هل هناك مخطط لتهجير المسيحيين من لبنان؟

libanonالمصدر: “النهار”

جاسم عجاقة- خبير اقتصادي واستراتيجي

سؤال يطرح نفسه مع كلّ ما تعرّض له المسيحيون من ضغوطات أمنية وسياسية واجتماعية أدّت إلى انقسامهم وإلى هجرة عدد كبير منهم إلى بلاد المهجر. اليوم يخضع المسيحيون لأنواع أخرى من الضغوط تدفع إلى الاعتقاد أن هناك مخططًا لتفريغ لبنان منهم.

لا يكفي للشخص ان يحمل جنسية بلد معين ليصبح مواطناً ملتزماً بوطنه ودولته. فالتزام المواطن تجاه الدولة يمرّ عبر مؤسساتها، ابتداءً من حقّه بالانتخاب إلى دفع الضرائب، مروراً بوظيفة يجني منها عيشه، وخدمات يستحصل عليها من دولته. هذه الأمور تكفي في دولة علمانية لا طائفية فيها، لكنها لا تكفي في بلد نظامه السياسي طائفي ووظائفه طائفية وخدماته طائفية. هناك حاجة أكبر لهذا المواطن أن يكون شريكًا حقيقيًّا في الوطن وذلك على الأصعدة السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

النزوح السوري أول خطر على الوجود المسيحي في لبنان…
من منا لم يشعر بألم ومعانة الشعب السوري؟ هذا الشعب الذي يعيش أتون حرب لا نستطيع التنبؤ بنهايتها ولا سيناريوهات هذه النهاية. لكنّنا كلنا أيضاً شعرنا بثقل النزوح السوري على الأصعدة الأمنية والاقتصادية والاجتماعية خصوصاً مع وجود أكثر من مليون ونصف نازح. ويعيش اللبنانيون عموماً والمسيحيون خصوصاً هاجس عدم رجوع هؤلاء النازحين إلى بلدهم بعد انتهاء الأزمة. وهذا الهاجس مُبرر بالعوامل التالية:
أولاً: إن النظر إلى تركيبة النازحين الاجتماعية تُظهر أن ما لا يقلّ عن 80% من النازحين هم من المعارضة السورية. والسؤال المطروح هو في حال بقاء النظام السوري الحالي، هل سيتمكّن هؤلاء النازحون من الرجوع إلى بلدهم؟
ثانياً: قسم كبير من هؤلاء النازحين يعيشون في ظروف اقتصادية أفضل من الظروف التي كانوا يعيشون فيها في بلدهم. لذا اقتصادياً، هل من دافع فعلي لهؤلاء بالعودة إلى وطنهم؟

ثالثاً: إن عمليات التزاوج بين اللبنانيين والسوريين ستدفع قسمًا منهم إلى البقاء في لبنان بحكم الواقع، وهنا الخوف من عمليات تجنيس قد تنتقل بين الأزواج، خصوصاً إذا ما أُقرّ حقّ المرأة في إعطاء الجنسية لأولادها.

رابعاً: إذا ما استمرّ النظام السوري الحالي في الحكم، هل سيكون هناك تسوية تُفرض على لبنان لتجنيس النازحين؟
كل هذه العوامل تدفع المسيحي إلى الخوف من هذا النزوح خصوصاً أن لا توازن طائفيًّا بين النازحين، وأن وجودهم على الأرض اللبنانية بهذا الكمّ، يدكّ هياكل لبنان الاقتصادية والاجتماعية والأمنية والسياسية.

الهجمة العقارية على المناطق المسيحية…
لا يمرّ يوم في لبنان إلا ونسمع فيه عن عمليات بيع لعقارات في عمق المناطق المسيحية. هذا الأمر يتمّ بالطبع برضى البائع لكنّ إطار العملية يجعلها مشوّهة إن من ناحية الوضع الاقتصادي للمسيحي الذي يبيع أرضه، أو من ناحية وجود شبكات تعمل على شراء العقارات لحساب أشخاص من طوائف أخرى. هذا الأمر يجعل المسيحيين خائفين على وجودههم، خصوصاً مع التمدد الديموغرافي لبعض الطوائف، ويدفع العديد منهم إلى الهجرة مع استعمال عبارة “هذا البلد ليس لنا”!

تغييب المسيحيين عن وظائف الدولة…
العديد من وظائف الدولة ومنها وظائف الفئة الأولى تمّ نقلها من المسيحيين إلى طوائف أخرى مع العلم أن مبدأ المناصفة هو العمود الفقري للعيش المُشترك المنصوص عنه في مقدمة الدستور اللبناني. أما فيما يخصّ وظائف الفئات الأخرى، فحدِّث ولا حرج، حيث أصبح الخلل واضحاً جداً. ويبقى السؤال عن المبرّر لهذا الخلل حيث إن البعض يقولون إنه إلزامي بحكم التغيير الديموغرافي (55% نسبة المسيحيين في أوائل القرن العشرين و37% حالياً). هل الخلل الحاصل حالياً هو بنفس نسبة تراجع عدد المسيحيين إلى نسبة سكان لبنان؟ الجواب بحسب رأينا: كلا. لكن هذا الأمر ليس الأهم فهناك عامل اجتماعي مهم وأساسي في بناء دولة مكوناتها طائفية: الالتزام بالدولة. إن إقصاء المسيحيين عن وظائف الدولة سيجعلهم يشعرون بأنهم مهمّشون في بلد يُشكّلون فيه أكثر من 37% من مجمل السكان (بدون التوطين بالطبع!). والأصعب أنه ومع عدم انتخاب رئيس للجمهورية– المنصب المسيحي الوحيد في الشرق العربي– هناك اعتقاد بأنهم يُسلبون أحد آخر الرموز لوجودهم في هذا الشرق.

الصراع السنّي – الشيعي…
إن اللبنانيين الذين وُلدوا قبل سبعينات القرن الماضي يتذكرون الحرب الأهلية التي تمّت تحت شعار حرب مسيحية – إسلامية، كما الويلات التي حلّت بلبنان في ذلك الوقت. بالطبع هاجر الكثير من المسيحيين في ذلك الوقت خوفاً من الحرب، إلا أن قسماً كبيراً منهم حمل السلاح ودافع عن وجوده. لكن ما يُميّز الوضع اليوم عن الحرب الأهلية في ذلك الوقت، هو أن الصراع السنّي- الشيعي أخذ أبعاداً أكبر بكثير ممّا حصل في الحرب الأهلية في سبعينات القرن الماضي. فهذا الصراع جلب الأتون “الداعشي” إلى حدود لبنان، وجعل المسيحي يعيش حالة خوف ممّا قد يحصل في حال سقط لبنان بأيدي “داعش”. وكردة فعل، رأينا بعض المناطق المسيحية في البقاع تحمل السلاح لشعورها بالخوف على وجودها.

مخطّط التهجير مرفوض…
كل العوامل التي سبق ذكرها تدفع إلى الاعتقاد أن هناك مخططًا لتفريغ لبنان من مسيحييه. ومصداقية هذا الاعتقاد تأتي من واقع أن عدداً من الدول الغربية تتمنّى هجرة المسيحيين اللبنانيين إليها، لسد العجز في ديموغرافيتها التي أصبحت تُشكل تهديداً لها مع هجرة الكثير من الأيدي العاملة الأفريقية والآسيوية “غير المرغوب بها” في هذه الدول.
إن هجرة المسيحيين من لبنان هو أمر مرفوض بالطبع، ويتوجّب على الشريك الآخر في الوطن أن يعِيَ أن تفريغ لبنان من مسيحييه، سيجلب الويلات على لبنان كما حصل في العراق وسوريا.
ممنوع على المسيحي اللبناني أن يتخلّى عن بلده، ممنوع عليه البقاء خارج وظائف الدولة، ممنوع عليه الهجرة. المسيحي اللبناني موجود في لبنان منذ 2000 عام وسيبقى لأنه شريك في هذه الأرض مثله مثل السنّي والشيعي والدرزي.
لا يُمكن للبنان أن يعيش بدون طائفة من طوائفه مهما كانت صغيرة، وعبارة “العيش المُشترك” هي عبارة قوية تحمل في طيّاتها الحفاظ على الشريك الأخر. من هذا المُنطلق يجب على المسيحي المشرقي أن يلعب دوره بالكامل على الصعيد الفكري فهو صاحب القومية العربية والعلمانية وغيرها من الحركات التي خلقها لكي يعيش مع شريكه المُسلم في هذه الأرض.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

فنان يزيدي يصور مآسيهم على يد داعش

في مقابلة تلفزيونية مع الفنان اليزيدي “عمار سالم” يتحدث عن لوحاته، والتي صور بها المآسي التي يعاني منها اليزيديين على يد “داعش”, وعلى الرغم من تهديداته بالقتل، يؤكد عمار بأنه سيستمر بالرسم لجعل صوت اليزيديين يسمع وللحفاظ على محنتهم في عقول الشعوب”، وفقا للتقرير، الذي بثته قناة سكاي نيوز العربية في 26 أبريل 2015 .

In a TV interview, Yazidi artist Ammar Salim talks about his paintings, in which he portrays the tragedies suffered by the Yazidis at the hands of ISIS. Despite death threats, “Ammar stresses that he will continue to paint in order to make the voice of the Yazidis heard and to keep their ordeal on peoples’ minds,” according to the report, which aired on Sky News Arabia on April 26, 2015.
womenslaves

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

رسالة الى غسان بن جدو – الميادين

mf34 (2)رسالة الى غسان بن جدو – الميادين
هنالك مرض يسمونه عمى الوان دالتونزم يمكن ان لاتميز فيه الاخضر والاحمر و هنالك حالات تصل الى ابعد من ذلك فلا ترى معظم الالوان فتكون الرؤية عندك مثل البث القديم ابيض – أسود
واذا كنت من مستخدمي الفياغرا لتلبي متطلبات المراهقة السياسية فلربما تصاب بالعمى المؤقت للون الازرق
المهم ان عمى الالوان عموما لايشوه الحقيقة بالكامل وأن جعلك ترى لون الدماء الحمراء على انها صفراء او زرقاء فليت ما انت فيه هو عمى الالوان فقط
عندما كنت تعمل مراسلا في الجزيرة كنت ترى وتسمع و تنقل أنت وغيرك فلم تكن الاخبار حكرا عليك فكنت مضطرا لنقل الحقيقة كما هي
ولكن بعد أن انسلخت عن الجزيرة واستنسخت قناة الميادين ظهرت امراضك الاعلامية دفعة واحدة اكتشفنا انك تعاني من عمى الالوان و عدم القدرة على الاستماع للحقائق و الحول والرمد والانحراف بالرؤيه و التفكير والتحليل
طيلة سنوات الثورة لم نسمع او نشاهد لك على قناة الميادين صوت يمثل الثورة فكانت قناتك مأجورة للنظام وعملائه
تتكلم عن عشرات القتلى من الحوثيين و تتجاهل مئات الشهداء من السوريين يوميا تتكلم عن قصف السعودية لمواقع الحوثيين و لا تنبت ببنت شفة عن قصف نظام الاسد للشعب بالصواريخ و البراميل والكيماوي
تتحدث عن ان حزب الله و الجيش السوري حرر مواقع من ايدي المسلحين ولكن لم نسمع مرة واحدة كيف وقعت تلك المواقع بايدي المسلحين
تحدثت كثيرا عن جهاد النكاح ولم تتكلم عن اغتصاب الفتاة الكردية من قبل ضابط ايراني في مهاباد الامر الذي دفعها للانتحار فاشتعلت ثورة غضب في المناطق الكردية داخل ايران هذا الخبر لامكان له بالقناة عندك
ومن الطبيعي ان لا تتكلم عن الاحواز و ثورة العرب فيها بوجه ايران الصفوية
قناة الميادين ….هل سألت نفسك يوما كيف سيكون حالها بعد سقوط النظام الاسد و انحلال حزب الله ؟؟؟
المهم يا بن جدو سقوط الافراد اصعب الف مرة من سقوط القنوات فسقوط اعلامي قد يسقط قناة و لكن سقوط القناة ليس بالضرورة سقوط كل الاعلاميين فيها
المصيبة انك لم تجمع سوى الساقطين …سلم لي على يحي ابو زكريا

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

الحجاب لا يغفر الخطايا

egyptfashionshow

صورة من عرض ازياء في القاهرة لمصممة مححبة تظهر الاغراء مع الحجاب

رفيق رسمي
عرف الحجاب منذ القدم فى شعوب كثيره قبل ضهور الديانه اليهوديه والمسيحيه والذى استمر معهما وكان منتشرا فى جزيره العرب قبل الاسلام ايضا

أنا لا اقلل من قدسيه الحجاب وان بعضهن ممن ترتدينه محترمات جدا ويخفن الله، ولكن الاكثريه العظمى الائى شوهن صورته الاصليه الجميلة، تريدينه كمجرد زى فقط لا غير، ويرتكبن وهن داخله كافه الفجور والكبائر والموبقات ولا يقمن حرمه له على الإطلاق، فقد أصبح هناك سوء فهم تام من جوهر ارتداء الحجاب، وصار الأمر مجرد رمزا ظاهريا فقط للتدين، بدليل السلوك الصادر من بعض المحجبات ليس له إيه علاقة بايه دين على وجه الأرض، الغريب واللافت للنظر أن ” الحجاب ” انتشر بشكل غير عادى في كافه الأماكن بلا استثناء واحد، حتى على البلاج أيضا ظهر مايوه للمحجبات (فعلى الرغم من أن المايوه 6 قطع إلا انه أدق من الكمبيوتر في إظهار كافه تفاصيل المفاتن و أدقها)، أن الكثيرات منهن ترتدين الحجاب وهن على المقاهي تشربن الشيشة مع الشباب، بل وتشربن البيرة والخمر والمخدرات أيضا في الكازينوهات والقهاوى)، ولن أقول كازينوهات شارع الهرم، فقد أصبح في مصر ألان مليون شارع مثل شارع الهرم، وفى كل منطقه وكل شارع كازينوهات مماثله تماما بل أسوء، والكثيرات من بنات المدارس الثانوية محجبات ويخرجن (راند فو) مع الشباب في منظر لافت للغاية ومقزز كيف يرتدين هذا الزى وتفعلن الفجور علنا بلا أية حياء، ولا تنقذن قول الرسول (إذا بليتم فاستتروا)، ويتسنكحن بمنظر خليع وفاضح في الشوارع وعلى محطات المترو والأوتوبيس، وفى القهاوى المتواضعة، وبخاصا في أوقات الدراسة والعديد منهن يذهبن إلى شقق أصدقائهم من الشباب في خلسة من الأهل لاغتراف اللذة والمتعة الجسدية ” وهن محجبات “، والغريب انه حتى الفاجرات العاهرات معظمهن يرتدين الحجاب حتى لا يقترب منهن غير المسلم، فهي تسمح بالعملية كامله مع من هو على مثل دينها فقط، لتبرر لنفسها هدفها النبيل السامي كي يستريح ضميرها أمام الخالق بأنها تعطى نفسها فقط للمؤمن بالله، حتى يرضى عنها الله سبحانه وتعالى ويغفر لها ذنوبها وخطاياها، بشرط ألا تكون تلك الممارسة الجنسية في رمضان أو وقت صلاه الجمعة أوفى أياً من أوقات الصلوات الخمس، والأكثر غرابه أنه حتى فتيات الشوارع فتيات ” ألٌجله ” (الهاربات من أهلهن وينمن في العراء ويمارسن الجنس مع أولاد الشوارع في الشارع) يا للعجب أنهن أيضا محجبات، والبعض منهن عندما وجدن أن الحجاب يوفر الوقت والجهد في تصفيف الشعر وغسله فهو يوفر لهن هذه العملية الشاقة جدا، كما انه يوفر المال وخاصا مع الحالة الاقتصادية الصعبة جدا التي تمر بها كل أسره في مصر في الوقت الراهن عرفن حكمه ارتداء الحجاب واقتنعن به، والفتاه إذا أرادت الزواج عليها بارتداء الحجاب فالشباب المسلم ألان يفضلونها مُحجبه حتى لو كانت غير راضيه بذلك على الإطلاق وغير مقتنعة بارتدائه، ولكن تعمل إيه (سي سيد عاوز كده) ولا زم تاخده على قد هواه وعقله (حد لاقي جواز اليومين دول في الظروف المهببه دي)، والعديد منهن يتخذن منه زيا دينيا لإرضاء المجتمع فقط لأغير دون قناعه منهن ويستجبن لارتدائه لضغط و إلحاح الأب أو الأخ أو الزوج، وفى المقابل ولإرضاء انفسهن تريدينه (على الموضة بكافه الألوان والأشكال) بل و مع ارتداء البنطلون الجنز الملتصق بها جدا ” الاسترتش ” دون أخفاء المناطق المثيرة للغاية وللافته بشده للمراهقين والمحرومين (فهذا لم يرد فيه نصا صريحا واضحا لا حديث ولا سنه ولا ايه قرانيه) بخلاف البادي الاسترتش ألافت بشده و الأكثر أثاره من العرى، ويظهر مفاتن المنطقة العليا من الجسد (الصدر) فهن ترتدين الأزياء على أحدث موضه حتى لو كانت (مثيرة للغاية جنسيا) المهم أن تغطى شعرها فقط لأغير، هذا بخلاف “الماكياج” الكامل المبالغ فيه ونحن ندرك تماما مدى تأثير ذلك على أثاره غريزة الرجل، أما العطور نفاذه الرائحة فحدث ولا حرج وهذا بخلاف الإكسسوارات التي تمتلى بها صدرها ويدها وأذنيها ووسطها وهى مبالغ فيها جدا بهدف لفت الانتباه وجذبه إليها من الشباب الذكور أطول فتره ممكنه، وبعد كل ذلك نقول عنها (أنها محجبه) لأنها تغطى شعرها، وهى تقنع نفسها أنها أدت الفريضة المجبرة عليها من الله وبعد ذلك عليها أن تفعل كل شي، وما يحلو لها (فهذه نقره وتلك نقره) وان فعلت كل الخطايا وصامت رمضان غفر الله لها ما تقدم وما تأخر من ذنوبها وان فعلت حسنه فالحسنه تمحو عشر سيئات، إذا إن فعلت سيئة واحده (كالترويح مع حبيب قلبها باى درجه كانت) ثم تعاطفت مع فقير أو عملت معروفا أو أحسانا واحدا أدانت الله بتسع حسنات ولها تسع خطايا ترتكبها حتى لا تدينه (فالحسنه بعشره أمثالها) (واتبع السيئة بحسنه تمحها)، وبهذا تعتقد خطا ان لها رصيد متحوش من الأخطاء هي حره في أن تفعل بهذا الرصيد ما تشاء من أخطاء، وتعتقد الفتاه خطا أن عليها فقط لا غير ارتداء الحجاب وسيغفر لها الله كافه خطاياها بلا استثناء، فهي بذلك قد فعلت كل ما يرضى ربها وكفى، فهذا كل ما يرضيه أن تٌغطى شعرها ويدها وليس له عليها اى شي أخر، وعليها أن تفعل بعد ذلك ما يرضيها ويسعدها ويشبع غريزتها، واحتياجاتها العاطفية والجسدية فالكثيرات منهن لا يعلمن أن الحجاب في الفكر والقلب والمشاعر والعواطف وليس في الثياب فقط لا غير، والفكر المملوء بالطهارة والعفة والنقاء والصلاح والقلب العامر بمشاعر الحب الالهى الذي يتلذذ بالطهارة والعفة خير من فتاه ترتدي الزى الرسمي الذي فرضه عليها الدين وأهلها وقلبها مشغول بإمتاع نقسها وعواطفها ومشاعرها وجسدها، وعقلها ممتلى بالشهوات والرغبات الجامحة، فلن تضبطها الملابس ولن تتحكم في عفتها، وقديما قالو “ليس كل ما يلمع ذهبا ” والمثل الفلاحى يقول (من بره هلا هلا ومن جوه يعلم الله)، فليس كل من ترتدي الحجاب مؤمنات، ستدخلن الجنة، وليس كل من لا ترتديه كافرة أو عاهرة، كما تنظرن إليها غير المحجبات

مواتضيع ذات صلة:  بالفيديو مصر السيسي: أزياء تستهزئ بالنقاب الهذا الحد وصل حقدهم على الدين؟

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

السلطة العراقية بين المشروع والارادة المنزوعة

iraqprisdentmlakiالسلطة العراقية بين المشروع والارادة المنزوعة
د.محمد الموسوي
يبدو أن المتسلطين في العراق بهويتهم الموبوءة المتهرئة يسيرون بين أمرين أجملهما قبيح وأحلاهما مر مهين.،الامر الأول ثقافة البعث التي نشأوا عليها وتأثروا بها وواضحة في نهجهم وسلوكهم حتى وان لم ينتموا اليه مما دفع بالبعض الى اطلاق مصطلح سياسي جديد الا وهو (البعثيين الاسلاميين)فرغم بقاء من هم في صدارة السلطة العراقية اليوم لزمن طويل في المنفى القريب او البعيد كمعارضين لحكم البعث الذي نذكره الان لا لإحيائه وانما للمقارنة والتدارس ورغم معايشتهم لشعوب متمدنة متحضرة راقية ومترفعة تدني الانتماءات الضحلة والافكار المخلة بالانسانية إلا أنهم لم يتحرروا من امراض الماضي السياسية والاجتماعية التي هي أساس محنة اليوم ومع تشابه ممارساتهم اليوم بالممارسات البغيضة للبعث فيما مضى فانك ان قارنت بين الطرفين فاز البعث وبيضت صفحته السوداء وفي توضيحنا للشق الاخر للهوية تتعزز نتائج المقارنة.، والامر الثاني وهو الشق الثاني للهوية هو الارادة المسلوبة التي تمتلكها طهران وتوجهها منذ عقود حتى باتت اليوم أمرا وتكليفا شرعيا لا مفر منه ولا عدول عنه والامر لا يقتصر على فصيل معين داخل مهزلة السلطة العراقية مما جعلها تيها بين صورتين غير ملائمتين لمشروع العراق الجديد مشروع الديمقراطية والتنمية والإصلاح وحقوق الإنسان وهذا ما أدى الى قيام دولة الميليشيا والجماعات القائمة على المحاصصة بدلا من دولة الفرد الإنسان .،وتجدنهم في تيههم اليوم واقعين من جهة بين جهلهم وضيق افقهم ونزواتهم والمشروع الواجب تنفيذه المشروع الذي تشدقوا به كثيرا و ساندهم النظام الدولي لأجل ذلك وبين رغبات وتكليف النظام الايراني من جهة اخرى وبما أن الانصياع للنظام الايراني تكليفا شرعيا وأمر في شكل رغبات سيكون السير بالسمع والطاعة لصالح النظام الايراني وهو ملبيا للطموح والاطماع والنزوات أيضا وعلى هذا الأساس لا شك ادنى الشك في أن سلطة المهزلة هذه ستكون قائمة على انتهاكات حقوق الانسان وانتهاك ميثاق الاعلان العالمي لحقوق الانسان وجرائم ضد الانسانية وانتهاكات للقيم القانونية والدستورية التي اقروها وصادقوا عليها بأنفسهم ولو انهم صاغوها بفكرهم وتوجههم أمنوا بها واستوعبوها واحترموها ودافعوا عنها وكانت عهدا بينهم وميثاقا للدولة
بعد حل الدولة العراقية ومؤسساتها بـ 12 عاما لم يستطع دعاة حقوق الإنسان والمشروع الديمقراطي العصري إعادة بناء الدولة ومؤسساتها مفهوما وفكرا ونهجا وتوجها وبناء سلطة قانون قائمة على هذا الأساس تستطيع المضي قدما بنجاح ملبية جميع الآمال والطموحات مستمدة شرعيتها من منطق الدولة المؤسساتية دولة الحقوق والواجبات دون تميز أو تمييز دولة المواطن والإنسان بالمطلق دون تعريف.،وسلطة للتسامح والتعايش السلمي تدعو اليه وتفرضه داخليا وملتزمة بالقيم والمعايير والقوانين الدولية خارجيا وبالتأكيد فإن سلطة قوامها المتردية والنطيحة والطبالين والمتملقين والجهلة ومنزوعي الارادة لا يمكن لها ان تكون بمستوى مفاهيم الدولة أو تقف على الارض بمنطق مؤسساتي مهني ولا يمكن لهم استيعاب معنى مشروع الدولة أو المؤسسات التي تؤدي بالنهاية الى وجود دولة وبالتالي مشروعها الديمقراطي الانساني الحضاري.، ولا يمكن لهذا النوع من رجال السلطة وليس رجال الدولة ادارة زمام الامور دون خطاب عنصري سواء كان الخطاب طائفيا او دينيا او عرقيا او فتنة او مال اسود بسبب افلاسهم الفكري وانحسار الرؤية الناجم عن ذلك لديهم وهذا ما حدث طيلة الاعوام الماضية فوقع الناخب في دائرة التغرير وردود الافعال والترغيب والترهيب وتغييب العقول فضعفت خياراته والتبس عليه الامر وسلم لاول يد تقتاده الى المجهول.
في الجانب الاخر لم يخلو الامر في العراق من مشاريع فكرية سياسية ناضجة الا انه لا يمكنها الولوج الى مسرح الغنائم هذا نظرا لضعف قدراتها المادية ومن سبقها وتميز بفعل دولة اقليمية او جهة دولية استتب له الامر واصبح في موقع المحافظ على المكتسبات التي وسمت بالمشروعة فهم من يكتب التشريعات ويمرر القوانين ويصدر القرارات وسن سنينة الاحزاب الرئيسية (احزاب الغنائم) واحزاب التصفيق..ولقد فرحوا بمكاسبهم دون أن يدركوا انهم اقل من ادوات في لعبة ادارة الصراع لدول اقليمية على ارض العراق ..العراق الذي يتساوى فيه اليوم قائد ميليشيا مع رئيس وزراء أو رئيس جمهورية وقد يكون هذين الرئيسين قادة لـ ميليشيا بشكل او بآخر.، لم يدركوا أن ما فعلوه في سنواتهم السابقة على سدة الحكم سيكون سببا في المزيد من السلطات السائبة واحتكاما اكبر للقوى الاقليمية التي تتخذ من العراق مسرحا لادارة صراعاتها بعيدا عن أراضيها وهي ليس عابئة بقيام مؤسسات الدولة لديك بل على العكس فانه ووفقا لمصالحها يجب تعطيل مشروع الدولة لديك الى اقصى حد ممكن لان ذلك سيسمح لها بان تكون هي الدولة وما انت الا ادوات امتدادية لها.
الخطاب الطائفي والخطابات المفلسة التي ادارتها الجماعات السياسية ادت في نهاية المطاف الى خلق ثغرات للقاعدة وداعش وكل فصائل الارهاب بشتى انتماءاتها ،وبعد فوات الاوان يدرك البعض منهم ان عدم وجود دولة مؤسساتية هو سبب هذه المأساة فالاكثرية اليوم ترى نفسها فوق منطق الدولة وما دامت محاصصة فالامر لا يتخطى قواعد الامتياز.
الفئوية والعنصرية والطائفية والقبلية البغيضة التي تم استدعائها لتكون وسيلة لبلوغ الغاية غيبت القانون وادت الى نكبات وامراض وفساد داخل دوائر الدولة العراقية مما صاعد من وتيرة التعسف والظلم والقهر والتعذيب داخل السجون السرية والعلنية وما دام الحال على هذه العشوائية فإن الباطل رأسمال هذه السلطة ووسيلتها فان كان كذلك ما العيب وما الخطأ في ردود افعال الناس ومن اي فئة كانوا وما العيب في استغلال القوى الاقليمية والدولية للثغرات التي اهديتها وأوجدتها بظلمك أو جهلك وبغيك وقد فعلها من هو قبلك ودارت عليه الدوائر ولم تدم وقلتها انت (لو دامت لغيرك ما وصلت اليك)ولم تعتبر لهذه المقولة.
وما دامت الارادة منزوعة لصالح قوى خارجية فسقوط دول قوية اقرب من قيام مشروع الدولة في العراق.
*كاتب عراقي

Posted in فكر حر | Leave a comment

صراع العقربين الخامنئي وروحاني يكشف حقيقة تفكك النظام

rohaniresصافي الياسري
تبدو التصريحات الهجومية المتبادلة اشبه بلعبة المبارزة لا نهاية لها لان احدا لا يريد ان يخسر ولانها ملهاة تشغل الشعبالايراني عن واقعه المريرفتردي الوضع الامني في مدينة مهاباد على خلفية انتحار صبية كردية تعرضت لمحاولة اغتصاب والصدامات التي تزداد سعة وشدة بين قوى الامن والمتظاهرين ارعبت خامنئي وروحاني وفريقيهما المعروفين بالمتشددين لامر الذي دفع خامنئي الى القول انها مؤامرة تستهدف النظام ،فهو يدرك ان تساوق وتزامن انفجار مهاباد وثورة المعلمين لا يمكن فصلها عن حال الشعب الايراني بكافة شرائحه ومكوناته واقلياته ،حيث يمارس النظام اضطهادا قمعيا يسلب فيه كل الحقوق الانسانية وقد دعت للمعارضة الايرانية مرارا وتكرارا المجتمع الدولي والراي العام العالمي الى الوقوف بوجه الانتهاكات الايرانية لحقوق الانسان دون جدوى ،وفي ظل هذا التخبط الامني والسياسي يطل براسه صراع الاقطاب او صراع العقارب كما اصطلح على تسميته ابناء الشعب الايراني ليكشف تفكك النظام من الداخل نسرع في هذا التدهور هزيمته المفجعة في اليمن وزحف المقاومة السورية على مدن الشمال وتهديدها معقل الرئيس الاسد في اللاذقية ،وقد انعكس هذا الصراع على خطب الجمعة في طهران ،فقد نقلت اعتراضات خامنئي على تصريحات روحاني التي طالب بها تخفيف الضغوط على ما اسماه بسوء التحجب وحرية ارتداء الثياب شرط الا تخرج عن المعقول والمتعارف عليه الامر الذي اغضب خامنئي وحاشيته وبدلا من تسميتها توافه ،اعتبرها خامنئي امورا تخص امن النظام ،يقول تقرير للمعارضة بهذا الصدد:
إن عروض صلوات الجمعة للنظام الإيراني في هذا الأسبوع كانت صدى لتصريحات الخامنئي ضد الملا روحاني. وعلى سبيل المثال كان الملا «إمامي كاشاني» ممثل الولي الفقيه في طهران قد كرر تصريحات الخامنئي ضد الملا روحاني قائلا: «إن المشكة تكون في البلاد، ويمكن حلها في داخل البلاد لا في لوزان ولا نيويورك ولا اثناء المفاوضات ( يغمز من قناة طاقم حكومة روحاني وسعيه لتحقيق اتفاق بشان ملفه النووي مع مجموعة 5+1). وهذه جملة تفوه بها الخامنئي الأربعاء 29نيسان/إبريل أمام مجموعة كانت تدعى بــ «العمال». وجاءت الجملة ردا على تصريحات أدلى بها الملا روحاني قبل كلمة الخامنئي بيوم حين كرر ادعاءاته المثيرة للسخرية بشأن التضخم والانكماش والملف النووي وسبل معالجته بمثابة الخطوة الولى لحل المعضلات الأساسية مؤكدا على أنه «نظرا إلى الاتفاق النهائي الذي سنتوصل إليه في الأشهر القادمة فإن ظروف الإنتاج في إيران ستتحسن أكثر من هذا».
وفي اليوم نفسه 29نيسان/إبريل كان روحاني قد أكد قائلا «يقولون إن الحكومة الـ11 عيونها معقودة على الخارج بل إن الحكومة الـ11 عيونها معقودة أولا على السماء…».
وهذا السجال الدائر بين الخامنئي وروحاني قد بلغ ذروته منذ مطلع الأسبوع الماضي بينما تحول إلى صراع يومي بينهما. وفي غضون ذلك ظهر روحاني والخامنئي في الساحة مرتين حيث تداولت مشادات كلامية بينهما على شكل تلويحي واشارات. ولأول مرة خاطب روحاني في السبت 25نيسان/إبريل قادة قوى الأمن الداخلي وقال: «إن الشرطة لا تتحمل مسؤولية تطبيق الإسلام. لا ينبغي علينا أن ندخل في المأزق الفكري. إن الشرطة عليها أن تطبق القانون فقط». وفي اليوم التالي من هذه التصريحات ظهر الخامنئي في الساحة مخاطبا قادة قوى الأمن الداخلي وقال: «إن قوى الأمن الداخلي هي ممثلة للحكومة الإسلامية» إن عملكم هو «نصرة الإسلام ونصرة الدين». واستغل الخامنئي تقريرا رفعه قائد قوى الأمن الداخلي ليؤكد على ضرورة وجود «اتجاهات دينية وعقائدية» في «أجندات ومخططات» لقوى الأمن الداخلي. وعقب هذه التصريحات، بلغ السيل الزبى وتصاعدت هجمات عناصر زمرة الولي الفقيه ووسائل الإعلام التابعة له على روحاني بشكل غير مسبوق إلى أن أشار الملا «يزيدي» كونه رئيس مجلس الخبراء للنظام بوضوح إلى الملا روحاني وقال: «إذا لم تكف عن هذه المواقف المدمرة فإنك ستنهار في مستقبل قريب حيث يمارس الإسلام بحقك ما مارسه بحق الآخرين!» وامتدادا لهذا التلاسن والتشاحن الفئوي، كتب 121 عضوا في برلمان النظام الإيراني كتابا تحذيريا إلى الملا روحاني.
وبلمحة من جانب الخامنئي ومن باب التحذير نبه 3ملالي كبار في حكومة ولاية الفقيه- الذين يدعون بـ«المراجع»- الملا روحاني في فترات متباعدة من الزمن.
وكانت المواجهة الثانية بين الملا روحاني والخامنئي في الوقت الذي خاطب فيه الملا روحاني الأسبوع الماضي العمال معتبرا أن «حل الأزمة النووية» تعد «الخطوة الأولى لحل المعضلات الأساسية» وقال: « إن الاتفاق النهائي الذي سنتوصل إليه في الأشهر القادمة سيجعل ظروف الإنتاج في إيران تتحسن أكثر من هذا». وردا على هذه التصريحات للملا روحاني وبعد مضي فترة قصيرة جدا، ظهر الخامنئي في الساحة لإلقاء الكلمة بمناسبة اليوم العالمي للعمال رافضا خلال تصريحاته الحل الاقتصادي في «لوزان وجنيف ونيويورك». واستأثرت تصريحات الخامنئي اهتماما بالغا لدى وسائل الإعلام وعناصر زمر النظام الإيراني وكما أشرنا إليه أن صلوات الجمعة للنظام الإيراني كانت آخر هذه الصراعات الدائرة بين الخامنئي وروحاني.
ولافت للنظر أن هذا السجال الدائر بين الطرفين كان في أعقاب اعترافات حكومة الملا روحاني ولاسيما وزير الداخلية لها بشأن مكافحة الفساد والأموال القذرة حيث استهزأ الخامنئي بهذه التصريحات وفي إشارة إلى «المسؤولين» قال: «إنكم لستم صحفا تتكلم عن الفساد… ما هي هذه الكلمات؟… علينا أن نتخذ إجراءا للحيلولة دون استشراء الفساد بكل معنى الكلمة!». وبهذا الشكل ألقى الخامنئي كرة مسألة الفساد إلى ملعب حكومة الملا روحاني.
لكن السؤال الذي يتبادر إلى الذهن هو أن الصراع الدائر في رأس النظام الإيراني من خلال هذه المشادة الكلامية الجادة، إلام تشير؟
ومن خلال دراسة وإمعان النظر في الجولة الجديدة لصراع السلطة بين قادة النظام الإيراني، يمكننا أن نتوصل إلى نتائج مختلفة بشأن الوضع الراهن لنظام ولاية الفقيه الغارق في الوحل والتراب. والنقطة التي يجب أن نتوقف عندها هي قراءة موضوعية لتصعيد الصراعات في غضون الأسبوع الأخير بينما يمكننا أن ندرك من خلالها بأن الخامنئي لا يرغب في أن يفقد زمام الحكم لامحالة وأن يقدم هيمنته لرفسنجاني في موازين القوى الداخلية. وعلى هذا السياق فإن تصريحات «كريمي قدوسي» وظهور سائر «المراجع الحكومية» في الساحة، كل ذلك يبين أن الخامنئي هو بصدد تصفية شركائه نظير رفسنجاني ليتخلص منهم في السلطة فور أن تسنح له فرصة. وعلاوة على ذلك فإن هناك عدة مؤشرات لدخول مثل هذا الإجراء حيز التنفيذ. لكن النظام الذي يعاني من مآزق مستعصية ومن ضربات استراتيجية خارجية وداخليه من العيار الثقيل ،لا سبيل أمامه سوى الهرولة نحو شرخ أساسي في داخله وهو ليس إلا إضعافه بشكل متصاعد.

Posted in فكر حر | Leave a comment

ليست مجرد قصص:

jewpalastinekissليست مجرد قصص:
السياسة الوسخة او وسخ السياسة
نبيل عودة
شارك وزير عدل اسرائيلي سابق محسوب على اليسار في جلسة مفاوضات مع البراعمة بأمل حل قضيتهم التي تتواصل منذ النكبة، والتي صدر بها قرار واضح من محكمة العدل العليا ينصفهم ، لكن حكومات اسرائيل التفت على القرار وواصلت سياسة منعهم من العودة لقريتهم.. فتوهم حضرته انه بسبب يساريته ، سيقنع البراعمة بالتخلي عن مطالبتهم بالعودة الى قريتهم. كل ما استطاع حضرة الوزير اليساري ان يبرر فيه موقف رفض عودة البراعمة هو موضوع ابقار الكيبوتسات التي ترعي في اراضي برعم المهجرة.
والله لا اكتب مادة للسخرية، لكنها قصة حقيقة عن واقع يبدو غير قابل للتصديق، لكنه يكشف ان السياسات الاسرائيلية تجاوزت ابرع الأقلام الساخرة .
ماذا اقلق السيد الوزير اليساري؟
قال حضرته: مطلبكم عادل، والمحكمة العليا انصفتكم، لكن ماذا عن مصير ابقار الكيبوتسات التي ترعى في اراضي القرية ؟ كيف ستحل مشكلة ايجاد مراع لهم؟!
رد عليه برعمي :” هل البقر اهم من الإنسان؟ ارجعونا لقريتنا ونتعهد ان نشترى لهم العلف على حسابنا”.
زعل الوزير من هذا الجواب الذي اعتبره استفزازيا، ولا يخدم قضية السلام مع الشعب الفلسطيني.
يبدو أن حرية البقر المقدسة هي من البنود الاسرائيلية الهامة في أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين!!

حكاية لبنانية…

بعد الحرب الإسرائيلية على لبنان. التي هدمت فيها آلاف منازل اللبنانيين، بدون تمييز بين طوائف لبنان، واجه الكثير من السكان وضعاً مأساوياً. مسيحي لبناني قرر التوجه لسعد الحريري لينقذه من حالته الصعبة، بعد أن هدم منزه بالقصف الإسرائيلي، قابل الحريري وقال له:
-هدم منزلي، ودمرت كل محتوياته، وفقط صورة سيدنا المسيح مصلوباً هي التي ظلت لي بعد دمار منزلي.
وأراه صورة السيد المسيح مصلوباً، فأعطاه الحريري 100 ألف دولار ليبني بيته من جديد. جارة الشيعي سمع بالحكاية، وكان هو الآخر قد دمر منزلة، فتوجه إلى الحريري وبيده صورة، قال للحريري:
-لقد دمر منزلي، في القصف الإسرائيلي، ولم يتبق لي إلا هذه الصورة لسيدنا حسن نصر الله. وأراه الصورة، فناوله الحرير ألف دولار فقط، فاستغرب:
-ولكنك أعطيت المسيحي الذي جاء بصورة سيده المسيح مصلوباً 100 آلف دولار؟
فرد الحريري:
-أجل هذا صحيح، عندما تحضر لي صورة سيدك حسن نصر الله مصلوباً مثل المسيح سأعطيك مليون دولار!

رجل السياسة…

لمعرفة ما يختار الشاب من مهنة في المستقبل ، نقوم بتجربة بسيطة . نطلب من والده ان يضع في غرفته ، اثناء غياب ابنه عن البيت ، كتاب دين ، ورقة مالية من فئة المائة دولار، منظارا فضائيا ، زجاجة ويسكي ومجلة جنس … ويراقب الأب ماذا يختار ابنه.
اذا اختار كتاب الدين سيكون في المستقبل رجل دين.
اذا اختار المائة دولار سيكون رجل أعمال .
اذا اختار المنظار الفضائي سيكون رجل علم .
اذا اختار زجاجة الويسكي ، سيكون سكيرا لا فائدة منه .
واذا اختار مجلة الجنس سيكون رجلا مليئة حياته بالخطايا ومطاردة النساء.
اذا اختار الشاب شيئين، مثلا كتاب الدين والمائة دولار تعني انه سيجعل الدين تجارته المربحة.
اذا اختار الدولارات ومجلة الجنس سيكون راعي دعارة..
اذا اختار الويسكي وكتاب الدين سيكون ملحدا بهيئة رجل دين. اذا اختار المنظار وكتاب الدين سيصاب بانفصام في شخصيته .
اما اذا اختار كتاب الدين والمائة دولار والمنظار وزجاجة الويسكي ومجلة الجنس فهو بالتأكيد سيكون رجل سياسة !!

nabiloudeh@gmail.com

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

دراجات تطير

samirالعام 1896 حلّق الألماني أوتو ليلينتال على علو 50 قدمًا ثم سقط قتيلاً. رغم المحاولة الفاشلة للطيار الأول، قرر الأخوان ويلبور (29 عامًا) وأورفيل (25 عامًا) أن في إمكان الإنسان أن يطير. كانا يملكان مصنعًا صغيرًا ومزدهرًا للدراجات في مدينة دايتون، ولاية أوهايو.
كان الشقيقان يعملان ستة أيام في الأسبوع، يتناولان الطعام معًا، ويملكان حسابًا مشتركًا في البنك. بعد مقتل ليلينتال، بدأ ويلبور في قراءة كل شيء عن الطيران. وراح الأخوان يدرسان حركة الطيور. لم يتوقف الشقيقان رايت عند بعض المعوقات: لا معرفة ميكانيكية كافية، لا دراسة كافية، ولا ممولون، ولا أصدقاء في المناصب العالية.
بنى الأخوان رايت طائرتهما الأولى العام 1899 من الورق وخشب البامبو. كانت الفكرة أن تبنى أولاً طائرة شراعية، ثم يضاف إليها محرك. وبدأت التجارب في سهل مفتوح قرب شيكاغو، مليء بالأعاصير والبعوض. وكان المتفرجون يعتقدون أن المؤكد الوحيد في المسألة هو أن الشقيقين فاقدا الرشد. لكن العام 1900 حلق ويلبور هوائيًا مسافة 300 قدم. وفي 1903 طار أورفيل 12 ثانية بواسطة أول محرك في الصناعة الخيالية وبسط الريح. غير أن الصحافة رفضت أن تصدق الحدث. بعد قليل صارت رحلاتهما تمتد أميالاً عدة.
كانت تجري في هذا الوقت تجارب كثيرة في أماكن كثيرة، لكن صناعيًا فرنسيًا قال «إننا مجرد أطفال أمام الأخوين رايت». وفي 1908 طار ويلبور مسافة 77 ميلاً في معرض الطيران الدولي في باريس. ومن صناعة الدراجات بدأ الشقيقان يسعيان إلى صناعة الطائرات وتسجيل اختراعاتهما. «غير أن التعامل مع الآلات أسهل من التعامل مع البشر»، كما قال أورفيل.
«الأخوان رايت، ديفيد ماكولو» قراءة فائقة المتعة. يزيد من متعتها أن تقرأ الكتاب بعد أكثر من مائة عام على معرض باريس، وأنت على طائرة الخطوط الفرنسية من باريس إلى نيويورك، تقطع المسافة في سبع ساعات مع فارق 6 ساعات، وتعبر بريطانيا وآيرلندا والمحيط الأطلسي، ثم كندا، ومعك نحو 400 مسافر آخر، معهم حقائبهم، وتقدم لهم وجبتان كاملتان، يشاهدون شتى أنواع الأفلام، ويسمعون ما يختارون من الموسيقى، ومن شاء منهم القيام برياضة بدنية، ففي إمكانه ذلك. لم أعد أذكر إن كان في الدور الأول أم الثاني.
يبدأ كل شيء في خطوة صغيرة، في مكان صغير ما. الأخوان رايت كانا أكثر حظًا من عباس بن فرناس. ضحك منهما الأميركيون بداية الأمر، لكنهما لم يلتفتا إلى الوراء. كل شيء كان خيالاً مضحكًا من قبل. ليس طائرات الأخوين رايت، بل دراجاتهما أيضًا.
نقلا عن الشرق الاوسط

Posted in الأدب والفن, تكنولوجيا, ربيع سوريا | Leave a comment

مهمات سوريا في جنيف

wisamsaraفايز سارة

تشهد مدينة جنيف في هذه الأيام أكبر حشد من شخصيات المعارضة السورية ومن ممثلي نظام الأسد في إطار مبادرة، يقوم المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا في ثاني جهد يقوم به في إطار مهمته السورية بعد مبادرته الفاشلة في وقف القتال بحلب. ويمثل المشاركون في جنيف أطيافًا سورية، لم يقيض لها أن اجتمعت من قبل، وبينهم قيادات في المعارضة السياسية، منهم أعضاء في الائتلاف الوطني وفي هيئة التنسيق الوطنية، وقيادات في تشكيلات مسلحة معارضة، وأعضاء في منظمات المجتمع المدني، ينتمون إلى منظمات حقوقية ونسائية، ورجال أعمال ومثقفون وشخصيات اجتماعية ودينية، تم اختيارهم من جانب المبعوث الدولي وفريقه على أساس شخصي.
الهدف الأساسي من لقاءات جنيف، وفق أجندة المبعوث الدولي، البحث في واقع القضية السورية وآفاق حلها من خلال استطلاع آراء المشاركين في اللقاءات حول الأوضاع القائمة في سوريا، بغية الخروج بخلاصات حولها، وإطلاقها في الإطار الدولي من أجل الوصول إلى استراتيجية، وربما خطوات عملية، تؤدي إلى معالجة القضية السورية.
ووفق أجندة المبعوث الدولي في مسار اللقاءات، فإن كل واحد من المشاركين سوف يقدم رؤيته للوضع السوري وآفاق حله، وهذه هي الحالة السائدة بالنسبة للشخصيات المستقلة، لكن من المؤكد أن مشاركين من قادة قوى في المعارضة السياسية والعسكرية، وفي التنظيمات المدنية، سوف يقدمون آراء جماعاتهم على نحو ما سيفعل رئيس الائتلاف الوطني، خالد خوجة، والمنسق العام لهيئة التنسيق، حسن عبد العظيم، التزامًا منهما بما قررته قيادتا الائتلاف الوطني وهيئة التنسيق، كما سيفعل ذلك قادة الأحزاب والجماعات السياسية والعسكرية بما فيهم قادة الأحزاب والقوى القريبة من النظام مثل جبهة التغيير والتحرير، التي يقودها قدري جميل المقرب من نظام الأسد.
وبصورة عامة، لن يكون هناك جديد فيما سيعرض على دي ميستورا من وجهات نظر في القضية السورية، وقد اطلع على أغلبها في جولات لقاءاته التي عقدها في إطار مبادرته السابقة حول وقف القتال في حلب في الأشهر الثلاثة الماضية، لكنه في هذه المرة، سيسمع آراء وتفاصيل أكثر من المرة السابقة وفي مكان واحد وفي وقت متقارب، وهذه هي المزية الرئيسية لاجتماع جنيف في علاقته مع دي ميستورا.
غير أنه وخارج إطار هدف دي ميستورا من لقاءات جنيف، فإن هذه اللقاءات، يمكن أن تكون ذات مردود كبير للمشاركين السوريين خارج إطار السياحة السياسية. مردود اللقاءات الكبير مستمد من فكرة اجتماعهم للمرة الأولى في مكان واحد بعددهم الكبير، وتنوع تخصصاتهم، وتعدد آرائهم واهتماماتهم، وأماكن إقاماتهم، وأشياء أخرى. وإذا كانت الفرصة تتيح لهذا العدد الكبير والمتنوع من السوريين أن يلتقوا، فهذا أمر مهم، ومهم أيضًا أن يتناقشوا، ويتحاوروا حول قضية بلدهم وشعبهم، ومن المهم أن يصلوا إلى تقاربات في الرؤى والمواقف حول ما جرى ويجري في سوريا، والأفق الذي تسير إليه الأحوال ومسارات الحل الممكن.
غير أن الوصول إلى ما سبق أو أغلبه من جانب المشاركين في جنيف، لن يكون أمرًا سهلاً وممكنًا، دون التحلي بروح المسؤولية الوطنية، وتوفير إرادة حقيقية وفاعلة للوصول إلى توافقات أو تقاربات سياسية وإجرائية، مما يتطلب الابتعاد عن الذاتية والمصلحة الشخصية والحزبية، وتجاوز التاريخ الصراعي بمعانيه غير الوطنية، والتركيز على المشتركات والقضايا، التي توحد أغلبية المشاركين، والتي تبدو في مجموعة نقاط، لعل الأبرز فيها، تأكيد موقفهم الموحد في مواجهة الإرهاب والتطرف سواء كان إرهاب النظام، أو إرهاب جماعات التطرف مقرونًا بفكرة تغيير النظام القائم، واستبدال نظام ديمقراطي جديد به، يوفر الحرية والعدالة والمساواة لكل السوريين، وأن يكون التغيير عبر حل سياسي، يوقف قتل السوريين ودمار ما تبقى من بلدهم، ويقوم على أساس الشرعية الدولية، كما رسمها بيان جنيف 1 لعام 2012، ووفق الأسس، التي انعقد على أساسها جنيف 2 في عام 2014، التي توفر انتقالاً آمنًا في فترة انتقالية من خلال هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات بما في ذلك سلطتها على المؤسستين العسكرية والأمنية، لتأخذ سوريا إلى نظام جديد.
ومما لا شك فيه، أن اشتغال السوريين الحاضرين في جنيف اليوم على النقاط السابقة، سوف يعزز العلاقات والتوافقات فيما بينهم، وسوف يظهرهم بوضع جديد أمام النظام أولاً، وأمام دي ميستورا والمجتمع الدولي الذي طالما حمل انقسامهم وخلافاتهم المسؤولية في استمرار الكارثة السورية وتداعياتها عليهم وعلى بلدهم والعالم من حولهم.
فرصة جنيف الحالية، قد لا تتكرر، وعلى السوريين أن يستغلوها إلى أبعد مدى، وربما هذا هو المبرر الوحيد لحضورهم لقاءات جنيف، التي قال دي ميستورا عنها: «إن مشاورات جنيف ليست مؤتمرًا، ولا هي جنيف ثلاثة». وأضاف: «لن تعقد طاولة مستديرة، ولا يتوقع مشاركة شخصيات كبيرة، كما أنها ليست محادثات سلام»؛ أي أنها لا تقدم شيئًا مباشرًا للسوريين، لكنهم يمكن أن يجعلوها شيئًا له قيمة كبرى، إذا أرادوا وعملوا.
نقلا عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

انصحها بعدم العودة الى بلاد جهلستان

mashaeelelshememryمشاعل الشميمري فتاة من عنيزة في القصيم متخصصة في صناعة الصواريخ النوويّة .. واسّست مؤخراً مصنعاً للصواريخ الفضائية الاستكشافية التي تحمل في رؤوسها الأقمار والستالايت خفيفة الوزن بما لا يتجاوز الخمس مئة كيلو غرام تقريباً بحسب ما افادت صحيفة الرياض.
اذاً، فالمشكلة في البيئة التي تقتل الإبداع سواء كنت رجلا او امرأة ، ويوم ان تحررت مشاعلنا من مجتمعاتنا العربية والإسلاميّة وانغلاقها وتخلفها ابدعت ونجحت فهي محطمة في بلاد المسلمين ومبدعة في بلاد الكفار(!)
تخيل لو انها لا زالت في عنيزة؟ لربما وجدتها معلّمة في قرية نائية او ممرضة بمستشفى الوفاء بعنيزة. وانا لا انتقص من قيمة التعليم والتمريض لكن لا ينبغي حصر الإبداع في مجالات محدودة لأنها ذكية وبيئتها مقبرة للإبداع ، انصحها بعدم العودة الى بلاد جهلستان.

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment