة الوراثة ، ولوصلنا إلى القمر ببركة دعاء الوالدين. إن الدعاء لتطهير النفس والصلاة للبعد عن الفحشاء والمنكر ، وليس لاكتشاف الذرة أو أسس الحضارة ، ولم يكونا يوما سببا في أي تقدم أو أي انتصار.

إن التقدم والتحضر هو شأن الإنسان وممكناته وإرادته وقدراته ، التقدم يقوم به عقل حر مطلقا من كل قيد ، لديه القدرة على رفض كل ما هو ضد قوانين العقل والكون ، وهو وحده القادر على إقامة التحضر ، والعقل يقول إن الأخذ بالحداثة والانغراس الفوري فيها هو الطريق إلى التحضر والتقدم.

يقول لنا مشايخنا – رحمك الله – إن المقصود مما يقوله أمثالي أن نعيش كأهل الغرب وانحلالهم الخلقي لكي تنهار أمتنا بتقليدهم ، كما لو كنا متقدمين حقا نخشى الانهيار ، وكما لو أن حياة أهل الغرب قد أدت إلى تخلفهم وانهيارهم.

ومن هذه الفكرة التي ترى الحداثة غزوا ثقافيا مقصودا منها ضرب أمتنا في دينها بعد أن أعاد الاستعمار تشكيل نفسه باستخدام أساليب جديدة ، أي فكرة أن الغرب صليبي يشن عليه حملة صليبية ، لا تفهم هل الغرب صليبي يميني متدين متطرف في تدينه ، أم أنه محل فجور وانحلال وإلحاد ؟

إذن لا علاقة للدين ولا الإيمان بتقدم أو تخلف ، إنما هناك دائما في وجود الجريمة من هو صاحب مصلحة مستفيد ، وهي جريمة تاريخية في حق أمة بكاملها جنى عليها رجال الدين المحترفين ، وكانوا طوال الوقت المسئولين عن الإسلام والمسلمين ، فكان حاميها طوال عشرة قرون هو حراميها.

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

سوري واحد بين كل 5 مقاتلين إلى جانب الأسد

سوري واحد بين كل 5 مقاتلين إلى جانب الأسد
labyakyahoussein

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

لم يخرج الينا اوباما منددا او مستنكرا ولا حتى معزيا

carolinacrimeالاسلامفوبيا والالحاد
عندما قتلت داعش الصحفي الامريكي كان ردا على قصف امريكا لداعش لتوقف زحفها على كرداستان ولم تقتله الا بعد توجيه انذار للولايات المتحدة و مفاوضات لم تنجح
بعد ان نفذت داعش جريمتها باغتيال الصحفي الامريكي انتفض الغرب و خرج الينا اوباما يزمجر ويتوعد وحشد الطائرات والزم العديد من الدول بحمله قصف جوية تستمر حتى الان حتى ان عدد من الدول العربية الاسلامية اذعنت للطلب الامريكي وكانت بمقدمة الدول التي تشكل منها التحالف وشارك العديد من رؤساء العالم اوباما بالتنديد والاستنكار
عندما قتلت داعش الطيار الاردني بطريقه وحشية كان المبرر لديها انه كان يقصف داعش والمدنيين ومع ذلك قامت بمفاوضات معهم لمقايضته مع بعض المعتقلين وفشلت اخيرا وكان رد الاردن بعد تلك الجريمة النكراء يتناسب وحجم فاجعة الاردن
البارحة قام الامريكي الملحد كريغ ستيفن هيكس باغتيال ثلاثة شبان مسلمين بعمر الورود يحملون الجنسية الامريكية ولكنهم مسلمون ايضا قتلهم بدم بارد بدافع حقده وكره للاديان في بلد يسمح بحرية المعتقدات ولا يجرم عداوة الاديان
لم يخرج الينا اوباما منددا او مستنكرا ولا حتى معزيا وغدا تنتهي التحقيقات لتقول ان كريغ رجل معتوه ويحكم عليه بعدة سنوات في سجن مرفه ليخرج ويقتل من جديد فعقوبات الاعدام في دول العلمانية عقوبة مرفوضة والقصاص بالسجن فقط
لم نسمع رئيس دولة عربية او اسلامية يخرج على الاعلام مستنكرا سوى الرئيس اردوغان صمت الجميع فطالما السيد في البيت الابيض لم يستنكر لا يجرؤ قردا منهم على الاستنكار ولو ببنت شفة
بأمريكا هنالك مئات ألاف على شاكلة كريغ تعدادهم يفوق تعداد داعش وهم خطر يهدد المسلمون في امريكا فهل اتخذت الحكومة الامريكية وسائل لردع هؤلاء
اذا كان يتهمون داعش بأنها الوجه المتوحش للإسلام فالإلحاد هو الوجه الاكثر وحشية للعلمانية في عصرنا هذا

Posted in فكر حر | Leave a comment

«الرز» مقابل «البتاع»!

sisi2godأحمد بن راشد بن سعيّد: العرب القطرية
روت لي أمي أن الرئيس جمال عبدالناصر سخر ذات يوم (في عام 1963 تقريباً) من «نحول» الملك فيصل بن عبدالعزيز قائلاً إنه لا يملأ عباءته، وفي المساء خاطب مذيع في راديو إسرائيل عبدالناصر بقوله: أيها الرئيس المصري، إن العاهل السعودي الذي لا يملأ عباءته، يملك تحت كوفيته ما لا تملك. لم يكن المشهد إلا أحد تجليّات الاحتقار للملكيات الخليجية (لاسيَّما السعودية) في ثقافة النخبة العسكرية المهيمنة في مصر منذ انقلاب 23 يوليو 1952؛ لذا، لم يكن مدهشاً ولا مفاجئاً التسريب الذي بثته قناة «مكملين» عن حديث دار بين عبدالفتاح السيسي، قبل عام إبّان كان وزيراً للدفاع، وبين مدير مكتبه عباس كامل، ورئيس المخابرات العسكرية حينها محمود حجازي (رئيس أركان الجيش حالياً)، وسخر فيه من دول الخليج وشعوبه بطريقة لا تصدر عن متعلمين، فضلاً عن قادة لأكبر دولة عربية.
من أبرز ما ورد في التسريب ما يلي:
السيسي: «…إحنا محتاجين عشرة (بلايين دولار من السعودية) يتحطوا في حساب الجيش، والعشرة دول ساعة ما ربنا يوفق وينجح هيشتغلوا للدولة. وعايزين من الإمارات عشرة زيّهم، والكويت عشرة برضه، ده بالإضافة لقرشين يتحطوا في البنك المركزي، ويكمل حساب السنة بتاعة 2014».
عباس كامل: «هههههه ويغمى عليّا ويغمى عليّا».
السيسي: «بتضحك ليه؟ يا عم الفلوس عندهم زي الرز، يا عم».
كامل: «ما أنا عارف يا أفندم».
ثمة اتفاق على أن فلوس الخليج كثيرة كالرز، لاسيَّما ليلة عيد الفطر، عندما تمتلئ المدن والقرى بمتجولين يبيعون أكياس رز بأحجام مختلفة يشتريها الناس للزكاة. أثرياء جداً هم الخليجيون؛ جيوبهم وحساباتهم ملأى، ولا يعرفون ماذا يصنعون بكل هذه الأموال الهائلة «المتلتلة». قبل سنوات ركبت سيارة أجرة من مطار القاهرة بعد اتفاق على الثمن، وعندما وصلت الفندق، طلب السائق زيادة في الأجرة، فقلت: هذا ليس اتفاقنا، فقال: «هوّا كتير عليك يعني»؟ في مطلع الثمانينيات قال لي عامل حجر لبناني في الرياض وهو يقنعني بزيادة أجرته: «دا جلدك محشي فلوس حشي!». بالطبع، لا يمكن تعميم هذين المثالين، كما أن كلا الرجلين، فيما بدا لي، لم ينالا حظاً من التعليم، وهما ليسا في مناصب قيادية عليا يُفترض في أصحابها الوعي والمسؤولية وتمثيل الشعب والحرص على كرامة الوطن واستقلاله. كنت أيضاً قد سمعت في الثمانينيات من زملاء دراسة أميركيين عبارات مثل: «أنتم معشر السعوديين تعومون على بحيرات نفط». سألني بعضهم مراراً: «هل لديك برميل زيت بجوار بيتك؟». قلت مرة لأستاذ كان يدرّسني: أنا ذاهب في إجازة إلى السعودية، هل توصيني بهدية ما؟ أجاب ضاحكاً: «أحضر لي بعض الرمل!». طالب أميركي قال لي ذات مساء في لقاء خارج الجامعة: «بلدك في نظري ليس إلا: صحراء، نفط، وحرب». كان ذلك عام 1987، قبل نشوب أي حرب في الخليج. ما الهدف من سرد هذه الذكريات؟ إنه التنبيه إلى خطورة «القولبة» أو «التنميط» الذي يغتال الشخصية، ويعيق العلاقات بين الأفراد والأمم، ويشكل حاجزاً يشل التفاهم المشترك والاحترام المتبادل.
وولتر لِبْمن (أبو الصحافة الأميركية) هو أول من أورد مفهوم «الصور النمطية»
(stereotypes)
في كتابه «الرأي العام»
(Public Opinion)
الذي صدر عام 1922. استعار لِبْمن المصطلح من عالم الطباعة (يعني الصفيحة التي تُستخدم لإنتاج نسخ مطابقة للأصل)، ليصف به ميل الإنسان إلى اختزال المعلومات والمواقف، ووضع الأشخاص والأفكار والظواهر في «قوالب» عامة، مريحة، ومتجانسة؛ من أجل فهم أسهل. تمثّل الصورة النمطية رأياً مُبسّطاً، أو موقفاً عاطفياً، أو حكماً متسرّعاً، وتتسم بالتعميم والتشويه والضحالة والاستعصاء على التغيير. يقول أستاذ الاتصال السياسي، دنِس ديفِس (كان المشرف على برنامجي للماجستير): عندما نُشكّل انطباعاً نمطياً عن شعب ما، فإن هذا يعني عدم اكتراثنا به، وأنه ليس جديراً منا باهتمام يكفي لفهمه وإقامة علاقات معه. إذا قلت مثلاً إن أهل قرية ما «بُخلاء»، فهو تصوير نمطي، وإن كان قد يستند إلى تجارب حقيقية تبلغ نسبتها في القرية %10 مثلاً. وإذا وصفت أهل بلد ما بأنهم «قُساة»، فهي نمطية/قولبة تخلو من التبعيض، وتتجاهل التفاصيل والاستثناءات.

لغة «الفلوس المتلتلة اللي زي الرز» قولبة ساذجة؛ صادرة عن تفكير نمطي سطحي، يسقط من حسابه العمليات الإنسانية والاجتماعية المعقدة والمتشابكة، ويختزل أمماً وأنظمة في أعداد لا تُحصى من حبّات «البسمتي». هنا يتوارى الإنسان الخليجي بثقافته وفكره وعاطفته خلف تلال من «الرز» متجرداً من الهوية والكرامة كعبد دان لسيده، أو جارية وهبت نفسها لمولاها. في استعارة «الرز» أيضاً دلالة على «النهم» و «الشّرَه»، فالخليجي «أكول» لا يقاوم إغراء «الكبسة»، وربما كانت «كرشته» أكبر من عقله. دول الخليج في المخيال العسكري المصري هي «البقرة الحلوب» التي يدر ضرعها الحياة في أفواه العسكر، ليواصلوا سلب اللقمة من أفواه الكادحين، والدوس بأحذيتهم الغليظة على رؤوس «الغلابة». «الرز» مقابل «البتاع». هكذا أشار عباس كامل في التسريب إلى الدور المنوط بمصر المحروسة التي قزّمها الانقلابي إلى «بندقية للإيجار»
(hired gun)،
وارتضى لجيشها أن يكون قطعاناً من المرتزقة ينفذون مَهَمّات قتالية خارج الحدود بمبالغ تُحوّل إلى حسابات خاصة لقادة الجيش، وليس للغلابة؛ ليس لمصر. «بغض النظر عن الوطنية والقومية العربية.. كان لازم وبمنتهى البتاع زي ما سوريا عملت.. وكان لازم.. في كل المواقف الرئيسية هات خد… أنا جايلك عام 90 عشان أعمل لك البتاع… هات… على طول، مافيهاش فصال.».. هكذا قال كامل في التسريب، مشيراً إلى حرب الكويت. السبب أن دول الخليج ليست سوى «أنصاف دول» بحسب تعبيره، و «أنا ورايا شعب جعان ومتنيّل بنيلة، وظروفي أنيل، وأنتو اللي عايشين حياتكو بالطول والعرض، وفلوسكو متلتلة قد كده». يا للعار! مصر التي شكلت قاطرة النهضة للأمة العربية عبر السنين في التعليم والآداب والفنون تختطفها في غفلة من التاريخ طغمة فاسدة جاهلة، تقتات بالسلب والابتزاز، وتوغل في سفك دماء المصريين وانتهاك أعراضهم، وكما غرّد الشاعر المصري، محمود سامي البارودي: أبى الدهرُ إلا أن يسود وضيعُهُ/ويملكُ أعناقَ المطالبِ وغدُه.

كان نصيب قطر، من الأذى كبيراً في التسريب. لا غرو، فقطر أول دولة رفضت انقلاب3 (يوليو) 2013 وما أسفر عنه من فظائع. بعض الخليجيين الذين طالما تشدّقوا بالوطنية سارعوا إلى نفي صحة التسريب. «فبركة إخوانية»؛ هكذا عبّر الليبروفاشي الخليجي مردداً صدى الليبروفاشي المصري، محجماً حتى عن كلمة غضب يتيمة على كل هذه الإهانات للخليج شعوباً وقادة. أحدهم حمزة السالم، أكاديمي سعودي في الاقتصاد، كتب في تويتر أن التسريب «لا شيء فيه»، و «لا يأبه له إلا السفهاء»، فكل «رجل يعمل لبلده»، و «كلّ يبحث عن مصلحة بلاده» (هل شتم السعودية والخليج أمر مقبول؟)، «والتجاوزات في الألفاظ… لا يسلم منها أحد»، «ومصالح الدول وأخلاق الملوك لا تنزل لحديث خلوة شخصي، وأثبتت الجزيرة أنها قناة شوارعية». مرة أخرى يطل البارودي منشداً: يرى الضيمَ يغشاه فيلتذّ وقعَه/كذي جرَبٍ يلتذّ بالحكِّ جلدُهُ.
لكن كثيراً من دول الخليج تتحمل قسطاً كبيراً من المسؤولية عن نشوء الصورة النمطية عنها، وعن تغذيتها وسرمدتها، من خلال المراهنة على «النخب» الفاسدة لا على الشعوب التي هي العمق الحقيقي للعلاقات والمصالح. الإقبال بنية صادقة على إصلاحات حقيقية لا شكلية تتضمن المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار، وتصحيح أخطاء الماضي، ومنها التعامل مع الملف المصري، كفيل بفرض احترام هذه الدول على المستويين الإقليمي والدولي. العهد الجديد في السعودية بقيادة الملك سلمان، وما شهده من تغييرات واسعة أثارت موجة من التفاؤل، يفتح نافذة أمل كبيرة. الوقت يضيق، لكنه لم يفت بعد.

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

قصتنا ببساطة انّو بدنا رئيس بيشبهنا.. هيدي ثورتنا

خمس سنين كاملة ، و الفصائل المسلحة المسيحية في بيروت مع كتائب فلسطينية مسلحة عم يتبادلو الاستفزازات المهينة في assadburnsyriaشوارع المدينة..
لحد ما اجا نيسان ١٩٧٥ و صارت حادثة بوسطة عين الرمانة و اتفجّر الصراع في كل لبنان..
أدرك اللبناني بعد كم سنة، انو الحكاية مو قصة بوسطة عين الرمانة ، هيّة قصة قلوب مليانة..
و عندنا بسوريا نفس الشي..
الحكاية مو حكاية أطفال درعا.. هيدي قصة شعب حط راس محل القرعة..
و القصة مو قصة اعتداء على نسوان بساحة الحريقة.. هيدي قصة ناس رنّت عندهون ساعة الحقيقة..
و حكايتنا مو حكاية قلع أضافر.. هيدي قصة شعب ما بقا ينحكم بالحوافر..
و قصتنا مو قصة ابن خالتك عاطف.. هيدي قصة السوري اللي ما بقا منّك خايف..
القصة ابداً مو صراع عالسلطة ، هيدي ثورة شعب بدّو حاكم عادل مو حيوان بيجيب الجلطة..
الحكاية يا حبّاب ، مو حكاية سندويشة كباب ، هيدي قصة أهل بدهون يشوفوا ولادهون صاروا شباب..
قصتنا مو قصة فقر و رغيف ، هيدي قصة شباب مل و هوّة قاعد على قهاوي الرصيف..
حكايتنا يا جحش مو المسيحي عبيروت و العلوي عالتابوت.. حكايتنا خبّرتك ياها رزان و غنّالك ياها الساروت..
قصتنا مو لنشيلك و نجيب واحد متلك يحكمنا.. قصتنا ببساطة انّو بدنا رئيس بيشبهنا..
هيدي ثورتنا

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

في السويد مسلمون بالقرعة

عجيب امر هؤلاء المسلمين الذين يعانون ليس من ازدواج الشخصية فحسب وانما مغرقين في برميل الانحطاط الفكري والاخلاقي ،في هذا البرميل تجد على السطح بقايا عفونة فكرية وعمى في البصر والبصيرة.
ترى هؤلاء في بلادهم يتوسلون الله ورسوله والائمة الصالحين لكي ينقذوهم من بلاء حكامهم واستبدادهم وغدرهم ويرجون ان تعطف عليهم دول الكفار لكي “تلفيهم”في احضانها وطالما سهروا حتى الصباح امام سفارات بلدان الكفار عسى ان يعطف عليهم الفراش ويفتح لهم الباب ليشرحوا حالهم المضني.
بعضهم كان لديه الاستعداد الكامل ان يفعل كل ما تأمر به هذه السفارات،فهم مستعدون ان يكونوا مثليين تيمنا بقوم لوط وعيون ترصد تحركات المقربين منهم وبعضهم الآخر لايمانع ان يكون قوادا،ولدي الدليل على ذلك،حتى تقبل بلد من بلاد الكفار لجوئه.
وما ان يصل الى هناك حتى ينقلب الى “طنطل” طائفي يصرخ هنا وهناك مطالبا ان يكون الاسلام هو الحل.
تناقلت شبكات التواصل الاجتماعي قبل يومين فيديو لندوة في السويد لم تتم عن الفيلم الاخير عن النبي الذي اثار ضجة مفتعلة من قوم لم يسمعوا ابدا صوت الآخر.
الندوة المفترضة دعا اليها بروفسور سويدي لمناقشة ماذا يحتوي هذا الفيلم وتمنى في بداية الندوة ان يكون النقاش موضوعيا حتى يمكن للجميع ان يفهموا اين الخطأ واين الصواب.
ولكن هيهات،فما ان مرت دقائق فقط على عرض الفيلم حتى هب القوم المتأسلمون صارخين بان هذا الرجل يعرض فيلما غير اخلاقي،وتسربت الشرارة الى باقي القوم الذي كان اغلبهم “مسلمين” لتشعل يسار القاعة حيث هتف الشباب “محمد،محمد،محمد” فيما كانت شرارة وسط القاعة قد اشعلت الحماس في الاخرين الذين هتفوا “الله اكبر،الله اكبر”.
وفي يسار القاعة اصطفت مجموعة من النساء ليصرخن بالبروفسور”خنزير،خنزير”.
وتملك العجب هذا البروفسور الذي وجد نفسه مندهشا امام قوم لم يشاهدوا الا الدقائق الاولى من الفيلم وهبوا كما لو اصيبوا بسعير جهنم.
وطلب مقدم الندوة من الحضور ان يخرجوا من القاعة ليحتجوا في الشارع العام ولكن هيهات فقد اشتعلت الشرارة الكلبية واستعملت الايادي في التلويح والافواه في الصراخ والاقدام في الوقوف امام رجال الشرطة الذين حاولوا ان يثنوا هؤلاء عن الصراخ المزعج والذي لم يعرف له سبب.
هؤلاء القوم يحتاجون الى الآف السنين ومئات الاجيال حتى يعرفوا كيف يصغوا اولا ويناقشوا الآخر ثانيا.
هؤلاء القوم يعيشون الان في احدى جنات الارض الذي لم تشهد فقيرا او معوزا او شحاذا.
هؤلاء القوم منحوا ما لايحلمون به ،كل شيء بالمجان،التعليم والصحة والسكن والاعانة الاجتماعية والتنقل المجاني لكبار السن.
منحوا كل شيء ولكنهم مثل ذيل الكلب الذي لو وضعوه اربعين يوما في عصا ليستقيم لما استقام.
انهم،وعذرا لهذه الالفاظ،عفونة التاريخ،تاريخ امة سلب شرفها منذ ايام عمرو بن العاص.
لاسبيل لاصلاحهم الا بترحليهم الى جزيرة نائية يصيحون فيها هناك “الله اكبر”او ” يامحمد” ويأكلوا مما نبت في الارض من حشيش حالهم حال الابقار.
بصراحة حتى الابقار لها فوائد عديدة ومنها على الاقل “الباجة”.

مسلمة حاسرة بالفيزون والتنورة القصيرة تصيح الله واكبر غيورة على الرسول, فهل تعرف ما حكمها

مسلمة حاسرة بالفيزون والتنورة القصيرة تصيح الله واكبر غيورة على الرسول, فهل تعرف ما حكمها

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | 1 Comment

سؤال جرئ 395 ثقافة الحياة وثقافة الموت

لماذا يتحدث القرآن عن الموت والقتل والقتال في سبيل الله ولا يتحدث عن الحياة في سبيل الله؟ لماذا نجد تمجيد الموت واحتقار الحياة في التراث الإسلامي؟ لماذا لم نعلم أبناءنا ومجتمعاتنا حب الحياة؟ أليس من السهل أن يقتل الإنسان في سبيل الله ومن الصعب أن يحيا في سبيل الله؟ حلقة تفصل هذا الموضوع من كل جوانبه

muf70

Posted in ربيع سوريا, فكر حر, يوتيوب | Leave a comment

جورج لصير محمد و بعدين اذا كبرت حكايتي بركي بصير علي

syrchildدخل الاستاذ في اول يوم دراسي على الصف في مدرسة على أطراف مدينة اللاذقية، الغالبية العظمى من طلابها من الطائفة العلوية..
و كما هي العادة في اول يوم دراسة ، بدّو يتعرّف الاستاذ على طلاب الصف..
بدأ من طلاب المقعد الاول:
– شو اسمك يا ابني و شو بدّك تعمل بالمستقبل؟؟
– اسمي علي و بدّي صير ضابط بالمخابرات متل أبي..
– التفت الى الطالب الثاني و سألو نفس السؤال، و انت يا ابني؟
– اسمي علي و بدّي صير ضابط طيّار متل عمّي بو علي..
– و انت يا ابني؟
– اسمي علي و بدّي صير كشّاف بالجمارك متل خالي بو علي..
– و انت يا ولد، شو أسمك و شو بدك تعمل؟؟
– اسمي علي و بدّي اتطوّع بالجيش الباسل متل جوز خالتي بو علي ..
– و انت يا صبي؟؟
– اسمي علي و بدّي صير دكتور بالجامعة متل صهري بو علي..
دار السؤال على كل طلاب الصف، و وصل و بحسب الترتيب على اخر مقعد على الزاوية ..
ولدين قاعدين على هالمقعد بانتظار الإدلاء باعترافاتهون عن اسمهون ، و تقديم طموحاتهون و تطلعاتهون المستقبلية..
– انت بآخر مقعد، شو اسمك و شو بدك اتصير بالمستقبل؟؟
– اسمي محمد أستاذ ، و بدّي مبدئياً صير علي لأعرف شو بدّي اعمل بالمستقبل، او رح ضل محمد و روح بعدين لعند رفيقي علي بالمقعد التاني اللي بدّو يصير رئيس الهجرة و الجوازات يدبرلي جواز سفر و شوف شي بلد اطلع عليه لصير فيه علي..
– و اللي صوبو شو اسمك و شو بدك تعمل؟؟
– اسمي جورج أستاذ و بدّي السترة مبدئياً لبين ما خلّص دراستي ، و شوف محمد بس يطلع على شي بلد ليصير علي ، بركي

بيدبّرني معو لصير محمد و بعدين اذا كبرت حكايتي بركي بصير علي..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment