فارس الحلو بمناسبة عيد الفصح .. خرا على بابا الفاتيكان وكل البطاركة.. والخلاص لكل من والاهم

fareshoulouفارس الحلو غاضب من قداسة البابا والبطاركة جميعا بمناسبة عيد الفصح .. خرا على بابا الفاتيكان وكل البطاركة.. والخلاص لكل من والاهم ..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

اتفاق نووي.. وحزمة قرارات صارمة

clintonfaqih

كانت حجة الرئيس أوباما الأكثر إقناعا التي طرحها، أول من أمس (الخميس)، إزاء اتفاق الإطار النووي مع إيران من البساطة بمكان: بمجرد إبرام الاتفاق فسوف يكون أفضل من أي بديل واقعي آخر.
بكل تأكيد هي ليست اتفاقية ممتازة، ولا تُعد حلا دائما للتهديدات التي تشكلها إيران العدوانية تجاه إسرائيل وبقية دول منطقة الشرق الأوسط. ولكن الإطار المتفق عليه تمخض عن أكثر مما يساور المشككين من مخاوف. وتكمن المشكلة في أن المساومات الهزيلة سوف تستمر لـ3 شهور أخرى (على أقل تقدير) قبل إبرام الاتفاق النهائي.
دافع أوباما عن الاتفاق من خلال استدعائه لاتفاقيات الحد من التسلح مع الاتحاد السوفياتي السابق، التي تضمنت الكثير من الثغرات والمخاطر المحتملة أكثر مما تضمنه الاتفاق الإيراني. غير أن الاتفاقات الأميركية – السوفياتية، على نحو ما قال أوباما، «جعلت العالم أكثر أمنا». أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري، صاحب العزيمة الصلبة والمحروم من النوم، على أن الاتفاقية جاءت أفضل من حالة الوضع الراهن «غير المقبولة».
المثير للقلق بحق هو أن هذه الصفقة لم تُبرم بالكامل بعد: فليست هناك مصافحة نهائية بين المسؤولين. وكل الجلسات المسائية والتهديدات بالانسحاب من المفاوضات لم تكن كافية لإجبار إيران على الالتزام الرسمي بالشروط التي طرحتها الولايات المتحدة من خلال قائمة دقيقة من 4 صفحات لمعاملات الخطة الشاملة المشتركة الملزمة. بدلا من ذلك، أجّل الجانب الإيراني التوقيع النهائي على الاتفاق إلى يوم آخر، بعد جولة المفاوضات النهائية ووقتها الإضافي.
إحدى إشارات «النقص» فيما أعلن عنه أول من أمس كانت عدم التطابق بين صحيفة الحقائق الأميركية المفعمة بالتفاصيل والبيان المقتضب في صفحة ونصف الصفحة، الذي قرأه مشاركةً كل من وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف ومنسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني. «يمكننا الآن إعادة صياغة النص والملاحق (بالاتفاق النهائي)، استرشادا بالحلول المتوصل إليها عبر الأيام الماضية»، حسبما أفاد به البيان الأوروبي – الإيراني المشترك. يبدو ذلك (بالكاد) وكأنك تنقر على زر «النهاية».
تكمن النقطة القوية والأساسية لدى الولايات المتحدة، إذا ما تسنى لي قراءة الوثائق بعناية، في أن العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران لن تشهد زوالا قريبا، حتى تتحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من «التزام وتنفيذ إيران لتعهداتها النووية الرئيسية» عقب إبرام الاتفاق النهائي. وبالتالي، ليس من مصلحة إيران، على ما يبدو، أن تنتهج سبيل المماطلة.
أحد الجوانب المثيرة للقلق بالاتفاق، من حيث الأهمية، هي أنه بمجرد التحقق من الامتثال الإيراني المبدئي لبنود الاتفاق النووي يتم رفع كافة العقوبات الاقتصادية والمالية المفروضة من قبل الولايات المتحدة والأمم المتحدة والمتعلقة بالقضية النووية الإيرانية، ويجري إعداد مشروع قرار جديد بمنظمة الأمم المتحدة لتوجيه جهود الامتثال الإيرانية في المستقبل. أجل، هناك بند «المعاودة»، الذي يسمح بإعادة فرض العقوبات إذا ما تأكد انتهاك إيران لبنود الاتفاقية، غير أن تلك الصيغة تشكل كابوسا حقيقيا للأمم المتحدة.
سعت الولايات المتحدة لصيغة أكثر صرامة: الانخفاض التدريجي في رفع العقوبات، وفيه يتعين على إيران «اكتساب» كل تنازل إضافي تطلبه. واعتبر ذلك من قبيل القيود المفروضة على السلوك الإيراني، وشدد كيري على ذلك مرارا وتكرارا للإيرانيين. من الصعوبة التيقن من ذلك، ولا تزال المعلومات المتوفرة منقوصة، ولكن يبدو أن الولايات المتحدة خففت من شروطها بشأن تلك المسألة الرئيسية، مما يثير الكثير من القلق.
تجاوزت الشروط المبدئية من الاتفاق، على نحو ما هو موضح في مذكرة «المعاملات» الأميركية، معظم ما كان يتوقع الكثيرون حدوثه؛ إذ يُسمح للإيرانيين بتشغيل 5060 جهازا من أجهزة الطرد المركزي خلال السنوات العشر المقبلة، بدلا من 6000 أو 6500 جهاز. كما يُحظر إجراء عمليات تخصيب اليورانيوم، لمدة 15 عاما، في منشأة فوردو العملاقة المحصنة تحت الأرض في إيران، وهي فترة أطول مما كان يتوقعه البعض. ويُسمح للإيرانيين بتخصيب «بعض» اليورانيوم في منشأة ناتانز ولكن حتى مستوى 3.67 نقطة مئوية فقط، وهو المستوى الأدنى من حد إنتاج الأسلحة النووية بكثير، كما يتم إرجاء استخدام مخزون المواد المخصبة عند حجم 300 كيلوغرام لمدة 15 عاما.
وترجأ كذلك الأبحاث الإيرانية (أو نتائجها على أدنى تقدير). سوف يتم إزالة نحو 1000 من أجهزة الطرد المركزي المتقدمة من منشأة ناتانز، ولن يُسمح لأي من أجهزة الطرد المركزي الأخرى بتخصيب اليورانيوم في أي مكان في إيران خلال السنوات العشر المقبلة. ويجري إعادة تهيئة وضبط المفاعل النووي العامل بتقنية الماء الثقيل في أراك، حتى لا يمكنه إنتاج وقود القنبلة النووية.
ينطوي أهم جزء من أجزاء الإطار على خطط التفتيش والتحقق. ويبدو هنا أن الولايات المتحدة حصلت أيضا على جل ما تصبو إليه. وتعمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية في نهاية المطاف على مراقبة كافة المنشآت النووية الإيرانية، باستخدام تدابير التطفل المعروفة باسم «البروتوكول التكميلي». كما تستمر جهود مراقبة المناجم والمصانع وغيرها من عناصر تسلسل التغذية النووية الإيرانية لمدة 25 عاما. إنها حزمة قرارات صارمة بحق، من حيث منع الإيرانيين من التلاعب.
جاء توصيف ظريف للاتفاق مغايرا تماما لتوصيف كيري وأوباما له، غير أن ذلك النوع من التلاعب الدبلوماسي هو من الأمور المتوقعة في أي مفاوضات. تبدو تلك الصفقة جيدة بالفعل، غير أنني كنت أتمنى لو أنها أُمهرت بالتوقيع.

* خدمة «واشنطن بوست»
تقلا عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

وديارٌ كانت قديمًا ديارا

home_deyar

جولة جديدة من جولات “صفين”، أطول معارك الإسلام عمرًا، حلبتها اليمن هذه المرة، ستسفر في النهاية عن باب صغير للخروج من الكابوس المزمن الذي يعيشه المبتلون بمحنة الميلاد في حفرة ( الوطن) (العربي)، فلا هو وطن ولا هو عربي!

“صفين” الأولي لم تكن حاسمة، صمت غبارها لا إلي “علي” ولا إلي “معاوية”، لكن مكيدة التحكيم أضافت إلي المتناحرين فئة رابعة، سنة وشيعة وميكافيللين وخوارج، وانتصر الميكافيليون دائمًا، غير أن الشروخ في الخريطة السياسية لم ينجح المسلمون أبدًا في ترميمها، وهي، كانت؛ كلما تقدمت في العمر، تتسع بوتيرة تصاعدية!

اندلعت عقب “صفين” أسئلة، “عمار بن ياسر”، مثلاً، قُتل وهو يقاتل في صف “علي”، وثمة حديث من أحاديث “البخاري” يقول:

ruines

(ويح “عمار”، تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الله ويدعونه إلى النار)

ولأن منطق الميكافيليين الغريب واحد؛ اعتبر الأمويون “عليَّاً” القاتل لأنه من أخرج “عمارًا” ووضعه بين رماحهم!

هكذا، روَّج الأوغاد قبل مذبحة “رابعة” وبعدها وما زالوا، وأضافوا إلي قاموس العربية مصطلحًا بكرًا: المخطوفين ذهنيَّاً!

ولا يحتاج عاقل إلي الاسترخاء فوق معجزة ليكتشف المجرمين، أو؛ فليسأل الستينات وما أدراك ما الستينات والسبعينات والثمانينات والتسعينات والعشرية الأولي من القرن الواحد والعشرين والآن!

وكما اضطربت الخريطة الاجتماعية بعد “رابعة”، ثمة حكاية للمفكر العراقي “علي الوردي” تعكس العمق السحيق لهزلية الشروخ التي تركتها “صفين” ورائها!

في أحد مقاهي لـندن سأله صديقه الأمريكي عن سبب الخلاف بين السنة والشيعة، فأجاب:

– إنه الخلاف على ولاية الحكم!

فسأله الأمريكي مندهشًا:

– ولماذا؟ ألا يجلسون على مائدة المفاوضات لحقن الدماء؟

فقال “الوردي” والشعور بالخجل ينتابه:

– إن المتخاصمين قد ماتوا قبل 1400 سنة!

وانفجر الأمريكي ضاحكًا!

لكن المسلمين أحبوا عليَّاً، أشهر من انتابه لقب الإمام، لقد اتحد الإسم باللقب في واحدة من المرات القليلة التي تجعل الدهشة تنتابنا، يكفي فقط أن تقول الإمام ليطفو فورًا علي سطح ذهنك اسمُ “علي”، حتي القرويين وأصحاب الحد الأدني ينطقونه “الإمامو علي”، وأين موطن الغرابة؟، فكل ما صدر عنه يورط الآخرين في حبه، أجل، لتطرف الخيال الشيعي في سيرته نبض، لكن، الروايات التي من طرق متزنة تكفي لنحب عليَّاً، حتي المسيحيين تشيعوا له، الشاعر “بولس سلامة”، قال:

جلجل الحقُّ في المسيحيِّ حتى / عُدَّ من فرط حبه علويا

فإذا لـم يكـن عليٌ نبيًا / فلقـد كـان خٌلقٌـهٌ نبويا

“جورج جورداق”، أيضًا، شاعر “هذه ليلتي”، أراق حبرًا كثيرًا في “علي”، ونزف شعرًا مبالغًا فيه لا داعي لذكره!

من العيب أن نلوم علي أمراضنا الخاصة “عليِّاً” أو “معاوية”، وأسباب الشقاق كان يمكن القفز فوقها لولا أن الميكافيللية وجدت في تأجيجه جرحًا يمكن أن تعيش في دمه، ونصيب الدين في الخلاف فقيرٌ جدًا، إنها السياسة، هل السعودية برأيك تخوض الحرب في اليمن حمية للدين؟ لا طبعًا، هي تفعل هذا حماية للموقد العائلي لـ “آل سعود”، أو، فلماذا لا تنشط للقتال في سوريا أو في العراق؟

بتجاوز الحديث عن جسارة السعودية والتماهي مع ضجيج القطيع أؤكد أنها لم تقدم علي ارتكاب “عاصفة الحزم” قبل أن تستأذن العالم وقبل أن يقطع لها العالم وعدًا بألا يتركها وحدها في حفرة تخون الفريسة متي تدخلت إيران!

لقد تواصلت الرياض مع العالم بما فيه باكستان، هذا جعلها مثارًا لسخرية “حسن نصر الله”، أنا، أيضًا، ذعر الرياض ذكرني برجل ما زال حيًا في جيب قديم من جيوب ذاكرتي، كان هزيلاً وكثير الشجار في الوقت نفسه، علي حدود الأرض غالبًا كانت معاركه الصغيرة، ليملأ فراغات المسافة بين رغبته المحمومة في الإشتباك وبين صلاحيته لخوض اشتباك بالأيدي وبالأسنان أحيانًا، اعتاد؛ عند احتدام رغبته في شجار الحقول؛ أن يسب بأعلي صوته ويتوعد خصمه علي طول الطريق والمنعطفات؛ وكما يحدث في القري في مثل هذه الأحوال، كان صراخه يشدُّ الناس من البيوت يحاولون تهدئته، وكلما كثر عددهم ازداد هياجه، وهو، عندما يقف أخيرًا أمام خصمه وجهًا لوجه يكون قد تأكد من زوال الخطر، حوله الآن من سوف يجعل المعركة لا تترهل إلي حد إزهاق روحه، وإن حدث اشتباكٌ حقيقي، فلا أقل من أن يجد من يحمله إلي الوحدة الصحية لإيقاف نزيفه وترميم جراحه!

لا شك في أن للسعودية نبض في المآلات البائسة لثورة اليمن، وهي، لم توفرفقط خروجًا آمنًا لـ “علي صالح”، بل قطعت له عهدًا بتصميم ورعاية خارطة طريق تضع ابنه علي سدة الحكم مستقبلاً، وكانت، قبل أسابيع، تدعم الحوثيين!

فـ “آل سعود” يدركون أن الريح التي يمكن أن تعصف أسرع بخيامهم هي ديمقراطية تولد في اليمن، وهم، حتمًا، يحرسون الإخلاص لوصية “عبدالعزيز آل سعود”:

“فقر اليمن في عزكم، وعز اليمن في فقركم!

حقيقة لا يفطن إليها إلا صاحب مزاج مرير، من حيث الجغرافيا، والتاريخ، وعلماء الأنساب يعرفون جيدًا أن العرب ما لم يكونوا من جذور يمنية فهم أقل العرب نسبًا!

لكن، هل تفقَّد التحالفُ عقله قبل خوض المنحدر؟ هل وزن المجازفات وبحث البدائل؟ هل سأل الأكمة عما يختبئ خلفها؟ أما كان التفاوض مع الحوثيين أسلم من تحليلهم إلي عناصر مسكونة بالرغبة في الانتقام؟

ربما، كان أرجح الخليجيين عقلاً هو السلطان “قابوس”، العماني الوحيد الذي سمع العالم اسمه، ومن سمع باسم شخصية عمانية غير “قابوس” فلا يبخل علي الآخرين بفضحها!

ربما، من يدري؟

“قابوس” داهية، وعندما ارتبك الأفق السياسي في اليمن، لاحظ مستخدمو تويتر ظهور عشرات الحسابات التي علي حائطها “قابوس فخر عمان”، ما أجمل المكر والثعالب، وما أجمل “هذه ليلتي” رائعة “جرداق”، وأجمل بيتيه:

بعدَ حيــْـنٍ يُبــدّلُ الحبُ دارَا / وَالعصَافيرُ تهجرُ الأوكَـارا

وَدِيارٌ كانتْ قَـديـْـماً ديـَارا / سَترَانا كَمَا نرَاها قِفـَارا..

ألا ليتها غير ديار اليمن، وبصرف النظر عن الممرات الوعرة التي سوف سوف تسلكها المعركة، فالأفق إيراني بكل المقاييس وأيها!

محمد رفعت الدومي

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

دعارة دينية

دماغ المسلم الحق في الدنيا والاخرة

دماغ المسلم الحق في الدنيا والاخرة

لا يمكن لأي عاقل أن يكون شريكا في افتتاح بيت دعارة, أو أن يقبل لأبنه أو لأخته أن تكون موظفة ببيت دعارة حتى ولو كان مسماها الوظيفي لا يتعلق بممارسة الجنس أو بيعه أو حيازته برخصة قانونية أو بممارسته خارج القانون أو حتى بالحماية الأمنية والصحية تحت إشراف أطباء ورجال البوليس , وحتى رواد وزوار بيوت الدعارة لا يمكن أن يتحدثوا للناس عن عهرهم ودعارتهم ولا يمكن لأي إنسان أن يقبل بأن تسجل عليه الأبحاث الجنائية والسوابق بأنه من رواد بيوت الدعارة حتى وإن كان يمارسها بكثرة وبكافة أشكال الشذوذ الجنسي والأخلاقي الوضيع, ولا يمكن لأي شخص أن يقبل بأن يُسجل عليه في الدوائر الحكومية ومراكز الشرطة بأنه متحرش بالنساء من الدرجة الأولى حتى أن هذه التهم تؤثر على الناشطين السياسيين ويخافون من الفضائح الجنسية لأنها تقوم هذه التهمة بإسقاط أتخن شنب ضليع في العمل السياسي , وتلجأ الحكومات العربية أمنيا إلى أسلوب ملاحقة الناشطين سياسيا عبر تزوير تقارير عنهم بأنهم متحرشون جنسيا بالفتيات وهذا أسلوب وضيع تعمل عليه أغلبية أجهزة المخابرات في الوطن العربي وهم مكشوفون للدوائر الأمنية الأمريكية والأوروبية حيث يلجئون أحيانا لدفع بعض النساء بالتحرش بالمثقفين…إلخ.

من هنا علينا أن نفهم بأن الإنسان لا يقبل بأن يكون داعرا في حياته الدنيا فكيف يقبل على حسب الشريعة الإسلامية بأن يمارس في الجنة كافة أشكال الشذوذ الجنسي؟ وكيف الله يقبل على نفسه بأن يهب وبأن يعطي الرجال المسلمين يوم القيامة في الجنة نساء عاهرات أو نساء أو حوريات يمارس معهن المسلم شذوذه الجنسي؟ يبدو أن المسألة متعلقة بمخيلة الرجل البدوي, ذلك الرجل الذي إذا ما كشفنا عنه سريريا سنجده رجلا متعفرا وجهه برمال الصحراء ونساءه لونهن أسمر أو أسود مائل إلى اللون الداكن وطوال عمره يحلم بنساء يشبهن الروميات والفارسيات والصقلبيات والأوروبيات ذوات البشرة الناعمة التي وهبتهن إياها طبيعة المناخ البارد جدا , طوال عمر هؤلاء البدو وهم يحلمون بممارسة الجنس مع تلك الجميلات ولما ظهر محمد بدعوته في الخليج العربي كان وجه العربي متعفرا وأسودا من حرارة الخليج الملتهبة فوعدهم محمد يوم القيامة بنساء شقراوات وحوريات مما شجعهم على حمل السلاح وقتال من يخالف دينهم وعقيدتهم.

إنها عملية تحريض العقل المريض جنسيا فهذه الوعود تُعطى للمرضى جنسيا وحتى إن لم يكن الشخص مريضا جنسيا فإنه يصبح نتيجة الثقافة الإسلامية مع مرور الزمن مريضا بداء الجنس وممارسة الجنس مع الغواني, وأغلبية الإرهابيين تكون لديهم عُقد كبت جنسية يخفونها خلف لحاهم وأثوابهم ويجدون إشباعا لها في الوعود التي وعدهم فيها القرآن في الجنة يوم القيامة, والغريب في الموضوع أن الذي لا يقبل أن يمارس الشذوذ الجنسي في الأرض وعلى أرضه وجمهوره كيف مثلا يرضى به عند الله في جنته؟ وكيف مثلا يقبل الله بأن تكون جنته عبارة عن خمور ونساء وجنس بكافة مستوياته؟ تخيلوا معي أن الله مثلا يكون راعيا وحاضنا لنساء من أجل أن يرضي بهن نزوات الرجال المرضى بداء الكبت الجنسي والعاطفي أو حتى لمرضى القصور الجنسي الذين يحلمون يوم القيامة بأن يعطيهم الله من القوة الجنسية قوة أربعين رجلا أو أربعين حصانا وكأنهم ماتور روز رايز!!!, أنت لا ترضى على نفسك بأن تكون صاحب بيت دعارة فكيف مثلا تتخيل أو يتقبل عقلك بأن يكون الله يوم القيامة صاحب ماخون وكلاجية باللغة العراقية أو التركية!! حتى أنه من المضحك أن يعيب شيوخ الإسلام على الدول الأوروبية التي تسمح بترخيص بيوت بيع الجنس والهوى تحت إشراف طبي وأمني وبنفس الوقت يحلمون بهذه البيوت بعد موتهم مكافأة من الله لهم على أعمالهم الوحشية من قتل وقطع للأيدي وللرؤوس…بصراحة ليس منطقيا وهم بنفس الوقت يمارسون تعدد النساء وممارسة الجنس مع اليزيديات والمسيحيات العراقيات بحجة أنهن سبايا حرب وكافة أنواع وأشكال الزواج التي من المستحيل على المجتمع المدني الحديث أن يعترف بها.

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

بالفيديو السعودية توقف برامج ابراهيم عيسى انتقدها ظلامية تمنع قيادة النساء

في برنامجه على قناة “اون تي في” المصرية، تسآل إبراهيم عيسى مشككاً عن كيف ان للمملكة العربية السعودية، التي تمنع النساء من قيادة السيارات، من شأنها مواجهة التطرف والإرهاب والأيديولوجيات الظلامية؟. وعقب تصريحاته، التي بثت في مارس 2، والضجة الإعلامية التي تلت ذلك، اعتذرت القناة عن انتقادات “عيسى” وتم ايقاف برنامجه واخر على  قناة” ام بي سي”   حيث كان لعيسى عرض آخر وسحب من الهواء، بدعوى أنه كان “دون المستوى المطلوب “.

On his show on the Egyptian ON TV channel, Ibrahim Issa asked incredulously how Saudi Arabia, which forbids women from driving, could possibly confront extremism, terrorism, and the ideologies of darkness. Following his remarks, which aired on March 29,2015, and the media uproar that ensued, ON TV apologized for Issa’s criticism, and the MBC channel, where Issa had another show, took the program off the air, claiming that it was “substandard.”
ibrahimissa

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

كندا تقبل طلبات الهجرة في جميع التخصصات بدون عقد عمل

للمرة الأولي منذ اطلاق نظام الدخول السريع الي كندا اللمعروف باسمcanada
express entry
اصدرت وزارة الهجرة والجنسية الكندية دعوات للتقديم الي مرشحين للهجرة ليس لديهم عقد عمل. 
حيث قامت الوزارة بالسحب الخامس منذ بداية العام في 20 مارس 2015 ونتج عنه توجيه الدعوة الي 1620 راغب في الهجرة لاستكمال مستندات التقديم. وحتي السحب الرابع كان يتم اختيار المرشحين الذين لديهم عرض عمل في كندا فقط وهو مايمنحهم 600 درجة تضاف الي تقييمهم من مجموع 1200 درجة كلية . في السحب الخامس بلغ مجموع درجات اقل مرشح 481 درجة فقط مما يعني ان الوزارة قد قبلت البعض الذين ليس لديهم عروض عمل في كندا.

ويبدو ان وزارة الهجرة الكندية قد اضطرت الي قبول البعض ممن لا يمتلكون عروضا للعمل في كندا بسبب نفاذ اعداد المتقديمين الحاصلين علي عقود عمل وبسبب صعوبة العثور علي وظيفة بالنسبة لغالبية الراغبين في الهجرة من أوطانهم.

يذكر أن نظام الهجرة السريعة الي كندا يعتمد علي تقييم المرشح علي اساس عدة نقاط اضافة الي عقد العمل منها: العمر, التعليم , الخبرة, المستوي اللغوي. بالاضافة الي درجة التكييف التي تعتمد علي عوامل منها: الدراسة المسبقة في كندا, الخبرة المسبقة في كندا, وجود اقارب في كندا للمتقدم أو زوجته.

Posted in فكر حر | 1 Comment

عاصفة الحزم العربية ليست حازمة

عاصفة الحزم العربية ليست حازمةsaudippcrown
*د.محمد الموسوي
يستحق اليمن واليمانيين الكثير من الاهتمام بعد طول ازماتهم وتفاقمها واي خطوات عربية بهذا الصدد مهما كان حجمها وحماسها تعد مطلبا مرحليا طال تأخره ولم يجد به العرب الا بعد اقتراب النيران حدائقهم الخلفية وفي كل الاحوال اوصلوا رسالتهم ولابد لليمن من حياة وحلول.،رسالة وجهها العرب بعاصفتهم لكنها لن تفضي الى حل ينجيهم من قلقهم ومخاوفهم وخاصة في هذه المرحلة التي تلتهب فيها من تحت أقدامهم(السعودية والخليج والاردن)في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين(مصر)فلسطين وليبيا والسودان؟فهل يعكف على صناعة وإيجاد حلول؟
هكذا هم العرب يفتقدون حاسة شم الصراعات والمخاطر عن بعد ولا يستشعرونها ولا يهتمون بها إذا مست جار الجار أو الجار الأقرب ولابد لها أن تصيبهم في عقر دارهم حتى يستشعرونها ومن ثم يتعاملون معها بمنطق إدارة الأزمات والصراعات وهو الأبعد عن منطق الدرء أو الردع الإستراتيجي.،وتقع عاصفة الحزم الموجهة إلى الحوثيين في اليمن إطار الصراع الإيراني العربي وتكافح الدول العربية تدخلا عربيا فجا وعلنيا في شؤونها الداخلية على الأراضي العربية دون تفكير في نقله إلى داخل الأراضي الإيرانية.،يعيش العرب مرحلة إدارة الأزمة سواء تعلق الأمر بإيران أو بإسرائيل قبل إيران فقد تحول العرب من مرحلة الصراع الفاشل مع إسرائيل إلى مرحلة إدارة الصراع بكيفية تجعل من إدارة الصراع معها اقرب إلى التسليم وإعلان هزيمة ليلية صامتة وبعيدة كل البعد عن المفاهيم والقدرات اللازمة لذلك.،وقامت إسرائيل وبنت أركان دولتها وأسباب وجودها وبقائها وتحولت فلسطين الدولة إلى الدولة الحلم التي يستجدي رئيسها أبو مازن موقفا عربيا بصورة علانية ولا يجد مجيبا وفق متطلبات المرحلة.،ويختلف الأمر مع إيران تماما فهي هنا الأكثر اقتدارا وبراعة وتجربة في إدارة الصراعات وليس صراعا بعينه فهي التي تدير صراعاتها خارج أراضيها وبأدوات متعددة داخل وخارج أراضي الخصوم وخيارات أوسع ورؤية أدق واستعدادات لا تعرف الوهن أو التراخي.
عاصفة اقل من عاصفة وفي حزمها غاب الحزم كله وهذه وجهة نظر تحتمل الخطأ لكني اجزم أن فيها حظا كبيرا من الصواب وقد سبق أن تناولنا وضع اليمن قبل أشهر وكثيرا ما كتب وقيل عن الأزمة العربية الإيرانية التي وضعها العرب في حيز ضيق في اليمن وتناسوا أو غفلوا عن أبعادها وأدواتها وسبل إدارتها وغاب عن مخيلتهم لغة التعامل بالمثل ويتملكهم الخوف والرعب عندما تتكلم عن ضرورة دعم الشعب الإيراني في مسعاه إلى إسقاط النظام الحاكم في إيران وبذلك يكون التعجيل بإنهاء أزمة العرب مع إيران وقيام نظام حكم ايراني جديد متصالح مع ذاته والمنطقة والعالم وبدلا من دعم العرب للمعارضة الإيرانية وحقهم المشروع في تغيير نظام حكم بلادهم غير المشروع والمهدد للمنطقة والعالم بدلا من ذلك اتجهوا نحو شيء يمكنك تسميته بالحلول المتأخرة قاصرة وقابلة للكسر والعصر في آن واحد.،وفي عاصفة الحزم المتأخرة هذه كثيرا من اللا حزم ومسرحا جديدا لازمات تحزم الجزيرة العربية من الخليج مضيق هرمز الى بحر العرب الى خليج عدن الى مضيق باب المندب والقرن الإفريقي وهي مساحة أزمات لا يمكن لعاصفة كهذه بحاجة الى تقوية الاسم لا يمكن لها أن تكون حلا وإنما جزءا من حل سبقته خطواته المطلوبة لإيجاده بدءا بالعمل بمقولة وداوه بالتي هي الداء ويبدو لي العرب لا يزالون بعيدين عن الاستطلاع المطلوب للداء والدواء وأتساءل ما الذي يمنع العرب من التعاطي مع المعارضة الإيرانية كتعاطيهم مع المعارضة السورية وما الذي يمنع العرب من العمل بمنطق إيران في سوريا والعراق واليمن ولبنان وفلسطين ماذا أن نقلوا الصراع مع إيران الى داخل ايران وتحويله الى مشروع تغيير نظام غير مرغوب فيه وقد يكون للتغيير نتائج اسهل واسرع من تلك الخطى التي يحبون بها نحو أهدافهم فمعارضة كالمعارضة الايرانية المنظمة المقتدرة قادرة على تحقيق تغيير سريع وعاجل في ايران بدعم عربي متوسط يبدأ ويستمر بوتيرة حماسية واحدة..ألا يعلم العرب أنه باسقاط وتغيير النظام في إيران تعود الأمور الى نصابها في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن والخليج ومصر.
لم تحظى عاصفة الحزم بخطوات تمهيدية مسبقة مهيأة إياها لتأخذ مساحتها الكافية للنجاح ولم تحظى بالاعداد السياسي اللازم لها يأخذ بالضرورة بناء علاقات وطيدة وقوية مع المعارضة الايرانية البديلة لنظام الحكم وكيفية إدارة الصراعات بأشكالها المتعددة مع إيران على أراضيها وهذا ما سيجعل من اقل الجهود في عاصفة الحزم ناجحة مثمرة.
العمل على انهاء جذور الازمة هو الحل الامثل ولا يمكن قطع اذرع النظام الايراني بالمنطقة قبل إسقاطه وتغييره واحلال بديلا معتدلا متسامحا متعاونا محله لتنعم المنطقة بالامان بعيدا مخاوف التدخلات الداخلية او مخاطر السلاح النووي وليكن للعرب موقفا مستقلا بعيدا عن المواقف الغربية المهادنة المساومة مع طهران.،ولينعم العالم بالسلام والامان وتبدأ دول المنطقة في إعادة حساباتها السياسية ورسم خارطة جديدة لتنمية وإصلاحات شاملة بالمنطقة العربية من جديد. فهل سينضج العرب رسائلهم ومساعيهم ورؤيتهم لادارة الصراع مع إيران. ندعوهم الى ذلك والى الاصلاح.
*كاتب عراقي

Posted in فكر حر | Leave a comment

ابشروا ايها العراقيون داعش انتهت على يد هذا المعمم

ايها العراقيون النجباء اسمحوا لي ان ازف لكم بشرى العصر،ستنامون في امان بعد ليلتين او ثلاثة ولن تسمعوا لا بداعش ولا iraq-securityاخواتها.
في مجلس شيخنا الجليل عثمان الخميس وفي موقع (فدك) بزغ امس هذا المعمم ليقول بدون حياء و بكل صلافة ،عفوا،بكل غباء،عفوا ، بكل حمرنة (ان القضاء على داعش يمر بمحاربة افكار ابو بكر وعمر وعائشة).
لقد انتصر العراقيون الشيعة وويل للعراقيين السنة ان لم يتشيعوا فمآواهم النار وبئس المصير.
يقول صاحبنا الذي استهتر بعقول الناس ان(معركتنا مع داعش جزئية ولابد ان نفهم ماهي معركتنا الاساسية لأن داعش عصابة اجرامية هي من آثار اولئك الكبار ،انهم ابو بكر وعمر عائشة لابد ان نقضي عليهم لأنهم جذور الفتنة وان لم نقض عليهم ستولد داعش من جديد.
وينفخ اوداجه حين يقول وكأنه عثر على كنز سليمان (لو اصبحت الشيشان رافضية مثل ايران هل سيخرج منها ارهابي يقتل الناس؟.
يقال انه بعد ان انتهى من ثرثرته هذه هى قرر اولاد الملحة الاتصال بشرطة النجدة لنقله الى الشماعية واخذ تعهد خطي من الطبيب المشرف بعدم اخلاء سبيله لأن مرضه لايقل خطورة عن مرض الكلب المسعور.
هذا الشيخ ليس غبيا ابدا،انه ينهج نهج الكثيرين ممن يريدون ابتلاع العراق عبر اغراق اهله بالجهل والعمى .
اذن داعش ياشيخنا تمر عبر ابو بكر وعمر وعائشة.
ياسلام ولماذا تركت عثمان وحيدا؟لأنك تخاف فانت تتحدث في مجلس اسمه مجلس الشيخ الجليل عثمان.
اذا كان جورج بوش الاب قد تلقى رمية حذاءعلى وجهه فانت تستأهل نعل وقنادر كل الحاضرين.
لماذا؟لأنك لست طائفيا فقط وانما اتخيلك دراكولا في احدى غرف التعذيب.
ترى ماذا تقول عن هؤلاء الذين نهبوا بيوت الناس المسالمين في تكريت،ستقول حتما (خلي يولون ،ذولة من تبعية ابو بكر وعمر وعائشة والقضاء عليهم هو القضاء على داعش).
لابارك الله فيك ولا في عمامتك،وحرامات انها عمامة بيضاء.
يامرجعيتنا،امثال هؤلاء اخطر من داعش الذي يمارس رجاله مايريدون تحت اشعة الشمس ولكن هذا لايريد الا ينبش حرمة الموتى وقلة ادبه تقود بعض المغفلين الى الاقدام على الكوارث كما حدث من نهب في تكريت وامامكم خياران اما ان تسكتوه او ترضوا بواقع الحال اذ يبدو ان بعضكم تحلوا له هذه اللعبة.
يعجبني ذلك الذي يغضب بهدوء،فهاهو احد رواد الفيسبوك يسأل مولانا المعمم:
ذكرت عمر ولكنك لم تذكر ايهم ،فهل هو عمر بن علي بن ابي طالب أم عمر بن الحسين بن علي،او ربما قصدت عمر بن علي زين العابدين أو عمر بن موسى الكاظم.
وذكرت عائشة فهل هي عائشة بنت جعفرالصادق ام عائشة بنت موسى الكاظم ام عائشة بنت علي الرضا
هل تريد المزيد،لكن حرام فيك هذا الجهد.
بالمناسبة جارتك سليمة تبلغك السلام وتقول لك لحمك مازال طريا.

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

كي لا تقع إدلب تحت سيطرة التطرف!

wisamsaraفايز سارة : الشرق الاوسط
تطرح عملية تحرير إدلب في شمال سوريا وبصرى الشام في الجنوب، السؤال عن مآل المنطقتين، وعن ماهية القوى التي ستحكمهما، وتتحكم بأهلها في المستقبل. وهذه بين أسئلة لا تشغل بال السوريين فقط لأنها تتعلق بحياتهم ومستقبل بلدهم، بل تشغل بال المحيط الإقليمي والدولي وكل المهتمين والمتصلين بالقضية السورية نتيجة احتمال سيطرة المتطرفين الإرهابيين على المنطقتين أو واحدة منهما، أو احتمال السير في اتجاه آخر، وهو إقامة سيطرة سلطة مدنية في المنطقتين أو في واحدة منهما.
واحتمال سيطرة المتطرفين الإرهابيين في أي من المناطق التي تم طرد قوات النظام منها مؤخرا، أمر وارد، لكنه يظل في باب الاحتمالات الأكبر في إدلب وجوارها مقارنة بما هو عليه الحال في بصرى الشام وجوارها لأسباب مختلفة ومتعددة، تتعلق بطبيعة تلك المناطق، ووضع القوى العسكرية، وطبيعة الصلات القائمة بين تلك المناطق وجوارها الجغرافي والسياسي.
ففي إدلب ومحيطها، يسود نفس ذو طبيعة متدينة، وتنتشر فيها قوى إسلامية، وتجاورها مناطق ينتشر فيها تنظيم داعش، إضافة إلى تمركز القوة الرئيسية لـ«جبهة النصرة» في المنطقة، التي تعتبر مع «داعش» أشد قوى التطرف والإرهاب، ومعهما نظام الأسد وعصاباته. والأمر الإضافي هو أن «النصرة» وسعت في الأشهر القليلة الماضية دائرة نفوذها، بعد أن وجهت ضربات لأهم خصومها من القوى العسكرية في المنطقة، ومنها «جبهة ثوار سوريا» و«حركة حزم» المحسوبتان على «الجيش الحر»، ودمرتهما تماما، واستولت على أسلحتهما وأماكن تمركزهما، وفي طريق عملياتها، لم تسلم من أذيتها قوى أخرى في المنطقة وجوارها، وبالنتيجة تكرست «جبهة النصرة» قوة رئيسية في المنطقة، قبل أن تنضم إلى جانب القوى الأخرى وخاصة حركة «أحرار الشام» لتشكل «جيش الفتح»، وتخوض معهم معركة طرد قوات النظام وحلفائه وفرض سيطرة «جيش الفتح» على إدلب.
ولئن كان الحضور العسكري والقوي لـ«جبهة النصرة» فرع «القاعدة في سوريا»، يمثل مصدر خوف في سيطرة المتطرفين والإرهابيين على إدلب وجوارها، فإن ثمة عاملا رئيسيا آخر يدعم الخوف ذاته، وهو تصريحات قادة «داعش»، التي أكدت أن سيطرة «النصرة» على إدلب تمثل خطوة تمهيدية لسيطرة «داعش» اللاحقة، وهو سيناريو كان قد حدث في مدينة الرقة، التي باتت عاصمة لـ«داعش»، والتي مرت بعد طرد قوات الأسد هناك بثلاث نقلات أساسية، فانتقلت من تحت سيطرة حركة «أحرار الشام» إلى تحت سيطرة «النصرة»، قبل أن يستولي «داعش» على المدينة، ويحكم قبضته عليها.
وتؤكد المعطيات الواقعية والتجارب القائمة في مناطق الشمال السوري أن سيطرة التطرف والإرهاب على إدلب ومحيطها أمر ممكن، خاصة في ظل وجود «جبهة النصرة» القوي هناك مع احتمال تحالفها مع «داعش» كما يحدث في الصراع الراهن على مخيم اليرموك جنوب دمشق، حيث يتحالف الطرفان ضد قوات سورية – فلسطينية محسوبة على الجيش الحر أو قريبة منه في المنطقة.
ورغم أن سيطرة التطرف والإرهاب على إدلب ومحيطها هي في باب الاحتمالات، فإن المطلوب حذر في وجه الاحتمال، لأن حصول مثل هذا الاحتمال سوف يؤدي إلى خروج كل القوى المسلحة المعتدلة من ساحة الصراع في سوريا، وهذا سيغلق الباب أمام أي مساعدة دولية سياسية أو عسكرية وربما إغاثية للسوريين، حيث إن سيطرة المتطرفين والإرهابيين في المنطقة سيدفعهم إلى ذهاب عملي نحو تصفية ما تبقى من القوى المعتدلة، بما في ذلك المجموعات الصغيرة والأفراد، ومصادرة فرص الحراك الشعبي والمدني على نحو ما حدث في مناطق سيطرة «داعش».
ويتطلب الوضع في ضوء احتمالاته، استنفارا واسعا في المستويات الداخلية، وخاصة في الشمال السوري، إضافة إلى استنفار إقليمي، وخاصة من جانب تركيا لحصار احتمالات سيطرة التطرف والإرهاب على إدلب، من أجل تحشيد كل القوى السياسية والعسكرية المناهضة لسيطرة المتطرفين من جهة، ولجم تمدد الأخيرين من جهة أخرى، ووضع قواعد سياسية وعملية، تجعل من إدلب ومحيطها نموذجا، لما يمكن أن تكون عليه حالة المناطق السورية الخارجة عن سيطرة النظام، وهذا لن يخلق فرصا جديدة، أو أفضل لحياة السوريين، بل سيضع نموذجا ومثالا أفضل أمام بقية المناطق السورية لرسم مستقبل أفضل لحياتهم، وسيشجعها على التوجه إلى التجربة الجديدة لتقليدها، إن لم يفتح بوابة إبداع لحياة أفضل منها، غير أن من المهم في هذا المجال القول إن التجربة ستترك أثرا على الرأي العام الدولي، وموقف القوى الإقليمية والدولية من تجربة سورية تكاد تكون خالصة في القدرة على منع تمدد التطرف والإرهاب إلى المناطق التي تخرج منها قوات النظام، وخلق نموذج مدني أفضل لحياة السوريين، وهذا سيعزز فرص دعم السوريين، وقضيتهم من جانب المجتمع الدولي.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

القهوة والسهر والمواءمات أوصلت كيري وظريف إلى اتفاق الإطار بشأن الملف النووي

kirivzarifالقهوة والسهر والمواءمات أوصلت كيري وظريف إلى اتفاق الإطار بشأن الملف النووي

وزير الخارجية الأميركي حزم حقائبه 3 مرات من باب الضغط على نظيره الإيراني
لوزان: ديفيد سانغر ومايكل غوردن

لم يكن هذا سوى واحد من مئات السجالات بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين، أثناء سعيهم للتوصل إلى ما قد تبين أنه واحد من أصعب الاتفاقات الخاصة بالسيطرة على الأسلحة في تاريخ المفاوضات. ويوضح ذلك كيف يمكن لبلدين لا يثق أحدهما في الآخر التوصل إلى اتفاق مبدئي.
وبعد كشف الرئيس باراك أوباما عن وجود عملية تخصيب يورانيوم تتم تحت الأرض بالقرب من مدينة قم المقدسة في إيران في نهاية عام 2009، طالب البيت الأبيض بإلغاء العملية وإغلاق الموقع، بينما ملأ الإيرانيون المنشأة، التي تسمى «فوردو»، بـ3 آلاف جهاز طرد مركزي، وهو ما مثل مشكلة كبيرة بالنسبة للمخططين العسكريين الأميركيين والإسرائيليين، لأنه لا يمكن أن تصل إليها وتدمرها إلا أكبر القنابل.
وصرح آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى الإيراني، بأنه لن يتم إغلاق أي منشأة نووية. لذا عندما تطرقت المفاوضات إلى مصير «فوردو»، أصر الإيرانيون على ضرورة الإبقاء على أجهزة الطرد المركزي، في حين قال الأميركيون إنه يجب إخلاء الموقع منها تماما. وكان الحل الوسط، الذي يعد الأكثر إيلاما على حد قول مسؤول أميركي، مساء الخميس، هو الإبقاء على ألف جهاز طرد مركزي، دون أن يكون هناك أي مادة قابلة للانشطار يمكن استخدامها في تصنيع سلاح نووي. وفي مقابل ذلك يمكنهم إنتاج عنصر آخر لعمل نظائر مشعة تستخدم في أغراض طبية. مع ذلك أقر المسؤول أن ذلك الوضع سيئ، حيث قال: «وجود جهاز طرد مركزي واحد في (فوردو) أمر صعب».
وبعد عامين من جهود دبلوماسية سرية، أعقبها تعزيز تدريجي للتواصل، و8 أيام متواصلة، وليال من السهر في المفاوضات خلال الأسبوع الماضي في لوزان بسويسرا، كانت عسيرة إلى حد جعل المسؤولين يبدون كأنهم قادمين من رحلة طيران دامت 20 ساعة عندما حل موعد تناولهم لوجبة الإفطار، كان الاتفاق الذي تم التوصل إليه يوم الخميس زاخرا ببنود مثل الآتي ذكرها.
يدعو الاتفاق طهران إلى خفض مخزونها النووي، والحد مما تقوم به من أنشطة تخصيب بحيث يصبح الوقت اللازم لتصنيع سلاح نووي نظريا هو عام، وهو ما يمثل ابتعادا كبيرا عن التقدير الحالي الذي يتراوح بين شهرين و3 أشهر. وتقبل الطرفان مواءمات وحلول وسط كبيرة في هذا الصدد؛ فبالنسبة إلى الولايات المتحدة، يعني هذا قبول احتفاظ إيران بالبنية التحتية النووية بشكل محدود. وبالنسبة إلى إيران، يعني هذا وضع قيود على عمل المنشآت النووية، والخضوع إلى ما أسماه أوباما بأكثر أنظمة التفتيش تدخلا في التاريخ.
ولا يزال من المبكر تحديد ما إذا كانت تلك المواءمات سوف تصمد حتى الجولة التالية والأخيرة من المفاوضات، أم أنه ستتم مراجعتها في واشنطن وطهران. ولم يتم تحديد توقيت تخفيف العقوبات بعد، فعلى سبيل المثال يصف كل طرف الأمر وصفا مختلفا.
وتلقى أحداث العامين الماضيين، خصوصا الأسبوع الماضي، بعض الضوء على ما يحدث عندما يوجد مسؤولو بلدين، توقفا عن التواصل تقريبا لمدة 35 عاما ولديهما تاريخ طويل مضطرب من انعدام الثقة، والتخريب، والأكاذيب، والعنف، داخل غرفة واحدة في فندق سعيا لاكتشاف سبيل للتفاهم.
ومن المؤكد أنه سيكون هناك المزيد من الجدال خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، بينما يسعى المفاوضون إلى إبرام اتفاق نهائي شامل. وقد يعود هذا إلى كون المفاوضين قد غادروا فندق الـ«بوريفاج» بعد دفع فاتورة باهظة، حيث يزيد سعر الليلة في الفندق عن 1.500 دولار، لكن دون أن يكون معهم وثيقة متفق عليها تتضمن تفاصيل التزامات كل من الجانب الإيراني والأميركي وكذلك الشركاء في التفاوض.
وأينما تحل ويندي شيرمان، كبيرة المفاوضين الأميركيين، نزيلة في الفندق هنا، يتبعها لوح أبيض يحمل التفاهمات التي توصل إليها الإيرانيون والأميركيون، والتي أحيانا تكون باللغتين الإنجليزية والفارسية. وكان للوح غرض دبلوماسي كبير وهو منح الطرفين فرصة للتفكير في الاقتراحات من دون تسجيل أي شيء على الورق. وأتاح هذا للإيرانيين الحديث من دون إرسال وثيقة إلى طهران من أجل مراجعتها، وهو أمر يسمح للمتشددين بالاعتراض على أجزاء منها، وذلك بحسب ما أوضح كثير من المسؤولين الأميركيين الذين تم إجراء مقابلات معهم من أجل هذا المقال، والذين رفضوا التصريح بأسمائهم لمناقشة المداولات الداخلية.
وقال مسؤول في البيت الأبيض: «لقد كان حلا ذكيا لا يتطلب كثيرا من التكنولوجيا».
مع ذلك فإن لهذا الحل عيوبا، حيث كتب أحد الأميركيين عليه بقلم غير مخصص لهذا النوع من الألواح مما اضطره إلى كحته بشدة من أجل محو بعض الأرقام السرية. ولم يعد لذلك وجود خلال العام الأول من رئاسة أوباما عندما كانت الاجتماعات الطارئة التي تعقد بشأن إيران أكثر من أي اجتماعات أخرى على حد قول أحد مساعديه البارزين منذ بضع سنوات. وبحلول نهاية العام الأول من الفترة الرئاسية، توصل الرئيس إلى بعض الاستنتاجات المهمة. إذا تمكنت إيران من تصنيع قنبلة نووية، لن تجدي أساليب «الاحتواء» التقليدية نفعا، وستحاول الدول العربية، وأولها المملكة العربية السعودية، القيام بالمثل. كذلك كان رفض التفاوض قبل إيقاف عمل كل أجهزة الطرد المركزي، وهي الاستراتيجية نفسها التي أتبعتها إدارة الرئيس جورج بوش، استراتيجية غير مجدية. وكان عدد أجهزة الطرد المركزي العاملة في إيران عام 2003 بضع مئات، وكان عددها بضعة آلاف مع تولي أوباما الرئاسة، ووصل عددها حاليا إلى 19 ألف.
ولم يعد من المجدي الإصرار على تفكيك إيران لكل المنشآت أيضا، فهذا سينهي أي مفاوضات قبل أن تبدأ. كذلك لن يفلح توجيه ضربة عسكرية على الأقل لفترة طويلة. وكما قال ويليام بيرنز، نائب وزير الخارجية، الذي ترأس محاولة سرية لإقامة علاقات مع الرئيس الإيراني الجديد، حسن روحاني أخيرا: «لا يمكنك توجيه ضربة عسكرية ضد المعرفة. ولا يوجد ما نستطيع تدميره ولا يمكن إعادة بنائه في بضع سنوات».
وانغمس أوباما بكل المقاييس في تفاصيل فنية، بداية بأجهزة الطرد المركزي العملاقة في مفاعل «ناتانز»، عندما كان عليه الموافقة على شن هجمات الإنترنت الواحدة تلو الأخرى. وكان هناك أمل في أن تجبر تلك الهجمات، معززة بالعقوبات الاقتصادية، إيران على رؤية حماقة الاستمرار في هذا الطريق. وكان الرأي السائد حينها هو السماح لإيران بالتمتع بقدرة إنتاج رمزية، لكن مع مرور الوقت، أصبحت أهداف الإدارة أقل طموحا. ومع تقدم المفاوضات ببطء نحو الأمام، أصبح من الواضح أنه للتوصل إلى اتفاق يجب السماح لإيران بالحفاظ على خطاب يؤكد عدم تراجعها، أو تفكيكها للمنشآت.
وتعمق أوباما في التفاصيل الفنية الخاصة بالمواءمات، والحلول الوسط للمشكلات السياسية، حيث قرأ بيانات حول 3 اقتراحات بشأن كيفية تحويل مفاعل الماء الثقيل في مدينة آراك، بحيث يظل يعمل من دون إنتاج بلوتونيوم يمكن استخدامه في تصنيع قنبلة نووية. وكثيرا ما كان ينغمس في طرق عمل أنظمة التفتيش.
ومع تجاوز المحادثات موعدا نهائيا تلو الآخر، كان على الإدارة تقبل المزيد من المواءمات والحلول الوسط، فبدلا من الإبقاء على قيود صارمة طوال فترة الاتفاق البالغة 15 عاما، على سبيل المثال، بدأت تتحدث عن الإبقاء على أكثر القيود صرامة، مثل التي تضمن حاجة إيران إلى عام على الأقل لإنتاج اليورانيوم اللازم لتصنيع قنبلة نووية، بدلا من الإصرار على فترة العشر سنوات. وبينما كان جون كيري، وزير الخارجية الأميركي، يستعد للعودة إلى المفاوضات في لوزان الشهر الماضي، كان الفرنسيون يتساءلون علنا عما إذا كان هو وفريقه قد استهلكوا إلى الحد الذي يدفعهم إلى الرضا بمواءمات غير حكيمة من أجل إبرام اتفاق قبل الموعد المحدد في نهاية مارس (آذار).
وقال أحد مساعدي كيري تعليقا على هذا الانتقاد: «إنك تسمع مثل تلك الأقاويل وتريد الرد بالتساؤل عما إذا كانوا يستطيعون الجلوس على طاولة المفاوضات لأشهر ومعرفة ما إذا كانوا قادرين على تقديم ما هو أفضل».
وهناك على الجانب الآخر مفاوضات أخرى يجريها جون بينر، رئيس مجلس النواب، وبنجامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي. ويعلم أي مفاوض جيدا أن المفاوضات الناجحة هي المفاوضات التي يتوصل فيها الطرفان إلى اتفاق غير مرض تماما.
ويروج الرئيس أوباما لهذا الاتفاق بقوله إما أن نقبل الاتفاق أو الحرب. ومع تزايد التوتر في المحادثات على مدى الشهرين الماضيين، قرر الإيرانيون إرسال وزير الطاقة النووية، مما حث أوباما على إرسال إرنست مونيز، وزير الطاقة الأميركي، وأحد أبرز علماء الطاقة النووية في البلاد. وأدى هذا إلى تغيير ديناميكية الموقف، حيث دخل الرجلان في عملية منفصلة، وقال أحد المسؤولين الأميركيين البارزين: «لقد تعاملا مع تلك الأمور كأنها مشكلات علمية».
وفي ظل وجود أجزاء متحركة كثيرة، استمرت شيرمان، أكثر الدبلوماسيين تنظيما، في حمل ألواح الكتابة البيضاء، وهو ما يتناقض بشكل صارخ مع أناقة الغرف التي كانوا يعقدون فيها اللقاءات في فندق الـ«بوريفاج». ومع كل مشكلة كان يتم حلها كانت تظهر مشكلتان. وباتت مدة الاجتماعات تطول أكثر فأكثر. وكان من الواضح أن كيري يشعر بأنه محاصر، فقام 3 مرات بركوب دراجته، لكنه اضطر خلال مرتين منهما إلى العودة لتلقي اتصال من الرئيس. وذهب لتناول الكريب وارتاد مقهى من أجل المساعدة في الإعداد للاحتفال بأعياد ميلاد بعض الصحافيين الأميركيين.
أما داخل غرف الاجتماعات، فلم تكن أصوات ماكينة عمل القهوة تكف عن إصدار أزيزها، حيث كان يحاول كل من المسؤولين الأميركيين والإيرانيين البقاء مستيقظين. مع ذلك عندما جاء الموعد النهائي المحدد وهو 31 مارس، ومر دون التوصل إلى اتفاق، لم يكن الاستسلام خيارا.
وقال مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأميركية: «كانت المشكلة هي أن كل شيء مرتب حتى إنك ترى الاتفاق يلوح أمام ناظريك، وتعلم البنود، لكن إبرامه أمر آخر». لقد كان يعرف الإيرانيون أن تجاوز الموعد النهائي يعني كثيرا لكيري، الذي كان بحاجة إلى إظهار تقدمه للكونغرس، في حين أنه لم يكن يعني أي شيء لهم. لذا أخذ كيري يرتب لموعد مغادرته، ربما كأسلوب من أساليب الضغط. ووضع فريقه حقائبهم على الطائرة 3 مرات وكان يتم إعادتها إلى الفندق في كل مرة بعدها بساعات. وبعد جولة من المفاوضات استمرت طوال الليل يوم الأربعاء، تم سؤال محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني، عن قسط النوم الذي حظي به، فأجاب قائلا: «ساعتين. وقد كنت الأكثر حظا». وكانت آخر مجموعة من التنازلات المتبادلة مؤلمة. وعندما أصر الإيرانيون على الإبقاء على بعض أجهزة الطرد المركزي في «فوردو»، وافق أوباما على هذا بعد ما أكد مونيز له أن المنشأة، التي ستكون خالية من أي مواد قابلة للانشطار بموجب الاتفاق، لن تمثل أي تهديد. وكانت هذه المصداقية هي ما أنقذت الموقف. وفوجئ مسؤولو الإدارة بعزم إيران على إهدار ألف جهاز طرد مركزي، تدور بلا هدف، من أجل الحفاظ على الكرامة الوطنية. وحدث الشيء نفسه عند العثور على حل لمشكلة مفاعل «آراك» للماء الثقيل، الذي وافقوا على إعادة تصميمه. وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى: «قال مونيز إنه لن ينتج أي بلوتونيوم تتيح نسبته تصنيع سلاح نووي»، مشيرا إلى أنه في حال تلاعب الإيرانيين، سوف يتم كشف الأمر فورا. أما في البيت الأبيض فكان أوباما يحث أجهزة الاستخبارات على معرفة النيات الحقيقية لآية الله خامنئي، الذي سيكون له الصوت المرجح في أي اتفاق في إيران. ويذكر أنه لم يقتنع بأي اتفاق سابق. وقال المسؤول: «صراحة، هذا أمر لا يمكن معرفته».

شارك بيتر بيكر
في إعداد التقرير من واشنطن
*خدمة: «نيويوك تايمز»
نقلا عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment